الوسم: صندوق برلمان

  • الصفدي: علاقات أردنية مغربية عنوانها الثقة والتنسيق المستمر

    الصفدي: علاقات أردنية مغربية عنوانها الثقة والتنسيق المستمر

    إنجاز_استقبل رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي في مكتبه بدار مجلس النواب اليوم الأربعاء، السفير المغربي لدى المملكة فؤاد أخريف، حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات المشتركة بخاصة البرلمانية منها.

    وأكد الصفدي على متانة العلاقات الأردنية المغربية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وأخيه جلالة الملك محمد السادس، مشيراً إلى أن البلدين يشكلان نموذجاً متقدماً في شكل العلاقات الثنائية القائمة على الثقة والاحترام المتبادل والتناغم في المواقف بخاصة في قضايا المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

    من جهته أكد السفير المغربي تقدير بلاده للمواقف الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الداعمة للمغرب، مشيراً إلى أن بلاده حريصة على تطوير مختلف أشكال التعاون بين البلدين بما يحقق مصلحة الشعبين الشقيقين.

  • الانتخابات النيابية القادمة في الأردن بين 10 إلى 24 أيلول

    الانتخابات النيابية القادمة في الأردن بين 10 إلى 24 أيلول

    إنجاز-كشف مصدر مطلع أن الانتخابات النيابية المقبلة ستجرى بين العاشر إلى الرابع والعشرين من شهر أيلول المقبل.

    وسيشهد غدا الاربعاء حدثاً مهماً ومفصلياً في تحديد موعد الانتخابات من بين التواريخ الثلاثة السابقة.
  • الصفدي يستذكر الراحل المجالي في حروب فلسطين ستبقى مجالا لفخرنا واعتزازنا

    الصفدي يستذكر الراحل المجالي في حروب فلسطين ستبقى مجالا لفخرنا واعتزازنا

    إنجاز-رئيس مجلس النواب مستذكراً الراحل حابس المجالي: بصمات المشير المجالي وجيشنا العربي في حروب فلسطين ستبقى مجالا لفخرنا واعتزازنا

    عبر رئيس مجلس النواب احمد الصفدي عن فخره بزيارة متحف المشير المجالي واحياء ذكرى قامة وطنية ورمزاً كبيراً خدم بكل ما يملك من شجاعة وحكمة الوطن الاردني والقيادة الهاشمية، مشيراً الى ان بصمات المشير المجالي وجيشنا العربي البطل في حروب فلسطين العزيزة ستبقى مجالا لفخرنا واعتزازنا التي يجب ان تدرس دائما للاجيال الجديدة.

    وشدد الصفدي لدى زيارته متحف المشير حابس المجالي في العاصمة عمان بمناسبة ذكرى وفاته التي تصادف اليوم الاثنين، ان الأردن والاردنييين وقيادتهم الهاشمية هم الاوفى لذكرى هؤلاء الابطال والقامات الوطنية التي عكست المعدن الاردني العظيم، ليس فقط في الدفاع عن الاردن بل وعن كل بلاد العرب وعلى راسها فلسطين الشقيقة، التي كانت وما تزال الشغل الشاغل لقيادتنا الهاشمية بقيادة عميد ال هاشم جلالة الملك عبد الله الثاني، والتي يقدم لها الكثير ويدافع عنها في كل المحافل ويحمي قدسها الشريف ومقدساتها ويشكل السند الاول والرئيسي للشعب الفلسطيني.

  • الفايز يُكرم خبراء أعدوا دراسة سياسات واستراتيجيات لتطوير القطاع العام

    الفايز يُكرم خبراء أعدوا دراسة سياسات واستراتيجيات لتطوير القطاع العام

    إنجاز_كرم رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، بحضور رئيس اللجنة الإدارية العين الدكتور خالد البكار، اليوم الاثنين، أعضاء لجنة الخبراء المشاركين في إعداد دراسة سياسات وإستراتيجيات في تطوير القطاع العام.

    وثمن الفايز جهود الخبراء في إعداد دراسة سياسات وإستراتيجيات لتطوير القطاع العام، وجهود رئيس وأعضاء اللجنة الإدارية في المجلس لجهودهم المبذولة، مؤكدا أن الأردن يجري إصلاحات شاملة في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والإدارية.

    ولفت إلى أهمية التحديث الإداري في تعزيز دور المؤسسات العامة، وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، مبينا أن أهم أساسيات التطوير الإداري هو التركيز على الانضباطية والإنتاجية والكفاءة.

    من جانبه، تحدث العين البكار عن الجهود المبذولة من قبل أعضاء لجنة الخبراء، التي تشكلت من الدكتور رفعت الفاعوري والدكتور معتصم المجالي والدكتور عبدالله القضاة والمهندس إياس الشعيبي، الذين قاموا بإعداد الدراسة.

    وأشار إلى أن الدراسة تضمنت دور البلديات في التنمية المستدامة، إضافة إلى الحكومات القطاعية، التي من شأنها ترشيق القطاع العام، وتوحيد مرجعية اتخاذ القرار الذي ينعكس إيجاباً على نوعية الخدمات العامة باعتبار أن الموقع العام خدمة وليس سلطة.

    بدوره، ثمن الفاعوري دور مجلس الأعيان الداعم لعمل لجنة الخبراء، مشيرًا إلى مشاركة “إدارية الأعيان” في كل مراحل إعداد الدراسة.

  • الفايز: الأردن اليوم قوي سياسيًا وأمنيًا .. ويجري عملية إصلاح شاملة

    الفايز: الأردن اليوم قوي سياسيًا وأمنيًا .. ويجري عملية إصلاح شاملة

    إنجاز_التقى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز في مكتبه بدار المجلس اليوم الاثنين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة في مجلس الشيوخ الفرنسي سدريك بيران والوفد المرافق له، وبحث معه أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والأوضاع الراهنة في المنطقة.

    وقال الفايز، إن الأردن وفرنسا يرتبطان بعلاقات متميزة في مختلف المجالات، وهي علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك، وبما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

    وأشار الى أن هناك تواصلا بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في إطار حرصهما المشترك على تعزيز العلاقات الثنائية والبناء عليها في مختلف المجالات، إضافة إلى الدفع باتجاه عودة الأمن والاستقرار للمنطقة وإحلال السلام العادل فيها.

    وأضاف، إن “الأردن اليوم، ورغم ما يجري حوله من تداعيات وصراعات، قوي سياسيًا وأمنيًا، ويجري عملية إصلاح شاملة ترجمة لرؤية وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني، في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية”.

    وأشار الى التحديات الاقتصادية التي تواجه الأردن بسبب الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتحمله حوالي 80 بالمئة من تكاليف استضافة نحو مليون و 300 ألف لاجئ سوري على أراضيه، مؤكدًا أهمية زيادة الاستثمارات الفرنسية في الأردن والاستفادة من البيئة الاستثمارية الأردنية الجاذبة، خاصة في مجالات قطاع التكنولوجيا والسياحة والطاقة المتجددة والنقل العام والمياه، كما ثمن الدعم الذي تقدمه فرنسا للأردن ودعا إلى زيادته.

    وأكد أنه لا أمن ولا استقرار في المنطقة إلا بانتهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، وبما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

    وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي، يواصل جرائمه البشعة بحق الشعب الفلسطيني منذ حوالي ثمانية عقود وهو اليوم ومنذ السابع من شهر تشرين الأول الماضي، يقوم بحرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

    وتساءل الفايز “إلى متى تستمر الدول الداعمة لإسرائيل بالسكوت على جرائم الحرب هذه، وإلى متى تبقى إسرائيل دولة عنصرية تضرب بعرض الحائط كافة قرارات الشرعية الدولية؟”.

    ولفت إلى أنه في الوقت الذي نلتقي فيه اليوم، أذكر الدول الداعمة لإسرائيل ومؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية التي تدافع عن حرية الشعوب وحقها في الحياة والكرامة، بأنه حتى يومنا هذا، وصل عدد الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي المستمر حوالي 35 ألفا، وعدد المصابين حوالي 80 ألفا، 75 بالمئة منهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

    وأضاف، إن كل هذا القتل والدمار الذي يجري في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، يجري أمام صمت المجتمع الدولي، مؤكدا أنه لا يمكن تبرير استمرار تدمير سبل عيش مليوني شخص في غزة، وتدمير المستشفيات ودور العبادة والمدارس ومصادر المياه وتدمير 80 بالمئة من بيوت قطاع غزة وكافة البنى التحتية وتهجير حوالي مليون ونصف مليون ألف فلسطيني من القطاع إلى رفح، إضافة إلى قتل الصحفيين والأطباء ومنع موظفي المنظمات الإنسانية من القيام بعملها.

    وقال، إن إسرائيل ما تزال حتى اللحظة ترفض الاستجابة للنداءات الدولية بوقف الحرب وتمكين المساعدات الإنسانية من الدخول إلى قطاع غزة المحاصر الذي يتعرض لعملية تجويع وتطهير عرقي ممنهجة.

    وأضاف، إن استمرار المجتمع الدولي الاكتفاء بالتنديد وإصدار البيانات أمر غير مبرر، فإلى متى تستمر دولة الاحتلال الإسرائيلي، دولة خارجة على القانون وتدعمها دول تدعي الحرية وحماية حقوق الإنسان، متناسية هذه الدول بأن ما جرى في السابع من شهر تشرين الأول العام الماضي، ما هو إلا نتيجة لحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة منذ قرابة ثمانية عقود وتجاوز إسرائيل على القانون الدولي والقيم الأخلاقية والإنسانية.

    وعرض الفايز للجهود التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني من أجل السلام في المنطقة، ومساعي جلالته الرامية إلى وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، مبينًا أن جلالة الملك حذر باستمرار، من تداعيات عدم تطبيق إسرائيل قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

    وأشار إلى أن جلالة الملك أوضح لشركائه وأصدقائه من قادة العالم وساسته، بأن استمرار إسرائيل في سياساتها العدوانية، لن يحقق الأمن والاستقرار لها، أو لمنطقة الشرق الأوسط والعالم.

    وشدد الفايز على أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يرفض أية حلول للقضية الفلسطينية على حسابه، وسيتصدى بقوة لأي محاولات للعبث بثوابته الوطنية، أو أي اختراق لسيادته على أرضه، ولن يقبل الأردن أبدا، بأن يكون ساحة حرب لأي جهة، داعيا البرلمانيين الفرنسيين والبرلمان الأوروبي ومختلف البرلمانات، بأن يكون لها دور فاعل في وقف الحرب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، ووقف المجازر وجرائم الحرب التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، الذي يناضل من أجل حريته واستقلاله.

    من جهته، أكد رئيس الوفد الفرنسي سدريك بيران، عمق علاقات الصداقة القائمة بين فرنسا والأردن وأهمية تعزيزها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.

    وأشار إلى العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين الصديقين، مؤكدًا الحرص على استمرار التعاون مع الأردن وبما يعزز الشراكة القائمة بين الطرفين.

    وثمن بيران الجهود الكبيرة، التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني، من أجل إنهاء صراعات المنطقة وتحدياتها السياسية والأمنية، وتحقيق السلام الشامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين، باعتبار ذلك الحل الوحيد الذي يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وتناول اللقاء مختلف التحديات التي تواجه الأردن وقضايا المنطقة وأهمية أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ودعم الأردن لتمكينه من مواصلة دوره في خدمة اللاجئين، والسعي لإنهاء نزاعات المنطقة لتحقيق الأمن والاستقرار فيها.

    وحضر المباحثات رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الاردنية الفرنسية العين عيسى مراد، والسفير الفرنسي لدى المملكة أليكسي لو كوور غرانميزون.

  • رئيس مجلس الأعيان يزور متحف الطوابع البريدية

    رئيس مجلس الأعيان يزور متحف الطوابع البريدية

    إنجاز_اطلع رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز خلال زيارته إلى متحف الطوابع في شركة البريد الأردني اليوم الأحد، على ما يوثقه المتحف من إنجازات الدولة وحفظ ذاكرة البلاد من خلال الطوابع التذكارية.

    وقال الفايز خلال جولته في المتحف، بحضور رئيس مجلس إدارة شركة البريد الأردني سامي الداوود، ومديرها العام بالوكالة هنادي الطيب، إن محتويات المتحف تمثل مراحل تاريخية مرت بها الدولة الأردنية، مؤكدا أن المتحف كنز ثمين يجب الحفاظ عليه وإظهاره للجمهور لإبراز إنجازات المملكة.

    وأشار إلى أن الطوابع تعد تأريخ للمناسبات الوطنية والأحداث ويمكن اعتمادها كمرجع للتدقيق في الأحداث، مؤكدا أهمية دعم البريد الأردني نظرا لما يقدمه من خدمات لجميع شرائح المجتمع وباعتباره شاهدا على التطور الذي مرت به الدولة الأردنية.

    من جهته، قال الداوود، إن البريد من خلال الطوابع التذكارية يوثق المراحل التي مرت بها البلاد منذ التأسيس ولغاية الآن، مشيرا إلى أن الشركة مستعدة للتعاون مع جميع المؤسسات لتوثيق كل ما يتعلق بإنجازاتها وما تقوم به من دور لخدمة المجتمع.

     

  • شريم: مجلس النواب دعم المرأة عبر إقراره قانوني الانتخاب والأحزاب

    شريم: مجلس النواب دعم المرأة عبر إقراره قانوني الانتخاب والأحزاب

    إنجاز_قالت مساعد رئيس مجلس النواب، ميادة شريم، إن مجلس النواب دعم المرأة عبر إقراره قانوني الانتخاب والأحزاب اللذين عملا على تشجيع مشاركتها في الحياة الحزبية والسياسية.

    وأكدت خلال حضورها لقاء ملتقى البرلمانيات الأردنيات عددا من السيدات أعضاء مجلس محافظة العاصمة، ضرورة الاستفادة من خبرات المجالس المنتخبة وتمكين المرأة.

    من جهتها، قالت رئيسة الملتقى النائب فليحة الخضير، إن مجلس النواب أقر العديد من القوانين والتشريعات التي من شأنها تعزيز دور المرأة في الحياة السياسية وتمكينها في العديد من المجالات.

    بدروهن، دعت السيدات أعضاء مجلس المحافظة في العاصمة إلى التشاركية بين المجالس المنتخبة، بينما استعرضن دورهن في مجلس المحافظة والتحديات التي واجهتهن.

    وحضر الاجتماع النواب مساعد رئيس مجلس النواب فايزة عضيبات، آمال الشقران، مروة الصعوب، صباح الدردور، أسماء الرواحنة.

  • الفايز يلتقي السفير البريطاني لدى المملكة

    الفايز يلتقي السفير البريطاني لدى المملكة

    إنجاز- التقى رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز في مكتبه اليوم الخميس بدار المجلس ، السفير البريطاني لدى المملكة فيليب هول ، وبحث معه اوجه العلاقات الاردنية البريطانية والاوضاع الراهنة في المنطقة .

    وأكد الفايز أهمية العلاقات الاستراتيجية بين االبلدين الصديقين ، مشيرا إلى ضرورة تطويرها ، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية وبما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين .
    واستعرض الفايز عملية الاصلاح الشامل التي يجريها الاردن ترجمة لرؤى وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني ، وقال ان عملية التحديث السياسي والاداري والاقتصادي تهدف الى تعزيز المشاركة الشعبية وتمكين المرأة والشباب ، وتجاوز التحديات الاقتصادية وتحسين ارقام النمو ، تعزيز البيئة الاستثمارية المشجعة والجاذبة للاستثمار .
    وقال الى ان الأردن يرتبط مع المملكة المتحدة بشراكة استراتيجية ، ودعا الى تقديم المزيد من الدعم الاقتصادي للمملكة وتعزيز الاستثمارات البريطانية في الاردن ، لتمكينه من مواجهة التحديات الناجمة عن صراعات المنطقة ، ولدعم خطط الاردن للإصلاح الشامل.
    وفيما يتعلق بالاوضاع الراهنة والعدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزه والضفة الغربية المحتلة ، اكد الفايز ان جلالة الملك عبدالله الثاني يبذل جهود كبيرة ، لوقف هذا العدوان الإسرائيلي الغاشم والسماح بدخول المساعدات الإنسانية الكافية لقطاع غزه.
    وطالب رئيس مجلس الاعيان المملكة المتحدة والمجتمع الدولي ، بدعم جهود جلالة الرامية الى انهاء صراعات المنطقة ووقف العدوان الاسرائيلي ، والى ايجاد الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، وبما يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف ، مؤكدا الفايز عدم إمكانية بناء السلام في المنطقة والعالم ، في ظل استمرار العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
    واضاف الفايز ” ان الاردن بقيادة جلالة الملك الذي يسعى باستمرار الى احلال السلام ، وحل صراعات المنطقة وفق قرارات الشرعية الدولية ، فانه يرفض اية حلول للقضية الفلسطينية على حساب ثوابته الوطنية ، كما ان الاردن يرفض ان يكون ساحة حرب لاي جهة كانت ، وسيتصدى بقوة لاي محاولات اختراق لسيادته الوطنية ” .
    بدور أكد السفير البريطاني أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الأردن لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة ، وأشاد بمستوى العلاقات القائمة بين المملكة المتحدة والأردن ، وحرص بلاده على تعزيز هذه العلاقات، وتقديم المزيد من الدعم الاقتصادي للمملكة، مقدرا في الوقت ذاته الدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني من إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.
    • Madar Al-Saa Images 0.7285870855543592
  • الصفدي يرعى حملة وطنية للتبرع بالدم لغزة

    الصفدي يرعى حملة وطنية للتبرع بالدم لغزة

    إنجاز_رعى رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي ، حملة فرسان التغير للتبرع بالدم لفلسطين وبخاصة لقطاع غزة، والتي انطلقت اليوم الأربعاء في (22) موقعاً في مختلف محافظات المملكة.

    وقال الصفدي إن الأردن يقدم ما يمليه واجب الضمير تجاه أهلنا في فلسطين، فكان الجميع على المستويات الرسمية والشعبية في خندق واحد، دفاعاً عن قطاع غزة ودعماً لصمود أهلنا في عموم الأراضي الفلسطينية، وما هذه الحملة إلا واحدة من سلسلة الخطوات الداعمة لقطاع غزة، حيث كان جلالة الملك عبد الله الثاني يشارك بنفسه في عمليات الإغاثة والإنزالات الجوية للقطاع، وكذلك سمو الأمير الحسين بن عبد الله ولي العهد وسمو الأميرة سلمى، مثلما قدمت جلالة الملكة رانيا العبد الله مضامين مهمة في جلاء الحقائق أمام الرأي العام الدولي

    وأعلنت جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني عن بدء الحملة الوطنية (دمنا دمكم) للتبرع بالدم لأجل فلسطين، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة وبنك الدم الوطني حيث تشمل الحملة كل بنوك الدم وعدد من المستشفيات الحكومية، بمشاركة من الجامعات الأردنية والأحزاب والهيئات الشبابية والجمعيات الخيرية وعدد من مؤسسات المجتمع المدني.

    وقال رئيس ومؤسس فرسان التغيير عصام المساعيد إن الحملة جاءت تأكيداً على وقوفنا خلف قيادتنا إلى جانب إخواننا في غزة، وانسجاماً مع مواقف الأردن الثابتة والراسخة تجاه القضية الفلسطينية واستكمالاً لأنشطة الحملة الوطنية “بوصلتنا فلسطين وتاجها القدس الشريف”، والتي تعد جزءاً من واجبنا الوطني والإنساني تجاه أشقائنا في فلسطين.

    ودعا المساعيد المواطنين والشباب في جميع الجامعات الأردنية والأحزاب والهيئات الشبابية والجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني في المملكة، إلى التوجه للمستشفيات وبنوك الدم المعلن عنها عبر الصفحة الرسمية لفريق فرسان التغيير على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) والتواصل مع ضباط ارتباط الجمعية لاستقبال المتبرعين بالدم.

  • الفايز يستقبل رئيس مجلس الشورى السعودي ويؤكد متانة العلاقات الأخوية

    الفايز يستقبل رئيس مجلس الشورى السعودي ويؤكد متانة العلاقات الأخوية

    إنجاز_استقبل رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، في المجلس اليوم الأربعاء، رئيس مجلس الشورى السعودي الدكتور عبدالله آل الشيخ، والوفد المرافق له، الذي يقوم بزيارة رسمية للمملكة.

    وبحث الفايز وآل الشيخ، العلاقات الأردنية السعودية وسبل تعزيزها والبناء عليها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، وتعزيز الاستثمارات السعودية في الأردن، خدمة لمصالح الشعبين والبلدين الشقيقين.

    وتناول المباحثات حرص الطرفين المشترك على تعزيز العلاقات البرلمانية، وتفعيل اللقاءات بين لجان المجلسين لتبادل الخبرات فيما بينهما حول مختلف القضايا وفي جميع القطاعات والمجالات.

    وتطرقت المباحثات إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، حيث أكد الطرفان ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم وفتح جميع المعابر لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

    كما أشارا إلى ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي والعواصم المؤثرة دوليا، المسؤولية تجاه حماية الشعب الفلسطيني ووقف جرائم حرب دولة الاحتلال الإسرائيلي.

    وأكد الفايز، أن العلاقات الأردنية السعودية علاقات قوية وراسخة، تقوم على أسس ثابتة مبنية على الاحترام المتبادل، مشيرا إلى التنسيق والتشاور الدائمين بين جلالة الملك عبدالله الثاني، وأخيه خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، للبناء على العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين الشقيقين وخدمة قضايا الأمة العربية.

    وعرض الجهود التي يقوم بها جلالة الملك من أجل وقف العدوان الإسرائيلي، حيث قال، “إن جلالة الملك يبذل جهودا متواصلة على المستويين الإقليمي والدولي لوقف العدوان الإسرائيلي، وحرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني”.

    وأشار إلى تأكيد جلالته أن لا أمن ولا استقرار في المنطقة، إلا من خلال إيجاد أفق سياسي ينهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويمكن الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، مبينا أن هذا الأمر لن يتحقق إلا من خلال عقد مؤتمر دولي يفرض حلا سياسيا على دولة الاحتلال الإسرائيلي، ويقوم على أساس قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.

    وجدد رئيس مجلس الأعيان، رفض الأردن التهجير القسري للشعب الفلسطيني، أو أية حلول للقضية الفلسطينية تمس الثوابت الوطنية الأردنية، أو الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدا أن الأردن يرفض أن يكون ساحة حرب لأي جهة كانت، وسيتصدى بقوة وحزم لأي محاولات تتجاوز على سيادته الوطنية مهما كان مصدرها.

    من جانبه، أشاد رئيس مجلس الشورى السعودي بعمق العلاقات الأخوية بين السعودية والأردن، والتي يعمل البلدان باستمرار على النهوض بها وتمتينها والبناء عليها في مختلف المجالات، ترجمة لتطلعات ورؤى القيادتين الحكيمتين في البلدين الشقيقين، وبما يعزز ويخدم مصالحهما وقضاياهما المشتركة.

    وأكد آل الشيخ، حرصه على مواصلة التنسيق بين مجلسي الشورى السعودي والأعيان الأردني، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون المشترك بمختلف المجالات، وترسيخ العلاقات البرلمانية الثنائية، وتبادل الخبرات بين لجان المجلسين حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية مواصلة التعاون المشترك بما يخدم المصالح الثنائية للشعبين والبلدين الشقيقين وقضايا الأمة العربية، بالإضافة إلى العمل معا من أجل تعزيز الشراكات الاستثمارية والاقتصادية، وأهمية مواصلة التنسيق والتشاور للعمل من أجل عودة الأمن والاستقرار للمنطقة وحل القضية الفلسطينية حلا عادلا وشاملا، على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.

    وحضر اللقاء، مساعد رئيس مجلس الأعيان العين مفلح الرحيمي، ورئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية السعودية العين جمال الصرايرة، وأعضاء اللجنة؛ الأعيان جمال الخريشا، وأحمد طبيشات، وخوله العرموطي، ومحاسن الجاغوب، والوفد المرافق لرئيس مجلس الشورى، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن نايف بن بندر السديري.