الوسم: صندوق عرب وعالم

  • 402 يوم للحرب على غزة

    402 يوم للحرب على غزة

    إنجاز–تواصل قوات الاحتلال ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 402 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95% من السكان.

    حيث واصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف اليوم الاثنين على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.

    إضافة إلى اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، وعدة محاور من غزة وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة، وعمليات نسف لمنازل المواطنين في مخيم جباليا.

    ولليوم الـ 38 تواليا، يرزح شمال غزة ومخيم جباليا وبيت لاهيا على وجه الخصوص تحت حصار وتجويع إسرائيلي وسط قصف جوي ومدفعي عنيف، وعزل كامل للمحافظة الشمالية عن غزة.

    وتواصل قوات الاحتلال لليوم الـ 20 تعطيل عمل الدفاع المدني قسرا في مناطق شمال قطاع غزة بفعل الاستهداف والعدوان الإسرائيلي المستمر، وبات آلاف المواطنون هناك بدون رعاية إنسانية وطبية.

    وتوغلت قوات الاحتلال محيط أرض اللوح و مسجد معاذ بن جبل “شمال مخيم النصيرات ، وغرب مخيم النصيرات “وادي أبو جبر و أرض أبو معلا ” بالتزامن مع إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي.

    ووصلت شهيدة مسنة الي مشفى العودة بالنصيرات بعد استهداف مدفعي غرب مخيم النصيرات.

    واستشهد آخر بعمر 74عاما متأثرا بأصابته باستهداف أمس بالنصيرات عند مخبز الحج .

    وفي وقت سابق الأحد، استشهد أكثر من 49 شخصا، نصفهم أطفال في قصف للاحتلال الإسرائيلي على منزلين بمدينة غزة وجباليا البلد شمال القطاع.

    ميدانيا، أعلنت المقاومة أن مقاتليها تمكنوا من “استهداف قوة صهيونية راجلة قوامها 15 جنديا والإجهاز عليهم من المسافة صفر”، غرب منطقة الشيماء شمال بيت لاهيا شمال القطاع.

  • الأردن يشارك في القمة العربية بالرياض الاثنين

    الأردن يشارك في القمة العربية بالرياض الاثنين

    إنجاز-يشارك الأردن الاثنين، في القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية، لبحث التطورات الراهنة في المنطقة.
    وستعقد القمة العربية والإسلامية على مدار يومين في السعودية، حيث ستعقد القمة على مستوى القادة الاثنين، وسبق ذلك اجتماع تحضيري على مستوى وزراء الخارجية.
    وتعقد القمة مع تطورات الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة، واستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، والحرب على لبنان، والتداعيات الخطيرة لهذا العدوان على أمن المنطقة واستقرارها.
    وكلفت القمة السابقة وزراء خارجية كل من السعودية، بصفتها رئيسة الدورة الحالية من القمتين العربية والإسلامية، والأردن ومصر وقطر وتركيا وإندونيسيا ونيجيريا وفلسطين، والأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ببدء تحرك دولي لوقف الحرب على غزة والضغط من أجل إطلاق عملية سياسية جادة لتحقيق السلام الشامل والعادل.
    وأصدرت القمة، 31 بنداً لدعم الشعب الفلسطيني، والضغط لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتمسك بـ “حل الدولتين” ومبادرة السلام العربية باعتبارها مرجعية.
    وكان البيان الختامي للقمة العربية والإسلامية قد تضمن، قراراً بـ “كسر الحصار” على قطاع غزة، وفرض إدخال قوافل مساعدات إنسانية عربية وإسلامية ودولية، تشمل الغذاء والدواء والوقود إلى القطاع بشكل فوري.
    وكسر الأردن الحصار من خلال 122 إنزالا جويا أردنيا، و266 إنزالاً بالتعاون مع دول بواقع 388 إنزالاً جوياً منذ بدء الحرب على القطاع، لتلبية الاحتياجات الإنسانية وتوفير الدعم الطبي والإغاثي.
    وعمل الأردن على تسيير جسر جوي يبدأ من مطار ماركا العسكري إلى مطار العريش في مصر، لتقديم المساعدات الإنسانية والطبية لقطاع غزة، لضمان نقل كميات كبيرة من الإمدادات الطبية والمواد الغذائية والاحتياجات الأساسية الأخرى بالتعاون مع منظمات إنسانية ودولية، بهدف تلبية الاحتياجات الملحة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الأهل في القطاع، حيث بلغ عدد الطائرات المرسلة إلى مطار العريش 53 طائرة حملت على متنها 886.5791 طناً من المساعدات.
    كما سيرت القوات المسلحة الأردنية، بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وعدد من المنظمات الدولية، عبر المعابر البرية قوافل برية، بلغت قرابة 3850 شاحنة لنقل المساعدات الإنسانية والإغاثية، شملت كميات كبيرة من المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والاحتياجات الأساسية، مما أسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية فيها.

  • الأردن يشارك في القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية

    الأردن يشارك في القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية

    إنجاز-يشارك الأردن، في القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية، لبحث التطورات الراهنة في المنطقة.

    وستعقد القمة العربية والإسلامية على مدار يومين في السعودية، حيث ستعقد القمة على مستوى القادة الاثنين المقبل، ويسبق ذلك اجتماع تحضيري على مستوى وزراء الخارجية.

    وتعقد القمة مع تطورات الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة، واستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، والحرب على لبنان، والتداعيات الخطيرة لهذا العدوان على أمن المنطقة واستقرارها.

    وكلفت القمة السابقة وزراء خارجية كل من السعودية، بصفتها رئيسة الدورة الحالية من القمتين العربية والإسلامية، والأردن ومصر وقطر وتركيا وإندونيسيا ونيجيريا وفلسطين، والأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ببدء تحرك دولي لوقف الحرب على غزة والضغط من أجل إطلاق عملية سياسية جادة لتحقيق السلام الشامل والعادل.

    وأصدرت القمة، 31 بنداً لدعم الشعب الفلسطيني، والضغط لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتمسك بـ “حل الدولتين” ومبادرة السلام العربية باعتبارها مرجعية.

    وكان البيان الختامي للقمة العربية والإسلامية قد تضمن، قراراً بـ “كسر الحصار” على قطاع غزة، وفرض إدخال قوافل مساعدات إنسانية عربية وإسلامية ودولية، تشمل الغذاء والدواء والوقود إلى القطاع بشكل فوري.

    وكسر الأردن الحصار من خلال 122 إنزالا جويا أردنيا، و266 إنزالاً بالتعاون مع دول بواقع 388 إنزالاً جوياً منذ بدء الحرب على القطاع، لتلبية الاحتياجات الإنسانية وتوفير الدعم الطبي والإغاثي.

    وعمل الأردن على تسيير جسر جوي يبدأ من مطار ماركا العسكري إلى مطار العريش في مصر، لتقديم المساعدات الإنسانية والطبية لقطاع غزة، لضمان نقل كميات كبيرة من الإمدادات الطبية والمواد الغذائية والاحتياجات الأساسية الأخرى بالتعاون مع منظمات إنسانية ودولية، بهدف تلبية الاحتياجات الملحة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الأهل في القطاع، حيث بلغ عدد الطائرات المرسلة إلى مطار العريش 53 طائرة حملت على متنها 886.5791 طناً من المساعدات.

    كما سيرت القوات المسلحة الأردنية، بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وعدد من المنظمات الدولية، عبر المعابر البرية قوافل برية، بلغت قرابة 3850 شاحنة لنقل المساعدات الإنسانية والإغاثية، شملت كميات كبيرة من المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والاحتياجات الأساسية، مما أسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية فيها.

  • 399 يوما من الحرب في قطاع غزة

    399 يوما من الحرب في قطاع غزة

    إنجاز-واصلت الطائرات الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم ٣٩٩ من الحرب مخلفة أعداد كبيرة من الشهداء و الجرحى٠

    وارتكب الاحتلال الاسرائيلي ستة مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات ٧٨ شهيد و 214 اصابة خلال الـ48 ساعة الماضية.

    وارتفعت حصيلة العدوان الاسرائيلي الى ٤٣٤٦٩ شهيد و ١٠٢٥٦١ اصابة منذ السابع من اكتوبر للعام ٢٠٢٣م.

    شمال قطاع غزة

    واستشهد تسعة مواطنين في قصف الاحتلال منزلا لعائلة حمادة بالقرب من عيادة الدرج شرق مدينة غزة.

    ومن بين الشهداء طفلان وصلا مقطوعي الرأس إضافة إلى اعداد اخرى من المصابين.

    وكان ١٢ مواطن غالبيتهم من عائلة شبات النازحة من بيت حانون استشهدوا في قصف استهدف مدرسة شحيبر في مخيم الشاطيء غرب غزة إضافة إلى اصابة نحو ثلاثين اخرين فيما استشهد ستة مواطنين في قصف على مدرسة الرمال التابعة للانروا في حي النصر بمدينة غزة.

    واستمرت الغارات على مخيم جباليا حيث استشهد ٢٧ مواطن باستهداف منزل عائلة المبحوح .

    ونسف جيش الاحتلال مبانٍ سكنية في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة

    وانتشل مواطنون شهيد وعدد من المصابين جراء استهداف منزل يعود لعائلة “الحبل” في منطقة المنشيه في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

    وارتقى اربعة مواطنين في قصف استهدفهم في جباليا النزلة.

    وسط قطاع غزة

    واصيب عدد من المواطنين في قصف الاحتلال منزلاً في محيط أرض أبو معلا غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

    وكان ثلاثة مواطنين ارتقوا في قصف على تلة النويري شمال غرب المخيم .

    ووصل مستشفى شهداء الأقصى شهيدين تم انتشالهم من قبل الأمم المتحدة بالقرب من حاجز نتساريم طريق البحر وتم تسليمهم إلى طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني.‏

    وتجدد القصف المدفعي شمال مخيمي النصيرات والبريج.

    جنوب القطاع

    وقصفت طائرات الاحتلال منزلا لعائلة عمران قرب دوار التحلية شرق خان يونس ما ادى لاستشهاد اثنين من المواطنين واصابة ثلاثة.

    واستهدف الاحتلال قوارب الصيادين برفح ما اسفر عن استشهاد الصياد محمد البردويل واصابة ثلاثة اخرين.

    وانتشلت فرق الإسعاف خلال ٢٤ ساعة جثامين سبعة شهداء ارتقوا برفح.

  • 397 يوما للحرب على غزة

    397 يوما للحرب على غزة

    إنجاز-تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 397 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95% من السكان.

    وأفاد مراسلونا، أن طائرات الاحتلال ومدفعيته واصلت غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الأربعاء- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.

    وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، منذ 7 مايو الماضي، وعدة محاور من غزة وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة، وعمليات نسف لمنازل المواطنين في مخيم جباليا.

    ولليوم ال 33 تواليا، يرزح شمال غزة ومخيم جباليا وبيت لاهيا على وجه الخصوص تحت حصار وتجويع إسرائيلي وسط قصف جوي ومدفعي عنيف، وعزل كامل للمحافظة الشمالية عن غزة.

    وتواصل قوات الاحتلال لليوم الـ 15 تعطيل عمل الدفاع المدني قسرا في مناطق شمال قطاع غزة بفعل الاستهداف والعدوان الإسرائيلي المستمر، وبات آلاف المواطنون هناك بدون رعاية إنسانية وطبية.

    وأفادت مصادر محلية أن جيش الاحتلال يتوغل بمنطقة الشيماء غرب بيت لاهيا ويتقدم نحو مدرسة الفاخورة غربي مخيم جباليا تحت غطاء ناري مكثف ومتواصل.

    وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال قصفت بالمدفعية بالتزامن مع إطلاق نار من آليات ومسيّرات الاحتلال بمخيم جباليا ومنطقة الصفطاوي ومحيط دوار أبو شرخ وغرب بيت لاهيا.

    ويواصل جيش الاحتلال يواصل نسف مبان ومربعات سكنية بمنطقة الصفطاوي ومخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا وتسمع في مدينة غزة أصوات تفجيرات ضخمة.

    ووصلت 6 إصابات بينهم سيدتان و3 أطفال إلى مستشفى العودة إثر قصف طائرات مسيرة منزلاً في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

    واستشهدت سيدتان وأصيب أربعة آخرون جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم لمنزل المواطن رياض أبو دقة في بلدة الفخاري جنوب شرق خان يونس.

    ولا تزال طواقم الإنقاذ تبحث عن مفقودين تحت أنقاض المنزل المدمر، في محاولة للعثور على أحياء بين الركام.

    وأعلنت المصادر الطبية أن الشهيدين هما أنسام أحمد أبو دقة، وعليه رياض أبو دقة.

    وفي استهداف آخر، أصيب ثمانية مواطنين بينهم سيدتان وخمسة أطفال ورجل، نتيجة قصف منزل لعائلة زُهُد في بلوك C بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

    كما نسفت قوات الاحتلال منازل سكنية أخرى في مخيم جباليا شمالي القطاع، وسط تزايد حدة القصف والتدمير في مناطق متعددة من غزة.

    واستشهد 5 مواطنين وأصيب آخرون، الليلة، جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لشقة سكنية في عمارة الحامد الريفي، الواقعة في شارع يافا بحي التفاح شمال شرق محافظة غزة، مما تسبب في أضرار جسيمة بالمبنى وخلق حالة من الذعر بين سكان المنطقة.

    كما شنت طائرات الاحتلال غارتين متتاليتين على منازل في محيط الترخيص بحي الجنينة شرقي مدينة رفح، ما أدى إلى دمار واسع في الحي وسقوط المزيد من الضحايا بين شهيد وجريح.

    وفي وقت سابق الليلة، أكدت مصادر طبية استشهاد خمسة مواطنين وإصابة آخرين بجروح مختلفة، نتيجة استهداف الاحتلال لمجموعة من المواطنين في منطقة الزرقا شمال قطاع غزة، حيث كانت المنطقة مكتظة بالسكان والنازحين.

    وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد منذ فجر يوم أمس الثلاثاء 61 مواطناً، بينهم 46 شمالي القطاع، نتيجة القصف المتواصل الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة من الجو والبر والبحر منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

    اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام:
    https://palinfo.com/news/2024/11/06/923818/

  • الأردن في القمة العربية الإسلامية: دبلوماسية لمواجهة العدوان

    إنجاز-دعت وزارة الخارجية السعودية، إلى عقد قمة متابعة عربية إسلامية مشتركة في السعودية بتاريخ ١١ نوفمبر ٢٠٢٤م، لبحث استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية والجمهورية اللبنانية، وتطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة.
    وبحسب البيان الصادر عن الخارجية السعودية ، فإن المملكة تدعو لهذه القمة في إطار متابعتها لتطورات الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة، واستمرار العدوان الإسرائيلي الآثم على الأراضي الفلسطينية المحتلة، واتساع ذلك ليشمل الجمهورية اللبنانية في محاولة للمساس بسيادتها وسلامة أراضيها، والتداعيات الخطيرة لهذا العدوان على أمن المنطقة واستقرارها، أكدت إدانتها واستنكارها لاستمرار الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وما يتعرض له الأشقاء في الجمهورية اللبنانية من اعتداءات وانتهاكات إسرائيلية.
    كما تأتي القمة امتداداً للقمة العربية الإسلامية المشتركة التي عقدت في الرياض بتاريخ ١١ نوفمبر ٢٠٢٣م، لبحث استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية والجمهورية اللبنانية، وتطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة.
    من جهة أخرى رحب مجلس الوزراء السعودي في جلسته التي عقدت اليوم برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير ممد بن سلمان باستضافتها أول اجتماع للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين بمشاركة (90) دولة ومنظمة إقليمية ودولية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، والدعوة لعقد قمة متابعة عربية إسلامية مشتركة الشهر الحالي؛ لبحث استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية والجمهورية اللبنانية وهو التحالف الذي نجحت السعودية في تشكيله ويضم 149 دولة في سبتمبر الماضي واستضافت الرياض اعماله مطلع الشهر الجاري على مدى يومين زلذا فإن الدعوة لهذه القمة جاء استثمارا سعوديا سريعا لنجاح اجتماع التحالف العالمي لحل الدولتين .
    ويشارك الأردن في القمة العربية والإسلامية بوفد رسمي كبير، وتأتي القمة العربية الإسلامية المشتركة التي دعت إليها المملكة العربية السعودية في وقت حساس، وسط تصاعد العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية ولبنان وتزايد التوترات الإقليمية.

    وتعكس مشاركة الأردن في هذه القمة موقفاً استراتيجياً محوريًّا يستند إلى مكانته الإقليمية ومواقفه الثابتة من القضايا العربية والإسلامية. فما هي أبعاد الدور الأردني في هذا الاجتماع؟ وكيف يسعى الأردن لتعزيز الاستقرار الإقليمي عبر هذه المشاركة؟.

    تأتي مشاركة الأردن في المقام الأول انطلاقا من دورها المحوري والثابت في الدفاع عن القضية الفلسطينية كركيزة للأمن القومي الأردني، وتمثل القضية الفلسطينية حجر الزاوية في السياسة الخارجية الأردنية، حيث يرتبط الأردن تاريخياً وجغرافياً وديموغرافياً بفلسطين. وتعد مواصلة الدعم الأردني لحقوق الفلسطينيين، لا سيما في ظل التصعيد الإسرائيلي، جزءاً لا يتجزأ من استقرار الأردن الداخلي وأمنه القومي، إذ إن أي تصعيد في الأراضي الفلسطينية ينعكس مباشرة على الأوضاع الداخلية الأردنية، التي تستضيف عدداً كبيراً من اللاجئين الفلسطينيين وتعتبر من أبرز المدافعين عن حقوقهم على الساحة الدولية.

    في هذا السياق، تعزز مشاركة الأردن في القمة موقفه الثابت تجاه حماية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، حيث يتولى الأردن وصاية هاشمية على هذه المقدسات.

    ويُتوقع أن يدعو الأردن إلى اتخاذ قرارات صارمة تدين العدوان الإسرائيلي وتحث المجتمع الدولي على التحرك لوقفه، تأكيداً على ضرورة إيجاد حل شامل ودائم للقضية الفلسطينية.

    ووصولا إلى تعزيز التحالفات الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات، تسعى السياسة الخارجية الأردنية إلى بناء تحالفات قوية على المستويين العربي والإسلامي، إذ يمثل الأردن جسراً بين العديد من القوى الدولية والجهات الإقليمية.

    ويأتي انعقاد القمة في السعودية ليتيح فرصة أمام الأردن لتعزيز هذه التحالفات، خاصة مع دول الخليج التي تشكل شراكة استراتيجية للأردن في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية. ومن المتوقع أن يستغل الأردن هذا اللقاء لتعميق التعاون الأمني والدبلوماسي مع دول الخليج والدول الإسلامية، بما يسهم في حماية استقرار المنطقة ويعزز الجبهة المشتركة ضد التدخلات الإسرائيلية.

    وفي إطار دعم الحوار والتنسيق في ظل تنامي الأزمات الإقليمية يعتبر الأردن أن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يحتاج إلى حلول شاملة تتجاوز المعالجات المؤقتة. وفي ظل تنامي الأزمات في المنطقة، يرى الأردن أهمية هذه القمة كمنتدى للحوار والتنسيق. ويأتي دوره الدبلوماسي في بناء رؤية مشتركة للتصدي للعدوان الإسرائيلي ولتخفيف حدة الأزمات الإقليمية التي تتزايد حدتها، بما في ذلك الوضع في سوريا والعراق ولبنان.

    ويسعى الأردن إلى دفع القمة نحو اعتماد خطوات عملية تكفل استدامة السلام وتعزيز التضامن بين الدول المشاركة.

    وانطلاقا من ثقل مكانة الأردن ودورها في موازنة العلاقة مع القوى الدولية حيث يتمتع بعلاقات وثيقة مع العديد من القوى الدولية، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ويمثل مشاركته في هذه القمة دليلاً على إدارته المتوازنة للعلاقات الدولية.

    ففي الوقت الذي يعزز فيه الأردن مواقفه الداعمة للقضايا العربية والإسلامية، يحافظ أيضاً على اتصالات قوية مع المجتمع الدولي ما يمكنه من تقديم القضية الفلسطينية وقضايا الاستقرار الإقليمي على الساحة الدولية بطرق تضمن التأييد والدعم.

    وتعتبر الرؤية الأردنية لمستقبل الأمن الإقليمي المتمثلة في ان استقرار المنطقة هي مسؤولية جماعية تتطلب حواراً بناءً وقرارات جريئة تتخطى الحسابات السياسية الضيقة يسعى الأردن خلال مشاركته في هذه القمة إلى الترويج لمبادرات تدعم السلام الإقليمي، وإدانة كل أشكال التطرف والعنف.
    كما يأمل الأردن أن تفضي القمة إلى قرارات تضمن حماية الدول العربية والإسلامية من أي تهديدات خارجية، وتدعم القيم التي تجمعها وتوحد مواقفها أمام العالم.

    ووصولا لمستقبل مشترك قائم على التعاون والشراكة تمثل القمة العربية الإسلامية في السعودية فرصةً حقيقية للأردن لتعزيز رؤيته نحو تحقيق الأمن الإقليمي وبناء شراكات مستدامة ترتكز على المصالح المشتركة. ويؤكد الدور الأردني الفاعل في هذه القمة إصراره على حماية حقوق الشعب الفلسطيني وتعزيز التضامن العربي الإسلامي، من أجل مستقبل تسوده العدالة والسلام، وتحقيق تطلعات الشعوب العربية والإسلامية في الاستقرار والازدهار.

  • شهداء وجرحى بقصف اسرائيلي على منازل ومرافق في غزة

    شهداء وجرحى بقصف اسرائيلي على منازل ومرافق في غزة

    إنجاز-أفاد مسعفون من الهلال الأحمر الفلسطيني، صباح اليوم الإثنين، باستشهاد شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلًا لعائلة قدوحة في بلوك (C) بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وتم نقلهما إلى مستشفى العودة، حيث تواصل الفرق الطبية جهودها لإنقاذ المصاب الذي وصفت حالته بالحرجة.
    وفي تصعيد لاحق، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلًا آخر لعائلة النباهين في مخيم 2 بالنصيرات، ما أسفر عن إصابات وأضرار بالغة.
    وفي الوقت ذاته، قصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية شواطئ مخيم النصيرات بعدة قذائف، مما أدى إلى حالة من الذعر بين الأهالي القاطنين في المنطقة.
    كما نقل المسعفون خمسة جرحى من منطقة قيزان رشوان جنوب خان يونس، حيث استهدفت غارة لطائرة مسيرة إسرائيلية منزلًا، وتم نقل المصابين إلى مستشفى ناصر لتلقي العلاج.
    تأتي هذه الهجمات في إطار موجة من القصف المكثف الذي يستهدف عدة مناطق في قطاع غزة، ما يعمّق الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

  • 394 يوماً للحرب على غزة

    394 يوماً للحرب على غزة

    إنجاز-واصل الجيش الإسرائيلي ارتكاب المجازر بحق النازحين في قطاع غزة، حيث وسع هجماته الجوية والبرية والبحرية على القطاع، الأحد، وذلك مع دخول الحرب على غزة يومها الـ394، وسط قصف مدفعي ونسف مباني سكنية.
    وواصلت القوات الإسرائيلية، الأحد، حملتها العسكرية في شمال القطاع، حيث تعرض غرب بيت لاهيا إلى قصف بالمدفعية الثقيلة، فيما شنت المقاتلات الإسرائيلية غارتين على وسط وشمال مدينة رفح جنوبي القطاع.
    ونسفت الدبابات الإسرائيلية منازل ومباني سكنية في مخيم جباليا ومخيم النصيرات، بينما استهدفت غارة أرضا فارغة قرب مستشفى الدرة شرق حي التفاح، بينما أطلقت الزوارق الحربية قذائف صوب غرب النصيرات وسط القطاع.
    وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الأحد، مقتل جندي جراء انفجار قنبلة يدوية شمالي قطاع غزة، بينما اعترف المتحدث العسكري، مساء السبت، بمقتل جنديين إسرائيليين اثنين من لواء “غفعاتي” في معارك بشمال قطاع غزة.

  • 393 يوما للحرب: شهداء بالعشرات ومجازر بجباليا والنصيرات

    393 يوما للحرب: شهداء بالعشرات ومجازر بجباليا والنصيرات

    إنجاز-واصلت الطائرات الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم 393 من الحرب مخلفة أعداد كبيرة من الشهداء و الجرحى
    وارتكب الاحتلال الاسرائيلي ثلاث مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمشافي ٥٥ شهيدا و ١٨٦ اصابة خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية.
    وارتفعت حصيلة العدوان الاسرائيلي الى ٤٣٢٥٩ شهيدا و ١٠١٨٢٧ اصابة منذ السابع من اكتوبر الماضي.
    شمال قطاع غزة
    وواصل جيش الاحتلال عمليته العسكرية البرية لليوم ٢٨ بجباليا وبيت لاهيا .
    وارتكب الاحتلال مجزرتين داميتين خلال الأربع وعشرين ساعة في مخيم جباليا بحق عائلتي الغندور وشلايل اديتا إلى استشهاد ٨٤ مواطنا دون ناجين في المنزلين المكونين من عدة طبقات.
    وارتقى ثلاثة باستهداف مجموعة من المواطنين بمنطقة مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
    وارتقى ثلاثة شهداء جراء قصف قرب نقابة العمال في حي الصفطاوي شمالي مدينة غزة وهم عمر أبو شريعة وباسل أبو شريعة ومحمد أبو شريعة
    واستشهد ثلاثة مواطنين بينهم امرأة وعدد من الجرحى في قصف إسرائيلي على محيط سوق فراس بمدينة غزة
    وارتقى شهيدان في قصف إسرائيلي استهدف مواطنين في شارع بغداد بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.
    وسط قطاع غزة
    وواصل جيش الاحتلال عمليات القصف المكثف في مخيم النصيرات والذي خلال اكثر من ثلاثين شهيدا وعشرات الجرحى بينهم قصف بوابة مدرسة تووي نازحين ما ادى لاستشهاد عشرة مواطنين.
    وفي المخيم الجديد عادت طائرات الاحتلال لقصف منازل المواطنين وبينها منزل عائلة العصار الذي استشهد فيه اربعة مواطنين وخيام نازحين ارتقى فيها ثلاثة شهداء وعدة منازل اخرى.
    جنوب القطاع
    وقصف طيران الاحتلال سيارة شمال خان يونس ما ادى لاستشهاد ثلاثة مواطنين بينهم د عز كساب ممثل حماس في لجنة المتابعة ود أيمن عايش عضو اللجنة.
    كما قصفت المدفعية شرق خان يونس وغرب رفح ما اسفر عن وقوع عدد من الإصابات.

  • أونروا: الدبلوماسية الأردنية موجودة بقوة وتبذل جهودًا حثيثة

    أونروا: الدبلوماسية الأردنية موجودة بقوة وتبذل جهودًا حثيثة

    إنجاز-ثمّن المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، عدنان أبو حسنة، مخرجات اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في دورته غير العادية على مستوى المندوبين الدائمين، والذي تم بناءً على طلب من الأردن.
    وأشاد أبو حسنة بالدور الأردني الداعم والمساند لوكالة الأونروا بفضل دعم جلالة الملك عبد الله الثاني وتحركاته وخطاباته في المحافل الإقليمية والدولية، وكذلك أمام الأمم المتحدة.
    وأضاف أن الدبلوماسية الأردنية موجودة بقوة في ملفات الأونروا، وأنها تبذل جهودا حثيثة لضمان استمراريتها، مشددا على أن الأردن هو الأكثر إدراكا لخطورة التحديات غير المسبوقة التي تواجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
    وأكد أبو حسنة أهمية توقيت انعقاد هذا الاجتماع في مواجهة القرارات الخطيرة للكنيست الإسرائيلي، التي تستهدف تصفية أدوار الأونروا، مشيرا إلى أنه لم يسبق في التاريخ أن تم حظر منظمة من أكبر منظمات الأمم المتحدة، معتبرا ذلك سابقة خطيرة وضربة لمنظومة القوانين الدولية الإنسانية، وخرقا لاتفاقيات جنيف ومواثيق حقوق الإنسان الدولية.
    وأشار المستشار الإعلامي للأونروا إلى أن استمرار إسرائيل في سياساتها تجاه الأونروا يمثل تحديا صارخا للقرارات الدولية وللأطر القانونية التي وقعت عليها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
    واختتم أبو حسنة بالحديث عن أهمية اجتماع مجلس جامعة الدول العربية، الذي جاء ليعبّر عن رأي عربي موحد وفاعل، متماشيا مع الموقف الدولي الداعم لوقف تمرير القرارات الخطيرة للكنيست الإسرائيلي.