التصنيف: عرب وعالم
-

شهداء غزة تصل 35.272 شهيدا و79.205 جرحى
إنجاز-قالت وزارة الصحة بغزة، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 39 شهيدا و64 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية.وأشارت الوزارة في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم الـ222 على قطاع غزة، إلى أنه ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم.وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 35272 شهيدا و79205 إصابات منذ 7 تشرين الأول الماضي. -

العدل الدولية ترفض طلب إسرائيل تأجيل جلسة الخميس
إنجاز-قالت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، إن محكمة العدل الدولية رفضت طلب إسرائيل تأجيل الجلسة المقررة الخميس إلى الأسبوع المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تتوقع أن تأمر محكمة العدل الدولية في جلستها غدا الخميس، بوقف القتال، مؤكدة أنها لا تنوى الالتزام بذلك.
من ناحية أخرى، أكدت هيئة الإذاعة الإسرائيلية أن إسرائيل سترسل وفدا قانونيا إلى محكمة العدل الدولية للرد على الدعوى المقدمة لوقف الحرب.
-

قمة البحرين تدعو لنشر قوات حماية دولية في فلسطين لحين تنفيذ حل الدولتين
إنجاز-تضمنت نسخة غير رسمية لمشروع البيان الختامي لقمة البحرين، المقرر عقدها الخميس، دعوة من الدول العربية إلى «نشر قوات حماية وحفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى حين تنفيذ حل الدولتين».
وبحسب المشروع، من المقرر أن يؤكد الزعماء العرب في بيانهم على ضرورة «وضع سقف زمني للعملية السياسية والمفاوضات»، لاتخاذ إجراءات واضحة لتنفيذ حل الدولتين، على أن «يتم بعده إصدار قرار من مجلس الأمن تحت الفصل السابع بإقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة والمتواصلة الأراضي، على خطوط ما قبل الرابع من يونيو (حزيران) لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وإنهاء أي وجود للاحتلال على أرضها، مع تحميل إسرائيل مسؤولية تدمير المدن والمنشآت المدنية في قطاع غزة».
وإذ يندد «مشروع البيان الختامي» بالعدوان الإسرائيلي على غزة، فإنه يؤكد «على ضرورة وقف العدوان»، و«خروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع مناطق القطاع، ورفع الحصار المفروض عليه، وإزالة جميع المعوقات وفتح جميع المعابر أمام إدخال مساعدات إنسانية كافية لجميع أنحائه، وتمكين منظمات الأمم المتحدة، وخصوصاً وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) من العمل والقيام بمسؤولياتها بحرية وبأمان».
كما يجدد «الرفض القاطع لأي محاولات للتهجير القسري للشعب الفلسطيني من أرضه بقطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية»، مع تأكيد الدعوة «إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف إطلاق النار الفوري والدائم وإنهاء العدوان في قطاع غزة، وتوفير الحماية للمدنيين، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين».
ويؤكد المشروع الدعوة الجماعية من الدول العربية «لعقد مؤتمر دولي تحت رعاية (الأمم المتحدة)، لحل القضية الفلسطينية بهدف إيجاد مسار سياسي يؤدي إلى حل الدولتين، وتوفير الضمانات اللازمة لاستدامته، وبما يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، سبيلاً لتحقيق السلام العادل والشامل».
كما يوجه «وزراء خارجية الدول العربية بالتحرك الفوري والتواصل مع وزراء خارجية الدول الغربية ودول العالم لحثّهم على الاعتراف السريع بدولة فلسطين».
ويفترض أن يتم التشاور بين وزراء الخارجية حول كيفية هذا التحرك، وأن ترفع تقارير بهذا الشأن إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وذلك دعماً للمساعي العربية للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في «الأمم المتحدة» كدولة مستقلة وذات سيادة كاملة، وتكثيف الجهود العربية مع جميع أعضاء مجلس الأمن لتحقيق هذا الاعتراف.
الإرهاب والتطرف
وفي شأن آخر، يجدد المشروع «الرفض الكامل وبشدة لأي دعم للجماعات المسلحة أو الميليشيات التي تعمل خارج نطاق سيادة الدول وتتبع أو تنفذ أجندات خارجية تتعارض مع المصالح العليا للدول العربية، مع التأكيد على تضامن الدول العربية كافة في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها وحماية مؤسساتها الوطنية ضد أي محاولات خارجية للاعتداء، أو فرض النفوذ، أو تقويض السيادة، أو المساس بالمصالح العربية».
ويضيف: «نؤكد بقوة موقفنا الثابت ضد الإرهاب بكافة أشكاله وصوره والرفض القاطع لدوافعه ومبرراته، ونعمل على تجفيف مصادر تمويله ودعم الجهود الدولية لمحاربة التنظيمات الإرهابية المتطرفة، ومنع تمويلها، ومواجهة التداعيات الخطيرة للإرهاب على المنطقة وتهديده للسلم والأمن الدوليين».
ويدعو «إلى اتخاذ إجراءات رادعة في سبيل مكافحة التطرف وخطاب الكراهية والتحريض، وإدانة هذه الأعمال أينما كانت، لما لها من تأثير سلبي على السلم الاجتماعي واستدامة السلام والأمن الدوليين، ومن تشجيع على تفشي النزاعات وتصعيدها وتكرارها حول العالم، وزعزعة الأمن والاستقرار، وذلك وفقاً للقرارات الصادرة من الجامعة العربية، ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة».
كما يطالب «الدول كافة بتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي والإخوة الإنسانية، ونبذ الكراهية والطائفية والتعصب والتمييز والتطرف بمختلف أشكاله. ونعرب عن القلق الشديد من التصعيد العسكري الأخير في المنطقة وخطورة انعكاساته على الأمن والاستقرار الاقليمي، وندعو الأطراف كافة إلى ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحرب وزيادة حدة التوتر، ونطالب مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤوليته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين والعمل على تنفيذ قراراته المتعلقة بالوقف الدائم لإطلاق النار في غزة، والحيلولة دون تفاقم الأزمة وتوسع رقعة الحرب في منطقة الشرق الأوسط».
قضايا عربية
وفي الشأن السوداني، يدعو مشروع البيان «إلى التوصل الى وقف فورى ومستدام لإطلاق النار، للحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وسيادة الدولة السودانية وتخفيف معاناة الشعب السوداني، ومنع التدخلات الخارجية التي تؤدي إلى إطالة أمد الأزمة، بما في ذلك من تهديد للسلم والأمن الإقليميين».
وفي ما يخص سوريا، يؤكد «على ضرورة إنهاء الأزمة السورية، وفق قرار مجلس الأمن رقم 2254، وبما يحفظ أمن سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها، ويحقق طموحات شعبها، ويخلصها من الإرهاب ويوفر البيئة الكفيلة بالعودة الطوعية والآمنة للاجئين». وكذلك «رفض التدخل في شؤون سوريا الداخلية وأي محاولات لإحداث تغييرات ديموغرافية فيها».
أما في ملف اليمن، فيجدد المشروع «مساندة جهود الحكومة اليمنية في سعيها لتحقيق المصالحة الوطنية بين مكونات الشعب اليمني كافة ووحدة الصف اليمني تحقيقاً للأمن والاستقرار في اليمن، وتأييداً للمساعي الأممية والإقليمية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، وفق المرجعيات المعتمدة دولياً، ممثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن رقم 2216».
لبنانياً، يؤكد المشروع دعم لبنان وسيادته واستقراره ووحدة أراضيه، ويحثّ «جميع الأطراف اللبنانية على إعطاء الأولوية لانتخاب رئيس للجمهورية، وتعزيز عمل المؤسسات الدستورية، ومعالجة التحديات السياسية والأمنية، وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الضرورية، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي للحفاظ على أمن لبنان واستقراره وحماية حدوده».
كما يؤكد «سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث (طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى)، وندعو الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى التجاوب مع مبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة لإيجاد حل سلمي لهذه القضية من خلال المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، وفقاً لقواعد القانون الدولي وميثاق (الأمم المتحدة)، بما يسهم في بناء الثقة وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي».
وبشأن «سدّ النهضة» الإثيوبي الذي أثار نزاعاً حول المياه مع مصر والسودان، يؤكد البيان على أن الأمن المائي لكل من القاهرة والخرطوم «هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، مع التشديد على رفض أي عمل أو إجراء يمس بحقوقهما في مياه النيل، والتضامن مع دولتي مصر والسودان في اتخاذ ما يرونه من إجراءات لحماية أمنهما ومصالحهما المائية».وكالات
-

إصابة اثنين من طواقم الإسعاف في استهداف إسرائيلي شمال غزة
إنجاز_أصيب اثنان من طواقم الإسعاف جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي إحدى سيارات الإسعاف التابعة لمستشفى العودة في تل الزعتر شمال قطاع غزة.
وقالت جمعية العودة الصحية والمجتمعية إن مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة إسعاف تابعة لها مما أدى إلى إصابة ضابط الإسعاف والممرض أثناء تأديتهم الواجب الإنساني لنقل الجرحى من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
-

رصيف غزة جاهز .. والقوات الأمريكية: لم ندخل القطاع
إنجاز_أعلنت القيادة المركزية الأمريكية اكتمال تثبيت الرصيف المؤقت على شاطئ في غزة ضمن المهمة الإنسانية لتقديم مساعدات للفلسطينيين، مؤكدة ان الرصيف جاهز لبدء تلقي المساعدات.
وأضافت القيادة المركزية الأمريكية أنه لم تدخل أي قوات أمريكية إلى غزة في إطار هذا الجهد.
وتابعت أنه من المتوقع أن تبدأ الشاحنات التي تحمل مساعدات إنسانية بالتحرك إلى شاطئ غزة في الأيام المقبلة، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة ستتسلم المساعدات وتنسق توزيعها في قطاع غزة.
-

223 يوما للحرب .. شهداء برصاص الاحتلال في مناطق مختلفة في غزة
إنجاز_استشهد عدد من المواطنين وأصيب مواطنون آخرون، فجر اليوم الخميس، في قصف نفذه طيران الاحتلال الإسرائيلي، وبرصاص قوات الاحتلال في قطاع غزة، بالتزامن مع دخول الحرب يومها الـ223.
وقالت مصادر محلية إن عددا من الشهداء ارتقوا وأصيب مواطنون آخرون في قصف الاحتلال منزلاً لعائلة الحلقاوي خلف مدرسة رابعة وسط مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
وأضافت المصادر أن شهيدا وصل لمستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة ارتقى عقب إصابته برصاص قوات الاحتلال.
وارتقى عدد من الشهداء في قصف استهدف مبنى في منطقة السدرة بحي الدرج شرق مدينة غزة، وفي قصف منزل لعائلة جحجوح في منطقة أبو اسكندر بحي الشيخ رضوان بمدينة غزة.
-

222 يوما للحرب على غزة
إنجاز _في اليوم الـ222 من عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة واصلت قوات الاحتلال قصف مناطق عدة في القطاع، مما أسفر عن شهداء ومصابين، بعد يوم كبدت فيه المقاومة الفلسطينية الاحتلال خسائر فادحة في الجنود والآليات.
وانسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة؛ في مدينة غزة بعد عملية عسكرية استمرت 6 أيام.
واستشهد 10 فلسطنيين من النازحين في قصف إسرائيلي على عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.
وتتعرض الوكالة لحملة إسرائيلية شرسة تهدف إلى تفكيكها وإنهاء عملها في رعاية لاجئي فلسطين، منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى التي نفذتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ودارت اشتباكات عنيفة بين قوات المقاومة وقوات الاحتلال في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وأمس الثلاثاء، أعلنت المقاومة الفلسطينية عن كمائن نوعية قتلت خلالها جنودا إسرائيليين ودمرت آليات في جباليا وشرق رفح بشمال وجنوب قطاع غزة، في حين اعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة 28 عسكريا في المعارك خلال الساعات الماضية.
سياسيا، ذكرت وسائل إعلام أميركية أن واشنطن تعمل بشكل عاجل على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار استباقا لقرار إسرائيلي باجتياح رفح، في حين قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إن المفاوضات في حالة جمود بسبب عملية رفح وعدم الوضوح الإسرائيلي بشأن طريقة وقف الحرب.
-

الأردن والعراق ومصر يؤكدون الحرص المشترك على تعزيز التعاون الثلاثي
إنجاز-عقد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، ونظيريه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي الدكتور فؤاد حسين، ووزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم في المنامة، اجتماعاً في سياق آلية التعاون الثلاثي بين الأردن والعراق ومصر.
وأكد الوزراء الحرص المشترك على تعزيز التعاون الثلاثي في المجالات كافة، وبما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز العمل العربي المشترك، تنفيذاً لتوجيهات قادة البلدان الثلاثة الشقيقة.
كما تناول الاجتماع آخر التطورات والمستجدات الإقليمية وفي مقدمها تلك المرتبطة بالجهود المبذولة لوقف الحرب المستعرة على غزة وما تنتجه من معاناة وكارثة إنسانية غير مسبوقة.
وشدد الوزراء على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري وفاعل لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح. -

“العدل الدولية” ستعقد جلسات بشأن الهجوم على رفح
إنجاز-أعلنت محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، الثلاثاء، أنها ستعقد جلسات يومي الخميس والجمعة حول طلب جنوب إفريقيا فرض إجراءات عاجلة على إسرائيل؛ لسحب قواتها من رفح جنوبي قطاع غزة.
وستستمع المحكمة ومقرها في لاهاي، إلى محامين يمثلون جنوب إفريقيا الخميس، وإلى رد إسرائيل في اليوم التالي على ما جاء في بيان صادر عن هذه الهيئة.
أ ف ب -

في اليوم 221 .. ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 35173 شهيدا و79061 إصابة
ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 35173 شهيدا و79061 إصابة منذ السابع من تشرين الأول الماضي، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة.
وأشار التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم الـ 221 على قطاع غزة، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 8 مجازر ضد العائلات في غزة وصل منها للمستشفيات 82 شهيدا و234 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأضافت الوزارة أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تستطيع الوصول إلى عدد من الضحايا الذين لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات.
واستشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون ليل الاثنين – الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي لمنزل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأعلنت مصادر طبية في القطاع، عن استشهاد 14 فلسطينيا، وإصابة العشرات، بعد قصف الاحتلال لمنزل مكون من 3 طوابق يعود لعائلة كراجة جنوب مخيم النصيرات وسط القطاع.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي، غارة على منزل في أرض بكر غرب مدينة غزة، وقصفت مدفعية الاحتلال مدينة بيت لاهيا شمال غرب قطاع غزة، وواصلت مدفعية الاحتلال قصف مخيم جباليا شمالا بشكل عنيف.