إنجاز-أعلنت الهيئة الخيرية الهاشمية، اليوم الثلاثاء، عن تسيير قافلة مساعدات أردنية جديدة إلى قطاع غزة، مكونة من 65 شاحنة.
وأوضحت الهيئة، أن إحدى الشاحنات تحمل أطرافا اصطناعية.

إنجاز-أعلنت الهيئة الخيرية الهاشمية، اليوم الثلاثاء، عن تسيير قافلة مساعدات أردنية جديدة إلى قطاع غزة، مكونة من 65 شاحنة.
وأوضحت الهيئة، أن إحدى الشاحنات تحمل أطرافا اصطناعية.

إنجاز – عبرت 25 شاحنة مساعدات غذائية إلى قطاع غزة المحاصر، ضمن الجهود الإغاثية الأردنية، وفق ما كشف الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حسين الشبلي.
وبين الشبلي، الاثنين، عبور 25 شاحنة من أصل 60، مشيرا إلى استمرار العراقيل الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين.
وأكد الشبلي استمرار الهيئة في تجهيز قافلة جديدة تضم 60 شاحنة من أصل من 180 شاحنة مخطط إرسالها هذا الأسبوع.
وأوضح للمملكة أن الجهود الدبلوماسية مستمرة مع الاحتلال لتنسيق عبور أكبر عدد ممكن من الشاحنات إلى القطاع.
وتأتي هذه القافلة في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها الأردن، قيادةً وشعبًا، للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتقديم الدعم الإغاثي العاجل لسكان القطاع، لا سيما في ظل النقص الحاد في المواد الأساسية نتيجة استمرار الحصار.
ونفّذت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي الأحد 3 إنزالات جوية على قطاع غزة تحمل مساعدات إنسانية وغذائية، أحدها مع دولة الإمارات العربية.
وتأتي هذه الإنزالات التي شملت عدداً من المواقع بالقطاع استمراراً للجهود الأردنية المتواصلة بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة والشركاء من المنظمات الإنسانية في دعم الأشقاء الفلسطينيين، وبالتنسيق مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بهدف تخفيف المعاناة الإنسانية ومساندة الأهالي في قطاع غزة على تجاوز التحديات التي فرضتها الحرب على القطاع.
وتعتبر الإنزالات الجوية باباً إضافياً يستثمر فيه الأردن شتى الطرق لإيصال المساعدات ذات الطبيعة الخاصة في وقت قصير وإلى مناطق يصعب الوصول إليها براً، ولن تكون هذه الإنزالات بديلاً عن المساعدات البرية للأهل بقطاع غزة إذ تعد القوافل البرية وسيلة رئيسة وأكثر فعالية وذات أولوية لوصول المساعدات إلى هناك.
ويواصل الأردن تنفيذ جهوده الإغاثية والإنسانية لدعم سكان قطاع غزة، في ظل الكارثة الإنسانية المتفاقمة الناجمة عن العدوان الإسرائيلي المستمر منذ تشرين الأول 2023.

إنجاز – كشف الرئيس التنفيذي لشركة مصفاة البترول الأردنية المهندس حسن الحياري، عن توجه لتزويد سورية بالغاز المنزلي عبر إستقبال أسطوانات غاز فارغة من الجانب السوري وتعبئتها في الأردن، ومن ثم إعادة إرسالها مجددا.
وقال الحياري في تصريحات صحفية إن الشركة تعد الدراسات اللازمة حول هذا المشروع، تمهيدا لعرضها رسميا على الجانب السوري”.
وبين الحياري أن التوجه يشمل تعبئة نحو 40 ألف أسطوانة يوميا خلال فصل الصيف فقط، وذلك في ظل إعطاء الأولوية لتغطية الاحتياجات المحلية، خلال فصل الشتاء.
ووفقا للعرض الذي سيقترحه الأردن على الجانب السوري، سيتم استقبال الأسطوانات الفارغة من هناك في محطة صلاح الدين لتعبئة الغاز، التابعة لشركة مصفاة البترول في منطقة النعيمة شمالي المملكة، حيث ستعبأ هناك، ثم تُعاد إلى الأراضي السورية لاستخدامها في تغطية احتياجات سكان الجنوب السوري.
وقال الحياري إن المصفاة لم تحصل حتى الآن على رقم دقيق لحجم الاحتياج اليومي لسورية من أسطوانات الغاز المنزلية.
وتعد شركة مصفاة البترول، الجهة الوحيدة المنتجة لمادة الغاز المسال في المملكة، فيما تتولى الشركة الأردنية لصناعة وتعبئة الغاز المسال (المملوكة بالكامل لمصفاة البترول)، مسؤولية التعبئة من خلال ثلاث محطات رئيسية تقع في عمان، إربد وداخل مقر المصفاة في الزرقاء.
وتظهر آخر بيانات الشركة أن واردات الأردن من الغاز المسال، بلغت خلال العام 2023 نحو 384.18 ألف طن، مقارنة مع نحو 406 آلاف طن في العام 2022، ما يمثل تراجعا بنسبة تقارب 5 %.
وكانت مصفاة البترول، فعلت أعمال الشركة الأردنية لصناعة وتعبئة الغاز المسال مطلع العام 2023، حيث نقلت إليها جميع أنشطة الغاز المسال باستثناء الإنتاج، وربطت بها محطات التعبئة الثلاث، إلى جانب ورشة إصلاح وتأهيل أسطوانات الغاز.
وتقوم الشركة باستيراد الغاز المسال وتخزينه وبيعه، إضافة إلى استيراد الأسطوانات الفارغة وتعبئتها وفقا للمواصفات المحلية والدولية المعتمدة.
وحول آخر الأرقام الصادرة أيضا، فقد شهد نشاط التعبئة نموا ملحوظا، إذ تم بيع نحو 9.34 مليون أسطوانة غاز سعة 12 كغم، مقارنة بـ9.12 مليون أسطوانة في العام 2023، بزيادة تقدر بنحو مليون أسطوانة أو ما نسبته 3 %. وعلى الجانب الآخر، انخفض عدد أسطوانات الغاز سعة 50 كغم المعبأة من 989,972 أسطوانة في العام 2023، إلى 961,250 أسطوانة في العام الماضي، بانخفاض نسبته نحو 2.9 %.
إلى ذلك، وقع الأردن وقطر منتصف آذار(مارس) الماضي، اتفاقية منحة لضخ كميات من ذلك الوقود إلى سورية عبر خط الغاز العربي، هي عبارة عن منحة مقدمة من صندوق قطر للتنمية، تتضمن استغلال وحدة التغويز العائمة في ميناء العقبة وضخ الغاز إلى سورية، لتأمين احتياجات قطاع الكهرباء.

إنجاز – أدانت كل من المملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية نيجيريا الاتحادية، ودولة فلسطين، ودولة قطر، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية تركيا، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على الإعلان الداعي إلى فرض ما يسمى بـ”السيادة الإسرائيلية” على الضفة الغربية المحتلة، وتعتبره خرقًا سافرًا ومرفوضًا للقانون الدولي، وانتهاكًا صارخًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وعلى رأسها القرارات 242 (1967)، و338 (1973)، و2334 (2016)، التي تؤكد جميعها بطلان جميع الإجراءات والقرارات التي تهدف إلى شرعنة الاحتلال، بما في ذلك الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.
وتجدّد الأطراف المذكورة أعلاه التأكيد على أن إسرائيل لا تملك أيّ سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة، وتؤكّد أن هذا التحرك الإسرائيلي الأحادي لا يترتب عليه أيّ أثر قانوني، ولا يمكن أن يغير من الوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها القدس الشرقية، التي تبقى جزءًا لا يتجزأ من تلك الأرض.
كما تشدّد على أن مثل هذه الإجراءات الإسرائيلية من شأنها فقط تأجيج التوتر المتزايد في المنطقة، الذي تفاقم بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وما خلّفه من كارثة إنسانية في القطاع.
وتدعو هذه الأطراف المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن وجميع الأطراف المعنية، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف السياسات الإسرائيلية غير القانونية الهادفة إلى فرض أمر واقع بالقوة، وتقويض فرص تحقيق سلام عادل ودائم، والقضاء على آفاق حل الدولتين.
كما تجدّد هذه الأطراف التزامها بحل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

إنجاز – أعلنت الهيئة الخيرية الهاشمية الأردنية، الأربعاء، عن تسيير قافلة مساعدات إلى الجنوب السوري، وذلك بالتزامن مع إدخال مساعدات إلى غزة.
وخلال أسبوع، أرسلت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بالتعاون مع منظمات دولية إغاثية وبالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي 4 قوافل مساعدات برية إلى قطاع غزة، إذ بلغ مجموع الشاحنات التي أرسلت في القوافل قرابة 147 شاحنة بالتنسيق مع برنامج الغذاء العالمي (111 شاحنة) والمطبخ المركزي العالمي (36 شاحنة).
ويستعد الأردن لإرسال المزيد من القوافل الإغاثية بعد الحصول على ضمانات لإيصال المواد و توزيعها على مستحقيها.

إنجاز – سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، اليوم الأربعاء، وبتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، قافلة مساعدات غذائية لصالح منظمة “المطبخ المركزي العالمي” ، باتجاه شمال القطاع.
وسُيرت القافلة في إطار الجهود الأردنية المتواصلة لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة، وضمن تنسيق إنساني مكثّف لتلبية الاحتياجات الطارئة للسكان المتضررين.
وضمّت القافلة ما مجموعه 36 شاحنة محمّلة بالمواد الغذائية، تم إدخالها تباعًا إلى المناطق الشمالية من القطاع عبر معبر “زيكيم”، حيث يعاني القطاع من أوضاع إنسانية صعبة نتيجة تصاعد الأعمال العدائية والانقطاع المتكرر لسلاسل الإمداد.
وتأتي هذه الخطوة ضمن دعم الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية المتواصل للمنظمات الدولية العاملة في غزة، حيث تسعى منظمة “المطبخ المركزي العالمي” إلى تقديم وجبات جاهزة ومساعدات غذائية عاجلة للمناطق التي يصعب الوصول إليها، بالشراكة مع الجهات العاملة على الأرض.
ويُعد استخدام المعبر الشمالي نقطة لوجستية مهمة لإيصال المساعدات إلى شمال القطاع، في ظل القيود المفروضة على المعابر التقليدية، وتفاقم الأزمة الإنسانية الناتجة عن نقص الغذاء والمياه والأدوية.
وتواصل الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية جهودها في تسهيل مرور المساعدات الإنسانية عبر مختلف المسارات، تأكيدًا على دور الأردن الإنساني الراسخ في دعم الشعب الفلسطيني، واستجابةً للاحتياجات المتزايدة في قطاع غزة.

إنجاز-من المقرر أن تنطلق اليوم الثلاثاء، أعمال الدورة غير العادية للجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين التي دعت اليها دولة فلسطين، وذلك لمناقشة التصعيد الخطير في قطاع غزة، والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، والمقدسات الدينية.
وتأتي هذه الدعوة في ظل الأوضاع الكارثية وحصار التجويع والموت المجاني الذي يتعرض له المدنيون في قطاع غزة، وعلى خلفية استهداف الاحتلال للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المخطط الإسرائيلي غير القانوني لسحب صلاحيات بلدية الخليل في إدارة المسجد الإبراهيمي ومحيطه، وتسليمها لما يسمى “المجلس الديني” للمستوطنات الاستعمارية الإسرائيلية، في محاولة لتغيير الوضع القانوني والتاريخي للمكان وتحويله بالكامل للسيطرة الإسرائيلية.
وتهدف الدورة إلى بحث سبل التحرك العربي السياسي والقانوني والدبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي للتصدي لهذه الانتهاكات غير المسبوقة، وحشد الدعم لتحرك فاعل يضمن وقف العدوان ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.
وفا

إنجاز-قال الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حسين الشبلي، إن الهيئة تعمل على تجهيز ما بين 30 إلى 35 شاحنة مساعدات إنسانية، ستتحرك صوب قطاع غزة الثلاثاء، وتحمل مواد غذائية.
وأوضح الشبلي، أن الوضع الحالي في قطاع غزة يختلف كثيرًا عمّا سبق، مشيرًا إلى أن الإغلاق الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي، وما يصاحبه من تجويع وتعطيش ممنهج، يُعدّ غير مسبوق منذ 7 تشرين الأول 2023.
وأضاف أن هناك تعمدًا واضحًا في تجويع سكان القطاع وتعطيشهم، مما أدى إلى حالة من اليأس والموت الجماعي البطيء بسبب الجوع، مؤكدا أن أكبر همنا تجاه غزة أصبح وصول المساعدات لمحتاجيها.
ووصف الشبلي ما يحدث في غزة بأنه “صعب جدًا”، مؤكدًا أن الجهود الأردنية تبذل على المستويات كافة، سواء الدبلوماسية أو الإغاثية، عبر تنفيذ برامج مباشرة، أو من خلال التنسيق مع منظمات من داخل الحدود.
وشدد الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية خلال استضافته عبر شاشة المملكة، على أن الطريقة الحالية لإدخال المساعدات غير منظمة، داعيًا إلى فتح الحدود والسماح بإدخال كميات كافية من المساعدات، محذرًا من استمرار الفوضى في عملية التوزيع، مما يدفع السكان إلى التقاتل على رغيف خبز أو وجبة طعام.
وأكّد أنه لا يمكن تحقيق حالة “حقيقية” من المساعدة ما لم تكن هناك جهة قادرة ومؤهلة لتوزيع المساعدات بشكل منظم يحفظ كرامة سكان القطاع، ويوصل الإغاثة إلى مستحقيها بفاعليّة وأمان.

إنجاز – باشرت طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/7 أمس الأحد، استقبال المرضى والمراجعين، لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية في إطار الجهود الأردنية المستمرة لتخفيف معاناة الأشقاء في قطاع غزة جراء الحرب التي يشهدها القطاع.
وقال قائد قوة المستشفى: “تنفيذاً للرسالة الإنسانية والطبية الأردنية تجاه الأهل في قطاع غزة، بدأت الطواقم الطبية عملها في استقبال المرضى وتقديم الخدمات العلاجية، بجهود طبية عالية، تعتز بوجودها على أرض القطاع، وتعمل بكل تميز وكفاءة لخدمة الأشقاء الفلسطينيين”.
من جانبه، أوضح مدير المستشفى أن الكوادر الطبية والتمريضية تعاملت الطواقم مع أكثر من ألف حالة مرضية، ضمن عيادات متخصصة تغطي مختلف المجالات الطبية، وتعمل على مدار الساعة.
ويضم المستشفى عيادات متخصصة في الجلدية، والجراحة العامة، وجراحة الشرايين، والأعصاب، وجراحة التجميل والحروق، وجراحة العظام، وطب الأطفال، والوجه والفكين، والباطنية، والنسائية، بالإضافة إلى رعاية الأطفال الخدج، ووحدة دعم مبتوري الأطراف الصناعية المتنقلة.
كما رافقت طواقم المستشفى (11) شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والمستلزمات الطبية، لرفد المستشفى بما يلزمه من تجهيزات لأداء مهامه، ضمن الجهود المتواصلة التي تقوم بها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.
وأعرب أهالي القطاع عن بالغ شكرهم وتقديرهم للمملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، على دعمها المتواصل ومواقفها الداعمة تجاه الشعب الفلسطيني.

إنجاز-قال السفير الأميركي لدى تركيا، توماس باراك، الجمعة، إن إسرائيل وسوريا اتفقتا على وقف إطلاق النار بعد أيام من إراقة الدماء في المنطقة ذات الأغلبية الدرزية؛ مما أدى لمقتل أكثر من 300 شخص.
كانت إسرائيل شنت الأربعاء غارات جوية على دمشق وقصفت القوات الحكومية في الجنوب مطالبة إياها بالانسحاب، وقالت، إن إسرائيل تهدف إلى حماية الدروز السوريين.
وقال السفير في منشور على موقع إكس: “ندعو الدروز والبدو والسنة إلى إلقاء السلاح، وأن يبنوا مع الأقليات الأخرى هوية سورية جديدة وموحدة”.
وذكر باراك أن إسرائيل وسوريا اتفقتا على وقف إطلاق النار المدعوم من الأردن وتركيا وبلدان مجاورة.
ولم ترد السفارة الإسرائيلية في واشنطن والقنصلية السورية في كندا حتى الآن على طلبات للتعليق.
وتشهد محافظة السويداء أعمال عنف منذ نحو أسبوع في أعقاب اشتباكات بين مقاتلي العشائر البدوية وفصائل من الدروز، وهم أقلية دينية لها وجود أيضا في لبنان وإسرائيل.
وقال مسؤول إسرائيلي الجمعة، إن إسرائيل وافقت على السماح بدخول محدود للقوات السورية إلى منطقة السويداء في جنوب سوريا خلال اليومين المقبلين.
وذكرت الرئاسة السورية في وقت متأخر الجمعة، أن السلطات السورية ستنشر قوة متخصصة لإنهاء الاشتباكات وحل الصراع في جنوب سوريا، بالتوازي مع إجراءات سياسية وأمنية تهدف إلى استعادة الاستقرار ومنع عودة العنف.
وقالت الرئاسة في بيان: “تعمل الجهات المختصة على إرسال قوة متخصصة لفض الاشتباكات وحل النزاع ميدانيا، بالتوازي مع إجراءات سياسية وأمنية تهدف إلى تثبيت الاستقرار وضمان عودة الهدوء إلى المحافظة (السويداء) في أسرع وقت”.
ونشرت دمشق في الأسبوع الماضي قوات حكومية في السويداء في محاولة لفض القتال، لكن هذه القوات واجهت اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق بحق الدروز وتعرضت لهجمات إسرائيلية قبل الانسحاب بموجب هدنة جرى الاتفاق عليها الأربعاء.
وقالت إسرائيل مرارا إنها لن تسمح للقوات السورية بالانتشار في جنوب البلاد، لكنها ذكرت الجمعة أنها ستمنحهم مهلة قصيرة لإنهاء الاشتباكات المتجددة هناك.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لصحفيين “في ضوء استمرار حالة عدم الاستقرار في جنوب غرب سوريا، وافقت إسرائيل على السماح بدخول محدود لقوات الأمن الداخلي (السورية) إلى محافظة السويداء لمدة الثماني والأربعين ساعة المقبلة”.
وتعهدت إسرائيل بحماية الدروز في المنطقة من أي هجوم، متشجعة بدعوات من الأقلية الدرزية الموجودة في إسرائيل.
ونفذت إسرائيل هجمات جديدة على محافظة السويداء خلال الليل.
وشاهد مراسلون من رويترز رتلا من وحدات وزارة الداخلية السورية على طريق في محافظة درعا إلى الشرق من السويداء. وذكر مصدر أمني لرويترز أن القوات تنتظر الضوء الأخضر لدخول السويداء.
لكن مراسلين من رويترز ذكروا أن آلافا من مقاتلي العشائر ما زالوا يتدفقون على السويداء حتى أمس الجمعة، مما أثار مخاوف من استمرار أعمال العنف.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثّقت مقتل 321 شخصا خلال القتال منذ يوم الأحد، من بينهم عاملون في الخدمات الطبية ونساء وأطفال. وأضافت أن هذه الأرقام تشمل إعدامات ميدانية من جميع الأطراف.
وقال وزير الطوارئ السوري، إن أكثر من 500 مصاب تلقوا العلاج، وإن مئات العائلات أُجليت من المدينة.
رويترز