التصنيف: عام

  • ‎مستقلة الانتخاب: لا تهاون في تطبيق القانون

    ‎مستقلة الانتخاب: لا تهاون في تطبيق القانون

    إنجاز-أكد المهندس موسى المعايطة رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، على أهمية مشاركة المراقبين المحليين في الرقابة على الانتخابات، باعتبارها ضمانة من ضمانات نزاهة العملية الانتخابية وعامل أساسي من عوامل نجاحها.
    جاء ذلك خلال لقائه الجهات الرقابية المعتمدة للرقابة على انتخابات مجلس النواب 2024، في الهيئة المستقلة للانتخاب.
    وبين المعايطة أن الهيئة المستقلة للانتخاب حرصت على الالتزام بفتح باب الاعتماد في اليوم التالي لصدور الإرادة الملكية باجراء الانتخابات وفق التعليمات التنفيذية وذلك حرصاً من الهيئة على اتاحة المجال للجهات الرقابية بمراقبة كافة مجريات العملية الانتخابية، وأن الهيئة قد استفادت من جميع الملاحظات والتقارير الواردة اليها على المستوى المحلي والدولي، والمتعلقة بإجراءات العملية الانتخابية بمراحلها كافة.
    وأضاف المعايطة، أن هذا اللقاء يؤكد على أهمية عملية الرقابة على الانتخابات بصفتها داعمأ ومعززاً لعمل الهيئة وتعزز من نجاح العملية الانتخابية، لتعزيز نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف إن وجدت، بهدف الوصول إلى أعلى درجات النزاهة والشفافية في العملية الانتخابية.
    وأوضح انه تم مناقشة التعليمات التنفيذية الخاصة باعتماد المراقبين المحليين للعملية الانتخابية لسنة 2023، بهدف منح المراقبين أعلى درجات النزاهة والحرية وتمكينهم من إجراء الرقابة الموضوعية منوها أن العمل مع المراقبين هو عمل جماعي تكاملي وأن المراقبين هم شريك استراتيجي في العملية الانتخابية.
    وشدد المعايطة على ضرورة مراقبة الدعاية الانتخابية والعمل على محاربة الرشوة الانتخابية سواء كانت حزبية أم انتخابية، مبينا في الوقت ذاته أن الهيئة لن تتهاون في تطبيق القانون على من تسول له نفسه شراء ذمم الناخبين وبما يكسر حيادية العملية الانتخابية، كما أنها سوف تضطر الى إلغاء اعتماد أي جهة رقابية لا تلتزم بأحكام القانون وذلك حفاظا على نزاهة العملية الانتخابية.
    وأكد المعايطة على أهمية التزام الهيئة بالمدد الزمنية التي وردت في القانون و ان الهيئة منفتحة على اي ملاحظة من شأنها تجويد اي جزئية في العملية الانتخابية، خصوصا الواردة من قبل المؤسسات الرقابية ان وجدت.
    وحول العنف الانتخابي، بين المعايطة انه يتوجب علينا جميعا مواجهة العنف الانتخابي ضد المرأة لانه يحد من مشاركة المرأة السياسية على مستوى الأحزاب والانتخابات.
    وأضاف أن الهيئة ستقوم بحملة توعوية شاملة لكافة مراحل العملية الانتخابية بالإضافة الى اطلاق دليلاً تعريفيا لراغبي الترشح عبر موقع الهيئة الالكتروني، لاطلاعهم عليه ومعرفة الشروط المطلوبة والأوراق الثبوتية المطلوبة بما يضمن الوصول إلى يوم الترشح بأقل عدد من الأخطاء الممكنة، كما أننا بدأنا بإطلاق دورات تدريبية وتعريفية لوسائل الاعلام الكبرى في مراكزهم، نقوم من خلالها بنقل المعرفة إليهم بالقانون واجراءات العملية الانتخابية والتعليمات التنفيذية الناظمة لعمل الصحفيين.
    ودار في نهاية اللقاء حوار موسع أجابت فيه الهيئة على أسئلة واستفسارات الجهات الرقابية.

     

  • مندوبا عن الملك.. الأمير هاشم بن الحسين يفتتح مشروع الإعمار الهاشمي الرابع للمسجد الحسيني

    مندوبا عن الملك.. الأمير هاشم بن الحسين يفتتح مشروع الإعمار الهاشمي الرابع للمسجد الحسيني

    إنجاز _ مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، رعى سمو الأمير هاشم بن الحسين، اليوم الأحد، افتتاح مشروع الإعمار الهاشمي الرابع للمسجد الحسيني الكبير وسط العاصمة عمان.

     

    وكان جلالة الملك أمر عام 2021 بانشاء قبة سماوية زجاجية لتغطية الفناء الداخلي المسجد بعد تضرر مظلة الرواق الخارجية جراء تراكم الثلوج عليها، وتوسعة المساحة المخصصة للمصلين، وحمايتهم من الظروف الجوية المختلفة،

     

    واستمع سموه إلى ايجاز، قدمته المديرة التنفيذية للهندسة في امانة عمان المهندسة نعمة قطناني، حول المشروع، الذي يتضمن تغطية فناء المسجد الداخلي بسقف زجاجي ذو هيكل مدني بزنة 50 طنا، إضافة الى الزخرفة الهندسية الاسلامية والجوانب الزجاجية مع فتحات متحركة لغايات التهوية، الى جانب تجهيزات لضمان السلامة والامان، ومظهر جمالي يحافظ على الهوية التراثية للمسجد.

    كما اشتمل المشروع على تأهيل ارضية الفناء والواجهات الداخلية المحيطة به، وتوحيد الاشكال وابعاد الاقواس، مع الإبقاء على البركة الصغيرة والقبة الخضراء، التي تعلوها وسط الفناء بعد اعادة تأهيلها، وتاهيل 16 من الاعمدة الحجرية التي تحمل السقف الزجاجي بعد اجراء أعمال التقوية الانشائية من خلال القواعد والاعمدة والتيجان، فضلا عن ازالة التشوهات البصرية وتنظيف حجر الواجهات الخارجية، وإعادة تبليط الساحة الخارجية وازالة كافة المعيقات منها، وعمل منحدر لذوي الاعاقة.

     

    وشهد المسجد الحسيني الكبير أعمال ترميم وإعادة إعمار متواصلة ابتداء من الإعمار الهاشمي الأول عام 1923 بانشاءه على انقاض المسجد العمري القديم، والأعمار الهاشمي الثاني عام 1952 والثالث عام 1987 في عهد المغفور له الملك الباني الحسين بن طلال .

     

    ومنذ أن اعتلى جلالة الملك عبدالله الثاني العرش، تواصلت مسيرة إعمار المسجد، اذ امر جلالة الملك عام 2019، بتجهيز منبر ومحراب جديدين، وواجهات خشبية مزخرفة، وتغطية أعمدة المسجد بالفسيفساء المقطعة يدويا، عقب حريقة شب في المسجد.

     

    وحضر افتتاح المسجد، رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، وأمين عمان الدكتور يوسف الشواربة، وأمين عام وزارة الاوقاف الدكتور عبدالله العقيل.

     

    –(بترا)

     

     

  • الزميل فريحات يكرم “صبيح” لحصول مركز زها على الوسام الملكي

    الزميل فريحات يكرم “صبيح” لحصول مركز زها على الوسام الملكي

    انجاز-راشد فريحات
    كرم الزميل الصحفي علي عزبي فريحات المديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي عطوفة الاستاذة رانيا صبيح بهدية تقديرية باسم المدربين في مركز زها وذلك لحصول المركز على وسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الأولى وذلك احتفاء بالذكرى الثامنة والسبعين لعيد الإستقلال تقديراً للدور الريادي الذي يقوم به المركز وتشجيعه على العمل الإجتماعي والتطوعي وتنظيمه للبرامج التي تُعنى بتحفيز الأطفال على الابتكار والمساهمة في إنشاء الحدائق الآمنة للأطفال بالاضافة الى تعاونها مع المدربين في مراكز زها .
    وجاء التكريم خلال الاحتفال الذي رعته سمو الاميره ساره بنت فيصل لاطلاق صحيفة زها الالكترونية بحضور عدد من المدربين والمتطوع في المركز راشد فريحات .
    وعبرت صبيح عن مدى شكرها وتقديرها للمؤسسات التي تسعى دائما للعمل التشاركي وتعزيز الانجاز والتميز مؤكده ان هذا التكريم حافز لمزيد من التميز والابداع لخدمة الوطن في ظل الراية الهاشمية المظفرة ويزيدنا طموحاً لتقديم كل ما هو أفضل ويليق بوطننا الحبيب وهو وسام اعتزاز وفخر نضعه على صدر كل متطوع على أرض هذا الوطن.
    بدوره اشاد فريحات بدور المركز ممثلا بمديرته التنفيذيه صبيح والخدمات الجليلة التي يقدمها للمجتمع وحرصه ليكون نقطة جذب واستقطاب للفعاليات والانشطة و البرامج و المبادرات المختلفة مبينا ان حصول المركز على هذا الوسام هو تكريم مستحق بفضل التميز و حجم العطاء .

     

  • اللجنة العليا لاحتفالات العيد الوطني للصحافة العراقية تعقد اجتماعا تقييميا لعملها

    اللجنة العليا لاحتفالات العيد الوطني للصحافة العراقية تعقد اجتماعا تقييميا لعملها

    اللجنة العليا لاحتفالات العيد الوطني للصحافة العراقية تعقد اجتماعا تقييميا لعملها وتباشر بتنفيذ المنهاج الخاص بالاحتفالات ..

    بغداد : علي فريحات

    عقدت اللجنة العليا المكلفة بالتحضير لاحتفالات العيد الوطني للصحافة العراقية والمشكلة بتوجيه من السيد رئيس الوزراء اجتماعا تقييميا برئاسة نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي وحضور جميع أعضاء اللجنة ممثلي وزارات ودوائر الدولة الرسمية الممثلة باللجنة .
    وجرى خلال الاجتماع تنسيق كافة الإجراءات المتعلقة بالفعاليات التي تنظمها نقابة الصحفيين العراقيين لمناسبة الذكرى 155 للعيد الوطني للصحافة العراقية بما في ذلك استقبال وإسكان ضيوف العراق العرب والأجانب المشاركين في الاحتفالات وبرنامج زيارتهم وجولاتهم في العاصمة بغداد.
    كما تم استعراض الخطط الخاصة بالاستحضارات لضمان الدقة في التنظيم وفي مقدمتها الاحتفال المركزي الذي سيقام برعاية السيد رئيس الوزراء صباح يوم الأحد 30/6/2024 في فندق الرشيد إضافة الى المهرجان الاحتفالي لفروع النقابة في المحافظات الذي سيقام مساء يوم السبت 29/6/2024 على حدائق شارع ابو نؤاس والذي يتم من خلاله عرض الموروث الثقافي والفني لجميع محافظات العراق.
    وحضر الاجتماع ممثلو وزارات الخارجية والداخلية والثقافة والسياحة والآثار والنقل وجهاز المخابرات الوطني العراقي وقيادة عمليات بغداد وأمانة بغداد وشبكة الإعلام العراقي وعدد من أعضاء مجلس النقابة.

  • إعفاء مالكي المهن السياحية من غرامات تجديد الترخيص

    إعفاء مالكي المهن السياحية من غرامات تجديد الترخيص

    إنجاز – قرر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها اليوم الثلاثاء، برئاسة الدكتور بشر الخصاونة، إعفاء مالكي المهن السِّياحيَّة (منشآت فندقيَّة، ومكاتب سياحيَّة، ومطاعم سياحيَّة، وأدلَّاء السُّياح، والتُّحف الشَّرقيَّة) من غرامات تجديد التَّرخيص المستحقَّة عليهم عن العام الجاري 2024م، ولغاية تاريخ 30/6/2024م.

    وجاء ذلك لغايات تصويب أوضاعهم.

  • محافظ عجلون :  العمل جار لاخماد حريق الصفصافة ..صور 

    محافظ عجلون :  العمل جار لاخماد حريق الصفصافة ..صور 

     عجلون -علي فريحات

     قال محافظ عجلون الدكتور قبلان الشريف ان العمل جار حاليا على اخماد حريق الاشجار الذي اندلع بمنطقة الصفصافة .

    واضاف ان كافة الجهات المعنية من دفاع مدني ومديريات الحراج في عجلون وجميع المعنيين في البيئة يعملون على اخماد الحريق في منطقة الصفصافة رغم ارتفاع درجات الحر ارة ووعورة المنطقة مبينا انه الاستعانة بالطائرات للسيطرة على الحريق بالسرعة الممكنة  

    واشاد بالجهود التي تبذلها  كافة الكوادر في الميدان للمساهمة في اطفاء الحريق وعدم انتشاره لمواقع اخرى مبينا انه سيتم متابعة حيثيات الحريق اولا باول لحين اخماده حفاظا على الثروة الحرجية .

    وحضر موقع  الحريق مدير  مديرية الدفاع المدني العميد الدكتور محمد العمري  ومدير عام الحراج والمراعي المهندس خالد المناصير ومدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان وعدد من كوادر الزراعة والحراج .

    **الدفاع المدني يخمد حريق أتى على مساحات واسعة في منطقة الصفصافة بعجلون.

    **طائرتان من سلاح الجو الملكي شاركتا في عمليات إخماد الحريق.

    **جهود كبيرة بذلتها الفرق المتخصصة في تضاريس وعرة، وعدد كبير من القوى البشرية والأليات والمعدات شاركت في العمليات.

    **مساندة فاعلة من الشرطة والدرك وتنسيق كبير مع وزارة الزراعة وبلدية عجلون الكبرى .

    تمكنت كوادر الدفاع المدني وبعد عمل متواصل لساعات طويلة، من السيطرة على حريق أتى على مساحات واسعة من الاعشاب الجافة والاشجار في منطقة الصفصافة في محافظة عجلون.

    وبين الناطق الإعلامي لمديرية الأمن العام أن فرق دفاع مدني عجلون تساندها مديريات دفاع مدني الشمال استجابت للحريق الذي شب في ٣ بؤر مختلفة داخل حدود منطقة الصفصافة.

    وأضاف أن الفرق بذلت جهوداً كبيرة ومضنية نظراً لوعورة التضاريس وبالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ومنعت امتداده للأماكن المجاورة، دون وقوع إصابات بالأرواح .

    وساند الجهود طائرتان تابعتان لسلاح الجو الملكي، وكوادر من مديرية شرطة عجلون وقوات الدرك، وبتنسيق مستمر مع مديرية زراعة عجلون وبلدية عجلون الكبرى.

    وأشار الناطق الإعلامي إلى أنه شارك في عمليات إخماد الحريق عدد كبير من الآليات العملياتية المختلفة من إطفاء ومنصات إطفاء ولودرات وتنكات تزويد وأبراج إطفاء وجرارات زراعية تابعة للدفاع المدني ولمديرية زراعة عجلون وبلدية عجلون الكبرى، وعدد كبير من مرتبات مديرية الأمن العام بكافة تشكيلاته ووحداته التي ساندت جهود الدفاع المدني .

  • فعاليات ترفيهية في تلفريك عجلون خلال عطلة العيد

    فعاليات ترفيهية في تلفريك عجلون خلال عطلة العيد

    فعاليات متنوعة في تلفريك عجلون خلال عطلة العيد
    انجاز-ناديا العنانزه
    يشهد موقع تلفريك عجلون خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، العديد من الفعاليات والبرامج الترفيهية التي وضعت لزوار الموقع السياحي.
    وقال مدير منطقة عجلون التنموية عز الدين المومني إنه جرى ولغاية استثمار عطلة عيد الأضحى والحركة النشطة التي يشهدها الموقع إقامة العديد من الأنشطة وتجهيز مدينة لألعاب الأطفال وخيمة تراثية يمكن استخدامها من قبل الزوار للصور التذكارية وأماكن شعبية تناسب جميع الفئات في المجتمع بأسعار تشجيعية بالإضافة لكرنفال للأطفال يتضمن برامج وشخصيات كرتونية للأطفال وفقرات تقدمها فرقة موسيقات الروم الارثوذوكس.
    وبين المومني، أن إدارة المناطق التنموية تحرص على توفير أجواء ممتعة للزوار إلى جانب الرحلات التي يقومون بها وسط الطبيعة الخلابة، مشيرا إلى أهمية الإقبال على المشاركة بمثل هذه الفعاليات التي تعد متنفسا لهم خلال العطلة.
    ويشار إلى أن تلفريك عجلون يستقبل زواره يومياً من الساعة 10 صباحاً حتى الساعة 5.30 مساء.

  • العتوم : 4 الاف مشارك بالحج المسيحي في عنجره

    العتوم : 4 الاف مشارك بالحج المسيحي في عنجره

    مديرية آثار عجلون تستكمل الاستعدادات للحج المسيحي
    انجاز- ناديا العنانزه
    استكملت مديرية آثار عجلون بالتعاون مع المديريات والجهات المعنية استعداداتها لاستقبال الحج المسيحي الذي سيقام في 21 من الشهر الحالي .
    وقال مدير آثار عجلون أكرم العتوم أنه تم إجراء الترتيبات اللازمة لتحضير موقع مزار كنيسة سيدة الجبل في مدينة عنجرة المعتمد من قبل الفاتيكان للحج المسيحي استعدادا للاحتفال الديني الكبير السنوي.
    وأكد، أن المديرية على جاهزية لتوفير التسهيلات اللازمة ليوم الحج المسيحي، الذي سيشارك فيه ما يقارب من أربعة آلاف شخص.
    وبين، أن المديرية قامت أيضا بإجراء الصيانة للعديد من المواقع الأثرية التي تشهد إقبالا متزايدا خلال عطلة عيد الأضحى لتعكس الوجه الحضاري للمحافظة التي تتمتع بميزات طبيعية وسياحية وبيئية.

  • حداد : يفتتح مشغل التعبئة والتدريج والتبريد في بحوث ديرعلا

    حداد : يفتتح مشغل التعبئة والتدريج والتبريد في بحوث ديرعلا

    إنجاز – افتتح مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور نزار حداد مشغل ومختبر التعبئة والتدريج والتبريد في مركز ديرعلا للبحوث الزراعية ،في إطار الجهود البحثية لتمكين المزارعين والجمعيات في المناطق الريفية حول القيمة المضافة على المنتج من خلال تعزيز البحوث الزراعية على عمليات ما بعد الحصاد.

    وقال حداد إن أفتتاح مشغل التعبئة والتدريج والتبريد سيكون نواة للتمكين الاقتصادي للمزارعين والجمعيات التعاونية والخيرية من خلال تقديم مشاريع التدريب والتعبئة والتغليف والتدريج ،لافتا أن هدف المشغل ليس إنتاجي بقدر ما نستطيع إطلاع المزارعين والمهندسين والمصدرين والمنتجين على بعض الإجراءات والصحيحة في عمليات التخزين مابعد الحصاد والذي قد ينجم عنه إتلاف للمحصول بسبب عدم معرفة درجات الحرارة المناسبة لكل محصول لغايات التخزين ومن هنا جاءت فكرة انشاء مشغل ومختبر تدريج وتعبئة وتبريد للخضروات والتمور.
    واشار الدكتور عيسى النسور إلى أن فكرة المشروع جاءت لتعزيز البحث العلمي على عمليات ما بعد الحصاد بتمويل من وزارة التخطيط والتعاون الدولي من خلال صندوق التكيف مع التغير المناخي.
    ونوه رئيس إتحاد المزارعين في وادي الاردن السيد عدنان الخدام البلاونه ألى ان هذا المشغل والمختبر سيمكن المزارعين من معرفة عمليات ما بعد الحصاد من خلال مشاريع التدريب والتمكين والذي سينفذها المركز الوطني للبحوث الزراعية.

    وعبر رئيس اللجنة الزراعية في مجلس محافظة البلقاء السيد عاهد الشوبكي عن ثقته بالمركز الوطني بتطوير البحث العلمي الزراعي وتحقيق التنمية الزراعية الشاملة القادرة تعزيز الأمن الغذائي.
    واضاف ان مجلس محافظة البلقاء من الجهات الداعمة للعمل للبحثي في المركز وسوف نوصي جميع مجالس المحافظات في المملكة دعم جميع المحطات والمراكز البحثية المنتشرة على امتداد أرض .

  • الشبلي: نسعى لتأسيس ممر إغاثي أردني لتسهيل وصول المساعدات إلى القطاع

    الشبلي: نسعى لتأسيس ممر إغاثي أردني لتسهيل وصول المساعدات إلى القطاع

     

     

    الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية: خطر المجاعة الأكبر في غزة لم يأت بعد.

    الشبلي: نسعى لتأسيس ممر إغاثي أردني لتسهيل وصول المساعدات إلى القطاع.

    الشبلي: المواد الإغاثية في مستودعات الهيئة تنضب مع مرور الوقت.

    الشبلي: التبرعات والدعم الدولي هما حجرا الزاوية في عملنا داخل غزة.

    الشبلي: تواجهنا مشاكل لوجستية تتعلق بعدد أسطول الشاحنات الناقلة للمساعدات.

    الشبلي: نحتاج تعاوناً وثيقاً على الأرض لضمان وصول المساعدات.

    عمان- تعد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية شرياناً رئيساً لإدامة الحياة في قطاع غزة، إذ يعد الأردن بوابة مهمة في نقل المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية إلى الأهالي الذين يعانون ظروفاً معيشية صعبة جراء ما يتعرض له القطاع منذ أزيد من 8 شهور.

    ويستضيف الأردن اليوم في منطقة البحر الميت مؤتمراً دولياً للاستجابة الطارئة في غزة، بدعوة من جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

    ويشارك في المؤتمر قادة دول ورؤساء حكومات ورؤساء منظمات إنسانية وإغاثية دولية، بهدف تحديد سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وتحديد الاحتياجات العملياتية واللوجستية اللازمة، والالتزام بتنسيق استجابة موحدة للوضع الإنساني في غزة.

    وأجرت “جوردان تايمز” في هذا الصدد مقابلة شاملة مع الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي، تالياً نصها:

    س: نود أن يتعرف القارئ على عمل الهيئة الخيرية؟

    الشبلي: تعتبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الوجهة الرسمية المحلية لتقديم التبرعات إلى غزة، ومع مرور الوقت ولثقة المجتمع الدولي بالأردن أصبحت الهيئة محطة إقليمية لدى عديد من الدول لإرسال المساعدات براً وجواً عبر المملكة وذلك بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي التي سخّرت كل إمكانياتها في سبيل نقل المواد الإغاثية إلى غزة.

    لقد تمكن الأردن من تحقيق إنجازات مهمة وكبيرة في غزة مستفيداً من خبراته السابقة وقدراته التنظيمية العالية. منذ بدء الأزمة الأخيرة قامت الهيئة الخيرية بإرسال آلاف الشحنات الجوية والبرية التي حملت المواد الغذائية والطبية والإغاثية. كانت هذه الشحنات موجهة بشكل أساسي للمستشفيات والمراكز الصحية التي تعاني من نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية، كما قدمنا مساعدات غذائية لمئات الآلاف من الأسر المتضررة. لم يكن ليتحقق ذلك لولا تضافر جهود فريق العمل الميداني اللوجيستي، والتنسيق المستمر مع السلطات المحلية والمنظمات الشريكة.

    س: ما هي رسالتكم اليوم بعد مرور هذه الشهور الطويلة من العمل؟

    الشبلي: في الحقيقة إن رسالتنا للمجتمع الدولي. هي دعوة عاجلة لتكثيف الدعم والمساعدات لغزة. الوضع يتطلب تدخلاً فورياً وشاملاً لا يقبل التباطؤ وعلى الجميع أن يقف عند مسؤولياته الإنسانية. نحن نرفع شارة تحذيرية ندعو من خلالها الدول المانحة والمؤسسات الخيرية والأفراد إلى تقديم التبرعات والمساعدات الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني في هذه الأوقات الصعبة.

    نؤكد أن التبرعات والدعم اللوجستي هما السبيل الوحيد لإغاثة المتضررين وإعادة بناء ما دمرته الحرب. التضامن الدولي والتعاون بين كافة الأطراف هو ما سيحدث الفرق الحقيقي ويعيد الأمل لسكان غزة. نحث المجتمع الدولي على الوقوف إلى جانب غزة وتقديم الدعم اللازم لتحقيق التعافي والازدهار. لا نريد أن نصل إلى اللحظة التي يندم فيها الجميع على التراخي أو على عدم فعل شيء إزاء المأساة الآخذة بالتفاقم.

    س: إذن، أنتم تعولون على التبرعات والدعم الدولي في إدامة عمل الهيئة داخل غزة؟

    الشبلي: بالتأكيد، المواد الإغاثية في المستودعات الخاصة بنا تنضب مع مرور الوقت، لذا فإن التبرعات والدعم الدولي هما حجرا الزاوية في عملنا داخل غزة. يعتمد استمرار نشاطانا على الدعم المالي واللوجستي المقدم من الدول المانحة والمؤسسات الخيرية والأفراد المتبرعين. في غياب هذا الدعم لن نتمكن من شراء المواد الأساسية أو توفير الخدمات الضرورية للسكان. لذا، نحرص دائماً على التواصل مع شركائنا الدوليين وعرض تقارير شفافة حول استخدام الأموال والتحديات التي نواجهها، مما يساعد في بناء الثقة وزيادة فرص الحصول على المزيد من التبرعات.

    س: كيف تتم عملية توزيع المساعدات؟

    الشبلي: يتم عبر شراكات استراتيجية مع المنظمات الأممية والدولية المتخصصة في العمل الإغاثي. نعتمد على هذه الشراكات لضمان الفعالية والسرعة في توزيع المساعدات. مثلاً نتعاون مع برنامج الغذاء العالمي والجمعيات الشريكة العاملة في قطاع غزة لضمان توزيع الغذاء والأدوية بشكل منسق ومنظم. هذه الشراكات تتيح لنا توزيع المساعدات بكفاءة وضمان وصولها إلى مستحقيها بأسرع وقت ممكن.

    س: ماذا تتوقعون من المجتمع لدولي في هذا المؤتمر؟

    الشبلي: إن المشاركة الدولية البارزة في المؤتمر مهمة للغاية، فالاستجابة الدولية على المستويات كافة تؤكد أن هنالك رغبة جادة في المساعدة، نحن نسعى حالياً بالتعاون مع المجتمع الدولي والأطراف المعنية ليكون الاردن نقطة أساسية في خارطة العبور لغزة من خلال تأسيس ممر إغاثي أردني لتسهيل وصول المساعدات إلى القطاع بشكل أكثر فعالية وسرعة. هذا الممر يتضمن ترتيبات لوجستية متكاملة بالتنسيق مع السلطات المعنية بين الأردن وصولاً إلى غزة لضمان مرور القوافل الإغاثية بسلاسة. كما نقوم بتنسيق الجهود مع المنظمات الأممية والدولية لضمان توفير المساعدات بشكل مستدام ومستمر، إن الممر الإغاثي الأردني سيتيح لنا زيادة حجم المساعدات المرسلة وتقديمها بشكل أسرع للمحتاجين، خاصة في أوقات الأزمات الطارئة، ولدى الأردن ما يسعفه للقيام بهذا الدور الإنساني الأخلاقي الذي يحمله على عاتقه لما له من باع طويل في خدمة الشعب الفلسطيني.

    س: ما هي المعيقات التي تواجه عمل الهيئة في إرسال المواد الاغاثية الطارئة؟

    الشبلي: إن العمل الاغاثي محفوف بالمخاطر، فهو ليس سهلاً كما يظن البعض والطريق أمام عمل الجمعيات ومؤسسات القطاع الإنساني ليس ممهداً، هناك العديد من المعيقات التي تعترض طريقنا لإرسال المواد الاغاثية إلى غزة، منها القيود الأمنية المفروضة على المعابر الحدودية والتي تؤدي إلى تأخير وصولها. كما تواجهنا مشاكل لوجستية تتعلق بعدد أسطول الشاحنات الذي لا يفي بالاحتياجات وبتطلب دعمه، كما أن هنالك معيقات تتعلق بتنسيق حركة الشاحنات وضمان سلامتها حيث تعرضت قوافل عدة للاعتداءات من قبل مستوطنين. بالإضافة إلى ذلك، هنالك كلفة عالية لإرسال قوافل المساعدات، القافلة الواحدة المكونة من 100 شاحنة قد تصل كلفتها إلى نصف مليون دولار، تشمل كلف النقل والوقود وأجور العاملين، فضلاً عن التكاليف الإدارية.

    على سبيل المثال، المسافة بين عمان وغزة تبلغ حوالي 220 كيلومتر، وتحتاج تغطية رحلة الذهاب والإياب لقافلة من عمان إلى غزة إلى حوالي 5000 لتر من الوقود، أما بالنسبة للعمالة فنحتاج إلى فرق متخصصة من السائقين والعمال والمساعدين اللوجستيين لضمان تحميل ونقل وتفريغ المساعدات بشكل آمن وسريع.

    كما أن التنسيق للتوزيع داخل القطاع يتطلب فريقاً كبيراً من المتطوعين والعاملين المحليين، بالإضافة إلى التعاون الوثيق مع الجهات المحلية لضمان وصول المساعدات إلى المناطق الأكثر احتياجاً. هذا العمل يتطلب تعاوناً على الأرض من قبل الأطراف الدولية (المنظمات)، ويحتاج كادراً منظماً ومدرباً جيداً لضمان فعالية التوزيع واستمراريته، وإن ضمان استمرارية هذه العجلة لتدفق المساعدات مرهون بتأمين الدعم المالي والعيني والمشاركة الفاعلة من المجتمع الدولي.

    س: ما هي التخوفات التي تحيط عملكم؟

    الشبلي: المخاوف التي تواجه الأردن تتضمن عدة جوانب، منها الاعتماد في تقديم المساعدات بشكل كبير على التبرعات والدعم الدولي ومن شأن أي تراجع فيها أن يؤثر سلباً على قدرة الأردن وانتظامه في تقديمها، كما أن الإغلاقات المستمرة والتشديدات الأمنية على المعابر الحدودية قد تعرقل أو تؤخر وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

    وهنالك تحديات تتعلق بتوفير الموارد اللوجستية الضرورية التي ربما تكون معقدة ومُكلفة، وتوجد تحديات إدارية مرتبطة بالتنسيق مع مختلف الجهات والمنظمات الدولية والمحلية التي تتطلب جهوداً تنظيمية وإدارية كبيرتين لضمان وصول المساعدات إلى المستحقين، وأي خلل في هذا التنسيق يمكن أن يؤدي إلى تأثير سلبي على فعالية عمليات الإغاثة.

    الأزمات المتعددة، قد تواجه الأردن تحديات أخرى مثل الأزمات الاقتصادية المحلية أو الكوارث الطبيعية، مما يزيد من الضغط على الموارد والقدرات المتاحة لتقديم المساعدة لغزة. إن التعامل مع هذه المخاوف يتطلب تخطيطًا دقيقًا وتنسيقًا مستمرًا مع الشركاء الدوليين والمنظمات الإغاثية لضمان استمرار تقديم الدعم الإنساني بشكل فعال ومستدام.

    س: من حديثك يظهر أن هنالك مخاوف حقيقية لما هو قادم؟

    الشبلي: أعتقد أن خطر المجاعة الأكبر لم يأت بعد، سيكون ماثلاً أمام الجميع بعد انتهاء الحرب، وإذا لم نبادر الآن ونضع خطة مُحكمة فإن مشاهد قاسية تنتظرنا، ستنتشر الأوبئة وسيزداد الطلب على المستشفيات المفقودة. حقيقة لا يمكن مقارنة هذه الأزمة الإنسانية بأي أزمة سابقة في العصر الحديث، نتوقع الكثير من التحديات والمعيقات. أولاً، ستكون هناك حاجة كبيرة لإعادة بناء البنية التحتية التي تعرضت للدمار، فالتنقل داخل غزة مرهون بتأسيس شوارع جديدة يلحقها بناء المنازل، المستشفيات، والمدارس وهذا يتطلب جهوداً ضخمة وتمويلاً كبيراً يستدعي تدخلا دوليا واضحا وثابتا. ثانياً، سنحتاج إلى تقديم الدعم الطبي، والنفسي والاجتماعي للسكان الذين تعرضوا لصدمات نفسية جراء الحرب، خصوصا الأطفال والنساء مما يتطلب توفير خدمات علاجية متخصصة. ثالثاً، ستكون هناك تحديات في استعادة الحياة الاقتصادية وتوفير فرص العمل للسكان، خاصة أن العديد من الأعمال والمنشآت التجارية قد دمرت أو تضررت بشكل كبير. رابعا، تعويض الفاقد التعليمي للطلاب. هذه المعيقات تتطلب تخطيطاً دقيقاً وتعاوناً وثيقاً مع مختلف الجهات المانحة والمنظمات الدولية والتزاما دوليا بتأمين المنح والتمويلات لذلك.

    نحن نفكر جديا بإنشاء مخيمات مؤقتة لإيواء الأسر التي فقدت منازلها، سيتم تجهيز هذه المخيمات بالخيام وبالمرافق الصحية وبمحطات توزيع المياه النقية. بالإضافة إلى ذلك، ونسعى لتوفير المواد الغذائية، والبطانيات، والملابس الضرورية لضمان أن تكون ظروف المعيشة في المخيمات مقبولة قدر الإمكان.

    س: لعب الأردن دوراً بارزاً في المجال الإغاثي منذ بدء الأزمة الأخيرة في غزة، لنتوسع قليلاً في الحديث عن ذلك بالأرقام؟

    الشبلي: بذل الاردن جهودا كبيرة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع منذ اندلاع الأزمة، لقد أرسل الطائرات المحملة بالمساعدات إلى في وقت مبكر عبر نقل المواد الإغاثية والغذائية والطبية من مدينة العريش المصرية، وتبعتها الانزالات الجوية التي قادها جلالة الملك في حين كانت تواجه مناطق مختلفة من غزة وتحديداً الشمال خطر المجاعة والموت، قبل أن يتمكن الأردن من إدخال المساعدات عبر القوافل البرية.

    بلغ عدد الشاحنات التي أرسلت 1865 ضمن قوافل برية أردنية وأخرى بالشراكة مع دول ومنظمات دولية، ووصل عدد الإنزالات الجوية إلى 358 إنزالاً منها 257 بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة، وأرسلت 53 طائرة إلى مدينة العريش منها 40 طائرة بالشراكة مع منظمات إغاثية، كما تمكن الأردن من تقديم مساعدات مباشرة لأهالي غزة بالتعاون مع منظمات شريكة داخل القطاع استفاد منها نحو 717 ألف غزي، ليبلغ حجم المساعدات التي وصلت عبر الأردن إلى غزة نحو 31 ألف طن، تنوعت بين مواد غذائية وإغاثية وطبية وصحية.

    وكان الأردن أعلن عن دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) منذ بداية الحرب، إذ قدمت الحكومة الاردنية دعما ماليا بقيمة 3 مليون دولار لإدامة عملها، كما عزز الأردن بتوجيهات من جلالة الملك من الكوادر والمواد الطبية في المستشفى الميداني في تل الهوى والمقام شمالي القطاع منذ عام 2009، وأمر بإقامة مستشفى آخر في خانيونس جنوبي غزة، وقد استقبل المستشفيان عشرات الآلاف من المواطنين بغزة. لقد وصلت امدادات طبية في ذروة الحرب عبر إنزالات جوية لتمكينهما من القيام بعملها وتقديم الخدمات اللازمة.

    لقد كان جلالة الملك حريصاً في كل تحركاته ولقائه زعماء العالم على التأكيد على ضرورة إيصال المساعدات لأهالي غزة دون انقطاع وبشكل كاف، وتسليط الضوء على المأساة الإنسانية التي يعيشها الأبرياء في القطاع، وضمن جهوده عقد جلالته أواخر تشرين الثاني 2023 اجتماعا دوليا طارئا في عمان لتنسيق الاستجابة الإنسانية في غزة، بمشاركة قادة منظمات دولية ووكالات الأمم المتحدة وممثلي دول عربية وأجنبية، بهدف تحديد الاحتياجات الطارئة وحصر التحديات ومنع ازدواجية الجهود، وها هو اليوم يسعى مجدداً عبر المؤتمر في البحر الميت لمنع تفاقم الأزمة الإنسانية بغزة.