التصنيف: من هنا و هناك

  • الفريحات يكتب : صوت لا يشبهنا… لكنه بيننا

    الفريحات يكتب : صوت لا يشبهنا… لكنه بيننا

    همام الفريحات
    في خضم التحديات الإقليمية المتصاعدة، يبرز الطابور الخامس كأحد أخطر التهديدات التي تواجه الأردن من الداخل. لا يحملون سلاحًا ظاهرًا، لكن أدواتهم لا تقل فتكًا: إشاعات، تشكيك، وبثّ الفتنة بين أبناء الوطن.

    في لحظات الضغط، كالحروب والصراعات الإقليمية، تنشط هذه الفئة أكثر. فبينما يتصدى الأردن لصواريخ ومسيرات تخترق أجواءه، يظهر الطابور الخامس من الداخل، يشكك في قرارات الدولة، ويهاجم مؤسساتها، ويتساءل بسوء نية عن جدوى الدفاع عن السيادة. إنهم وجه آخر للعدوان، لكن أكثر خُبثًا وأشد خفاءً.

    هؤلاء لا يطمحون للإصلاح كما يزعمون، بل يعملون على ضرب الروح الوطنية، وهز الثقة بين المواطن ومؤسساته. يتخفّون خلف شعارات الحرية والنقد البنّاء، لكن حقيقتهم تتجلى في لحظات الوطن الفاصلة، حين يصطف الأردنيون للدفاع عن بلدهم، بينما هم يغرسون الشكوك في العقول.

    خطرهم لا يقل عن الخطر الخارجي، بل ربما يفوقه، لأنهم ينخرون في الجبهة الداخلية، ويهيئون الأرض للخصم دون أن يطلقوا رصاصة واحدة. لكن وعي الأردنيين، ووفاءهم لبلدهم وقيادتهم، هو السد المنيع أمام هذا التهديد الناعم.

    مواجهة هذا الطابور مسؤولية جماعية. تبدأ بالوعي، وتُبنى على كشف الأقنعة، ولا تكتمل إلا بعزلهم عن نسيجنا الوطني. فحماية الداخل ليست مهمة الدولة وحدها، بل واجب كل مواطن، لأنها لا تقل أهمية عن حماية الحدود.

  • ابو سنينه تكتب : الأردن في عين العاصفة الإقليمية

    ابو سنينه تكتب : الأردن في عين العاصفة الإقليمية

    ابو سنينه تكتب : الأردن في عين العاصفة الإقليمية: جدلية التحذير ومسؤولية الوعي المجتمعي

    كتبت : لانا ابوسنينه

    شهدت سماؤنا مؤخراً مرور رشقات صاروخية عبر المجال الجوي، ما جعل واقع الحذر واليقظة الوطنية يتحدى كل منا بشكل مباشره.كالعاده في هذه اللحظات الحاسمة، تصدر الجهات الرسمية تحذيرات واضحة وصارمة تطالب المواطنين بالبقاء في منازلهم، والابتعاد عن السطوح والأماكن المكشوفة، حفاظاً على الأرواح من أي مخاطر محتملة. ومع ذلك، ما نراه على أرض الواقع يبعث على القلق؛ إذ يختار بعض الناس، بدلاً من الالتزام بالتحذيرات، أن يصعدوا إلى الأسطح أو يتجمعوا على الشرفات، يُصورون الأحداث ويشاركونها على وسائل التواصل الاجتماعي، وكأن الأمر حدث ترفيهي أو مغامرة تستحق التوثيق.

    هذه الظاهرة ليست بعيدة عن واقعنا اليومي، حيث تختلط رغبة الإنسان في التعبير والتواصل مع حالة من الاستهتار أو قلة الوعي بخطورة الموقف. فهناك من يدفعه الفضول الطبيعي للبحث عن الحقيقة أمام عينيه، واخر ينشد الشهرة السريعة عبر المشاهد التي تجذب المتابعين على المنصات الرقمية، دون إدراك أن هذا السلوك يعرضه والآخرين للخطرفي الوقت الذي يجب أن يكون فيه الجميع في أمان، يتحول هذا التصرف إلى عبء إضافي على فرق الطوارئ التي تكافح لتأمين السلامة، وتعمل في ظروف دقيقة للغاية.

    فنحن نثمن المستوى العالي من الجاهزية والاستجابة السريعة التي أبدتها الأجهزة الأمنية والدفاعية الأردنية. فمن إغلاق المجال الجوي إلى تعزيز أنظمة الدفاع الجوي والانتشار الاستراتيجي لقوات الأمن، تظهر الاردن عزمها الكامل على حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم. فهذه الإجراءات تعبير عن حرص وطني حقيقي على الاستقرار والأمان، رغم ما تحمله الظروف الإقليمية من تحديات متزايدة.

    ويبقى الوعي الفردي هو الفارق الحقيقي في قدرة المجتمع على الصمود. فالالتزام بالتعليمات الرسمية ليس مجرد توصية أو إجراء روتيني، بل هو السلاح الأقوى الذي يمتلكه كل مواطن للحفاظ على حياته وحياة من حوله. في لحظات الأزمات، يتحول كل منا إلى جزء من شبكة الحماية الوطنية، ويصبح تقيده بالتعليمات حجر الزاوية في منظومة الأمان.

    لكن المؤسف أن بعضنا ما زال ينظر إلى هذه التحذيرات من منظور تسلية أو استعراض، فيشارك فيديوهات ومشاهد دون مراعاة للعواقب التي قد تكون وخيمة. هذا السلوك لا يعكس فقط تجاهلاً للمخاطر، بل هو علامة على فجوة في الإدراك الجماعي لمسؤولية كل فرد تجاه مجتمعه ووطنه. فالأمن الوطني مسؤولية مشتركة، لا تكتمل إلا بتضافر جهود الجميع.

    حيث ان الأمن والسلامة مسؤولية جماعية تبدأ من الفرد وتمتد لتشمل المجتمع بأكمله. علينا أن نكون يدًا واحدة، لا يتهاون فيها أحد، فالحياة ليست مجالًا للمغامرة أو الاستعراض على حساب الأرواح. كل لحظة وعي والتزام هي خطوة نحو حماية الوطن، وكل تصرف مسؤول هو درع يقي الجميع من المخاطر.لأن حماية الوطن تبدأ بحماية كل فرد فيه. التعاون الكامل بين الدولة والمواطنين هو المفتاح الذي يضمن للأردن أن يظل واحة للأمان وسط عواصف المنطقة، وأملًا ثابتًا في مستقبل أفضل.

  • الحماية الاجتماعية في الأردن حين تتحول الفكرة إلى منظومة

    الحماية الاجتماعية في الأردن حين تتحول الفكرة إلى منظومة

    الحماية الاجتماعية في الأردن
    حين تتحول الفكرة إلى منظومة

    كتبت : أ. سارة حمور

    عند اطلاعك على النسخة الجديدة من الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية (2025–2033)، ستجد بوضوح ان الحماية المستدامة لم تعد بندًا على هامش السياسات العامة، بل أصبحت إطارًا ناظمًا للتماسك المجتمعي، وعامل استقرار ذكي في اقتصاد متغير.

    التحول الأهم لم يكن في إضافة برامج جديدة، بل في إعادة تعريف الغاية من الحماية: من رد الفعل إلى الاستباق، ومن الإعانة إلى الاستثمار في الإنسان، ومن الدعم المجزأ إلى نظام مترابط يبني مناعة اجتماعية شاملة.

    الملفت أن محاور الاستراتيجية – كرامة، تمكين، فرصة، صمود – لم تُصغَ كعناوين علاقات عامة، بل كأدوات تشغيل قابلة للقياس والمراجعة، مدفوعة بتحولات تقنية ومؤسسية عميقة، من بينها إطلاق سجل اجتماعي موحّد يعيد تعريف الاستحقاق والعدالة، واستخدام الذكاء الاصطناعي في تصميم وربط البرامج وفق معايير واقعية لا نظرية، وتفعيل التكامل مع القطاع الخاص والمجتمع المدني ليس كشركاء رمزيين، بل كأطراف ممولة ومؤثرة وفاعلة.

    كما أولت الاستراتيجية أهمية خاصة لبناء أدوات تقييم دقيقة تربط الإنفاق بالأداء، وتقلل الازدواجية، وتوجّه الموارد استنادًا إلى أدلة رقمية لا افتراضات.
    ولأول مرة، جرى تنويع مصادر التمويل الاجتماعي بشكل مدروس، ليشمل مؤسسات دولية وفاعلين اقتصاديين ومجتمعات محلية، ضمن شراكات تتسم بالكفاءة والاستدامة.

    ويُحسب لهذه الاستراتيجية إدراكها أن الاستدامة المالية ليست بندًا لاحقًا، بل ضمانة تشغيل مسبقة. إذ أعادت تعريف كلفة الحماية الاجتماعية على أنها استثمار طويل الأجل، لا عبء مرحلي.
    وقد انعكس هذا التوجه في توحيد المنصات، وتوظيف أدوات قياس الأثر، وربط التمويل بمخرجات ملموسة، لا بموازنات جامدة.

    كما يُعاد توزيع الأدوار التنفيذية من المركز إلى المحافظات، بما يعزّز من مرونة الاستجابة، ويقرّب القرار من المواطن، ويمنح أدوات الحماية معنىً عمليًا على مستوى الحياة اليومية.

    كل ما سبق، لم يأتِ نتيجة اجتهاد تقني فقط، بل نتيجة وعي مؤسسي استباقي، يعتمد الرقمنة والتحليل المتعمق للحالات، لا في لحظة حاجتها، بل قبلها. وهنا تكمن الدروس القابلة للتصدير: أن أصل الحل ليس في مضاعفة الإنفاق، بل في مضاعفة الفهم، وإعادة بناء الأدوات، وتركيب القرار على أساس بيانات لا تخمينات.

    وربما لا يقرأ هذا النص من كتب الوثيقة، لكن من يقرؤه يدرك أنها لم تُكتب بمعزل عن الواقع، بل صِيغت بأيدٍ فهمت الواقع وأعادته إلى الطاولة، لا ليُشتكى منه، بل ليُدار.

    هذه ليست استراتيجية خدمات، بل خريطة انتقال نحو منظومة حماية تنمو مع الإنسان، وتتكيف مع مجتمعه، وتشتغل بمنطق الدولة لا منطق المشاريع المؤقتة.

    هكذا يُبنى الثبات. وهكذا تُعاد الثقة.

  • مقدام ناصر الركيبات … فارس الميدان وشريك الإنجاز في عالم الإسكان

    مقدام ناصر الركيبات … فارس الميدان وشريك الإنجاز في عالم الإسكان

    مقدام ناصر الركيبات … فارس الميدان وشريك الإنجاز في عالم الإسكان

    كتب: الصحفي ليث الفراية

    في عالمٍ بات فيه الكثير من الشباب يركضون خلف الأضواء الزائفة والمكاسب السريعة، هناك من يسير بخطى مختلفة، واثقة، هادئة، ويصنع مجده بصمت واتزان إنه مقدام ناصر الركيبات، الشاب الذي لا يُشبه أحدًا، والذي لا يكتفي بأن يعيش في هذا العالم، بل يترك فيه أثرًا بصهيل خيله، وبصوت طموحه الذي لا يهدأ.

    قد يرى البعض في ركوب الخيل رياضةً نبيلة، أو هواية راقية، لكن مقدام يرى فيها أكثر من ذلك بكثير فهي بالنسبة له مرآة الشخصية، وانعكاس للمبادئ، ومدرسة حقيقية في الشجاعة والانضباط، والتوازن بين القوة والرحمة.

    ما بين السروج، تعلم مقدام دروسًا لا تُدرّس في الجامعات تعلم أن السيطرة لا تكون بالقسوة، بل بالفهم، وأن التقدم لا يكون بالقفز الأعمى، بل بخطوة محسوبة وقيادة واعية ولهذا كان الفارس الذي يحمل النبل لا في ملبسه، بل في سلوكه، وفي احترامه لمن حوله، وفي فطرته الصادقة التي لا تعرف الزيف.

    في ميدان الإسكان، حيث تتكدس الأرقام وتتنافس الشركات، يختار مقدام أن يدخل بلغة مختلفة لا يركض خلف مشروع ضخم لمجرد التفاخر، ولا يسعى إلى العقود لأنه يهوى التوقيع، بل لأنه يؤمن أن لكل بيت حكاية، ولكل حجر رسالة، ولكل مشروع فرصة لصناعة بيئة كريمة للعيش.

    هو من أولئك القلائل الذين يفهمون أن السكن ليس سلعة تُباع وتُشترى، بل هو حلم يُبنى، وحياة تُصمَّم ومن هنا، كان حريصًا على أن يحمل كل مشروعٍ يشارك فيه بصمته الخاصة، التي تراعي الجودة، وتحترم ذوق الناس، وتضع الاحتياج الحقيقي قبل الربح.

    لا يحب مقدام المظاهر ولا يُجيد الضجيج، فهو من المدرسة القديمة التي تعتقد أن الرجولة موقف، وأن النجاح يُقاس بالنتائج لا بالتصريحات يعمل كثيرًا، يتحدث قليلًا، لكنه حين يتحدث، يفعل ذلك بثقة العارف، وبهدوء الواثق، وبلغة لا تُجامل ولا تتصنع.

    الناس يحبونه، لأنهم يرون فيه شابًا لا يخون أصله، ولا يتغيّر بتقلب الزمن يزورونه ليس لأنهم مضطرون، بل لأنهم يجدون عنده صدقًا افتقدوه في الكثيرين، وإنسانية لا تتغيّر مهما علا شأنه أو كثرت مسؤولياته.

    ما يميز مقدام حقًا هو قدرته على الجمع بين التفاصيل الصغيرة التي لا يراها سواه، والرؤية الواسعة التي تحكم قراراته فهو لا يكتفي بأن يكون منفذًا، بل صانع قرار، لا ينتظر الفرص بل يخلقها، ولا يقف عند حدود الممكن، بل يتجاوزها بخيال واقعي، وعقل متزن.

    في كل فكرة يحملها، تجد جانبًا إنسانيًا، وفي كل خطوة يخطوها، تشعر أن هناك روحًا تقود الطريق لا فقط عقلًا هو لا يسعى لأن يكون معروفًا، بل أن يكون نافعًا، ولا يهتم أن يُذكر اسمه، بقدر ما يهتم أن ينجح العمل.

    مقدام الركيبات يمثل جيلًا من الشباب الأردني الواعي، الذي يؤمن أن الانتماء ليس في الكلمات بل في الأفعال، وأن حب الوطن لا يكون بالخطابات، بل بالمساهمة الحقيقية في بنائه شاب اختار أن يكون مختلفًا، أن يصنع مستقبله بيده، وأن يبني قيمته بقيمه.

    لا يتوقف عند حدود الطموح، ولا يُخيفه حجم المنافسة، لأنه يعرف أن من يزرع على أساس صلب، لا تهزه العواصف، وأن من يراعي الله والناس في عمله، لا يخسر أبدًا .

    مقدام الركيبات ليس مجرد اسم شاب طموح، بل عنوان لقصة مختلفة تُروى عن الجيل القادم من روّاد الأردن هو فارس في الميدان، وقائد في الفكر، ومؤمن أن القيم لا تزول، وأن من يعمل بصدق، يصل دائمًا ولو بعد حين.

    هو لا يسعى لأن يكون الأول في الترتيب، بل الأفضل في الأثر وفي زمن كثرت فيه النسخ، يبقى مقدام نسخةً واحدة، حقيقية، لا تتكرر.

  • هل سيكون السلاح النووي حاضرًا بين إيران وإسرائيل ويعيد التاريخ نفسه من جديد

    هل سيكون السلاح النووي حاضرًا بين إيران وإسرائيل ويعيد التاريخ نفسه من جديد

    هل سيكون السلاح النووي حاضرًا بين إيران وإسرائيل ويعيد التاريخ نفسه من جديد

     

    بقلم: أمجد فاضل فريحات

     

    لقد كان السبب الرئيسي لقصف الولايات المتحدة لليابان بالقنابل الذرية في هيروشيما وناجازاكي هو إنهاء الحرب العالمية الثانية بسرعة وتجنب خسائر بشرية كبيرة محتملة في صفوف القوات الأمريكية. أرادت الولايات المتحدة إجبار اليابان على الاستسلام غير المشروط لتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح نتيجة الغزو البري لليابان.

    وأكثر تفصيلًا، يمكن تلخيص الأسباب كالتالي:

    – إنهاء الحرب بسرعة:

    كان الهدف الأساسي هو إنهاء الحرب العالمية الثانية في أسرع وقت ممكن، خاصة بعد رفض اليابان الاستسلام غير المشروط وفقًا لإعلان مؤتمر بوتسدام.

    – تجنب الخسائر البشرية:

    كان هناك قلق كبير بشأن الخسائر البشرية المتوقعة في صفوف القوات الأمريكية إذا تم غزو اليابان برًا، حيث كانت اليابان تستعد للدفاع عن أراضيها بشراسة.

    – إظهار القوة:

    كان استخدام القنبلة الذرية أيضًا بمثابة عرض لقوة الولايات المتحدة النووية، مما قد يثني الاتحاد السوفيتي عن أي تحركات مستقبلية في الحرب الباردة.

    – رفض اليابان الاستسلام:

    بالرغم من الخسائر التي تكبدتها اليابان، إلا أنها رفضت الاستسلام، مما دفع الولايات المتحدة لاتخاذ قرار استخدام القنبلة الذرية.

    وبالتالي، فإن مزيجًا من العوامل الاستراتيجية والعسكرية والسياسية أدى إلى اتخاذ قرار استخدام القنبلة الذرية.

    وهنا هل سيعيد التاريخ نفسه في استخدام النووي من قبل الصهاينة في إسرائيل أو من قبل الإيرانيين خاصة وأن كلاهما الآن في ورطة، فإسرائيل دكّتها إيران بالعمق في تل أبيبها والصهاينة دكّوا إيران في طهرانها وفي نطنز تحديدًا في المحطة الرئيسية لتخصيب اليورانيوم والتي تبعد 250 كم عن طهران.

     

    والتحليل التاريخي لهذه الأحداث وفي سياق الحديث عن أن التاريخ في كثير من الحالات يعيد نفسه مع اختلاف الزمان والمكان والشخوص إلا أن الحدث يكون متشابهًا.

    أولاً: التحالفات التي كانت في الحرب العالمية الثانية أدت إلى استخدام العنجهية والغطرسة في القوة، فأميركا استخدمت القنبلتين الوحيدتين وأطلقت عليهم الولد الصغير لاستخدامها لأول مرة وكما يُقال: (ضربة المقفي) حيث لجأت أميركا إلى قصف اليابان في إقليمَي هيروشيما وناجازاكى.

    بعد أن قامت اليابان بضرب ميناء (بيرل هاربر) في المحيط الهادئ والذي كان يُعتبر المقر الرئيسي لأُسطول الولايات المتحدة وقاعدة عسكرية والتابع لجزر هاواي واعتبرت بيرل هاربر مطار وقاعدة بحرية للقوات الأمريكية، وتم تحطيم القاعدة العسكرية الأمريكية في الميناء.

    هنا وبضربة استباقية توقعت اليابان أن تفوز بهذه الحرب خاصة وأنها قضت على المطار والطائرات الأمريكية في الميناء، ولكن أميركا لم تستسلم بل قامت بتوجيه القنابل النووية إلى اليابان كضربة موجعة حتى تفوت النصر على اليابان.

     

    الآن الصهاينة وكما قلت أُهينوا في عقر تل أبيبهم بالصواريخ الإيرانية التي تعدت مسافة 1500كم ويخفون الأضرار والخسائر، وكذلك إيران ضُربت في العاصمة وتم القضاء على كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين ووصلت الأمور إلى المحطة الرئيسية لتخصيب اليورانيوم في نطنز وقد تكون الضربات القادمة للمنشآت الإيرانية الأخرى في تخصيب اليورانيوم في كل من أصفهان وبوشهر وفوردو ، وقد تلجأ ايران كردة فعل إلى ضرب مفاعل ديمونا في صحراء النقب والذي يبعد عن تل أبيب مسافة 20كم ولأن الصواريخ التي وصلت إلى تل أبيب ليست ببعيدة عن مفاعلهم النووي الذي صنعته فرنسا لهم عام 1958.

    في الختام الحرب مستعرة وتغلي بين الطرفين إلى الجانب الدول الداعمة لكل طرف منهم من يدعم في السر ومنهم من يدعم في العلن وفي النهاية تبقى ساحة الحرب القادمة حبلى بالمفاجآت والتي قد تلد مافي بطنها وتخرج رؤوس نووية ولايُعرف من سيبدأ بالولادة قبل الآخر وقد تكون الولادة قيصرية ومن ستولد قبل الأخرى ستكون مضطرة لها وهانحن ننتظر المولود النووي القادم ووسط هذ كله لا تنسوا إعلان الباكستان وقوفها لجانب إيران ككفة راجحة في ميزان القوى العالمي ونسأل الله أن يستر من القادم للعرب وللإسلام وللمسلمين.

  • هل الصراع الايراني الاسرائيلي بالمحصلة سيعزز من سيادة دول الشرق العربي ؟

    هل الصراع الايراني الاسرائيلي بالمحصلة سيعزز من سيادة دول الشرق العربي ؟

    كريستين حنا نصر
    الصراع القديم والجديد والعلاقات المتوترة مستمرة بين البلاد الغربية والجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث استمرت لعقود وعلى مدى الخمسة وعشرين عاماً الماضية، هذا الصراع المستمر والمتصاعد وعلى عدة جبهات، بما فيها المتعلقة بملف البرنامج النووي الايراني، وما يرتبط به من المحادثات النووية المتوترة، وهذا التوتر أيضاً متصل أيضاً ببدء أزمة الرهائن ما بين عامي ( 1979-1981م)، والمتعلقة باحتجاز حوالي 52 رهينة أمريكية في السفارة الامريكية في طهران من قبل ايران ولمدة حوالي (444) يوماً، ثم أعقبها عدد من الأزمات ابرزها اندلاع الحرب العراقية الايرانية خلال الاعوام ( 1980-1988م)، حيث جرى حينها حصول العراق ممثلا بنظام صدام حسين على الدعم الامريكي، وبعده تفاقمت هذه التوترات بين امريكا وايران وبشكل خاص بسبب دعم ايران لبعض المليشيات والجماعات المسلحة في بعض البلدان العربية، ومنها حزب الله في لبنان، والتحالف الايراني مع سوريا الاسد، ومع العراق مؤخراً ، كذلك دعم الحوثي في اليمن وحركة حماس، خاصة بعد السابع من اكتوبر عام 2023م والصراع بين اسرائيل وحماس في غزة وضرب الصواريخ على اسرائيل من اليمن ومن قبل حزب الله في لبنان ، كذلك عبر وكلاء ايران أيضاً في بعض الدول العربية.
    وخلال عام 2018م كان انسحاب الرئيس الامريكي دونالد ترامب خلال ولاية حكمه الأولى من الاتفاق النووي المبرم بين امريكا وايران سابقاً، وجرى على اثر ذلك فرض سياسة شديدة تجاه ايران اضافة الى فرض العقوبات ، حيث استمر على اثر ذلك تفاقم للصراع بينهم، خاصة عند اغتيال قاسم سليماني في بغداد عام 2020م.
    واليوم وفيما يتصل بالوضع الحالي أي في العام 2025م خاصة مع توتر المحادثات المرتبطة بالملف النووي، ووصول الحال بينهم إلى حالة لا اتفاق بين امريكا وايران، كان من المتوقع أن يكون هناك اجتماع بين الطرفين اليوم الاحد الموافق 15 حزيران، وللأسف فلقد انفجرت الأمور بينهم وبين اسرائيل التي قصفت العمق الايراني، ونتج عن ذلك قتلى من بينهم عدد من المسؤولين الايرانيين الذي كان من المفترض مشاركتهم في المفاوضات، وعلى اثر هذا التصعيد العسكري بين ايران واسرائيل جرى قصف جوي وصاروخي متبادل ومستمر حتى صباح اليوم، لذا فان الوضع والتطورات المتسارعة في التصعيد العسكري والغير مسبوق والمتواصل ، فانه أحدث خسائر بين الطرفين الايراني والاسرائيلي، شملت بعض الاهداف التي تعرضت للهجمات الاسرائيلية في اليوم الاول منها مواقع نووية مثل منشأة نطنز النووية والمعروفة رسميًا باسم (منشآت أحمدي روشن النووية لتخصيب اليورانيوم)، والتي تتألف من عدة طوابق تحت الأرض، اضافة الى البنية التحتية المتصلة بها، كذلك استهداف منشأة أصفهان للبحث النووي، ومصنع فوردو لتخصيب الوقود الإيراني و مفاعل خنداب (أراك) للمياه الثقيلة وانتاج البلوتونيوم، كما إغتالت اسرائيل في الضربة الاستباقية الاولى عدد من القادة العسكريين منهم حسين سلامي قائد الحرس الثوري ، اضافة الى مقتل عدد من العلماء وتحديداً اكثر من تسعة بينهم فريدون عباس ( خبير الهندسة الذرية) ، الى جانب استهداف العشرات من منصات الاطلاق الصاروخية، كذلك قصف موقع كرمانشاه للصورايخ البالستية، وبعد هذه الاحداث المتلاحقة فقد تفاقمت الحرب بينهم حتى الان، حيث شنت من جانبها ايران ايضاً موجات كثيفة من الهجمات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في العمق الاسرائيلي وحتى فجر اليوم الاحد، وبعد هذه التطورات المتفاقمة أعلنت ايران رسمياً عدم استئنافها للمفاوضات النووية التي كان من المتوقع انعقادها، وحتى الآن فإن الخسائر متبادلة بين الطرفين بالارواح والبنية التحتية والمواقع الاستراتيجية ، حيث دمرت ايران بعض المباني بالكامل في تل ابيب ومدن أخرى أيضاً، وعلى ما يبدو ومن خلال التطورات الميدانية الجارية فإن الطرفين عازمين على مواصلة الهجمات وبشكل يجعل من الحرب مشتعلة، خاصة في ظل نداءات عاجلة من الجيش الاسرائيلي وباللغة الفارسية مخاطباً بها الشعب الايراني بالابتعاد عن المواقع والمنشآت النووية في كامل الاراضي الايرانية، وهذا مؤشر على نيّة اسرائيل استهداف لكل المؤسسات والمواقع النووية الايرانية.
    وفي إطار التطورات المتلاحقة فإن لا أحد يستطيع أو بإمكانه التنبؤ بتداعياتها ونتائجها، وبشكل خاص على الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومستقبل الفئة الحاكمة فيها، وهنا نلاحظ تغريدة ريزا البهلوي(REZA) ابن شاه ايران السابق، وهي تغريدة بالغة الاهمية خاصة في ظل معطيات الوضع الراهن والصراع المتفاقم على الاراضي الايرانية، وهنا يخاطب ريزا الشعب الايراني الذي يعارض فيه البعض حكم المرشد وهذا كان واضحاً ويتجسد عملياً في عدة مظاهرات ومسيرات في ايران، ولكن قمعتها السلطة في معظم الأحيان، وريزا هو خليفة شاه ايران والمتواجد اليوم في الولايات المتحدة الامريكية حيث غرد على منصة إكس ( x ) حول سعي علي خامنئي واتباعه نحو الحصول على السلاح النووي وبشكل غير ناجح، ويصفهم ريزا بأن خامنئي وجماعته ( شلته) جرت ايران الى الحروب منذ استلامهم للسلطة ووضعهم الشعب الايراني في ظروف صعبة، وهم وحدهم المسؤولين عن هذا الوضع المتردي، وأكد ريزا بهلوي أن هذا النظام اي الايراني الحالي الحاكم هو هش وضعيف ومنقسم ويمكن أن يسقط في أي وقت، كما خاطب الشعب الايراني وبشكل خاص الفئة المعارضة لنظام الملالي الحالي في ايران ، بقوله ايران لكم ويمكنكم استرجاعها من جديد وانا معكم في هذا الأمر، وابقوا اقوياء وحتماً سوف ننتصر ، وانا أي ريزا صرحت و وجهت دعوتي للجيش والامن العام والشرطة بأن ينفصلوا عن هذه الرزمة الحاكمة، وقلت لهم أنتم ايها المحترمين يجب ان تقفوا مع صف الشعب الايراني ، وأمام المجتمع الدولي فعليكم ان لا تعطوا فرصة لهذا الحكم بأن يستمر للأبد، وهذا ما يطلبه الشعب الايراني أيضاً، والذي يسعى حسب تغريدة ريزا البهلوي الى السلام بدلاً من الأرهاب، ولتعيش دوماً إيران، وبعض التغريدات على منصة اكس ( x ) ورداً على تغريدة ريزا بهلوي جاء فيها دعوات له تقول : ( يجب أن ترجع الى الحكم في ايران، فأنت الأحق بأن تكون ملك ايران ).
    الان تدخل ايران مرحلة عصيبة فإذا استمرت اسرائيل في قصف الترسانة العسكرية الايرانية والقضاء على القوى والمنشآت النووية لها، فإن النتيجة لكل هذا تشير بإمكانية حدوث عدة سيناريوهات محتملة، كأن يكون هناك انقلاب عسكري على حكم الملالي والان خاصة أن الشعب الايراني المنهك اساساً من حكمه لهم، هم في وقت يريدون فيه اي الشعب السلام والانتعاش الاقتصادي الشامل، كما أن البعض يحن الى حكم شاه ايران البائد، ومن الممكن اذا ما جرى خلل في الحكم أو حدوث اي انقلاب أن تتغيير مقاليد الأمور، وهذا كلة يعتمد على التطورات المستقبلية لهذا الصراع المشتعل مع اسرائيل، والتي في اعتقادي أنها عازمة على اسقاط هذا النظام، وليس فقط الخلاف على المشروع النووي مع امريكا، وللتأكيد على هذا الاعتقاد فإنه ولعدة مرات خاصة خلال حملة الرئيس ترامب التي سبقت ولايته الثانية والحالية للرئاسة الامريكية ، حيث خاطب ترامب الشعب الايراني فقط وليس الفئة الحاكمة ، بقوله لهم أنهم يستحقون العيش بكرامة وسلام، والتطورات المتسارعة لا أحد يمكنه أن يعرف أو يملك تقدير الى اين سوف تسير، ولكن اعتقد أنه سوف يطرأ تغيير ما على الوضع الداخلي الحالي في ايران، خاصة اذا استمرت الحرب ونتج عنها ضعف القوى الحاكمة حالياً في ايران.
    وكل هذه المجريات حتماً سوف تؤثر على الشرق العربي ، الذي عانى من التدخلات الايرانية في لبنان وسوريا والعراق وحالياً في اليمن وغيرها، حيث أن الجميع خاصة دول المشرق العربي يريدون السلام والانتعاش الاقتصادي والكرامة لشعوبهم، وقوة ايران في المنطقة قد تقلصت خاصة بعد سقوط نظام بشار الأسد البائد الداعم لايران، حيث استلم اليوم الحكم أحمد الشرع الذي حدد اهدافه وجعل برنامجه يقوم على مضمون واضح هو أن تبقى سوريا للسوريين وليست للصفويين ، ولهذا السبب فإن الطائرات الاسرائيلية توفر لها طريق مفتوح من خلال سوريا وعبر قاعدة التنف للتزود بالوقود.
    أتمنى أن يكون المستقبل أفضل بالنهاية لبلداننا العربية أي المشرق العربي، وان يزدهر وتعيش فيه الشعوب في سلام واستقرار وانتعاش اقتصادي شامل، لأن شعوبنا العربية تستحق وقد تعبت من الحروب والصراعات.

  • الجامعة الأردنية وإحياء القوة الناعمة

    الجامعة الأردنية وإحياء القوة الناعمة

    عمر كلاب

    ليس بحكم أسبقيتها الزمانية, تتصدر الجامعة الأردنية, مشهد الأكاديميا, وتتصدر تراتبية الجامعات على مؤشرات الريادة العالمية, بل بحكم ريادية في عقل قيادتها الحالية, التي أرادت الحفاظ على الريادة التاريخية والحداثية, وهي تقود مشروعًا موازيًا للتقدم الأكاديمي, عنوانه إعادة إحياء القوة الناعمة للدولة الأردنية, فمفهوم القوة الناعمة, القائم على الثقافة والفنون والسياسة, غاب عن عقل الدولة أو لربما طبيعة الإقليم وتقلباته واحداثه, قد فرضت الريادة العسكرية والأمنية التي تفوقت بها الدولة الأردنية, بشكل لافت وملفت, وأظن أن أم الجامعات قد أدركت الانشغال في عقل الدولة, فأرادت أن تقوم بواجبها كجزء رئيس من عقل الدولة, لإعادة إحياء وانبعاث القوة الناعمة. ولأن اللحن نغمتين متصلتين, أكتب اليوم عن ملتقى الأساتذة الفخريين الثاني, في الجامعة الأردنية والذي جاء تحت عنوان التعليم العالي في عصر التحولات المتسارعة, وحضره 70 أستاذًا فخريًا متميزًا كل في مجال تخصصه, من 25 دولة, فكل واحد منا يستطيع أن يصدر نغمة, على آلة موسيقية, لكن لا يستطيع أن ينتج لحنًا, لأن اللحن كما أسلفت نغمتين متصلتين, وهكذا كان الملتقى, نغمتين من حضور مبدعين من أصقاع الدنيا, وللتمييز, ثمة فرق بين الدكتوراة الفخرية وما شابهها وبين الأستاذ الفخري, فالأستاذ الفخري, هو دكتور أنجز إنجازًا مميزًا في مضمار تخصصه, فحاز هذا اللقب. وكانت الأردنية الجامعة, هي الأردن بنموذجه الأكاديمي, وهي تطرح أسئلة وجودية, على لسان رئيسها, الدكتور نذير عبيدات في افتتاح الملتقى, عن الواقع الإنساني لدول الجنوب الفقيرة, إذا استحكمت دول الشمال الغنية على الحواسيب الكميوية, وامتلاكها للروح الصناعية, وترك الفقير يزداد فقرًا, وزوال أو تراجع الأمل والأماني, عن مجتمعات تحتاج إلى التغيير ومواجهة تحديات العصر المناخية والذكاء الاصطناعي, والأهم مهو مستقبل القيم الإنسانية أمام هذه الفروقات بين الشمال والجنوب. استقطاب هذه الكفاءات النوعية, وتشكيل خلية أكاديمية رفيعة المستوى, تعرف الأردن وتحمل أفكاره وتطلعاته, هي بناء أساس في القوة الناعمة, التي تحتاج إلى هذه الكفاءات الأكاديمية, لنقل صورة الأردن ورسم صورته الحقيقية, لعالم بات مسكونًا بمفهوم السيطرة الناعمة, فهم سند استراتيجي للأردن الدولة, التي حافظت على إنسانيتها كجار ومجير, لكل طالب أمان, وهم رافعة أيضًا لتطوير البنية الأكاديمية, التي رفدت الدولة في أزمان سابقة, بكثير من العقول, التي ساهمت في ريادة الدولة وتقدمها على كثير من المسارات. ولأن نظرية اللحن قائمة على نغمتين, فقد تصدى بالتوازي, مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية, لتأسيس ملتقى عمانو على غرار ملتقيات في عواصم كثيرة, خطوة ستمنح الأردن فرصة استقطاب نخب سياسية واقتصادية وأمنية, في رحابه, ويحمل صورة الأردن, ويستقطب كفاءات لزيادة منسوب المعرفة, التي باتت اقتصادًا بعينها, فثمة ملتقى أكاديمي وآخر سياسي واقتصادي, وكل هذا يخلق القوة الناعمة التي تحتاجها الدولة, في زمن الحروب والافات المتصاعدة مناخيًا وسياسيًا, وثورة صناعية دخلت جيلها الخامس. خطوات تمشيها الجامعة الأردنية بثبات ووقار, من أجل تكريس دورها كمنارة أكاديمية, تسهم في بناء المستقبل وتعيد إحياء الأمل للجامعات كي تبقى مالكة للقدرة على التمكين ورائدة في استقلالية الفكر. omarkallab@yahoo.com

  • هيئة تنظيم الطيران المدني إغلاق مؤقت لأجواء المملكة

    هيئة تنظيم الطيران المدني إغلاق مؤقت لأجواء المملكة

    بناءا على اعلان هيئة تنظيم الطيران المدني بإغلاق مؤقت لأجواء المملكة، وتعليق حركة الطيران أمام جميع الطائرات، القادمة والمغادرة والعابرة للمملكة، تحسبا لأية مخاطر قد تنتج جراء التصعيد العسكري الحاصل في المنطقة.

    وبناءا عليه فقد توقفت الحركة الجوية في مطار الملك الحسين الدولي في العقبة، حيث كانت قد وصلت رحلة الملكية الأردنية المجدولة القادمة من عمان الى العقبة وستبقى الطائرة على الأرض، وركابها في صالات المطار بانتظار قرار هيئة تنظيم الطيران المدني، وفقا للتطورات الجارية ومستوى المخاطر، فيما الغت الخطوط الجوية التركية والمصرية رحلاتها المجدولة لهذا اليوم

    الناطق الاعلامي الرسمي باسم شركة العقبة للمطارات عمر الصمادي

  • احتفال “نشميات ماعين” بمحافظة مادبا بعيد الاستقلال

    احتفال “نشميات ماعين” بمحافظة مادبا بعيد الاستقلال

    احتفال “نشميات ماعين” بمحافظة مادبا بعيد الاستقلال والأعياد الوطنية “

    إنجاز – احتفلت “نشميات ماعين” بمحافظة مادبا في صالة نادي ماعين بمناسبة عيد الاستقلال والأعياد الوطنية وبحضور سيدات المجتمع المحلي والمعلمات المتقاعدات من سيدات ماعين وسيدات من أهالي الشهداء من منطقة ماعين وعدد من الضيفات المدعوات من بينهن الشيخة ريما الرتيمة، والنائب السابق أسماء الرواحنة، والنائب الأسبق مرام الحيصة.

    وتم خلال الحفل تكريم كوكبة من المعلمات المتقاعدات من نشميات ماعين وتكريم عدد من السيدات من أهالي الشهداء من منطقة ماعين بدروع تكريمية بهذه المناسبة الوطنية الغالية.

    والقت المعلمة التربوية المتقاعدة السيدة نعايم سليمان العويمر كلمة نيابة عن المعلمات المتقاعدات فيما يلي نصها:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

    الاخوات العزيزات السيدات نشميات ماعين والضيفات الكريمات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ……….

    ونحن نحتفل بذكرى الإستقلال والاعياد الوطنية إسمحوا لي أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكم، ولكافة الحضور، وللعاملين على إنجاح هذا الاحتفال وعلى رأسهم اخوات عزيزات من بيننا من نشميات ماعين اللواتي أبين الا أن يشاركن ابناء وبنات الأردن الأفراح والاحتفال بعيد الاستقلال وتكريم كوكبة من المعلمات المتقاعدات من هذه البلدة الطيبة بابنائها وبناتها واهلها الكرام وكذلك تكريم اسر الشهداء بهذه المناسبة العزيزة والغالية على قلوبنا جميعاً، لما يحمل بين طياته الكثير الكثير من معاني الإنتماء والولاء والمحبة الصادقة للأردن وقيادته الحكيمة الشجاعة.

    الأخوات المحترمات

    في هذا اليوم الطيب من أيام وطننا الغالي الذي نفتديه بالمهج والارواح تحتفل أسرتنا الأردنية الواحدة بأعياد وطنية عزيزة وغالية على قلوبنا جميعاً عيد استقلال مملكتنا الاردنية الهاشمية ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى وتولي جلالة قائدنا وراعي مسيرتنا حامي الحمى سلطاته الدستورية .

    السيدات العزيزات …. الضيفات الكريمات

    لقد أولى جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه الاردن جل اهتمامه ورعايته حتى اصبح مضرب المثل للقاصي والداني بتلاحمه الوطني الذي عز نظيره وانجازاته الكبيرة التي يرعاها سيدنا ويسهر من اجلها الليالي الطوال حتى اصبح هذا الوطن بما يتميز به من امن وامان مقصد القريب والبعيد .

    اننا في هذا اليوم المبارك نشارك ابناء أسرتنا الأردنية الواحدة بهذه المناسبات الغالية على قلوبنا جميعاً
    وبإسمى وإسم المكرمات زميلاتي المتقاعدات وبإسم جميع الحاضرات نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله، وإلى سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم، والأسرة الهاشمية الكريمة، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لجلوس جلالته على العرش، سائلين المولى عزّ وجل أن يُديم على جلالته موفور الصحة والعافية، وأن يُعيد هذه المناسبة العزيزة على وطننا الغالي وشعبنا الوفي بمزيد من التقدم والازدهار.
    كما نتقدم بالتهنئة إلى أبناء وبنات شعبنا الأردني الأبي، الذين يواصلون بعزيمتهم وإخلاصهم مسيرة العمل والإنجاز، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
    وكل عام وأنتم بخير، والأردن بألف عزّ وفخر.
    حمى الله الأردن حكومة وشعباً بقيادة القائد الباني عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وفقه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه.

    وكانت رئيس المجلس المحلي لمنطة ماعين عضو مجلس بلدية مادبا الكبرى الأسبق السيدة رحاب فايز أبو وندي، القت كلمة عبّرت فيها عن اعتزازها بالمناسبات الوطنية التي تجسد عزة الأردن وصموده، مؤكدة أهمية ترسيخ قيم الولاء والانتماء، وتعزيز دور المرأة الأردنية في خدمة الوطن وبناء المجتمع.

    كما ألقت النائب السابق أسماء الرواحنة، والنائب الأسبق مرام الحيصة والمعلمة التربوية المتقاعدة السيدة غادة كامل حدادين كلمات عبرن فيها عن فخرهن بالإنجازات الوطنية، وأشدن بجهود “نشميات ماعين” في دعم العمل الوطني والمجتمعي، مثمّنات مشاركة أهالي الشهداء في هذه المناسبة العزيزة.

    كما القت عدد من “نشميات ماعين”، من بينهن:
    المهندسة نور العوامرة – عضو مجلس المحافظة /اللامركزية والسيدة أسماء أبو الغنم والسيدة إيناس الجفيرات كلمات بهذه المناسبة الغاليه.

    كما القت عرين العوامرة كلمة الشباب، أكدت فيها على أهمية دور الشباب الأردني في حماية المنجزات الوطنية، ومواصلة المسيرة على نهج الآباء المؤسسين.

    واشتمل الحفل على فقرات شعرية وفنية مفعمة بالحب والانتماء للوطن، بمشاركة مميزة من الطالبات: وألقت الشاعرة براء السنيان قصيدة بعنوان “أنت الوطن” كما قدّمت الطالبة جود الحميمات فقرة وطنية وشاركت طالبات مدرسة ماعين الثانوية للبنات بعرض دبكة تراثية نالت اعجاب الحضور كما تميزت فقرة “قصيدة الحروف ” وشاركت لانا العمرو وحلا أبو وندي،
    وماسا العمرو بقصائد جميله وألقت سارة النجادا
    قصيدتين مؤثرتين بعنوان “المعلمات” و*”الشهيد”* عبّرتا عن الوفاء للمعلمات والشهداء.

    وفي لمسة وفاء وعرفان، تم خلال الحفل تكريم أوائل المعلمات في مدارس ماعين، تقديراً لعطائهن في مسيرة التعليم، رغم التحديات وقلة الإمكانات، وهن: •
    سميرة حنا حدادين •
    أمونة سليمان النجادا •
    غادة كامل حدادين •
    نادية محمد النجادا •
    وطفا نايف أبو وندي •
    إنعام مفضي حدادين •
    جواهر سالم الشخاترة •
    جميلة مفضي حدادين •
    نوال يوسف الموازرة •
    وفاء جريس حدادين •
    خديجة سالم النجادا •
    فضة عبد الكريم الحميمات •
    نعائم سليمان العويمر
    كما تم تكريم عشرة من شهداء ماعين، بدءاً من أول شهيد ارتقى عام 1948، تكريماً لتضحياتهم الخالدة وهم:
    الشهيد علي عواد فاضل النجادا •
    الشهيد فائق عودة حدادين •
    الشهيد هزيل سلمان سليم النجادا •
    الشهيد أحمد عبد القادر أحمد الحميمات •
    الشهيد أحمد فليح سالم السفرتي •
    الشهيد محمود قطاش محمد العوازم •
    الشهيد إبراهيم محمد خضر العوامر •
    الشهيد كريم محمد صبره النجادا •
    الشهيد أحمد زامل الجفيرات •
    الشهيد معتز موسى النجادا.
    واختتم المهرجان وسط أجواء احتفالية بهيجة، رفرفت فيها الأعلام الأردنية، وارتفعت الهتافات الوطنية، مؤكدين أن الأردن سيبقى واحة أمن واستقرار، بفضل وحدة شعبه وقيادته الهاشمية الحكيمة. توجّهت “نشميات ماعين” بالشكر الجزيل لكل من دعم وساهم في إنجاح هذا المهرجان، وفي مقدمتهم: •
    صندوق الهاشمي ممثلاً بالسيدة ثائرة المشانكة •
    نادي ماعين •
    محلات رأفت النجادا للمناسبات •
    الخطاط فراس السفرتي
    كما خصت بالشكر الداعمين: •
    الباشا غالب الموازرة •
    العميد المتقاعد عيد أبو وندي •
    الدكتور هاشم أبو نعال •
    المهندس أحمد الوراورة •
    السيد أحمد الجفيرات (أبو سامر) •
    السيد محمد السنيان (أبو خالد) •
    السيد حمزة الموازرة •
    السيد خالد خضر العرامين •
    ميسون باسيل حدادين •
    سوزان حدادين •
    المهندسة نور العوامرة
    أدارت فقرات المهرجان بكل تميز:
    المعلمة رشا العمرو •
    المهندسة هديل الحجران
    اللّتان حرصتا على إبراز المواهب وتنظيم الفعاليات بما يليق بعظمة المناسبة. تحية لكل معلمة صنعت فرقًا، ولكل شهيد منحنا معنى أعمق للوطن.

  • في ذكرى رحيل النائب يسار الخصاونة (أبو أكاد)..حضور لا يغيب وذكرى لا تُنسى

    في ذكرى رحيل النائب يسار الخصاونة (أبو أكاد)..حضور لا يغيب وذكرى لا تُنسى

    إنجاز-ايمن البركات

    حقاً هو الأيمان بالله وبالقضاء والقدر والموت لكل مخلوق فينا .. حتماً هو الفقد العظيم والحزن والتذكار لمن رحلوا عنا وهم فينا الى آخر العمر .. قبل عامين وفي مثل هذا اليوم ، كنا في دعاء دائم الى الله العلي القدير ، وبقلوب خاشعة مؤمنة نرفع أكف الضراعة بالشفاء العاجل للخال النائب يسار الخصاونة ” أبو أكاد الحبيب ” لكنه القضاء والقدر الذي نؤمن به وقد صعدت روحه الى باريها والسماء ، كان الحزن كبيرا بحجم المصاب والفقد العظيم .. واليوم أبا اكاد يتذكرك كل من عرفك عن قرب او سمع عنك يتذكر مناقبك وشمائل أفعالك ، لأنك كنت بكل أخلاق ونبل الفرسان ، نعم يستذكرك كل من عرفك عن قرب او سمع عنك ، بحميد أفعالك ، ورفيع صفاتك ومحاسن أعمالك وأخلاقك ، كنت أبا اكاد ويشهد لك كل جموع وحشود معارفك وأصدقائك بأنك الرجل الذي يصدق أهله ووطنه ، كنت صاحب الأرادة القوية والمبادر لعمل الخير ، والحكيم في كل ميادين الخلق والشرف ونبل المقاصد ، بيقيت صابرا على مرضك ووجعك ومحتسبا ذلك عند رب كريم ، وكنت المؤمن بما كتبه الله لك ..
    نفتقدك اليوم ويفتقدك الوطن الآن أبا اكاد وأنت أبن الأكارم ، فارسا شجاع في كل ركن من وطننا الغالي ، ومثقف وأديب عروبي وأردني حتى العظم ، وعلى طول المدى من نزف بغداد حتى آخر فرح في عمان ، مصلح أجتماعي بكل الهمة العالية ، يعتز بك كل من يعرفك وكل من يكبرك بالسن ، كنت الحليم الحكيم في أصلاح ذات البين ولا يهدأ لك بال الا وأنت قد اكملت مهمتك الانسانية النبيلة على قواعد شرع الله والحق في حل الخلافات بين الناس وحفظ حقوقهم .. نحزن على فراقك أيها الحبيب وندعو الله رب العرش العظيم ان يرحمك رحمة واسعة ويدخلك الجنة مع الصالحين والصديقين والشهداء انه نعم المولى ونعم المجيب ..
    والعزاء لنا الآن أنه بيننا الآن أبناءك أكاد بك الحبيب وأخوانه وشقيقك أيثار بك الذين يصونون مكانتك وعلى دربك في كل مكارم الأخلاق والقيم السامية ، ولا حول ولا قوة الا بالله وأنا لله وإنا إليه راجعون ..