Tag: صندوق رأينا

  • عجلون : فشل في تنفيذ المشاريع .

    عجلون : فشل في تنفيذ المشاريع .

     

    انجاز- كتب : الصحفي علي فريحات

    ان ما تم رصده من ارقام مالية تصل الى الملايين على الموازنــة للمشاريع الخدمية والتنموية في محافظة عجلون لم ينفذ على ارض الواقع حيث بلغت الموازنة خلال عام 2018 ما يزيد عن 15 مليون دينار اردني لم ينفق منها سوى المبالغ البسيطة وكانت نسبة الانجاز الفعلية لا تزيد عن 15%.

    ان هذا الامر مؤشر خطير خصوصا ان موازنة العام الاول تزامنت مع تجربة قانون اللامركزية التي لم تلبي طموح المواطنين الذين كانوا ينتظرون توسيع المشاركة الشعبية في صناعة القرارات الحكومية المتعلقة بالمشاريع الخدمية والتنموية لتحقيق العدل والمساواة في توزيع مكتسبات التنمية وكذلك في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمشاريع الخدمية والتنموية .

    رغم ما تعانيه المحافظة من فقر وبطالة وعدم توفر مشاريع تنموية وسياحية و زراعية وضعف في خدمات البنية التحتية إلا أن موازنتها لم تصرف بسبب تقاعس الحكم المحلي وعدد من مدراء الدوائر التنفيذيين في طرح العطاءات وتنفيذها ضمن المدد المحددة، واللافت أن هذه الموازنات لم يتم ترصيدها للعام الذي يليه وهذا الأمر يستدعي المتابعة من قبل الوزارات المختصة لمحاسبة المدراء المقصرين الذين لم ينفذوا مشاريعهم.

     ان عدم وجود دراسات مسبقة للمشاريع التي خصصت لها أموال من موازنة المحافظة اضافة الى وجود بعض المعيقات الحكومية والروتين موجودة لدى الوزارات ومجلس الوزراء تقيد اللامركزية وتقيد تنفيذ المشاريع الا بعد الرجوع الى المركز بالإضافة الى عدم شمولية  قانون اللامركزية الذي يمتلك سلطة اقرار المشاريع ومتابعتها.

    إن قانون اللامركزية يحتاج إلى تعديلات في بعض بنوده لمعالجة الثغرات وتطوير الإيجابيات والفصل مابين عمل مجالس المحافظات والمجالس البلدية والاستثمارية ومجلس النواب وخصوصاً تداخل الصلاحيات مابين مجلس المحافظة والمجلس التنفيذي, لذلك بات من الضرورة أن يكون مجلس المحافظة شريكاً رئيسايً مع المجلس التنفيذي في إقتراح الخطط وإعدادها وليس إقرارها فقط.

    لذلك يجب أن يكون هناك مساءلة للوزارات التي تتأخر بعملية طرح العطاءات الحكومية لنهاية العام وما يتطلبه من عدم تسديد المبالغ المالية من قبل تلك الوزارات والتي ترصد للعام الذي يليه.

    إن بيروقراطية العمل ومركزية القرار في الوزارات والتأخير المتعمد في العطاءات والتأخير في تحويل المخصصات حال دون تنفيذ مشاريع 2018, الأمر الذي انعكس سلباً على نسبة الإنجاز والإنفاق في مشاريع موازنة المجلس.   

     

     

  • عجلون: الشواغر الوظيفية المخصصة للمحافظة متدنية .

    عجلون: الشواغر الوظيفية المخصصة للمحافظة متدنية .

    عجلون: الشواغر الوظيفية المخصصة للمحافظة متدنية .
    عجلون- علي فريحات
    شكا عدد من خريجي الجامعات والدبلوم واصحاب التخصصات المهنية في محافظة عجلون من عدم توفر الشواغر الوظيفية للخريجين الذين يعانون من الانتظار منذ سنوات طويلة .
    واكد عدد من الشباب المتعطلين عن العمل ان المحافظة تعاني من الفقر و البطالة وعدم توفر الفرص التشغيلية لانها تفتقر للمشاريع التنموية والزراعية والصناعية والاستثمارية مما زاد من الاعباء المترتبة عليهم .
    وبين الناشط الاجتماعي حسين المومني ان الوظائف اصبحت محصورة بالوظائف الحكومية و التي اصبحت شحيحة ولا تغطي نسبة من الاعداد الكبيرة من الخريجين المتعطلين عن العمل لذلك يستدعي من الحكومة زيادة عدد المشاريع التنموية والزراعية والسياحية من اجل تشغيل الشباب والفتيات الذين ينتظرون فرص العمل بفارغ الصبر .
    وطالبت نائب رئيس جمعية سيدات وادي راجب ابتسام فريحات وزارة العمل بفتح مصنع للخياطة في منطقة راجب وتجمعاتها السكانية لتأمين عدد من الفتيات بفرص عمل كون منطقتهم بعيدة عن مركز المحافظة رغم ان هناك قطع اراضي متوفرة من اراضي الدولة لاقامة مثل هذه المشاريع الحيوية التي تسهم في تشغيل الايدي العاملة .
    وطالب رئيس المجلس الاستشاري لبلدية كفرنجه الجديدة عبدالله العسولي بتسريع وتوفير المشاريع السياحية و البيئية التي اعلن عنها وزير الاستثمار خلال زيارته لمحافظة عجلون نظرا لما توفره من فرص عمل لابناء المحافظة .
    وقال احد الخريجين المتعطلين عن العمل حمزه شويات ان نسبة البطالة في المحافظة مرتفعه جدا نظرا لمحدودية المشاريع المشغلة للايدي العاملة خاصة ان الشباب اصبح لديهم قابلية للعمل بأي وظيفة في مختلف القطاعات والمجالات مناشدا الجهات المسؤولة اعطاء اولويات العمل للعمالة المحلية خصوصا ان العديد منهم لديه نسبة كبيرة من العمالة الوافدة واللاجئين السوريين لانهم يعملون باجور منخفضة وساعات طويلة .
    واشارت احدى الخريجات الاء جمال الى اهمية زيادة الطاقة الاستيعابية لمصانع الالبسة لتشمل معظم التجمعات السكانية من اجل تشغيل الفتيات المتعطلات عن العمل .
    وقال نائب رئيس لجنة السياحة النيابية النائب وصفي حداد ان اللجنة طالبت وزارة الزراعة بتفويض قطع اراضي للجمعيات لاستثمارها لاقامة مشاريع سياحية الامر الذي سيساهمفي تشغيل الايدي العاملة .
    واكد رئيس مجلس المحافظة الدكتور محمد نور الصمادي ان عدم توفر المشاريع التنميوة ساهم في زيادة اعداد البطالة بين صفوف الخريجين مبينا ان المجلس رصد مبلغ 430 الف دينار للتدريب المهني من اجل تدريب الشباب المتعطلين عن العمل بمشاريع مهنية مختلفة بالاضافة الى دعم العديد من المشاريع السياحية والزراعية و البيئية

  • الزميل فريحات يكتب : تفعيل أدوات التنسيق والتشبيك ضرورة

    الزميل فريحات يكتب : تفعيل أدوات التنسيق والتشبيك ضرورة

    الزميل فريحات يكتب : تفعيل أدوات التنسيق والتشبيك ضرورة
    كتب : الصحفي علي فريحات
    يعتبر تحالف مؤسسات المجتمع المدني من خلال التنسيق والتشبيك من أهم أدوات الشراكة والتواصل والمساهمة بتبادل الخبرات لتحقيق الأهداف السامية والنبيلة التي تخدم مصلحة الوطن وتنميته وضمانه لعدم التعارض أو التضارب والتكرار في عمل المنظمات ومؤسسات المجتمع المدني كافة.
    لذلك يتوجب على اتحادات الجمعيات الخيرية والتطوعية المتنوعة والنقابات المهنية والأحزاب والكتل النيابية بناء منصة وقاعدة بيانات للفروع والهيئات التابعة لتتمكن من التواصل السريع لمختلف القضايا المطروحة لتحقيق الأهداف والغايات الوطنية النبيلة والمساهمة في زيادة التشبيك وبحث إي مستجدات وتحقيق تبادل الخبرات والموارد والمعرفة والمهارات والأفكار الإبداعية الأمر الذي يعد أساسيا لتسريع الجهود من اجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي يستفيد من ثمارها كافة المواطنين في كافة المناطق لان مؤسسات المجتمع المدني أسست لغايات نبيلة أهمها خدمة مجتمعاتها المحلية والاتحادات واللجان التنسيقية والتحالفات التي تعنى بالنقابات والعمل الخيرية والنوع الاجتماعي والحريات العامة وحقوق الإنسان التي تسعى إلى إيجاد آليات عمل للعمل ألتشاركي الوطني بين كافة الجهات للمشاركة الأوسع لمؤسسات المجتمع المدني في عملية صناعة القرار .
    إن بناء التحالفات يساهم في بناء قدرات وتمكين منظمات غير الحكومية والمدنية من خلال تبادل المعرفة والموارد والمهارات والخبرات والأفكار الإبداعية بهدف زيادة التضامن والتعاون والشراكة تحقيقا للتنمية الشاملة والمساهمة في تحقيق الجمعيات والمؤسسات التطوعية أهدافها لتنمية مجتمعاتها المحلية وخصوصا في مجال محاربة الفقر والبطالة وتنفيذ الأعمال والأنشطة التطوعية والخيرية والبرامج المختلفة التي يكون لها مردود ايجابي في خدمة الوطن .
    أن التحالفات تعتبر شبكات إستراتيجية لمنظمات المجتمع المدني العاملة في المجال التنموي والخيري والتطوعي والتي تسعى إلى تنسيق جهودها من اجل القضايا المحلية التي تؤثر على تماسك وتألف المجتمع وان هناك تجارب لتحالفات ومؤسسات المجتمع المدني التي تعتبر بيوت خبرة ولها تاريخ في العمل المجتمعي في مجالات التوعية والتثقيف وكذلك إشراك النساء والشباب في العمل التنموي والمجتمعي المؤسسي وتعزيز حقوق الجنسين وتعزيز مفاهيم السلام والتسامح المجتمعي لذلك ندعو ممثلي منظمات المجتمع المدني من أحزاب وباحثين واكاديمين وناشطين من مختلف المجالات السياسية والتطوعية لبلورة توجهات المجتمع المدني الأردني نحو الأهداف الإنمائية المستدامة من حيث التوجهات والأولويات والخطوات العملية الواجب اتخاذها لضمان مشاركة حقيقة في رسم وصياغة المستقبل الذي نريده .
    يجب أن يكون هناك فرصة مفتوحة لزيادة عدد الاتحادات العامة والنوعية من اجل انضمام اكبر عدد من مؤسسات المجتمع الأردني لان التحالفات تشكل قيمة للتشبيك لتحقيق التنمية المستدامة والتركيز على تحقيق المساواة بين الجنسين في مجالات التعليم الابتدائي والصحة الإنجابية والبيئة وان هذه التحالفات ان يقابلها تحالفات رسمية مشابهة من خلال التركيز على الدعوات للوزارات والدوائر الرسمية للالتقاء مع مؤسسات المجتمع المدني للخروج بوثيقة وطنية للتنمية المستدامة وتوجيه دعوات لكل المنظمات للانضمام للإتلاف وإشراك خبراء أردنيين من كلا الجنسين بهذه المهمة من خلال ترجمة الدليل التدريبي في التحالفات الوطنية والتشبيك الدولي وهذا يحتاج الى وضع خطة لإقامة ورش عمل لتعريف منظمات المجتمع المدني بأهمية الإتلاف بالإضافة إلى تنظيم حملات إعلامية تركز على أنشطة توعوية وتثقيفية في مجالات التنمية المستدامة .

  • أهــلا رمضان

    أهــلا رمضان

    أهلا رمضان
    كتب الصحفي : علي فريحات
    أهلا رمضان شهر الرحمة والغفران والتوبة والعمل الصالح والتقرب إلى الله لمضاعفة الحسنات .
    قدوم شهر الخير بعد أيام يتوجب علينا استغلاله واستثماره بالطاعات والعمل الصالح والاستعداد له بالترحيب والتهليل وذكر الله فخير ترحيب به والقدوم له بالتوبة الصادقة وان نعاهد الله على عدم ارتكاب المعاصي وان نتمسك بالأخلاق الحميدة .
    يجب أن نعد العدة ونجهز أنفسنا للصيام والعبادة وتطهير النفس من الذنوب فلنسامح ونتفاءل بالخير دائما وننقي قلوبنا من الحقد والحسد والتباغض ولنعفو عن كل من أخطأ وندع له بالهداية من الله عز وجل ولنعود النفس على الإخلاص في الأعمال والبعد عن الرياء والمفاخرة .
    شهر رمضان شهر الإيمان والرحمة والخير والمغفرة شهر تنزل فيه الرحمات والبركات وعلينا أن لا نغفل الدعاء والابتهال إلى الله تعالى بأن يعيينا على العبادات والطاعات والحرص على تلاوة القران الكريم والقيام بالعبادات وان نتصدق على الفقراء والمحتاجين وان نكثر الابتهال والدعاء إلى الله تعالى وان نتجنب الوقوع في المعاصي والكبائر .
    نحن نريد من رمضان التغيير نحو الأجمل والأفضل والأحسن لنجعل رمضاننا هذا لتحقيق أفضل معاني العبادة وتحقيق التقوى والسير نحو الأكمل ولنسعى سعياً حثيثاً للوصول إلى الأفضل واستثمار هذا الشهر الفضيل بالخيرات واغتنام الأوقات والتسابق إلى الطاعات والمحافظة على الصلوات وقراءة الآيات وغيرها من الأعمال الصالحات التي نفعلها في رمضان. فإن الله تبارك وتعالى يقول: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾.
    لذلك اجعلو من رمضان شهر الخير والتغيير نحو الأفضل من اجل استثماره لمراجعة النفس وترويضها وتهذيبها والمصارحة مع الذات والتفكير بهم الاخره وترك هم الدنيا لذلك لا بد من صدق النية لطاعة الله والقيام بالعبادات على أكمل وجه فالنية الصادقة والصالحة هي التي تعين الإنسان وتجعله موفقا في طريقه لذلك يتوجب علينا الحرص على العبادة وعدم ضياع أيام شهر الصوم المبارك بغير ذلك حتى لا نندم على انقضائه فهو يأتي مرة كل عام.
    أن شهر رمضان فرصة لكل شخص منا لكي يبدأ حياة جديدة مع ربه ومن ثم مع نفسه ومع أهله وناسه من اجل استثمار هذه الأيام المباركة بالعبادة والتقرب إلى الله وفرصة لتعليم أبنائنا وتعليمهم ما قد تعلمناه حول فضائل الشهر الكريم من نبينا محمد عليه الصلاة والسلام الذي علمنا الصبر والتفكير بالأخر والتراحم والتكاتف والتكافل .
    اللهم بلغنا رمضان بلوغا يغير حالنا إلى أحسنه بلوغا يهذب نفوسنا ويطهر قلوبنا بلوغ رحمة ومغفرة وعتق من النار اللهم أعنا على صيامه وقيامة وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ومبارك عليكم الشهر .
    فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول للصحابة أتاكم شهر رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم وتفل فيه مردة الشياطين وليله منه خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم .
    اللهم أعنا على صيامه وقيامة وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ومبارك عليكم الشهر .
    مبارك للجميع شهر رمضان الفضيل،،، شهر الخير والبركات … وكل عام وانتم بخير .

  • اليوم العالمي للصحافة  :انتصار  لحرية التعبير

    اليوم العالمي للصحافة  :انتصار  لحرية التعبير

    كتب : الصحفي علي فريحات

    اليوم العالمي لحرية الصحافة يعتبر فرصة لتسليط الضوء على الواقع الذي تشهده الحريات الصحفية والحاجة الى مراجعة شاملة لدراسة واقعها للخروج برؤية تدعم مسيرة حرية الإعلام واستقلاله لان الصحافة لا تزدهر ولا تتنوع ولا تؤثر في الرأي العام ان لم تتوفر لها التربة الحرة لتنمو بها وتترعرع وتطل بها على منابع المعرفة .

    يصادف يوم الثالث من أيار من كل عام مناسبة لصحفيي العالم للاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة  هذا اليوم الذي أطلقته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ‘اليونسكو’ وصادقت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة ليكون احتفالا سنويا دوليا بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة وإحياء لذكرى ضحايا انتهاكات حق الحرية والتعبير وهو اعتراف منها بأن الصحافة هي سلطة حرة مستقلة ومناسبة لاطلاع العالم على دور وسائل الإعلام في مساعدة الناس.

    ورغم ذلك لا يزال الصحفيون تحت دائرة الاستهداف والخطر ويعانون من الانتهاكات المتواصلة ضدهم والمستمرة و المتعددة   حيث لم يسلم الصحفيون في العالم العربي من القتل والاختفاء والاختطاف والسجن والاعتداءات الجسيمة والمعاملة المهينة واللانسانية وهي أيضا لا تتوقف عند هذه الحدود لكن هناك انتهاكات أخرى مثل حجب المعلومات والرقابة المسبقة ومحاولات الاحتواء الناعم وكلها في نهاية المطاف تعصف وتقيد حرية بحرية الإعلام.

    ويشكل الاحتفال بهذه المناسبة فرصة حقيقية لتسليط الضوء على الواقع الذي تشهده الحريات الصحفية في الأردن للخروج برؤية نقدية تساهم في رفد وتدعيم مسيرة العمل الديمقراطي وفرصة لكل من يدافع عن حرية الصحافة من صحفيين ومثقفين وسياسيين ونشطاء حقوقيين واجتماعيين للمطالبة بوجود أجواء ومناخات صحفية حرة ومستقلة ومسئولة فالحرية وحدها كفيلة بتعزيز دور الصحافة وتفعيله وتكريسه للدفاع عن قضايا المواطنين وحماية مصالحهم العامة والتعبير عن توجهاتهم الوطنية والقومية وتحفيزها وتأصيلها بنشر القيم والمفاهيم الايجابية التي تصب بمصداقيتها.

    وتشير الرؤية الملكية إلى ضرورة بناء إعلام الدولة الحديثة على أسس متينة أهمها تشجيع التعددية واحترام الرأي والرأي الآخر في مناخ من الاستقلالية والحرية المسئولة والتعبير عن الوطن بفئاته وأطيافه كافة فكانت التشريعات والإجراءات مترجمة لهذه الرؤية حتى أصبح الأردن من الدول المتقدمة التي منحت العمل الصحفي جل عنايتها.

    ان ما تحتاجه الصحافة حتى تتطور هو وجود قوانين تكرس حريتها واستقلالها وحقها في العمل دون أي تدخل وثقافة عامة تنزع ثوب الوصاية عنها ومؤسسات إعلامية ناضجة ترتكز في عملها إلى تقاليد مهنية راسخة  فالحكومات الصادقة مع نفسها ومع مواطنيها والتي تعمل بنزاهة واستقامة لا تخشى حرية الإعلام وكشف الحقائق بل بالعكس تسعى إلى ذلك بكل ثقة.

    وهنا لا بد من توفير ضمانات دستورية لإيقاف الرقابة التي يمارسها البعض في دوائر الدولة وعدم إيقاع عقوبة الحبس للصحافي أو توقيفه   وضمان حق الوصول إلى المعلومات ضمن آلية قابلة للتطبيق وغير خاضعة للاجتهاد، حيث يحتوي قانون المطبوعات والنشر على نص واضح وصريح يلغي عقوبة توقيف الصحفي خصوصا أن هناك قيودا كثيرة لا تزال تحول دون تحقيق نقلة نوعية حقيقية في ممارسة حرية الصحافة والتعبير  وتوفير سبل الوصول للمعلومة بحرية ويسر دونما تحيز وتعكس تعددية الآراء والتمسك بالمعايير الأخلاقية لتوفير بيئة تكفل حرية التعبير ومراقبة السلطات المختصة وهيئات صنع القرار ولتكون الصحافة محفزا لزيادة الفاعلية والتغيير في المجتمع.

    ان حرية التعبير حق اساسي من حقوق الانسان تقوم عليه جميع الحريات المدنية لذلك اصبحت حقا متاحا للجميع خصوصا مع مواقع التواصل الاجتماعي بعيدا عن الاعلام التقليدي الذي ما زال يحافظ على خصوصيته لذلك يجب ان يكون هناك التزام لدعم الحريات الصحفية من خلال التشريع المناسب والتعليم والبحث والتدريبات على مستوى الوطن.

    وفي ظل هذه الظروف لابد من التركيز على توفير وسائل اعلام حره ومستقله وتعددية تتمتع بها الصحافة المهنية التي تمارس بدون اي خوف او تردد لتبادل اي موضوع من الاعتداء وتستطيع ان تشارك بشكل فعال في صنع ديمقراطية واعية .

    ان هناك ضغوطا كبيرة على حرية الصحافة للحد من حرية التعبير وذلك بوضع تشريعات تقليدية وفرض الرقابة وضع تشريعات ناظمة تحد من كافة اشكال القيود في حماية تعزيز حرية التعبير ودعم حرية الاعلام من اجل تعميم ونشر قيم الاعلام بين المجتمع .

    يجب ان يكون هناك دور كبير لنقابة الصحفيين الأردنيين لحماية وتعزيز حرية التعبير من خلال إدخال تعديلات تشريعية حاسمة على القوانين الناظمة لحرية الصحافة والإعلام لحماية الصحفيين وتنظيم العلاقة ما بين وسائل الاعلام لتحقيق التنمية المستدامة من خلال التركيز على وسائل إعلام حره ونزيهة ومستقلة ودعم حرية الاعلام من اجل تعميم ونشر قيمة الإعلام بين المجتمع .

    نحيي كل الصحفيين الذين يدافعون عن حرية الإعلام وحق الناس بمعرفة الحقيقة ونذكر بإجلال الإعلاميين الذين سقطوا شهداء على طريق حرية الصحافة وهؤلاء الذين يقبعون خلف القضبان.

  • تضارب الصلاحيات بين مديري مناطق البلديات ورؤساء المجالس المحلية يرفع وتيرة نزاعاتهم

    تضارب الصلاحيات بين مديري مناطق البلديات ورؤساء المجالس المحلية يرفع وتيرة نزاعاتهم

    خبراء: تضارب الصلاحيات بين مديري مناطق البلديات ورؤساء المجالس المحلية يرفع وتيرة نزاعاتهم
    لم يسهم تعميم وزارة الشؤون البلدية، الصادر في نهاية أيلول (سبتمبر) الماضي، للمجالس البلدية والمحلية والكوادر العاملة فيها، بخفض وتيرة نزاعاتها على الأدوار الموكلة اليها بموجب القانون والأنظمة.
    التضارب في الصلاحيات بين مديري المناطق في البلديات، ورؤساء المجالس المحلية، تسبب بأن يتدخل رئيس بلدية الكرك الكبرى إبراهيم الكركي ولأكثر من مرة لـ”فض” ما أسماه بـ”شجارات” وقعت بين الطرفين، نتيجة عدم الفهم الكافي لأدوار كل منهم.
    ولفت الكركي إلى أن “الغموض ما يزال يحيط بالمهام الموكلة للمجالس المحلية، وإصدار تعميم من وزارة الشؤون البلدية غير كاف لإيضاحها، اذا يتطلب الامر عقد ورش تعريفية وتدريبية للعاملين فيها ومديري المناطق في البلديات، لتفادي ما نشهده من مشكلات الآن”.
    واعتبر أن التعميم الصادر من وزارة الشؤون البلدية الذي يوضح مهام المجالس المحلية “مجحف” بحق العاملين في البلديات ومدرائها، باعتبار أن لديهم الخبرة الفنية الكافية لاتخاذ القرارات بالعديد التي تخص مناطقهم.
    وكان برأيه، الأولى أن يتم “السماح بترشح من هم على قدر كبير من الكفاءة العلمية فيما يتعلق بالشؤون الفنية لرئاسة وعضوية المجالس المحلية”.
    وانتقد الكركي “غياب الرؤية الواضحة بتنظيم العمل بين الأطراف المعنية في الشأن البلدي، بحيث كان من الأجدى عقد اجتماع بين المستشارين القانونيين وبلديات الفئة الثانية والثالثة، ورؤساء المجالس المحلية، لتحديد طبيعة أدوار كل منهم”.
    وحذر من استمرار “وتيرة النزاعات بين مديري المناطق ورؤساء المجالس المحلية، التي ستؤدي لانهيار الهيكل التنظيمي للبلديات، وأن نجد أنفسنا في مستنقع من المشاكل لا يمكن علاجها”.
    وشدد الكركي على “أهمية العمل بين الأطراف المعنية في الشأن البلدي بصورة تشاركية وتعاونية، وصولا إلى تحقيق الأهداف التي تصب في خدمة المواطن والصالح العام”.
    وكانت وزارة الشؤون البلدية أصدرت التعميم، عقب ورود استفسارات من رؤساء البلديات والمجالس المحلية، وفي ضوء انتهاء الانتخابات البلدية، حول آلية عمل كل منها، والمهام الموكلة إليهما، فيما يتعلق ببعض القرارات الإدارية والتنظيمية.
    ومنح التعميم، وبموجب القانون، الحق للمجلس المحلي بتكليف موظفي البلديات بتنفيذ قراراته، ومخاطبة رئيس البلدية في حال عدم قيامهم بالمهام الموكلة إليهم، لإيقاع العقوبات بحقهم.
    وعلى الرغم من نفي رئيس بلدية السلط الكبرى خالد خشمان “وجود أي نزاعات على الصلاحيات بين مديري المناطق في محافظته، والمجالس المحلية، لكنه اعتبر أن منح صلاحيات للمجالس كفتح الشوارع كان خاطئا، في حين أن بعضها كان صحيحا كشأن المشاريع وإقرارها”.
    ذلك الأمر، من وجهة نظره “ساهم ببروز مشاكل في بعض مناطق بين مجالس محلية ومديري المناطق”.
    وفي وقت سابق “كان لدى رؤساء مجالس محلية فهما خاطئا فيما يتعلق بموظفي البلديات، اذا كان الاعتقاد السائد بأنه يحق لهم التدخل بعملهم مباشرة ومحاسبتهم، والذي يقع ضمن صلاحيات رؤساء البلديات فقط”.
    ولفت خشمان إلى أن “أغلبية المشكلات التي طرأت بين المجالس المحلية والمدراء تم حلها من خلاله، والأن العمل يجري بشكل مشترك من بين كافة الأطراف”.
    وبموجب التعميم، الذي وزع على كافة المجالس المحلية والبلديات، في مختلف مناطق المملكة، فإن المجلس المحلي “يتخذ نوعين من القرارات، يتم إصدارهما، وتنفيذهما إذا لم تكن مخالفة للتشريعات”.
    على أن رئيس بلدية الطفيلة الكبرى عودة السوالقة بين أن “التحديات التي تواجه المحافظة ليس لها علاقة بالصلاحيات، وإنما بتخصيص الأموال اللازمة لقيام المجالس المحلية بأدوارها، حيث أن موازنة البلديات لا تحتمل أية نفقات أخرى جديدة”.
    ولفت السوالقة إلى أن “المجالس المحلية بحاجة إلى تعيين كوادر، واستئجار مبان للقيام بعملها، وإجراء صيانة للمتهالكة منها، وجميها تحتاج إلى ميزانية مالية لا تتوافر حاليا”.
    وفيما يتعلق بالصلاحيات المتعلقة بالمجالس المحلية ومديري المناطق أكد السوالقة أنه “ومنذ صدور التعميم، لا يوجد أي نزاعات بين الطرفين وأن العلاقة تسير بالاتجاه الصحيح”.
    ووفق تعميم وزارة الشؤون البلدية يتولى المجلس المحلي صلاحيات لجنة التنظيم المحلية، واتخاذ القرارات المتعلقة برخص البناء وأذونات الأشغال، ليصار إلى عرضها على رئيس البلدية للموافقة عليها أو رفضها ضمن الإجراءات القانونية المتبعة
    “وكانت بعض المجالس المحلية، تعتبر أن مدير المنطقة بمنزلة موظف في البلديات، وليس لديه اية صلاحيات في السابق”، وفق رئيس بلدية جرش الكبرى علي قواقزة.
    ولفت قواقزة إلى أن” العلاقة الآن بين المجالس المحلية والمديرين في المناطق، والبلديات، لا تشوبها أي نزاعات او مشكلات، لأن الأنظمة والقوانين أوضحت طبيعة الأدوار المنوطة بتلك الجهات مسبقا”.
    وساهمت هذه العلاقة من وجهة نظره “بتخفيف الأعباء الملقاة على كاهل البلديات، بخاصة من المراجعات اليومية للمواطنين، بحيث وجود المجلس المحلي ساهم في المساعدة بتلك الاعمال”.
    ووفق التعميم السابق، فإن المجلس المحلي يتولى صلاحية مراقبة الإعمار والتنظيم، خلال عمله بصورة يومية، ولا يجوز، تبعا للتعميم، أن يخاطب المجلس المحلي أي جهة وزارية أو رسمية، إلا عبر رئيس البلدية، فيما يتعلق بالمراسلات الخاصة بعمل.
    وبحسب التعميم، فإن المجلس المحلي “يعقد أربع جلسات شهريا، بمعدل جلسة واحدة في الأسبوع”، مؤكدا على مهام المجلس المحلي، الواردة في المادة السادسة من قانون البلديات، لكن دون الدخول في تفاصيلها.
    وتناط بالمجلس المحلي ضمن حدود منطقته، “الوظائف والسلطات والصلاحيات، وفق المادة السادسة، وعددها 27 صلاحية، من بينها اقتراح إقامة المشاريع التنموية التي تعود بالنفع العام ورفعها للمجلس، والمساهمة في إعداد الخطط الاستراتيجية والتنموية، وإعداد دليل الاحتياجات ضمن حدوده، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني ورفعها للمجلس”.
    ومن بين تلك المهام، أيضا “المشاركة في تحديد أماكن المدارس الحكومية والمهنية ودور العبادة، ومدى حاجة المنطقة لإنشائها، ومسار شبكة توزيع المياه والكهرباء والغاز، ومراقبة الأسواق العامة وأنواع البضائع التي تباع فيها، ومراقبة الأوزان والمكاييل في الأسواق العامة خارج الدكاكين والمستودعات.
    الغد..

  • خطة وطنية للاعتماد على الذات

    خطة وطنية للاعتماد على الذات

    خطة وطنية للاعتماد على الذات

    د. نبيل الشريف
    ثمة إجماع بين المحللين السياسيين والاقتصاديين أننا دخلنا بالفعل مرحلة جديدة في مسيرتنا الإقتصادية عنوانها – كما قال جلالة الملك – هو الإعتماد على الذات، فالدعم من الأشقاء، والذي كان يأتي على شكل دفوعات مباشرة توقف منذ سنوات، وإذا جاء قدر منه مستقبلا فإنه سيأتي على شكل مشاريع مشتركة أو استثمارات.

    وقد سرع في إحداث هذا التحول هو أن الأردن سخر جزءا كبيرا من موارده المحدودة في السنوات القليلة الماضية لتغطية ثلاثة ملفات استجدت وفرضت عليه التعامل معها وهي معالجة ذيول إنقطاع الغاز المصري والتي كلفت الدولة ما يقرب من سبعة ونصف مليار دولار، وإستضافة اللاجئين السوريين التي خصص لها 25% من الموازنة العامة، ولاننسى الكلف العالية التي تكبدناها للمحافظة على الجاهزية الأمنية والعسكرية على امتداد الحدود مع سوريا البالغة 380 كيلومترا ومع العراق التي تصل إلى 180 كيلومترا.

    لقد أدت هذه العوامل مجتمعة إلى إنهاء مرحلة والإيذان بولادة مرحلة تحول جديدة في مسيرتنا الإقتصادية تقوم على أن نتولى نحن جميع أمورنا بأنفسنا دون أن نتوقع شيئا من أحد. ولاشك أنه تحول صعب وقاس، ولكننا قد نقول أيضا في نهاية المطاف: رب ضارة نافعة ، فالأصل في الأمور أن يعتمد الأفراد – والدول- على أنفسهم، فأي اعتماد على الأخر هو أمر طارئ وإستثنائي ولايمكن التعويل عليه.

    إن الاعتماد على الأخر يعد أمرا مناقضا لطبيعة الأشياء ونواميس الكون منذ بدء الخليقة، وهو أمر كان سيتوقف يوما وينتهي طال الزمن أم قصر.

    وفي واقع الأمر ، فقد كان لثقافة الإعتماد على الأخر التي سادت في العقود الماضية إنعكاسات سلبية للغاية على ثقافتنا الجمعية ، وأحدثت هذه الفكرة تشوهات كبيرة في هذه الثقافة من بينها تفشي المفهوم الخاطئ للدولة الريعية التي تتحمل المسؤولية عن المواطن من المهد إلى الحد وإنتشار ثقافة العيب التي تجعلنا نعتمد إعتمادا كبيرا على العمالة الوافدة في الوقت الذي نرفع فيه عقيرتنا بالشكوى من عدم وجود فرص عمل للشباب ، بينما يقوم المواطن الياباني والكوري والسنغافوري بالعمل دون تردد في كل المهن والأعمال دون أن يجد في ذلك أية غضاضة.

    ولكن الاعتماد على النفس لايحدث صدفة، وهو ليس وصفة سحرية تتحقق من تلقاء ذاتها، بل يجب العمل على إستبدال ثقافة التواكل والإعتماد على الأخرين التي سادت لفترات طويلة بثقافة جديدة عنوانها أن الإعتماد على الذات هو الطريق الوحيد للتطور والتقدم في الحياة ، وقد سبقتنا دول أخرى كثيرة في العالم واجهت ظروفا أصعب من ظروفنا وأعادت بناء نفسها ومواطنيها إعتمادا على ثقافة جديدة تقوم على حفز كل الهمم والطاقات، وسرعان ما أبهرت هذه الدول العالم – رغم محدودية مواردها أيضا – لانها إستطاعت أن تعيد بناء ثقافتها الجمعية على أساس الإعتماد على الذات. وقد فجر هذا التحول كل مكنونات القوة في تلك الدول وجعلها تحتل مراتب متقدمة على صعيد النهضة الإقتصادية.

    وإذا ما اتفقنا أن نهج الإعتماد على الذات هو شعار – بل خيار – هذه المرحلة ، فإن الواجب يقضي أن نبدأ بإعادة بناء ثقافتنا الجمعية بناء على هذه الإعتبارات ، فالناس لايستبدلون من تلقاء أنفسهم ثقافة جمعية مشوهة قائمة على نظرة مغلوطة للعمل وعلى فهم منقوص لدور الدولة بإعتبارها العائل الذي يوفر للناس كل مقومات الحياة بثقافة جديدة عنوانها الإعتماد على الذات وبناء المستقبل بالعمل المخلص الجاد.

    إن الإنتقال من حالة ثقافية جمعية إلى أخرى يستدعي عملا دؤوبا بل خطة وطنية شاملة تقوم على إعادة بناء منظومة القيم الوطنية على أسس جديدة وإستدعاء كل أدوات تشكيل الرأي العام وإعادة بناء الوعي الوطني وحشد جهودها في هذه المعركة وعلى رأسها المناهج التربوية والمواعظ الدينية والرسائل الإعلامية وغيرها.. فهل نحن فاعلون؟

     

  • الخدمات الطبية الملكية الأردنية الماضي والحاضر والمستقبل

    الخدمات الطبية الملكية الأردنية الماضي والحاضر والمستقبل

    د.عزام العنانزه

    يرتبط إنشاء الكثير من المؤسسات في هذا البلد الطيب، بجلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال – طيب الله ثراه- وتعتبر الخدمات الطبية الملكية من أهم هذه المؤسسات والمنجزات التي واكبت تطور قواتنا المسلحة، وقدمت ما قدمته من أفضل الخدمات العلاجية والصحية، من خلال مستشفياتها، ومراكزها الصحية، وعياداتها المنتشرة في كافة أنحاء المملكة، كما في الكثير من دول العالم، وأماكن النزاعات والصرعات والكوارث الطبيعية؛ التي طلبت يد العون من الهاشميين فلبوا النداء كما عهدناهم حماة ورعاة للإنسانية.
    ومن الجدير بالذكر، أن مسيرة الخدمات الطبية بدأت عام 1641م، إذ ابتدأت بطبيب واحد فقط وآلية واحدة، واقتصرت على بعض العلاجات البسيطة، ومنذ ذلك الوقت، مرت مسيرة الخدمات الطبية بمراحل عديدة، أولها مرحلة الدور الأساسي، وثانيها مرحلة التوسع والدور الوطني، وثالثها مرحلة التميز الوطني والدور الإقليمي، وأخيرا مرحلة التميز الإقليمي والدور الدولي.
    ولقد أولى جلالة المغفور له بإذن الله كل اهتمام ورعاية للخدمات الطبية الملكية طيلة حياته، وكان يفخر بها وبمنجزاتها وخدماتها في كل المحافل كأحد الأذرع الهامة لقواتنا المسلحة والتي كانت وما زالت العمود الفقري للأمن والاستقرار لهذا البلد بشكل خاص والمنطقة بشكل عام.
    ولقد كان نجاح الخدمات الطبية من خلال مستشفياتها ومراكزها انعكاسا للكفاءات والخبرات العالية والمتميزة في كافة التخصصات الطبية، والتي أفرزت إنشاء مدينة الحسين الطبية كمركز طبي عالمي متميز يعمل فيه صفوة الصفوة من أخصائيين في كافة المجالات، وكذلك طواقم التمريض والعلوم الطبية المساندة، والإدارية المتميزة في إعدادها وتدريبها مما انعكس بدوره على طواقم المستشفيات والمراكز الطبية في المحافظات والمدن والأخرى.
    ومما لا شك فيه أن جلالة الملك عبد الله الثاني، ومنذ توليه سلطاته الدستورية وحتى هذا اليوم تابع اهتمام والده بهمة وعزيمة كقائد أعلى للقوات المسلحة، ليس فقط بالحفاظ على المنجزات القديمة ورعايتها وصيانتها ، لا بل، والتوسع في إنجازات جديدة ترفد الخدمات الطبية وتشد من أزرها في خدمة الوطن والمواطن والإنسانية.
    فكان جلالة الملك عبد الله سباقا لتأسيس العديد من المراكز والمستشفيات المتميزة، والتي تم افتتاحها في عهده، وكان من بين هذه المستشفيات مستشفى الأميرة هيا بنت الحسين العسكري في محافظة عجلون، ولا يستطيع باحث أو كاتب مهما حاول أن يفي خدماتنا الطبية الملكية العسكرية حقها وحق من يعمل وينطوي تحت لوائها حقه أو حقوقهم؛ لكثرة وتشعب هذه الخدمات على مدار السنين.
    فالشكر كل الشكر لأولئك الذين أداروا هذه المؤسسة العظيمة على مدار السنين بكل حكمة وصبر وهدوء، ومن هؤلاء الأشخاص عطوفة مدير الخدمات الطبية الملكية اللواء الركن الدكتور معين الحباشنه والذي مارس سياسة ‘الباب المفتوح’ ومساعدة الناس بأقصى ما يستطيع ومد يد العون ضمن ما يتوفر لديه ولدى طواقمه من إمكانيات، فلك يا عطوفة الباشا كل الشكر والتقدير ليس مني فحسب، بل من معظم مراجعي الخدمات الطبية وخاصة مدينة الحسين الطبية ومستشفيات الخدمات بشكل عام.
    فلقد وجدت أن مستوى الخدمات والرقي في التعامل في هذه المستشفيات ما يثلج الصدور، ويستحق الشكر والامتنان لا لمدير الخدمات فقط ،بل ولكافة العاملين بصمت من أطباء وممرضين وفنيين وإداريين وغيرهم.
    ولم تكن هذه الخدمات المتميزة لتستمر وتتطور عبر العقود لولا رعاية الله أولا، ثم رعاية الهاشميين وعلى رأسهم جلالة الملك عبد الله بن الحسين وولي عهده الأمير حسين بن عبد الله حفظهما الله ورعاهما والشكر أيضا موصول لقائد الجيش الفريق الركن محمود عبد الحليم فريحات على اهتمامه بالخدمات الطبية وحرصه على تنفيذ رغبات جلالة الملك عبد الله في تقديم أفضل الخدمات لمنتسبي القوات المسلحة وعائلاتهم.
    وفي الختام أكرر شكري وامتناني إلى كل أولئك الذين يعملون في المجال الصحي في هذا البلد، ونأمل أن نرى مزيدا من التقدم والنجاح ومؤسساتنا الطبية لتكون بمستوى مدينة الحسين الطبية وبقية مستشفيات الخدمات الطبية الملكية.

    *أستاذ مشارك في كلية الاعلام في جامعة اليرموك

  • السعايده وزملاؤه … نحو مهنة برسم المسؤوليات .

    السعايده وزملاؤه … نحو مهنة برسم المسؤوليات .

    كتب :الصحفي خلدون حباشنه
    في ظروف مهنية تراكمية معقده ، تولى الزميل راكان السعايده وزملاؤه مهمة ادارة الموقف المهني في قطاع هو الاخطر من نوعه مجتمعيا ، لا اعرف لماذا استحضر قانون المطبوعات العثماني الذي ظل معمولا به حتى صدور الدستور الاردني عام 1952 وهو بالمناسبة الذي حقق نقلة نوعية حددت الخارطة الاساسية للعمل الصحفي بعبارة واحده تكفي لاختصار الموقف المهني برمته ” الصحافة والطباعة حرتان ” .
    هذا الاستحضار ، مرده الى حجم التراكمات المهنية التي طالت القطاع واذا ما افترش النقيب نفسه وزملاؤه في النقابة خارطة العمل التراكمي سيجدون انفسهم رغما عنهم امام قوة حقيقية تدفعهم باتجاه واقع يستدعي العودة الى مربعات عمل وتأسيس جديده .
    لسنا هنا نقيم او نحاكم لكننا كصحافيين نجد ان الغطاء القانوني والدستوري والمهني والاخلاقي بات مهترئا الى حد كبير ، بفعل كثير من التعقيدات التي رافقت الاداء والعمل ، وربما ايضا بفعل خمول وتراجع اصاب الدور نفسه ، ممثلا بتطورات الدور التشريعي والقانوني والطفرة التي اصابت هذا القطاع الذي بات مطمعا حقيقيا للكثيرين .
    لن نتفلسف او نتثاقف ونتحدث عن ” الماجنا كارتا ” و ” مبدأ الحريات ” ولا ” العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ” لكننا سندخل مباشرة الى عمق القضية التنظيمية التي تحتاج الى ارضية صلبة لتمييز الغث من السمين ، وفرز التصنيف وفق قواعد مهنية تندرج تحتها بالضرورة كل القيم السامية التي تحكم المهنة وخصوصية ممتهنيها التي تستجلب بالضروره التعريف الواضح لصحافة والصحفي وحقوقه وواجباته .
    من هنا فان واقع الميدان ومشكلاته وتطوير اسس العمل والاشتباك المستمر مع الاطر التنظيمية التشريعية المتسارعه فرض على الزملاء في النقابة ان يكونوا في حالة عمل دائم ، لا احد منصف يقدم على مخاطرة تغييب واقع ان الحريات في الاردن افضل مقارنة بغيرها لكن البحث في الظروف الذاتية والموضوعية يحتم وقفة تستدعي المسؤوليات بكامل تضحياتها امام تيار اعلامي سحره بريق المصطلح وركن الى دور دبلوماسي ، واخر حكواتي انشائي يقوم على استثمار المسمى وفق نظرية انيقه وبالغة القيافة تعتمد الرؤيا المسكونه بحلم وطموح لا يقارب واقع مهنة المتاعب التي اسست للوعي عبر التضحيات حول العالم .
    من مصلحة الدولة الاردنية والشعب الاردني دعم تيار المسؤوليات لحمل راية الدولة الاردنية وفكرها الوطني وتحمل مسؤوليات واقعية امام الشعب الاردني الملتزم وقيادته افاق الوعي الوطني والقومي والانساني ، لاسقاط البريق الخادع الذي يسعى اليه الطارئون على المهنة ، لانه الوحيد الكفيل ببلورة خطاب اعلامي معلوماتي ، ومحتوى وثائقي مختلف تماما عما يجري الان .
    التنظيم الذاتي للمهنة واداء الصحفيين والمؤسسات الاعلامية والتطوير الاداري والمهاري الداخلي الامان الوظيفي والمعيشي تركة ثقيلة التعامل معها ليس سهلا في ظل مواجهة مفتوحة مع تيار تقليص هامش الحريات الاعلامية وهو مهمة قاسية ان لم يكن هناك تكامل بين النقابة وقيادتها وكافة الجهات المعنية سيظل الموقف يراوح مكانه .
    فما هو المانع من قيام صندوق وطني لدعم الصحافة اسوة بدعم الثقافة او الزراعة او الاحزاب او حتى الجمعيات ، مع حفظ شروط الاستقلالية المهنية لتكون الصحافة ذراعا وطنيا مجتمعيا من جهة ومعبرا حقيقيا عن ادبيات الدولة الاردنية التي يلتف حولها الجميع اسوة بما هو معمول به في انحاء مختلفة من العالم ” ال بي بي سي ” البريطانية مثلا مموله حكوميا وغيرها الكثير لكنها تتمتع كلها بضمانات راسخة بالاستقلالية .
    ففي حين نجد ان الواقع يفرض على الحكومة التفكير باجراء يعتمد صيغة عملية للخروج من الحالة نجد ان الصحفيين ايضا مطالبون بحكم الانفجار المعرفي والمعلوماتي والتقني بتجاوز الدور التقليدي الذي اصبح موضع تندر شعبي نتيجة فقدان المنافسة .
    قيام صحافة مفسرة استقصائية واعلام تنموي مباشر واخرى فكريه عميقه تقدم مضمونا اعلاميا منافسا وفق نهج يشمل كافة الفنون الصحفية سيبطل دور الطارئين ويسقط من حسابات الادارات التي اعتمدت نهج الترضيات والمحسوبيات والواسطوية كل من لا يملك موهبة ولا مهارة ولا كفاءة .
    اما معالجات تطوير الدور من حيث رفع نسبة حصول الصحف على نسبة من الاعلان الحكومي ومثلها من الاجراءات الداعمه ستظل تصب في قربه مثقوبه مادام البعض مصرا على تحويل بعض الصحف الى مكاتب تنمية اجتماعية تقدم معونات شهرية تحت غطاء اعلامي اما ترتيبات من نوع الاستثمار وتحسين ظروف الصحفيين المعيشية من خلال النقابة فهي انحازات موضعية في اطار هذه الاستراتيجية خاصة مع ما يعترضها من تدابير ومنها الاعلان القضائي واعتبار التحرير الصحفي مهنة منزلية وغيرها من الاجتهادات التي واجهها المجلس النقابي لصحفيين على اعتبارها تشكل استهانة بالدور المهني والوطني لصحافة ، وهو ما انبرى له النقيب وزملاؤه من صحافيين وقانونيين .
    هذه الاعتراضات تشكل وقتا مهدورا و تاخيرا في مواجهة ثالوث الخطوره في هذا القطاع والمحصوره في “حرية التعبير كأساس عملي و خطاب الكراهية والطارئون ” فالقاعدة الاعلامية الاساس هي في ان الاعلامي المحترف هو القائد المجتمعي الجديد تحتاج الى وقت وتشريع يسمح بالالتفات الى العناوين الكبيره .
    رفع مستوى الاهتمام نحو هذه العناوين الكبيره وطنيا ، يكفل التحول نحو دور يبني فيه الصحفي معالجات مهنية متميزه في الواقع السياسي والثقافي والاجتماعي من شانها خدمة وادارة خدمة الوطن والمجتمع وفق ادبيات الريادة الصحفية ، لا عيب ابدا في التعاطي السياسي الثقافي الذي يعلي قيم المصلحة الوطنية العليا ويسوق منجزات الدور السياسي الاردني لدولة والنظام الذي يتجاوز كونه نظاما سياسيا الى ” منظومة سياسيه اخلاقية ” اعتمد باحتراف وتمكن نهج التوازن السياسي في اقليم دمرته وحطمته سياسات غاب منها التوازن وسيطرت عليها قيم ذاتيه بعيده كل البعد عن المعنى الحقيقي لسلوك السياسي الذي يراعي مصالح الناس كما يفعل الاردن دوما .
    الخروج من ثقافة الدور الميكانيكي يتطلب موقفا صحفيا يتكامل مع مجهودات الرصد والتحليل والنوعية التحليلية والجرأة في طرح الراي المدعم بالمعلومة والتوثيق في مواجهة تيار المبالغة والتهويل والاشاعة الذي جعل الصحافة في بعض المواقف عرضة لسخرية والنقد هو اساس التغيير الايجابي في هذا القطاع .
    المعادلة المهنية الصحفية الشاملة لا تنفصل عن المعادلة الحياتية اليومية المرتبطة عضويا بثوابت الوطن ودوره القومي والانساني ولا تتعارض مع مؤشرات الحرية لاننا مدعوون كصحافيين لنكون اقوى في مسيرة الحياة الحضارية للوطن الاردني الذي بات بكل واقعية ملجئا وملاذا للجميع من حولنا .
    رغم تحرير ملكية البث والنشر والكتابة والانتشار الواسع لصحف والمواقع الالكترونية والاذاعات والانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي الا ان العنصر البشري الاعلامي الاردني يبقى في غالبه الاكثر تميزا في عالم الاعلام المعاصر ، الا ان هذا التوسع مهنيا سبب تراجعا حادا في الثقة محليا بسبب تراجع الاداء بفعل زيادة الرغبه لدى كثيرين في تولي شرف التمثيل الاعلامي دون تقديم المسؤوليات الاساسية على الجانب الادائي المحترف مع ان المحك هو في الاعلام التنموي المتطور دورا واداءا الذي يرسخ قيم الديمقراطية والحوار والتوعية بدل تحويل بعض المنابر الى منصات نقاش غير مسؤول ويملأ مساحات اعلامية يجب ان تستغل لخدمة الجميع بما يشي بالاستعراض الذاتي والاستعلاء والفوقية الاعلامية في اشارة الى مواقفية مسكونة بوهم النبوة الاعلامية لدى كثيرين .
    عودة الى ما انجز في بيت الصحفيين الكبير نقابتهم الموقره فان جملة نشاطات نوعية تعتبر تعزيزا مباشرا للاداء من مقترحات تفعيل صندوق الاستثمار ووحدة المساعدة القانونية وحيوية وفاعلية النقيب واعضاء المجلس هي مؤشرات حقيقية على مسير متزن على طريق مهنة برسم المسؤوليات .
    المسؤوليات الحقيقية التي يتحملها الصحافيون المهنيون وتفعيلها هي المحك الصلب الذي تتراجع امامه كل العناصر الاعلامية غير المستعدة لتحمل هذه المسؤوليات وغير القادرة على اداء التضحيات الاساسية وحتما وبالضرورة سيسقط النوع الاعلامي الرديء امام قوة المسؤوليات التي تشكل العبء الاخلاقي الكبير الذي لا يقوى على حمله الطارئون .

  • مشروع تخضير المباني العامه: نماذج محليه للتكيف مع الموارد الشحيحه

    مشروع تخضير المباني العامه: نماذج محليه للتكيف مع الموارد الشحيحه

    انجاز- زياد العلاونة
    ورقة العمل التي قدمها رئيس جمعية الأرض والإنسان لدعم التنمية في نيقوسيا /قبرص / مؤتمر التعليم من اجل التنمية المستدامة
    يعاني الاردن شحا في موردي الماء والطاقه مما يستدعي تظافر كل الجهود للتغلب على التبعات المترتبه على ذلك ضمانا لاستمرار دوران عجلة التنميه بأستدامه، وتم في هذا الاطار ان قامت الارض والانسان لدعم التنميه وبدعم من USAID و Fhi360و شركة كوكا العالميهCoca Cola وبرنامج الامم المتحده الانمائي UNDPبتنفيذ مشروع يسعى الى تقديم نماذج يمكن تكرارها في الاماكن العامه خاصه وان اعدادها تزيد عن 12 الف موقع، وتم اختيار ثمانية محافظات لتنفيذ هذا المشروع رسى ،بعد سلسله من الدراسات الميدانيه واخضاعها لمعايير تم تطويرها للمساعده في الاختيار واقامة حلقات تشاركيه، على المواقع التاليه:
    1.مسجد عبدالله بن حذافه السهمي في العيص بمحافظة الطفيله
    2.كنيسة ا لروم الارثوذكس في خربة الوهادنه بمحافظة عجلون.
    3.قاعة بلدية جرش الكبرى في جرش.
    4.مبنى بلدية الحلابات بمحافظة الزرقاء.
    5.مسجد القدس- الرمثا / محافظة اربد
    6.كنيسة دير اللاتين- السماكيه / محافظة الكرك
    7.بيت شباب مجمع مصطفى العدوان- الشونه الجنوبيه / محافظة البلقاء.
    8.مبنى بلدية الدفيانه – الدفيانه / محافظة المفرق
    المشاريع المنجزه
    يوضح الجدول التالي ي ما تم انجازه وتنفيذه في كل مبنى / موقع كي يصبح مبنى اخضر، مع ملاحظة انه تم تطوير حديقة مسجد عبدالله بن حذيفه السهمي في الطفيله البالغه مساحتها 800م2 وزراعتها ب 94 شجره بين حرجيه ومثمره وعطريه و سقايتها بشبكة ري بالتنقيط واقامة معرشين للكرمه وتبليط 100 م2 من الحديقه تحت المعرشات والممرات والمداخل للحديقه ،اما الانجازات فهي:
    الموقع حجم نظام توليد الطاقه الشمسيه الذي تم تركيبه بالكيلو واط/ ساعه ذروه لمبات LED مساحات الشباببك المزدوجه ( Double Glaze) التي تم تركيبها بالمتر المربع حجم انظمة جمع مياه المطر الذي تم تنفيذه بالمتر المكعب عدد قطع توفير المياه التي تم تركيبها وانواعها
    كنيسة الروم الارثوذكس 6 566 37.5 70 33
    مسجد عبالله بن حذافه السهمي 6 198 22.5 70 27
    قاعة جرش الكبرى 6 412 29.30 44 6
    مبنى بلدية الحلابات 6 150 62.75 16
    مسجد القدس- الرمثا/ اربد 10 276 49.5 22 32
    كنيسة دير اللاتين – السماكيه / الكرك 10 444 – – 80
    بيت شباب مجمع مصطفى العدوان – الشونه الجنوبيه / البلقاء 6 300 – 70 82
    مبنى بلدية الدفيانه- الدفيانه / المفرق 3 – – – –
    المجموع 53 2346 201.55 276 276
    والجدول التالي يوضح معدل الاستهلاك الشهري لكل موقع وقدره نظام الخلايات الشمسيه الذي تم تركيبه ونسبة مساهمته في التقليل من استهلاك الكهرباء والخفض المتوقع من الملوثات الهوائيه: غاز ثاني اوكسيد الكربون، اكاسيد النيتروجين وثاني اوكسيد الكريون والعوالق الهوائيه بالكيلو غرام سنويا:
    الموقع معدل استهلاك الكهرباء الشهري كيلو واط ساعه قدرة نظام الخلايا الشمسيه كيلو واط ذروه قدرة النظام على خفض فاتورة الكهرباء كميات خفض النظام لثاني اوكسيد الكربون CO2 كغم/ سنويا كميات خفض النظام لاكاسيدا النيروجين NOx كغم / سنويا كميات خفض النظام لثاني اوكسيد الكبريت SO2 كغم / سنويا كميات خفض النظام للعوالق الهوائيه particulates كغم / سنويا
    مسجد عبدالله بن حذافه السهمي 806 6 95% 9027.95 5.21 5.77 0.69
    كنيسة الروم الارثوذكس 1000 6 80% 9027.95 5.21 5.77 0.69
    مبنى بلدية الحلابات 1430 6 70% 9027.95 5.21 5.77 0.69
    قاعة بلدية جرش الكبري 1323 6 77% 9027.95 5.21 5.77 0.69
    مسجد القدس- الرمثا/ اربد 975 10 93% 14441.49 8.32 8.51 1.04
    كنيسة دير اللاتين- السماكيه/ الكرك 2189 10 68% 14441.49 8.32 8.51 1.04
    بيت شباب مجمع مصطفى العدوان- الشونه الجنوبيه / البلقاء 1229 6 50% 9027.95 5.81 5.77 0.69
    مبنى بلدية الدفيانه-الدفيانه / المفرق 3008 3 100% 4527.00 3.77 3.97 0.39
    المجموع 11960 53 78549.73 52.27 49.84 5.92
    الابعاد البيئيه والصحيه والاقتصاديه والاجتماعيه للمشروع:
    ان ما تم القيام به يندرج في جعل المباني مبان خضراء تحقق الاهداف والنتائج التاليه:
    1.لاقتصاد في الانفاق على فاتورة الكهرباء والاعتماد على طاقه نظيفه متجدده لا تنضب متمثله بما تم تركيبه من نظام للطاقه الشمسيه وتركيب لمبات ليد شبابيك مزدوجه.
    2.التقليل من الامراض المرتبطه بانبعاثات حرق الوقود الاحفوري المستخدم حاليا في تأمين احتياجاتنا من الكهرباء امثال الحساسيه والازمه والاختناقات وانخفاض كميات الاوكسجين وبالتالي التوفير في الفاتوره الصحيه الفرديه والوطنيه.
    3.التقليل من الآثار البيئيه الناجمه عن الانبعاثات والملوثات الغازيه التي تتحول الى احماض واكاسيد وتؤثر في درجة حموضة التربه وتحرق النباتات وتقلل من فعالية عملية التمثيل الغذائي الكلوروفيلي ،التي تعمل على انتاج غذائنا وتجمل بيئتنا، وتتلف دهانات المنازل والشبابيك والابواب وخلافه.
    4.تحسين البيئه المحليه وتلطيف الجو بسبب خفض درجات الحراره، بعد خفض غاز ثاني اوكسيد الكربون المسوؤل المباشر عن التغير المناخي.
    5.انخفاض شدة وشراسة بعض الامراض التي تظهر عند ارتفاع درجات الحراره.
    6.تحسين الروابط الاجتماعيه وتطوير مفهوم المسوؤليه المجتمعيه في تبني انظمه ووسائل وسلوكيات تحمي البيئه وتقلل الفاقد من مكونات الاقتصاد.
    نتائج المشروع
    وبذلك فأن مشروع تخضير المباني العامه استطاع:
    1.تقديم نماذج يمكن تقليدها وتكرارها للوفر المالي المترتب على تطبيق و تنفيذها ناهيك عن التغلب على المشكلات والعقبات المترتبه على غياب مثل انظمة توفير الطاقه والمياه.
    2.الاسهام في خفض الملوثات الهوائيه الناجمه عن حرق الوقود الاحفوري التقليدي والاستعاضه عنه بمصدر من الطاقه نظيف لا تصدر عنه اي ملوثات هوائيه وفي مقدمة ذلك ثاني اوكسيد الكريون المسوؤل عن التغير المناخي.
    3.زيادة التزام الاردن باتفاقية تغير المناخ وذلك بخفضه للملوثات الغازيه مثل ثاني اوكسيد الكريون واتفاقية ميناماتا للتخلص من الزئبق الموجود في بعض اللمبات المستخدمه حاليا.
    4.توفير في الانفاق يمكن هذه المواقع من مواجهة التبعات الماليه التي تعاني منها الاماكن العامه مثل المساجد والكنائس ومباني البلديات والقاعات العامه وخلافه.
    5.تحمل كل موقع لمسوؤليته الاجتماعيه تجاه محيطه ومجتمعه ورعيته.
    6.ارساء نماذج يمكن تكرارها في المباني العامه الشبيهه وفي المنازل ذات الفاتوره العاليه وتلك التي تعاني من شح مصدر الماء.
    7.ترتيب مسوؤليه على شركات الكهرباء نتيجة زيادة الاقبال على تركيب انظمة الطاقه الشمسيه لتطوير اعمالها وتطوير شبكتها وقدرتها على تخزين الطاقه الشمسيه المتولده من هذه الانظمه
    8.ترتيب مسؤوليه اضافيه على الحكومه بتطوير التشريعات لتيسير مهمة التحول نحو الطاقه المتجدده بشكل سلس ولتشجيع المقبلين على التحول نحو الطاقه النظيفه.
    ويمكن اجمال الفوائد المتحققه من المشاريع التي تم تنفيذها من خلال الرسمين الموضحين بأدناه: