الوسم: صندوق طلاب وجامعات

  • كلية العلوم التربوية تنظّم ورشة تدريبية حول العلاج بالفن في جامعة عجلون الوطنية

    كلية العلوم التربوية تنظّم ورشة تدريبية حول العلاج بالفن في جامعة عجلون الوطنية

    انجاز-نظّمت كلية العلوم التربوية، ممثلةً بقسم الإرشاد النفسي والأسري، ورشة تدريبية بعنوان “العلاج بالفن”، قدّمتها الدكتورة وسام أبو علي من وزارة الصحة، بمشاركة عدد من طلبة القسم، وذلك في إطار حرص الكلية على تعزيز الخبرات التطبيقية وتوسيع معارف الطلبة في مجالات الإرشاد النفسي الحديثة.

    وتناولت الورشة مفهوم العلاج بالفن باعتباره أحد الأساليب العلاجية المعاصرة التي تتيح للأفراد التعبير عن مشاعرهم وانفعالاتهم بطريقة إبداعية وآمنة، بما يسهم في تعزيز الصحة النفسية والتخفيف من الضغوط النفسية لدى مختلف الفئات العمرية.

    كما استعرضت الدكتورة وسام أبو علي مجموعة من التطبيقات العملية والأنشطة المستخدمة في جلسات العلاج بالفن، موضحة آليات توظيف الرسم والألوان والأعمال الفنية بوصفها أدوات داعمة في العملية الإرشادية والعلاجية، ودورها في مساعدة المستفيدين على التعبير عن ذواتهم وفهم خبراتهم النفسية بصورة أكثر عمقًا.

    وشهدت الورشة تفاعلًا لافتًا من الطلبة من خلال النقاشات والأنشطة التطبيقية، حيث أظهرت المشاركة الفاعلة اهتمامًا واضحًا بالمحاور المطروحة، وأكدت أهمية هذه الموضوعات في تطوير المهارات المهنية وإثراء المعارف العلمية في مجالات الإرشاد النفسي والعلاج النفسي.

    من جانبه، أكد عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور برهان حمادنة حرص الكلية على دعم الأنشطة العلمية والتدريبية التي تسهم في تطوير مهارات الطلبة وتعزيز معارفهم في المجالات النفسية والإرشادية الحديثة، مشيرًا إلى أهمية مواكبة الأساليب العلاجية المعاصرة التي تخدم المجتمع وتدعم الصحة النفسية.

    وفي ختام الورشة، عبّر المشاركون عن تقديرهم لكلية العلوم التربوية وقسم الإرشاد النفسي والأسري وللدكتورة وسام أبو علي على ما قدّمته من معارف وخبرات عملية أسهمت في تعزيز الوعي بأهمية العلاج بالفن ودوره في دعم الصحة النفسية.

  • جامعة عجلون الوطنية تعلن عن فرصة تدريب دولي مميزة لطلبتها في باكستان

    جامعة عجلون الوطنية تعلن عن فرصة تدريب دولي مميزة لطلبتها في باكستان

    انجاز-تعلن جامعة عجلون الوطنية عن فتح باب التقديم أمام طلبتها للمشاركة في برنامج التدريب الداخلي الدولي للطلاب (NIPIS) لعام 2026، والذي تنظمه الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا في باكستان، ضمن برنامج تدريبي عالمي يستقطب طلبة الجامعات من مختلف دول العالم.

    ويُعد البرنامج من أبرز برامج التدريب الدولية، حيث تحتل الجامعة المستضيفة المرتبة 371 عالميًا وفق تصنيف QS لعام 2025، وتوفر بيئة تعليمية متقدمة في مجالات الهندسة، وتكنولوجيا المعلومات، والعلوم الصحية، وإدارة الأعمال.

    ويتضمن البرنامج، الذي يمتد لمدة أربعة أسابيع، تدريبًا عمليًا بإشراف أكاديمي متخصص، إلى جانب ورش عمل متقدمة، وتجارب مخبرية، وأنشطة ثقافية وتبادل دولي، بما يسهم في تعزيز خبرات الطلبة الأكاديمية والعملية وتوسيع آفاقهم الدولية.

    وأكدت الجامعة أن عدد المقاعد المخصصة للأردن يبلغ خمسة مقاعد فقط، وسيتم اختيار المشاركين على أساس تنافسي وفق معايير محددة.

    رابط التقديم: https://nipis.nust.edu.pk/#/login

    ولمزيد من المعلومات، يمكن التواصل مع الدكتور خالد المومني على الرقم (0777314804)، أو مع عمادة شؤون الطلبة ممثلة بالأستاذ عبدالرؤوف القرعان على الرقم (0796418333).

  • جامعة عجلون الوطنية تنظم ورشة تدريبية حول “لغة الإشارة” لطلبة التربية الخاصة

    جامعة عجلون الوطنية تنظم ورشة تدريبية حول “لغة الإشارة” لطلبة التربية الخاصة

    انجاز-نظّمت كلية العلوم التربوية في جامعة عجلون الوطنية ورشة عمل تدريبية بعنوان “لغة الإشارة”، تحت إشراف رئيس قسم التربية الخاصة الدكتور خالد عبيدات، وبمشاركة المدرس صلاح الدين عياصرة، فيما قدّمت الورشة الأخصائية إسلام منعم مراد، ضمن جهود الكلية في تعزيز مهارات الطلبة وتأهيلهم للتعامل مع مختلف فئات المجتمع.

    وتناولت الورشة مجموعة من المحاور الأساسية، أبرزها مفهوم لغة الإشارة وأهميتها في التواصل مع ذوي الإعاقة السمعية، والحروف الأبجدية وكيفية تشكيلها، إلى جانب المفردات الأساسية والجمل اليومية الأكثر استخدامًا، والفروقات بين لغات الإشارة المحلية والعالمية، إضافة إلى تطبيقات عملية في المجال التربوي وآليات توظيف لغة الإشارة داخل الصفوف الدراسية.

    وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة أن جامعة عجلون الوطنية تولي اهتمامًا كبيرًا بالبرامج التدريبية النوعية التي تسهم في إعداد طلبة قادرين على التواصل الفاعل مع مختلف فئات المجتمع، مشيرًا إلى أن تعلم لغة الإشارة يُعد خطوة مهمة نحو تعزيز قيم الدمج الإنساني والتربوي، وترسيخ بيئة تعليمية أكثر شمولًا ووعيًا.

    وأشار إلى أن الجامعة مستمرة في دعم الأنشطة والورش التطبيقية التي تنمّي مهارات الطلبة العملية وتربط الجوانب الأكاديمية باحتياجات الواقع التربوي والمجتمعي.

  • مشاريع توعوية في احتفالية يوم القبالة في جامعة العلوم والتكنولوجيا

    مشاريع توعوية في احتفالية يوم القبالة في جامعة العلوم والتكنولوجيا

    انجاز – أكد رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأستاذ الدكتور خالد السالم أهمية مهنة القبالة ودورها الإنساني في خدمة المجتمع، وذلك خلال رعايته افتتاح فعالية بعنوان “القبالة من أجل الإنسانية: تمكين الحياة والنهوض بالأهداف العالمية” والتي نظمتها كلية التمريض بمناسبة اليوم العالمي للقبالة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين وممثلي المؤسسات الصحية والوطنية.

    وأوضح السالم أن الجامعة تفخر بتميز كلية التمريض على المستويين الوطني والإقليمي، حيث رسخت مكانتها كمركز ريادي في إعداد الكفاءات التمريضية والقبالية المؤهلة وفق أعلى المعايير العالمية، مشيرًا إلى الدعم المستمر والدور الريادي الذي تقدمه سمو الأميرة منى الحسين في تطوير قطاع التمريض والقبالة، إلى جانب الشراكات الفاعلة مع منظمة الصحة العالمية والمجلس التمريضي الأردني والمجلس الأعلى للسكان، والتي أسهمت في تطوير البرامج الأكاديمية وتعزيز البحث العلمي والتدريب.

    بدورها، نقلت الأستاذ الدكتورة رويدة المعايطة تحيات سمو الأميرة منى الحسين المعظمة رئيس المجلس التمريضي الأردني، وراعية التمريض والقبالة لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، إلى الحضور والطلبة بمناسبة اليوم العالمي للتمريض والقبالة، معبّرةً عن اعتزازها برسالة سموها التي أشادت بالدور الحيوي الذي يضطلع به قطاع التمريض والقبالة في الأردن والعالم أجمع.

    حيث أكدت سمو الأميرة في رسالتها على أهمية الجهود الكبيرة التي تبذلها كوادر التمريض والقبالة في تعزيز الأنظمة الصحية وحماية المجتمعات، مشددةً على ضرورة دعمهم عبر الاستثمار في التعليم والتأهيل والقيادة، وتطوير السياسات المستقبلية، بما يسهم في الارتقاء بالقطاع الصحي وتحقيق أهداف التغطية الصحية الشاملة، وركزت سموها على دعمها المتواصل لقطاع التمريض، مشيدةً بالأثر الجماعي الذي يقدمه العاملون فيه، ومؤكدةً مجددًا التزامها الراسخ بدعم وتطوير مهنتي التمريض والقبالة على مختلف المستويات.

    وأكدت عميد كلية التمريض الأستاذة الدكتورة نهاية الشياب أن الجامعة تواصل ترسيخ دورها الريادي في دعم قطاع التمريض والقبالة من خلال تطوير برامجها الأكاديمية وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية متقدمة تواكب أحدث المعايير العالمية، مشيرة إلى أن الجامعة تحتضن برنامج البكالوريوس الوحيد للقبالة في المملكة، والذي يُعد نموذجًا نوعيًا في إعداد كوادر مؤهلة علميًا ومهنيًا وإنسانيًا لتقديم رعاية صحية آمنة وشاملة للأم والطفل.

    وأعرب الأمين العام للمجلس التمريضي الأردني الدكتور هاني النوافلة عن اعتزاز المجلس بالتعاون المستمر مع جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، لما تمثله من صرح أكاديمي رائد في التعليم الصحي، مؤكدًا أن هذه الشراكة تسهم في تطوير مهنة التمريض والقبالة والارتقاء بجودة التعليم والتدريب بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات الصحية في الأردن.

    بدوره أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للسكان الدكتور عيسى المصاروة أن واقع المؤشرات السكانية والصحية في الأردن يتطلب تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، وبشكل خاص مهنة القبالة لما لها من دور محوري في مختلف مراحل الصحة الإنجابية قبل الحمل وأثناءه وبعده، مشيرًا إلى الحاجة المتزايدة لزيادة أعداد القابلات المؤهلات خلال السنوات المقبلة لضمان تحسين جودة الخدمات الصحية والاستجابة للنمو السكاني والاحتياجات المتزايدة.

    وعلى هامش الفعالية، اطّلع السالم على المشاريع التوعوية المصاحبة التي قدمتها طالبات القبالة، والتي اشتملت على مواد ومجسمات وأدوات تعليمية تسلط الضوء على دور القابلة في رعاية الأم والطفل وتعزيز التثقيف الصحي لدى أفراد المجتمع.

  • سمو ولي العهد يرعى تخريج الدفعة الأولى من مكلفي خدمة العلم ورئيس جامعة عجلون الوطنية يؤكد من الميدان: مشهد يجسد روح الأردن المتجددة

    سمو ولي العهد يرعى تخريج الدفعة الأولى من مكلفي خدمة العلم ورئيس جامعة عجلون الوطنية يؤكد من الميدان: مشهد يجسد روح الأردن المتجددة

    سمو ولي العهد يرعى تخريج الدفعة الأولى من مكلفي خدمة العلم ورئيس جامعة عجلون الوطنية يؤكد من الميدان: مشهد يجسد روح الأردن المتجددة
    إنجاز-رعى سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، اليوم الأربعاء، حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم لعام 2026، في مناسبة وطنية عكست أسمى معاني الانتماء والولاء، بحضور رسمي رفيع من أصحاب السمو الأمراء وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.
    وشارك رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة في فعاليات الحفل، حيث تابع مجريات الحدث من الميدان، في أجواء وطنية مهيبة جسدت روح الجندية والانضباط، وعكست الصورة الحقيقية للشباب الأردني القادر على تحمل المسؤولية وصناعة المستقبل.
    وفي تصريح له من موقع الحفل، أكد الدكتور الهناندة أن هذه المناسبة تمثل محطة وطنية ملهمة، تعيد التأكيد على أهمية الاستثمار في طاقات الشباب، مشيرًا إلى أن ما شهده من عروض وانضباط عالٍ لدى المكلفين يعكس مستوى متقدمًا من الجاهزية والالتزام.
    وأضاف أن لحظة استذكار سمو ولي العهد لمسيرة المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، حين أشار إلى أنه قبل نحو خمسين عامًا جرى تخريج الدفعة الأولى من مكلفي خدمة العلم، كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا، خاصة وهو يرى اليوم الحسين الحفيد يقف ليعيد إحياء هذا النهج الوطني ويخرّج الدفعة الأولى بعد إعادة العمل بالبرنامج.
    وبيّن الهناندة أن هذا الربط العميق بين الماضي والحاضر، وما يحمله من دلالات الوفاء والاستمرارية، ترك أثرًا بالغًا في نفوس الحضور، مؤكدًا أنه تأثر شخصيًا بهذه اللفتة التي جسدت امتداد النهج الهاشمي الراسخ في بناء الإنسان الأردني وتعزيز قيم الانتماء والعطاء.
    وأشار إلى أن الاستماع إلى كلمة سمو ولي العهد عن قرب، ومتابعة تفاعل الشباب معها، يعكس عمق العلاقة التي تجمع القيادة بالشباب، ويؤكد أن الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل مستندًا إلى وعي أبنائه وإرادتهم الصلبة.
    كما لفت إلى أن برنامج خدمة العلم يشكل تجربة نوعية في بناء الشخصية الأردنية المتوازنة، من خلال ما يقدمه من تدريب يجمع بين الجوانب العسكرية والقيم الوطنية، إلى جانب تنمية المهارات الحياتية والمعرفية.
    وأكد الهناندة أن ما حملته كلمة سمو ولي العهد من رسائل حول أهمية التعليم، والتكنولوجيا، وبناء المهارات، تمثل دعوة صريحة للشباب ليكونوا شركاء فاعلين في مسيرة التنمية، مشددًا على دور الجامعات في ترجمة هذه التوجيهات إلى واقع عملي في إعداد جيل قادر على الابتكار والمنافسة.
    وختم تصريحه بالتأكيد على أن هذه المشاهد الوطنية، التي تتجلى فيها وحدة الصف والتفاف الجميع حول القيادة الهاشمية، تعزز الثقة بمستقبل الأردن، وتؤكد أن الشباب الأردني سيبقى دائمًا في طليعة البناء والعطاء.
    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏
  • الهنانده: يشارك في الملتقى الصيدلاني العلمي السوري بجامعة دمشق

    الهنانده: يشارك في الملتقى الصيدلاني العلمي السوري بجامعة دمشق

    إنجاز-شارك رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة في فعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري الذي عُقد في جامعة دمشق، بمشاركة واسعة من أكثر من 3000 صيدلي وأكاديمي وباحث، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين من عدد من الدول العربية والأجنبية.
    وخلال الملتقى، قدّم الهناندة محاضرة علمية متخصصة تناولت استخدام الذكاء الاصطناعي في العملية التدريسية، حيث استعرض أحدث الاتجاهات العالمية في توظيف هذه التقنيات في تطوير أساليب التعليم والتعلّم، وتعزيز التفاعل داخل البيئة الصفية، إضافة إلى دورها في تحليل البيانات التعليمية وتخصيص المحتوى بما يتناسب مع احتياجات الطلبة.
    وأكد أن إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم يمثل نقلة نوعية في المنظومة الأكاديمية، ويسهم في رفع جودة المخرجات التعليمية، مشيراً إلى أهمية تأهيل الكوادر الأكاديمية لمواكبة هذا التحول الرقمي المتسارع، وتعزيز التكامل بين التعليم التقليدي والتقنيات الحديثة.
    كما أشار إلى أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في دعم البحث العلمي، من خلال تسريع عمليات التحليل والاستنتاج، وفتح آفاق جديدة أمام الابتكار في مختلف التخصصات، لا سيما في المجالات الطبية والصيدلانية.
    وعلى هامش الملتقى، عقد الهناندة سلسلة من اللقاءات مع عدد من رؤساء الجامعات وأعضاء الوفود المشاركة، جرى خلالها بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي المشترك، وتبادل الخبرات في مجالات التعليم العالي والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تطوير البرامج الأكاديمية وبناء شراكات استراتيجية تخدم مصالح المؤسسات التعليمية المشاركة.
    وتأتي هذه المشاركة ضمن استراتيجية جامعة عجلون الوطنية الهادفة إلى تعزيز حضورها الإقليمي والدولي، والانفتاح على التجارب العلمية الرائدة، بما يسهم في ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية متقدمة في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار.
  • الهنانده:يشارك في أعمال الملتقى الحواري الأردني–السوري للتعليم العالي

    الهنانده:يشارك في أعمال الملتقى الحواري الأردني–السوري للتعليم العالي

    إنجاز-برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة.. رئيس جامعة عجلون الوطنية يشارك في أعمال الملتقى الحواري الأردني–السوري للتعليم العالي
    شارك رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة في أعمال الملتقى الحواري الأردني–السوري للتعليم العالي، الذي انطلقت فعالياته اليوم في الجامعة الألمانية الأردنية، برعاية معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، وبمشاركة وزارية وأكاديمية رفيعة من الأردن وسوريا، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين، وذلك ضمن مشروع الابتكار في القطاع الأكاديمي السوري (SyrIA).
    ويأتي انعقاد الملتقى في إطار جهود إقليمية ودولية تهدف إلى دعم وتحديث منظومة التعليم العالي في سوريا، من خلال تطوير الحوكمة الأكاديمية، وبناء القدرات المؤسسية، وتعزيز جودة التعليم، ومواءمة مخرجاته مع احتياجات سوق العمل، بما يسهم في تمكين الجامعات من أداء دورها في التنمية وإعادة الإعمار.
    وتأتي مشاركة جامعة عجلون الوطنية تأكيدًا لحرصها على الحضور الفاعل في الحوارات الأكاديمية الإقليمية، وتعزيز التعاون العلمي والمعرفي بين مؤسسات التعليم العالي، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تبادل الخبرات وتوسيع مجالات العمل الأكاديمي المشترك.
    وخلال جلسات الملتقى، جرى بحث آفاق التعاون بين الجامعات الأردنية والسورية، وسبل تطوير البحث العلمي التطبيقي، وتعزيز الابتكار، وفتح مسارات جديدة للتكامل الأكاديمي الإقليمي بما يواكب التحديات الراهنة ويستجيب للتحولات المتسارعة في قطاع التعليم العالي.
    وأكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، خلال حديثه، أن الجامعة كانت من أوائل الجامعات الأردنية التي بادرت إلى ترسيخ التعاون الأكاديمي مع جامعة دمشق، حيث وقّعت الجامعتان مذكرة تفاهم خلال الشهر الماضي، بهدف تعزيز التعاون المشترك في المجالات الأكاديمية والبحثية، وتبادل الخبرات العلمية، وتطوير البرامج التي تسهم في دعم مسيرة التعليم العالي وتوسيع آفاق الشراكة بين المؤسستين.
    وأشار الهناندة إلى أن هذه الخطوة تعكس إيمان جامعة عجلون الوطنية بأهمية الانفتاح على التجارب الأكاديمية العربية، وترسيخ التعاون المؤسسي الذي يسهم في بناء بيئة تعليمية أكثر قدرة على الابتكار والاستجابة لمتطلبات المرحلة المقبلة.
    وأضاف أن الملتقى يشكّل منصة مهمة لتبادل الرؤى والخبرات بين القيادات الأكاديمية، ويعكس أهمية العمل العربي المشترك في صياغة مبادرات نوعية تدعم مستقبل التعليم العالي في المنطقة وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون المستدام بين الجامعات.
  • جامعة عجلون الوطنية تنظم ملتقى “الجيل التقني القادم – NextGen Tech” لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل

    جامعة عجلون الوطنية تنظم ملتقى “الجيل التقني القادم – NextGen Tech” لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل

    جامعة عجلون الوطنية تنظم ملتقى “الجيل التقني القادم – NextGen Tech” لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل

    انجاز -برعاية عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، نظّمت كلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة ملتقى “الجيل التقني القادم – NextGen Tech”، بمشاركة واسعة من الطلبة وعدد من الجهات والشركات المتخصصة في القطاع التقني، وذلك في إطار حرص الجامعة على تطوير مهارات طلبتها وتعزيز ارتباطهم بالتحولات المتسارعة في عالم التكنولوجيا.

    وأكد الهناندة في كلمته خلال افتتاح الملتقى أن جامعة عجلون الوطنية تواصل العمل على بناء بيئة تعليمية حديثة تواكب المستجدات التقنية وتستجيب لمتطلبات المستقبل، مشيرًا إلى أن تمكين الطلبة بالمهارات الرقمية المتقدمة بات ضرورة أساسية لتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل ورفع قدرتهم على المنافسة محليًا وإقليميًا.
    كما شدد على أهمية الشراكة الفاعلة بين الجامعة والقطاعات المختلفة في دعم الابتكار، وتوفير مساحات عملية تسهم في إعداد جيل رقمي قادر على الإبداع وصناعة الفرص.

    من جانبه، أوضح عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور باجس الجنيدي أن الملتقى يأتي انسجامًا مع رؤية الكلية الهادفة إلى تطوير قدرات الطلبة التقنية وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، مؤكدًا أن الكلية ماضية في توفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والتميّز، تتيح للطلبة فرصًا حقيقية للتفاعل مع الخبرات المهنية والتعرف إلى متطلبات القطاع التقني.

    وهدف الملتقى إلى تعريف الطلبة بأحدث الاتجاهات والتطبيقات في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة والتقنيات الرقمية الحديثة، إلى جانب فتح آفاق التدريب العملي والتشبيك المباشر مع مؤسسات سوق العمل. وتضمن البرنامج مجموعة من الورش المتخصصة والجلسات الحوارية، بمشاركة أكثر من عشر شركات ومؤسسات تقنية عرضت فرصًا تدريبية ومنحًا داعمة للطلبة.

    كما شهد الملتقى عرض عدد من المشاريع الطلابية المبتكرة التي عكست مستوى الإبداع والمهارات التقنية التي يمتلكها طلبة الجامعة، إلى جانب تنظيم أنشطة تفاعلية ومسابقات هدفت إلى تنمية روح المبادرة والعمل الجماعي وتحفيز التفكير الابتكاري.

    واختُتمت فعاليات الملتقى بتكريم أوائل الطلبة والمشاركين والداعمين، وتوزيع الشهادات التقديرية، في خطوة تؤكد التزام جامعة عجلون الوطنية بدعم الطاقات الشبابية، وتعزيز دورها في مواكبة التطور التكنولوجي والإسهام الفاعل في بناء مستقبل رقمي أكثر تطورًا.

  • بدء التسجيل للشامل في دورته الأخيرة

    بدء التسجيل للشامل في دورته الأخيرة

     إنجاز – أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية عن بدء التسجيل للدورة الصيفية 2026 لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) اعتبارا من اليوم الأحد.

    وبينت الجامعة أن التسجيل سيستمر حتى 30 حزيران المقبل من خلال الكليات الجامعية والجامعية المتوسطة التي استكمل من خلالها الطالب متطلبات النجاح، وفقا للترتيبات والإجراءات المعتمدة من وحدة التقييم والامتحانات العامة.

    ودعت الجامعة الطلبة الراغبين بالتقدم إلى الدخول إلى الرابط المخصص للاطلاع على التعليمات ومخرجات التعلم الخاصة بالامتحان، عبر الموقع الإلكتروني لوحدة التقييم والامتحانات العامة: https://shamel.bau.edu.jo/ وأكد رئيس الجامعة البلقاء الدكتور أحمد فخري العجلوني، حرص الجامعة على توفير بيئة امتحانية منظمة تضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة، داعيا المتقدمين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدة التقييم والامتحانات العامة.

     

     

  • ورشة متخصصة حول “خصائص الموهوبين والإبداع” لطلبة التربية الخاصة في جامعة عجلون الوطنية

    ورشة متخصصة حول “خصائص الموهوبين والإبداع” لطلبة التربية الخاصة في جامعة عجلون الوطنية

    ورشة متخصصة حول “خصائص الموهوبين والإبداع” لطلبة التربية الخاصة في جامعة عجلون الوطنية

    انجاز – في إطار حرص جامعة عجلون الوطنية على تعزيز الجانب التطبيقي لدى طلبتها، عقدت كلية العلوم التربوية، ورشة عمل متخصصة بعنوان “خصائص الموهوبين والإبداع”،  قدمها الدكتور نايف الوحشة، استهدفت طلبة قسم التربية الخاصة، وذلك ضمن سلسلة الأنشطة الأكاديمية الهادفة إلى تنمية مهارات الطلبة وإعدادهم للتعامل مع الفئات المختلفة بكفاءة عالية.

    وتناولت الورشة عدداً من المحاور العلمية المهمة، حيث استعرضت خصائص الطلبة الموهوبين من الجوانب العقلية والانفعالية والاجتماعية والإبداعية، إلى جانب توضيح الفروقات بين مفاهيم الموهبة والتفوق والإبداع. كما تطرقت إلى نظريات الإبداع ومراحله، وأساليب الكشف عن الموهوبين، بما في ذلك استخدام المقاييس العلمية، والملاحظة، وترشيحات المعلمين وأولياء الأمور.

    كما ركزت الورشة على استراتيجيات تنمية الإبداع لدى الطلبة في البيئة الصفية واللاصفية، إضافة إلى تسليط الضوء على أبرز التحديات والاحتياجات التربوية والنفسية التي تواجه الطلبة الموهوبين، ودور الأسرة والمدرسة والمجتمع في رعايتهم ودعم قدراتهم.

    وشهدت الورشة حضور عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور برهان حمادن، ورئيس قسم التربية الخاصة الدكتور خالد عبيدات، في تأكيد واضح على دعم إدارة الكلية والقسم لمثل هذه الأنشطة النوعية، التي تسهم في تأهيل الطلبة وتعزيز وعيهم بأهمية رعاية الموهوبين والمبدعين.

    وتأتي هذه الورشة ضمن جهود الجامعة المستمرة لتوفير بيئة تعليمية متكاملة، تُعنى ببناء قدرات الطلبة وتطوير مهاراتهم بما يواكب أحدث الاتجاهات التربوية.