الوسم: صندوق رأينا
-

جامعة عجلون الوطنية :شريك في الجهود الوطنيه للارتقاء بنوعية التعليم الجامعي
كتب : علي فريحات
تسعى جامعة عجلون الوطنية وبشكل مستمر ان تكون شريكا فاعلا في الجهود الوطنيــة الهادفة الى الارتقاء بنوعية التعليم الجامعي وتوفير بيئة ملائمة للطلبة.
وقال رئيس الجامعة الدكتور فراس الهناندة انه تم فتح 3 تخصصات جديدة خلال الفصل القادم وهي الزراعة وتكنولوجيا المالية والدبلوم العالي في القانون مبينا سعي الجامعة لتكون رائدة في العملية التعليمية وتطوير محورين الاول في مجال التدريس بحيث يتضمن تخريج كفاءات قادرة على احداث التنمية و التغيير وادارة مؤسسات الوطن من خلال تفعيل المنهجية الصحيحة في التدريس و ادواته وزيادة خبرات اعضاء الهيئة التدريسية والاكاديمية ليقوموا بدورهم المحوري الذي ينعكس ايجابا على المجتمع وخدمته .
وأشار ان الجامعة وضمن خطتها تركز على تطوير الخطة الدراسية بما يتلاءم مع الاعتمادات الدولية وحاجة سوق العمل والتطورات التكنولوجية الحديثة مبينا ان المحور الثاني هو البحث العلمي الابتكاري الذي هو اساس تطور الدول واهمية ان تكون هناك تشاركية ما بين كافة المؤسسات في القطاعين و العام للتركيز عليه لابرازه كمنهج علمي متميز كونه يساهم في الاتجاه نحو المسار السليم وله فائدة على الجميع ويكون المخرج العلمي صحيح .
وقال انه تم توجيه الكليات التي لها علاقة او تماس مباشر مع المجتمع لتفعيل اليات التنسيق مع عدد من الدوائر الرسمية في المحافظة كل في مجال تخصصه ليكون لها دور في استقطاب طلبة الجامعة وخاصة في تخصصات التكنولوجيا التي سيقوم من خلالها الطلبة بتطوير الانظمة المحوسبة لهذه الدوائر وبالتالي تتحقق الفائدة للمؤسسة وللجامعة من خلال انخراط الطلبة في العمل الميداني .
واكد ان الجزء الرئيسي لاهداف ورسالة الجامعة هو خدمة المجتمع المحلي ومحافظة عجلون تستحق منا دائما العمل الجاد والدؤوب لاحداث التطوير وسنكون على قدر من المسؤولية في هذا المجال .
وبين ان الجامعة يدرس فيها حاليا ما يقارب 2400 طالبا وطالبة بــ 24 تخصصا بما فيها البكالوريوس والدراسات العليا و الماجستير وهي هندسة مدنية /الامن السيبراني والمحاسبة المحوسبــة /هندسة البرمجيات /علم الحاسوب/ادارة الاعمال /المحاسبة/المصارف الاسلامية/نظم المعلومات الادارية/العلوم المالية و المصرفية /القانون/الرياضيات/اللغة العربية و ادابها/اللغة الانجليزية وادابها/الارشاد النفسي والاسري/التربية الخاصة/التاريخ وتخصصات الدراسات العليا اللغة العربية /ادارة الاعمال/المحاسبة/المصارف الاسلامية/القانون/الرياضيات/الترية الخاصة(صعوبات التعلم) مشيرا ان هناك خطة وطموح خلال العام القادم لانشاء مبنى اكاديمي لاستحداث كليات التمريض و العلوم الطبية التطبيقية والمبنى الاخر خدماتي .
واضاف ان الجامعة لديها سياسة مستقبلية لن تتحقق الا بدعم المجتمع المحلي حيث سيتم تفعيل نادي الخريجين ليساهم في ايجاد فرص للخريجين داخليا وخارجيا ووحدة العلاقات العامة ومركز تمكين المجتمع في الجامعة ليكون بشكل اكثر فاعلية ويساهم في زيادة التشبيك و التنسيق مع مختلف المؤسسات لابراز دور الجامعة والخدمات التي تقدمها للارتقاء و النهوض بالعملية التعليمية و التخصصات والتي تعكس ايجابا على الطلبة مبينا ان الهدف واحد يصب في مصلحة الوطن وان تكون الجامعة الوجهة الاولى للطلبة الراغبين بدراسة مختلف التخصصات .
وأشار ان الجامعة ستأخذ بعين الاعبتار دراسة امكانية مراعاة ظروف العديد من الاسر والطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة
وبين ان الجامعة تركز على الانشطة اللامنهجية من اجل زيادة الخبرات لدى الطلبة وتعزيز العمل الجماعي المنظم الذي يخدم مصلحتهم ومجتمعهم مشيرا ان الجامعة ستقوم بالتعاون مع جمعية البيئة الاردنية باستحداث النادي البيئي وسيكون له دور مهم من خلال الجمعيات البيئية و المؤسسات التي تعنى بهذا المجال البيئي والزراعي للتوعية باهمية هذا القطاع لتكون البيئة نظيفة جاذبة للاستثمار .
وقال ان الجامعة ستعقد مؤتمرها العلمي خلال المرحلة المقبلة عن السياحة والبيئة و العديد من اللقاءات مع المجتمع المحلي في عدد من مناطق المحافظة للترويج والتعريف بالبرامج و التخصصات التي تدرس داخل الجامعة و الخدمات التي تقدمها واهمية تهيئة البيئة اللازمة لممارسة العمل الحزبي البرامجي.
وبين اهمية الدور الكبير الذي يقوم به الاعلام في تعزيز المنجز الوطني ومساندة جهود كافة الجهات المعنية لتحقيق التنمية مبينا ان الجامعة تعطي اهمية للاعلام ايمانا من رسالته السامية في نشر الاخبار و الانشطة و البرامج التي تنفذ بطريقة مهنية وحيادية تراعي المصلحة العامة .وقدم رئيس الجامعة شكره وتقديره لمجلس امناء الجامعة ممثلا برئيسه الدكتور محمد نور الصمادي على دعمهم ومساندتهم لانجاح رسالة واهداف الجامعة لخدمة الطلبة والتعليم في الجامعة.











-

فريحات يكتب :اتحاد الجمعيات الخيرية عنوان للخير والانسانية
الاتحاد العام للجمعيات الخيرية حقق خطوات اصلاحية
كتب:الصحفي علي عزبي فريحات
تنتهج ادارة الاتحاد العام للجمعيات الخيريــة الحالية المكلفة بادارته مؤقتا خطوات اصلاحية شاملة للنهوض بواقع العمل الخيري والانساني وتصويب السياسات التراكمية لمسيرة الاتحاد وزيادة كوادره اكثر من الحاجة الفعلية والتي هي بأمس الحاجة للعمل على معالجتها بالاضافة الى العمل بمؤسسية وتغيير الية توزيع المساعدات .
وسعت الهيئة الادارية منذ تكليفها بادارة الاتحاد المؤقته الى معالجة الاختلالات وبعض الاخطاء الادارية والمالية وتعديل عدد من الاتفاقيات واتخاذ قرارات تقشفيه لتخفيف المصروفات بما يخدم مصلحة الاتحاد .
تم معالجة الكثير من الملفات الناتجه عن الترهل وضعف العمل والانجاز حيث خففت الادارة المالية الكثير من الاعباء المالية بهدف توفير الظروف الوظيفية الملائمة لتحقيق الامن الوظيفي بعد تبعات الالتزامات والاعباء المالية لذلك اصبح الاتحاد يسير في خطى ثابته وحرفية العمل للمساهمة في استقراره استمدت من ادارة الاتحاد الحالية الذين يشهد لهم بالنزاهه والشفافية والعزيمة للعمل والانجاز
حرصت ايضا ادارة الاتحاد على تعزيز التشاركية مع مختلف المؤسسات والهيئات والجمعيات الخيرية والتطوعية من اجل خدمة المجتمع وتحقيق المصلحة العامة وايمانا باهمية العمل الخيري والتطوعي في الاردن ودوره في تعزيز التنمية حيث نفذت الادارة العديد من الانشطة والبرامج مع العديد من الجمعيات ومنها الاسر التنمويــة
قام الاتحاد عبر مؤسساته وفروعه من الاتحادات والجمعيات المنتسبة له بعمل مبادرات انسانية ومشاريع تنموية وجهود اغاثية من توزيع المساعدات على الفقراء والمحتاجين بالاضافة الى تلمس الاحتياجات ودعم المبادرات والمشاريع الهادفة.
كما قام رئيس الاتحاد العام بزيارات ميدانية لاتحادات الجمعيات الخيرية في المحافظات والالتقاء بهم للوقوف على احتياجاتهم ايمانا باهمية العمل المنظم الذي يخدم رسالة واهداف الاتحاد .
تبنى الاتحاد العام ومنذ تأسيسه عام 1959 الدور الكبير للقطاع التطوعي والخيري والانساني في الاردن واخذ على عاتقه ان يكون استجابــة حقيقية لحاجات المجتمعات المحلية والفئات الفقيرة والاقل حظا وذوي الاعاقة وعمل ضمن امكانياته المحدوده التي استطاع استثماره بكفاءة وفاعلية حتى اصبح له في كل مكان معلم خير .
الاتحاد منذ تأسيسه سار بخطى واثقه واستمد حيويته من ارث عميق لدعم العمل الخيري والانساني ويعطي الدروس في التكافل والتعاضد والانسانية في كل معانيها ليرسم اروع الصور في الانجاز والعطاء لتبقى في ذاكرة الاجيال .
لقد سارت سفينة العمل الخيري الاردني في الاتحاد بفضل حكمة قياداتها المتعاقبة وبجهود المحسنين والمتطوعين واهل الخير .
استطاعت الانشطة و البرامج التي نفذها الاتحاد ان تكون الترجمه الحقيقية لتطلعات قيادتنا الحكيمة التي ارتأت اهمية ان يعم الاحسان بين الانسان وان نرفــع شعار الاردن مركزا عالميا للعمل الانساني الخيري لتظل فرق الاتحاد الاغاثية والخيرية ساهرة لتقديم كافــة اشكال العون و المساعدة لتوفير الحياة الكريمه للفقراء والمحتاجين لتبقى مشاريعها الخيرية منحة الله تعالى للشعوب والمجتمعات الفقيرة .
وانتشرت مشروعات الاتحاد في كل موقع وامكنة الرعاية الاجتماعية انسجاما مع احتياجات المواطنين ليكون رديفا لعمل المؤسسات الرسمية في تحقيق السلم المجتمعي وتحقيق التنمية المستدامة وهو المظلة الرئيسية للجمعيات الخيرية في الاردن كهيئة تطوعية مسجلة لدى وزارة التنمية الاجتماعية ليعمل على رفع مستوى الجمعيات وتوحيد الجهود الخيرية .
كما يقدم الاتحاد خدمات انسانية جليله ورائدة حيث كانت خدماته مثالا للعطاء والتضحية ونالت مكانا في الصدارة وساهمت مشاريعه التنموية في توفير فرص العمل للتخفيف من الفقر والبطالــة كما اضفت هذه الاعمال الانسانية اثرا طيبا على اهمية احترام المواطن وصون كرامته حيث جعل بذل الخير فوق ما يتنافس عليه الناس ولسان حال يردده نحن نطلب الخير لأنه علامة الحياة التي تخطط كرامة الانسان .
من ابرز واهم مشاريع الاتحاد العام ومنها مستشفى مركز الامل للشفاء (مركز الحسين للسرطان حاليا ) تحت شعار المالك المواطن والممول نحن جميعا وبيت الدفن الاسلامي ملحق به مسجد الخير ويدار حاليا من قبل جمعية رعاية شؤون المقابر الاسلامية ومراكز الامل للتربية الخاصة ومركز الامل لمتعددي الاعاقات، تم تسليمها للجمعيات الخيرية لادارتها والاشراف عليها .
اليانصيب الخيري وعلى مدار خمسين عاما احدث نقلة نوعية في موارد الاتحاد العام حيث شهد اليانصيب تطورا تمثل باصدار نظام جديد يمكن الاتحاد العام من اصدار انواع اخرى من اليانصيب وخاصة الكشط والالكتروني بهدف زيادة وتحسين ايرادات الاتحاد في ظل الزيادات باعداد الجمعيات الخيرية المسجلة والحد من الفقر و البطالة وتحسين نوعية الحياة للافراد والمجتمعات .
اطلق الاتحاد العديد من المشاريع في قطاعات التنمية المختلفة كصناديق الائتمان والمشاريع الانتاجية وتمكين المرأة و الشباب والحماية الاجتماعية والقرش الخيري والكراسي المتحركة وحملات رمضان والادوات الطبية المساندة وتقديم المساعدات للاجئين والصحة الانجابية والرعاية الوالدية .
نفذ الاتحاد مؤخرا مشروع التمكين الإقتصادي للفئات الضعيفة في مركز الأمل للتربية الخاصة بالمفرق ضمن مُكوّن مؤسسات المجتمع المدني والذي تنفذه منظمة الخبرة الفرنسية بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية تحت مظلة مشروع دعم الاتحاد الأوروبي للحماية الاجتماعية في الأردن الممول من الاتحاد الأوروبي بهدف التمكين الاقتصادي للنساء والشباب من كلا الجنسين والاشخاص ذوي الإعاقة العقلية والجسدية من خلال تزويدهم بالتدريب المهني لمساعدتهم على إعالة انفسهم واسرهم مع ضمان تكافؤ الفرص لجميع للأشخاص مع التركيز على الفئات الاقل حظا ورفدهم بسوق العمل وتعزيز الحماية الاجتماعية وصولا لتحقيق الدمج الاجتماعي وتزويدهم بالمهارات المهنية التي تمكنهم من دخول سوق العمل بالاضافة الى الورش المختلفة في مجال الصناعات المنزلية من خلال توفير التدريب للسيدات الراغبات في البدء بمشروع إنتاجي صغير وتأهيل الباحثين عن فرص في سوق العمل المحلي.
الاتحاد ايمانا ومن اهمية دور الاعلام سيطلق موقعه الالكتروني الرسمي الذي تم فيه وضع كافة الايقونات التي تبرز رسالة واهداف الاتحاد والاتحادات في المحافظات و المشاريع التي نفذها وينفذها وتسهيل اليات التواصل واطلاع المجتمع و الجمعيات على الاعلانات والاخبار اولا باول وسيركز الموقع ايضا على نشر اخبار الاتحادات في المحافظات وربطه بوسائل التواصل الاجتماعي من الفيسبوك والتويتر و اليوتيوب وغيرها من القنوات التي تسهل الترويج للموقع ومحتوياته مشيرا انه سيتم دعوة مختلف ممثلي وسائل الاعلام لاطلاق الموقع بشكل رسمي خلال الاسبوع القادم سيتم الاعلان عنه قريبا .
كما استكملت ادارة الاتحاد الترتيبات والاجراءات لاقامة الاحتفال بمناسبة مرور خمسين عاما على اليانصيب الخيري واذي سيقام تحت رعاية وزيرة التنمية في السابع والعشرين من كانون الاول الحالي.
مبنى الاتحاد معلم معماري وتطوعي بارز يعكس ماضي وحاضر ومستقبل البلد وهناك جهد بارز للاتحاد حيث رسم الاتحاد كل معاني التكافل والانسانية و المحبة و المودة واعطى الكثير وما زال غايته خدمة المواطن .
شكرا للمخلصين مع الدعوات بمزيد من التميز للاتحاد وكافة القائمين عليه و العاملين فيه و الذي يعد وساما وشهادات كل بجهوده زادكم الله ثوابا ورفع قدركم بامانة الاخلاص ليبقى الكبار كبارا بقدرتهم على التميز بما يملكونــه من قوة ومكانه وقدرات ماضون لشق الطريق نحو المستقبل بامانة ومسؤولية . -

التطوع يعزز الشعور بالانتماء للمجتمع والوطن
كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
التطوع من الأعمال الجليلة التي تستحق تخصيص يوم للاهتمام به في جميع أنحاء العالم وذلك لما يحدثه في المجتمعات من فارق في حياة الأشخاص وفي العلاقات بينهم حيث يساهم في تعزيز نشر الأمن والسلام وحب الخير ولا يعود بالنفع على الأشخاص فقط بل على المجتمع بأكمله.
يساهم التطوع في صنع التغيير الايجابي للمجتمع الامر الذي يتطلب تعزيزه وحشده والاعتراف بالقيمة المضافة للمتطوعين لتحقيق التكافل والتضامن الذي يخدم مصلحة الجميع.
ويعتبر اليوم العالمي للتطوع فرصة لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه العمل التطوعي وخاصة أنه يدخل في كثير من مجالات الحياة الإنسانية وإقناع المهنيين والمسؤولين بأهمية هذا العمل وفوائده وجعله ظاهرة في ظل وجود تاريخ طويل للأعمال الخيرية متمثلة بالجمعيات الخيرية والمبادرات التي تهدف إلى دعم أفراد المجتمع .
يتيح التطوع فرصة للمنظمات التي تعمل في العمل التطوعي والأفراد المتطوعين حتى يقوموا بتعزيز مساهمتهم في تنمية المجتمعات سواء المحلية أو الوطنية أو الدولية حتى تحقق الكثير من الأهداف الخاصة بالتنمية.
هناك الكثير من رواد العمل التطوعي الذين قدموا الكثير لمجتمعاتهم وكان لهم مساهمات كبيرة ومتميزة تركت أثرا واضحا في المجتمع.
تبرز اهمية التطوع في خلق مستقبل يشمل الجميع لذلك تبرز اهمية زيادة الوعي بحجم الإسهام الذي تقدمه هذه الفئة لمجتمعاتها والاحتفال بجهودهم وتقاسم قيمهم وتعزيز عملهم في مجتمعاتهم.
العمل التطوعي يدعم تعزيز مشاركة النساء في لجان العمل ومواقع صنع القرار إلى جانب مناقشة القواعد التمييزية القائمة على النوع الاجتماعي والتمثيل المنصف لهن وجعل الجهات الفاعلة قادرة على تغيير التصورات والمعايير المحلية المتعلقة بأدوارهن.
كما يعتبر العمل الجماعي والتشاركية والتميز والإبداع والمسؤولية المجتمعية تعد من القيم الجوهرية التي يجب تعزيزها في العمل والتي تصب في صميم قيم التطوع وروح الخدمة المجتمعية.
يتوجب على الحكومات والمؤسسات انشاء برامج وطنية للمتطوعين والمنظمات التطوعية حتى تعزز العمل التطوعي مع المحافظة عليه ودعمه و تفعيل المبادرات الايجابية لكي نسهم بالتقدم والتطور وتحقيق التنمية . -

الخضير يكتب : همة كالصخر
يزن محمد الخضير
في بلادنا طاقات عظيمة، حين يُهيأ لها الأسباب وتمنحها إيمانًا حقيقيا بأن وجودها ركيزة وبمواهبها ميزة لاشك أنها تعطيك إنجازًا حقيقيا.
زيارة ولي عهدنا المحبوب لمضارب قبيلة بني صخر الأسبوع الماضي، كانت تمثل لقاء المحبوب بمحبيه، والأهل بواحد منهم والشباب بصديقهم.
تحدث سمو الأمير الحسين بن عبدلله الثاني بكل إلهام وإيمان بضرورة تمكين الشباب ودعم وجودهم في أماكن صنع القرار.. كمية الإلهام الذي منحها ولي العهد النخبوي لهذه الطاقات الكبيرة كانت كبيرة ومستحقة.
لا تشعر في لقاء كهذا سوى بالقرب والدفء الإنساني والرفعة الهاشمية حين تلتقي بطاقات مصنوعة من الصخر ويحق لها كل الفخر بوجود ولي عهد شاب يدرك التحديات التي تواجه الأجيال، ينصت جيداً ويتحدث بحكمة هاشمية عميقة ويوجد حلول ويتابعها.
كانت البادية وستبقى دوما عمق الدولة الأردنية وكانت رجالاتها ونساؤها جذوة الروح الأردنية، وكانت وستبقى قبيلة بني صخر همم منتمية وحقيقية دوما في خدمة وطننا والعائلة الهاشمية.
-

دعوات للمشاركة الفاعله بمهرجان الزيتون الوطني
دعوات للمشاركة الفاعله بمهرجان الزيتون الوطني
كتب :الصحفي علي عزبي فريحاتتنطلق تحت الرعايه الملكيه الساميه بعد يوم غد الخميس فعاليات مهرجان الزيتون الوطني ال٢٢ ومعرض المنتوجات الريفيه.
المهرجان الذي ياتي بتنظيم من المركز الوطني للبحوث الزراعية ووزارة الزراعه يعزز نهج التشاركية والتفاعل مع الجهود الوطنية للارتقاء بخدمة الزراعة وابراز هذا الانجاز الوطني بما يحقق الفائدة للجميع و التعريف بشجرة الزيتون وضرورة تطويرها باعتبارها ثروة وطنية مباركة.
ويحظى المهرجان سنويا باقبال كبير من المواطنين ومختلف القطاعات على امتداد مساحات الوطن إذ يعرض فيه المزارعون واصحاب المعاصر والاسر الريفيه منتوجاتهم عدا عن عمليات البيع التي تتم بشكل مباشر للمواطن بأسعار مقبولة بعيدة عن الوسطاء.
المهرجان يشكل مصدر دخل في ظل عدم قدرة السيدات على تصريف الكثير من المنتجات اللاتي يقمن بانتاجها في منازلهن بسبب ضعف القدرة الشرائية للمواطن اضافة الى عدم القدرة على الوصول الى المستهلك بسهولة.
جهود مضنيه وكبيره يبذلها المركز الوطني و القائمين على المهرجان لانجاحه بشتى الوسائل لذلك فان المشاركه بالمهرجان واجب وطني لما يحمله من دلالات لتعزيز التنميه وخدمة المصلحه العامه.
المهرجان يعتبر صوره مشرقه ونموذج متميز لضرورة استمرارية اقامة مثل هذه المهرجانات وايجاد اسواق دائمه لدعم الجمعيات والاسر المنتجه ومساندتها وحل مشكلة الفائض من زيت الزيتون وغيرها من المنتوجات الموسمية.
مطلوب منا جمعيا مواطنين وجمعيات ونقابات واحزاب وهيئات تطوعيه المشاركه الفاعله بفعاليات المهرجان ونشر الدعوات للمشاركه وزيارة المهرجان لنساهم في إنجاحه ومساعدة أصحاب المنتَوجات لتسويق اعمالهم لان هذا يحتاج إلى تكاتف من اجل تحقيق اهدافه المرجوه.
نقدم رسالة شكر وتقدير وعرفان لمدير عام المركز الوطني للبحوث الدكتور نزار حداد الداعم والمساند دائما للجمعية ورسالتها واهدافها من خلالا تاحة الفرصة لمشاركة الجمعية بهذا المهرجان و الشكر الموصول لكافة القائمين على هذا المهرجان و الداعمين و المساندين .
-

طـي صـفـحـة الـطـعـون بانتخابات النقابات المهنية
كتب : ايهاب مجاهد
طوت المحكمة الإدارية العليا صفحة الطعون المقدمة بانتخابات النقابات، بردها الطعن بانتخابات نقابتي الأطباء وأطباء الأسنان اللتين جرتا منتصف العام الحالي.
وجاءت قرارات المحكمة مماثلة لقرارات سابقة بخصوص الطعون المقدمة بانتخابات النقابات المهنية التي جرت في الفترة الماضية، حيث لم يقبل اي من الطعون بانتخابات النقابات خلال نحو عقدين والتي شملت انتخابات الأطباء وأطباء الأسنان اللتين تم الطعن في انتخاباتهما في اكثر من مناسبة.
وكان آخر طعن تم قبوله بانتخابات النقابات، في نهايات القرن الماضي من خلال قبول طعن بانتخابات الصيادلة ومع بداية القرن الحالي بقبول الطعن بانتخابات نقابة المهندسين ونقابة اطباء الاسنان.
وقدمت خلال العقدين الماضيين العديد من الطعون بانتخابات النقابات المهنية كان آخرها الطعنان بانتخابات الأطباء وأطباء الاسنان، وتعد انتخابات الأخيرة الاكثر عرضة للطعن خلال تلك الفترة.
وقد شهد العام الحالي انتخابات غالبية النقابات المهنية التي سبق وأن أجلت الى العام الحالي بعد أن حالت جائحة كورونا دون اجرائها، باستثناء انتخابات اطباء الاسنان التي جرت في موعدها المقرر.
وكانت المحكمة الإدارية قد ردت الطعن المقدم بانتخابات نقابة الأطباء الأردنيين شكلا لانتفاء المصلحة.
ووجدت المحكمة في قرارها الذي صدر الاثنين الماضي، أنه لا مصلحة للمستدعي بالطعن من أجل إلغاء انتخابات نقابة الأطباء التي جرت يوم 17 حزيران الماضي، وأن الغاء النتائج لن يحقق له فائدة مادية أو مصلحة شخصية أو مباشرة تعود عليه ذاته.
وبين القرار أن إلغاء نتائج تلك الانتخابات في حال ثبوت بطلانها وعدم صحتها يستلزم أن يكون المستدعي هو الفائز في مركز النقيب أو أحد أعضاء مجلس النقابة وبالتالي فإن شرط المصلحة كشرط من شروط دعوى الإلغاء يغدو غير متحقق في دعوى المستدعي.
وقررت المحكمة وعملا بالمادة 21 من قانون القضاء الإداري رقم 27 لسنة 2014 تضمين المستدعي الرسوم والمصاريف ومبلغ 50 دينارا بدل أتعاب للمحاماة، قرارا وجاهيا وقابلا للطعن أمام المحكمة الإدارية العليا.
وكان أحد الأطباء قد تقدم بدعوى قضائية ضد لجنة ممارسة صلاحيات ومهام مجلس نقابة الأطباء الأردنيين، ولجنة الإشراف على الانتخابات موضوع الطعن، والأطباء المعلن فوزهم في هذه الانتخابات وهم النقيب و 11 عضوا.
كما أصدرت المحكمة الإدارية، قرارا برد دعوى أحد أطباء الأسنان ضدَّ انتخابات نقابة أطباء الأسنان شكلا وموضوعا للدورة الممتدة بين عامي 2019 – 2022.
وقالت المحكمة في قرارها الذي صدر الاثنين الماضي، إنه لا مصلحة مباشرة للمستدعي بالطعن في نتائج انتخابات عضوية مجلس النقابة ومصلحته تنحصر فقط في الطعن بانتخابات مركز النقيب الأمر الذي يستدعي الالتفات عن أسباب الطعن المتعلقة بنتائج انتخابات أعضاء مجلس النقابة.
ووجدت الهيئة الحاكمة أن عملية الانتخاب تمت وفق الضوابط المتعلقة بإجراء الانتخابات بالتصويت وفرز النتائج وأنه لم يشوبها أي خلل أو خطأ من خلال العملية الانتخابية وفرز الأصوات أو عددها، من شأنها أن تؤثر على مركز المعلن فوزهم في الانتخابات محل الطعن وتكون الانتخابات تمت بصورة قانونية وفقا لأحكام القانون والنظام ما يتعين معه رد ما نعاه المستدعي وأسباب الطعن لا ترد عليه الأمر الذي استدعى رد الدعوى.
وقررت المحكمة في ختام المحاكمة رد الدعوى شكلا ضدَّ وزارة الصحة وأمينها العام لعدم وجود خصومة، ورد الدعوى موضوعا، وتضمين المستدعي الرسوم والمصاريف ومبلغ 50 دينارا أتعاب محاماة، قرارا وجاهيا بحق الطرفين وقابلا للطعن أمام المحكمة الإدارية العليا صدر وأفهم علنا. -

التل يكتب: الصحافة .. حكومة وتحرير وادارات
محمد حسن التل
شكل قرار مجلس الوزراء مساء الأربعاء الماضي رفع أسعار الإعلانات الحكومية في الصحف اليومية إلى دينار للكلمة بدل السعر القديم الذي كان خمس وخمسين قرشا دعما حكوميا جديدا لهذه الصحف ، وبذلك يكون رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة مستمرا بتحقيق وعده بدعم الصحافة اليومية ، وقد أطلق هذا الوعد منذ الأيام الأولى لتشكيله الحكومة تحت قبة البرلمان، والقرار الأخير لم يكن القرار الأول في عملية الدعم ، فقد سبقه اتفاقيات الشراء المسبق للإعلان الحكومي الذي وفر للصحف مبالغ مالية كبيرة ، إضافة إلى إدخالها في برنامج الضمان الاجتماعي تحت مسمى استدامة ناهيك عن الإعلان القضائي ، الأمر الذي سهل على الصحف في ظل أزماتها المالية الكبيرة والتي زاد تفاقمها في ظل وباء كورونا ، دفع مصاريفها لما يقارب من عامين .
كل هذا جاء لقناعة الرئيس الخصاونة بأهمية الصحافة ودورها الأساس في المسار الوطني ، وبصراحة أن الدعم الحكومي المستمر للصحف يرتب عليها مسؤولية كبيرة في العمل الجاد للنهوض بأدائها على مستوى المضمون لاسترداد قرائها ومساحتها في سوق الإعلان الذي فقدته نتيجة التطورات الهائلة والمتسارعة في مجال الإعلام الرقمي والسوشيال ميديا ، وهذا يتطلب كما يعلم الزملاء التركيز على تقديم نوع جديد من الإنتاج الصحفي المرتكز على المعلومة الجديدة والتحقيق الاستقصائي الذي يلبي رغبة المتلقي في الاطلاع على كل جديد ، ويجب أن يكون هذا العمل بموازاة قيام الصحف بتثبيت أقدامها ووجودها في الإعلام الرقمي وهذا ما يحث عليه دائما وزير الإعلام الصحفي المخضرم فيصل الشبول حتى تستطيع أن تنافس وتسترد قراءها كما أشرت ، وبالتالي حصتها من الإعلان التجاري .
بموازاة ذلك ، من المهم أن تنتبه إدارات الصحف إلى أهمية الدور الذي يجب أن تقوم به ، من حيث اجتراح الحلول المناسبة لتكون قادرة على توفير الدعم لمؤسساتها وعدم الإكتفاء بعرض شكواها وإنها بحاجة إلى دعم دائما .
كما قلت عليها اجتراح طرق جديدة في التسويق في بابي التوزيع والإعلان والطباعة والاستفادة من المنتج الصحفي الذي يقدمه الزملاء في هذه الصحف ، فالمؤسسات الصحفية ما زالت قادرة على المنافسة في سوق الإعلام ، لأنها ما زالت تحتل المساحة الأكبر في المصداقية عند القاريء مقارنة بالسوشيال ميديا ، الذي خطف منها في لحظة غفلة النسبة الأكبر من الإعلان ، لذلك يجب على الإدارات أن تفكر خارج الصندوق وأن تشعر بثقل مسؤوليتها ، ويجب أن لا تبقى تنتظر دعم الحكومة في كل مرة ، فسيأتي يوم تستنفذ فيه الحكومة كل الطرق التي يمكنها القانون منها لتقديم الدعم للصحف ، وإن لم يكن الاستغلال للدعم الحكومي عملي وحقيقي فإن هذه الإدرات ستجد نفسها أمام الأمر الواقع في مواجهة الأزمة .
الزملاء في في دوائر التحرير في الصحف معظمهم يقدمون جهودا كبيرة ومحترمة من المادة الصحفية وهم من المحترفين في المهنة والدور يبقى على الإدارات في توفير الإيرادات التي تضمن استمرار المؤسسات الصحفية.
-

المعلمون حملة مشاعل العلم وبناة الأمم
كتب : الصحفي علي عزبي فريحات.
إن الدول التي تبني وتؤسس قاعدة متينة وراسخة للتعليم النوعي تضمن مستقبلها وأمانها من خلال إعداد وتأهيل أجيال واعية حكيمة تفكر في الاتجاه الصحيح وتخطط لمستقبلها وتحمل راية أوطانها.
وفي كل مكان من ارجاء العالم يوفر التعليم الجيد الأمل والوعد بمستوى معيشة أفضل فليس من الممكن أن يكون هناك تعليم جيد بدون وجود معلمين مخلصين ومؤهلين لأن المعلمين هم مستودع الآمال وخزينة المعرفة وبهم تتقدم الأمم وتنهض الدول.
لذلك جاء الاحتفال باليوم العالمي للمعلمين ليكون بمثابة تقدير لما يقوم به المعلمون من جهود مضنية وتضحيات من اجل الارتقاء بمهنة التعليم وبناء جيل قادر على العطاء والابداع وتحمل المسؤولية وتوجيه الخبرات التي اكتسبها بطرق ووسائل مبسطة تجعل المتعلم يتقبل ذلك بسهولة وهو اللبنة الأساسية لعملية التعليم.
ان المعلم لايحتاج الى تكريم او تقدير مكانته فهو مكرمٌ من الله عز وجل بتولي أشرف مهنة ورسالة تولاها أشرف البشر و الرسل والأنبياء معلمي البشرية عليهم أفضل الصلاة والسلام ولنا في المصطفى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام قدوةٌ حسنة فهو المربي الأول والمعلم الملهم الذي غير تاريخ البشرية.
ان المسؤولية في اعداد الطالب الانسان وتأهيله للحياة الناجحة هي مسؤولية وطنية متكاملة وشمولية تتكاتف وتتكامل فيها جهود المدرسة والجامعة والاسرة والمجتمع وإن عظمة دور المعلمين تكمن في التاسيس الصحيح والحقيقي لأبنائنا وبناتنا الطلبة تعليما وتربية وهي مهمة وطنية وتاريخية .
المعلم مصدر للإيجابية ويجب أن يكون قادراً على استخراج كافة الطاقات الخلاقة والإبداعية وتوجيهها لخدمة المجتمع ولنا أن نتصور أهمية هذا الدور في وطن جعل التعليم النوعي وفق أعلى المعاييرواخيرا فى اليوم العالمى للمعلم اوجه تحية إكبار وإجلال لكلّ معلمة ومعلم والشكر موصولٌ والتقدير من القلب لكم ياأصحاب النهى والعقول ،ودعاءٌ من القلب أن يوفقكم فى أداء رسالتكم السامية رسالة الأنبياء والمرسلين والحكماء والمصلحين فما أجملها من مهنة وما أسماها من رسالة
فتحية طيبة مباركة لكم بحجم عطائِكم ودفءِ صدقكم ووفاءِ إخلاصكم.
-

مناطق خارج التغطية يا مجلس محافظة عجلون
كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
للدورة الثانية لم يتدارك مجلس محافظة عجلون حرمان بعض المناطق من مخصصات الموازنة لا بل تم سحب مخصصاتها في دورات سابقة لمناطق اخرى ومنها بلدة راجب التي تقع جنوب محافظة عجلون وتبعد عنها حوالي 25 كيلو مترا و بقيت خارج التغطية لذلك تعرضت بعض المناطق للظلم او الإجحاف وعدم الإنصاف .
الموازنة تم إقرارها رغم طرح بعض المطالب والمقترحات بخصوصها لإنصاف بلدة راجب إلا ان هذه المقترحات لم تؤخــذ بعين الاعتبار خلال الدورة الماضية والحاليــة مما يعني الاستمرار في تجاهل مطالب اهالي البلدة المتكررة منذ سنوات طويلة مما ادى ذلك الى تراكم سوء تقديم الخدمة لها .
“راجب” خارج التغطية رغم اهميتها التنموية والاستثمارية لم تحظى بدعم المشاريع السياحية حيث لم تضع على خارطة المسارات السياحية رغم توفر المواقع الأثرية والطبيعية وشلالات المياه وأراضيها الزراعية بلا طرق رغم انها تعتبر من اهم المناطق التي تعني بالزراعية المروية.
” راجب” خصص لها من خلال الموازنة الماضية مبلغ 300 الف دينار لبناء مركز صحي شامل وتم سحبها والآن تم الرجوع للوراء من اجل ضياع المبلغ الذي كان مخصصا بوضع موازنة لشراء دونمين من الاراضي وهذا غير كافي لان منطقة راجب تضم عدد من التجمعات حولها والمجلس لم يتيح لأهالي التجمعات السكانية التعرف على بنود الموازنة من اجل اعادة النظر والدراسة للإطلاع على عملية توزيعها او حتى اعادة مطالبهم باهمية تطوير هذه البلدة لذلك حرمت منطقة راجب من تخصيص مشاريع واضحة مقارنة مع بعض التجمعات الاخرى التي اخذت نصيبها خلال الدورات السابقة وسنقوم بتفصيلها في قراءة للموازنة لاحقا .
لذلك نطالب مجلس المحافظة إنصاف منطقة راجب من خلال اجراء المناقلات ومنحها حقها من الخدمات وخصوصا تحسين الطرق وزيادة مخصصاتها كونها منطقة سياحية وأثرية وبيئية وتمتلك مقومات طبيعية قل نظيرها منها الاودية والاقنيــة الزراعية وشلالات المياه والاشجار بأصناف متعددة وتخصيص قطعة ارض لبناء مدرسة اساسية حيث انها البلدة الوحيدة التي ما زالت دون بناء مدرسة اساسية على مستوى المحافظة تخدم طلبة المدرسة وتخفف الضغط على المدرستين الثانويتين علما بان مدرسة الذكور كان هناك دراسة لإضافة غرف صفية من سنوات إلا ان ضيق مكانها حال دون ذلك .
ان حرمان منطقة بأكملها وتجمعاتها من المشاريع لمدة دورتين فيه الكثير من التساؤل والامر بيد رئيس وأعضاء المجلس لإعادة النظر بإجراء التعديلات لتحقيق العدالة والإنصاف من خلال اجراء دراسات ميدانية بالتشاور مع الاهالي لوضع الاولويات والاحتياجات الملحة والضرورية لخدمتهم .
كما يجب ان يراعي المجلس توزيع المخصصات بين المناطق بعدالة ليتم توزيعها على مختلف القطاعات بالتشاور مع المجتمعات المحلية لتحقيق التنمية .
