التصنيف: من هنا و هناك
-

المحامي بشير المومني يكتب…. يخجل الاعلام الاسرائيلي ان يفعلها
إنجاز-اليوم أريد أن أتحدث كأردني متحرراً من أي وصف أو صفة .. أردني فقط لا أكثر .. كأردني ومعي الملايين من الغاضبين على ما خجل حتى الإعلام الصهيوني عن صناعته أو ترويجه رغم أنه يخدمه كدعاية بمواجهة الأردن بوصفه أكثر جهة ساهمت في الوقوف بوجه مخططات اليمين الصهيوني الراديكالي في المنطقة لا سيما ملف التهجير .. حتى قلنا يوماً .. هو إعلان حربالقضية ليست أكذوبة أبداً وليست تصفية حسابات ورد فعل على قرار حظر التنظيم المارق فقط أو اجراء مضاد للجهد الاردني في تفكيك جزء من خارطة مخاطر التهديد لحالتنا الوجودية .. هي أعمق وأبعد من ذلك بكثير .. أبعد أبعد بمسافات ..فهؤلاء حلفاء ابليس يهيئون المشهد لما بعد غزة في صهيونية عميقة ولما بعد تفاهمات ترامب الشرق الاوسط مع القوى العالمية والاقليمية .. سريعا .. سأتحدث عن المعطيات .. سقوط نظام الاسد او بمعنى أدق ( تسليم ) هو بمثابة اعلان عن نهاية مشروع ما سمي بالربيع العربي .. المشاريع لا تحزم حقائبها وترحل هكذا كما يقول هيكل .. لكن .. العملية الانتقالية ما بين مشروعين تكتنفه الفوضى وإعادة ترتيب الأوراق و.. محاولة المشروع القديم اعادة انتاج نفسه .. بعض الدول والقوى التي تخشى زوال دورها وتراجع قيمتها الاقليمية في المعادلات الكبرى تحاول ايجاد موطي قدم .. زوال اي مشروع يقتضي زوال ادواته .. اخوان .. حماس .. حزب الله .. مليشيات .. يمين اسرائيلي .. مؤسسات دولية مدنية .. واستبدالها بغيرها .. السابع من اكتوبر جزء من مشهد الحلول اعلاه وامريكا مهيمنة .. اسرائيل اداة تنفيذية للاستراتيجية العالمية الامريكية .. ما يحصل هو صراع عالمي واعادة توزيع مناطق النفوذ .. لا يوجد مشروع عربي .. الضحية هي الشعوب مثل الفلسطيني والسوري واليمني والعراقي والليبي واللبناني .. الخفي خضم المعطيات والمعادلات المنبثقة اعلاه برز الأردن في فهم عميق للحالة وترسيم خطوط اشتباكه وتموضعه بشكل دقيق موازنا ما بين الارباح والخسائر الاستراتيجية للأمة فشكل حالة أخلاقية ورمزية تتعارض لا بل تتصادم بشكل مباشر مع المشاريع التي تحكمت في اتجاهات المنطقة وبالمناسبة فهي سبع نظريات لسنا بمقام تحليلها او التعريف بها ..لكن بالمجمل ظهرت المدرسة الاردنية والتي قدمت لثلاث رمزيات .. رمزية الملك ورمزية الشعب ورمزية الجيش والاجهزة الأمنية حد التجانس والتطابق في الموقف بحيث عبرت الارادة الملكية عن الارادة الشعبية وقامت مؤسساتنا العسكرية والامنية بترجمتها تنفيذيا على الأرض .. الرمزية أعلاه تشكل تماسكاً استراتيجياً وديمومة للدولة واحراجاً للغير سواء في الموقف او الاستقرار النوعي الذي يؤسس لقاعدة اقليمية ودور استراتيجي للاردن في العقود القادمة وهذا لا ينسجم مع مشاريع الغير بما فيها الاسرائيلية فجرى تنشيط نظريات المشاغلة الأمنية للداخل الأردني وأحد مفرداته تفكيك الرمزية والصورة ومن هنا كانت ولا تزال وستبقى الحملات الاعلامية الموجهة والرمي بالاتهامات جارية على قدم وساق ومحاولات اختراق الاستقرار .. إن لكل شيء آية .. وآية الكذب ( زعموا ) فحتى الإعلام الاسرائيلي خجل عما زعم علينا بهتاناً وإفكاً بأننا نقبض ثمن ( مواقفنا الاخلاقية التي صنعت الرمزية ) .. اعتدنا محاولات ضرب الرمزية .. حتى أن حفل زفاف ولي العهد يوماً وما شكله من رمزية بفرحة الاردنيين جرى استهدافها !!بجميع الأحوال ليس مهماً الرد وليس مهماً ان تقوم الجهات التي عملت مع الاردن بالرد نيابة عنا وقد فعلوا وعروا الاكاذيب .. افعلوا ربع ما فعلناه من أجل فلسطين إن استطعتم ولو بأجر مضاعف عما زعمتموه ونكن لكم من الشاكرين .. ما علينا .. ما يهمنا اليوم أن أياً من أبناء الشعب الأردني لم يصدق هذه الخرندعيات وقد دافعوا بغضب عن خبز شعيرهم .. المحامي بشير المومني رئيس هيئة الإعلام -

ماذا قيل في مهنة التعليم؟
أ. د. اخليف الطراونة :
حين يشتاق إليك الطلبة، وينتظرون دخولك إلى القاعة الصفية بشغف، فأنت معلمٌ أو أستاذ ناجح.
وحين يسود الصمت عند شرحك للدرس، فأنت معلمٌ وقائد محترف.
وحين لا يتأخر أحد عن محاضرتك أو حصتك، فأنت معلمٌ أو أستاذ متميز.
وحين يبوح لك طلبتك بهمومهم ومشكلاتهم، فاعلم أنك معلم قريب من قلوبهم، وأنهم يثقون بك وبنصحك.
وحين يجتهد الطلبة في مادّتك، ويحققون فيها أعلى الدرجات رغم صعوبتها، فاعلم أنك معلمٌ أو أستاذ متفوق.
وحين تجتمع فيك هذه الصفات، فأنت تقترب من أن تكون رسولًا… وتلك أسمى مراتب المعلّم.
وبكل فخر، أقول: إنّ أنبل المهن وأشرفها هي مهنة التعليم؛ فهي المهنة التي تُخرّج سائر المهن.
تحياتي وتقديري لكل معلم ومعلّمة، ولكل عضو هيئة تدريس -

الفريحات يكتب : الأردن بين الافتراء والحقيقة… الأفعال تُخرس الأصوات
همام الفريحات
في وقت تتزايد فيه الحملات الظالمة على الأردن ويتعالى فيه صوت الافتراء والتشكيك، يتعرض الوطن لهجوم خسيس يستهدف مواقفه الثابتة وتاريخه المشرف، هجوم لا يستند إلى منطق ولا إلى ضمير، بل إلى نوايا خبيثة تحاول النيل من كرامة الدولة وقيادتها وشعبها، خاصة بعد أن وقف الأردن بصلابة وشجاعة في وجه العدوان على غزة، فكان أول من أرسل طائرات الإغاثة وأول من حمل راية الشرف والمروءة في زمنٍ عزّ فيه الرجال، لكن الأردن لم يتعود الرد بالكلام، بل بالأفعال، ولم يعرف التراجع أمام العواصف، بل كان دومًا صخرة تتكسر عليها الأكاذيب والمؤامرات.
منذ مئة عام، منذ الثورة العربية الكبرى وتأسيس الإمارة، لم يتغير موقف الأردن من قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وقف الأردنيون في الخنادق، وسقط شهداؤهم على تراب القدس، واحتضنوا المهجرين، وفتحوا أبوابهم للجرحى واللاجئين، لأن فلسطين ليست بالنسبة للأردنيين حدودًا على الخريطة، بل شقيقًا في القلب وتاريخًا في الذاكرة وواجبًا لا يسقط بالتقادم، ومع اشتداد الحصار والجوع في غزة،تحرّك الأردن دون انتظار،بل انطلقت طائراته فوق البحر والحدود تحمل المساعدات في واحدة من أعظم العمليات الإنساني بـ125 إنزالًا جويًا مباشرًا، و266 إنزالًا بالتنسيق مع دول شقيقة، وعبر التنسيق مع جمهورية مصر العربية الشقيقة53 طائرة إلى مطار العريش، وأكثر من 5063 شاحنة نقلت 72 ألف طن من المساعدات، في واحدة من أضخم العمليات الإنسانية.
قدّمت المستشفيات الأردنية خدماتها لأكثر من 75 ألف مراجع، وأجرت ما يزيد عن 30 ألف عملية جراحية، بجهود أكثر من 200 طبيب و400 ممرض. كما قُدّم 267 طرفًا صناعيًا، وأصدر جلالة الملك قرارًا بعلاج ألفي طفل من غزة على نفقة المملكة في بادرة إنسانية ليست غريبة على قائدٍ لطالما جعل من القضية الفلسطينية أولوية وطنية وقومية وأخلاقية.
فقد كانت القيادة الهاشمية في الخط الأول فجلالة الملك عبدالله الثاني شارك شخصيًا في قيادة طائرة إنزال جوي فوق غزة، في رسالة صريحة أن القائد يقف في الميدان لا خلف المكاتب، فيما أوصل ولي العهد الأمير الحسين المساعدات إلى مطار العريش، وشاركت الأميرة سلمى في الانزلات الجوية .
ما جلالة الملكة رانيا العبدالله فقد حملت صوت الأمهات والضحايا إلى المنابر العالمية ووقفت في المنتديات الدولية تتحدث بجرأة عن العدوان الإسرائيلي على غزة، فوصفت بصدق ما يتعرض له الأطفال والنساء من قصف وتجويع وإبادة ممنهجة، ورفضت الصمت الدولي المريب، فدوّى صوتها في ضمير العالم، ولم يكن جلالة الملك بعيدًا عن هذه الجبهة، بل كان في المؤتمرات والمناسبات الرسمية والدولية صوت العقل والحق، يحذّر من استمرار العدوان ويدعو إلى وقف الحرب ومعالجة الأسباب الجذرية، وفي كل لقاء ومؤتمر من واشنطن إلى بروكسل إلى نيويورك كان اسم فلسطين حاضرًا في كلماته، وكان التحذير الأردني الصادق هو الصوت الذي سبق التغيّر في نبرة العالم، التي بدأت تعي أن ما يجري في غزة ليس دفاعًا عن النفس بل كارثة إنسانية لا يمكن تبريرها، وأن من يقف معها هو الذي يقف مع العدالة والكرامة الإنسانية، وقالها جلالة الملك عبدالله الثاني بوضوح لا يحتمل التأويل: “سنواصل إرسال المساعدات إلى أهلنا في غزة بكل الوسائل الممكنة، ولن نتركهم وحدهم في الميدان.”
جلالة الملك لم يكن في موقع المراقب، بل في موقع القائد الحقيقي الذي يتحرك من مبدأ المسؤولية لا المصلحة، فوقف وقال كلمته بوضوح، لم تكن هذه مجرد كلمات، بل تجسدت في طائرات أقلعت بأمره، وفي أفعال صنعت الفارق على الأرض، وفي كرامة ظلّ يحملها هذا الوطن رغم كل الضغوط
ولمن يهاجمون الأردن ويسخرون من مواقفه نقول، نحن لا نبحث عن تصفيق ولا ننتظر شهادة من أحد، من يعرف الأردن يعرف أنه لا يساوم على الكرامة، ولا يتراجع عن الحق، ولا يبيع مواقفه، أنتم تتحدثون ونحن نعمل، أنتم تطعنون ونحن نُسعف الجرحى، أنتم تصمتون ونحن نُسقط الغذاء من السماء، وبيننا وبينكم التاريخ، والشعوب، والحقائق التي لا يمكن تزويرها.
-

عبدالرحمن بني نصر: المجبر الإنسان، وأيقونة العطاء الذي لم يُكرَّم بعد
انّ اللَّهَ تَعَالى يُحِبّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ
إنجاز-هذا الرجل العظيم المعطاء السيد عبدالرحمن بني نصر ابو اسامة قد عمل وأتقن عمله ايما اتقان، لقد ترك بصمة عميقة منذ زمن بعيد ولغاية اللحظة لديّ ولدى ابنائي اذ انه قام بجبر كسر يد ابني ايبك وفرح ابنتي وهم اطفال ومنذ فترة ليست بالبعيدة عالج يد ابني اسامه واليوم يدي بعد ان عانيت منها لمدة تزيد عن الثلاث اسابيع وقام اليوم بفك الالتواء الذي أرقني كثيرا، هذا الجهبذ الطبيب بدون شهادة الطب قد فاق اطباء العظام انفسهم لان الكثير منهم وكذلك بعض المستشفيات لجأت اليه في حالات كثيرة مستعصية وعالجها باحترافية كبيرة وعاليه جداً، السؤال الجوهري: كيف مثل هذا المجبر لم يُكرّم لغاية اللحظة من قِبل المسؤولين والمهتمين بالعمل الخيري وافضاله كثيره على الكثير من ابناء كفرنجه ومن خارجها حتى ان الكثير من غير الاردنيين لجأوا اليه وقام بعلاجهم والملفت انه لا يرضى ان يتقاضى قرشاً وأحداً اذ انه نذر هذا العمل الجليل خالصاً لوجه الله تعالى. من هنا بدوري ادعوا المسؤولين والقائمين على الأعمال الخيريه تكريمه وشكره نظير هذا العمل الغير مسبوق لان من لم يشكر الناس لم يشكر الله. بدوري انا المدعوه بسمه حسن بني نصر اشكرك ايها المخلص في عمله وارجو الله ان يرفع درجاتك في الدنيا قبل الاخره. بوركت ايها العلم
منقول من صفحة هموم كفرنجة
-

مشهور قطيشات… صوت الدولة الهادئ وضمير الإعلام المسؤول
كتب د محمد كامل القرعان
في زمن تزدحم فيه الساحة الإعلامية بالصخب والمصالح، ويعلو فيه صوت السرعة على جودة المضمون، تبرز قامة وطنية فريدة تعمل في الظل، بإخلاص لا يعرف التكلّف، واحتراف لا يحتاج إلى ضجيج. إنه الأستاذ مشهور عبدالسلام قطيشات، مدير وحدة الإعلام الحكومي، الذي أعاد تعريف مفهوم المسؤول الإعلامي، جامعًا بين الحزم في الأداء، والإنسانية في التعامل، والشفافية في نقل المعلومة.
قطيشات لا يدير وحدةً تقليديةً للإعلام، بل يقود جبهة هادئة تسهر على إيصال رواية الدولة كما هي، بصدق ودقة واحترام لعقل المواطن. لم يكن الإخلاص بالنسبة له شعارًا يُرفع، بل ممارسة يومية تشكّل حجر الأساس في رؤيته، وقيمة مركزية ينطلق منها في علاقاته مع الزملاء والإعلاميين. وهو حين يقول “الإخلاص دينمو العمل وسر النجاح”، فهو لا يُنظّر، بل يعبّر عن نهج حياة ومسار إداري مشهود له.
ما يُحسب له بحق، أن العلاقة التي نسجها مع الجسم الصحفي في الأردن لم تكن علاقة وظيفية عابرة، بل شراكة حقيقية مبنية على الثقة والاحترام المتبادل. يسهّل للصحفيين مهمتهم، يقدّم المعلومة بوضوح، ويبتعد عن التعقيدات والبيروقراطية، مدركًا أن الإعلام شريك في بناء الدولة، لا متلقيًا خاضعًا لها.
ولأن القادة يُعرفون بتأثيرهم لا بضجيجهم، فقد بات اسم قطيشات مرادفًا للكفاءة والاتزان داخل أروقة العمل الحكومي، ومثالًا على أن الإدارة حين تتسلّح بالقيم، تنتج الثقة وتحقّق النتائج.
لقد أصبحت وحدة الإعلام الحكومي، بفضل قيادته، نموذجًا يحتذى به في حسن الأداء، ودقة الرسالة، وفاعلية التواصل. وهي تجربة تستحق التوقف عندها، والاحتفاء بها، في وقت أحوج ما نكون فيه إلى مسؤولين يعملون بصمت من أجل الوطن، لا من أجل الصورة أو التصفيق. -

العتاب لغة المحبة: حين يكون الاهتمام دليلاً على عمق العلاقة
منقول من صفحة الكاتبه ضحى دروزه
#أنا لا أجادل إلا من احب ولا اعاتب الا من رائيت به خيرا، فالعلاقات الحقيقية تستحق العناء. العتاب هو تعبير عن الحب والاهتمام، وعندما أفتح قلبي لأعبر عن مشاعري، فإنني أُظهر مدى قيمتك في حياتي.
#إذا انقطع عتابي، فأعلم أنك لم تعد تعني لي شيئاً. قد يبدو الأمر قاسيًا، لكن عدم المبالاة هو أقسى شعور يمكن أن يشعر به أحدهم.
#الاعتناء بالعلاقات يتطلب جهدًا، وأحيانًا يكون العتاب هو الطريقة الوحيدة لتصحيح المسار.
#فلنتذكر أن التعبير عن مشاعرنا، سواء كانت إيجابية أو سلبية، يعكس عمق الروابط التي نبنيها مع الآخرين.
#اعمل على تقدير الأشخاص الذين يهمونك، ولا تخاف من عتابهم في سبيل الحفاظ على العلاقة.
حبوووووو بقوه وحافظوا على من تحبون باناقه -

موقع سياحي رائع واطلاله هادئه وجميله جنوب محافظة مادبا
موقع سياحي رائع واطلاله هادئه وجميله جنوب محافظة مادبا
إنجاز : كتب المقدم المتقاعد سلامه الهروط
رئيس جمعية المتقاعدين العسكرين/ لواء ذيبان
يقع هذا الموقع السياحي المميز جنوب مدينة مادبا على مساحة عشرين دونم يتكون من عشرة مراحل وتم انجاز ثلاثة مراحل منه و على بُعد 20 كم، وشمال لواء ذيبان بمسافة تصل إلى 8 كم، ويطل مباشرة على سدّ الوالة. يتميز بإطلالة هادئة خلّابة، ويضم برجًا يتيح رؤية بانورامية رائعة للمكان.
يحتوي الموقع على جلسات عائلية وخاصة، وألعاب للأطفال، ويوجد خدمة مبيت ومنامات مخصصة ومجهزة بجميع الوسائل، بالإضافة إلى بيت شعر مكيّف، وجلسات عربية جاهزة، وقاعات طعام واسعة. كما يتم العمل حاليًا على إنشاء برك سباحة وتزيين الموقع بالأشجار لزيادة الجمالية. يتم تقديم الخدمة تحت إشراف مميز واحترافي.
اللافت أن هذا المشروع السياحي تم إنشاؤه بجهود ذاتية من أحد أبناء الوطن النشامى المتقاعدين العسكريين، السيد حسين السنيد، الذي موّل المشروع من حسابه الخاص وبإمكاناته المتواضعة، دون أي دعم من أي جهة. وقد كان الهدف من إنشائه خدمة المنطقة وأبنائها، ليكون متنفسًا ومتنزهًا سياحيًا يجذب الزوار ويعزز من مكانة المحافظة.
ندعو بلدية لب ومليح، ومؤسسة المتقاعدين العسكريين، والمبادرات الهاشمية في الديوان الملكي العامر، وكل من عُرف بدعمه الصادق للشباب النشطاء، وخصوصًا المتقاعدين العسكريين، إلى الالتفات لهذا المشروع الرائد، وتقديم الدعم اللازم له، جنبًا إلى جنب مع الحكام الإداريين وكافة الدوائر الحكومية في محافظة مادبا.
وقد تشرف الموقع مؤخرًا باستقبال عدد من الزملاء المتقاعدين العسكريين من جميع أنحاء المملكة، من دورة الضباط – الكلية العسكرية رقم 19، حيث التقوا في أجواء أخوية تناولوا خلالها وجبة الغداء، واسترجعوا ذكريات الخدمة والتضحيات.
كل الأمنيات لزميلنا العزيز السيد حسين السنيد، الذي خدم في صفوف قواتنا المسلحة الأردنية بكل أمانة وإخلاص حتى رتبة ملازم أول، ثم انتقل إلى الحياة المدنية ليواصل عطاؤه وحبه للوطن وقيادته الهاشمية، من خلال مشاريع ريادية مبدعة تستحق الدعم والاهتمام.

-

تاريخ أردني مشرّف في تقديم المساعدات الإنسانية لمواجهة حملات التشويه
كتبت الدكتوره زهور الغرايبة
شكّلت المملكة الأردنية الهاشمية منذ التأسيس أنموذجًا إنسانيًا فريدًا في منطقة تكثر فيها الأزمات وتتعدد فيهاالتحديات، فمنذ البدايات، تبنّت الدولة الأردنية نهجًا أخلاقيًا راسخًا في دعم الإنسان، متى وأينما كان، رافعة شعارالمروءة والمسؤولية الأخلاقية دون أن تنتظر مقابلًا، أو تبحث عن مكاسب سياسية أو إعلامية.
ورغم محدودية الموارد والضغوط الاقتصادية المتواصلة، لم يتردد الأردن يومًا في مدّ يد العون للمحتاجينوالنازحين والمتضررين من الأزمات، مستندًا إلى منظومة قيمية متجذرة في ثقافته وتاريخه، ترى في الإنسان قيمةعليا لا تُقايض، وفي العطاء واجبًا لا يُقاس بحسابات الربح والخسارة.
إلا أن هذا الدور النبيل لم يَسلم من محاولات التشويه والتقليل، إذ برزت في الآونة الأخيرة بعض الأقلام التي تتجاهلكل ما قدّمه الأردن من تضحيات، لتطلق مزاعم غير موثقة تتهمه باستغلال المساعدات الإنسانية وتحقيق أرباح منها،في خطاب يفتقر إلى الحد الأدنى من الإنصاف والموضوعية، ويتجاهل عن عمدٍ أن الأردن لطالما قدّم أكثر مما أُعطي،وأن تكلفة القيام بهذا الدور لم تكن بسيطة على مختلف الصعد.
إن الآليات التي تنظم العمل الإنساني في الأردن تخضع لرقابة محلية ودولية، وتدار بشراكة وثيقة مع جهات متعددة،وتُوجّه لدعم كل المحتاجين إليها، بما يحفظ كرامة الجميع ويضمن التوزيع العادل للدعم.
والواقع أن الأردن لم يجعل من ملف المساعدات ورقة سياسية أو عبئًا تفاوضيًا، بل تعاطى معه من منطلق إنسانيوأخلاقي ثابت، وهو ما جعله محل تقدير في المحافل الدولية، ونموذجًا يُستشهد به في تقارير المنظمات الأممية التيكثيرًا ما نوّهت بقدرته على التوازن بين متطلبات السيادة والتزاماته الأخلاقية.
يواجه الأردن هذه الحملات التشويهية بشكل مستمر دون الانجرار إلى الردود الانفعالية، مؤمنًا أن الحقائق كفيلةبتفنيد الادعاءات، وأن تاريخه في الميدان الإنساني أبلغ من كل خطاب، فدوره في إيواء المحتاجين، وتوفير التعليموالرعاية الصحية، وضمان الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية، لم يكن يومًا محلّ مساومة، إنما خيارًا وطنيًا اختارهبملء إرادته.
وفي ظل ما يُثار من مغالطات، يُعيد الأردن التأكيد على التزامه بثوابته، وعلى أن مكانته الإنسانية لم تُبنَ على دعاية أومجاملة لكنها كانت وما زالت أفعال ملموسة، وسجلٍ زاخر بالعطاء، يشهد له العالم بأسره.
-

أبواق مسمومة خرت لتشكك في دور الأردن وقيادته
إنجاز-حنين البيطار-أبواق مسمومة خرت لتشكك في دور الأردن وقيادته الهاشمية ،، الأردن ركيزة صمود الفلسطينيين وحصن الدفاع عن قضيتهم ،،
رحلة افتتحها سيد البلاد عبد الله الثاني سليل بيت النبوة، وتوالت الانزات الجوية حيث كانت ( البادرة منا نحن الاردنيين ) .
كنت من أوائل من شاركت في الرحلة التي توجهت إلى فلسطين المحتلة حيث الأوسمةِ والمدن والقلاع والقرى والمزارع التي اختبرها جند الجيش العربي في بطولاتهٍ والدفاع عنها خلال عقود طويلة، ويتحدث التاريخ عن شهداء ابرار ومناضلين أحرار كانوا من طلائع البواسل في جيشنا العربي المصطفوي.
كنت مكتظة بالفخر وأنا أراقب قادة الطائرة وزملائه وأشاهد رُتبهم وأجنحة الطيران على صدورهم فتذكرت أن هولاء الأبطال هم إخوة وأحفاد الطيار الشهيد فراس العجلوني والشهيد الطيار موفق السلطي اللذين بذلوا الدم الغالي على أرض فلسطين.
-

الصحفيون الأصفرون يسيئون للأردن من الخارج ويكشفون وجوههم القبيحة …!!
إنجاز- بقلم سوسن المبيضين _ إن الأردن أكبر من الرد على موقع إلكتروني يُدار من لندن، ويمارس الصحافة الصفرا ء ويتلاعب بالحقائق , ويروج افتراءات على الجهد الأردني الإنساني في غزة وخصوصا الإنزالات الجوية , مقابل حفنة دولارات.
لقد جات كلماتهم وافكارهم ركيكة جدا وخالية من اي اثبات , أو وثيقة , بل خالية من اية ذرة من الوطنية والعروبه , أو حتى خالية من اية حمية للشرف ومبادئ مهنة الصحافة السامية, حتى أنها افتقدت للذوق السياسي او الأدب الصحفي، لما امتلات بها من مغالطات وتجاوزات على الحقيقة و وعلى وقفة قيادة ووطنا وشعبا حيا وذات كرامة وحمية وفزعة.
الصحفيون الأصفرون يسيئون للأردن من الخارج ويكشفون وجوههم القبيحة …!!
9 مايو، 2025
شاركهافيسبوك تويترديرتنا- بقلم سوسن المبيضين _ إن الأردن أكبر من الرد على موقع إلكتروني يُدار من لندن، ويمارس الصحافة الصفرا ء ويتلاعب بالحقائق , ويروج افتراءات على الجهد الأردني الإنساني في غزة وخصوصا الإنزالات الجوية , مقابل حفنة دولارات.
لقد جات كلماتهم وافكارهم ركيكة جدا وخالية من اي اثبات , أو وثيقة , بل خالية من اية ذرة من الوطنية والعروبه , أو حتى خالية من اية حمية للشرف ومبادئ مهنة الصحافة السامية, حتى أنها افتقدت للذوق السياسي او الأدب الصحفي، لما امتلات بها من مغالطات وتجاوزات على الحقيقة و وعلى وقفة قيادة ووطنا وشعبا حيا وذات كرامة وحمية وفزعة.
إن من ينكر أن لأردن تصدر المشهد الإنساني بتسييره أكبر قافلة مساعدات برية وجوية إلى غزة فهو جاحد وحاقد وغوغائي, وما يقدمه الأردن ما هو الا واجب شرعي وواجب إنساني , وتلببية لنداء الضمير الحي الذي يمتلكه كل أردني تجاه الاشقاء الذيت يتعرضون للظلم والتجويع والإبادة في غزة .إلا انه وللأسف حاول البعض من اتباع الفئات الضالة بقناعات زائفة, يغذيها مرضى فقدوا عقولهم, وتخبط يعصف بهم حاليا , ان يحجبوا بسوادها ضوء الحقيقة , لخلق مناخات تخدم أجنداتهم ومصالحهم الضيقة , التي طالما تتعارض مع مصلحة الوطن والقضية الاولى لكل أردني وهي القضية الفلسطينية .
إن موقف الأردن وطنا وقيادة وشعبا من القضية الفلسطينية بشكل عام ومن تقديم المساعدات ببكافة اشكالها لغزة هو موقف “راسخ وثابت ولا يتزعزع, نابع من احساس وطني عروبي، قومي ،اسلامي، انساني نحو شعب شقيق منكوب باحتلال مجرم .
اما اصحاب الأقلام الشيطانية المأجورة , والأفكار المسمومة , الذين يدسون السمّ في الدسم , وقاموا بتنصيب أنفسهم أعداءا للعطاء والإنجاز ولدور الأردن الكبير , فقد أن الأوان لتكفوا عنا , بعد أن تكشفت نواياكم , وسقطت ورقة التوت عنكم ، لكن من يصلح الطعام إذا الملح فسد، “اوأنتم فسدتم ” فاتقوا الله في هذا الوطن العظيم .
إن من ينكر أن لأردن تصدر المشهد الإنساني بتسييره أكبر قافلة مساعدات برية وجوية إلى غزة فهو جاحد وحاقد وغوغائي, وما يقدمه الأردن ما هو الا واجب شرعي وواجب إنساني , وتلببية لنداء الضمير الحي الذي يمتلكه كل أردني تجاه الاشقاء الذيت يتعرضون للظلم والتجويع والإبادة في غزة .إلا انه وللأسف حاول البعض من اتباع الفئات الضالة بقناعات زائفة, يغذيها مرضى فقدوا عقولهم, وتخبط يعصف بهم حاليا , ان يحجبوا بسوادها ضوء الحقيقة , لخلق مناخات تخدم أجنداتهم ومصالحهم الضيقة , التي طالما تتعارض مع مصلحة الوطن والقضية الاولى لكل أردني وهي القضية الفلسطينية .
إن موقف الأردن وطنا وقيادة وشعبا من القضية الفلسطينية بشكل عام ومن تقديم المساعدات ببكافة اشكالها لغزة هو موقف “راسخ وثابت ولا يتزعزع, نابع من احساس وطني عروبي، قومي ،اسلامي، انساني نحو شعب شقيق منكوب باحتلال مجرم .
اما اصحاب الأقلام الشيطانية المأجورة , والأفكار المسمومة , الذين يدسون السمّ في الدسم , وقاموا بتنصيب أنفسهم أعداءا للعطاء والإنجاز ولدور الأردن الكبير , فقد أن الأوان لتكفوا عنا , بعد أن تكشفت نواياكم , وسقطت ورقة التوت عنكم ، لكن من يصلح الطعام إذا الملح فسد، “اوأنتم فسدتم ” فاتقوا الله في هذا الوطن العظيم .