Tag: صندوق دين ودنيا

  • الخلايلة: إغلاق الأقصى 40 يوما جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون

    الخلايلة: إغلاق الأقصى 40 يوما جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون

    إنجاز-أدان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، محمد الخلايلة، بأشدّ العبارات ما قامت به سلطات الاحتلال، الاثنين، من اقتحام المسجد الأقصى المبارك، وفتح أبوابه أمام المتطرفين من المستوطنين والمسؤولين، في الوقت الذي يُمنع فيه المسلمون من دخوله ويُلاحقون خلف أسواره.

    وقال الخلايلة إن استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك لأربعين يوماً يُعدّ جريمة تاريخية لم يشهد المسجد مثيلاً لها منذ قرون.

    وأكد أن المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة مساحته 144 دونماً، وما يتبعه من أسوار وساحات ومقابر وحوائط، هو حق خالص للمسلمين لا ينازعهم فيه أحد، مشدداً على أن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الشريف، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، هي الجهة صاحبة الاختصاص الحصري في إدارته وتنظيم الدخول إليه وكافة شؤونه، وتساندها في ذلك الرعاية الهاشمية عبر الأجيال.

    عمون

  • مساجد عجلون:منارات ايمان  وتاريخ عريق ورسالة دينية متجددة

    مساجد عجلون:منارات ايمان وتاريخ عريق ورسالة دينية متجددة

     مساجد عجلون: صروح دينية وتاريخية تؤكد عمق الحضارة الإسلامية

    انجاز -ناديه العنانزه

    – تعد مساجد محافظة عجلون من أبرز المعالم الدينية والتاريخية في المنطقة، حيث تمتزج فيها الروحانية بعبق التاريخ، لتشكل منارات للعبادة ونشر العلم، ومراكز لتعزيز القيم الدينية والاجتماعية في المجتمع.
    وتعد مساجد المحافظة، وعلى رأسها المسجدان الكبيران في عجلون وكفرنجه، شاهدا حيا على مراحل تاريخية متعاقبة، حافظت خلالها على دورها الديني والتربوي عبر الزمن، حيث أسهمت هذه المساجد في نشر ثقافة الاعتدال والوسطية، إلى جانب دورها الحيوي في خدمة المجتمع من خلال الدروس الدينية والمحاضرات والأنشطة الوعظية التي تجذب مختلف فئات المجتمع.
    وقال مدير الأوقاف الدكتور صفوان القضاة إن مساجد المحافظة تحظى باهتمام كبير من وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، التي تعمل باستمرار على تطويرها والعناية بها نظرا لما تمثله من مكانة دينية وتاريخية، مشيرا إلى أن العديد من هذه المساجد تحمل إرثا حضاريا يعكس عراقة المنطقة وارتباطها بالهوية الإسلامية.
    وأضاف، إن المساجد في عجلون لا تقتصر رسالتها على أداء الصلوات فحسب بل تقوم بدور توعوي واجتماعي مهم من خلال الدروس الدينية والبرامج التثقيفية التي تسهم في تعزيز القيم الإسلامية السمحة وترسيخ مفاهيم التكافل والتعاون بين أبناء المجتمع.
    وبين مدير جمعية المركز الإسلامي في عجلون محمد القضاة، أن المساجد تعد من أهم المؤسسات المجتمعية التي تسهم في تعزيز روح التكافل والعمل الخيري، حيث تنطلق منها العديد من المبادرات الإنسانية والخيرية التي تستهدف الأسر المحتاجة، خصوصا خلال شهر رمضان المبارك والمناسبات الدينية المختلفة.
    وأشار أستاذ الفقه المقارن في كلية عجلون الجامعية الدكتور حسين الربابعة إلى أن المساجد في عجلون تحمل قيمة علمية ودينية كبيرة إذ شهدت عبر التاريخ حلقات علم ووعظ وإرشاد أسهمت في تخريج العديد من العلماء وطلبة العلم، مؤكدا أن رسالة المسجد اليوم تمتد لتشمل نشر الوعي الديني الصحيح وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح.
    وبين أن المحافظة تضم عددا من المساجد القديمة التي تشكل جزءا من الذاكرة التاريخية للمنطقة وتستحق المزيد من الاهتمام للحفاظ على طابعها التراثي والديني.
    وأشار إمام مسجد عجلون الكبير محمد الصمادي إلى أن المسجد يعد من أبرز المعالم الدينية في المحافظة، حيث يقصده المصلون من مختلف المناطق لأداء الصلوات وحضور الدروس الدينية، لافتا إلى أن المسجد يلعب دورا مهما في ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز روح الإيمان والطمأنينة في نفوس المصلين.
    وأكد أن المساجد في عجلون ستبقى منارات هداية ومراكز إشعاع ديني وثقافي تعكس روح الأصالة والانتماء، وتؤكد المكانة الدينية والتاريخية التي تتمتع بها هذه المحافظة العريقة

  • عجلون:مقام علي مشهد..ذاكرة تاريخية بين السنديان وجبال الشمال

    عجلون:مقام علي مشهد..ذاكرة تاريخية بين السنديان وجبال الشمال

    إنجاز-أسامة القضاة

    يشكل مقام علي مشهد في محافظة عجلون أحد المعالم الدينية والتراثية البارزة التي تعكس عمق الحضور الإسلامي في المنطقة حيث يستقطب الزوار والمهتمين بالتاريخ والتراث ويعد جزءًا من منظومة المقامات الدينية المنتشرة في المحافظة.

    وقال مدير أوقاف محافظة عجلون الدكتور صفوان القضاة إن المقامات الدينية في الأردن تمثل شاهدًا مهمًا على تاريخ البلاد ودورها في مسيرة الحضارة الإسلامية مشيرا إلى أن محافظة عجلون تضم عددًا من المقامات التي تحظى باهتمام الزوار والباحثين لما تحمله من دلالات تاريخية وروحية.

    وأضاف أن مقام علي مشهد يعد من المواقع التي تعكس ارتباط المجتمع المحلي بالموروث الديني حيث اعتاد الأهالي على زيارة هذه المواقع والتبرك بها في الماضي مؤكدًا أهمية الحفاظ على هذه المقامات وصيانتها باعتبارها جزءًا من الهوية الدينية والتاريخية للمكان.

    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن المقامات والأضرحة المنتشرة في المحافظة تشكل جزءًا مهمًا من الذاكرة الثقافية والتراثية للمجتمع المحلي مشيرًا إلى أن هذه المواقع ارتبطت عبر التاريخ بالعديد من الروايات الشعبية والعادات الاجتماعية التي تناقلها الأهالي عبر الأجيال.

    وأوضح أن مقام علي مشهد يمثل أحد الشواهد التاريخية التي تعكس عمق الموروث الثقافي في المنطقة، حيث يقع في موقع جغرافي مميز يطل على مساحات واسعة من جبال عجلون ما يجعله موقعًا ذا قيمة ثقافية وسياحية يمكن الاستفادة منه ضمن مسارات السياحة الدينية والتراثية.

    وقال المؤرخ والباحث الدكتور محمد أبو عبيلة إن مقام علي مشهد يقع على تلة تعرف باسم تل علي مشهد بارتفاع يقارب 826 مترًا عن سطح البحر، وهي هضبة بيضاوية الشكل تحيط بها أشجار السنديان الكثيفة وتقع بالقرب من مفترق طرق الوهادنة – دير الصمادية – الهاشمية في منطقة الشفا غرب محافظة عجلون.

    وأضاف أن القبر الموجود في الموقع يحتوي على شاهد حجري يحمل نصًا يشير إلى تجديد عمارة القبر في العصر المملوكي سنة 687 هـ الموافق 1288م حيث جاء في النقش أن الأمير عز الدين أيبك متولي عجلون قام بتجديد المشهد ابتغاء مرضاة الله وهو ما يؤكد الأهمية التاريخية للموقع.

    وقال الباحث في التراث محمود الشريدة إن منطقة علي مشهد تعد من المواقع التي ارتبطت بالموروث الشعبي لأهالي منطقة الشفا حيث كان للمقام مكانة خاصة لدى السكان الذين اعتادوا زيارة الموقع في الماضي والتعبير عن احترامهم له ضمن طقوس اجتماعية ودينية متوارثة.

    وأشار إلى أن موقع التلة التي يحتضنها المقام يتميز بطبيعته الجغرافية الفريدة إذ تحيط به التلال والوديان والغابات الكثيفة مثل وادي النوم، إضافة إلى قربه من معالم طبيعية بارزة في المنطقة ما يمنحه بعدًا بيئيًا وتراثيًا يعزز من أهميته.

    وقال عضو مبادرة سياحتنا عنوان ثروتنا الأديب علي السالم إن المواقع الدينية والتراثية في محافظة عجلون ومنها مقام علي مشهد، تمثل فرصة مهمة لتعزيز السياحة الدينية والثقافية في المحافظة خاصة في ظل ما تتمتع به المنطقة من طبيعة خلابة وتنوع في المعالم التاريخية.

    وأضاف أن تطوير هذه المواقع والتعريف بها من خلال البرامج السياحية والإعلامية يسهم في إبراز الهوية التاريخية لعجلون ويعزز حضورها على خريطة السياحة المحلية مشيرًا إلى أهمية تكاتف الجهود للحفاظ على هذه المواقع بوصفها جزءًا من الإرث الحضاري للأردن.

  • عجلون :أجواء إيمانية متجددة في العشر الأواخر من رمضان

    عجلون :أجواء إيمانية متجددة في العشر الأواخر من رمضان

    إنجاز-أسامة القضاة 

    تشهد محافظة عجلون خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك أجواء إيمانية مميزة تتجلى في إقبال واسع على المساجد وإحياء الليالي المباركة بالقيام والذكر وتلاوة القرآن إلى جانب تنامي مظاهر التكافل الاجتماعي والعمل الخيري بين أبناء المجتمع.

    وقال المفتش العام لإقليم الشمال في دائرة قاضي القضاة القاضي الشرعي الدكتور فراس عناب إن العشر الأواخر من رمضان تحمل معاني إيمانية وروحية عميقة إذ يتوجه المسلمون خلالها إلى الله تعالى بالدعاء والاستغفار وطلب المغفرة.
    وأضاف عناب أن هذه الليالي المباركة تشجع على ترسيخ قيم الرحمة والتسامح والتكافل بين أفراد المجتمع مشيراً إلى أن الإسلام يحث على استثمار هذه الأيام في الطاعات والأعمال الصالحة لما لها من أثر كبير في تهذيب النفس وتعزيز القيم الأخلاقية.
    وقال مدير أوقاف محافظة عجلون الدكتور صفوان القضاة إن العشر الأواخر من شهر رمضان تمثل ذروة الموسم الإيماني لدى المسلمين حيث تتضاعف فيها الطاعات ويحرص الناس على اغتنام هذه الأيام المباركة في التقرب إلى الله من خلال الصلاة والذكر وقراءة القرآن الكريم.
    وأضاف القضاة أن المديرية وضعت خطة متكاملة لإحياء هذه الليالي في مختلف مساجد المحافظة من خلال تنظيم صلوات القيام والدروس الوعظية والإرشادية التي يقدمها الأئمة والوعاظ بهدف تعزيز القيم الدينية وترسيخ روح العبادة لدى المواطنين.
    وأكد رئيس قسم الوعظ والإرشاد في مديرية أوقاف عجلون الدكتور عبدالله الشقاح أن العشر الأواخر تمثل فرصة عظيمة للمسلمين لمراجعة أنفسهم وتعزيز صلتهم بالله تعالى مبيناً أن هذه الأيام تحفز المؤمنين على الإكثار من الطاعات والالتزام بالعبادات.
    وبين استاذ الفقه المقارن في كلية عجلون الجامعية الدكتور حسين الربابعه أن العشر الأواخر من رمضان تمثل محطة تربوية وروحية مهمة في حياة المسلمين حيث تعيد هذه الأيام ترتيب الأولويات الروحية وتعزز قيم الانضباط الذاتي والالتزام الديني.
    وأضاف الربابعة أن الأجواء الإيمانية التي تشهدها المساجد خلال هذه الفترة تسهم في نشر الطمأنينة والسكينة في المجتمع كما تشجع الشباب على المشاركة في الأنشطة الدينية والاجتماعية التي تعزز روح الانتماء والتعاون.
    وقال إمام مسجد أحمد الزغول إن المساجد في محافظة عجلون تشهد خلال العشر الأواخر إقبالاً كبيراً من المصلين لإحياء الليل بالصلاة وقراءة القرآن والدعاء اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي كان يجتهد في هذه الليالي المباركة.
    وأضاف أن كثيراً من المصلين يحرصون على الاعتكاف في المساجد خلال هذه الأيام طلباً للأجر والثواب وسعياً لإدراك ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر مشيراً إلى أن هذه الأجواء الإيمانية تعزز الروابط الروحية والاجتماعية بين أبناء المجتمع.
    وقال المواطن عدي الخرابشة إن هذه الأيام المباركة تمنح الناس فرصة للتقرب إلى الله وتعزيز العلاقات الاجتماعية وصلة الأرحام إلى جانب نشر روح المحبة والتراحم بين أفراد المجتمع.
    وأضاف الخرابشة أن العديد من المبادرات الخيرية تتكثف خلال هذه الفترة مثل توزيع الطرود الغذائية وتنظيم موائد الإفطار وتقديم المساعدات للأسر المحتاجة ما يعكس عمق القيم الإنسانية والاجتماعية التي يتميز بها المجتمع الأردني في شهر رمضان المبارك.

  • المقامات الدينية في عجلون.. شاهد على تاريخ وإرث روحي غني

    المقامات الدينية في عجلون.. شاهد على تاريخ وإرث روحي غني

    انجاز- ناديه العنانزه
    تعد المقامات الدينية في محافظة عجلون من أبرز الشواهد على التاريخ الروحي العميق والتراث الثقافي الغني للمنطقة، حيث تشكل جزءا أساسيا من الهوية الدينية والاجتماعية لسكان المحافظة.
    وأكد مدير أوقاف عجلون، الدكتور صفوان القضاة، أن المقامات الدينية في المحافظة، ومنها مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل في الوهادنة، ومقامات سيدي بدر والبعاج والخضر وعلي المومني، تلعب دورا محوريا في تعزيز الثقافة الإسلامية ونشر الوعي الديني الصحيح، مشيرا إلى أنها تستقطب الزوار من داخل المحافظة وخارجها لما تحمله من قيمة تاريخية وروحية.
    من جهته، أوضح إمام مسجد عجلون الكبير، محمد الصمادي، أن المقامات تشكل مراكز للتعلم الديني والتربية الروحية، إضافة إلى كونها مواقع تجمع أهل الخير لتقديم المساعدات ودعم الفئات المحتاجة.
    وأضاف أن الاهتمام بالمقامات والحفاظ عليها يمثل جزءا من صيانة التراث الثقافي والديني للأجيال المقبلة.
    وأشار مدير جمعية المركز الإسلامي، محمد القضاة، إلى أن المقامات الدينية تمثل محورا مهما لنشر العمل التطوعي والخيري من خلال تنظيم الفعاليات الثقافية والدروس الدينية، وتعزيز الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع، مؤكدا ضرورة صيانتها والحفاظ عليها بما يعكس عراقة محافظة عجلون ويخدم زوارها من كافة أنحاء المملكة.
    بدوره، قال الباحث في التاريخ، الدكتور محمود الشريدة، إن المقامات الدينية تبقى مرجعا للروحانية، تحمل بين جدرانها قصص الأجداد وإرث الأجيال، مؤكدا أن المحافظة ليست مجرد مساحات طبيعية خلابة، بل مركز إشعاع ثقافي وروحي يربط بين الماضي والحاضر ويستشرف المستقبل.
    وأفاد عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي، عامر المومني، بأن استثمار المعالم الدينية والمساجد يسهم في الحفاظ على هذه الأماكن لما لها من مكانة تاريخية وروحية، داعيا الجهات المعنية إلى القيام بأعمال صيانة دورية للمقامات الدينية والمواقع التراثية.

  • عجلون: الدروس الوعظية في رمضان تعزز قيم التكافل والتسامح

    عجلون: الدروس الوعظية في رمضان تعزز قيم التكافل والتسامح

    إنجاز-أسامة القضاة

    تشكل الدروس الوعظية التي تعقد في مساجد محافظة عجلون خلال شهر رمضان المبارك محطة إيمانية وتربوية مهمة تسهم في ترسيخ قيم التكافل والتسامح وتعزيز روح التعاون والتراحم بين أفراد المجتمع.
    وقال مدير أوقاف محافظة عجلون الدكتور صفوان القضاة إن المديرية حرصت منذ بداية الشهر الفضيل على تنظيم برنامج متكامل من الدروس الوعظية في مختلف مساجد المحافظة بما يواكب خصوصية رمضان ويعزز رسالته الروحية والاجتماعية.
    وأضاف إن الوزارة تعمل على توحيد الخطاب الديني الوسطي المعتدل بما يسهم بنشر مفاهيم الاعتدال والتسامح ونبذ الغلو، مشيرا إلى أن الإقبال الملحوظ على حضور الدروس يعكس وعي المواطنين بأهمية التزود بالقيم الإيمانية التي تنعكس إيجابا على الواقع الاجتماعي.
    من جانبه، بين مفتي محافظة عجلون الدكتور محمد بني طه أن شهر رمضان يشكل فرصة لتجديد العهد مع القيم الإسلامية السمحة وفي مقدمتها التكافل والإحسان وصلة الرحم.
    وأشار إلى أن المجالس والدروس الرمضانية تسهم في تصحيح المفاهيم الخاطئة وترسيخ الفهم الصحيح للنصوص الشرعية بما يعزز ثقافة الحوار وقبول الآخر ويعمق معاني الرحمة التي جاء بها الإسلام.
    بدوره، بين رئيس قسم الوعظ والإرشاد الدكتور عبدالله الشقاح أن القسم أعد خطة شاملة لتوزيع الوعاظ والواعظات على المساجد والمصليات لضمان وصول الرسالة الوعظية إلى مختلف الفئات العمرية.
    وأكد أن الوعظ في رمضان لا يقتصر على الجانب التعبدي بل يمتد إلى معالجة قضايا مجتمعية تهم الأسرة والشباب بما يسهم في تحصين المجتمع فكريا وأخلاقيا وتعزيز روح المسؤولية المشتركة.
    من جانبها، أكدت رئيسة قسم الشؤون النسائية فخرية عنيزات أهمية الدور الذي تؤديه الأنشطة الوعظية في تمكين المرأة معرفيا وإرشاديا، مشيرة إلى أن البرامج المخصصة للسيدات تسهم في رفع مستوى الوعي الديني والأسري.
    وقال الإمام الدكتور عدنان القضاة إن الإقبال المتزايد على الدروس الرمضانية يعكس حرص المواطنين على الاستفادة من أجواء الشهر الفضيل في التزود بالقيم الإيمانية والأخلاقية.
    وأشار إلى أن المساجد تؤدي دورا محوريا في تعزيز روح الأخوة والتراحم من خلال البرامج التوعوية التي تجمع بين التوجيه الديني والبعد الاجتماعي وتسهم في نشر أجواء من الألفة والاستقرار بين أبناء المجتمع.

  • وزير الأوقاف يعلن سداد ديون أكثر من 100 غارمة خلال رمضان

    وزير الأوقاف يعلن سداد ديون أكثر من 100 غارمة خلال رمضان

     

    قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، محمد الخلايلة، الثلاثاء، إنّ الوزارة وضعت خطة متكاملة استعدادا لشهر رمضان المبارك، تتضمن العديد من الأنشطة المتنوعة، تبدأ بالعناية بالمساجد، وصولا إلى دروس الوعظ والإرشاد.

    وأضاف الخلايلة، خلال لقاء مع الصحفيين في منتدى التواصل الحكومي، أن خطة الوزارة تشمل عقد المجالس العلمية الهاشمية تحت الرعاية الملكية السامية، كل يوم جمعة خلال شهر رمضان، بمشاركة نخبة من العلماء من داخل المملكة وخارجها.

    وأشار إلى أن صندوق الزكاة أعد خطة متكاملة لأعمال الخير خلال شهر رمضان، تتضمن إطلاق حملة لتوزيع 12 ألف كوبون، بقيمة 30 دينارا لكل كوبون، بإجمالي 360 ألف دينار، سيتم توزيعها على الأسر الفقيرة والمعوزة.

    وتابع، أن الخطة تشمل إطلاق حملة لتوزيع 40 ألف طرد تمويني من خلال لجان الزكاة في الأردن، بدعم من صندوق الزكاة والتبرعات، لإيصالها إلى الأسر المستحقة في مختلف مناطق المملكة.

    وبيّن أن زكاة الفطر سيتم توزيعها في نهاية شهر رمضان المبارك، إضافة إلى تقديم عيديات نقدية للأسر الفقيرة وأسر الأيتام ممن يتقاضون مساعدات شهرية من صندوق الزكاة.

    وأوضح أنه سيتم خلال شهر رمضان تسليم 15 مشروعا تأهيليا إنتاجيا في مختلف مناطق المملكة، بقيمة 25 ألف دينار، إلى جانب ترميم وصيانة 10 منازل بقيمة 45 ألف دينار.

    وأشار الخلايلة، إلى أنه سيتم إقامة حفل إفطار لنحو 3 آلاف يتيم بمشاركة أسرهم في مختلف محافظات المملكة، بالتعاون مع مكاتب ولجان الزكاة، وذلك بمناسبة يوم اليتيم في العالم الإسلامي الذي يصادف 15 رمضان.

    ولفت إلى أنه سيتم توزيع 12 ألف كوبون تسوّق من خلال صندوق الزكاة، وتوزيع 40 ألف طرد تمويني عبر لجان الزكاة، وتقديم عيديات نقدية للأسر الفقيرة والأيتام، وقضاء الديون عن أكثر من 100 غارمة، وتنظيم ملتقيات خيرية وأيام طبية مجانية خلال شهر رمضان.

  • أوقاف عجلون: 70 حافظاً وحافظة للقرآن الكريم كاملاً

    أوقاف عجلون: 70 حافظاً وحافظة للقرآن الكريم كاملاً

    انجاز- ناديه العنانزه 

    تواصل محافظة عجلون ترسيخ حضورها في ميدان حفظ كتاب الله مع تسجيل أعداد متزايدة من الحافظين والحافظات للقرآن الكريم كاملاً وأجزاء في مشهد يعكس اهتمام المجتمع المحلي بالمراكز القرآنية وحلقات التحفيظ المنتشرة في مختلف مناطق المحافظة.

    وقال مدير اوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاه ان عدد حفظة القرآن الكريم كاملاً في محافظة عجلون بلغ 70 حافظاً وحافظة منهم 60 من الإناث و10 من الذكور في دلالة واضحة على الإقبال الكبير من الفتيات على الالتحاق ببرامج التحفيظ.

    واشار أن 133 حافظاً وحافظة أتموا حفظ خمسة أجزاء فيما بلغ عدد من حفظوا عشرة أجزاء 177 ووصل عدد من أتموا خمسة عشر جزءاً إلى 116 في حين سجل 111 حافظاً وحافظة حفظ عشرين جزءاً و74 ممن أتموا خمسة وعشرين جزءاً من القرآن الكريم.

    وبين ان هذه الأرقام تعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها مديرية الأوقاف والمراكز القرآنية في نشر ثقافة حفظ القرآن الكريم وتعليمه لمختلف الفئات العمرية مؤكداً أن المديرية تحرص على توفير البيئة المناسبة للحلقات القرآنية من خلال تأهيل المعلمين والمعلمات ومتابعة البرامج التعليمية وفق أسس منهجية مدروسة.

    وأضاف أن الإقبال على مراكز التحفيظ خاصة من قبل الطالبات يعكس وعي الأسر بأهمية غرس القيم الدينية في نفوس الأبناء مشيراً إلى أن المديرية تعمل بالتعاون مع المجتمع المحلي على دعم هذه المسيرة المباركة وتنظيم احتفالات تكريمية دورية للحافظين والحافظات تشجيعاً لهم على مواصلة مسيرتهم.

    وأكد القضاة أن حفظ القرآن الكريم لا يقتصر على الجانب التعليمي فحسب بل يسهم في تعزيز السلوك القويم والانضباط الذاتي لدى الطلبة.

  • زكاة الفطر 180 قرشاً وفدية الطعام دينار عن اليوم الواحد

    زكاة الفطر 180 قرشاً وفدية الطعام دينار عن اليوم الواحد

    قرر مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية قيمة زكاة الفطر بـ 180 قرشا، وفدية طعام المسكين للعاجز عن الصيام لكبر أو مرض لا يرجى شفاؤه، بدينار واحد في حده الأدنى عن كل يوم.

    وأشار قرار للمجلس عقب اجتماعه اليوم الاثنين، إلى أن المسلم يخرج زكاة الفطر من القوت الغالب في بلده، وفي الأردن القوت الغالب عندنا هو القمح؛ لأن الخبز هو المادة الرئيسة في غذائنا، ولهذا فإن زكاة الفطر هي صاع قمح أي (2.5) كغم عن كل شخص، ويجوز إخراجها نقدا.

    ولفت قرار المجلس إلى جواز إخراج زكاة الفطر من أول شهر رمضان المبارك، ولكن يفضل أن تخرج بين غروب شمس آخر يوم من رمضان ووقت صلاة العيد.

    وأضاف، أن زكاة الفطر فريضة من فرائض الإسلام، ومظهر من مظاهر التكافل الاجتماعي الذي تميزت به شريعتنا الإسلامية السمحة في شهر رمضان المبارك؛ شهر البر والخير والإحسان، فوجبت فيه زكاة الفطر على المسلم الذي يملك قوته وقوت عياله يوم العيد، ولديه فائض عن حوائجه الأصلية، يدفعها عن نفسه، وعمن تجب عليه نفقته من المسلمين من زوجة، وولد صغير، وطفل ولد، ويدفعها أيضا عن أبيه وأمه الفقيرين اللذين ينفق عليهما.

    وأكد قرار المجلس وجوب الاهتمام بهذه الشعيرة والعناية بها، وإخراجها وعدم التهاون بها، لأنها زكاة النفس المسلمة؛ ولذا تجب عن الطفل الذي لا يجب عليه الصيام، وعلى المريض المعذور في الإفطار في رمضان، وشرعت لسد حاجة الفقراء والمساكين يوم العيد، فيجب على المسلم أن يخرجها بنفس طيبة، ويعطيها للفقير بلطف ومحبة.

  • مسجد عجلون الكبير..معلم ديني شاهد على التاريخ والحضارة

    مسجد عجلون الكبير..معلم ديني شاهد على التاريخ والحضارة

    إنجاز – أسامة القضاة

    يشكل مسجد عجلون الكبير أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في المحافظة؛ إذ يختزن أكثر من ثمانية قرون من العمارة الإسلامية ويواصل أداء رسالته الدينية والاجتماعية مستقطباً المصلين والزوار على مدار العام.

    وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن المسجد يحظى بعناية متواصلة ضمن خطط وزارة الأوقاف الهادفة إلى صون المساجد التاريخية وتطويرها، مبينًا أن أعمال التأهيل الأخيرة، شملت تحسين البنية الداخلية والخارجية وتحديث المرافق والخدمات المقدمة للمصلين.

    وأضاف، أن المسجد يمثل محطة مهمة على مسار السياحة الدينية في الأردن لما يتمتع به من قيمة تاريخية وموقع حيوي في وسط المدينة، مشيرًا إلى استمرار البرامج الدينية والتوعوية والدورات المتخصصة للأئمة والوعاظ بما يعزز رسالته العلمية والدعوية.

    وأكدت مديرة آثار عجلون بالوكالة نوال شواشرة، أن المسجد يعد نموذجاً مهماً للعمارة الإسلامية في العهدين الأيوبي والمملوكي، حيث ما يزال محتفظاً بعناصره الإنشائية الأصلية من جدران حجرية وأقواس ودعامات تعكس أساليب البناء التاريخية في المنطقة.

    وأوضحت، أن كوادر دائرة الآثار تتابع بشكل دوري واقع الموقع للحفاظ على مكوناته الأثرية ومنع أي تأثيرات قد تمس قيمته التاريخية، إضافة إلى توثيق عناصره المعمارية وتعزيز حضوره ضمن المسارات السياحية والثقافية في المحافظة.

    ولفت الأكاديمي الدكتور خالد الجبالي إلى أن المسجد أدى عبر التاريخ دوراً تعليمياً واجتماعياً إلى جانب دوره التعبدي، حيث شكل مركزاً لنشر العلم الشرعي وتعزيز ثقافة الاعتدال والتكافل بين أبناء المجتمع المحلي.

    وأضاف، أن استمرار النشاط الديني والثقافي داخله اليوم، يعكس حيوية المؤسسة الدينية في المجتمع، مشيرًا إلى أهمية توظيف هذا الإرث في تعزيز الهوية الوطنية وربط الأجيال بتاريخهم الحضاري.

    وقال الأديب الدكتور علي فريحات، إن المسجد الكبير يمثل ذاكرة مكانية وروحية لأهالي عجلون، إذ ارتبطت به مناسباتهم الدينية والاجتماعية عبر عقود طويلة ما جعله جزءاً من الوجدان الثقافي للمدينة.

    وبين الدكتور فريحات، أن حضور المسجد في السرديات الشعبية والكتابات المحلية يعكس مكانته الرمزية، مؤكداً أن الحفاظ عليه وصون محيطه العمراني يسهمان في حماية المشهد التراثي لعجلون وتعزيز جاذبيتها الثقافية.

    وأشار الباحث في التراث محمد الشرع، إلى أن المسجد يعود في جذوره إلى أكثر من 800 عام وكان يضم تاريخياً مدرسة تعرف بالمدرسة اليقينية، أنشئت ملحقة داخل مبنى مسجد عجلون الكبير وفي محيطه المباشر لتدريس العلوم الشرعية لطلبة العلم ورواد المسجد.

    وأضاف، أن المدرسة لم تعد قائمة اليوم كمؤسسة تعليمية مستقلة، إلا أن توثيقها تاريخياً يؤكد الدور التعليمي الذي أداه المسجد عبر العصور ويسهم في إبراز قيمته الحضارية ومكانته على خارطة السياحة الدينية والثقافية.