إنجاز-وضعت الحرب أوزارها في قطاع غزة، وغلّف الفرح أجواء القطاع، بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، ليبرز ملف إعادة الإعمار باعتباره “معضلة” لن تنتهي بانتهاء الحرب.
فأكثر من عام ونيف على امتداد الحرب، كانت كفيلة بأن تجعل غزة أثرا بعد عين، بفعل الغارات الجوية الإسرائيلية والعمليات البرية والقصف المدفعي.
ومع صمت أزيز الطائرات وفوهات المدافع، يتصدر ملف إعادة الإعمار في القطاع، أحد أكبر المعضلات التي لن تنتهي مع وقف الحرب، وأحد أكبر التساؤلات بين ركام الحرب والمؤجلة فيما يسمى اليوم التالي للحرب، والتقديرات بشأن الموعد المتوقع لعودة الحياة إلى طبيعتها في القطاع.
ووفق تقديرات الأمم المتحدة فإن مسألة إعادة الإعمار ستكلف أكثر من ثمانين مليار دولار، لكن المعضلة الأكبر التي ستواجه هذه العملية هي إزالة الأنقاض، لا سيما وأن أكثر من سبعين في المئة من مساكن غزة تضررت بين تدمير كلي وجزئي، إلى جانب المستشفيات والمدارس والمرافق الأخرى من البنى التحتية.
وأشارت الأمم المتحدة في أكتوبر الماضي إلى أن إزالة أكثر من اثنين وأربعين مليون طن من الأنقاض وحدها ستكلف ما يزيد على مليار دولار.
كما أوضحت أن العملية معقدة وقد تستغرق سنوات عدة، بسبب وجود القنابل والألغام والصواريخ غير المنفجرة والمواد الملوثة الخطيرة والجثث التي لا تزال تحت الأنقاض.
ولفتت المنظمة في تقريرها إلى أن إعادة بناء المنازل المدمرة في غزة قد يستمر حتى عام ألفين وأربعين على الأقل، وقد يطول الأمر لعدة عقود في حال سارت بنفس وتيرة إعادة الإعمار بعد الحروب السابقة التي شهدها القطاع.
وأثر حجم الدمار الناتج عن الحرب، على القطاع الزراعي الذي يطعم سكان غزة، فوفق صور الأقمار الاصطناعية التي حللتها الأمم المتحدة، فقد أظهرت أن أكثر من نصف الأراضي الزراعية في غزة، والتي تعد حيوية لإطعام السكان الجوعى، تدهورت بسبب الصراع.
وأعلن رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مساء الأربعاء، نجاح جهود الوساطة المشتركة التي قادتها الولايات المتحدة وقطر ومصر في التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والرهائن.
وأكد رئيس الوزراء القطري على عقد اتفاق لوقف إطلاق النار بشكل دائم ومستدام بين الجانبين فضلا عن إيصال كميات مكثفة من المساعدات الغذائية والإنسانية إلى قطاع غزة.
وأوضح أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة سيدخل حيز التنفيذ بدءا من يوم 19 يناير الجاري، على أن يتم تحديد ساعة بدء سريانه لاحقا.
كما أشار إلى أنه مع موافقة الطرفين على الاتفاق سيجري العمل الليلة لإنهاء الإجراءات التنفيذية كافة، وستشمل المرحلة الأولى من الاتفاق ومدتها 42 يوما ستشهد وقفا لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية شرقا وبعيدا عن المناطق المكتظة بالسكان للتمركز على الحدود في جميع مناطق قطاع غزة.
وأوضح أن الاتفاق يشمل تبادل الأسرى والرهائن وفق آلية محددة وتبادل رفات المتوفين وعودة النازحين إلى أماكن سكناهم مع تسهيل مغادرة المرضى والجرحى لتلقي العلاج. “وكالات”
التصنيف: عرب وعالم
-

إعادة إعمار غزة .. التحدي الكبير بعد اتفاق وقف إطلاق النار
-

إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس.. والتوقيع الخميس
إنجاز-توصلت إسرائيل وحركة حماس إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل للأسرى بين الطرفين عقب اجتماعات في العاصمة القطرية الدوحة، بحسب ما أفاد مصدر مطلع على المفاوضات وكالة فرانس برس الأربعاء.وقال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته بسبب حساسية المحادثات إنه “تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى عقب اجتماع رئيس الوزراء القطري مع مفاوضي حماس ومفاوضين إسرائيليين بشكل منفصل في مكتبه”. -

إعلام عبري: نتنياهو أُبلغ بإنجاز صفقة تبادل الأسرى
إنجاز-أعلنت وسائل إعلام عبرية اليوم الأربعاء، أن رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، أُبلغ بإنجاز صفقة تبادل الأسرى.
وقالت، إن نتنياهو سيجري مشاورات مساء اليوم مع أعضاء الوفد الإسرائيلي المفاوض الموجود في الدوحة.
وأضافت، أن الاتفاق ينص على الإفراج عن 3 اسرى باليوم الأول، و4 باليوم السابع، و13 في اليوم الـ14. -

مفاوضات حول التنفيذ وأسماء الأسرى .. مباحثات هدنة غزة تتسارع
إنجاز_يسعى المفاوضون المجتمعون، الأربعاء، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة إذ باتت المباحثات بشأنه في “مراحلها النهائية” بحسب قطر، بعد عدوان اسرائيلي متواصل منذ أكثر من 15 شهرا على غزة والمقاومة الفلسطينية فيها حركة حماس.
وأكد مسؤول في الاحتلال الإسرائيلي، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يزال يجري مشاورات مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس والوفد المفاوض بشأن صفقة غزة. ونفى المسؤول أن يكون تأخير حماس في الرد سببه عدم تسليم خرائط الانسحاب.
وكانت نقلت العربية عن مصادر تأكيدها أن حماس لا تزال تراجع بعض بنود مقترح الصفقة، وطلبت مهلةَ ساعات للرد.
وقال مسؤول في حماس لـ”رويترز” إن الحركة لم تسلم ردها لأن إسرائيل لم تقدم خرائط الانسحاب.
لكن بدأ الطرفان يستعدان للصفقة رغم هذا الجدل.. حماس بدأت تقسيم الأسرى لمجموعات، تمهيدا لتنفيذ اتفاق الهدنة، بحسب مصادر كشفت أن الحركة بدأت التنسيق مع الوسطاء والصليب الأحمر حول تسلم الأسرى.
وأشارت المصادر إلى أنه تم نقل الأسرى حاملي الجنسية الأميركية إلى أماكن آمنة تمهيدا للاتفاق.
أما نتنياهو فاجتمع بعائلات المحتجزين، وقال إنه مستعد للذهاب لوقف طويل الأمد لإطلاق النار من أجل استعادتهم جميعهم، مضيفا أن أي انتهاك لوقف إطلاق النار سيقابل برد قاس وقوي ونوعي من القتال.
وقبل أيام قليلة من عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني، تكثفت المباحثات غير المباشرة في الدوحة من أجل التوصل إلى هدنة مصحوبة بالإفراج عن المحتجزين في قطاع غزة منذ طوفان الاقصى في السابع من أكتوبر 2023.
وفيما يستمر الطرفان في وضع الشروط، حثهما الرئيس الأميركي جو بايدن، والمصري عبدالفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي، الثلاثاء، على إبداء “المرونة اللازمة” في المفاوضات للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، وفق المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية محمد الشناوي.
المفاوضات في “مراحلها النهائية”
وقالت قطر، الوسيط الرئيسي إلى جانب الولايات المتحدة ومصر، إن المفاوضات باتت “في مراحلها النهائية”، وإن العقبات الأخيرة التي تعترض التوصل إلى اتفاق “تمت تسويتها” من دون توضيح ماهيتها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري “نحن على أمل بأن هذا سيؤدي إلى اتفاق قريبا جدا”.
وقال مصدران مقربان من حماس، إن الحركة ستطلق سراح 33 محتجزاً في مقابل إفراج الاحتلال عن نحو 1000 معتقل فلسطيني في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. وأفاد أحد المصدرين بأن الإفراج عنهم سيتم “على دفعات، بدءا بالأطفال والنساء”.
وقال قيادي في حركة الجهاد الفلسطينية، الأربعاء، إن وفدا قياديا رفيع المستوى من الحركة وصل إلى الدوحة، الثلاثاء، للمشاركة في المفاوضات النهائية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
كما قال القيادي لوكالة فرانس برس “المشاورات بين الفصائل ما زالت جارية، المباحثات في المرحلة الراهنة تتركز حول آليات تنفيذ الاتفاق وأسماء الأسرى الفلسطينيين الذين تشملهم صفقة التبادل”.
وأكد المتحدث باسم حكومة الاحتلال الإسرائيلي ديفيد منسر، أن الاحتلال يسعى إلى إطلاق سراح 33 محتجزا خلال المرحلة الأولى، وأنها مستعدة لإطلاق سراح “المئات” من المعتقلين الفلسطينيين.
المرحلة الثانية من الاتفاق
وأفاد مسؤول في الاحتلال الإسرائيلي بأن المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق ستبدأ في “اليوم السادس عشر” على دخول المرحلة الأولى حيز التنفيذ.
وأوردت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن المرحلة الثانية ستتناول “الإفراج عن باقي الأسرى، الجنود الذكور، الرجال في سن الخدمة العسكرية، وجثث المحتجزين الذين قُتلوا”.
وأعربت حماس عن أملها في أن “تنتهي هذه الجولة من المفاوضات باتفاق واضح وشامل”.
وقال مسؤول في حكومة الاحتلال، الثلاثاء “إننا قريبون من الهدف، لكننا لم نبلغه بعد”، لكنه شدد على أن إسرائيل لن تغادر غزة طالما لم يعد جميع المحتجزين “الأحياء والأموات”.
“منطقة عازلة”
وذكرت وسائل إعلام عبرية أنه سيسمح لإسرائيل بالحفاظ على “منطقة عازلة” في قطاع غزة أثناء تنفيذ المرحلة الأولى.
وأفاد مصدر مقرب من حماس بأن الجيش الإسرائيلي سيبقى على “عمق 800 متر داخل القطاع، في شريط يمتد من رفح جنوبا حتى بيت حانون شمالا”.
واقترح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال كلمة ألقاها في واشنطن، الثلاثاء، إرسال قوة أمنية دولية إلى قطاع غزة ووضعها تحت إشراف الأمم المتحدة، وهو الأمر الذي ترفضه مصر تماما.
ورأى كذلك أن على السلطة الفلسطينية المتواجدة في الضفة الغربية المحتلة أن تدير القطاع في المستقبل.
-

“الجولة الأخيرة” من مباحثات وقف إطلاق النار في غزة
إنجاز_قال مصدر مطلع على المفاوضات بشأن العدوان على غزة، إن “جولة أخيرة” من المباحثات الهادفة إلى التوصل لوقف إطلاق نار في القطاع على وشك أن تبدأ اليوم الثلاثاء في قطر بغية وضع حد للحرب المتواصلة منذ أكثر من 15 شهرا.
ونقلت فرانس برس عن مصدر طالب عدم الكشف عن هويته، “جولة اخيرة من المباحثات متوقعة اليوم في الدوحة”.
وأضاف أن اجتماعات الثلاثاء “تهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل المتبقية من الصفقة” بحضور رؤساء أجهزة الاستخبارات في الاحتلال الإسرائيلي وموفدي الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس المنتخب دونالد ترامب ورئيس الوزراء القطري.
ويلتقي الوسطاء بشكل منفصل مع مسؤولي حماس على ما أفاد المصدر.
وفي وقت سابق، قال مسؤول مطلع على المفاوضات إن الوسطاء سلموا الاحتلال الاسرائيلي وحماس مسودة نهائية لاتفاق أمس الاثنين بعد “انفراجة” تحققت عند منتصف الليل في المحادثات التي حضرها مبعوثان للرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس المنتخب دونالد ترامب.
وكان دونالد ترامب قال يوم الاثنين إنه يعتقد أن اتفاقا بشأن المحتجزين ووقف إطلاق النار في غزة قد يكتمل بحلول نهاية الأسبوع.
وأضاف في مقابلة مع موقع “نيوزماكس”: “أنا أفهم أنه تم التوصل إلى مصافحة وهم بصدد إنهاء الاتفاق، ولكن يجب أن يتم ذلك”، دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل.
-

ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 46584 شهيداً
إنجاز_قالت وزارة الصحة بغزة، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرتين ضد العائلات في قطاع غزة خلال الساعات الـ 24 الماضية، وصل منها للمستشفيات 19 شهيدا و 71 إصابة.
وأشارت الوزارة في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم الـ 465 على القطاع، أنه ما زال العديد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 46,584 شهيدا و 109,731 إصابة منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023.
-

اجتماعات سوريا تنطلق من الرياض .. والأوروبيون يبحثون رفع العقوبات
إنجاز_بينما انطلق في الرياض، اليوم الأحد، اجتماع لوزراء خارجية عرب بمشاركة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ضمن خطوة من شأنها تعزيز الدعم العربي للشعب السوري، لا سيما بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، هلّت البشائر بشأن العقوبات.
سيبحث رفع العقوبات
فقد أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيبحث رفع العقوبات عن سوريا باجتماع في بروكسل نهاية كانون الثاني الجاري.
وأكدت مسؤولة السياسة الخارجية فيه كايا كالاس، أن وزراء خارجية دول الاتحاد سيعملون لضمان أن يكون هناك بحلول ذلك الموعد، فرصة حقيقية لاتخاذ قرار، وفقا لوكالة “رويترز”.
ونشرت كالاس عبر منصة “إكس” رسالة قالت فيها إن الاتحاد الأوروبي سيفكر في تخفيف العقوبات بدلاً من رفعها، دون تحديد متى قد يحدث هذا.
جاء هذا بعدما كانت أكدت في وقت سابق، أن الاتحاد الأوروبي سيسعى كأولوية إلى حث السلطات السورية الجديدة على إغلاق القواعد الروسية على أراضي البلاد.
أتى هذا الإعلان بعدما اقترحت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، فرض نهج ذكي للعقوبات الغربية المفروضة على البلاد.
وقالت في إحاطة صحافية سريعة، اليوم الأحد، إن بلادها “تقترح نهجا ذكيا للعقوبات حتى يحصل الشعب السوري على الإغاثة وجني ثمار سريعة من انتقال السلطة”.
فيما شددت على أن العقوبات ستبقى على “المتواطئين مع الرئيس السابق بشار الأسد الذين ارتكبوا جرائم خطيرة” خلال الحرب الأهلية.
تأتي هذه التصريحات متزامنة مع وصول الوفود المشاركة، إذ وصل وزير خارجية بريطانيا ديفيد لامي، والمبعوث الأممي لدى سوريا، وغيرهما.
كما من المقرر أن تنقسم هذه القمة إلى قسمين، الأول يشارك فيه الوزراء العرب.
الوفود تصل الرياض
بينما يحضر الثاني مسؤولون غربيون (من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وتركيا وإسبانيا)، إلى جانب المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون الذي وصل اليوم العاصمة السعودية، وكايا كالاس المفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، فضلا عن وكيل وزارة الخارجية الأميركية جون باس.
وكان وصل مساء أمس إلى مطار الملك خالد الدولي، كل من وزير الخارجية وشؤون المغتربين الاردني أيمن الصفدي، وأسعد الشيباني وزير الخارجية السوري، والشيخ عبد الله بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية الإمارات، فضلا عن عبدالله علي اليحيا وزير خارجية الكويت، وبدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري، والعراقي فؤاد حسين، واللبناني عبدالله بوحبيب، بالإضافة إلى وزير الخارجية التركي.
لقاء العقبة
يشار إلى أن هذه الاجتماعات تأتي استكمالاً للقاء العقبة في الأردن الشهر الماضي، حيث أعلنت لجنة الاتصال الوزارية المعنية بسوريا حينها “الوقوف إلى جانب الشعب السوري، من أجل إعادة بناء البلاد والحفاظ على استقرارها وأمنها ووحدتها”.
كما أكدت دعم عملية سياسية انتقالية سلمية تشارك فيها كافة الأطياف والقوى السورية، برعاية الأمم المتحدة والجامعة العربية.
-

463 يوما للحرب على فلسطين
إنجاز-تواصل الطائرات الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم الـ ٤٦٣ من الحرب مخلفة أعداد كبيرة من الشهداء و الجرحى.
وتواصل قوات الاحتلال استهداف الصحفيين في مختلف مناطق القطاع.
واستشهد المصور في قناة الغد سائد نبهان خلال تغطيته الاعتداءات في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة برصاص قناص إسرائيلي.
وارتفع عدد الشهداء الصحفيين منذ بداية الحرب على القطاع إلى 203.
واستشهد مواطن واصيب 3 في غارة على المخيم الجديد في النصيرات فيما قصف الاحتلال مئذنة مسجد التابعين في حي الدعوة شمالي المخيم، واطلقت الزوارق الحربية نيرانها جهة الغرب.
وكان 6 مواطنين ارتقوا في قصف على مخيم البريج وسط قطاع غزة.
غزة والشمال
واستشهد الشاب محمود عوض الهالول واصيبت زوجته في بجراح خطيرة اثر قصف الاحتلال شقة سكنية قرب مسجد الشمعة بحي الزيتون بغزة.
وادّت غارة إسرائيلية إلى تدمير بناية مخلاة لعائلة الزيبق قرب المسجد العمري وسط غزة ما اسفر عن وقوع اصابات في صفوف الجيران.
وارتقى 3 شهداء ومصابون بقصف طائرات الاحتلال شقة سكنية في عمارة “الزبدة” قرب مسجد الكنز بحي الرمال غربي مدينة غزة وهم:أحمد الزبدة ، هبة الزبدة وحمزة الزبدة.
وشن طيران الاحتلال سلسلة غارات على مدينة غزة وجباليا.
ودوت انفجارات عنيفة بمدينة غزة ناجمة عن تفجير الاحتلال عدة منازل شمال القطاع.
جنوب قطاع غزة
وقصفت المدفعية بشكل عنيف شمال مدينة رفح ، وشن طيران الاحتلال غارات استهدفت منازل بحي الجنينة شرق المدينة.واستشهد مواطن في خان يونس اثر استهداف خيمة في منطقة المواصي و3 مواطنين متأثرين بجراحهم خلال ٢٤ ساعة بخان يونس
-

البرلمان اللبناني يفشل بانتخاب جوزيف عون رئيسا للجمهورية في الجلسة الاولى
إنجاز_فشل البرلمان اللبناني بانتخاب قائد الجيش العماد جوزيف عون رئيسا للجمهورية، في الدورة الاولى من التصويت التي عقدت اليوم الخميس.
ولم يحصل عون على ثلثي الاصوات، ما دعا رئيس البرلمان نبيه بري إلى رفع الجلسة لمدة ساعتين، ودعوة النواب إلى اجراء دورة انتخهابية ثانية بعد ساعتين، وهو ما اثار خلاف دستوري في قاعة البرلمان، إذ اعتبر نواب أن الخروج أمر غير دستوري، مطالبين بعقد دورة ثانية مباشرة.
وحصل عون على 71 صوتا فقط فيما كان يحتاج إلى 86 صوتا للفوز برئاسة الجمهورية.
ونافس عون في الانتخابات التي صوت بها 122 نائبا، الأوراق البيضاء، إذ بلغ عدد الأوراق البيضاء في صندوق الاقتراع 37 ورقة، والغيت 4.
-

وزير الخارجية السوري: يسعدنا استضافة الأردنيين في بلدهم الثاني
إنجاز-دعا وزير الخارجية في الإدارة السورية الجديدة أسعد الشيباني الأردنيين إلى زيارة دمشق/ مؤكدا أن “يسعدنا استضافة الأردنيين كضيوف وسياح في بلدهم الثاني سوريا”.
كما دعا الشيباني خلال مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في عمان اليوم الثلاثاء، الوفود الأردنية والشركات إلى زيارة بلاده، قائلا: “لدينا فرصة حقيقية لتحقيق تعاون مستدام مع الأردن بشكل ينعكس إيجابيا على البلدين”.
وقال، إن سوريا تعمل على إزالة العقوبات الدولية المفروضة عليها، والتي تعوق أي شراكة تنعكس إيجابيا على الشعب، وفي ذات الوقت تعمل سوريا على الوفاء بالتزاماتها وتحقيق سيادة شعبها وتحقيق الاستقرار للمنطقة بأسرها.
وأضاف، أن الوضع الجديد في سوريا أنهى التهديدات التي كانت تواجه الأردن وعلى رأسها تهريب الكبتاغون.
وبين أن الإدارة الجديدة تعمل على استثمار التنوع داخل سوريا في بناء الدولة السورية في المستقبل، وقررت تشكيل لجنة تحضيرية موسعة للحوار الوطني تستوعب التمثيل الشامل للشعب السوري.
وأكد الشيباني، “نريد أن يمثل الحوار الوطني إرادة الشعب السوري”.