Category: عرب وعالم

  • الأردن يواصل دعم غزة بإرسال قافلة جديدة مكوّنة من 50 شاحنة

    الأردن يواصل دعم غزة بإرسال قافلة جديدة مكوّنة من 50 شاحنة

    إنجاز – استمرارا للجهود الإغاثية التي تبذلها المملكة لدعم الأشقاء في قطاع غزة، وبتنسيق مباشر مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والتعاون مع برنامج الغذاء العالمي (WFP)، سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية قافلة جديدة مكونة من 50 شاحنة محملة بالمواد الغذائية الأساسية باتجاه شمال قطاع غزة.

    وتأتي هذه القافلة امتدادا لسلسلة الدعم الأردني المتواصل منذ بداية الأزمة، في ظل التدهور الحاد في الأوضاع الإنسانية داخل القطاع، وخصوصا في المناطق الشمالية التي تواجه نقصا حادا في الغذاء وانقطاعا مستمرا في سلاسل التوريد.

    وأكدت الهيئة أن المساعدات ترسل ضمن خطة استجابة طارئة، يجري تنفيذها بمتابعة حثيثة من الجهات المعنية، لضمان إيصال الدعم الغذائي إلى الأسر الأكثر تضررا، عبر آليات توزيع مدروسة بالتنسيق مع الشركاء المحليين في غزة.

    وتؤكد الهيئة التزامها بمواصلة إرسال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، تعزيزا للدور الأردني الثابت في دعم صمود الأشقاء الفلسطينيين، وتخفيفا من معاناتهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.

  • الشرع: كنا بين خيارين احدهما الحرب مع اسرائيل .. واخترنا حماية الوطن

    الشرع: كنا بين خيارين احدهما الحرب مع اسرائيل .. واخترنا حماية الوطن

    إنجاز – اتهم الرئيس السوري أحمد الشرع، في كلمة ألقاها فجر الخميس، إسرائيل بـ”خلق الفتن داخل سوريا”، مضيفاً أنها “تسببت في تصعيد الوضع (في محافظة السويداء) بتصرفاتها”.

    وفي أول تصريح له بعد الأحداث الأخيرة في السويداء والغارات الإسرائيلية التي رافقتها، خاطب الشرع المواطنين الدروز قائلاً: “نرفض أي مسعى يهدف لجركم إلى طرف خارجي أو إحداث انقسام داخل صفوفنا”.

    وقال الرئيس السوري: “أصبحنا أمام خيارين إما مواجهة إسرائيل أو إصلاح جبهتنا الداخلية”، مضيفاً “لسنا ممن يخشون الحرب، ونحن الذين قضينا أعمارنا في مواجهة التحديات والدفاع عن شعبنا، لكننا قدمنا مصلحة السوريين على الفوضى والدمار”، معلناً “تكليف الفصائل المحلية وشيوخ العقل بمسؤولية حفظ الأمن بالسويداء”.

    وتابع: “سنواجه محاولات خلق الفوضى بالوحدة.. سوريا لن تكون مكاناً لخلق الفوضى.. ولن نسمح بجر سوريا إلى حرب جديدة”، مشدداً على رفض “أي محاولة لتقسيم سوريا”. وأكد الشرع أن “الدروز جزء من نسيج الوطن، وحمايتهم أولوية”، متعهداً بـ”محاسبة من تجاوز وأساء لأهلنا الدروز” في السويداء.

    رأى الرئيس السوري أن الوساطة الأميركية والعربية والتركية “أنقذت المنطقة من مصير مجهول”، مديناً القصف الإسرائيلي “للمنشآت المدنية والحكومية” السورية.

    “نعرف جيداً من يحاول جرّنا إلى الحرب”

    وقال الشرع في كلمته: “لقد خرج شعبنا في ثورة من أجل نيل حريته، فانتصر فيها وقدم تضحيات جسيمة، ولا يزال هذا الشعب على أهبة الاستعداد للقتال من أجل كرامته في حال مسها أي تهديد”.

    وأضاف أن “الكيان الإسرائيلي الذي عوّدنا دائماً على استهداف استقرارنا وخلق الفتن بيننا منذ إسقاط النظام البائد، يسعى الآن مجدداً إلى تحويل أرضنا الطاهرة إلى ساحة فوضى غير منتهية، يسعى من خلالها إلى تفكيك وحدة شعبنا وإضعاف قدراتنا على المضي قدماً في مسيرة إعادة البناء والنهوض”.

    وتابع الرئيس السوري أن “هذا الكيان لا يكفّ عن استخدام كلّ الأساليب في زرع النزاعات والصراعات، غافلاً عن حقيقة أن السوريين، بتاريخهم الطويل، رفضوا كلّ انفصال وتقسيم”.

    ورأى أن “امتلاك القوة العظيمة لا يعني بالضرورة تحقيق النصر، كما أن الانتصار في ساحة معينة لا يضمن النجاح في ساحة أخرى، قد تكون قادراً على بدء الحرب ولكن ليس من السهل أن تتحكم في نتائجها، فنحن أبناء هذه الأرض، والأقدر على تجاوز كلّ محاولات الكيان الإسرائيلي الرامية إلى تمزيقنا، وأصلب من أن تزعزع عزيمتنا بفتنٍ مفتعلة”.

    وتابع: “نحن، أبناءَ سوريا، نعرف جيداً من يحاول جرّنا إلى الحرب، ومن يسعى إلى تقسيمنا، ولن نعطيهم الفرصة بأن يورّطوا شعبنا في حرب يرغبون في إشعالها على أرضنا، حرب لا هدف لها سوى تفتيت وطننا وتشتيت جهودنا نحو الفوضى والدمار، فسوريا ليست ساحة تجارب للمؤامرات الخارجية، ولا مكان لتنفيذ أطماع الآخرين على حساب أطفالنا ونسائنا”.

    “الدولة السورية هي دولة الجميع”

    شدد الشرع على أن “الدولة السورية هي دولة الجميع، وهي كرامة الوطن وعزته، وهي حلم كلّ سوري في أن يرى وطنه يعيد بناء نفسه من جديد، من خلال هذه الدولة، نتّحد جميعاً دون تفرقة، من أجل أن نعيد لسوريا هيبتها، ونضعها في مقدمة الأمم التي تعيش في أمن واستقرار”.

    ورأى أن “بناء سوريا جديدة يتطلب منا جميعاً الالتفاف حول دولتنا، والالتزام بمبادئها، وأن نضع مصلحة الوطن فوق كلّ اعتبارٍ فردي أو مصلحةٍ محدودة، إنّ ما نحتاجه اليوم هو أن نكون جميعاً شركاء في هذا البناء، وأن نعمل يداً بيد لنتجاوز جميع التحديات التي تواجهنا”، مضيفاً أن “الوحدة هي سلاحنا، والعمل الجاد هو طريقنا، وإرادتنا الصلبة هي الأساس الذي سنبني عليه هذا المستقبل الزاهر”.

    وتابع الرئيس السوري: “كما أخصّ في كلمتي هذه أهلنا من الدروز الذين هم جزء أصيل من نسيج هذا الوطن، إنّ سوريا لن تكون أبداً مكاناً للتقسيم أو التفتيت أو زرع الفتن بين أبنائها، نؤكد لكم أن حماية حقوقكم وحريتكم هي من أولوياتنا، وأننا نرفض أي مسعىً يهدف لجرّكم إلى طرف خارجي أو لإحداث انقسامٍ داخل صفوفنا، إننا جميعاً شركاء في هذه الأرض، ولن نسمح لأي فئة كانت أن تشوّه هذه الصورة الجميلة التي تعبّر عن سوريا وتنوعها”.

    “كنا بين خيارين”

    وأضاف: “لقد تدخلت الدولة السورية بكلّ مؤسساتها وقياداتها، وبكلّ إرادة وعزم، من أجل وقف ما جرى في السويداء من قتالٍ داخلي بين مجموعات مسلحة من السويداء، ومن حولهم من مناطق، إثر خلافات قديمة، وبدلاً من مساعدة الدولة في تهدئة الأوضاع ظهرت مجموعات خارجة عن القانون اعتادت الفوضى والعبث وإثارة الفتن، وقادة هذه العصابات هم أنفسهم من رفضوا الحوار لشهور عديدة، واضعين مصالحهم الشخصية الضيقة فوق مصلحة الوطن”.

    وأكد الشرع أن جهود الدولة نجحت “في إعادة الاستقرار وطرد الفصائل الخارجة عن القانون، رغم التدخلات الإسرائيلية، وهنا لجأ الكيان الإسرائيلي إلى استهداف موسّع للمنشآت المدنية والحكومية لتقويض هذه الجهود، ما أدى إلى تعقيد الوضع بشكل كبير، ودفع الأمور إلى تصعيد واسع النطاق، لولا تدخل فعال للوساطة الأميركية والعربية والتركية التي أنقذت المنطقة من مصير مجهول”.

    وتابع: “لقد كنا بين خيارين، الحرب المفتوحة مع الكيان الإسرائيلي على حساب أهلنا الدروز وأمنهم، وزعزعة استقرار سوريا والمنطقة بأسرها، وبين فسح المجال لوجهاء ومشايخ الدروز للعودة إلى رشدهم، وتغليب المصلحة الوطنية على من يريد تشويه سمعة أهل الجبل الكرام”.

    “لسنا ممّن يخشى الحرب”

    وشدد الرئيس السوري قائلاً: “لسنا ممّن يخشى الحرب، ونحن الذين قضينا أعمارنا في مواجهة التحديات والدفاع عن شعبنا، لكننا قدّمنا مصلحة السوريين على الفوضى والدمار، فكان الخيار الأمثل في هذه المرحلة هو اتخاذ قرار دقيق لحماية وحدة وطننا وسلامة أبنائه، بناء على المصلحة الوطنية العليا”.

    وتابع قائلاً: ” لقد قرّرنا تكليف بعض الفصائل المحلية ومشايخ العقل بمسؤولية حفظ الأمن في السويداء، مؤكدين أن هذا القرار نابع من إدراكنا العميق لخطورة الموقف على وحدتنا الوطنية، وتجنب انزلاق البلاد إلى حرب واسعة جديدة قد تجرّها بعيداً عن أهدافها الكبرى في التعافي من الحرب المدمرة وإبعادها عن المصاعب السياسية والاقتصادية التي خلّفها النظام البائد”.

    وأنهى الشرع كلمته قائلاً: “ختاماً، فإننا حريصون على محاسبة من تجاوز وأساء لأهلنا الدروز، فهم في حماية الدولة ومسؤوليتها، والقانون والعدالة يحفظان حقوق الجميع دون استثناء، ونؤكد أن الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها وسلامة أهلنا والعمل على تأمين مستقبل أبنائهم، بعيداً عن أي مخاطر قد تقوّض مسار النهوض والتعافي الذي نخوضه بعد تحرير بلادنا”.

    واندلعت اشتباكات، الأحد، في محافظة السويداء، أوقعت عدداً من القتلى. ومع احتدام المواجهات، أعلنت القوات الحكومية السورية الاثنين، تدخّلها في المحافظة لفضّ الاشتباكات. ودخلت إسرائيل على خطّ المواجهة فشنت سلسلة غارات قرب دمشق وفي جنوب سوريا، قائلةً إنها تعمل على “حماية الدروز”. ومساء الأربعاء، أعلنت السلطات السورية التوصل لاتفاق مع فصائل درزية في السويداء لوقف إطلاق النار.

  • سوريا .. حظر تجول في السويداء والجيش يلاحق “خارجين عن القانون”

    سوريا .. حظر تجول في السويداء والجيش يلاحق “خارجين عن القانون”

    إنجاز-أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء جنوبي سوريا، فرض حظر تجول في شوارع مدينة السويداء اعتبارا من صباح الثلاثاء وحتى إشعار آخر، وذلك بعد أحداث دامية شهدتها المنطقة.
    وطالب قائد الأمن الداخلي أهالي السويداء “التزام منازلهم”، مؤكدا ضرورة منع “العصابات الخارجة عن القانون من استخدام المباني السكنية كمواضع لمواجهة قوات الدولة”.

    كما دعا “المرجعيات الدينية وقادة الفصائل المسلحة لتحمل مسؤولياتهم الوطنية والإنسانية، والتعاون الكامل مع الأمن لتأمين مركز المدينة وضمان استقرار كامل المحافظة”.

    وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع السورية أن الجيش يلاحق المجموعات الخارجة عن القانون بمحيط مدينة السويداء.

    وقالت إدارة الإعلام في وزارة الدفاع، إن “المجموعات الخارجة عن القانون تحاول الهروب من المواجهة عبر الانسحاب إلى وسط مدينة السويداء”.

    وتقدمت القوات الحكومية نحو مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية مساء الإثنين، بعد معارك أوقعت نحو 100 قتيل، بينما أكدت إسرائيل أنها تدخلت بقصفها دبابات سورية، محذرة من عدم استهداف الدروز.

    وأفاد باسم فخر الناطق باسم حركة رجال الكرامة، أحد أبرز الفصائل المسلحة الدرزية، وكالة “فرانس برس”، الإثنين، بوجود مفاوضات جارية في محافظة السويداء بين السلطات السورية وممثلين عن الدروز، في مسعى للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

    وقال فخر: “هناك مفاوضات للوصول إلى ووقف لإطلاق النار وحل بين وجهاء مدينة السويداء ومندوبين ممثلين عن الأمن العام ووزارة الدفاع”.

    ولفت فخر إلى أنه كانت “هناك تفاهمات تم التوصل اليها مع وزارة الدفاع منذ أشهر، تقضي بتشكيل جسم عسكري وأمني من أبناء السويداء، لكن التأخير يحصل من جانب الدولة”، مضيفا: “نحن مع الدولة لكنها هي من كانت تماطل لتطبيق هذا الاتفاق”.

    واتهم فخر ما سماه “فصائل لا تحمل عقيدة وطنية إلى جانب بعض من عشائر البدو التي تساندها”، بـ”عمليات قتل ونهب وحرق في بعض القرى الدرزية”.

    وتابع: “سيطروا على 5 بلدات على مشارف السويداء”.

    وفي بيان منفصل، طالبت الرئاسة الروحية للموحدين الدروز المقربة من الشيخ البارز حكمت الهجري بوقف إطلاق نار فوري، وقالت: “نحن من البداية طلبنا وقف إطلاق النار والتهدئة. ولم نرغب بسفك الدماء (..) نحن لا نقبل بأي فصائل تكفيرية أو منفلتة أو خارجة عن القانون”.

    وتابع البيان: “نحن مع القانون ومع سيادة الدولة النظامية القانونية”، مشيرا إلى عدم معارضة “تنظيم المحافظة (السويداء) وترتيب أسسها وشرطتها من أبنائها ومن الشرفاء”.

    وأضاف: “نحن متأكدون أن الحكومة المؤقتة في دمشق توافقنا على ذلك، ولم تنقطع ولن تنقطع علاقتنا التوافقية معهم”.

    وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ الأحد مقتل 99 شخصا، هم 60 درزيا معظمهم من المقاتلين، إضافة إلى امرأتين وطفلين، و18 شخصا من البدو، و14 عنصرا من قوات الأمن، و7 مسلحين مجهولي الهوية.

    وتعيد هذه الاشتباكات التي بدأت الأحد إلى الواجهة التحديات الأمنية التي تواجهها السلطات الانتقالية بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع، منذ وصولها إلى الحكم بعد إطاحة بشار الأسد في ديسمبر من العام الماضي.

    وسبق أن وقعت أحداث دامية في الساحل السوري، حيث تتركز الأقلية العلوية، في مارس الماضي، واشتباكات قرب دمشق بين مقاتلين دروز وقوات الأمن في أبريل.

    وكالات

  • اليونيسف: أكثر من 5800 طفل يعانون سوء التغذية في غزة

    اليونيسف: أكثر من 5800 طفل يعانون سوء التغذية في غزة

    انجاز-أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، في وقت متأخر من مساء أمس الأحد، عن تشخيص إصابة أكثر من 5800 طفل بسوء التغذية في قطاع غزة، خلال شهر حزيران، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية والحصار المفروض على القطاع منذ 18 عاما.
    وقالت المنظمة الأممية، في منشور على منصة “إكس”، إن من بين هؤلاء الأطفال، أكثر من ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، مشيرة إلى أن هذه الأرقام تمثل “ارتفاعًا متواصلاً للشهر الرابع على التوالي”.
    وأكدت اليونيسف أن “الأوضاع الكارثية في قطاع غزة تتطلب إيصال المساعدات الإنسانية بسرعة وعلى نطاق واسع”، محذرة من أن الأطفال يواجهون مخاطر متزايدة على حياتهم في ظل مجاعة متفشية أودت بحياة الكثيرين، لا سيما من الأطفال، نتيجة حرب إبادة تتضمن تجويعا ممنهجا وحصارا خانقا.
    وفي السياق ذاته، حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، من تصاعد حاد في حالات سوء التغذية في القطاع، مؤكدة أن “حالات سوء التغذية في عياداتها شهدت ارتفاعا ملحوظا منذ آذار الماضي، جراء تشديد قوات الاحتلال الحصار ومنع إدخال المساعدات الإنسانية”.
    وأوضحت الأونروا أنه “منذ آذار، لم يُسمح للوكالة بإدخال أي مساعدات إنسانية” إلى المناطق الشمالية من قطاع غزة، وسط قيود مشددة على الإمدادات الطبية الأساسية.
    وأضافت أن الطواقم الطبية في القطاع اضطرت إلى إعطاء الأولوية للأطفال المصابين بأمراض خطيرة وسوء تغذية حاد، في ظل نقص الإمكانيات وانهيار النظام الصحي بفعل القصف المتواصل.
    ويعيش قطاع غزة، الذي يقطنه نحو 2.4 مليون نسمة، كارثة إنسانية غير مسبوقة منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 تشرين الأول 2023، حيث فقد أكثر من 1.5 مليون شخص منازلهم، وتوقفت غالبية الخدمات الصحية والإنسانية نتيجة التدمير ونفاد الموارد.

  • الهيئة الخيرية الهاشمية تسير قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى قطاع غزة

    الهيئة الخيرية الهاشمية تسير قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى قطاع غزة

    إنجاز _ سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، الأحد، قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى قطاع غزة، بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.

    وقال الأمين العام للهيئة حسين الشبلي، إن القافلة تضم 50 شاحنة تحمل مواد غذائية أساسية، وتم التركيز فيها على مادة الطحين.

    ويأتي إرسال القافلة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية بتقديم المساعدات الإنسانية للأهل في قطاع غزة.

  • مصادر تكشف تفاصيل الصفقة المرتقبة في غزة

    مصادر تكشف تفاصيل الصفقة المرتقبة في غزة

    إنجاز-كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية نقلا عن مصادر، تفاصيل تتعلق بالصفقة المرتقبة بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
    ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني في الاحتلال، وآخر فلسطيني مقرّب من المقاومة، قولهما إن الصفقة ستشمل إطلاق سراح 10 رهائن إسرائيليين أحياء، بالإضافة إلى نقل 18 جثة، مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

    وسيتم إطلاق سراح الرهائن ونقل الجثث على خمس مراحل خلال وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما.

    ووفق المصدر الإسرائيلي فإنه بموجب الخطة، سيُطلب من حماس الامتناع عن إقامة “مراسم إطلاق سراح” مصوّرة، كما فعلت عند الإفراج عن رهائن خلال وقف لإطلاق النار تمّ التوصل إليه في وقت سابق من هذا العام.

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد قال الثلاثاء، إن إسرائيل وافقت على الشروط اللازمة لهدنة في قطاع غزة مدتها 60 يوما.

    وأضاف ترامب في منشور على حسابه في منصة “تروث سوشيال”: “ممثلون عني عقدوا اجتماعا طويلا وبنّاءً مع الإسرائيليين اليوم بشأن غزة”.

    ولم يكشف ترامب عن ممثليه، إلا أن اجتماعا كان مقررا بين المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية ماركو روبيو ونائب الرئيس جيه دي فانس مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر.

    وأوضح أن إسرائيل: “وافقت على الشروط اللازمة لإتمام وقف لإطلاق النار لمدة 60 يوما، وخلال هذه الفترة سنعمل مع جميع الأطراف لإنهاء الحرب”.

    وتابع: “سيقدم القطريون والمصريون، اللذان عملا بجد لإحلال السلام، هذا الاقتراح النهائي”.

    واختتم قائلا: “آمل، لمصلحة الشرق الأوسط، أن تقبل حماس بهذا الاتفاق، لأن الوضع لن يتحسن، بل سيزداد سوءا”.

  • 18 شهيدا في غزة بينهم 3 من منتظري المساعدات

    18 شهيدا في غزة بينهم 3 من منتظري المساعدات

    استشهد 18 فلسطينيا جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مناطق في قطاع غزة اليوم الاثنين.
    وقالت مصادر طبية، إن 15فلسطينيا بينهم أطفال ونساء استشهدوا جراء قصف طائرات الاحتلال استراحة على شاطئ بحر مدينة غزة.
    وأضافت المصادر، أن 3 فلسطينيين من منتظري المساعدات استشهدوا منذ فجر اليوم شرق وغرب محور نتساريم وسط القطاع.

  • ضغوط أميركية لعقد صفقة غزة .. والنقطة الخلافية باقية

    ضغوط أميركية لعقد صفقة غزة .. والنقطة الخلافية باقية

    إنجاز-غداة تشديد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على ضرورة عقد صفقة غزة وإعادة جميع المحتجزين المتبقين في القطاع، نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن مسؤول أميركي ودبلوماسي عربي، قولهما إن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، سيواجه ضغوطا من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإبرام صفقة تنهي الحرب في غزة، خلال اجتماعاته في واشنطن هذا الأسبوع.
    ويريد الوسطاء أن يرسل الاحتلال الإسرائيلي وفدا إلى القاهرة لسد الفجوات المتبقية حول عدة مسائل، لكن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، امتنع عن ذلك، مفضلا إرسال ديرمر إلى واشنطن، في محاولة للتوافق مع الولايات المتحدة قبل عقد جولة أخرى من المحادثات غير المباشرة في مصر، وفقا للمصدرين.
    “هدنة أم إنهاء دائم للحرب”
    وتبقى نقطة الخلاف الرئيسية، حسبما قال المصدران، مطالبة حماس بإنهاء دائم للحرب، مقابل سعي إسرائيل إلى وقف إطلاق نار مؤقت يترك خيار استئناف الهجمات متاحا.
    كما تطالب حماس، بدعم من الوسطاء العرب، بالعودة إلى الآليات القديمة لتوزيع المساعدات الإنسانية، أو إنشاء نظام جديد يحل محل النظام الحالي الذي تديره “مؤسسة غزة الإنسانية”، المدعومة من إسرائيل وأميركا.
    وتتهم إسرائيل حماس بالاستيلاء على المساعدات الإنسانية، وهو الاتهام الذي طالما تنفيه الحركة.

  • مجلس الامن يناقش الملف النووي الايراني الثلاثاء

    مجلس الامن يناقش الملف النووي الايراني الثلاثاء

    إنجاز-يعقد مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الثلاثاء جلسته نصف السنوية بشأن تنفيذ القرار 2231 الصادر في 20 تموز 2015، والذي أقر خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
    ومن المتوقع أن تقدم وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو إحاطة حول أحدث تقرير للأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2231، والذي تم توزيعه على أعضاء المجلس في 19 الجاري بالإضافة إلى التطورات الأحدث.

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران واسرائيل يدخل حيز التنفيذ

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران واسرائيل يدخل حيز التنفيذ

    إنجاز-دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والاحتلال الاسرائيلي حيز التنفيذ، عند الساعة السابعة صباح اليوم الثلاثاء، وفق إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
    ودكت إيران الحتلال الاسرائيلي بـ 5 رشقات صاروخية خلال الساعة الاخيرة قبل بدء اتفاق وقف إطلاق النار.
    وسقطت صواريخ إيرانية في منطقة بئر السبع مخلفة قتلى وجرحى.