الوسم: صندوق طلاب وجامعات

  • مجلس عمداء جامعة عجلون الوطنية يبحث تطوير العملية التعليمية ويكرّم العمداء السابقين

    مجلس عمداء جامعة عجلون الوطنية يبحث تطوير العملية التعليمية ويكرّم العمداء السابقين

    إنجاز – عقد مجلس عمداء جامعة عجلون الوطنية، اليوم الأربعاء، جلسته الثانية للعام الجامعي 2026/2027، برئاسة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، وبحضور نائب الرئيس الأستاذ الدكتور خالد المومني وأعضاء المجلس.

    وبحث المجلس عددًا من القضايا الأكاديمية والإدارية المدرجة على جدول أعماله، إلى جانب متابعة سير العملية التعليمية وتطوير الخطط والبرامج الدراسية، بما يسهم في تعزيز جودة مخرجات التعليم والارتقاء بالأداء المؤسسي للجامعة.

    وأكد الهناندة أهمية تعزيز العمل بروح الفريق الواحد والتنسيق بين الكليات والدوائر الإدارية، ومواكبة المستجدات في قطاع التعليم العالي، وتوظيف الإمكانات البشرية والتكنولوجية بما يدعم مسيرة الجامعة التطويرية ويعزز مكانتها الأكاديمية.

    وشدد على ضرورة توفير بيئة جامعية داعمة للطلبة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم، وتعزيز التواصل بين أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل.

    وعلى هامش الجلسة، كرّم الهناندة العمداء السابقين، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في خدمة الجامعة وتطوير مسيرتها الأكاديمية والإدارية، مثمنًا ما قدموه من خبرات وعطاء أسهما في تعزيز العمل المؤسسي ودعم مسيرة الجامعة.

    وتأتي الجلسة في إطار جهود جامعة عجلون الوطنية لمتابعة أولوياتها الأكاديمية والإدارية، وتعزيز التطوير المستمر والارتقاء بجودة التعليم، بما يخدم الطلبة والمجتمع المحلي.

  • تعزيز الوعي المالي والرقمي كلية الأعمال في جامعة عجلون بالمشاركة المجتمعية

    تعزيز الوعي المالي والرقمي كلية الأعمال في جامعة عجلون بالمشاركة المجتمعية

    تعزيز الوعي المالي والرقمي كلية الأعمال في جامعة عجلون بالمشاركة المجتمعية
    انجاز-في إطار دورها في خدمة المجتمع ونشر المعرفة المتخصصة، شاركت كلية الأعمال في جامعة عجلون الوطنية في أنشطة مجتمعية هادفة إلى تعزيز الثقافة المالية والرقمية، وربط المعرفة النظرية بالتطبيقات العملية التي تواكب التطورات التكنولوجية في القطاع المالي والمصرفي.

    وشاركت الدكتورة حنين الخواجة، من قسم التكنولوجيا المالية والمصرفية في كلية الأعمال، في تقديم ورشة عمل بعنوان «التحول الرقمي والتقنيات الناشئة: المدفوعات الرقمية في الأردن نموذجًا للتحول الرقمي»، والتي عُقدت في الجامعة الهاشمية، ضمن برنامج اللغات المحلية في المنطقة الثامنة التابع لمنظمة IEEE.
    وتناولت الورشة مفهوم التحول الرقمي والفرق بينه وبين الرقمنة، وتطور أنظمة الدفع الإلكتروني في الأردن، وأبرز تطبيقات المدفوعات الرقمية، بما فيها المحافظ الإلكترونية والتحويلات الفورية وتسديد الفواتير إلكترونيًا، إلى جانب دور التقنيات الناشئة في تطوير الخدمات المالية والارتقاء بتجربة المستفيدين.
    كما ركزت الورشة على تعزيز الوعي بالاستخدام الآمن للخدمات المالية الرقمية، والتعريف بمخاطر الاحتيال الإلكتروني وأساليب الهندسة الاجتماعية، وسبل حماية البيانات المالية والشخصية، من خلال أمثلة تطبيقية وتفاعلية تناولت آليات التحقق من الرسائل المشبوهة، والحفاظ على سرية رموز التحقق، واستخدام التطبيقات والقنوات الرسمية والموثوقة لإجراء المعاملات المالية.
    وأكد عميد كلية الأعمال، الأستاذ الدكتور ليث العريان، أهمية مشاركة أعضاء الهيئة التدريسية في الأنشطة العلمية والمجتمعية المتخصصة، لما لها من دور في نقل الخبرات والمعارف إلى المجتمع، وتعزيز الثقافة المالية الرقمية، ونشر الممارسات الآمنة في استخدام التكنولوجيا المالية، بما يواكب متطلبات التحول الرقمي واحتياجات سوق العمل.
    وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا لحرص جامعة عجلون الوطنية على تعزيز حضورها في الفعاليات العلمية والمجتمعية، وتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والمهنية، وتوظيف خبرات أعضاء الهيئة التدريسية في نشر المعرفة المتخصصة والإسهام في خدمة المجتمع.
  • رئيس جامعة عجلون الوطنية يتابع ميدانيًا حصة عملية لطلبة التربية الرياضية

    رئيس جامعة عجلون الوطنية يتابع ميدانيًا حصة عملية لطلبة التربية الرياضية

    انجاز-تابع عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة بحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد المومني إليوم ميدانيًا إحدى الحصص العملية لطلبة تخصص التربية الرياضية وذلك في إطار حرص الجامعة على متابعة سير العملية التدريسية والوقوف على مستوى تنفيذ الخطط الدراسية والتأكد من تحقيق الأهداف التعليمية والتدريبية للمساقات العملية.

    وأكد الدكتور الهناندة أهمية المساقات العملية في تخصص التربية الرياضية لما لها من دور في تنمية مهارات الطلبة وصقل قدراتهم البدنية والتطبيقية وتعزيز الجانب العملي إلى جانب المعرفة النظرية بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والكفايات اللازمة للتميز في المجال الرياضي.

    وأشار الدكتور الهناندة إلى حرص إدارة الجامعة على المتابعة الميدانية المستمرة للعملية التعليمية في مختلف الكليات والتخصصات وتوفير البيئة التعليمية المناسبة التي تدعم جودة التعليم وتسهم في تطوير مهارات الطلبة بما ينسجم مع رؤية الجامعة ورسالتها في الارتقاء بمخرجات التعليم العالي.

    وتأتي هذه المتابعة ضمن نهج جامعة عجلون الوطنية في تعزيز التواصل المباشر مع الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والحرص على تطوير العملية التعليمية والتدريبية بما يحقق الأهداف الأكاديمية المنشودة.

  • مركز التعليم الإلكتروني في عجلون الوطنية يعزز مهارات التدريس الرقمي لدى أعضاء الهيئة التدريسية الجدد

    مركز التعليم الإلكتروني في عجلون الوطنية يعزز مهارات التدريس الرقمي لدى أعضاء الهيئة التدريسية الجدد

    انجاز-عقد مركز التعليم الإلكتروني في جامعة عجلون الوطنية دورة تدريبية متخصصة لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد بعنوان أسس الإدماج وتصميم المحتوى الرقمي بهدف تعزيز مهاراتهم في توظيف أدوات وتقنيات التعليم الإلكتروني الحديثة وتطوير أساليب التدريس بما يواكب متطلبات التعليم الجامعي الرقمي.

    وقدم الدورة مدير مركز التعليم الإلكتروني الأستاذ الدكتور غازي الشقاح والمهندسة ولاء شعبان حيث تناولا أسس إدماج التعليم الإلكتروني في المساقات الأكاديمية ودواعيه وآليات إعداد وتصميم المحتوى التعليمي الرقمي والتفاعلي وفق المعايير المعتمدة إلى جانب طرق إدارة الواجبات والتكليفات الإلكترونية ومتابعة أداء الطلبة وآليات إعداد الاختبارات القصيرة وتطبيق أساليب التقييم الإلكتروني المباشر والفعّال.

    وتأتي هذه الدورة في إطار جهود مركز التعليم الإلكتروني الرامية إلى تطوير القدرات الرقمية لأعضاء الهيئة التدريسية وتمكينهم من توظيف التقنيات الحديثة في العملية التعليمية بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتعزيز التفاعل الأكاديمي والارتقاء بمخرجات التعلم في الجامعة.

  • الدعم والإرشاد النفسي مجانًا لجميع طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا عبر “منصة أمل”

    الدعم والإرشاد النفسي مجانًا لجميع طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا عبر “منصة أمل”

    انجاز -أكد رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، الأستاذ الدكتور خالد السالم، أهمية تطوير خدمات «منصة أمل» الإلكترونية (AMAL e-Clinic)، لتشمل تقديم خدمات الدعم النفسي والإرشاد الاجتماعي مجانًا لجميع طلبة الجامعة، بما يسهم في تعزيز الصحة النفسية وتوفير بيئة جامعية داعمة للطلبة.
    جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعًا خُصص لمتابعة إنجازات المشروع ومراحل تقدمه وخطط استدامته، والتي تضمنت تقديم 1,640 جلسة دعم وإرشاد نفسي واجتماعي، بواقع عشر جلسات لكل مستفيد، إلى جانب تدريب وتأهيل 30 مختصة من الجامعة لتقديم خدمات الارشاد النفسي وفق بروتوكولات مهنية معتمدة.
    وتناول الاجتماع خطط التوسع والاستدامة المستقبلية، التي تشمل تعزيز الكوادر المتخصصة، وتطوير البنية التقنية والتشغيلية للمنصة، وضمان سرية المعلومات وحماية البيانات، فضلًا عن تعزيز التكامل مع الخدمات الصحية والطلابية في الجامعة، بما يضمن استمرارية الخدمات وتوسيع نطاق المستفيدين.
    ويُنفذ المشروع بتمويل من المركز الدولي لبحوث التنمية في كندا (IDRC)، بقيادة الباحث الرئيسي الأستاذ الدكتور محمد اليحيى، وبمشاركة عميدة كلية التمريض الأستاذة الدكتورة نهاية الشياب، مديرة المشروع والباحثة الرئيسية المشاركة.
    ويهدف المشروع إلى تطوير نموذج رقمي لتقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي والتوعية بالصحة الإنجابية، من خلال توفير موارد آمنة وسهلة الوصول، تشمل المحتوى التوعوي وموارد المساعدة الذاتية والتقييم الأولي والإرشاد والمتابعة، إلى جانب الإحالة إلى الجهات المتخصصة عند الحاجة.
    وتوفر المنصة خدماتها عبر موقعها الإلكتروني www.amal.jo، في إطار جهود الجامعة لتطوير مبادرات رقمية مستدامة في مجال الصحة النفسية، وتوسيع نطاق الخدمات المساندة المقدمة للطلبة، بما يضمن سهولة الوصول إلى خدمات الدعم والإرشاد النفسي والاجتماعي، ويعزز الوعي بأهمية الصحة النفسية وسبل المحافظة عليها، ويسهم في توفير بيئة جامعية آمنة وداعمة تراعي احتياجات الطلبة وتدعم استقرارهم النفسي والاجتماعي.

  • الهناندة مع انطلاق العام الجامعي: طلبتنا شركاء في صناعة المستقبل، وجامعتنا بيتهم الثاني

    الهناندة مع انطلاق العام الجامعي: طلبتنا شركاء في صناعة المستقبل، وجامعتنا بيتهم الثاني

    إنجاز – رئيس جامعة عجلون الوطنية يرحب بالطلبة الجدد والدارسين، ويؤكد مواصلة تطوير البيئة الجامعية وتعزيز التميز والابتكار والانتماء الوطني

    مع انطلاق الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2026/2027، رحّب عطوفة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رئيس جامعة عجلون الوطنية، بالطلبة الجدد والطلبة الدارسين، متمنياً لهم عاماً جامعياً حافلاً بالنجاح والتميز والإنجاز، مؤكداً أن الجامعة تواصل العمل على توفير بيئة تعليمية متكاملة تتيح للطلبة تنمية معارفهم ومهاراتهم، وبناء شخصياتهم، والاستعداد بثقة لمتطلبات المستقبل.

    وقال الهناندة إن بداية العام الجامعي تمثل محطة جديدة للطموح والعمل، وفرصة أمام الطلبة لاكتشاف قدراتهم وتطوير إمكاناتهم، مشيراً إلى أن الجامعة تنظر إلى طلبتها باعتبارهم محور العملية التعليمية وشركاء أساسيين في مسيرتها نحو التقدم والتميز.

    وأضاف: «أهلاً وسهلاً بطلبتنا الجدد في أسرة جامعة عجلون الوطنية، وأهلاً بزملائهم الذين يواصلون رحلتهم العلمية معنا. أنتم اليوم تبدأون فصلاً جديداً من حكايتكم، فاجعلوا منه بداية للأحلام الكبيرة والعمل الجاد والإنجاز الذي تفخرون به أنتم وأهلكم ووطنكم. جامعتكم بيتكم الثاني، وأبوابها مفتوحة أمام طموحاتكم وأفكاركم ومبادراتكم».

    التعليم الجامعي رحلة لصناعة الشخصية وبناء المستقبل

    وأكد الهناندة أن الحياة الجامعية تتجاوز حدود المحاضرات والامتحانات، لتشكل مرحلة أساسية في بناء الشخصية وتنمية مهارات التفكير والحوار والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية، لافتاً إلى أهمية استثمار سنوات الدراسة في اكتساب المعرفة والخبرات العملية والمهارات التي تعزز قدرة الخريجين على المنافسة في سوق العمل.

    ووجّه رئيس الجامعة رسالة إلى الطلبة قائلاً: «أنصح أبناءنا الطلبة بأن يجعلوا من الجامعة مساحة للتعلم والتجربة واكتشاف الذات. احرصوا على حضور محاضراتكم، ونظّموا أوقاتكم، واسألوا دون تردد، وشاركوا في الأنشطة الجامعية، وطوّروا مهاراتكم باستمرار. لا تجعلوا هدفكم الحصول على الشهادة وحدها، بل اسعوا إلى امتلاك المعرفة والمهارة والأخلاق التي تصنع منكم أفراداً قادرين على النجاح والإسهام في خدمة مجتمعهم ووطنهم».

    وشدد على أهمية إتقان اللغات، وتطوير المهارات الرقمية، والتدريب العملي، والاطلاع المستمر، والمشاركة في الأنشطة والمبادرات الطلابية، مؤكداً أن التميز يبدأ بالإرادة والاجتهاد، ويستمر بالانضباط والمثابرة والقدرة على التعلم والتطور.

    بيئة جامعية متطورة تواكب التكنولوجيا والتحول الرقمي

    وأشار الهناندة إلى أن جامعة عجلون الوطنية تواصل الاهتمام بتطوير مرافقها وإمكاناتها التعليمية والخدمية، بما يعزز جودة الحياة الجامعية ويوفر للطلبة بيئة مناسبة للتعلم والتفاعل والإبداع، مؤكداً أهمية تكامل القاعات التدريسية والمختبرات والمرافق الرياضية والخدمات الجامعية في دعم المسيرة التعليمية وصقل مهارات الطلبة.

    وأضاف أن الجامعة تولي اهتماماً بتوظيف التكنولوجيا والتحول الرقمي في العملية التعليمية والخدمات الإدارية، ومواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار والتقنيات الحديثة، بما يسهم في ربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي وإعداد خريجين أكثر قدرة على مواكبة متطلبات المستقبل.

    وقال: «نريد لطلبتنا أن يكونوا شركاء في صناعة المستقبل، وأن يمتلكوا القدرة على توظيف التكنولوجيا بوعي وإبداع، وتحويل أفكارهم إلى مبادرات ومشروعات ذات قيمة. العالم يتغير بسرعة، والطالب الناجح هو من يتعلم باستمرار، ويبادر، ويطوّر مهاراته، ويستفيد من الفرص المتاحة أمامه».

    ودعا الطلبة إلى المحافظة على مرافق الجامعة وممتلكاتها، والحرص على نظافة الحرم الجامعي وجماله، والتعامل مع مرافقه بروح المسؤولية والانتماء، باعتبار أن المحافظة على مقدرات الجامعة مسؤولية مشتركة تعكس وعي أبنائها واعتزازهم بمؤسستهم التعليمية.

    الهيئتان التدريسية والإدارية شريكتان في النجاح

    وأعرب رئيس الجامعة عن تقديره لجهود أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، مؤكداً أن نجاح العام الجامعي يعتمد على تكامل الأدوار والعمل بروح الفريق الواحد، وتوفير بيئة تعليمية وخدمية تستجيب لاحتياجات الطلبة وتدعم مسيرتهم العلمية.

    وقال: «أعتز بزملائي وزميلاتي في الهيئتين التدريسية والإدارية، وبما يقدمونه من جهود لخدمة طلبتنا وجامعتنا. ونتطلع إلى عام جامعي عنوانه الالتزام والإنجاز والتعاون، يجد فيه الطالب أستاذاً يرشده، وموظفاً يساعده، وبيئة تشجعه على التعلم والتقدم. كما نحرص على تعزيز التواصل مع طلبتنا والاستماع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم، إيماناً منا بأن العمل المشترك هو الطريق إلى التطوير والتميز».

    وأكد أهمية ترسيخ ثقافة الاحترام والحوار البناء والتعاون بين مختلف مكونات الأسرة الجامعية، بما يعزز جودة الخدمات ويرتقي بالأداء، ويجعل من الجامعة بيئة حاضنة للأفكار والمبادرات والطاقات الشابة.

    الانتماء الوطني قيمة تُترجم إلى عمل وإنجاز

    وفي حديثه عن دور الجامعة في بناء الإنسان، أكد الهناندة أن الانتماء الوطني يتجسد في الإخلاص بالعمل، واحترام الآخرين، والمحافظة على الممتلكات العامة، والمشاركة في خدمة المجتمع، والتمسك بالقيم الأردنية الأصيلة، مشيراً إلى أهمية إعداد جيل يمتلك العلم والوعي والقدرة على الإسهام في مسيرة التنمية والتحديث في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

    ودعا الطلبة إلى أن يكونوا سفراء لجامعتهم ووطنهم، وأن يعكسوا في سلوكهم قيم الاحترام والتسامح والتعاون، وأن يبتعدوا عن التعصب والتنمر والسلوكيات السلبية، ويحرصوا على المشاركة في المبادرات التطوعية والمجتمعية.

    وقال: «نريد طالباً يعتز بوطنه، ويفتخر بجامعته، ويحترم أستاذه وزميله، ويؤمن بأن العلم أمانة وأن النجاح مسؤولية. أنتم طاقة الجامعة وأمل المستقبل، وبعلمكم وأخلاقكم وإبداعكم تسهمون في مسيرة الأردن وتقدمه».

    الهناندة للطلبة: ابدأوا بثقة، واصنعوا قصص نجاحكم

    واختتم الهناندة حديثه بتوجيه رسالة إلى الطلبة مع بداية العام الجامعي الجديد، دعاهم فيها إلى استقبال المرحلة المقبلة بروح إيجابية وعزيمة متجددة، وعدم الاستسلام للصعوبات التي قد تواجههم، والاستفادة من خبرات أعضاء الهيئة التدريسية والمرشدين والكوادر المختصة في تطوير أدائهم وتجاوز التحديات.

    وقال: «إلى طلبتنا الجدد، نبارك لكم بداية رحلتكم الجامعية، ونتمنى لكم تجربة مليئة بالمعرفة والصداقات الجميلة والإنجازات. وإلى طلبتنا الذين يواصلون دراستهم، ندعوكم إلى تجديد العزم ومضاعفة الجهد والاستفادة من كل فرصة متاحة. امنحوا أنفسكم فرصة للتعلم والتطور، واجعلوا من كل يوم خطوة نحو هدف أكبر».

    وأضاف: «في جامعة عجلون الوطنية، نؤمن بأن لكل طالب طموحاً يستحق أن يجد طريقه إلى النجاح. فلنجعل من العام الجامعي 2026/2027 عاماً للتميز والإبداع والعمل المشترك، وعاماً نفخر فيه بما نحققه معاً لجامعتنا ووطننا الأردن. أهلاً بكم في جامعتكم، ونتمنى لكم عاماً جامعياً حافلاً بالخير والنجاح والإنجاز».

  • جامعة عجلون الوطنية تنظم نشاطًا إرشاديًا للطلبة المستجدين

    جامعة عجلون الوطنية تنظم نشاطًا إرشاديًا للطلبة المستجدين

    إنجاز – نظمت عمادة شؤون الطلبة ممثلةً بشعبة الأنشطة الحزبية في جامعة عجلون الوطنية بالتعاون مع حزب الميثاق الوطني – فرع عجلون اليوم السبت في المبنى التعليمي بالجامعة نشاطًا إرشاديًا للطلبة المستجدين بهدف تعريفهم بالحياة الجامعية وإرشادهم إلى أبرز الأنظمة والتعليمات والخدمات الجامعية إلى جانب التعريف بالأحزاب السياسية ودورها في تعزيز المشاركة السياسية لدى الشباب.

    وأكد عميد شؤون الطلبة الدكتور ياسين القضاة أهمية تنظيم مثل هذه الأنشطة التي تسهم في تهيئة الطلبة المستجدين للاندماج في البيئة الجامعية وتعريفهم بمرافق الجامعة وخدماتها والأنظمة والتعليمات الناظمة للحياة الجامعية مشيرًا إلى حرص العمادة على توفير بيئة جامعية داعمة للطلبة وتعزيز وعيهم بحقوقهم وواجباتهم وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة الطلابية الهادفة التي تنمي شخصياتهم ومهاراتهم القيادية.

    وأكد منسق ملف الطلبة الجامعيين في حزب الميثاق الوطني – فرع عجلون رفعت فريحات أهمية التواصل مع طلبة الجامعات وتعريفهم بالحياة الحزبية ودور الأحزاب السياسية في العمل الوطني لافتًا إلى أهمية تعزيز الوعي السياسي لدى الشباب وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في الحياة العامة بما يسهم في إعداد جيل واعي بقضايا وطنه وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية والتحديث.

    واشتمل النشاط على تقديم مجموعة من الإرشادات والتوجيهات للطلبة المستجدين حول الحياة الجامعية والتعريف بكليات الجامعة ومرافقها والخدمات التي تقدمها وبيان أبرز الأنظمة والتعليمات الأكاديمية إضافة إلى التعريف بالأحزاب السياسية وأهدافها ودورها في تعزيز المشاركة السياسية والحوار البناء لدى الشباب والإجابة عن استفسارات الطلبة.

  • طلبة جامعة عجلون الوطنية يشاركون في ملتقى «AI FUTURE 26 – Youth Edition»

    طلبة جامعة عجلون الوطنية يشاركون في ملتقى «AI FUTURE 26 – Youth Edition»

    انجاز-بحضور نائب رئيس جامعة عجلون الوطنية، الأستاذ الدكتور خالد المومني، شارك طلبة كلية تكنولوجيا المعلومات، اليوم، في ملتقى «AI FUTURE 26 – Youth Edition»، الذي أُقيم في مركز 42 إربد، بتنظيم مشترك بين أكاديمية ميثاق العلم للتدريب والتعليم ومركز 42 إربد، أحد برامج مؤسسة ولي العهد، وبمشاركة جامعات أردنية ومؤسسات وطنية وشركات متخصصة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

    وشارك الطلبة في الملتقى بإشراف عضو هيئة التدريس في قسم علم الحاسوب المدرسة نجود الجراح، ومشرفة مختبر هندسة البرمجيات الاستاذة نورهان زريقات.

    وأكد الأستاذ الدكتور خالد المومني أهمية مشاركة الطلبة في الملتقيات التقنية المتخصصة، لما توفره من فرص للاطلاع على أحدث التطورات في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة والابتكار، وتبادل الخبرات مع الخبراء والمختصين، بما يسهم في تعزيز مهاراتهم التطبيقية وتوسيع آفاقهم المهنية، وإعدادهم لمواكبة التطورات المتسارعة في القطاع الرقمي.

    وأتاح الملتقى للطلبة فرصة التفاعل مع ممثلي القطاع التقني، والتعرف إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي والبرمجة والابتكار، في تجربة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي.

    وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص جامعة عجلون الوطنية على تعزيز حضور طلبتها في الفعاليات التقنية المتخصصة، وتطوير قدراتهم العملية والرقمية، بما يواكب متطلبات سوق العمل والتحولات التكنولوجية المتسارعة.

  • العجارمة: مسيرة التعليم بدأت بثلاث مدارس وتجاوزت اليوم 4 آلاف مدرسة و30 جامعة

    العجارمة: مسيرة التعليم بدأت بثلاث مدارس وتجاوزت اليوم 4 آلاف مدرسة و30 جامعة

    إنجاز – افتتح الأمين العام لوزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لشؤون المدارس، نواف العجارمة، في مدرسة مأدبا الأساسية المختلطة، معرض السردية الأردنية «الأرض والإنسان».

    ويحتوي المعرض، الذي عملت أسرة المدرسة على التحضير له طيلة عام، على مجسمات صغيرة تمثل حضارات مرت على أرض المملكة منذ 3500 قبل الميلاد وحتى الآن، باستخدام أدوات بسيطة من الكرتون ومواد معاد تدويرها، بإشراف معلمة مادة التاريخ رهام أبو الغنم.

    وقال العجارمة، بحضور مدير تربية مأدبا فواز العقيل، إن هذا المعرض يوثق تاريخ الأردن ويجسد العلاقة بين الإنسان والزمان والمكان منذ العصور الحجرية، مشيرا إلى أن الأردنيين ما زالوا على عهد الإنجاز والبناء بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.

    وأضاف أن السردية الأردنية، التي أطلقها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، تؤكد أن الأردن كان على مر العصور بلدا للحضارات، لافتا إلى مسيرة التعليم في الأردن التي بدأت بثلاث مدارس وتجاوزت اليوم 4 آلاف مدرسة و30 جامعة.

    بدورها، قالت مديرة المدرسة، انتصار المحاميد، إن المعرض يوثق جميع الحقب الزمنية التي مرت على الأردن، ويعرف الأجيال بمنجزات الوطن وعمقه الحضاري، مؤكدة أن السردية الأردنية تعمق الشعور الوطني لدى الطلبة والاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية.

    وتجول العجارمة في أرجاء المعرض، واستمع إلى شرح مفصل من طالبات المدرسة حول مجسماته التي تمثل حضارات تعاقبت على الأردن ومنجزات الدولة الأردنية الحديثة، فيما عرض فيديو حول السردية الأردنية وإبراز الأردن.

    واشتمل المعرض على بيت شعر بدوي، وقصر أموي، ومشهد يوثق بطولات الجيش العربي في معركة الكرامة، وخريطة للأردن تحيط بها رموز من مختلف العصور، ومجسمات للمساجد والكنائس القديمة، ومنجزات الأردن منذ تأسيس الإمارة عام 1921 وحتى الآن.

  • الجامعة الهاشمية تحتضن قمة الأنشطة الطلابية لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE) في الجامعات الاردنية لعام 2026

    الجامعة الهاشمية تحتضن قمة الأنشطة الطلابية لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE) في الجامعات الاردنية لعام 2026

    إنجاز – رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري فعاليات قمة الأنشطة الطلابية لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE) في الأردن لعام 2026، التي استضافتها الجامعة بمشاركة ممثلي الفروع الطلابية للمعهد من الجامعات الأردنية، بهدف تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي، وتبادل الخبرات، وتطوير المبادرات الطلابية في المجالات الهندسية والتكنولوجية، بحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن كتخذا، وعميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش، ورئيس فرع معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات IEEE  في الأردن الدكتور موسى الاخرس،  وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والمشرفين والمرشدين والطلبة من الجامعات الأردنية.

       وأكد  الدكتور الحياري أن هذه  الفاعلية تجسد حيوية المجتمع الهندسي والتكنولوجي في الأردن، وتعكس إيمان الشباب بقدرتهم على المبادرة وصناعة الفرص وقيادة التغيير، وتمثل استثمارًا في الإنسان والكفاءات الأردنية، وفرصة لتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات العالمية والمساهمة في تطوير الحلول المبتكرة، في ظل التطورات المتسارعة في مجالات الهندسة والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتقنيات المتقدمة.

       وأوضح أن رسالة الجامعة تتكامل فيها المعرفة الأكاديمية مع التجربة العملية، وأن بناء شخصية الطلبة يتطلب إتاحة الفرص أمامهم للمبادرة والتجريب والعمل ضمن روح الفريق وتحمل المسؤولية، لافتًا إلى حرص الجامعة على توفير بيئة داعمة للأنشطة الطلابية والمبادرات النوعية، وتسخير مرافقها وإمكاناتها لخدمة العمل الطلابي، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص، إلى جانب إسناد الفرق الطلابية بالإشراف الأكاديمي والتوجيه المستمر.

        واعرب عن اعتزازه بما تحققه فروع IEEE في الجامعات الأردنية من إنجازات، وبما تبديه من طموح ومثابرة وتنافس إيجابي، مبينًا أن تبادل الخبرات والارتقاء بالأداء وتكامل الجهود تشكل عوامل أساسية في تطوير العمل الطلابي وتعزيز حضور الأردن في ميادين الهندسة والتكنولوجيا والابتكار، داعياً  الطلبة إلى توظيف معارفهم في خدمة الإنسان والمجتمع وترسيخ القيادة بوصفها مسؤولية أخلاقية والابتكار باعتباره وسيلة للتنمية والتقدم.

       وثمّن الدكتور الحياري جهود أسرة IEEE في الأردن ممثلة برئيس فرع المعهد في الأردن الدكتور موسى الأخرس، وكلية الهندسة والمرشدين الأكاديميين وطلبة الفرع في الجامعة الهاشمية والجامعات والفرق الطلابية المشاركة في تنظيم القمة وإنجاح فعالياتها، معربًا عن تطلعه إلى أن تسهم مخرجاتها في توسيع التعاون بين الفروع الطلابية وإطلاق مبادرات مشتركة تستجيب للأولويات الوطنية وتربط طاقات الشباب باحتياجات المجتمع وفرص التنمية.

       من جانبه، أكد عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش أن معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات IEEE  يشكل منصة عالمية لتطوير المعرفة العلمية وتعزيز الابتكار والتعاون بين الجامعات والقطاعات المهنية والصناعية، انسجامًا مع رسالته في تسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسانية.

       وأوضح أن فرع المعهد في الجامعة الهاشمية يضم أكثر من 200 طالب وطالبة، موزعين على خمس مجموعات تقنية متخصصة إلى جانب مجتمع المرأة في الهندسة ومجموعة التكنولوجيا الإنسانية وينفذ دورات تدريبية وورش عمل وفعاليات علمية وتقنية واستفاد من أنشطته أكثر من 2800 شخص خلال العام الماضي.

       وأشار إلى أن الفرع حقق إنجازات محلية وإقليمية بارزة بحصوله على جائزة الفرع الطلابي النموذجي من المنطقة الثامنة في المعهد 11 مرة، منها 7 مرات متتالية، إضافة إلى 5 جوائز في الاجتماع السنوي للقسم الأردني للمعهد هذا العام، من بينها جائزتا أفضل فرع تقني طلابي وأفضل مجموعة طلابية، مؤكداً استمرار الكلية في دعم الفرع وتمكين الطلبة من تطوير مهاراتهم وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ومبادرات ذات قيمة علمية ومجتمعية.

       وشدّد رئيس فرع معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات  IEEE  في الأردن الدكتور موسى الأخرس على أهمية تعزيز التعاون بين الفروع الطلابية في الجامعات الأردنية، وتوسيع شراكاتها مع المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص بما يتيح تبادل الخبرات والإمكانات وتطوير مبادرات مشتركة تستجيب لاحتياجات الطلبة وسوق العمل.

       وأكد أن بناء جسور التعاون بين الجامعات والمؤسسات يسهم في تحويل الأفكار الطلابية إلى مشاريع تطبيقية ذات أثر ويفتح آفاقًا أوسع للتدريب والابتكار والبحث العلمي ويعزز قدرة الشباب على توظيف معارفهم الهندسية والتكنولوجية في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن تكامل الجهود والعمل بروح الفريق يشكلان ركيزتين أساسيتين لاستدامة المبادرات الطلابية وتحقيق أهدافها.

       وتضمنت فعاليات القمة جلسات وورش عمل تناولت القيادة الطلابية وإدارة الفروع، ومهام أمناء السر وأمناء الصندوق، وبناء الهوية الشخصية والحضور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وإدارة المواقع الإلكترونية، وتدريب المرشدين والمستشارين الأكاديميين، والأنشطة التعليمية، إلى جانب تبادل التجارب والخبرات بين ممثلي الفروع الطلابية في الجامعات الأردنية.

       واختُتمت الفعاليات بتكريم المشاركين وإتاحة فرص للتواصل وبناء الشراكات، بما يعزز التعاون بين الفروع الطلابية ويدعم مسيرتها في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والابتكار.

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏نص‏