التصنيف: عرب وعالم

  • الأردن يدعم مقترح معاقبة المنتخبات الإسرائيلية لكرة القدم

    الأردن يدعم مقترح معاقبة المنتخبات الإسرائيلية لكرة القدم

    إنجاز-طالب الاتحاد الأردني لكرة القدم، الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بضرورة معاقبة المنتخبات الإسرائيلية بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة.
    وأشارت الأمينة العامة لاتحاد الكرة سمر نصار في اجتماعات كونغرس الاتحاد الدولي فيفا الذي عقد الجمعة، في العاصمة التايلندية بانكوك، بحضور سمو الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد الكرة، إلى أن إسرائيل ارتكبت مجازر في غزة ولا بد للفيفا أن يمارس دوره في المساعدة على حفظ حقوق الإنسان.
    ودعَم اتحاد الكرة، مطلب الاتحاد الفلسطيني المتضمن مطالبة فيفا بطرد المنتخبات الإسرائيلية من البطولات.
    برزت الحرب في غزّة على طاولة أوسع لقاء عالمي لكرة القدم الجمعة في بانكوك، مع طلب الاتحاد الفلسطيني تعليق عضوية اسرائيل بصورة فورية، قابله الاتحاد الدولي (فيفا) بطلب مشورة قانونية مستقلة تظهر نتائجها قبل 20 تموز/يوليو المقبل.
    ورُفض الطلب الفلسطيني بعرض المسألة على التصويت خلال انعقاد الجمعية العمومية ووعد رئيس فيفا السويسري-الإيطالي جاني إنفانتينو بأن منظّمته ستأخذ “مشورة قانونية مستقلة لتقييم الطلبات الثلاث التي قدّمها الاتحاد الفلسطيني والتأكد من تطبيق لوائح فيفا بالطريقة الصحيحة”.

    تابع “نظراً للوضع المستعجل، سيُعقد اجتماع استثنائي لمجلس فيفا قبل 20 تموز/يوليو، لمراجعة نتائج التقييم واتخاذ القرارات المناسبة”.

    وكان الاتحاد الفلسطيني أمل في التوصّل إلى تعليق فوري لعضوية اسرائيل، فتوجّه رئيسه جبريل الرجوب بكلامه إلى إنفانتينو قائلاً “الكرة الآن في ملعبكم”. وحظي الاتحاد الفلسطيني الخميس بدعم رسمي من الاتحاد الآسيوي للعبة المنضوي تحت لوائه.

    وقال الرجوب قبل دقائق من كلمة إنفانتينو إن الاتحاد الاسرائيلي انتهك قواعد فيفا “لا يمكن لفيفا أن يبقى غير مبال بتلك الانتهاكات أو للإبادة الجماعية المستمرة في غزّة”.

    ودعم الأردن خلال الاجتماع المطالب الفلسطينية ودعا إلى تصويت فوري من قبل أعضاء الجمعية العمومية، لكن إنفانتينو رفض الطلب وحوّله إلى مجلس فيفا.

    وأعرب الاتحاد الفلسطيني عن استيائه من بعض الحوادث المحدّدة، على غرار المشاهد التي عرضها الإعلام الاسرائيلي لعشرات الفلسطينيين مجرّدين من ثيابهم، بينهم أطفال، احتجزوا في ملعب اليرموك في كانون الأوّل/ديسمبر 2023.

    ودعا الاتحاد الفلسطيني في آذار/مارس الماضي إلى التصدّي لإدراج فرق كرة قدم في مستوطنات مقامة على أراض فلسطينية، ضمن الدوري الإسرائيلي “وهي الأراضي التي ينتمي لها اتحاد الكرة الفلسطيني”.

    وانضمّت على الأقل خمسة من أندية المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة إلى الاتحاد الاسرائيلي لكرة القدم. والمستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

  • العدل الدولية تختتم جلسات الاستماع بقضية جنوب أفريقيا

    العدل الدولية تختتم جلسات الاستماع بقضية جنوب أفريقيا

    إنجاز-اختتمت في مقر محكمة العدل الدولية اليوم الجمعة، جلسات الاستماع بشأن طلب جنوب أفريقيا “للإشارة إلى التدابير المؤقتة الإضافية وتعديلها التي سبق أن قررتها المحكمة” في القضية المتعلقة بتطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها في قطاع غزة.
    وحسب بيان من المحكمة، فإن العدل الدولية ستبدأ اعتبارا من “الآن مداولاتها، وسيصدر قرار المحكمة في جلسة علنية يعلن عن موعدها في الوقت المناسب”.
    وجاء في البيان، أن جنوب أفريقيا في مرافعتها يوم أمس طلبت من “المحكمة بكل احترام أن تأمر دولة إسرائيل، باعتبارها الدولة الطرف في اتفاقية الإبادة الجماعية وباعتبارها طرفًا في هذه الإجراءات، القيام بما يلي:
    أولا: فورًا، وعملاً بالتزاماتها بموجب أوامر المحكمة السابقة 26 كانون الثاني 2024 و28 آذار 2024، وقف عملياتها العسكرية في قطاع غزة، بما في ذلك في محافظة رفح، والانسحاب من معبر رفح وانسحاب الجيش الإسرائيلي من مجمله على الفور وبشكل كامل وغير مشروط من قطاع غزة”.
    وثانيًا، “فورًا، وعملاً بالتزاماتها بموجب الإجراء المؤقت رقم 4 من أمر المحكمة الصادر في 26 كانون الثاني 2024 والتدابير المؤقتة 2 (أ) و2 (ب) من أمر المحكمة الصادر في 28 آذار 2024، باتخاذ جميع التدابير الفعالة لضمان وتسهيل ذلك – الوصول دون عوائق إلى غزة لمسؤولي الأمم المتحدة وغيرهم من المسؤولين المشاركين بتقديم العون والمساعدة الإنسانية لسكان غزة، وكذلك بعثات تقصي الحقائق، والهيئات المكلفة دوليا و/أو المسؤولين، والمحققين، والصحفيين، من أجل تقييم وتسجيل الظروف على أرض الواقع في غزة وتمكين الحفاظ على الأدلة والاحتفاظ بها بشكل فعال؛ وضمان أن جيشها لا يعمل على منع هذا الوصول أو التوفير أو الحفظ أو الاحتفاظ”.

    ثالثًا، تقديم تقرير مفتوح إلى المحكمة (أ) عن جميع التدابير المتخذة لتنفيذ هذه التدابير المؤقتة خلال أسبوع واحد من تاريخ هذا الأمر؛ و(ب) على الجميع التدابير المتخذة لتنفيذ جميع التدابير التحفظية السابقة التي أشارت إليها المحكمة خلال شهر واحد من تاريخ هذا الأمر.

    وقالت المحكمة، إن دولة إسرائيل في مرافعتها اليوم، طلبت من “المحكمة رفض طلب التعديل وإشارة إلى التدابير المؤقتة المقدمة من جمهورية جنوب أفريقيا”.

  • جلسة لمجلس الأمن بشأن رفح الاثنين

    جلسة لمجلس الأمن بشأن رفح الاثنين

    إنجاز-يعقد مجلس الأمن الدولي، يوم الاثنين، جلسة بشأن العدوان الإسرائيلي على رفح بطلب من الجزائر وسلوفينيا.
    ومن المقرر أن يستمع أعضاء المجلس إلى إحاطتين من إدارتي الشؤون الإنسانية والشؤون السياسية وبناء السلام.

  • الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

    الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

     

    أدى الآلاف من المواطنين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي عند أبواب المسجد وفي محيط البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

    واعتدت قوات الاحتلال على المصلين قرب باب الأسباط، أثناء محاولتهم اجتياز الحواجز العسكرية والوصول إلى المسجد، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية.

    وأدى المبعدون عن المسجد الأقصى والمواطنون الذين حال الاحتلال دون وصولهم إلى المسجد، الصلاة قرب باب الأسباط، رغم اعتداءات الاحتلال.

    وأفادت دائره الأوقاف الإسلامية في القدس أن 25 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.

    وتناقصت أعداد المصلين في المسجد الأقصى، نتيجة لإجراءات الاحتلال والتي تصاعدت منذ بدء العدوان الشامل على قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، منذ تشرين الأول الماضي.

    كما يحرم الاحتلال آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، عبر منعهم من عبور الحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة المقدسة. (وفا)

  • إعلان البحرين يدعو لنشر قوات حفظ سلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة

    إعلان البحرين يدعو لنشر قوات حفظ سلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة

    إنجاز-دعا إعلان البحرين، الخميس، خلال القمة العربية في البحرين، إلى نشر قوات حماية وحفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى حين تنفيذ حل الدولتين.
    وأكدّ الإعلان الموقف العربي الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية وعصب السلام والاستقرار في المنطقة، حيث يرفض القادة العرب بشكل قاطع قاطع كل محاولات تهجير الشعب الفلسطيني داخل أرضه أو إلى خارجها باعتباره خرقا واضحا للقانون الدولي، سنتصدى له جماعيا.
    وأعاد التشديد على الإدانة لجميع الاجراءات والممارسات الإسرائيلية اللاشرعية التي تستهدف الشعب الفلسطيني الشقيق وتحرمه من حقه في الحرية والدولة والحياة والكرامة الانسانية الذي كفلته القوانين الدولية.
    وتاليًا نص إعلان البحرين:
    نحن قادة الدول العربية مجتمعين:
    1-نعرب عن التعازي لدولة الكويت وشعبها الشقيق بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت الراحل طيب الله ثراه، ونبارك لصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، تولي سموه مقاليد الحكم في دولة الكويت، متمنين لسموه التوفيق والسداد ولشعب الكويت الخير والنماء والازدهار.

    2- نعرب عن التقدير للجهود الطيبة التي بذلتها المملكة العربية السعودية خلال فترة رئاستها للقمة العربية الثانية والثلاثين، والمساعي الخيرة التي تقوم بها لتوحيد الجهود، ودعم العمل العربي المشترك، وتعزيز الأمن الاقليمي، والدفاع عن مصالح الدول العربية وشعوبها.

    3- نؤكد على أهمية استمرار اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المشتركة في جهودها المستهدفة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وإنهاء الكارثة الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليونين وثلاث مائة ألف مواطن فلسطيني، وحشد موقف دولي داعم لحق الشعب الفلسطيني الشقيق بالعيش بأمن وأمان وحرية في دولته المستقلة ذات السيادة على ترابه الوطني. ونشكر اللجنة على جهودها على الساحتين الإقليمية والدولية، معربين عن التقدير لجهود الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في التحضير والترتيب لعقد القمة الثالثة والثلاثين.

    4- نؤكد على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فورا، وخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع مناطق القطاع، ورفع الحصار المفروض عليه، وإزالة جميع المعوقات وفتح جميع المعابر أمام إدخال مساعدات إنسانية كافية لجميع أنحائه، وتمكين منظمات الأمم المتحدة، وخصوصا وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) من العمل، وتوفير الدعم المالي لها للقيام بمسؤولياتها بحرية وبأمان، مجددين رفضنا القاطع لأي محاولات للتهجير القسري للشعب الفلسطيني من أرضه بقطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية. وندعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف إطلاق النار الفوري والدائم وإنهاء العدوان في قطاع غزة، وتوفير الحماية للمدنيين، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين.

    وفي هذا السياق ندين بشدة عرقلة إسرائيل لجهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإمعانها في التصعيد العسكري من خلال إقدامها على توسيع عدوانها على مدينة رفح الفلسطينية رغم التحذيرات الدولية من العواقب الإنسانية الكارثية لذلك.

    كما ندين سيطرة القوات الاسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح بهدف تشديد الحصار على المدنيين في القطاع، مما أدى إلى توقف عمل المعبر وتوقف تدفق المساعدات الإنسانية، وفقدان سكان غزة من الشعب الفلسطيني لشريان الحياة الرئيسي، ونطالب إسرائيل في هذا الصدد بالانسحاب من رفح، من أجل ضمان النفاذ الإنساني الآمن.

    ونؤكد الموقف العربي الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية وعصب السلام والاستقرار في المنطقة، ورفضنا القاطع لكل محاولات تهجير الشعب الفلسطيني داخل أرضه أو إلى خارجها باعتباره خرقا واضحا للقانون الدولي، سنتصدى له جماعيا. ونؤكد إدانتنا الشديدة لجميع الاجراءات والممارسات الإسرائيلية اللاشرعية التي تستهدف الشعب الفلسطيني الشقيق وتحرمه من حقه في الحرية والدولة والحياة والكرامة الانسانية الذي كفلته القوانين الدولية.

    ونجدد موقفنا الثابت ودعوتنا إلى تسوية سلمية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، ونؤيد دعوة فخامة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، لعقد مؤتمر دولي للسلام، واتخاذ خطوات لا رجعة فيها لتنفيذ حل الدولتين وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وقبول عضويتها في الأمم المتحدة دولة مستقلة كاملة السيادة كغيرها من دول العالم، وضمان استعادة كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وخاصة حقه في العودة وتقرير المصير وتمكينه ودعمه.

    ونطالب المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات مجلس الأمن التي صدرت منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، بما فيها القرار 2720، ونحث كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشئون الإنسانية على الإسراع بإنشاء وتفعيل الآلية الأممية التي نص القرار على انشائها داخل قطاع غزة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والتغلب على كل العراقيل التي تفرضها إسرائيل أمام دخول المساعدات بالكم الكافي للاستجابة للكارثة الإنسانية التي يعاني منها القطاع. وندعو إلى تنسيق جهد عربي مشترك لتقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بشكل عاجل وفوري، بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة ذات الصلة.

    وفي هذا السياق ندعو المجتمع الدولي إلى الوفاء بالتزاماته القانونية واتخاذ اجراءات حاسمة لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية المحتلة في يونيو عام 1967م، بما في ذلك الجولان السوري المحتل وجنوب لبنان، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

    ونؤكد ضرورة وقف إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، جميع إجراءاتها اللاشرعية التي تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني، وتقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، وبما في ذلك بناء المستوطنات وتوسعتها، ومصادرة الأراضي الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم.

    ونؤكد ضرورة وقف جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية وإرهاب المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، وانهاء جميع الاجراءات التي تعيق نمو الاقتصاد الفلسطيني، بما فيها احتجاز الأموال الفلسطينية، في خرق للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.

    ونشدد على قدسية مدينة القدس المحتلة ومكانتها عند الأديان السماوية، ونرفض وندين كل المحاولات الإسرائيلية المستهدفة تهويد القدس وتغيير هويتها العربية الاسلامية والمسيحية، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها وفي مقدساتها، وتوفير الحماية للأماكن المقدسة في بيت لحم وعدم المساس بهويتها الثقافية وقدسيتها الدينية.

    ونؤكد دعمنا الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودورها في حماية هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، ودورها في الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، وبأن المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع هو مكان عبادة خالصا للمسلمين فقط، والتأكيد على أن إدارة أوقاف القدس، وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية، هي الجهة الشرعية الحصرية صاحبة الاختصاص بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك وصيانته وتنظيم الدخول إليه.

    ونؤكد دعمنا دور رئاسة لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية.

    ونعرب عن القلق الشديد من التصعيد العسكري الأخير في المنطقة وخطورة انعكاساته على الأمن والاستقرار الاقليمي، وندعو كافة الأطراف إلى ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحرب وزيادة حدة التوتر، ونطالب مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤوليته تجاه حفظ الأمن والسّلم الدوليّين، والعمل على تنفيذ قراراته المتعلقة بالوقف الدائم لإطلاق النار في غزة، والحيلولة دون تفاقم الأزمة وتوسع رقعة الحرب في منطقة الشرق الأوسط.

    وندعو المجتمع الدولي إلى القيام بمسؤولياته لمتابعة جهود دفع عملية السلام وصولا الى تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967 لتعيش بأمن وسلام إلى جانب اسرائيل وفق قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة بما فيها مبادرة السلام العربية.

    وندعو إلى نشر قوات حماية وحفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى حين تنفيذ حل الدولتين.

    ونؤكد في هذا الإطار على المسئولية التي تقع على عاتق مجلس الأمن، لاتخاذ إجراءات واضحة لتنفيذ حل الدولتين، ونشدد على ضرورة وضع سقف زمني للعملية السياسية وإصدار قرار من مجلس الأمن تحت الفصل السابع بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة والمتواصلة الأراضي، على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وإنهاء أي تواجد للاحتلال على أرضها، مع تحميل إسرائيل مسؤولية تدمير المدن والمنشآت المدنية في قطاع غزة.

    نرحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في اجتماعها بتاريخ 10 مايو 2024م بشأن طلب دولة فلسطين للحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة بتأييد من 143 دولة، وندعو مجلس الأمن الدولي إلى إعادة النظر في قراره الصادر بهذا الخصوص في جلسته بتاريخ 18 أبريل 2024م، ونطلب من المجلس أن يكون منصفاً ومسانداً لحقوق الشعب الفلسطيني في الحياة والحرية والكرامة الإنسانية، والعمل على تنفيذ قراراته ذات الصلة بالقضية الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة. ونثمن مواقف الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية والتي أعلنت أنها ستعترف بها.

    وندعو كافة الفصائل الفلسطينية للانضواء تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والتوافق على مشروع وطني جامع ورؤية استراتيجية موحدة لتكريس الجهود لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته الوطنية المستقلة على ترابه الوطني على أساس حل الدولتين ووفق قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة.

    5- نعبر عن كامل تضامننا مع جمهورية السودان الشقيق، في الحفاظ على سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه والحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية وفي طليعتها القوات المسلحة، وندعو إلى الالتزام بتنفيذ إعلان جدة بغية التوصل الى وقف لإطلاق نار يكفل فتح مسارات الإغاثة الإنسانية وحماية المدنيين. كما نحث الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع على الانخراط الجاد والفعال مع مبادرات تسوية الأزمة ومن بينها منبر جدة ودول الجوار وغيرها، من أجل إنهاء الصراع الدائر واستعادة الأمن والاستقرار في السودان وانهاء محنة الشعب السوداني الشقيق.

    6- نؤكد من جديد على ضرورة إنهاء الأزمة السورية، بما ينسجم مع قرار مجلس الأمن رقم 2254، وبما يحفظ أمن سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها، ويحقق طموحات شعبها، ويخلصها من الارهاب، ويوفر البيئة الكفيلة بالعودة الكريمة والآمنة والطوعية للاجئين. ونرفض التدخل في شؤون سوريا الداخلية، وأي محاولات لإحداث تغييرات ديموغرافية فيها.

    ونؤكد أهمية دور لجنة الاتصال العربية والمبادرة العربية لحل الأزمة وضرورة تنفيذ بيان عمّان. كما ندعم جهود الأمم المتحدة في هذا السياق. ونؤكد ضرورة ايجاد الظروف الكفيلة بتحقيق العودة الكريمة والآمنة والطوعية للاجئين السوريين إلى بلدهم، بما في ذلك رفع التدابير القسرية الأحادية المفروضة على سورية، وضرورة استمرار المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته إزاءهم ودعم الدول المستضيفة إلى حين تحقيق عودتهم الكريمة والآمنة والطوعية إلى سورية، وفقاً للمعايير الدولية. ونحذر من تداعيات تراجع الدعم الدولي للاجئين السوريين وللدول المستضيفة لهم.

    7- نجدد دعمنا الثابت لمجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية برئاسة فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي، ومساندة جهود الحكومة اليمنية في سعيها لتحقيق المصالحة الوطنية بين كافة مكونات الشعب اليمني الشقيق ووحدة الصف اليمني تحقيقاً الأمن والاستقرار في اليمن، وتأييد المساعي الأممية والإقليمية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفق المرجعيات المعتمدة دوليا ممثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن رقم 2216، بما يحقق غايتنا الجماعية لتحقيق التطلعات المشروعة للشعب اليمني الشقيق في السلام والاستقرار والنماء والازدهار.

    8- نعرب عن دعمنا الكامل لدولة ليبيا وسيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها ووقف التدخل في شؤونها الداخلية، وخروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من أراضيها في مدى زمني محدد، وندعو مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة الاستشاري بضرورة سرعة التوافق على اصدار القوانين الانتخابية التي تلبي مطالب الشعب الليبي لتحقيق الانتخابات البرلمانية والرئاسية المتزامنة وإنهاء الفترات الانتقالية، ونؤكد على دعم جهود التوصل إلى تسوية سياسية بما يتسق مع مرجعيات الحل، وصولاً إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت، وإجراء الانتخابات وتوحيد مؤسسات الدولة، لتحقيق تطلعات الشعب الليبي. وندعو كافة الأطراف في ليبيا إلى مواصلة العملية السياسية وتحقيق المصالحة الوطنية بما يحفظ لدولة ليبيا مصالحها العليا ويحقق لشعبها تطلعاته للسلم والاستقرار والازدهار. مشيدين بجهود دول جوار ليبيا وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية لاستعادة الوحدة الليبية والتوصل الى تسوية سياسية للأزمة الليبية.

    9- كما نؤكد دعمنا للجمهورية اللبنانية وسيادتها واستقرارها ووحدة أراضيها، ونحث جميع الأطراف اللبنانية على إعطاء الأولوية لانتخاب رئيس للجمهورية، وتعزيز عمل المؤسسات الدستورية، ومعالجة التحديات السياسية والأمنية، وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الضرورية، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي للحفاظ على أمن لبنان واستقراره وحماية حدوده المعترف بها دوليا بوجه الاعتداءات الإسرائيلية.

    10- نؤكد دعمنا الثابت لسيادة واستقلال جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها والتضامن مع الصومال في حماية سيادته ومواجهة أية إجراءات قد تنتقص من ذلك، ومساندة جهود الحكومة الصومالية في مكافحة الارهاب، والحفاظ على الأمن والاستقرار، ودفع مسيرة التنمية المستدامة والازدهار لما فيه الخير والنفع للشعب الصومالي الشقيق.

    11- نؤكد سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى، وأبو موسى)، وندعو الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى التجاوب مع مبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة لإيجاد حل سلمي لهذه القضية من خلال المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، وفقا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يسهم في بناء الثقة وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي.

    12- نؤكد أن الامن المائي العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، خاصة لكل من جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان، والتشديد على رفض أي عمل أو إجراء يمس بحقوقهما في مياه النيل، وكذلك بالنسبة للجمهورية العربية السورية، وجمهورية العراق فيما يخص نهري دجلة والفرات، والتضامن معهم في اتخاذ ما يرونه من إجراءات لحماية أمنهم ومصالحهم المائية، معربين عن القلق البالغ من الاستمرار في الإجراءات الأحادية التي من شأنها الحاق ضرر بمصالحهم المائية.

    13- نجدد رفضنا الكامل وبشدة لأي دعم للجماعات المسلحة أو الميليشيات التي تعمل خارج نطاق سيادة الدول وتتبع أو تنفذ أجندات خارجية تتعارض مع المصالح العليا للدول العربية، مع التأكيد على التضامن مع كافة الدول العربية في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها وحماية مؤسساتها الوطنية ضد أية محاولات خارجية للاعتداء، أو فرض النفوذ، أو تقويض السيادة، أو المساس بالمصالح العربية.

    14- نؤكد بقوة موقفنا الثابت ضد الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، والرفض القاطع لدوافعه ومبرراته، ونعمل على تجفيف مصادر تمويله، ودعم الجهود الدولية لمحاربة التنظيمات الارهابية المتطرفة، ومنع تمويلها، ومواجهة التداعيات الخطيرة للإرهاب على المنطقة وتهديده للسلم والأمن الدوليين.

    15- ندعو إلى اتخاذ إجراءات رادعة في سبيل مكافحة التطرف وخطاب الكراهية والتحريض، وإدانة هذه الأعمال أينما كانت، لما لها من تأثير سلبي على السلم الاجتماعي واستدامة السلام والأمن الدوليين، ومن تشجيع لتفشي النزاعات وتصعيدها وتكرارها حول العالم، وزعزعة الأمن والاستقرار، وذلك وفقا للقرارات الصادرة من الجامعة العربية، ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. كما ندعو كافة الدول إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي والإخوة الإنسانية، ونبذ الكراهية والطائفية والتعصب والتمييز والتطرف بمختلف أشكاله.

    16- نؤكد التمسك بحرية الملاحة البحرية في المياه الدولية وفقا لقواعد القانون الدولي واتفاقيات قانون البحار، وضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر وبحر العرب وبحر عمان والخليج العربي، وندين بشدة التعرض للسفن التجارية بما يهدد حرية الملاحة والتجارة الدولية ومصالح دول وشعوب العالم.

    17- نكرر دعوتنا الى شرق أوسط خال من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، وندعم حق الدول في امتلاك الطاقة النووية السلمية، ونحثها على الوفاء بالتزاماتها والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإلى عدم تجاوز نسب تخصيب اليورانيوم التي تتطلبها الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

    18- نؤكد عزمنا على مواصلة الجهود لتعزيز الشراكات والحوارات الاستراتيجية والتعاون المشترك مع التكتلات الدولية والدول الصديقة على كافة المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك في إطار مبادئ الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية، والحوار البناء والتفاهم والتنسيق المشترك، لتعزيز المصالح المشتركة ودفع عجلة التنمية والازدهار، ولمواجهة كافة التحديات المعاصرة.

    19- نؤكد من جديد حرصنا على التعاون الوثيق مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، ودعم جهودها لمعالجة التحديات العالمية، بما فيها تحقيق الأهداف الأممية للتنمية المستدامة 2030، وتغير المناخ، وحماية البيئة، وحقوق الانسان، والفقر، والأمن المائي والغذائي، والطاقة المتجددة، والاستخدام السلمي للطاقة النووية.

    20- نعرب عن تقديرنا لمملكة البحرين على استضافتها للقمة العربية الثالثة والثلاثين، وما أبدته من حرص واهتمام بتطوير آفاق التعاون العربي المشترك في مختلف المجالات، وما اقترحته من مبادرات تستهدف خلق البيئة الآمنة والمستقرة لكافة شعوب الشرق الأوسط والبدء في مرحلة التعافي للمنطقة، وهي على النحو التالي:

    اصدار دعوة جماعية لعقد مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة، لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، بما ينهي الاحتلال الاسرائيلي لكافة الأراضي العربية المحتلة، ويجسد الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة، والقابلة للحياة وفقا لقرارات الشرعية الدولية، للعيش بأمن وسلام إلى جانب اسرائيل سبيلا لتحقيق السلام العادل والشامل.

    توجيه وزراء خارجية الدول العربية بالتحرك الفوري والتواصل مع وزراء خارجية دول العالم لحثهم على الاعتراف السريع بدولة فلسطين، على أن يتم التشاور بين وزراء الخارجية حول كيفية هذا التحرك، وإفادة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وذلك دعماً للمساعي العربية للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة كدولة مستقلة وذات سيادة كاملة، وتكثيف الجهود العربية مع جميع أعضاء مجلس الأمن لتحقيق هذا الاعتراف.

    توفير الخدمات التعليمية للمتأثرين من الصراعات والنزاعات بالمنطقة، ممن حرموا من حقهم في التعليم النظامي بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية وتداعيات النزوح واللجوء والهجرة، بالتعاون والتنسيق بين جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلم والتربية (اليونسكو) ومملكة البحرين.

    تحسين الرعاية الصحية للمتأثرين من الصراعات والنزاعات بالمنطقة، وتطوير صناعة الدواء واللقاحات في الدول العربية، وضمان توفر الدواء والعلاج، بالتعاون والتنسيق المشترك بين جامعة الدول العربية ومنظمة الصحة العالمية ومملكة البحرين.

    هـ تطوير التعاون العربي في مجال التكنولوجيا المالية والابتكار والتحول الرقمي، من أجل توفير بيئة ملائمة لتطوير منتجات وخدمات مالية مبتكرة باستخدام التكنولوجيا الحديثة.

  • بن سلمان يدعو المجتمع الدولي لدعم جهود وقف إطلاق النار في غزة

    بن سلمان يدعو المجتمع الدولي لدعم جهود وقف إطلاق النار في غزة

    إنجاز-قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الخميس، إن المملكة العربية السعودية أولت اهتماما بالغا بالقضايا العربية، وتطوير العمل العربي المشترك وحرصت على بلورة مواقف مشتركة حول القضايا الإقليمية والدولية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
    وأضاف خلال افتتاح أعمال القمة العربية الـ 33 على مستوى القادة، التي تنعقد في البحرين، أن السعودية دعمت جهود معالجة الأوضاع الإنسانية في غزة واستضافت اجتماعا أدان العدوان الإسرائيلي على غزة تحت أي ذريعة.
    بن سلمان، قال إن المملكة تدعو إلى حل النزاعات عبر الطرق السلمية وتدعم إقامة دولة فلسطينية والاعتراف الدولي بها، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم جهود وقف إطلاق النار في غزة.
    أوضح أن القمة التي استضافتها السعودية شكلت لجنة عربية إسلامية مشتركة من وزراء الخارجية لبدء تحرك دولي فوري باسم جميع الدول الأعضاء لوقف الحرب على غزة.
    وأشار بن سلمان إلى أن السعودية أطلقت حملة شعبية لمساعدة الأشقاء في فلسطين تجاوزت 700 مليون ريال سعودي، وسيرت جسورا جوية وبحرية لإيصال مساعدات إلى قطاع غزة وواصلت دعمها لجهود المنظمات الدولية في ظل الأوضاع المأساوية التي يشهدها القطاع.

  • ملك البحرين: إحلال السلام النهائي خيار لا بديل عنه

    ملك البحرين: إحلال السلام النهائي خيار لا بديل عنه

    إنجاز-شدد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، على أن إحلال السلام النهائي والعادل هو خيار لا بديل عنه “إن أردنا الانتصار لإرادتنا الإنسانية في معركة السلام”.
    ودعا ملك البحرين، إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، ودعم الاعتراف الكامل بدولة فلسطين وقبول عضويتها في الأمم المتحدة.
    وقال آل خليفة خلال كلمته في القمة العربية، إن مملكة البحرين تتقدم بعدد من المبادرات للإسهام في خدمة القضايا الجوهرية لاستقرار المنطقة وتنميتها، وأولها الدعوة إلى مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، إلى جانب دعم الاعتراف الكامل بدولة فلسطين وقبول عضويتها في الأمم المتحدة”.
    وتحدث آل خليفة الذي تستضيف بلاده القمة العربية للمرة الأولى عن “مقترح خاص بتوفير الخدمات التعليمية والصحية للمتأثرين من الصراعات والنزاعات في المنطقة، ومبادرة تهتم بتطوير التعاون العربي في مجال التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي، ونتطلع إلى تحقيق كل ذلك من خلال قنوات العمل العربي المشترك وشراكاته الدولية”.

  • الزعماء الحاضرون والغائبون عن قمة المنامة (اسماء)

    الزعماء الحاضرون والغائبون عن قمة المنامة (اسماء)

    إنجاز-انطلقت اليوم الخميس أعمال القمة العربية الـ33 في العاصمة البحرينية المنامة، بحضور عدد من القادة العرب والضيوف الأجانب.
    وتناقش القمة صياغة موقف عربي موحد تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني مع استمرار الحرب على قطاع غزة لأكثر من 7 أشهر، والأزمة الإنسانية في السودان، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بالعمل العربي المشترك، في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية.
    ويحضر قمة البحرين كل من:
    – جلالة الملك عبدالله الثاني.
    – رئيس فلسطين محمود عباس.
    – ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
    – رئيس مصر عبد الفتاح السيسي.
    – رئيس موريتانيا محمد ولد الشيخ الغزواني.
    – رئيس العراق عبد اللطيف جمال رشيد.
    – رئيس وزراء لبنان نجيب ميقاتي.
    – رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد محمد العليمي.
    – رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا محمد يونس المنفي.
    – رئيس جزر القمر المتحدة غزالي عثمان.
    – رئيس وزراء الصومال حمزة عبدي بري.
    – رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر جيله.
    – أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
    – الرئيس السوري بشار الأسد.
    ويتغيب عن القمة من الزعماء العرب:
    – رئيس الجزائر عبد المجيد تبون وينوب عنه وزير الخارجية أحمد عطاف

    – ملك المغرب محمد السادس وينوب عنه رئيس الحكومة عزيز أخنوش

    – سلطان عمان هيثم بن طارق ويمثل السلطنة نائب رئيس الوزراء أسعد أل سعيد

    – أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح ويمثله رئيس الوزراءالشيخ أحمد العبد الله.

    – رئيس تونس قيس سعيد وينوب عنه وزير الشؤون الخارجية، نبيل عمار.

    – رئيس الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد وينوب عنه نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي محمد بن راشد

    – رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبدالفتاح البرهان، ينوب عنه وزير الخارجية المكلف حسين عوض علي.

    وتضم الجامعة العربية 22 دولة، ومنذ بدء القمم العربية العادية والطارئة في القاهرة عام 1946، تستضيف المنامة للمرة الأولى اجتماع مجلس جامعة على مستوى القمة (القادة) في دورته العادية الـ33.

     

  • انطلاق أعمال القمة العربية في البحرين

    انطلاق أعمال القمة العربية في البحرين

    إنجاز-انطلقت في البحرين، الخميس، أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية 33 ، لأول مرة منذ انطلاقها، على مستوى القمم العادية أو الطارئة.
    ويأتي انعقاد القمة العربية في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، ووصول مفاوضات وقف إطلاق النار إلى طريق مسدود.
    وسلم رئيس الوفد السعودي بعد إلقاء كلمة السعودية وهي رئيسة القمة السابقة في الجلسة الافتتاحية رئاسة القمة إلى البحرين.
    وبدأت أعمال القمة بإلقاء العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة كلمة رئاسة القمة الحالية بعد السعودية.
    ويلقي أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط كلمة الجامعة، تليها كلمات الضيوف؛ وهم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.

    وتبدأ بعد كلمة أبو الغيط والضيوف، كلمات قادة ورؤساء الدول، حيث تبدأ بكلمة جلالة الملك عبدالله الثاني ثم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيسي الفلسطيني محمود عبّاس.

    وستعقد جلسة لإقرار القرارات بعد استراحة، ثم سيصدر البيان الختامي (إعلان البحرين)، فيما سيعقد مؤتمر صحفي في المركز الإعلامي في وقت لاحق مساء اليوم.

    وتنعقد القمة العربية الحالية في ظل أوضاع صعبة، حيث تواجه الأمة العربية مرحلة تاريخية دقيقة، في ظل ازدياد حدة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية العالمية.

    وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، رجح مصدر دبلوماسي لـ”المملكة”، أن تتبنى القمة العربية الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام لحل القضية الفلسطينية برعاية الأمم المتحدة وسيعقد في البحرين.

    وسيناقش ملف القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي ومستجداته، والشؤون العربية والأمن القومي، والشؤون السياسية الدولية، والشؤون الاقتصادية والاجتماعية والإعلامية والقانونية.

    ووفقا لما اطلعت عليه “المملكة”، رفع إلى أعمال القمة على مستوى القادة فيما يتعلق ببند القضية الفلسطينية وهي القضية المركزية، تفعيل مبادرة السلام العربية، ومتابعة التطورات والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وتطورات الاستيطان، والتوسع الاستعماري وجدار الفصل العنصري، والأسرى، واللاجئون، ووكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.

    كما يوجد ضمن بند القضية الفلسطينية دعم لموازنة دولة فلسطين.

    وسيبذل البحرين قصارى الجهد لنجاح القمة وخروجها بقرارات وتوصيات تخدم المصالح المشتركة والقضايا العربية العادلة.

    وتسعى البحرين من خلال العمل العربي المشترك دعم السلام والتنمية في السودان، ومتابعة تطورات الأوضاع في ليبيا واليمن.

    ويتطلع الشارع العربي لنتائج القمة فيما يتعلق بالوضع في قطاع غزة، خاصة مع تصاعد العمليات العسكرية وسعي قوات الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ هجوم واسع على مدينة رفح جنوبي القطاع.

    ويشكل الوضع في غزة آثارًا إنسانية وأمنية على المنطقة، لكنه يعد جزءًا من القضية الفلسطينية في مستقبل حل الدولتين، لذا تبحث القمة على جدول أعمالها الخطوات الواجب اتخاذها تجاه القضية الفلسطينية، لا سيما بعد اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يدعم عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، كخطوة تترتب عليها جهود إضافية لتدعيم الوصول لعضوية كاملة.

    كما يتطلع الشارع العربي لأن تسهم القمة الحالية بوحدة الصف والكلمة، وإدراك أن الخطر الفعلي ليس على غزة فقط، بل على جميع دول المنطقة، التي تواجه بعضها تحديات وأزمات، منها الأزمة الليبية، والأزمة اليمنية، والأوضاع في السودان، والجهود المبذولة لوحدة الصف العربي وسلامة الأراضي والشؤون العربية من أي تدخلات خارجية، تغير المناخ العالمية، والأمن القومي العربي، ومكافحة الإرهاب، وتطوير المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب.

    ويترأس جلالة الملك عبدالله الثاني الوفد الأردني خلال أعمال القمة العربية 33.

  • البحرينيون يستقبلون الزعماء العرب بالورود

    البحرينيون يستقبلون الزعماء العرب بالورود

    إنجاز-استقبل البحرينيون الزعماء العرب في قمة المنامة اليوم الخميس، بالورود والأعلام.
    واصطف طلبة مدارس على جانبي ممر مكسو بالسجاد الأحمر في مقر انعقاد القمة العربية بقصر الصخير في العاصمة البحرينية المنامة، والقوا الورود والازهار على الزعماء العرب خلال مرورهم بعد التقاط صورة جماعية.
    وحمل الاطفال أعلام الدول العربية مرحبين بالزعماء العرب.