إنجاز-في اليوم العاشر من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يتواصل تدفق آلاف النازحين الفلسطينيين العائدين إلى وسط وشمال القطاع عبر شارع الرشيد الساحلي، بعد انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من محور نتساريم، حيث تشير التقديرات الى ان نحو 300 ألف نازح عادوا الى مناطق شمال القطاع خلال 24 ساعة الماضية.
وفي بيانات أدلت بها بهذا الشأن، قالت فصائل بالمقاومة الفلسطينية، إن عودة النازحين انتصار للشعب وإعلان فشل وهزيمة للاحتلال ومخططات التهجير.
في غضون ذلك، صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، وقالت القناة الـ14 الإسرائيلية إن حكومة نتنياهو وجّهت بتوسيع العملية العسكرية في جنين إلى مناطق أخرى بالضفة.
واقتحم جيش الاحتلال طولكرم، واغتال فلسطينيين اثنين أحدهما قائد بكتائب القسام، كما حاصر مستشفى وشن حملة دهم وتفتيش طالت منازل العديد من الفلسطينيين بالمدينة.
الوسم: صندوق عرب وعالم
-

300 ألف نازح يعودون لشمال غزة والاحتلال يوسع عملياته بالضفة
-

جامعة الدول العربية تدعم الأردن ومصر برفض التهجير
إنجاز-قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الاثنين، إن الجامعة العربية تقف بشكل قوي ومبدئي في مساندة الموقف المصري والأردني الرافض للأفكار التي يتم الترويج لها بخصوص تهجير الفلسطينيين.
وأضاف أبو الغيط: “الموقف العربي لا يساوم في موضوع تهجير الفلسطينيين من أرضهم سواء في غزة أو الضفة، والاصطفاف العربي المساند لموقف كل من مصر والأردن واضح ولا لبس فيه. والأطروحات القديمة المتجددة بتهجير أصحاب الأرض من أراضيهم هي أطروحات مرفوضة ولا طائل من مناقشتها”.
وقال: “صلابة الموقف المصري الأردني والصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني على أرضه مع الدعم العربي لرفض التهجير سيفشل كل مخططات تصفية القضية”. -

حماس: عودة النازحين هزيمة للاحتلال ومخططات التهجير
إنجاز-قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ،اليوم الاثنين، إن عودة النازحين لبيوتهم وأراضيهم “انتصار لشعبنا” وإعلان لفشل وهزيمة الاحتلال الإسرائيلي ومخططات التهجير.
وأضافت حماس في بيان، أن عودة النازحين يثبت مجددا “فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه العدوانية في تهجير شعبنا وكسر إرادة صموده”.
وقالت أيضا إن المشاهد المفعمة بفرح العودة وحب الأرض والتشبث بها رسالة للمراهنين على كسر إرادة الشعب الفلسطيني وتهجيره من أرضه، كما تؤكد على “عظمته ورسوخه في أرضه”.
من جهته، كتب القيادي في حماس عزت الرشق “هنيئا لشعبنا في غزة هذه العودة الميمونة، هذا يوم عظيم، ومشهد عودة النازحين إلى الشمال تتحطم أمامه كل أحلام وأوهام الاحتلال في تهجير شعبنا الفلسطيني”.
في المقابل، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن حماس حصلت على ما أرادت هذا الصباح بعد عودة السكان لشمال القطاع.
وأضافت أنه من الصعب جدا على إسرائيل العودة إلى القتال شمال القطاع بعد المرحلة الأولى من الاتفاق، حيث ستكون العودة إلى القتال داخل منطقة مكتظة بالسكان مهمة شبه مستحيلة في غضون أسابيع قليلة.
صباح اليوم، بدأ آلاف النازحين الفلسطينيين بالعودة إلى مناطق شمال غزة بعد تهجيرهم قسرا من منازلهم نتيجة حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي تواصلت أكثر من 15 شهرا.
وصباح اليوم بدأ آلاف الفلسطينيين العودة عبر شارع الرشيد في تمام السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، وذلك سيرا على الأقدام، بناء على اتفاق وقف إطلاق النار. بينما ستبدأ العودة إلى شمال غزة عبر شارع صلاح الدين بالمركبات والسيارات فقط وليس مشيا على الأقدام في التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي.
وكانت القناة الـ12 الإسرائيلية أفادت بأن قوات الجيش الإسرائيلي بدأت الانسحاب من محور نتساريم، الفاصل بين جنوب قطاع غزة وشماله، والذي أنشأه الاحتلال مع بدء عمليته البرية يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ويوم 19 يناير/كانون الثاني الجاري، بدأ سريان وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، ويستمر في مرحلته الأولى 42 يوما يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.
وبدعم أميركي، ارتكبت إسرائيل -بين السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025- إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 158 ألف شهيد وجريح فلسطيني معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود. ” الجزيرة” -

النازحون يبدأون بالعودة مع انسحاب الاحتلال من محور نتساريم
إنجاز-أفادت وسائل إعلام عبرية ،صباح اليوم الاثنين، بأن القوات الإسرائيلية بدأت بالانسحاب من “محور نتساريم”.
وأشارت التقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي بدأ بإخلاء الجزء الغربي من محور نتساريم، وذلك من أجل السماح بعودة المواطنين الغزيين النازحين إلى منازلهم ومناطق سكنهم في شمال القطاع.
وفي الأثناء، بدأت الاستعدادات في شارع الرشيد، غربي مدينة غزة، لاستقبال النازحين العائدين من جنوب القطاع.
وانتشرت لافتات وكتابات على جدران وأعمدة مدينة غزة تمهيدا لعودة النازحين وترحيبا بهم.
يشار إلى أنه بحسب الاتفاق، سوف يسمح بعودة النازحين مشيا على الأقدام الى شمال قطاع غزة عبر طريق نتساريم اعتبارا من الساعة 07:00 صباحا بحسب التوقيت المحلي.
بينما سوف يسمح بالانتقال بالمركبات عبر شارع صلاح الدين بدءا من الساعة 09:00 صباحا، بحسب التوقيت المحلي.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، بالتعاون مع اللجنة الوطنية العليا للإسعاف، عن توزيع النقاط الطبية الإسعافية على طول طريق عودة النازحين.
يأتي هذا الإجراء في إطار جهود الوزارة لضمان تقديم الرعاية الصحية العاجلة للمواطنين الذين يعودون إلى مناطقهم.
يشار إلى أن بيانا لعمليات وزارة الداخلية في غزة التابعة لحماس، صباح الإثنين، جاء فيه أن إن حركة المركبات في طريق صلاح الدين “لن تتم إلا بعد التواصل مع الجهات المصرية”.
وأضاف البيان أن “الجهات المصرية ستكون متواجدة (في طريق صلاح الدين) تقريبا بين الساعة 7:00 إلى 8:00 صباحا لمنع حدوث أي مشكلة والتنسيق الكامل بينهم وبين الأجهزة الأمنية طرفنا”.
وتابع: “لا يتم البدء بسير المركبات إلا بإشارة رسمية من الإخوة المصريين والوسطاء، لأن هذا العدو لا يؤمن مكره”، في إشارة إلى الجيش الإسرائيلي. “وكالات” -

هدنة غزة تدخل أسبوعها الثاني واسرائيل تشترط لعودة النازحين
إنجاز-دخلت الهدنة الهشة الهادفة إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة أسبوعها الثاني الأحد غداة إطلاق سراح أربع محتجزات إسرائيليات ونحو 200 معتقل فلسطيني.
وفي مؤشر إلى الصعوبات التي تعترض تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية، اصطدمت عودة مئات آلاف الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة المدمر، بخلاف في اللحظات الأخيرة مع ربط إسرائيل الخطوة بالإفراج عن المحتجزة أربيل يهود.
وقال مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان السبت إنّ تل أبيب “لن تسمح بعبور سكان غزة إلى الجزء الشمالي من قطاع غزة حتى يتم ترتيب الإفراج عن أربيل يهود التي كان مفترضا أن يُفرج عنها (السبت)”.
واشترطت إسرائيل لفتح “ممر نتساريم” الذي يفصل جنوب القطاع عن شماله، تسليم أربيل يهود، متذرعة بأن حماس لم تلتزم شرطا في اتفاق التهدئة، لم يتم الإعلان عنه، يُلزمها بالإفراج عن المحتجزات المدنيات “أولا”.
وقال مصدران في حماس لاحقا إن يهود “على قيد الحياة وبصحة جيدة”، وسيتم الإفراج عنها السبت المقبل.
وقالت سامية حلس (26 عاما) المتحدرة من مدينة غزة لوكالة فرانس برس بينما كانت في طريق عودتها مع أطفالها الثلاثة “حتى الآن لا أعرف هل بيتي موجود أم مدمر (…) لا أعرف هل أمي على قيد الحياة أم شهيدة”.
– عودة باقي المحتجزين –
وأعلن جيش الاحتلال أنه تسلّم الإسرائيليات، وهن أربع مجندات صعدن قبل تسليمهن الى الصليب الأحمر على منصة في إحدى ساحات مدينة غزة وسط تجمهر آلاف الأشخاص وانتشار لعناصر من كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، وسرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي.
وأعلن في بيان لاحق وصول المحتجزات دانييل جلبوع وكارينا أرئيف وليري ألباغ ونعمة ليفي الى الأراضي المحتلة حيث تم نقلهن في مروحية عسكرية إلى مستشفى في بتاح تكفا رفقة أفراد عائلاتهم. وأعلن المستشفى أنهن “بحال مستقرة”.
واعتبر نتنياهو أن الإفراج عن المحتجزات الأربع هو “لحظة سعيدة جدا”، في حين أكد البيت الأبيض أن واشنطن ستواصل جهودها مع إسرائيل بهدف “الإفراج عن جميع المحتجزين الباقين”.
في المقابل، أفرجت السلطات الإسرائيلية عن 200 معتقل فلسطيني تم استقبالهم في رام الله حيث نزل عدد منهم من الحافلات وهم يرتدون ملابس رياضية باللون الرمادي، قبل أن يُحمَل بعضهم على أكتاف المحتفلين الذين تجمعوا رافعين الأعلام الفلسطينية.
وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية في بيان “بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة في السجون ومصادقة السلطات السياسية، تم الإفراج عن المعتقلين من سجني عوفر وكتسيعوت”، مشيرة إلى أن عددهم 200.
ووصل 70 معتقلا من هؤلاء إلى مصر في حافلات، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية القريبة من الاستخبارات المصرية، مشيرة إلى أنّ المعتقلين “المُبعدين” من جانب إسرائيل، سيُنقلون إلى مستشفيات مصرية لتلقي العلاج.
وقال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحرّرين أمين شومان لوكالة فرانس برس إنّ هؤلاء المعتقلين المفرج عنهم سيختارون بعد ذلك “الجزائر أو تركيا أو تونس”.
ومن بين الفلسطينيين المفرج عنهم السبت، 120 معتقلا يمضون أحكاما بالسجن مدى الحياة في السجون الإسرائيلية، وفق ما ذكرت مصادر فلسطينية لوكالة فرانس برس. واورد نادي الأسير الفلسطيني أن أقدم معتقل فلسطيني لدى إسرائيل محمد طوس ضمن دفعة السبت.
وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية إن بعض المعتقلين الفلسطينيين سيعادون إلى قطاع غزة والبعض الآخر إلى الضفة الغربية المحتلة.
وهي الدفعة الثانية من التبادل بعد أسبوع على بدء تطبيق الاتفاق الذي تمّ برعاية أميركية وقطرية ومصرية، وشملت الدفعة الأولى الأحد ثلاث إسرائيليات مقابل نحو تسعين معتقلا فلسطينيا.
وفي رام الله بالضفة الغربية المحتلة، استقبل الفلسطينيون بعضا من المطلق سراحهم الذين وصلوا بحافلات، بتلويح بالأعلام الفلسطينية والاحتفالات.
وفي تل أبيب، قال شلومي بن يكار (54 عاما) “يمكن أن أنتقد أشياء كثيرة (في ما يتّصل بقضية المحتجزين )، لكن هذه لحظة (…) فرح”.
وينص الاتفاق المؤلف من ثلاث مراحل، على وقف الأعمال القتالية وعلى انسحاب إسرائيل من المناطق المأهولة. وتمتد المرحلة الأولى ستة أسابيع وتشمل الإفراج عن 33 محتجزا من غزة في مقابل نحو 1900 معتقل فلسطيني.
كما ينص على أن يتم خلال المرحلة الأولى التفاوض حول المرحلة الثانية.
وأفاد عضو المكتب السياسي في حماس باسم نعيم الجمعة، بأنّه “فور انتهاء هذه الخطوة تبدأ عودة النازحين من جنوب القطاع إلى شمال القطاع”، مضيفا أنّ لجنة مصرية قطرية “ستتولى الإشراف الميداني على تنفيذ الاتفاق، ومتابعة ومراقبة تنفيذ عودة النازحين من جنوب القطاع إلى الشمال عبر شارع الرشيد الغربي حيث المفروض أن تنسحب القوات الإسرائيلية من محور نتساريم تطبيقا للاتفاق”.
وقبل الإفراج عن الإسرائيليات الأربع السبت، وصل عشرات من مقاتلي حماس والجهاد الإسلامي الملثمين بكامل لباسهم العسكري إلى ميدان فلسطين في مدينة غزة. وكانوا يحملون بنادق وقاذفات صواريخ. واحتشد حولهم آلاف من سكان غزة ملوّحين بالعلم الفلسطيني.
وكانت حماس نشرت الجمعة أسماء المحتجزات الإسرائيليات الأربع اللواتي تراوح أعمارهن بين 19 و20 عاما.
وأعربت بلغاريا عن “ارتياحها البالغ” للإفراج عن البلغارية الإسرائيلية جلبوع، مشيرة إلى أن “هذا التطور الإيجابي هو نتيجة جهود دبلوماسية مكثفة شاركت فيها بلغاريا بشكل نشط”. “أ ف ب” -

ترامب يطلب من الأردن استقبال المزيد من اللاجئين الفلسطينيين
إنجاز-قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يتعين على الأردن ومصر استقبال المزيد من الفلسطينيين من غزة، بعد أن تسببت حرب إسرائيل ضد حركة حماس في أزمة إنسانية.
وقال ترامب عن اتصاله يوم السبت مع جلالة الملك عبدالله الثاني: “قلت له إنني أود منك أن تستقبل المزيد لأنني أنظر إلى قطاع غزة بأكمله الآن وهو في حالة من الفوضى، إنها فوضى حقيقية. أود منه أن يستقبل أشخاصا”.
وأضاف: “أود أن تستقبل مصر أشخاصا أيضا”، مضيفا أنه سيتحدث إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الأحد.
وأوضح ترامب في حديث للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية “إير فورس وان” في رحلة له من لاس فيغاس إلى ميامي، أن وجهته الخارجية الأولى “قد تكون السعودية” على الرغم من التقليد المتبع للرؤساء الأميركيين بزيارة بريطانيا أولا.
وخلال كلمته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا يوم الخميس، كان ترامب قد قال إنه سيطلب من السعودية زيادة الحزمة المخصصة للاستثمارات في الولايات المتحدة خلال السنوات الأربع المقبلة إلى تريليون دولار.
ووصل إلى مصر 70 معتقلا فلسطينيا على متن حافلات، بعدما أفرجت عنهم إسرائيل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. “رويترز” -

قائمة الأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم السبت (اسماء)
إنجاز-تنشر وكالة إنجاز الاخبارية اسماء الأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم اليوم، ضمن قائمة المرحلة الثانية لعملية التبادل بين الاحتلال الاسرائيلي وحركة المقاومة الفلسطينية حماس.
وتاليا اسماء الذين سيفرج عنهم من المحكومين مؤبد وعددهم 121 اسيرا: -

ترامب لم يستثنِ الأردن من تعليق المساعدات الخارجية
إنجاز-أظهرت مذكرة لوزارة الخارجية الأميركية، أن قرار تعليق المساعدات الخارجية الذي أمر به الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمدة 90 يوما ينطبق على المساعدات الجديدة والقائمة، لكنه يشمل إعفاءات للتمويل العسكري للاحتلال الإسرائيلي ومصر.
ولم يستثن القرار الأردن، وهو ما كان قد أكده الوزير الاسبق الدكتور جواد العناني، حينما اشار إلى أن القرار يشمل الأردن قطعا.
وأمر ترامب بعد ساعات من توليه منصبه الاثنين، بتعليق برامج المساعدات الخارجية في المجال التنموي إلى حين تقييم مدى كفاءة هذه المساعدات واتساقها مع سياسته الخارجية.
ولم يتضح حتى الآن نطاق هذا القرار ولا التمويل الذي يمكن خفضه، نظرا لأن الكونغرس هو الذي يحدد ميزانية الحكومة في الولايات المتحدة.
وتنص المذكرة الموقعة من وزير الخارجية الجديد ماركو روبيو الجمعة، على أنه يجب بشكل فوري على كبار المسؤولين “أن يضمنوا، إلى أقصى حد يسمح به القانون، عدم تخصيص أي التزامات جديدة فيما يتعلق بالمساعدات الأجنبية” إلى أن يتخذ روبيو قرارا بعد دراسة الأمر.
وجاء في المذكرة أن روبيو هو من سيتخذ “القرارات المتعلقة باستمرار البرامج أو تعديلها أو إنهائها” بعد مراجعة تستغرق 85 يوما، ويحق له حتى ذلك الحين منح إعفاءات.
وأظهرت المذكرة أن روبيو منح بالفعل إعفاءات فيما يتعلق بتقديم “تمويل عسكري خارجي لإسرائيل ومصر، إلى جانب النفقات الإدارية، بما فيها الرواتب، الضرورية لإدارة التمويل العسكري الخارجي”. كما منح روبيو إعفاء آخر للمساعدات الغذائية الطارئة.
وتعد إسرائيل ومصر من بين أكبر المستفيدين من المساعدات العسكرية الأميركية.
ولا تأتي المذكرة على ذكر أوكرانيا التي تلقت في ظل إدارة الرئيس السابق جو بايدن مساعدات بمليارات الدولارات للدفاع عن نفسها ضد روسيا، وهو ما يؤشر إلى أن هذه المساعدات جمدت أيضا.
وتأتي هذه المذكرة في إطار أمر تنفيذي أصدره ترامب الاثنين، يوم تنصيبه، يقضي بتجميد المساعدات الخارجية الأميركية لمدة 90 يوما.
ويأتي هذا وسط زيادة في المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ الأحد الماضي، بالإضافة إلى أزمات جوع في مناطق أخرى حول العالم منها السودان. -

ترقب لثاني عملية تبادل اسرى بين المقاومة والاحتلال
إنجاز-أعلنت حركة حماس، إنها ستطلق سراح 4 مجندات إسرائيليات السبت، مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية في ثاني تبادل في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت الحركة إن المحتجزات هن كارينا أرئيف ودانييل جلبوع ونعمة ليفي وليري إلباج، وجميعهن كن يتمركزن في موقع مراقبة على أطراف غزة خلال عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر 2023.
وقال مكتب إعلامي تابع لحركة حماس مختص بشؤون المحتجزين إنه يتوقع إطلاق سراح 200 فلسطيني السبت، في إطار التبادل منهم 120 يقضون أحكاما بالسجن المؤبد و80 محكوما عليهم بالسجن لفترات طويلة أخرى.
وعملية التبادل التي ستتم السبت، هي الثانية منذ بدء وقف إطلاق النار الأحد. وشملت العملية الأولى الإفراج عن 3 محتجزات إسرائيليات مقابل 90 أسيرا فلسطينيا.
وحددت حماس، أسماء المحتجزات الأربعة اللائي سيطلق سراحهن في عملية التبادل الثانية. لكن إسرائيل لم تعلق رسميا وقد لا تفعل ذلك حتى تستقبلهن بالفعل.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بعد مفاوضات متقطعة على مدى أشهر توسطت فيها قطر ومصر ودعمتها الولايات المتحدة وأوقفت القتال للمرة الأولى منذ هدنة قصيرة لم تدم سوى أسبوع في تشرين الثاني 2023.
ووافقت حماس على الإفراج عن 33 محتجزا في المرحلة الأولى من الاتفاق والتي تستمر ستة أسابيع مقابل مئات الأسرى في سجون إسرائيلية بينما تنسحب القوات الإسرائيلية من بعض مواقعها في قطاع غزة.
وفي المرحلة التالية، سيتفاوض الجانبان على تبادل باقي المحتجزين وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة الذي دمره القتال والقصف الإسرائيلي في حرب دامت 15 شهرا.
وشنت إسرائيل الحملة العسكرية على قطاع غزة بعد هجوم حماس في السابع من تشرين الأول 2023، وتقول السلطات الصحية في قطاع غزة، إن الحملة العسكرية التي شنتها إسرائيل لاحقا أدت إلى استشهاد أكثر من 47 ألف فلسطيني.
وبعد إطلاق سراح المحتجزات الثلاث الأسبوع الماضي، واستعادة جثة جندي مفقود منذ عشر سنوات، تقول إسرائيل إن 94 إسرائيليا وأجنبيا ما زالوا محتجزين في غزة، ولكن ليس من المعروف عدد من تبقى منهم على قيد الحياة.
رويترز -

امام مجلس الامن: الأردن يؤكد أهمية الالتزام بوقف اطلاق النار وادخال المساعدات لغزة
إنجاز-أكد الأردن الليلة الماضية أهمية الالتزام الكامل بكافة بنود الاتفاق وقف اطلاق النار في غزة ومراحله، لما يشكله من خطوة نحو تخفيف معاناة المدنيين وضمان استقرار الأوضاع في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة ككل.
وشدد الاردن على لسان مندوبه الدائم لدى الامم المتحدة، محمود الحمود أمام مجلس الامن على ضرورة التحرك الدولي العاجل لتأمين إدخال مساعدات إنسانية كافية ومستدامة إلى قطاع غزة، لمواجهة الكارثة الإنسانية التي سبّبتها الحرب الإسرائيلية على غزة.
وقال الحمود ان الحرب أسفرت عن استشهاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين الأبرياء، وإصابة مئات الآلاف، وتجويع وتشريد سكان القطاع وحرمانهم من أبسط حقوقهم في الرعاية الصحية، واستهدفت موظفي الأمم المتحدة، وعمال الإغاثة والرعاية الصحية، والصحفيين.
وقال الحمود إن حجم المأساة الإنسانية يتطلب استجابة دولية عاجلة وشاملة تضمن إيصال المساعدات اللازمة دون قيود، وتقديم الحماية للسكان المدنيين، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأكد الحمود أهمية إطلاق جهد جاد وشامل لإعادة إعمار غزة، بما يضمن تلبية احتياجات السكان المتضررين، وإعادة بناء البنية التحتية، ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني الشقيق مضيفا ان تحقيق ذلك يتطلب تعاوناً دولياً حقيقياً لضمان توفير الدعم المالي والفني اللازم، وتسهيل وصول الموارد والإمكانات دون عوائق، مع التركيز على استدامة هذه الجهود بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية وتحقيق التعافي الإنساني والاجتماعي والاقتصادي لقطاع غزة.
وأشار الحمود الى أن الاردن، يواصل وبتوجيه ومتابعة مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني تقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، انطلاقاً من واجبه الأخوي والإنساني، والوقوف بكل ثبات إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في مساعيه لنيل حقوقه المشروعة، وتحقيق السلام العادل والشامل.
وأشار الى أن الاردن أرسل 141 قافلة مساعدات إنسانية مكونة من 5127 شاحنة عبر الطريق البري إلى قطاع غزة، ووصل وزن المساعدات الإجمالي إلى 65257 طنا ونُفذت 391 عملية إنزال جوي خلال الحرب في مناطق مختلفة من شمال وجنوب قطاع غزة.
وقال إن الأردن يعمل بصفته مركزاً أساسياً للمساعدات الإنسانية، على زيادة المساعدات المنطلقة منه إلى القطاع ومستعد للتعاون مع جميع الشركاء لايصال مساعداتهم عبر المملكة إلى غزة مؤكدا أن المستشفيات الميدانية الأردنية ستستمر في تقديم الخدمات الطبية لأبناء غزة والعمل جار على زيادة الخدمات التي تقدمها، وبما في ذلك حملة إعادة الأمل التي تهدف إلى توفير الأطراف الصناعية وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لضحايا فقدان الأطراف في غزة، والذين يزيد عددهم على 16 ألف شخص، وبما يمكنهم من استعادة القدرة على استخدام الطرف الصناعي خلال ساعتين فقط من تركيبه.
ودعا الحمود المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار والبناء عليه لفتح آفاق حقيقية تؤدي إلى حل عادل وشامل مشددا على ضرورة أن يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى القانون الدولي والمرجعيات الدولية المعتمدة، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل”.
وقال الحمود “سيستمر الأردن في العمل وبالتعاون مع شركائنا الاقليميين والدوليين من أجل تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين الذي يشكل السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وحماية المنطقة من تفجر المزيد من الحروب والصراعات”.
وقال إن إسرائيل تستمر في اتخاذ إجراءات أحادية واستفزازية وتصعيدية في الأرض الفلسطينية المحتلة تتناقض مع التزاماتها كقوة قائم بالاحتلال وتقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام العادل محذرا، في هذا السياق، من استمرار دوامة العنف في ظل الجمود الكامل في العملية السلمية.
وحذر الأردن من استمرار إسرائيل في اتخاذ خطوات تهدف إلى تغيير الوضعين القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وفرض تقسيم زماني ومكاني فيه، بما ينتهك أحكام القانون الدولي والتزامات إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال.
وأكد ضرورة التزام إسرائيل الكامل باحترام الوضع التاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف، كما كان عليه قبل العام 2000 ويجب ضمان احترام حقيقة أن المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين مؤكدا أيضا “أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة القانونية ذات الاختصاص الحصري بإدارة جميع شؤون الحرم وتنظيم الدخول إليه”.
وفيما يتعلق بعمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أكد الأردن على الدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وأن دورها لا غنى عنه، حيث تُعتبر الأونروا عاملاً أساسياً للاستقرار في المنطقة”.
وأكد أهمية استمرار الأونروا في القيام بدورها وفقاً لتكليفها الأممي، حيث لا توجد أي جهة أخرى قادرة على أداء الدور الذي تضطلع به الوكالة، والمتمثل في تقديم الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين، سواء في غزة أو في بقية مناطق عملها الخمس.
وأكد الاردن، على عدم شرعية القوانين التي أقرها الكنيست الإسرائيلي لحظر عمل الوكالة، وعرقلة عمل موظفيها ومنشآتها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، والتي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ نهاية الشهر الجاري.
وقال الحمود إن هذه الخطوة تُعد سابقة خطيرة وانتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، وستؤثر بشكل مباشر على الخدمات الحيوية التي تقدمها الوكالة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، مما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وخاصة في قطاع غزة.
كما تمثل هذه القوانين وغيرها من الإجراءات التي تمارسها إسرائيل ضد الوكالة انتهاكاً جسيماً لالتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، وتعد خرقاً لحرمة الوكالة ومنشآتها وموظفيها، بموجب اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة لعام 1946.
ودعا الحمود المجتمع الدولي للتحرك الفوري لمواجهة هذه الإجراءات وضمان استمرار الأونروا في أداء مهامها، ودعمها مالياً وسياسياً لمواصلة دورها الأساسي في تقديم الخدمات الحيوية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال الحمود انه “لا بد من أن نعمل جمعياً من أجل ضمان تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة وإدخال مساعدات إنسانية فورية وكافية لجميع أنحاء القطاع والتحرك الجماعي من أجل إطلاق جهد متسمر لتنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام العادل والدائم الذي تستحقه المنطقة” موضحا ان هناك “ثمة تغيرات في منطقتنا لا بد أن نتعامل معها بوضوح، رؤية وتصميم، لنسير معاً نحو مستقبل أفضل يعمه السلام والأمن والاستقرار”.
واختتم الحمود كلمته بالقول “لنعيد الأمل إلى شعوبنا أن السلام الذي يضمن أمن الجميع ممكن، ونتطلع للعمل معكم جميعاً، ومع الإدارة الأميركية الجديدة، التي تتسلم مسؤولياتها اليوم، لنضع منطقتنا على طريق هذا المستقبل”.