التصنيف: من هنا و هناك

  • مركز تطوير الأعمال(BDC) يزور البريد الأردني

    مركز تطوير الأعمال(BDC) يزور البريد الأردني

    مركز تطوير الأعمال(BDC) يزور البريد الأردني يرافقة 25 جمعية إنتاجية من مختلف محافظات المملكة.

    إنجاز : زار وفد من مركز تطوير الأعمال (BDC) اليوم الأربعاء برئاسة مؤسس المركز نايف استيتيه، يرافقة 25 جمعية إنتاجية مختلف محافظات المملكة البريد الأردني وذلك للاطلاع على أهم المشاريع والإنجازات والخدمات التي يقدمها البريد الأردني خاصة التي يقدمها للمجتمع المحلي الداعمه للجمعيات الإنتاجية والشركات الصغيرة والمتوسطة وسبل تعزيز الشراكة الإستراتيجية والتعاون المشترك بين الجانبين حيث كان في استقبالهم رئيس مجلس إدارة البريد الأردني سامي كامل الداوود ومدير عام البريد الأردني هنادي الطيب وكادر الادارة العامة .

    وأستعرض رئيس مجلس إدارة البريد الأردني سامي الداوود أهم إنجازات ومشاريع البريد الأردني ،في مجالات الخدمات المالية الإلكترونية والبريدية، ومشروع مركز التجارة الإلكترونية ،والنقل السريع، ومركز التبادل الدولي، والنوافذ البريدية، في المؤسسات الحكومية، والجامعات، بالإضافة إلى مشروع الأكاديمية الدولية للتجارة الإلكترونيةواللوجستيك، التي تقدم العديد من البرامج التدريبية ،والتأهيلية، في مجالات التجارة الإلكترونية، والريادة والتسويق الرقمي والخدمات البريدية ، بمختلف أشكالها .

    وأكد الداوود، أن الشركة تعد من المؤسسات الوطنية الرائدة، وتمثل أحد أوجه السيادة في الدولة، واستطاعت خلال فترة وجيزة أن تلعب دورًا محوريًا كرافعة اقتصادية، تنموية شاملة ومتكاملة ، وتقدم خدمات عصرية ، مواكبة التطور التكنولوجي ،والتحول الرقمي، تنفيذا لمضامين رؤية التحديث الاقتصادي ، وتلبي تطلعات واحتياجات المواطنين والمجتمع المحلي وتنسجم مع التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد.

    بدورة قال مؤسس مركز تطوير الأعمال (BDC) نايف استيتية: “إن دعم الجمعيات الإنتاجية والوقوف إلى جانبها يمثل ركيزة أساسية في تمكين المجتمع المحلي وخلق فرص عمل مستدامة، وإن مواكبة التطور في الخدمات الإلكترونية يعد خطوة محورية تسهم في تعزيز قدرة هذه الجمعيات على تسويق منتجاتها، وبما ينعكس إيجاباً على نمو الاقتصاد الأردني وتعزيز تنافسيته. 

    وأشاد استيتية بالتطور الكبير والإنجازات النوعية المختلفة للبريد الأردني في مجالات الخدمات المالية الإلكترونية والبريدية والمنصات الرقمية والتقنية المتطورة ودورها في خدمة المجتمع المحلي والجمعيات الإنتاجية والشركات الصغيرة والمتوسطة مما يشكل ركيزة أساسية في تمكين تلك الجمعيات والشركات لتكون رافدا اقتصاديا مهما .

    كما زار الوفد مركز جمرك التجارة الإلكترونية والنقل السريع، حيث قدم مدير المركز عقيد جمارك يحيى الفراهيد

    شرحا مفصلا عن إجراءات وآليات العمل في المركز وأبرز الخدمات الجمركية والتسهيلات التي يقدمها وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية المعتمدة 

    المتبعة في التعامل مع عمليات التجارة الإلكترونيةوالتي تخدم مختلف شرائح المجتمع المحلي وتعمل على تنشيط عمليات الشحن من الصادرات والواردات والتي بدورها تسهم في معادلة الميزان التجاري الأردني .

    وأضاف الفراهيد أن المركز يقدم تسهيلات كبيرة لمتلقي الخدمة من مواطنين وتجار ومستثمرين وشركات النقل السريع، وتسهيل إجراءات تسليم طرود التجارة الإلكترونية بما يقلل الوقت والجهد على الشركات ومتلقي الخدمة في ظل ازدياد معاملات التخليص المتعلقة بطرود التجارة الإلكترونية انسجاما مع رؤية التحديث الاقتصادي والرؤية الملكية السامية.

    وتضمنت الزيارة الاطلاع على آليات الاستفادة من خدمات البريد الأردني في تسويق المنتجات وعمليات التوصيل المنتشرة في كافة محافظات المملكة، والتي تساهم في دعم تسويق منتجات الجمعيات الإنتاجية وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة. ومن أبرز هذه القنوات المنصة الإلكترونية التي تتبع للبريد الأردني، والتي تسهم في تعزيز فرص تسويق منتجات الأفراد وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والجمعيات الإنتاجية على حد سواء.

    وجاءت هذه الزيارة وهذا التعاون بين مركز تطوير الأعمال والبريد الأردني بحضور الجمعيات الإنتاجية، تأكيداً على دعم الجمعيات الإنتاجية وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ضمن الجهود التي يقوم بها مركز تطوير الأعمال في دعم هذه الجمعيات وتعزيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مختلف محافظات المملكة، وذلك تنفيذاً لرؤية التحديث الاقتصادي وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين.

  • تطوير الجامعات الأردنية: الاستثمار في المعرفة لمستقبل مشرق

    تطوير الجامعات الأردنية: الاستثمار في المعرفة لمستقبل مشرق

    بقلم: الأستاذ الدكتور فراس الهناندة – رئيس جامعة عجلون الوطنية

    في هذا الزمن الذي تتسارع فيه التحديات الاقتصادية والتكنولوجية، تقف الجامعات الأردنية على مفترق طرق حاسم يتطلب الشجاعة والرؤية والابتكار. إن التعليم العالي لم يعد مجرد قاعاتٍ وصروحٍ حجرية، بل بات مصنعًا للعقول، ورافدًا للاقتصاد الوطني، ومحركًا للتغيير الاجتماعي. فالاستثمار في المعرفة والبحث العلمي ليس خيارًا، بل هو واجب وطني لضمان مستقبل الأردن وإعداد أجيال قادرة على مواجهة تحديات العصر بثقة وإبداع.

    وهنا، تبرز جامعة عجلون الوطنية كنموذجٍ للجامعة الأردنية الطموحة التي تحمل رسالتها بكل عزيمة، وتسعى إلى أن تكون رافدًا للتنمية، ومنارةً للعلم، ومختبرًا للأفكار الجديدة التي تخدم الوطن والمجتمع. نحن نؤمن أن التعليم الرقمي، والبرامج الأكاديمية المرنة، والشراكات مع القطاعين العام والخاص، ليست مجرد شعارات، بل أدوات عملية لفتح آفاق جديدة أمام الطلبة، ولتحويل الجامعة إلى قوة اقتصادية ومعرفية فاعلة في خدمة الأردن وأبنائه.

    إن إدارة الموارد بكفاءة، وترشيد النفقات، وتوجيه كل دينار نحو خدمة الطالب والبحث العلمي، هي مسؤولية وطنية قبل أن تكون إدارية. فجامعاتنا، وفي مقدمتها جامعة عجلون الوطنية، تستطيع أن تبقى منارةً للعلم وميدانًا للإبداع، إذا ما وظّفت التكنولوجيا، وركّزت على أولوياتها الاستراتيجية، واستثمرت في شبابها الذين هم ثروة الوطن الحقيقية.

    وتأتي هذه الرؤية منسجمة مع توجيهات قيادتنا الهاشمية المظفرة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين – حفظه الله – وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني – أيده الله – الذين يؤكدون دومًا أن التعليم هو السلاح الأقوى، وأن الجامعات هي مصانع الرجال والنساء القادرين على صنع الغد.

    إن مستقبل الأردن مرهون بقدرته على الاستثمار في عقول أبنائه، والجامعات هي قلب هذا الاستثمار. ومن خلال تكامل الأدوار، وزيادة الإيرادات، وترشيد النفقات، وتعظيم أثر التعليم والبحث العلمي، ستبقى جامعاتنا، وجامعة عجلون الوطنية في مقدمتها، شريكًا وطنيًا أصيلًا في مسيرة البناء، وقوةً دافعةً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، تصنع أجيالًا قادرة على مواجهة التحديات بفخر وانتماء، بما يليق بتاريخ الأردن العريق ومكانته الراسخة بين الأمم.

  • حزب الميثاق ينظم ندوة حول “الشباب وخدمة العلم” بمشاركة العين المجالي

    حزب الميثاق ينظم ندوة حول “الشباب وخدمة العلم” بمشاركة العين المجالي

    حزب الميثاق ينظم ندوة حول “الشباب وخدمة العلم” بمشاركة العين المجالي

    المجالي: خدمة العلم تعزز انتماء الشباب وتمكنهم من مواجهة التحديات
    المجالي: مواقف جلالة الملك ساهمت في تغيير وجهات النظر لدول العالم تجاه العدوان على غزة.

    المجالي: الانزالات الجوية وارسال المساعدات ساهمت في دعم صمود الاشقاء في فلسطين.

    إنجاز : ضمن نشاطات وفعاليات اللجنة الشبابية نظم حزب الميثاق الوطني، في مقره الرئيسي ندوة حوارية بعنوان “الشباب وخدمة العلم”، قدمها وزير الداخلية الأسبق العين حسين هزاع المجالي، بحضور رئيس المجلس المركزي الدكتور يعقوب ناصر الدين و أمين عام الحزب بالوكالة عبيد ياسين، وعدد من أعضاء المجلس المركزي والمكتب السياسي وأعضاء الحزب.

    وأكد العين المجالي خلال الندوة التي ادارها مساعد الأمين العام رئيس كتلة الميثاق النيابية النائب الدكتور إبراهيم الطراونة، أهمية خدمة العلم في ترسيخ القيم الوطنية والانضباط لدى الشباب، ودور البرنامج في إعدادهم لخدمة المجتمع والمستقبل.

    وقال المجالي إن خدمة العلم تأتي استجابة لرؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الرامية إلى تمكين الشباب الأردني وتحفيزهم لتحمل مسؤولياتهم الوطنية.

    وأشار إلى أن البرنامج لا يقتصر على الجوانب العسكرية، بل يُسهم في بناء شخصية متوازنة، وتعزيز مهارات العمل الجماعي والانتماء وروح المسؤولية.

    من جانب آخر قال المجالي إن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة استطاع أن يكون قويا قادرا على حماية نفسه بالتفاف شعبه حول قيادته والقوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي وأجهزتنا الأمنية الباسلة. وفيما يتعلق بالموقف الأردني من العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، قال العين المجالي إن الموقف الأردن الذي يقوده جلالة الملك كان داعما لصمود الاشقاء الفلسطينين، وهو ما يؤكد عليه جلالة الملك دائما، فالاردن منذ بداية العدوان في السابع من تشرين الثاني 2023 لم يفتر في مواصلة جهوده الدبلوماسية التي ساهمت في تغيير وجهات دول نظر العالم التي كانت تنظر لاسرائيل على أنها الضحية فيما اليوم نرى ذات الدول تقف الى جانب الشعب الفلسطيني وتنادي بما كان يتحدث به جلالة الملك من ضرورة ايقاف العدوان وادخال المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل فوري ورفض التهجير الذي تسعى حكومة الاحتلال لتحقيقه.

    واضاف أن الأردن وبتوجيهات مباشرة من جلالة الملك نفذ مئات الانزالات الجوية التي تنفذها طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي على القطاع، وارسل الاف الشاحنات من خلال الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية اضافة الى ارسال المستشفيات الميدانية واستقباله للجرحى في المستشفيات الأردنية، وهذه الجهود ساهمت في التخفيف على اهلنا في غزة ودعمت صمودهم.

    بدوره أكد رئيس المجلس المركزي الدكتور يعقوب ناصر الدين أن التحديث السياسي الذي أنتج حراك حزبي واسع ونشط على الساحة الأردنية يأتي في ظل قرار استراتيجي وجلالة الملك من اليوم الأول لتشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية بانه الضامن لتنفيذ المخرجات، لافت إلى ان اعادة تفعيل خدمة العلم يأتي متماشيا مع مسارات الاصلاح الثلاث السياسية والاقتصادية والإدارية التي يقودها جلالة الملك وولي عهده الأمين.

    بدوره أكد أمين عام الحزب بالوكالة عبيد ياسين على الثوابت الوطنية والوقوف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في الدفاع عن الوطن وقضايا الأمة، مشيرا إلى اعادة تفعيل خدمة العلم يعتبر قرارا استراتيجيا يهدف الى صقل شخصية الشاب الأردني وقدرته على تحمل المسؤولية تجاه الوطن.

    من جانبه أكد مساعد أمين عام حزب الميثاق الوطني للشؤون السياسية رئيس كتلة الميثاق النيابية النائب الدكتور إبراهيم الطراونة الذي أدر الندوة أهمية اعادة تفعيل خدمة العلم، والتي لاقت ترحيبا شعبيا واسعا لما لها من أهمية في صقل شخصية الشباب الاردني وتعزيز الولاء والانتماء للوطن وقيادته سيما في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها المنطقة.

    من جهتهم عبّر المشاركون عن دعمهم لبرنامج خدمة العلم، مؤكدين أنه يُجسد توجهات القيادة الهاشمية في تمكين الشباب، ويُعد مدرسة للانضباط وصقل الشخصية وإعداد الجيل القادم.
    كما شدّد المتحدثون في الختام على أن خدمة العلم تمثل فرصة حقيقية أمام الشباب الأردني لاكتساب الخبرات وصناعة المستقبل، داعين إلى مواصلة الجهود الحزبية والمجتمعية في دعم هذا التوجه الوطني.

  • الكلاب الضالة .. حوادث مستمرة وحلول عاجلة مطلوبة

    الكلاب الضالة .. حوادث مستمرة وحلول عاجلة مطلوبة

    عمران السكران يكتب :
    في شوارع المدن والقرى، لم يعد المشهد مقتصراً على السيارات المزدحمة أو المارة المستعجلين، بل هناك ضيف دائم يتجول بحرية تامة: الكلاب الضالة، ورغم أنّ البعض قد يراها جزءاً من “الديكور العام”، إلا أن الواقع أكثر قسوة، إذ تتكرر حوادث العقر بشكل مقلق، مخلفة إصابات جسدية وأحياناً نفسية عميقة، خاصة لدى الأطفال.
    تقارير وزارة الصحة تشير إلى تسجيل الاف حالات عقر سنوياً في مختلف مناطق المملكة، وهو رقم لا يمكن التعامل معه باستخفاف، فكل عضة تعني رحلة طويلة مع الإبر الواقية من داء الكلب وتكاليف إضافية على النظام الصحي. وفي الأيام الماضية فقط، تناقلت وسائل الإعلام أنباء عن إصابات جديدة وأخرها في إربد تحديدًا، تحولت باحة مدرسة إلى ساحة رعب بعد أن هاجمت مجموعة من الكلاب طالبة صغيرة، فأصيبت بجروح استدعت نقلها إلى المستشفى، لم تقف المأساة عند هذا الحد، إذ أصيبت أيضًا ولية أمر الطالبة وشقيقها، إلى جانب مساعدة مديرة المدرسة التي حاولت التدخل وحماية الطفلة.. مشهد لم يكن في مسلسل درامي بل في قلب مدرسة يُفترض أنها مكان آمن للتعليم.
    المشكلة هنا لا تتعلق فقط بسلامة الناس، بل أيضاً بسمعة المدن الأردنية التي أصبحت مضطرة للتعايش مع قطعان تجوب الأحياء وكأنها الحارس الليلي، ورغم أن البلديات تعلن بين فترة وأخرى عن حملات للسيطرة على الظاهرة، إلا أن النتائج تبدو متواضعة، ربما لأن الحلول التقليدية لم تعد تجدي نفعاً. المقترحات المطروحة تتراوح بين تعقيم الكلاب، وإطلاق برامج تبنٍ مدروسة، وصولاً إلى تشديد الرقابة على النفايات التي تشكل مصدر غذاء أساسياً لها، وهناك من يقترح أن تتحول المشكلة إلى فرصة عبر تدريب بعض هذه الكلاب لتصبح جزءاً في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، قد يبدو الأمر طريفاً، لكنه أفضل من تركها تحكم الشوارع بلا خطة واضحة.
    وبينما تتباين الآراء حول أفضل الطرق لمعالجة القضية، يطرح مختصون مجموعة من الحلول العملية التي يمكن أن تسهم في الحد من الظاهرة، أبرزها: تنفيذ برامج وطنية للتعقيم والتطعيم تقلل من أعداد الكلاب على المدى المتوسط وتمنع انتشار الأمراض، وإنشاء ملاجئ ومراكز إيواء رسمية بالشراكة مع البلديات والجمعيات المختصة، إضافة إلى إصدار تشريعات صارمة تنظم ملكية الكلاب المنزلية وتمنع التخلي عنها في الشوارع. كما يشدد الخبراء على أهمية التوعية المجتمعية حول طرق التعامل مع الكلاب الضالة وسبل الوقاية من حوادث العقر، وتعزيز دور البلديات من خلال فرق ميدانية متخصصة تتعامل مع البلاغات بأساليب إنسانية.
    ويرى مراقبون أن إشراك القطاع الخاص والجمعيات الأهلية في هذه الجهود، عبر حملات تطعيم أو رعاية الملاجئ، قد يسهم في تسريع الحلول ويقلل من المخاطر الصحية والمجتمعية.
    ويبقى التحدي الأكبر في إيجاد استراتيجية متكاملة توازن بين حماية الإنسان وضمان معاملة رحيمة لهذه الحيوانات، بما يحقق الأمن الصحي والاجتماعي معاً.
    والسؤال الأهم: هل نريد أن نستيقظ كل صباح على مشهد أطفال يطاردون الكلاب أو كلاب تطارد الأطفال؟ القضية لم تعد ترفاً بل تحد يومي يستدعي قراراً وطنياً حاسماً، فالمسألة لا تحتاج إلى مزيد من اللجان بقدر ما تحتاج إلى حلول عملية تضع حياة المواطن في المرتبة الأولى، لأن المواطن ببساطة ليس “فريسة سهلة” في شوارع بلده.
  • العدوان يكتب: المشروبات الروحية… خطر يتطلب قوانين صارمة ورقابة مشددة

    العدوان يكتب: المشروبات الروحية… خطر يتطلب قوانين صارمة ورقابة مشددة

    مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان يكتب :

    يجب الضرب بيد من حديد وفرض اجراءات صارمة على بيع المشروبات الروحية يعني ما نتحرك الا لما تصير مصيبة أما جريمة قتل أو اغتصاب أو التعدي على الغير بشكل أو بآخر طيب اذا مواطن أطلق النار على سكرجي تعدى عليه بالشارع أو بالبيت هل سيطبق عليه القانون كقاتل أو كمسبب مشاجرة للاسف نعم بس كمان المواطن حقه مكفول بالدستور بالحماية من قبل الدولة أو سيحمي نفسه بنفسه يجب تطبيق قانون حديدي على بيع وتداول هذه المواد واماكن بيعها ومراقبتها وفحص تراكيزها ومن ماذا مصنعة لأنها تذهب العقل والإنسانية وتحول متعاطيها احيانا لوحش بلا عقل لا يصده إلا قتله أو ايذائه لمنعه من ارتكاب جريمة أو تعدي على الآخرين بعدين دخلكوا ما الفرق بين المخدرات الممنوعة نهائيا والمشروبات الروحية المسموحة وتباع بالشارع العام والدكاكين نفس التأثير والضرر فمتعاطي كلتا المادتين مدمن وطينة بلا عقل يعني بنفس الخانة مواد مخدرة وتخرج متعاطيها من الكرة الأرضية والواقع وتدخله بحالة هستيرية من الخيال والضباع

  • من يُوضح ومن يُعلق الجرس

    من يُوضح ومن يُعلق الجرس

    كتب ماجد القرعان  

    الشعب الأردني مُنشغل هذه الأيام بحكايا وسرديات لأشخاص تولوا مناصب رفيعة في الدولة الإردنية كانت بمثابة الصدمة وما بين مصدق ومستغرب وتوهان لمعرفة دوافعهم للتشكيك  بأحد أهم مؤسساتنا الأمنية المخابرات العامة التي تحظى الى جانب جهازي الجيش والأمن العام بثقة شعبية مطلقة .

    الصاعقة الأكثر اثارة ما قاله النائب الثاني لرئيس مجلس الأعيان الدكتور عبد الله النسور الذي تقلد في حياته أكثر من اربعين منصبا أبرزها رئيس وزراء الأردن مرتين متتاليتين (من 2012 إلى 2016) والعديد من الحقائب الوزارية والذي ضرب الدائرة في خاصرتها  خلال حديث بودكاست مشككا بأدائها عندما قال ان احد مدراء الدائرة ( محمد الذهبي ) منعه من الترشح للانتخابات وهدد بترسيبه .  

    يأتي بعدها حديث بالفيديو للدكتور بسام العموش على صفحة الفيسبوك خاصته وهو عضو سابق  في الجماعة المحظورة وسبق ان شغل عدة مناصب منها وزير التنمية الإدارية ووزير الشؤون البرلمانيه (1998 – 1999)، ورئيسا لديوان الخدمة المدنية ثم سفيرا للأردن في إيران والذي كشف في حديثه عن أمر خطير حصل معه حين كان النسور يتولى منصب نائب  رئيس  الوزراء  لشؤون الخدمات ووزيرا للتنمية الادارية في حكومة الدكتور عبد السلام المجالي الثانية . 

    خطورة ما قاله الدكتور العموش ان النسور في ذلك الوقت اتصل به هاتفيا ليحثه على الترشح للانتخابات النيابية حيث اعتذر لأسبابه الخاصة ومنها عدم قدرته المالية رغم ان النسور طمأنه بضمان دعمه ماليا والنتيجة معا دون ان يحدد له مصدر التمويل ؟!

     وفي خضم تداول حديث النسور الذي شكك فيه بأداء الدائرة تداول العديد من النشطاء مقطع فيديو قديم للدكتور خالد الكلالدة العضو ايضا في مجلس الأعيان الحالي والذي سبق ان تولى حقيبة وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية ومن ثم منصب رئيس مجلس مفوضي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات التي ادارت في عهده دورتين من انتخابات مجلس النواب  وكان قبل الربيع العربي وخلال الحراكات التي شهدتها المملكة من اشد المعارضين للدولة الأردنية والذي  نقل في حديثه عن مدير سابق للمخابرات العامة قوله بأنه عين 80 نائبا .  

    أما المثير أكثر ما قاله عمر العياصرة النائب السابق وعضو مجلس الأعيان الحالي  في فيديوهات تم تداولها  قبل فترة ( كنت أرى الأردن “ساحة” من على “البكب” ولما دخلت مجلس النواب رأيته “وطن” )  

    الملفت ان الأجهزة الرسمية المعنية لم تحرك ساكنا حيال ما تقدم لا توضيحا ولا تعليقا ولا محاسبة على اثارة الرأي العام والتشكيك بأحد اهم اجهزتنا الأمنية ليبقى السؤال من يُوضح ومن يُعلق الجرس .

  • مديرية شباب مادبا تحتفل باليوم العالمي للشباب

    مديرية شباب مادبا تحتفل باليوم العالمي للشباب

    مديرية شباب مادبا تحتفل باليوم العالمي للشباب تحت رعاية محافظ مادبا. 

    مأدبا -انجاز -محمود الرضاونه 

    نظمت مديرية شباب محافظة مادبا احتفالاً بمناسبة اليوم العالمي للشباب، تحت رعاية محافظ مادبا حسن الجبور، وبمشاركة ١٢٠ شاباً وشابة في قاعة بلدية مادبا.

    وتحدث الجبور في كلمة الافتتاح ان الشباب هم أمل المستقبل بسواعدهم تبنى الاوطان وبجهودهم تتحقق التنمية الشاملة والمستدامة وهم محط اهتمام ورعاية جلاله الملك عبد الله الثاني وسمو ولي العهد الامير الحسين بن عبد الله الثاني . 

     

    وأكد مدير شباب مادبا نمر الغنانيم اهميه الاحتفال بيوم الشباب العالمي بعنوان الشباب يحققون التنمية المستدامة مشيراً الى ترجمة شعار الاحتفال لهذا العام بهمة الشباب تتحقق التنمية المستدامة ومواجهه تحديات تغير المناخ لافتا الى اهتمام وزاره الشباب بالمبادرات والابداع الشبابي في كافه المجالات .

    كما استعرضت عضو مجلس النواب الأردني نجمه الهواوشة جهود مجلس النواب في دعم الشباب من خلال التشريعات والقوانين الناظمة لدورهم ، مؤكده ان مخرجات الانتخابات النيابية وتولي المناصب الإدارية تؤكد اهتمام جلاله الملك بالشباب ودعم سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبد الله الثاني لمبادراتهم ونشاطاتهم ومشاركه الشباب في مجلس النواب تؤكد اهميه المرحلة التي تواجه عدد من التحديات وهي تأكيد على مخرجات اللجنة الملكية للإصلاح والتي توصي بالاهتمام بالمرآه والشباب والاحزاب. 

    وخلال الجلسة عرض الشاب عبد الله الشوابكه قصة نجاح بالتعاون مع مراكز الشباب والتي حققت الفائدة في التنمية الشاملة والمستدامة مؤكدا استعداده للقيام بمبادرات جديده لتحقيق التنمية المستدامة .

  • الشمايلة تفتتح المعرض التشكيلي “للطفلة سارة المطر

    الشمايلة تفتتح المعرض التشكيلي “للطفلة سارة المطر

    الشمايلة تفتتح المعرض التشكيلي “للطفلة سارة المطر في مركز الزوار بمادبا …

    مادبا- انجاز-محمود الرضاونه 

    مندوباً عن وزير الثقافة ، أفتتحت المساعد للشؤون الثقافية في وزارة الثقافة عروبة الشمايلة معرض الفن التشكيلي “للطفلة ساره المطر ، وذلك في مركز الزوار التابع لمديرية سياحة بمادبا ، بالتعاون مع مديرية ثقافة مادبا ومديرية السياحة ، وبحضور مدير ثقافة مادبا محمد الرواحنة والشرطة المجتمعية ومهتمين بالشأن الفني وعدد من إعلاميي مادبا ..

    وقالت الشمايلة أن مادبا مدينة سياحية لها تاريخها ،كما أنها واجهة مهمة جداً للسياحة والآثار والفسيفساء والفن التشكيلي ، وأشكر وزاره الثقافة والسياحة على جهودهم في إبراز المعالم الأثرية والفنية في مادبا بإقامة مثل هذه الفعاليات ، كما وأشكر الإعلاميين الذين الحريصين على نقل مثل هذه الفعاليات الفنية الجميلة لتصل للجميع ..

    وأضافت نحن سعداء في هذا المعرض ، ورأينا الإبداع في هذه اللوحات الفنية لطفلة بهذا العمر الوردي ، وأسعدني ما قالته ساره في حديثها عن اللوحات الفنية وعن نفسها وهذا إسمه الإبداع الحقيقي ، فالإنسان يطور نفسه من خلال نفسه ، وهي حاله إبداعية ، وان شاء الله نرى ساره فنانة تشكيلية مبدعة على مستوى الوطن ، ويجب أن يكون هناك إهتمام بها وبغيرها في هذا المجال من قبل مديرية الثقافة ، فالفن مجاله كبير ومبدع ومادبا ودائماً سباقة بمثل هذه الإبداعات لأنها واجهة سياحية للفن والابداع..

    وتجولت الشمايلة في المعرض برفقة مدير الثقافة والحضور ، تتقدمهم الطفلة ساره المطر التي قامت بشرح تفصيلي عن كل لوحة وعن سبب رسم هذه اللوحات التشكيلية ، حيث أبدت الشمايلة إعجابها بالفن التشكيلي للطفلة المطر ، وتمنت لها التقدم والنجاح ، وأن تُقيم معرضا يليق بها كفنانة مستقبلاً..

    وقال مدير ثقافة مادبا محمد الرواحنة إن مديرية الثقافة تهتم بمثل هذه الإبداعات الفنية ، وإقامة هذا المعرض بالتعاون مع مديرية الثقافة والسياحة يثبت هذا الاهتمام من قبل وزاره الثقافة ، لذلك نحن على تواصل تام مع المبدعين في المحافظة في كل المجالات الثقافية والفنية ، ولن نتوانى عن تقديم الدعم الفني والمعنوي لهم ، ومن أجل التقدم إلى الأمام ..

    بدورها قالت الطفلة ساره العجارمة في حديث خاص لموقع جوهرة العرب الإخباري وهي إبنة ال 15 ربيعاَ ، أنني طالبة في مدرسة حسبان الثانوية للبنات ، وقمت بهذا المعرض من اللوحات الفنية والتشكيلية ورسم للوحات المناظر الطبيعية وأطفال غزه ، وأنا منذ الصغر عندي هذه الموهبة وساعدني فيها والدتي ووالدي ..

    وأضافت أن هذه اللوحات الفنية ،كلفتني من الوقت ما يُقارب سنتين ، وأشكر مديرية ثقافة مادبا ، ومديرية السياحة على إقامة هذا المعرض ، وإظهار موهبتي للجميع ، وأتمنى أن أقيم مستقبلاً ، معرضاً يخصص ريعه لأطفال غزه ، إقتداء بمدرسة الهاشميين وعلى رأسهم جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ، وان يكون هذا المعرض تحت إشراف وزارة الثقافة …

     إشتمل المعرض الذي أقيم في مركز الزوار بمادبا ، على عرض 45 لوحة تشكيلة مختلفة الأحجام ، ومناظر طبيعية وصور عن أطفال غزة ..

  • انطلاق معسكر التغير المناخي (الاقتصاد الأخضر) في مركز شباب وشابات جرينه

    انطلاق معسكر التغير المناخي (الاقتصاد الأخضر) في مركز شباب وشابات جرينه

    انطلاق معسكر التغير المناخي (الاقتصاد الأخضر) في مركز شباب وشابات جرينه
    مادبا-انجاز-محمود الرضاونه
    انطلقت اليوم الاربعاء في مركز شباب وشابات جرينه فعاليات معسكر التغير المناخي (الاقتصاد الأخضر)، الذي تنفذه وزارة الشباب بالتعاون مع منظمة اليونيسف، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2025 تحت شعار “عمان عاصمة الشباب العربي”، بمشاركة 25 شاب من اعضاء المركز ضمن الفئة العمرية 15–17 عاماً.

    ويهدف المعسكر إلى تعزيز مشاركة الشباب في التصدي لظاهرة التغير المناخي، وترسيخ ثقافة الاقتصاد الأخضر، ورفع وعي المشاركات بقضايا البيئة والمناخ، إضافة إلى تمكينهن بالمعرفة والأدوات اللازمة ليكن جزءاً من الحل.

    وتتضمن فعاليات المعسكر جلسات تدريبية حول المفاهيم الأساسية للتغير المناخي وأسبابه وآثاره على الأفراد والمجتمعات والنظام البيئي، إلى جانب تحليل أثره على التنوع البيولوجي والصحة، ومناقشة المواطنة البيئية.

    كما يشمل المعسكر أنشطة تفاعلية حول دور الشباب في طرح حلول إبداعية للتخفيف من آثار التغير المناخي، وتصميم نماذج وحملات توعية، وأعمالاً تطوعية داخل المركز وفي الساحات الخارجية.

    وتحدث مدير شباب مادبا نمر الغنانيم عن أهمية التغير المناخي وآثاره الكبيرة على جوانب متعددة من حياتنا وبيئتنا. فهو يهدد الأمن الغذائي، ويزيد من تواتر وشدة الظواهر الجوية المتطرفة، ويؤثر على صحة الإنسان، ويسبب اضطرابات اقتصادية واجتماعية. كما أن له تأثيرات كبيرة على النظم البيئية.

    ويأتي المعسكر في إطار جهود وزارة الشباب لتمكين الشباب وتعزيز دورهم في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

  • “مدرسة المشاركة السياسية للمرأة الأردنية نقطة تحول في تمكيني في المجال السياسي والإجتماعي

    “مدرسة المشاركة السياسية للمرأة الأردنية نقطة تحول في تمكيني في المجال السياسي والإجتماعي

    عبير شويات تكتب :

    في الفضاء العام والسياسي يوجد فهم عام ، بأن العنف السياسي الذي تتعرض له المرأة ، هو جزء من الثمن الذي يجب عليها أن تتحمله مقابل مشاركتها في الحياة السياسية ، إلا أن الحقيقة على العكس تماماً ، فإن الثمن الحقيقي هو غياب مشاركة المرأة نفسها في الحياة السياسية “

    ومن هنا بدأت خطواتي في الإنخراط في الحياة السياسية وتمكيني في المجال الإجتماعي والسياسي والإقتصادي ، والإهتمام بشؤون وقضايا المرأة ومشاركتها في عملية صنع القرار وترسيخ العدالة الإجتماعية وخلق فرص متساوية للمرأة في المجتمع ….

    وكانت فرصة المشاركة في برنامج مدرسة المشاركة السياسية للمرأة الأردنية 2025 الفوج 14 ، كعضو في تجمع لجان المرأة الوطني الأردني من إقليم الشمال عن محافظة عجلون ، لها دور كبير في تمكيني في المجال السياسي والإجتماعي …

    حيث عُقد البرنامج بتنفيذ من اللجنة الوزارية لتمكين المرأة بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن على مرحلتين ، تضمنت المرحلة الأولى محاور تدريبية مهمة في تمكين المرأة مثل ( العمل الحزبي والمشاركة الحزبية ، الإدارة المحلية من حيث الدور التشريعي وتعزيز مشاركة المرأة في الإدارة المحلية ، الإعلام والأمان الرقمي ومناهضة العنف السياسي ضد المرأة ) .

    وبعد إتمام المرحلة الأولى واجتيازي للإختبار والتقييم تم إختياري لإتمام مرحلة التدريب المتقدم في المدرسة السياسية ، حيث عقد التدريب على مدار 5 أيام في فندق فيرمونت / عمان ، وتضمن المخيم السياسي محاكاة عملية لصنع القرار المحلي ، وممارسة أدوارنا كقائدات قادرات على إحداث التغيير ، وتطبيق مبادئ المشاركة ، الشفافية والمساءلة في مواقعنا المجتمعية والحزبية ….

    وفي ختام المخيم السياسي الذي انتهى يوم الخميس الموافق 21/8/2025 أُثمن جهود وزيرة التنمية الإجتماعية رئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة وفاء بني مصطفى التي تُبذل في سبيل تعزيز مشاركة المرأة الأردنية بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني في تمكين المرأة والشباب الأردني ، كما أثمن جهود هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن لتقديم هذا المخيم المهم ، والشكر الموصول إلى نُخبة المدربين على جهودهم التي بذلوها خلال فترة البرنامج : ( د ديمة الكرادشة ، هنيه الضمور ، أيمن الخطيب ، علي الصعوب ، جعفر العبداللات ) لإنجاح هذا التدريب من بناء معرفتنا وصقل مهاراتنا القيادية وتطويرها بما يمكننا من قيادة التغيير وخدمة مجتمعنا بفاعلية …….

    والخطوة الصغيرة اليوم ، إنجاز عظيم لغداً ، القادم أفضل بإذن الله .