إنجاز-أوضحت مدير مديرية المشتريات والتزويد في وزارة الصحة الدكتورة ريم الهباهبه، بما يتعلق بالملاحظات الواردة حول عدم توفر مواد فحص فيتامين D وB12 ، أن الوزارة تعمل على تأمين هذه المواد لحين توريد العطاء المركزي الكامل للوزارة.
وقالت الهباهبه خلال مداخلتها على اذاعة الأمن العام، إن الوزارة ستقوم بتأمينها عبر شراءها محليا وتوفيرها حتى يوم الخميس أو الأحد بأقصى حد، حيث سيتم التنسيق مع جميع المواقع التي تعاني من نقص لتغطية احتياجاتهم.
وأوضحت أنه وفي حال وجود حالات طارئة تستعدي الفحص بشكل فوري، فهناك كميات موجودة لتغطيتها ولكنها ليست كبيرة لحين تغطية جميع الاحتياجات.
الوسم: صندوق طب وصحة
-

الصحة: نقص بمواد فحص فيتامين “D وB12” وستوفر خلال أيام
-

القهوة تقلل من المخاطر الصحية للجلوس لفترات طويلة
إنجاز_كشفت الكثير من الدراسات عن فوائد القهوة على صحة العاشقين لشربها بصورة مستمرة، ولعل آخر هذه الدراسات ما كشفت عنه دراسة أجراها باحثون بجامعة سوتشو الصينية على أكثر من 10 آلاف شخص، حيث بينت أنّ الأشخاص الذين يشربون القهوة بانتظام يوميًّا قد يكونون محميين من المخاطر الصحية للجلوس لأكثر من 6 ساعات في اليوم، وتقليل خطر الوفاة المبكرة لديهم.
العلاقة بين القهوة والجلوس لفترات طويلة
يشار إلى أنّ الباحثين ذكروا أنّ دراستهم هي الأولى التي تقيم كيف يمكن لفوائد القهوة الصحية أن تعوض عن زيادة خطر الوفاة المرتبطة بالجلوس لفترات طويلة، فمن خلال تحليل بيانات صحية طويلة الأمد وجد الفريق أنّ شرب القهوة يلغي بشكل أساسي العلاقة بين نمط الحياة القليل الحركة، والوفاة من أمراض القلب والأوعية الدموية، وجميع أسباب الوفاة.
وبحسب الباحثين فإنّ مدمني القهوة الذين يقضون نمط حياة قليل الحركة أقل عرضة للوفاة من جميع الأسباب بمقدار 1.58 مرة بعد مرور 13 عامًا، وذلك مقارنة بالأشخاص الذين لا يشربون القهوة ويجلسون هذا الوقت الطويل.ونظرت الدراسة في عاملين رئيسيين وهما: المدة التي جلس فيها الأشخاص كل يوم، وكمية القهوة التي شربوها.
ومن بين جميع المشاركين في الدراسة البالغ عددهم 10.639 شخصًا، كان الذين جلسوا أكثر من 8 ساعات في اليوم يواجهون خطرًا متزايدًا للوفاة من جميع الأسباب بنسبة 46 في المئة، والوفاة من أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 79 بالمئة، مقارنة بأولئك الذين جلسوا أقل من 4 ساعات في اليوم.وعندما نظر الباحثون في التأثيرات المجمعة لوقت الجلوس واستهلاك القهوة، كان من لا يشربون القهوة الذين جلسوا لمدة 6 ساعات أو أكثر يوميًّا أكثر عرضة للوفاة من أي سبب بنسبة 58 بالمئة من شاربي القهوة الذين جلسوا لمدة أقل من 6 ساعات.
إلا أنّ النتيجة الأكثر إثارة للاهتمام هي أنّ الأكثر استهلاكًا للقهوة من 3 إلى 4 أكواب، لديهم خطر أقل بنسبة 33 بالمئة للوفاة من أي سبب، وخطر أقل بنسبة 54 بالمئة للوفاة من أمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بغير شاربي القهوة.القهوة تدعم صحة الدماغ
الجدير بالذكر فإنّ هناك مكونان رئيسيان في القهوة؛ الكافيين ومضادات الأكسدة، يمكن أن يساعدا على دعم صحة الدماغ.فللكافيين الموجود في القهوة عدة تأثيرات إيجابية على الدماغ، منها:
• زيادة اليقظة: يحافظ الكافيين على تنبيه عقلك؛ عن طريق منع الأدينوزين، وهو ناقل كيميائي يجعلك تشعرين بالنعاس.
• تحسين الحالة المزاجية: قد يعزز الكافيين أيضاً بعض الناقلات العصبية التي تشعرك بالسعادة، مثل الدوبامين.
• زيادة التركيز: وجدت إحدى الدراسات أنّ استهلاك الكافيين أدى إلى تحسينات قصيرة المدى في الانتباه واليقظة لدى المشاركين الذين أكملوا اختبار الإدراك.
ويرتبط شرب القهوة على المدى الطويل أيضًا بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض العصبية، مثل: مرض باركنسون والزهايمر. وقد شوهد انخفاض أكبر في المخاطر لدى البالغين الذين يستهلكون 3-4 أكواب يوميًّا. -

111 مركزا صحيا شاملا مناوبا في العيد (اسماء)
إنجاز-أعلنت وزارة الصحة أسماء 111 مركزا صحيا شاملا مناوبا خلال عطلة عيد الأضحى المبارك وفي كافة محافظات المملكة.
ونشرت وزارة الصحة اليوم الخميس، أسماء مراكزها الصحية المناوبة في كافة المحافظات خلال فترة عطلة عيد الاضحى المبارك، بحسب الآتي: -

وزير الصحة يعرض قرارات اللجنة التي يترأسها الأردن في جمعية الصحة العالمية
إنجاز-عرض وزير الصحة فراس الهواري، القرارات التي تم اتخاذها من قبل اللجنة الرئيسية ب التي يترأسها الأردن، والتي كان من أبرزها القرارات المتعلقة بالشأن الفلسطيني، والقرارات الأخرى المتعلقة بالأمور المالية والإدارية والقانونية والحوكمة لمنظمة الصحة العالمية.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الهواري في الحفل الختامي السبت، لأعمال الدورة الـ77 للجمعية العمومية لمنظمة الصحة العالمية.
وقال الهواري، إن التاريخ سيسجل أن هذه الدورة كانت استثنائية بكل المعايير، حيث شكل قرار إعطاء فلسطين حق العضوية وملاءمته مع قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة وبأغلبية ساحقة، خطوة باتجاه ترجمة شعار هذه الدورة “الصحة للجميع والجميع للصحة”.
وتبنت الدورة الإجماع الدولي لمقترحات المجموعة العربية ومن ضمنها الأردن، إدانة الهجمات العشوائية على المرافق الطبية والإنسانية المستخدمة حصريا للأغراض الإنسانية وكذلك الموظفين الطبيين، من قبل الاحتلال الإسرائيلي، في انتهاك القانون الدولي.
كما تبنت التذكير بالتدابير المؤقتة الضرورية والفعالة التي أمرت محكمة العدل الدولية باتخاذها من قبل إسرائيل دون تأخير، وبالتعاون الكامل مع الأمم المتحدة لضمان قيام جميع الأطراف المعنية على نطاق واسع ودون عوائق بتوفير الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية المطلوبة بشكل عاجل، بما في ذلك الغذاء والمياه والكهرباء والوقود والمأوى والملابس ومتطلبات النظافة والصرف الصحي، فضلاً عن الإمدادات الطبية والرعاية الطبية للفلسطينيين في جميع أنحاء غزة، بما في ذلك زيادة سعة وعدد نقاط العبور البرية وإبقائها مفتوحة طالما كان ذلك ضرورياً.
كما تبنت قرارا بالتذكير بالتدابير المؤقتة التي أمرت بها محكمة العدل الدولية والتي اعتبرت أن العملية العسكرية التي نفذتها إسرائيل بعد 7 تشرين الأول الماضي، أسفرت من بين أمور أخرى عن عشرات الآلاف من الضحايا وتدمير المنازل والمدارس والمرافق الطبية والبنية الأساسية الحيوية الأخرى، فضلاً عن النزوح على نطاق واسع.
وقد عقد الوفد الأردني عدة اجتماعات ثنائية، كان أبرزها لقاء مع وزير الصحة الفلسطيني الدكتور ماجد أبو رمضان، حيث أكد الهواري الجهود التي يبذلها الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، والسعي لتحقيق وقف فوري ودائم للعدوان على غزة وإعادة الإعمار، وأشار إلى ضرورة التنبه والتخطيط المبكر والشامل لإعادة تأهيل القطاع الصحي في غزة.
بدوره أعرب وزير الصحة الفلسطيني عن شكره للأردن ولجلالة الملك على الدعم المقدم لفلسطين وقطاع غزة، متحدثا عن الأولويات الصحية في المرحلة المقبلة.
كما التقى الوفد الأردني مدير المكتب الإقليمي لمنطقة شرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية الدكتورة حنان البلخي، حيث قدم الهواري المباركة لها بتولي المنصب الجديد، مشيرا إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها قطاع غزة بما فيها الأوضاع الصحية.
ونوه لدور منظمة الصحة العالمية في التحضير للمرحلة القادمة المتعلقة بالاستجابة لاحتياجات القطاع الصحي في غزة، وأهمية إعداد خطة واضحة المعالم بشكل عاجل، وبدعم وتمويل من المانحين ووكالات الأمم المتحدة ليتم البدء بتنفيذها.
كما شارك الأردن ممثلا بالهواري، برعاية مشتركة مع وزيرة الصحة الإسبانية ماريا جارسيا جوميز، باجتماع رفيع المستوى حول خطة تسريع وقف السمنة التي وضعتها منظمة الصحة العالمية، حيث استضاف الأردن في عام 2022 أول حوار بين بلدان المنطقة لخطة التسريع لوقف السمنة، ومنذ ذلك الحين التزم بشدة بالاستجابة الشاملة لوباء السمنة.
وأكد الهواري العبء المتزايد للسمنة عالميا وإقليميا ومحليا، إضافة إلى ضرورة إدخال الكشف المبكر عن السمنة ضمن البرامج الصحية الأولية وبناء القدرات للتثقيف وتغيير السلوك والعلاج، لما للسمنة من دور أساسي في التأثير على عدد كبير من الأمراض المزمنة كأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسرطان.
كما التقى مع مسؤولين رفيعي المستوى من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، بالإضافة لمدير دائرة المحددات الاجتماعية المتعلقة بالصحة في المكتب الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية، وذلك لبحث سبل تطوير التعاون المشترك.
-

خريسات تلقي بيان الدول الأعضاء في إقليم شرق المتوسط في اجتماعات جمعية الصحة العالمية بجنيف
إنجاز-ألقت أمين عام وزارة الصحة للشؤون الإدارية والفنية عضو الوفد الأردني المشارك في اجتماعات جمعية الصحة العالمية (77) في جنيف الدكتورة إلهام خريسات اليوم الخميس، بيان الدول الأعضاء في إقليم شرق المتوسط ضمن اجتماعات اللجنة (ب) التي يرأسها الأردن من خلال وزير الصحة الدكتور فراس الهواري.
وجاء في البيان الذي حمل عنوان “المحددات الاجتماعية للصحة؛ وتغذية الأمهات والرضَّع وصغار الأطفال؛ وتعزيز الصحة والرفاه؛ والاقتصاديات والصحة للجميع”: إنّ بُلدانَ إقليمِنا تُقرُّ بالأهمية الحاسمة لتعزيز الصحة والعافية. وينبغي أن يشمل ذلك، في جملة أمور، معالجة المحددات الاجتماعية للصحة وتحسين تغذية الأمهات وصغار الأطفال.
وأشارت خريسات إلى أنّ الدول الأعضاء في إقليم شرق المتوسط رحبت في عام 2021 بتقرير اللجنة الإقليمية المعنية بالمحددات الاجتماعية للصحة. مشيرة إلى أنه يجري العمل على قدمٍ وساقٍ لتنفيذ التوصيات الواردة في ذلك التقرير التاريخي.
وأضافت “يسرنا أيضًا أن نرى الإقليم يحظى بتمثيل جيد في المبادرة الخاصة التي أطلقتها المنظمة للعمل بشأن المحددات الاجتماعية للصحة بغرض النهوض بالإنصاف في مجال الصحة، التي تختتم مرحلتها الأولى هذا العام، كما نتطلع كذلك إلى نشر التقرير العالمي عن المحددات الاجتماعية للإنصاف في مجال الصحة”.
وبينت أن معظم الدول الأعضاء في إقليم شرق المتوسط صدَّقت في الوقت ذاته على خطة العمل العالمية بشأن التغذية، وحددت الغايات المنشودة منها.
وأشارت إلى التزام دول الإقليم بالتصدِّي للعبء المزدوج الناجم عن سوء التغذية في جميع أنحاء الإقليم على الرغم من توقف عجلة التقدُّم على نحوٍ مؤسفٍ في العديد من البلدان جرَّاء حالات الطوارئ والضغوط الاقتصادية.
وتضمنت الكلمة دعوة المنظمةَ والشركاء إلى مواصلة تحديد أولويات العمل في هذا المجال بعد انتهاء خطة التنفيذ الشاملة الخاصة بتغذية الأمهات والرضَّع وصغار الأطفال المقرر له في عام 2025، والتطلع إلى مواصلة المنظمة منح الأولوية لتعزيز الصحة والعافية بوصفه ركيزةً أساسيةً لمهمتها.
كما جاء في الكلمة “ولمَّا كان تقرير المدير العام ووثائقه الداعمة تُقرُّ بأن تعزيز الصحة يمثل تحديًا، فإن مجابهة ذلك التحدي تتطلب اتخاذ إجراءات مستدامة ومتسقة على المدى الطويل من جانب مجموعة كبيرة من الجهات الفاعلة التي تتجاوز كثيرًا قطاعَ الصحة”.
وأضافت الكلمة “في حين يمثل هذا الإجراء شكلًا سليمًا للغاية من أشكال الاستثمار، فإن مردوده قد لا يكون آنيًّا أو واضحًا، بل إنه غالبًا ما ينطوي على الوقوف في وجه أصحاب المصالح الخاصة الراسخة، لذلك، فإن الالتزامات والصكوك الدولية ضرورية للغاية للمساعدة في الحفاظ على زخم ذلك الكفاح المستمر الرامي إلى تعزيز الصحة.
وأكدت الكلمة مواصلة العمل على تنفيذ «الإطار العالمي بشأن الرفاه»، بالاسترشاد بخريطة الطريق التي وضعتها المنظمة في إقليم شرق المتوسط. -

الأردن يدعو إلى دخول الفرق الإنسانية والإمدادات الغذائية والطبية إلى قطاع غزة
إنجاز-دعا الأردن المجتمع الدولي إلى دعم وضع حد فوري لإراقة الدماء في غزة، والمكافحة من أجل دخول الفرق الإنسانية والإمدادات الغذائية والطبية إليها.جاء ذلك خلال إلقاء وزير الصحة الدكتور فراس الهواري أمس الثلاثاء، كلمة الأردن في اجتماعات اليوم الثاني للجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية المنعقدة حالياً في جنيف، التي أكد فيها سعي الأردن للمساهمة في تحقيق شعار الدورة 77 لجمعية الصحة العالمية “الجميع للصحة والصحة للجميع” وذلك من خلال بناء نظام صحي مرن لا يترك أحدا خلف الركب.وبحسب بيان صادر عن وزارة الصحة الأردنية اليوم الأربعاء، قال الهواري في كلمته “بينما نجتمع لنناقش الحق في الصحة للجميع، فإننا نشهد في غزة ما سيسجله التاريخ كإحدى أكثر الكوارث الإنسانية تدميرا من صنع الإنسان في هذا القرن، الإبادة الجماعية للأطفال والنساء وكبار السن، وتشريد العائلات وقصف المستشفيات وسيارات الإسعاف، وانهيار نظام صحي بأكمله، لتصبح الأرض غير قابلة للحياة وليفتك المرض والجوع والعطش بمن بقي على قيد الحياة”.وأضاف، “مع استشهاد نحو 36 ألف شخص، وأكثر من 80 ألف جريح، جُلّهم من النساء والأطفال، كم يا ترى عدد السنوات، لا بل العقود التي سنحتاجها للتعافي من هذه الكارثة؟! وما مدى مصداقية ما ننادي به اليوم بأن الصحة للجميع والجميع للصحة؟!”.وأكد أن “الأردن من الدول التي تأثرت بشكل كبير بجميع الأزمات العالمية، فقد عصفت الاضطرابات السياسية بمنطقتنا لأكثر من سبعة عقود، دافعة موجات كبيرة من اللاجئين كان للأردن النصيب الأكبر منها، إلا أننا اليوم نفخر بالتزامنا بالقيام بالواجب الإنساني المتمثل في استضافة اللاجئين وبنهج شمولي، بدون استثناء لأي أحد، على الرغم مما فرضه هذا الالتزام من واقع مستنزف لجميع الموارد، لا سيما الصحية منها”.وبين أهمية العمل المشترك لضمان التزام المجتمع الدولي بواجباته الإنسانية في ضمان حق الصحة للجميع، مشددا على أهمية استمرار الدعم والتمويل للوكالات الداعمة للاجئين مثل “الأونروا”.وأشار الوزير إلى الأثر الكارثي لانقطاع هذا التمويل على حياة اللاجئين الفلسطينيين والبلدان التي تستضيفهم كالأردن.ودعا الهواري إلى تعزيز المهمة المشرفة للطب، والعودة إلى قسم مهنة الطب النبيل وإلى عدم إلحاق الأذى مؤكدا ضرورة إنقاذ الأرواح. -

فاقدون لوظائفهم في الصحة (أسماء)
إنجاز_أعلنت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، عن فقدان موظفين لوظائفهم، استنادا لأحكام المادة 170 من نظام الخدمة المدنية رقم 9 لسنة 2020 وتعديلاته.
ويأتي القرار نظرا لتغيبهم عن مواقع عملهم لمدة تزيد عن 10 أيام متصلة أو متقطعة.
وتاليا الأسماء:
-

مجلس وزراء الصحة العرب يقر مبادرات أردنية خلال اجتماعه الستين في جنيف
إنجاز_أقر مجلس وزراء الصحة العرب ثلاث مبادرات اقترحها الأردن خلال اجتماع الدورة العادية (60) للمجلس الذي عقده أمس الأحد في جنيف، والذي شارك فيه الأردن بوفد رسمي ترأسه وزير الصحة الدكتور فراس الهواري، وذلك قبيل بدء أعمال الدورة (77) للجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية التي تنطلق اليوم في العاصمة السويسرية.
وتمثلت المبادرات الأردنية المقرة من المجلس في استحداث لجنة عربية للصحة المدرسية، ونظام الطبيب الزائر بين الدول العربية ونظام التبادل التدريبي للكوادر بين الدول العربية، وتطوير تشريع عربي بشأن تنظيم الرعاية الصحية للنزلاء في المؤسسات الإصلاحية وحماية حقوقهم الصحية وتبادل المعلومات والممارسات الجيدة بين الدول العربية فيما يتعلق بصحة النزلاء.
كما أقر المجلس مجموعة من المبادرات التي اقترحتها الدول الأعضاء والمتمثلة في؛ تعزيز استخدام نهج اقتصاديات الصحة لتحديد الأولويات الصحية الأساسية، ومشروع برنامج التربية، ومشروع التطبيق الرقمي لدعم التواصل في مجال الصحة الإنجابية، وصمود نظم الرعاية الصحية في حالات الطوارئ والتخطيط للتغطية الصحية الشاملة في حالات الأزمات لضمان وصول الرعاية الصحية، والقانون العربي الاسترشادي لدعم حقوق كبار السن.
ووجه المجلس والوزير الهواري الدعوة لوزراء الصحة العرب للمشاركة في المؤتمر العربي الأول حول “دور الكفاءات الصحية العربية المهاجرة في دعم النظم الصحية بالبلدان العربية” والذي يعقد بالشراكة ما بين الأمانة الفنية لمجلس وزراء الصحة العرب ووزارة الصحة الأردنية والمجلس العربي للاختصاصات الصحية وتستضيفه المملكة تحت رعاية جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في العاصمة عمّان يومي 19 و20 تشرين الأول 2024.
كما وجه المجلس الدعوة للمؤتمر الوزاري الرابع لمقاومة مضادات الميكروبات والذي ستستضيفه المملكة العربية السعودية في جدة في تشرين الثاني 2024.
وتضمن جدول أعمال اجتماع مجلس وزراء الصحة العرب الذي ترأسته دولة العراق عدد من البنود أبرزها؛ التداعيات الصحية والإنسانية للعدوان الاسرائيلي على دولة فلسطين، والكلمة الموحدة لمجلس وزراء الصحة العرب والتي سيلقيها الوزير الهواري نيابة عن المجلس أمام الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية.
وخلال الاجتماع منح مجلس وزراء الصحة العرب جائزة الطبيب العربي لعام 2024 للطبيب الفلسطيني وبمعدل جائزتين تكريما له على صموده البطولي في ظل العدوان الاسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، وجائزة أخرى للطبيب السوداني لجهوده في ظل الأحداث التي يشهدها السودان.
هذا وقد تضمن الاجتماع إقرار الاحتفال بيوم الصحة العربي لعام 2024 تحت شعار “تعزيز نهج الصحة الواحدة”.
كما ناقش الاجتماع أعمال اللجنة العربية للرعاية الصحية الأولية، واللجنة العربية الصحية للتأهب والاستجابة للطوارئ، واللجنة الاستشارية العربية للتمريض والقبالة، واجتماع الهيئات والجهات العربية الرقابية على الدواء، والمجلس العربي للاختصاصات الصحية، والهيئة العربية لخدمات نقل الدم، والمركز العربي لتأليف وترجمة العلوم الصحية، والصندوق العربي للتنمية الصحية وقضايا إدارية أخرى تخص المجلس.
-

التغير المناخي تهديد للصحة
إنجاز_أفاد تقرير نشرته وكالة البيئة الأوروبية اليوم الأربعاء، بأن التغير المناخي يفاقم الفيضانات والجفاف ويقلل جودة المياه، ما يشكل تهديدا متناميا لصحة الإنسان.
ودعت الوكالة التابعة للاتحاد الأوروبي ومقرها كوبنهاجن عبر موقعها الرسمي، إلى التحرك السريع وتحسين التنسيق بين الحكومات والسلطات للحد من المخاطر الصحية أو تجنبها.
ووفقا للتقرير، يعيش واحد بين كل ثمانية أوروبيين بالفعل في مناطق معرضة بشكل محتمل لفيضان الأنهار.
وجاء في التقرير، أن كبار السن والأطفال وأصحاب الصحة الضعيفة ومحدودي الدخل والمزارعين وعمال الإنقاذ هم الأكثر تضررا من الفيضانات والجفاف وحرائق الغابات أو الأمراض التي تنقلها المياه ومسببات الأمراض.
-

جدول وقتك وحدد أهدافك.. 5 عادات تساعدك على الإنتاجية في العمل
إنجاز-تبحث دائما عن خطوات صحيحة لزيادة إنتاجية العمل، إليك خمس عادات يمكن أن تساعدك على زيادة الإنتاجية في العمل، وفقا لما نشره موقع إكسبريس :
5 عادات تساعدك على الإنتاجية في العملتحديد الأهداف والتخطيط: قم بتحديد أهدافك اليومية والأسبوعية والشهرية، وقم بتقسيمها إلى مهام صغيرة وقابلة للقيام بها. قم بإنشاء جدول زمني أو استخدم تطبيقًا لإدارة المهام لتنظيم وتتبع أعمالك. هذا يساعدك على التركيز والتحكم في وقتك بفعالية.
إدارة الوقت: قم بتنظيم وقتك بشكل فعال عن طريق تحديد أولوياتك وتحديد الأنشطة الأكثر أهمية والتي تستهلك وقتًا أكبر في بداية اليوم. حاول تجنب التشتت والتأجيل واستغل وقتك بفعالية معتمدًا على جدولك وأهدافك.
فصل الأعمال: حاول تقسيم وقتك إلى فترات مخصصة لأنواع مختلفة من المهام.
قم بتخصيص وقت محدد للعمل الإبداعي ووقت آخر لإدارة البريد الإلكتروني والمراسلات. بفصل الأعمال، يمكنك زيادة التركيز وتحقيق نتائج أفضل في وقت أقصر.
التخلص من المشتتات: قم بتقليل المشتتات في مكان العمل. قم بإيقاف تشغيل إشعارات الهاتف المزعجة وتجنب فتح وسائل التواصل الاجتماعي أو المواقع غير الضرورية أثناء العمل.
قم بتنظيم مكتبك وتأكد من أنه منظم ومرتب، حيث يمكن أن تؤثر الفوضى والفوضى على التركيز والإنتاجية.
استراحات منتظمة والراحة: تأخذ فواصل استراحة منتظمة خلال العمل يمكن أن تساهم في زيادة الإنتاجية.قم بالقيام بتمارين تمدد أو تنشيط بدني للحفاظ على نشاطك الجسدي والعقلي. كما يمكن أن تكون لديك فترات استراحة قصيرة للتنفس العميق أو الاسترخاء للتخلص من التوتر وتجديد الطاقة.
تذكر أن كل شخص يمكن أن يجد عادات تعمل بشكل أفضل له، قد تحتاج إلى تجربة مختلفة وضبط أسلوبك حتى تجد العادات التي تناسبك وتزيد من إنتاجيتك في العمل.