الوسم: صندوق طلاب وجامعات

  • التربية: منح دراسية للأردنيين في مصر والمغرب

    التربية: منح دراسية للأردنيين في مصر والمغرب

    إنجاز – أعلنت مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عن توفر عدد من المنح الدراسية ضمن إطار التبادل الثقافي للعام الجامعي 2026/2027 في برنامج البكالوريوس بعدد من التخصصات غير الطبية في كل من جمهورية مصر العربية والمملكة المغربية.

    وبينت الوزراة أن المنح في جمهورية مصر العربية تشمل تخصصات الهندسة و الذكاء الاصطناعي ، الطب البيطري و القانون .

    وبينت أن المنح الدراسية في مصر تشمل تغطية الرسوم الدراسية فقط و تابعت أن تخصص الطالب يحدد المقبول في كلية الهندسة بعد السنة الدراسية الأولى بناء على نتائجه الاكاديمية.

    وأضافت أن الجامعة من الجانب المصري تحدد ولا يحق للطالب طلب تغيير الجامعة او التخصص لاحقاً , أن لطالب يحق له اختيار تخصص واحد فقط في طلب الحصول على المنحة، وفي حال تكرار أكثر من طلب سيتم الغاء كافة الطلبات و لن يتم اعتماد طلبات الطلبة الحاصلين على الثانوية العامة ما قبل العام 2026.

    وتابعت أن الطالب يتحمل مسؤولية البيانات والمعلومات المدخلة على رابط التقديم وفي حال عدم تطابقها مع الوثائق الرسمية سيتم الغاء الطلب.

    لتعبئة الطلب عبر الرابط التالي: https://forms.gle/am2g95zgjQwHaJG26

    وكما بينت أن منح المملكة المغربية تشترط حصول الطالب على شهادة الثانوية العامة الأردنية او ما يعادلها للعام 2026 فقط. في الحقل الهندسي او حقل العلوم والتكنولوجيا وبمعدل لا يقل عن (75%)

    وبينت أن المنح تقتصر على التخصصات التقنية فقط (التخصصات مبينة دخل رابط التقديم).

    تعبئة الطلب عبر الرابط التالي: https://forms.gle/kUcKFiJ1X7oeLqUB6

    وبينت أن المنح المغربية تشمل تغطية الرسوم الدراسية وتأمين السكن الجامعي ومخصص شهري حسب تعليمات السلطات المعنية في المملكة المغربية.

    وتابعت أن الدراسة باللغة الفرنسية، بحيث يخضع الطالب لدراسة سنة تحضيرية باللغة الفرنسية قبل بداية الدراسة و تحدد الجامعة من الجانب المغربي ولا يحق للطالب طلب تغيير الجامعة أو التخصص لاحقاً.

    وأضافت أن الطالب يحق له اختيار تخصص واحد فقط في طلب الحصول على المنحة، وفي حال تكرار أكثر من طلب سيتم الغاء كافة الطلبات.

    وبينت أنه لن يتم اعتماد طلبات الطلبة الحاصلين على الثانوية العامة ما قبل العام 2025 و أن الطالب يتحمل مسؤولية البيانات والمعلومات المدخلة على رابط التقديم وفي حال عدم تطابقها مع الوثائق الرسمية سيتم الغاء الطلب.

  • تعديلات التوجيهي في الأردن.. إصلاحات متلاحقة تضاعف أعباء الأسر وتربك الطلبة

    تعديلات التوجيهي في الأردن.. إصلاحات متلاحقة تضاعف أعباء الأسر وتربك الطلبة

    إنجاز – لم تعد الثانوية العامة “التوجيهي” في الأردن مجرد محطة فاصلة ينتظرها الطلبة والأسر لتحديد مستقبلهم الجامعي، بل تحولت، بفعل التعديلات المتلاحقة، إلى منظومة متغيرة تفرض أعباء جديدة على الميدان التربوي والعائلات، وسط جدل حول سرعة تطبيق الإصلاحات ومدى انسجامها مع احتياجات التعليم وسوق العمل.

    فمع كل تغيير في هيكلة الثانوية العامة، يجد الطلبة وأولياء الأمور أنفسهم أمام مناهج ومسارات ومواد جديدة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن تكون سرعة تطبيق القرارات أكبر من قدرة المدارس والطلبة على استيعابها.

    وتقول عضو مجلس النواب الأردني ولجنة التربية والتعليم هدى العتوم إن الثانوية العامة أصبحت، بحسب توصيفها، عرضة لإعادة الهيكلة المتكررة مع قدوم كل وزير جديد، مشيرة إلى أن النظام الحالي يبدأ بتحديد مسار الطالب منذ الصف التاسع، ثم يوجهه في الصف العاشر نحو المسار الأكاديمي، الذي يتوزع على 4 حقول، أو المسار المهني “بيتك” الذي يضم 14 مسارا.

    لكن التغيير لم يقتصر على تعدد الخيارات، إذ امتدت امتحانات الثانوية العامة على مدار عامين، وهو ما ترى هدى العتوم أنه أدى إلى مضاعفة الأعباء على الأسر الأردنية، بدلا من تخفيف الضغوط التي كانت الإصلاحات التعليمية تستهدف الحد منها.

    وتنتقد البرلمانية سرعة الانتقال إلى نظام “بيتك”، مشيرة إلى توقيع الاتفاقية نهاية مايو/أيار 2023، قبل البدء بتطبيق النظام في نهاية أغسطس/آب من العام نفسه. وترى أن هذا التسارع ترك الميدان التربوي والطلبة وأولياء الأمور أمام تغييرات متواصلة في الحقول والمواد، وصلت أحيانا إلى إدخال مواد أو حذفها مع بداية كل عام دراسي.

  • مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية يعقد أولى جلساته بتشكيلته الجديدة

    مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية يعقد أولى جلساته بتشكيلته الجديدة

    إنجاز – عقد مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية، بتشكيلته الجديدة، أولى جلساته برئاسة رئيس المجلس الدكتور حسين سعيد سعيفان، وبحضور أعضاء المجلس ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، حيث ناقش المجلس عددًا من الموضوعات والقضايا المرتبطة بمسيرة الجامعة وتوجهاتها المستقبلية.

    وفي مستهل الجلسة، رحب الدكتور سعيفان بأعضاء المجلس، مؤكدًا أهمية دور مجلس الأمناء في دعم مسيرة الجامعة، وتعزيز خططها الأكاديمية والبحثية والإدارية، ومواصلة جهود التطوير والارتقاء بمستوى الأداء والإنجاز.

    وجرى خلال الجلسة استعراض عدد من الملفات المتعلقة بالبرامج والتخصصات الأكاديمية، والبحث العلمي، والتعاون والشراكات مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، إلى جانب الخطط والتوجهات المستقبلية للجامعة، بما يعزز قدرتها على مواكبة متطلبات التعليم العالي وسوق العمل.

    كما قدم رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة عرضًا موجزًا حول أبرز التطورات التي شهدتها الجامعة في المجالات الأكاديمية والبحثية، والبرامج والتخصصات التي تم تطويرها واستحداثها، إضافة إلى علاقات الجامعة وشراكاتها الأكاديمية، والفعاليات والمؤتمرات العلمية التي تنظمها وتستضيفها.

    وأكد رئيس وأعضاء مجلس الأمناء أهمية مواصلة دعم مسيرة الجامعة، وتطوير برامجها الأكاديمية والبحثية، وتعزيز حضورها العلمي وشراكاتها الوطنية والدولية، بما يسهم في ترسيخ مكانتها وتحقيق مزيد من التقدم والتميز.

    كما جرى التأكيد على أهمية تعزيز التكامل بين مجلس الأمناء ورئاسة الجامعة ومختلف مكونات الجامعة، والعمل بروح الفريق الواحد، بما يخدم مسيرة الجامعة ويعزز جودة مخرجاتها ويحقق أهدافها المستقبلية.

    وعقب الجلسة، قام رئيس مجلس الأمناء وأعضاء المجلس، برفقة رئيس الجامعة، بتفقد مشروع الصالة الرياضية في الجامعة والاطلاع على سير العمل فيه، والذي وصل إلى مراحله النهائية.

  • مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية يعقد أولى جلساته بتشكيلته الجديدة

    مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية يعقد أولى جلساته بتشكيلته الجديدة

    مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية يعقد أولى جلساته بتشكيلته الجديدة

    انجاز- عقد مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية، بتشكيلته الجديدة، أولى جلساته برئاسة رئيس المجلس الدكتور حسين سعيد سعيفان، وبحضور أعضاء المجلس ورئيس الجامعة الدكتور فراس الهناندة، حيث ناقش المجلس عددًا من الموضوعات والقضايا المرتبطة بمسيرة الجامعة وتوجهاتها المستقبلية.

    وفي مستهل الجلسة، رحب الدكتور سعيفان بأعضاء المجلس، مؤكدًا أهمية دور مجلس الأمناء في دعم مسيرة الجامعة، وتعزيز خططها الأكاديمية والبحثية والإدارية، ومواصلة جهود التطوير والارتقاء بمستوى الأداء والإنجاز.

    وجرى خلال الجلسة استعراض عدد من الملفات المتعلقة بالبرامج والتخصصات الأكاديمية، والبحث العلمي، والتعاون والشراكات مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، إلى جانب الخطط والتوجهات المستقبلية للجامعة، بما يعزز قدرتها على مواكبة متطلبات التعليم العالي وسوق العمل.

    كما قدم رئيس الجامعة الدكتور فراس الهناندة عرضًا موجزًا حول أبرز التطورات التي شهدتها الجامعة في المجالات الأكاديمية والبحثية، والبرامج والتخصصات التي تم تطويرها واستحداثها، إضافة إلى علاقات الجامعة وشراكاتها الأكاديمية، والفعاليات والمؤتمرات العلمية التي تنظمها وتستضيفها.

    وأكد رئيس وأعضاء مجلس الأمناء أهمية مواصلة دعم مسيرة الجامعة، وتطوير برامجها الأكاديمية والبحثية، وتعزيز حضورها العلمي وشراكاتها الوطنية والدولية، بما يسهم في ترسيخ مكانتها وتحقيق مزيد من التقدم والتميز.

    كما جرى التأكيد على أهمية تعزيز التكامل بين مجلس الأمناء ورئاسة الجامعة ومختلف مكونات الجامعة، والعمل بروح الفريق الواحد، بما يخدم مسيرة الجامعة ويعزز جودة مخرجاتها ويحقق أهدافها المستقبلية.

    وعقب الجلسة، قام رئيس مجلس الأمناء وأعضاء المجلس، برفقة رئيس الجامعة، بتفقد مشروع الصالة الرياضية في الجامعة والاطلاع على سير العمل فيه، والذي وصل إلى مراحله النهائية.

  • ” إعلام اليرموك ” تكرّم طلبة وعاملين تقديراً لجهودهم في تغطية حفلات تخريج فوج اليوبيل الذهبي

    ” إعلام اليرموك ” تكرّم طلبة وعاملين تقديراً لجهودهم في تغطية حفلات تخريج فوج اليوبيل الذهبي

    إربد – إنجاز رؤى زيتون 

    تحت رعاية نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، وبحضور عميد كلية الإعلام الأستاذ الدكتور زهير الطاهات، كرّمت كلية الإعلام في جامعة اليرموك، عدداً من طلبة الكلية والعاملين فيها، تقديراً لجهودهم المتميزة في تغطية فعاليات تخريج الفوج السابع والأربعين «فوج اليوبيل الذهبي»، وما بذلوه من جهود إعلامية وفنية أسهمت في إنجاح التغطية الإعلامية لمختلف حفلات التخريج التي امتدت على مدار أربعة عشر يوماً.

    وأشاد الأستاذ الدكتور الناصر بالجهود التي بذلها طلبة كلية الإعلام والعاملون فيها خلال فترة حفلات التخريج، مؤكداً أهمية الدور الذي تضطلع به الكلية في إعداد طلبة يمتلكون المهارات العملية والمهنية القادرة على مواكبة مختلف متطلبات العمل الإعلامي، لافتاً إلى أن إشراك الطلبة في التغطيات الميدانية والبث المباشر يمثل نموذجاً عملياً مهماً يربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق المهني.

    من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور الطاهات أن هذا التكريم يأتي تقديراً للجهود الكبيرة التي بذلها الطلبة والعاملون في الكلية، الذين عملوا بروح الفريق الواحد وعلى مدار أربعة عشر يوماً، في واحدة من أبرز المناسبات التي شهدتها جامعة اليرموك خلال عام اليوبيل الذهبي.
    وأشار إلى أن طلبة كلية الإعلام شاركوا في مختلف مراحل العمل الإعلامي، بدءاً من التغطية الميدانية وتصوير الفعاليات وإعداد المواد والتقارير الإعلامية، وصولاً إلى المشاركة في عمليات البث المباشر والتنسيق الفني والإعلامي، بما أتاح لهم تجربة مهنية حقيقية في بيئة عمل إعلامية متكاملة.

    وثمّن الطاهات بشكل خاص الجهود التي بذلها العاملون في إذاعة يرموك FM، الذين واصلوا العمل طوال أيام حفلات التخريج من خلال إقامة الاستديو المفتوح ومواكبة فعاليات التخريج أولاً بأول، إلى جانب تنفيذ عمليات البث المباشر والتغطية الإذاعية للفعاليات، وإجراء اللقاءات مع الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والشخصيات المشاركة في الاحتفالات.

    وأكد أن هذه الجهود عكست المستوى المهني الذي تتمتع به كوادر كلية الإعلام وإذاعة يرموك FM، وقدرتها على التعامل مع الفعاليات الكبرى التي تتطلب جاهزية فنية وإعلامية عالية، والعمل لساعات طويلة وبروح الفريق الواحد.

    وعرض رئيس قسم الإذاعة والتلفزيون الدكتور محمد حابس
    احصائيات تتعلق بحجم التعرض للتغطية الإعلامية التي وصلت الى مئات الملايين للمشاهدات والتعرض لمحتوى البث الإعلامي خلال أيام التخريج

    بدورهم، عبّر الطلبة والعاملون المكرّمون عن اعتزازهم بهذا التكريم، مؤكدين أن مشاركتهم في تغطية حفلات تخريج الفوج السابع والأربعين «فوج اليوبيل الذهبي» شكّلت تجربة عملية ثرية، وأسهمت في تطوير مهاراتهم في مجالات التقديم الإذاعي والتلفزيوني، والتغطية الصحفية، والتصوير، والإخراج، والبث المباشر والعمل الميداني.

    ويأتي هذا التكريم تقديراً للجهود الإعلامية والفنية التي رافقت احتفالات جامعة اليرموك بتخريج الفوج السابع والأربعين، بما ينسجم مع خصوصية هذه المناسبة التي تتزامن مع احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي ومرور خمسين عاماً على تأسيسها.

  • صدور الإرادة الملكية بتعيين مجلس أمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا (أسماء)

    صدور الإرادة الملكية بتعيين مجلس أمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا (أسماء)

    إنجاز – صدرت الإرادة الملكية السامية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس أمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لمدة أربع سنوات، اعتبارًا من تاريخ صدور الإرادة الملكية السامية، برئاسة معالي الأستاذ الدكتور رضا عبد الله الخوالدة.

    وتضمّن التشكيل عضوية كل من: الأستاذ الدكتور سميح شاكر خوري قاقيش، والأستاذ الدكتور عدنان ميخائيل عبد الله مقطش، والأستاذ الدكتورة حنان ملكاوي، والأستاذ الدكتور سامي حسين علي محمود، والدكتور معاوية خالد الردايدة، والدكتور ماهر حسن حمد المحروق، والمهندس عبد الله عاصم عبد الله غوشة، وعمر إبراهيم عمر أبو وشاح، وهاني موسى عيسى العبد الله، بالإضافة إلى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم.

    وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم أن الإرادة الملكية السامية بتعيين مجلس أمناء الجامعة تجسد الاهتمام الملكي الموصول بمسيرة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ودورها الريادي في التعليم العالي والبحث العلمي، وتشكل دافعًا لمواصلة مسيرة الإنجاز والتطوير والارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والبحثي.

    وقال السالم إن مجلس الأمناء الجديد، بما يضمّه من قامات أكاديمية وخبرات وطنية متميزة، سيشكل إضافة نوعية لمسيرة الجامعة، مؤكدًا أن الجامعة ستواصل العمل بروح الفريق الواحد لتنفيذ خططها الاستراتيجية، وتعزيز تنافسيتها ومكانتها محليًا وإقليميًا ودوليًا.

    وأضاف أن الجامعة ستواصل تطوير برامجها الأكاديمية، وتعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار، وتوسيع شراكاتها المحلية والدولية، بما يواكب التطورات العالمية في التعليم والتكنولوجيا، ويسهم في خدمة الوطن والمجتمع وتحقيق تطلعات الجامعة ورسالتها.

    وتواصل جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية حضورها المتقدم في التصنيفات العالمية، إلى جانب دورها في التعليم والبحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع، بما يعكس مكانتها بوصفها إحدى الجامعات الأردنية الرائدة في المجالات العلمية والطبية والتكنولوجية

  • جويعد يؤكد أهمية تخصص الرعاية الصحية في تلبية احتياجات سوق العمل

    جويعد يؤكد أهمية تخصص الرعاية الصحية في تلبية احتياجات سوق العمل

    إنجاز – أكد عطوفة مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون الأستاذ خلدون جويعد أهمية تخصص الرعاية الصحية والاجتماعية ضمن برنامج #التعليم_المهني_والتقني ودوره المحوري في إعداد الطلاب للانخراط في سوق العمل بكفاءة ومهنية، وإكسابهم مهارات عملية لتقديم الرعاية الشاملة للأفراد والمجتمع في بيئة تعليمية تطبيقية تحاكي بيئة عمل حقيقية تساهم في صقل مهارات الطلبة وتطويرها؛ لافتا إلى أن برنامج #BTEC يطبق في ١٤ مدرسة على مستوى المحافظة؛ مطورة و مزودةً بأحدث المشاغل والمعدات التدريبية اللازمة.

    جاء ذلك خلال زيارته مدرسة عبين الثانوية الشاملة المختلطة؛ لمتابعة سير العملية التعليمية والتدريبية ضمن مسار #الرعاية_الصحية_والاجتماعية المستحدث ومدى جاهزية المشاغل وتوفر المعدات ومختلف التجهيزات الخاصة بالتخصص لضمان بيئة تعليمية متكاملة و منظمة وداعمة، معربا عن ارتياحه وتقديره لمستوى الجاهزية والاستعداد التام للبدء بتدريس التخصص حسب الخطة الموضوعة.

    كما وضح جويعد خلال لقائه الطالبات أهمية التخصص في إعداد كوادر مهنية مؤهلة لمواجهة التحديات في هذا القطاع الحيوي، داعيًا إلى استثمار هذه الفرصة لاكتساب مختلف المهارات النظرية والخبرات العملية المتعلقة بالتخصص استنادًا إلى وجود كوادر تربوية مؤهلة على قدر من الكفاءة والخبرة.

    ومن جانب آخر استكمل جويعد زيارته بتفقد سير العملية التعليمية والالتزام بالدوام المدرسي مؤكدًا ضرورة متابعة الحضور والغياب ورصده يوميًّا على المنصة الإلكترونية المعتمدة وتطبيق أسس النجاح والرسوب وعدم التهاون بكل من يتجاوز نسبة الغياب المسموح بها والتي تعادل ١٠% من إجمالي أيام الدوام الكلي.

    وتجول في ساحات ومرافق المدرسة وغرفها الصفية وحضر جانبا من الحصص، مشيرا إلى مواصلة العمل في تنفيذ فعاليات وأنشطة مبادرة لمدرستي أنتمي نظرًا لأهميتها في إيجاد بيئة تعليمية صحية آمنة وجاذبة تنعكس إيجابًا على أداء الطلبة وما تغرسه فيهم من قيم إيجابية ينتهجونها في مسار حياتهم المجتمعية.

    وفي الختام شكر جويعد مديرة المدرسة رنا المومني وكافة الكوادر التربوية في المدرسة على جهودهم المبذولة و تعاونهم في تسيير العملية التعليمية ودعم الطلبة وتحفيزهم بما ينعكس إيجابا على العملية التعليمية و تحسين جودة مخرجاتها.

  • افتتاح مساحة “التعليلة” العامة للتفاعل الاجتماعي بحديقة القاعة الهاشمية بالزرقاء

    افتتاح مساحة “التعليلة” العامة للتفاعل الاجتماعي بحديقة القاعة الهاشمية بالزرقاء

    إنجاز-افتتحت الجامعة الهاشمية بالشراكة مع جامعة مانشستر متروبوليتان وبلدية الزرقاء وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat ومجلس الأبحاث البريطاني في بلاد الشام CBRL، إضافة إلى ليوان وسنابل، مساحة “التعليلة” العامة للتفاعل الاجتماعي في حديقة القاعة الهاشمية بمدينة الزرقاء، وصممت ونفذت بمشاركة من شباب الزرقاء وطلبة الجامعة في حديقة القاعة الهاشمية في الزرقاء، لتكون حاضنة لأنشطتهم، وملتقى مجتمعيا يجمع بين الإبداع والتفاعل الإيجابي.

    وافتتح مساحة “التعليلة” مندوبا عن رئيس الجامعة الهاشمية، عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش، بحضور أمين عام وزارة الإدارة المحلية السيد محمد العموش وممثل بلدية الزرقاء الدكتور شبيب الفقهاء والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة بالأردن شيري ريتسيما- أندرسون، ونائب عميد التطوير الأكاديمي والتواصل الدولي ورئيس قسم هندسة العمارة، إضافة إلى ممثلين عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي ومؤسسة ولي العهد والصندوق الأردني الهاشمي والمعهد الفرنسي للشرق الأدنى وشركاء وفريق المشروع وعدد من المؤسسات الشبابية والمجتمعية وطلبة الجامعة وأبناء المجتمع.

    ويأتي هذا الافتتاح ضمن مشروع “ضوء على مدينة الزرقاء: التراث والمكان العام والشباب في القلب الصناعي للأردن” الممول من الأكاديمية البريطانية بحوالي 300 ألف جنيه إسترليني، لتعزيز علاقة الشباب بالمدينة وذاكرتها الحضرية وتراثها من خلال البحث في التاريخ الشفوي والمشاركة المجتمعية والتصميم المعماري المتوافق مع الاحتياجات المجتمعية.

    وتضم المساحة معرضا إلكترونيا تفاعليا متعدد الوسائط عبر الموقع surfacingzarqa.com يوثق التاريخ الشفوي والمكاني الاجتماعي للمدينة، ويقدم قصصا وتجارب مرتبطة بها وبأهلها، إضافة إلى استضافتها فعاليات اجتماعية وشبابية متنوعة، كما تتضمن المساحة تركيبا معماريا مستلهما من هوية المشروع، مزودا برمز QR يتيح للزوار الوصول إلى ذكريات السكان وتجاربهم.

    وقال الدكتور مقطش، إن افتتاح فضاء التعليلة العام يمثل أنموذجا حيا لما تصنعه الشراكة بين الجامعة والمجتمع والمؤسسات الوطنية والدولية، آملا أن يصبح هذا الفضاء أنموذجا لتطوير المساحات العامة في الزرقاء وسائر المدن الأردنية لاحتضان الشباب، وتعزيز التواصل المجتمعي، والمحافظة على الذاكرة المحلية بحيث يضيف فصلا جديدا إلى السردية الوطنية الأردنية التي نعتز ونفخر بها.

    وأوضح أن “التعليلة” في وجداننا الأردني جزء من السردية الاجتماعية الأردنية لما تحمله من معاني اللقاء، والحوار، والتواصل، وتبادل الحكايات والخبرات، مؤكدا أهمية اختيار الاسم لما يحمله من دلالة عميقة، وأهمية الموقع بالقرب من الأحياء ذات الكثافة السكانية بحيث يمنح أبناءها مساحة للالتقاء والتفاعل.

    ولفت إلى دور تخصص هندسة العمارة باعتباره قراءة للمكان والإنسان والذاكرة، وتحويل احتياجات المجتمع إلى بيئة عمرانية نابضة بالحياة، وتوظيف العمارة في خدمة الإنسان والمجتمع وربط المكان بهويته وذاكرته المحلية.

    من جهته، أكد أمين عام وزارة الإدارة المحلية السيد محمد العموش، حاجة مدينة الزرقاء ذات الكثافة السكانية العالية والنمو الحضري إلى فضاءات مفتوحة ومساحات عامة آمنة وجاذبة تلبي احتياجات الشباب وتوفر بيئة مناسبة للتواصل والتفاعل والمشاركة، مشيدا بالمشروع ودور الجامعة في تطوير أفكار ومبادرات تستجيب لاحتياجات المدينة ومجتمعها.

    وأشار إلى قانون الإدارة المحلية الجديد للعام الحالي، مؤكدا ضرورة إشراك المجتمعات المحلية في صياغة الحلول التي تمس حياتهم اليومية وتسهم في تطوير مدنهم وبلداتهم.

    بدوره، بين نائب رئيس لجنة بلدية الزرقاء الدكتور أيوب المشاقبة، أهمية الشراكة مع الجامعة، مثمنا دورها في خدمة المدينة والمساهمة في تطوير فضاءاتها العامة وما قدمه المشروع من أفكار وممارسات يمكن أن تسهم في تعزيز جودة الحياة الحضرية.

    من جانبها، قالت المنسقة أندرسون، إن مشروع “التعليلة” وفر مساحة عامة لمناقشة القضايا الاجتماعية وسيثمر في إطلاق مبادرات مستمرة ومستدامة من خلال أبناء المجتمع المحلي.

    وأوضحت المشرفة على المشروع الدكتورة حلا غانم من قسم هندسة العمارة في الجامعة الهاشمية، أن مشروع “ضوء على مدينة الزرقاء” بحثي تشاركي امتد على مدار عامين يهدف إلى استكشاف المدينة ذات الإرث الوطني العسكري والثقل الصناعي والواقع التعليمي، وإحياء الأماكن العامة فيها، لجعل المكان العام نابضا بالحياة من خلال التواصل الاجتماعي.

    وأكدت أهمية النظر إلى الأماكن العامة من منظور التصميم والتخطيط العمراني باعتبارها نسيج حي من التفاعلات اليومية التي تشكل هوية الأماكن وانتماء الناس إليها وكيفية استخدامهم لها وأهمية السياق الاجتماعي والثقافي والاقتصادي للمكان وإشراك المجتمع في عملية التصميم والتطوير لضمان الاستدامة.

    وقالت غانم، إن المشروع اعتمد على نهج شارك فيه الشباب والسكان والبلدية والباحثون والمصممون، لاستكشاف ذاكرة المدينة واحتياجات المجتمع، وتطوير معايير التصميم ومناقشة المقترحات، كما تم تدريب تسعة باحثين وباحثات من الزرقاء على البحث النوعي وإجراء المقابلات وأسهموا في توثيق ما يقارب 40 قصة من التاريخ الشفوي حول ذاكرة المدينة وتحولاتها وتعاون الباحثون مع طلبة قسم العمارة في ترجمة المعارف إلى تصورات مكانية وبصرية للموقع.

    من ناحيتها، تحدثت الباحثة الرئيسية الدكتورة سارة لين من جامعة مانشستر متروبوليتان، حول أهمية المشروع الذي استخدم منهجيات نوعية وإبداعية لإنشاء أرشيف ثقافي ثري يحتفي بتراث المدينة، وتطوير فضاء عام يعزز انتماء الشباب ويشجع على المشاركة والحوار.

    وتضمن حفل الافتتاح جولة تعريفية في فضاء التعليلة والتعرف إلى التركيبات المعمارية والتجارب الرقمية والعمل الفني والمعرض التفاعلي ولقاء مع الباحثين الشباب وفريق المشروع الذين أسهموا في تطوير الأفكار والبحوث وتصميم المساحة العامة، كما تضمن جلسة للتواصل والتشبيك بين المشاركين والجهات والمؤسسات الشريكة لتبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة للتعاون.

    قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

  • 3.5 مليون دولار من البنك الدولي تمهد للتحول الرقمي بالمدارس الحكومية في الأردن

    3.5 مليون دولار من البنك الدولي تمهد للتحول الرقمي بالمدارس الحكومية في الأردن

    إنجاز – وافق البنك الدولي على تقديم منحة بقيمة 3.5 مليون دولار، بهدف إعداد مشروع للتحول الرقمي في التعليم الحكومي في الأردن، يشمل تقييما شاملا لجاهزية المدارس من حيث الاتصال والبنية التحتية الرقمية، وتحديد المواصفات الفنية والكلف اللازمة للتوسع على المستوى الوطني.

    ووفق وثائق اتفاقية المنحة التي اطلعت عليها “المملكة”، فإن المنحة تخص التحضير لتمويل إضافي للتحول الرقمي ضمن برنامج “مسار الأردن: تحديث التعليم، المهارات، والإصلاحات الإدارية”، الذي أطلق بتمويل من البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار، فيما تشمل الأنشطة الجديدة تجربة أجهزة تعليمية ودراسة كلفتها وإمكان تطبيق برنامج وطني لها، إلى جانب بحث فرص للتجميع المحلي للأجهزة.

    ويشمل التقييم جميع المدارس الحكومية في الأردن، والمقدرة بقرابة 3500 مدرسة، لرصد واقع البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما في ذلك الكهرباء والتمديدات الداخلية ومساحات تخزين الأجهزة وشحنها والاتصال بالإنترنت، وتحديد الفجوات مقارنة بمعايير الجاهزية للتعلم الرقمي.

    كما سيختبر المشروع في عينة ممثلة من المدارس سعات مختلفة للإنترنت وشبكات “واي فاي” ونقاط الوصول والاستخدام المتزامن للأجهزة، للوصول إلى مواصفات فنية وتقديرات للكلفة، بالتوازي مع تجربة حلول للاتصال والأجهزة في مدارس حضرية وشبه حضرية وريفية قبل أي توسع على المستوى الوطني.

    وتكشف الوثائق عن تجربة أجهزة “كروم بوك” أو أجهزة مكافئة في مجموعة مختارة من المدارس، لاختبار جدوى تطبيق برنامج وطني للأجهزة، بدءا من الشراء والتوزيع وإدارة الأصول ودمج الأجهزة في الغرف الصفية، وصولا إلى قياس متانتها ومتطلبات صيانتها واحتياجات دعم المعلمين.

    وتتضمن المنحة أيضا التحضير لمركز للابتكار في تكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي بالشراكة مع الجامعات الأردنية والقطاع الخاص، ليعمل في تطوير المحتوى التعليمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والتطوير المهني للمعلمين، والبحث في التعليم الرقمي.

    وتشمل التحضيرات تطوير محتوى رقمي باللغة العربية متوافق مع المناهج ويستعين بالذكاء الاصطناعي، وبناء شراكات مع الجامعات وشركات التكنولوجيا ومطوري المحتوى، إلى جانب إعداد إطار للتعليم الرقمي يغطي حوكمة الذكاء الاصطناعي وخصوصية البيانات والأمن السيبراني وحماية المتعلمين.

    وعلى المستوى التنفيذي، ستنشأ وحدة لتنفيذ المشروع داخل وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، بقدرات في إدارة البرنامج والمشتريات والإدارة المالية والمتابعة والتقييم وتكنولوجيا التعليم، بالتوازي مع بناء قدرات موظفين من وزارات التربية والتعليم والاقتصاد الرقمي والريادة والمالية.

    وتوضح الوثائق أن مبلغ 3.5 مليون دولار مخصص لمرحلة الإعداد وليس لتنفيذ التحول الرقمي في المدارس الـ3500 بكامل نطاقه، كما لا يمثل تقديم المنحة التزاما من البنك الدولي بتمويل المشروع اللاحق الذي يجري التحضير له.

    المملكة

  • رئيس جامعة عجلون الوطنية يستقبل الطلبة العرب من الداخل الفلسطيني ويؤكد انفتاح الجامعة على الطلبة الدوليين

    رئيس جامعة عجلون الوطنية يستقبل الطلبة العرب من الداخل الفلسطيني ويؤكد انفتاح الجامعة على الطلبة الدوليين

    إنجاز-استقبل الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رئيس جامعة عجلون الوطنية,في مكتبه صباح اليوم، عددًا من الطلبة العرب من الداخل الفلسطيني، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز التواصل المباشر مع طلبتها والاستماع إلى احتياجاتهم وملاحظاتهم، وتأكيد نهجها في توفير بيئة جامعية جاذبة للطلبة.

    ورحّب الدكتور الهناندة بالطلبة، مؤكدًا حرص الجامعة على توفير بيئة جامعية داعمة لجميع طلبتها، وتقديم التسهيلات والخدمات التي تسهم في نجاحهم الأكاديمي واندماجهم في الحياة الجامعية، مشيرًا إلى أن جامعة عجلون الوطنية تفتح أبوابها أمام الطلبة الدوليين، وتحرص على استقطاب الطلبة العرب من مختلف الدول، وتوفير تجربة تعليمية جامعية متميزة لهم في الأردن.
    وجرى خلال اللقاء بحث عدد من احتياجات الطلبة واستفساراتهم، والاستماع إلى ملاحظاتهم حول مختلف الجوانب الأكاديمية والإدارية والخدمات الجامعية، بما يسهم في تعزيز تجربتهم التعليمية وتذليل أي تحديات قد تواجههم.
    وأكد الدكتور الهناندة أن الجامعة تولي الطلبة الدوليين اهتمامًا خاصًا، وتسعى إلى توفير جميع المقومات التي تساعدهم على تحقيق النجاح الأكاديمي، والاستفادة من البيئة الجامعية والثقافية التي تتميز بها الجامعة ومحافظة عجلون.

    من جانبهم، أعرب الطلبة عن شكرهم وتقديرهم لرئيس الجامعة على حفاوة الاستقبال واهتمامه بالاستماع إلى احتياجاتهم، مؤكدين اعتزازهم بالانضمام إلى أسرة جامعة عجلون الوطنية.

    لا يتوفر وصف للصورة.لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏‏دراسة‏ و‏الإضاءة‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏