Category: عرب وعالم

  • الأردن يدين محاولة  اقتحام  غفير للأقصى

    الأردن يدين محاولة اقتحام غفير للأقصى

    الأردن: اقتحام بن غفير للأقصى محاولة لفرض وقائع بالقوة

    انجاز- دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بأشدّ العبارات، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، والاقتحامات المتواصلة للمتطرفين تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي؛ انتهاكًا صارخًا للوضع القانوني والتاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف، وتدنيسًا لحرمته، وتصعيدًا خطيرًا مُدانًا، واستفزازًا غير مقبول، مُشدّدةً أنّ لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

    وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي إدانة المملكة ورفضها الشديد لمواصلة الاقتحامات المرفوضة من قِبَل الوزير المتطرف، وتسهيل شرطة الاحتلال اقتحامات المتطرفين المتكررة للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف؛ باعتبارها خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاولة لفرض وقائع بالقوة من خلال التقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.

    وحذّر المجالي من مغبة وعواقب استمرار الاقتحامات المرفوضة للحرم القدسي الشريف من قِبَل المتطرفين ومن قِبَل متطرفي الحكومة الإسرائيلية، مُطالِبًا إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، وقف هذه الانتهاكات وجميع الممارسات الاستفزازية التي تُعدّ استمرارًا لسياسة الحكومة الإسرائيلية العنصرية الرامية إلى مواصلة تصعيدها الخطير وإجراءاتها الأحادية اللا شرعية و غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.

    وجدّد المجالي التأكيد أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة ١٤٤ دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.

     

     

  • الاحتلال يفرج عن الدفعة الثانية من المعتقلين

    الاحتلال يفرج عن الدفعة الثانية من المعتقلين

    الاحتلال يفرج عن الدفعة الثانية من المعتقلين ضمن المرحلة الأولى لاتفاق وقف النار

    أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، عن الدفعة الثانية من المعتقلين من سجن “كتسيعوت” في النقب إلى قطاع غزة، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
    وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية، بأن 38 حافلة، و10 مركبات إسعاف نقلت مئات الأسرى الذين أُفرج عنهم، حيث وصلوا إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس.
    وكان في استقبالهم عدد من ذويهم وحشد كبير من المواطنين، ونُقل عدد كبير منهم إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وقُدم لهم العلاج اللازم، ثم توزعوا كلٌ مع أفراد أسرته إلى منطقته السكنية.
    وتشمل الدفعة الثانية من المعتقلين (154) معتقلا من أصحاب المحكوميات العالية والمؤبدات، الذين سيتم نقلهم من قطاع غزة إلى جمهورية مصر العربية، إضافة إلى 1718 معتقلا من قطاع غزة اعتُقلوا عقب بدء الحرب في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
    وأفرجت سلطات الاحتلال، ظهر اليوم، عن الدفعة الأولى من المعتقلين التي تضم 96 معتقلا محررا من ذوي المؤبدات والأحكام العالية، من سجن “عوفر” غرب مدينة رام الله، إلى قصر رام الله الثقافي في بيتونيا، في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
    وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قد أعلنت صباح اليوم، تسلمها المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة على دفعتين وعددهم 20، وسلّمتهم إلى سلطات الاحتلال.
    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد أعلن في التاسع من الشهر الجاري، التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة الأولى من خطته لتحقيق السلام في الشرق الأوسط التي أعلنها في التاسع والعشرين من أيلول/ سبتمبر الماضي، ويقضي بإنهاء الحرب على قطاع غزّة، وانسحاب الاحتلال منه، ودخول المساعدات الانسانية، وتبادل الأسرى.
    وبحسب مؤسسات الأسرى، يتجاوز عدد المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، 11 ألف معتقل، يعانون أوضاعا وظروفا كارثية تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي الممنهج، ما أدى إلى استشهاد عدد منهم في الأسر.
    فيما بلغ عدد المعتقلين المحكومين بالسجن المؤبد 350، ومن تقدمت بحقهم لوائح اتهام تمهيدا لإصدار أحكام بالسجن المؤبد 40، وعدد الأسيرات 53، بينهن ثلاث من غزة، وطفلتان، والأطفال الأسرى نحو 400 يقبعون في سجني (عوفر، ومجدو)، فيما بلغ عدد المعتقلين الموقوفين -دون محاكمة-، نحو 3380، حتى شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
    ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، أدت إلى استشهاد أكثر من 67.869، وإصابة ما يزيد على 170 ألفا آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 مواطنا بينهم 157 طفلا.

  • أهالي غزة يعودون فوق الركام .. وصور توثق دماراً شاملاً

    أهالي غزة يعودون فوق الركام .. وصور توثق دماراً شاملاً

    إنجاز – منذ اللحظة التي أعلن فيها الجيش الإسرائيلي دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة، تدفق آلاف النازحين عائدين من الجنوب إلى الشمال، لتفقد ما بقي من منازلهم التي تحولت ركاماً، حتى إن بعضهم عبر شارع الرشيد سيراً على الأقدام، في رحلة اعتادوها على مر السنتين الماضيتين.

    كما عاد آخرون إلى أنقاض منازلهم في خان يونس جنوباً، وفق ما أفادت وكالة فرانس برس.

    وعبر العديد من النازحين عن فرحتهم بالعودة ووقف النار على الرغم من الدمار الشامل الذي وثقته الأقمار الصناعية والصور والفيديوهات في خان يونس ورفح جنوب القطاع، فضلاً عن مدينة غزة وجباليا شمالاً.

    إذ أظهرت صور جوية حجم الدمار الهائل في خان يونس جنوباً، وغيرها من المناطق شمالاً أيضاً.

    “200 ألف عادوا إلى الشمال”

    في حين أكد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، مساء أمس الجمعة، أن “200 ألف نسمة تقريباً هو عدد المواطنين الذين عادوا إلى الشمال”.

    كما أوضحت مصادر طبية فلسطينية أن الطواقم الطبية انتشلت خلال الـ24 ساعة الماضية جثامين 155 قتيلاً، كانوا قد قُتلوا خلال الأسابيع الماضية في مدينة غزة قبل انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المناطق.

    وأوضح مصدر طبي أن سيارات الإسعاف تعثرت في نقلهم سابقاً بسبب خطورة الأوضاع الميدانية واستمرار القصف.

    رغم كل تلك الأوضاع المأساوية أبى بعض الغزيين إلا أن يحتفلوا ويوزعوا الحلوى احتفالاً بوقف النار بعد سنتين من الحرب الدامية والحصار الخانق الذي فرضته إسرائيل.

    وأقيمت احتفالات صغيرة في جنوب القطاع، حيث غنى بعض الفلسطينيين لغزة المدمرة.

    أتى ذلك، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إعادة تموضع قواته في مناطق من القطاع المحاصر، محذراً في الوقت نفسه من أن عدداً من المناطق ما زال “في غاية الخطورة” بالنسبة للسكان المدنيين.

    “وصول المراسلين”

    ومع إعلان وقف إطلاق النار، حثت جمعية الصحافة الأجنبية في القدس التي تضم مراسلين من وسائل إعلام أجنبية كبرى، السلطات الإسرائيلية على السماح بالوصول بشكل مستقل إلى غزة، معتبرة أنه “لم يعد هناك أي مبرر” لعرقلة الدخول إلى القطاع. لاسيما أن إسرائيل كانت فرضت منذ عامين قيوداً على وصول المراسلين الأجانب إلى القطاع.

     

  • الأردن يرحب باتفاقية وقف إطلاق النار في غزة

    الأردن يرحب باتفاقية وقف إطلاق النار في غزة

    الأردن يرحب باتفاقية وقف إطلاق النار في غزة واليات تنفيذ المرحلة الأولى منه
    رحّب الأردن اليوم بالتوصل لاتفاقية لوقف إطلاق النار في غزة والاتفاق على آليات تنفيذ المرحلة الأولى منه، وبما يؤدي لوقف الحرب وتنفيذ اتفاقية تبادل وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع وإدخال المساعدات الإنسانية.
    وثمّن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الجهود الكبيرة التي بذلتها جمهورية مصر العربية ودولة قطر والولايات المتحدة الأميركية للتوصل لهذا الاتفاق، كما شكر الجمهورية التركية على جهودها، مشددا على ضرورة التزام الاتفاق وتنفيذ بنوده كاملة وإنهاء الحرب ومعالجة ما سبّبه العدوان من تبعات كارثية.
    كما شدّد الصفدي على تثمين الأردن جهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب ودوره الحاسم في إنجاز الاتفاق، ومقترحه بإنهاء الحرب، وإعادة إعمار غزة، ومنع تهجير الشعب الفلسطيني، ودفع عجلة السلام الشامل، وإعلانه بأنه لن يسمح بضمّ الضفة الغربية.
    وأكّد الصفدي ضرورة تكاتف كل الجهود لإدخال مساعدات إنسانية كافية وفورية لإنهاء المجاعة التي يواجهها القطاع.
    وأكّد استمرار الأردن بدوره الإنساني الرئيس في إدخال المساعدات إلى غزة وبالتعاون مع الأشقاء والمجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة واستعداد المملكة لاستئناف إدخال المساعدات إلى غزة فور إزالة إسرائيل القيود أمام ذلك، وضمان وصول المساعدات بشكل آمن وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
    وشدّد الصفدي على أنّ الأردن سيستمر في العمل مع الأشقاء والشركاء من أجل تحقيق السلام العادل والشامل الذي يشكّل إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية سبيله الوحيد.

  • رويترز: وقف إطلاق النار في غزة يدخل حيز التنفيذ فور توقيع الاتفاق

    رويترز: وقف إطلاق النار في غزة يدخل حيز التنفيذ فور توقيع الاتفاق

    رويترز: وقف إطلاق النار في غزة يدخل حيز التنفيذ فور توقيع الاتفاق

    انجاز- نقلت وكالة رويترز عن مصادر، أن وقف إطلاق النار في غزة سيدخل حيز التنفيذ فور توقيع الاتفاق بين حركة المقاومة الفلسطينية حماس والاحتلال الاسرائيلي.

    ووفقا للاتفاق سيتمّ التوقيع عليه رسمياً في مصر ظهر الخميس (09,00 ت.غ) أي عند الساعة 12 ظهرا بالتوقيت المحلي.

    وبموجب الاتفاق ستفرج حماس عن 20 أسيراً على قيد الحياة دفعة واحدة، مقابل إطلاق إسرائيل سراح أكثر من ألفي فلسطيني، بينهم 250 يقضون أحكاما بالسجن مدى الحياة و1700 اعتُقلوا منذ بدء الحرب قبل عامين.

  • السعودية: جميع أنواع التأشيرات تتيح أداء مناسك العمرة

    السعودية: جميع أنواع التأشيرات تتيح أداء مناسك العمرة

    إنجاز – أكدت وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية، أن جميع حاملي التأشيرات بمختلف أنواعها يمكنهم أداء مناسك العمرة خلال وجودهم في المملكة، وذلك في إطار جهود الوزارة لتيسير الإجراءات أمام ضيوف الرحمن، وتوسيع دائرة المستفيدين من الخدمات المقدمة في منظومة الحج والعمرة، تحقيقا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

    وأوضحت الوزارة وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس)، أن هذه التأشيرات تشمل تأشيرة الزيارة الشخصية والعائلية، تأشيرة السياحة الإلكترونية، تأشيرة العبور (الترانزيت)، تأشيرة العمل، وبقية أنواع التأشيرات الأخرى، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي امتدادا لنهج المملكة في تسهيل قدوم المسلمين من مختلف أنحاء العالم لأداء الشعائر بكل يسر وطمأنينة.

    وبينت أنها استحدثت أخيرا منصة “نسك عمرة” للراغبين في أداء العمرة بشكل مباشر، من خلال الدخول إلى المنصة واختيار الباقة المناسبة وإصدار تصريح العمرة إلكترونيا بكل سهولة، في تجربة رقمية متكاملة تتيح للمستفيدين حجز الخدمات واختيار المواعيد بكل مرونة.

  • ما هو خط الانسحاب الأولي من غزة .. خريطة ترامب توضح

    ما هو خط الانسحاب الأولي من غزة .. خريطة ترامب توضح

    إنجاز-بينما يرتقب أن تنطلق اليوم الأحد في مصر جولة مفاوضات حول تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليلاً أن إسرائيل وافقت على خط الانسحاب الأولي.

    وأضاف ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال” أن وقف إطلاق النار في صراع غزة يمكن أن يدخل حيز التنفيذ فورا إذا وافقت حركة حماس على خط انسحاب محدد للجيش الإسرائيلي في القطاع الساحلي.

    وقال: “عندما تؤكد حماس، سيكون وقف إطلاق النار ساري المفعول فورا، وسيبدأ تبادل الرهائن والأسرى، وسنخلق الظروف للمرحلة التالية من الانسحاب”.

    كما نشر الرئيس الأميركي أيضاً رسماً بيانياً أظهر خط الانسحاب المقترح من غزة.

    ما هو مسار الانسحاب؟

    فيما بينت الخريطة المرفقة لخط الانسحاب الأولي إبقاء منطقة رفح وبيت حانون ومحور فيلادلفي تحت سيطرة القوات الإسرائيلية.

    وأوضح الخط الأصفر في تلك الخريطة المرحلة الأولى من الخطة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي الأسبوع الماضي، والتي يتوقع أن ينسحب إثرها الجيش الإسرائيلي، من شمال غزة حتى مشارف رفح، بالتزامن مع الإفراج عن الرهائن والجثامين.

    وسيبدأ مسار الانسحاب من بيت حانون في شمال غزة، ليمر عبر بيت لاهيا، ومدينة غزة، والبريج، ودير البلح، وخان يونس، خزاعة، على أن ينتهي عند رفح في جنوب القطاع.

    إذا سيتم التنفيذ بشكل طولي من الشمال إلى الجنوب، مرورًا بالمراكز السكانية الرئيسية في القطاع.

    لا جدول زمنياً

    يذكر أن خطة السلام التي كشف عنها الرئيس الأميركي قبل نحو أسبوع لم تحدد طريقاً ملموساً أو جدولاً زمنياً محدداً للانسحاب.

    لكنها ذكرت أن القوات الإسرائيلية ستنسحب إلى خط متفق عليه لتسهيل إطلاق سراح الأسرى، وستعلق جميع العمليات العسكرية حتى يتم استيفاء شروط الانسحاب الكامل والتدريجي.

    وقبل إعلان ترامب، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش سيعيد التمركز، لكنه سيستمر في السيطرة على المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية داخل غزة. وشدد على أنه سيجري نزع سلاح حماس وتجريد القطاع من السلاح، إما دبلوماسيا بما يتفق مع خطة ترامب أو عن طريق العمل العسكري.

    كما كرر أمس في كلمة متلفزة وجهها إلى الإسرائيليين أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في عمق قطاع غزة.

    بالتزامن كشفت مصادر إسرائيلية مطلعة أن “مسؤولين إسرائيليين نقلوا رسالة إلى واشنطن تحوي تفاصيل خطة تتضمن بقاء الجيش الإسرائيلي في منطقة عازلة داخل حدود القطاع (لم تحدد عمقها أو مساحتها)، ومحور فيلادلفي على الحدود مع مصر، ومنطقة تلة الـ70″، المعروفة محلياً باسم “تلة المنطار”، والتي تقع شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة وترتفع نحو 70 متراً فوق سطح البحر وتمنح سيطرة نارية وبصرية على مساحات واسعة من شمال القطاع بما فيها مدينة غزة وبلدة ومخيم جباليا، وفق هيئة البث الإسرائيلية.

    إلى ذلك، أكد نتنياهو توجه وفد إسرائيلي إلى مصر لمناقشة بقية التفاصيل. وقال “أصدرت توجيهاتي للوفد المفاوض من أجل التوجه إلى مصر لإنجاز التفاصيل التقنية”، مبدياً عزمه على أن “تقتصر المفاوضات على بضعة أيام”، من دون أن يحدد موعد بدئها. وكان مسؤول في البيت الأبيض أعلن أمس أن صهر ترامب جاريد كوشنر ومبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف توجها إلى القاهرة للبحث في الإفراج عن الأسرى.

    بدورها كشفت مصادر مصرية أن مباحثات غير مباشرة ستعقد بين حماس وإسرائيل الأحد والاثنين.

  • 37 شهيدا خلال الساعات الماضية في قطاع غزة

    37 شهيدا خلال الساعات الماضية في قطاع غزة

    انجاز-قالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، إنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الماضية 37 شهيدًا منهم 4 شهداء انتشال و175 إصابة جديدة.

    وأضافت الوزارة بالتقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى من جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أنه ما يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

    وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 65,419 شهيدًا و167,160 إصابة منذ “السابع من أكتوبر 2023″، وفق الوزارة.

    وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس 2025 حتى اليوم 12,823 شهيدًا و54,944 إصابة.

    وبخصوص شهداء لقمة العيش قالت الوزارة إنه خلال الساعات الماضية تم تسجيل 5 شهداء و20 إصابة جراء المساعدات، ليرتفع إجمالي عدد شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,531 شهيدًا وأكثر من 18,531 إصابة.

  • الأردن يرحّب باعتراف دولٍ رسميًا بالدولة الفلسطينية

    الأردن يرحّب باعتراف دولٍ رسميًا بالدولة الفلسطينية

    إنجاز – رحّبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، باعتراف فرنسا، وبلجيكا، ولوكسمبورغ، ومالطا، وموناكو، وأندورا، رسميًّا بالدولة الفلسطينية، في المؤتمر الدولي حول التسوية السلمية وتنفيذ حل الدولتين في نيويورك، خلال أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ ٨٠ للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي تثمين المملكة لاعتراف الدول الصديقة بالدولة الفلسطينية على أساس حل الدولتين، والذي يأتي دعمًا للجهود الدولية لضرورة تلبية حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وعدم إنكار حقه غير القابل للتصرف في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على ترابه الوطني، بما ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

    وشدّد المجالي على أهمية مؤتمر حل الدولتين الذي عُقِد برئاسة سعودية فرنسية مشتركة؛ خطوةً ورسالةً مهمة من المجتمع الدولي بضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وجدّد المجالي التأكيد على مواصلة المملكة العمل مع الأشقّاء والشركاء الدوليين لدعم حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية، وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على ترابه الوطني.

  • بريطانيا ستعترف اليوم بدولة فلسطين

    بريطانيا ستعترف اليوم بدولة فلسطين

    إنجاز-تعتزم بريطانيا الاعتراف رسميا بدولة فلسطين الأحد، وفق ما ذكرت وسائل إعلام، في تحول تاريخي في سياستها أعربت حليفتها القديمة إسرائيل عن معارضتها له بشدة.
    وتعد بريطانيا من أبرز داعمي إسرائيل، لكن موقفها تغير مع تكثيف إسرائيل هجومها على قطاع غزة الذي أشعل فتيله هجوم حماس غير المسبوق في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

    وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد صرح في تموز أن بلاده ستعترف رسميا بدولة فلسطين إذا لم تتخذ إسرائيل “خطوات جوهرية” نحو وقف إطلاق النار مع حماس بحلول موعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول.

    وأفادت وسائل إعلام بريطانية عدة، بينها “بي بي سي” ووكالة “برس أسوسييشن”، أنه سيعلن عن هذا الاعتراف الأحد.

    وأكد ستارمر في تموز أن هذه الخطوة ستسهم في “عملية سلام سليمة، في لحظة أقصى تأثير لحل الدولتين”.

    ويأتي الإعلان المرتقب لستارمر قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المقرر أن تعترف نحو عشر دول أخرى، من بينها فرنسا، بدولة فلسطينية، في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل هجومها الجديد للسيطرة على مدينة غزة، أكبر مركز حضري في القطاع.

    أ ف ب