شن الطيران العسكري الإسرائيلي اليوم الأحد، غارات على مترفعات الريحان والمحمودية في جنوب لبنان.
وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان له أن يستهدف بنىً تحتية لحزب الله في مناطق الجنوب.
وشملت الغارات الإسرائيلية محيط بلدة جباع في جنوب لبنان

شن الطيران العسكري الإسرائيلي اليوم الأحد، غارات على مترفعات الريحان والمحمودية في جنوب لبنان.
وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان له أن يستهدف بنىً تحتية لحزب الله في مناطق الجنوب.
وشملت الغارات الإسرائيلية محيط بلدة جباع في جنوب لبنان

الرياض/
دشن وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي المهندس أحمد بن سليمان الراجحي أعمال منتدى القطاع غير الربحي الدولي، الذي يقيمه المركز في المدة ما بين 3 و5 ديسمبر 2025م في العاصمة السعودية الرياض.
وانطلقت أعمال المنتدى بحضور واسع تجاوز 2,000 من الحضور والمشاركين، من القيادات وصُنّاع السياسات والخبراء والمختصين والمهتمين بالقطاع غير الربحي من داخل المملكة وخارجها، إلى جانب 100 متحدثًا من 20 دولة.
وكشف الراجحي خلال كلمة القاها في حفل الافتتاح عن نمو القطاع غير الربحي في المملكة بنسبة 370%، حيث ارتفع عدد منظماته من 1,700 منظمة في عام 2017م إلى أكثر من 7,000 منظمة في عام 2025م، مشيرًا إلى التاريخ الممتد للقطاع غير الربحي في المملكة، الذي يعود إلى نحو مئة عام منذ صدور أول تنظيم رسمي للتبرعات عام 1928م في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز.
وأكد أن رؤية السعودية 2030 أسهمت في إحداث نقلة نوعية في القطاع من خلال إنشاء المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، بوصفه المظلة التنظيمية الموحدة ومحورًا رئيسًا لرفع كفاءة الحوكمة والشفافية وتمكين المنظمات وزيادة فاعليتها.
واستعرض الراجحي ما حققه القطاع خلال السنوات الأخيرة من إنجازات لافتة، أبرزها ارتفاع نسبة المنظمات المتخصصة الداعمة للأولويات التنموية إلى أكثر من 92%، وبلوغ مساهمة القطاع في الناتج المحلي نحو 1.2% مع استهداف الوصول إلى 5% بحلول 2030م.
كما أوضح الراجحي في كملته إلى ارتفاع عدد العاملين في القطاع إلى 140 ألف موظف مقارنة بـ19 ألفًا في عام 2017م، فيما بلغت كفاءة الإنفاق التنموي أكثر من 75%. وشهد التطوع كذلك قفزة كبيرة، حيث أعلن الراجحي عن وصول عدد المتطوعين إلى 1.5 مليون متطوع في عام 2025م، مع نمو في عدد الفرص التطوعية السنوية إلى أكثر من 500 ألف فرصة، إضافة إلى تجاوز رضا المستفيدين عن خدمات القطاع نسبة 89%.
وفي ختام كلمته، أكد الراجحي أن المنتدى سيُسهم في تعزيز أثره على المستويين المحلي والدولي، وبناء شراكات نوعية تدعم مسارات التنمية المستدامة.
يُذكر أن منتدى القطاع غير الربحي يرتكز على 4 محاور، ويتضمن 30 جلسة نقاش، وما يزيد عن 15 ورشة عمل، ومنصة إطلاق مبادرات وتوقيع اتفاقيات، إضافة إلى فعاليات للتطوع الاحترافي، التي تشهد مشاركة من أصحاب السمو والمعالي، في سبيل تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وتحقيق مستهدفاته والمستهدفات التنموية للقطاع غير الربحي.

إنجاز – أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، أن الأردن قادر على إرسال أكثر من 250 شاحنة مساعدات إنسانية يومياً إلى قطاع غزة؛ فور رفع إسرائيل قيودها على إدخال المساعدات.
الصفدي شدد خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني يوهان دافيد فاديفول في برلين، الثلاثاء، على أن أكثر من 90% من سكان القطاع باتوا بحاجة إلى الإغاثة الإنسانية، مبيناً أن القيود الإسرائيلية المفروضة على فتح المعابر “لا تستند إلى أي مبرر قانوني أو إنساني”، وأن رفعها ضرورة ملحّة لوقف تفاقم الكارثة الإنسانية المستمرة.
وقال، إن الأردن يعوّل على الدور الألماني في دعم جهود إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، مؤكداً أن “تحسن وتيرة دخول المساعدات لا يلغي حقيقة أن الوضع الإنساني في القطاع ما يزال كارثياً”.
وأشار الصفدي إلى أن التحديات لا تزال كبيرة، وعلى رأسها تثبيت وقف إطلاق النار في القطاع، مضيفاً أن تحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط يبدأ بتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة.
وأوضح الصفدي أن للأردن جزءا من الجهود المبذولة لحل النزاع والوصول إلى حل عادل وشامل، مؤكدا “علينا أن ننظر في آليات أمنية كافية تضمن الأمن للفلسطينيين والإسرائيليين”.
وأضاف أن العالم بأسره يجمع على أنه لا بديل عن حل الدولتين، مشددا على أهمية البقاء متحدين وحماية حل الدولتين للوصول إلى تحقيقه.
وقال الصفدي، إن قطاع غزة يجب أن يبقى جزءا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويجب على إسرائيل الانسحاب من القطاع.
وأعرب الصفدي عن تقدير الأردن للدعم الذي تقدمه ألمانيا للمملكة، مؤكداً تطلع عمّان لتعزيز التعاون بين البلدين. كما ثمن الجهود الألمانية في دعم مساعي إحلال السلام في أوكرانيا والشرق الأوسط.

رحّبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، الأحد، باتفاق الدوحة الإطاري للسلام بين حكومة الكونغو الديمقراطية وتحالف نهر الكونغو “حركة ٢٣ مارس”.
وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي في بيان صحفي ترحيب الأردن بهذا الاتفاق الهام الذي يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لجمهورية الكونغو الديمقراطية الصديقة، ويحقّق تطلعات شعبها، ويعزّز حل النزاعات عبر الطرق السلمية.
اكتشاف المزيد
وثمّن المجالي جهود دولة قطر الشقيقة والولايات المتحدة الأميركية الصديقة في التوصل لهذا الاتفاق، مجدّدًا التأكيد على دعم المملكة لكل الجهود الدبلوماسية المُستهدِفة تحقيق الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

إنجاز-أفادت مصادر دبلوماسية أن مجلس الأمن الدولي سيصوت الاثنين على مشروع قرار أميركي مؤيد لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن السلام في غزة.
ويقترح مشروع القرار الذي جرى تعديله مرات عدة واطلعت عليه وكالة فرانس برس، منح تفويض حتى نهاية كانون الأول 2027 لـ”مجلس سلام” يتم تشكيله، وهو هيئة حكم انتقالي لغزة سيترأسها ترامب نظريا، والسماح بنشر “قوة استقرار دولية موقتة” في القطاع.
أ ف ب

اقتحم 833 مستوطنا، الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت محافظة القدس، بأن هؤلاء المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال.

إنجاز – تواصل إسرائيل حفر الأنفاق حول المسجد الأقصى المبارك وفي البلدة القديمة من القدس بمزاعم أعمال أثرية؛ لكنها تسعى لإثبات أن “القدس مدينة يهودية”، وفقا لمستشار محافظة القدس، معروف الرفاعي.
وأكّد الرفاعي، الثلاثاء، وجود مخاوف من أن هذه الحفريات قد تؤدي إلى انهيار أجزاء من المسجد الأقصى نتيجة التشققات التي تسببتها الحفريات في بنية الأرض.
وبين أن الحفريات قد تسبب تدمير بعض المعالم الفلسطينية، مثل المنازل الأثرية والمدارس العتيقة، وكذلك التأثير على التربة تحت المسجد الأقصى، مما يهدد استقرار الأساسات، قائلا “الحفريات تفتقر للمنهجية العلمية وتعد انتهاكا لقانون الوضع القائم بما يؤكد أنّها ذات أهداف سياسية بحتة”.
وأشار إلى أن مشاريع حفر الأنفاق الإسرائيلية في القدس ليست مجرد حفريات أثرية، بل هي جزء من مشروع سياسي ممنهج يهدف إلى تهويد المدينة وتغيير واقعها التاريخي والجغرافي.
وتابع في تصريحات للمملكة، أن الأنفاق تسعى إلى فرض السيطرة الإسرائيلية على المقدّسات في القدس، في خطوة تثير القلق على مستقبل المدينة المقدّسة وهويتها الفلسطينية.
مشروع سياسي
أكّد الرفاعي، أن الأنفاق جزء من مشروع سياسي طويل الأمد يهدف إلى تهويد المدينة القديمة وتغيير معالمها.
ولفت إلى أن الحفريات الإسرائيلية تركز على تدمير المعالم الدينية، بما في ذلك أسوار المسجد الأقصى والمناطق المحيطة به، في محاولة لفرض سيطرة إسرائيلية على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، مبينا أن إسرائيل تهدم المعالم القائمة وتغير الموقع بشكل يتوافق مع الرواية الإسرائيلية.
الأنفاق والتمويل
وقال الرفاعي، إنّ الأنفاق تُنفذ بتمويل حكومي إسرائيلي، حيث قُدّر إجمالي تكلفة حفر نفق استيطاني بحي سلوان جنوبي المسجد الأقصى أطلق عليه اسم “طريق الحجاج” بـ50 مليون شيكل، مبينا أنه يمتد بطول 600 متر من ساحة باب المغاربة وصولا إلى حائط البراق.
واعتبر أنه جزء من سلسلة مشاريع حفر تهدف إلى تعزيز الرواية الإسرائيلية وتثبيت الحقائق المزيفة عن تاريخ القدس. بينما يروّج الاحتلال لهذه الحفريات باعتبارها “اكتشافا أثريا”، لكنها في الحقيقة مشروع سياسي يهدف إلى فرض السيطرة على القدس القديمة وهو نفق استيطاني يخدم روايتها المزعومة.
وأشار إلى وجود العديد من الأنفاق، منها “نفق الحشمونائيم، بطول قرابة 500 متر، وبعمق 6-7 أمتار، حيث يبدأ من أسفل باب السلسلة ويمتد من داخل ساحة حائط البراق بمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وصولا إلى طريق الآلام.
ويتضمن النفق ما يسمى “حفرة الأجيال” العميقة، و”قوس روبنسون” وهو مصلى لليهود يقع تحت المدرسة التنكزية، بالإضافة إلى “كنيس الرمانة” وحجر كبير يبلغ طوله 13 مترا ووزنه نحو 572 طنا. كما هنالك نفق الجسر الكبير السفلي، بطول 150 مترا، وعمق 15 مترا تحت الأرض، ويقع أسفل باب السلسلة والمدرسة التنكزية والمكتبة الخالدية.
ولفت الرفاعي، إلى “المعالم التي تضم آثارا ومنشأة مائية وميكفية (مطاهر مياه) بالإضافة إلى مسرح روماني، وفي عام 1996، فُتح مخرج للنفق الذي كان له دور في اندلاع هبّة النفق”.
وتابع، أنه يوجد نفق يسمى سلوان (جفعاتي)، يبدأ من بلدة سلوان ويمتد حتى باب المغاربة، مع مخرج آخر عند حديقة “دافيدسون” قرب القصور الأموية، وهو جزء من شبكة حفر متزايدة تمتد تحت القدس الشرقية، وهي مناطق يسعى الاحتلال للسيطرة عليها عبر هذه الأنفاق الاستيطانية.
وبين وجود نفق باب العامود، حيث يُمنع دخول الزوار إليه، وهو أحد الأنفاق التي تعمل إسرائيل على حفرها تحت البلدة القديمة، ونفق بين باب الساهرة وباب العمود، يقع في أحد الشوارع التي تربط الأحياء الفلسطينية داخل البلدة القديمة، بالإضافة إلى نفق حي القرمي، الذي يقع داخل البلدة القديمة أيضا، وهو واحد من الأنفاق التي تعمل إسرائيل على توسيعها تدريجيا في محاولة لتحويل المنطقة إلى مناطق تحت سيطرتها.
وأكّد، أن الأنفاق تُنفذ على أعماق متفاوتة، ما بين 6 إلى 15 مترا تحت الأرض، وهي تمتد عبر المساحات الحيوية التي تمثل جزءا من التاريخ الفلسطيني.
واعتبر الرفاعي أن الأنفاق لا تقتصر على كونها مجرد مشاريع أثرية كما تدعي إسرائيل، بل تعدّ خطوة ضمن سلسلة من الإجراءات التي تستهدف التغيير الديمغرافي والمعماري في القدس الشرقية.

قالت وزارة الصحة في غزة إنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 13 شهيدا، منهم 7 شهداء نتيجة استهداف مباشر من الاحتلال و6 شهداء انتشال، و8 إصابات خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأشارت في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

إنجاز – بحث وزير النقل الدكتور نضال القطامين مع وزير الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، القرار السعودي القاضي بمنع دخول الحافلات الأردنية إلى الأراضي السعودية خلال موسم الحج.
وأكد القطامين خلال اللقاء الذي جرى على هامش مشاركته في المؤتمر السعودي الدولي للخطوط الحديدية، الذي تستضيفه العاصمة السعودية الرياض بمشاركة عربية ودولية واسعة، أن القرار ذو أثر سلبي على الحجاج الأردنيين كبار السن، وينعكس سلبا على قطاع النقل السياحي والدولي في الأردن، وقد أبدى الوزير السعودي تفهما كبيرا ووعد ببحث حلول إيجابية مع الجهات المعنية في المملكة لهذا الموضوع.
وأكد القطامين، خلال الجلسة الوزارية للمؤتمر اهمية السكك الحديدية في قطاع النقل الحديث وفي المساهمة في مشاريع الربط الإقليمي الذي تحرص الأردن عليه كواحد من مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.
وأشاد بما تحققه المملكة العربية السعودية في مشاريع قطاع السكك الحديدية مؤكدا ان ذلك يمنح الأردن فرصا لتحقيق الربط الإقليمي والدولي بما يعزز موقعه كمحور إقليمي للنقل بين الشمال والجنوب والشرق والغرب.
وأشار إلى أهمية الموقع الجغرافي للأردن على البحر الأحمر، وإلى أن وجود شبكة سكك حديدية أصبح ضرورة وطنية، بصفتها تمثل ركيزة أساسية في منظومة النقل وتدعم النمو الاقتصادي للأردن والدول المجاورة.
والتقى الدكتور القطامين على هامش المؤتمر بحضور السفير الأردني في الرياض هيثم أبو الفول، وزراء النقل السعودي والكويتي والسوري ووكيل وزارة النقل المصري، حيث بحث معهم سبل تعزيز التعاون بين الأردن والدول الشقيقة في مجال النقل واللوجستيات، مؤكداً حرص الأردن على تعزيز التعاون العربي خاصة في مجالات النقل وخدمة حركة الأفراد والبضائع.

إنجاز – ذكرت هيئة البث العامة الإسرائيلية، الأربعاء، أن إسرائيل قررت المضي قدما في فتح معبر رفح بين غزة ومصر والسماح بنقل المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وذلك بعد إعادة رفات أربع محتجزين.
وأضافت أن إسرائيل ألغت إجراءات كانت تعتزم اتخاذها ضد حركة حماس تشمل خفض عدد شاحنات المساعدات التي تدخل القطاع إلى النصف.
وأشارت هيئة البث الإسرائيلية أن 600 شاحنة مساعدات ستدخل غزة مع إعادة فتح معبر رفح الأربعاء.
رويترز + أ ف ب