التصنيف: عام

  • الحسنات يرعى ندوة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف

    الحسنات يرعى ندوة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف

    إنجاز-تحت رعاية سماحة المفتي العام للمملكة الدكتور أحمد الحسنات، وضمن سلسلة احتفالات المملكة بذكرى المولد النبوي الشريف، وإحياء لسنته الشريفة محبة واقتداء، أقام مكتب إفتاء لواء الشونة الجنوبية بالتعاون مع غرفة تجارة الشونة الجنوبية، ندوة إيمانية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، بقاعة غرفة التجارة وبحضور عطوفة متصرف لواء الشونة الجنوبية الدكتور صقر الدروع ،وعطوفة مدير شرطة غرب البلقاء العميد الدكتور محمود الشرمان, ورئيس مركز أمني الشونة الجنوبية المقدم أمجد الدلابيح، ورئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية, ورئيس جامعة آل البيت سابقا ، أستاذ العلوم التربوية في الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور ناصر الخوالدة، ومديري الدوائر الحكومية، ووجهاء اللواء.

    حفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم، والأسرة الأردنية والعالم الإسلامي،وحفظ الله تعالى أهلنا في فلسطين وفي غزة العزة ، اللهم آمين.

    عريف الحفل: مفتي لواء الشونة الجنوبية الدكتور خالد البراج

  • الملك: الصمت عن حجم الأزمة والصراع في الشرق الأوسط لم ولن يمكنني قبوله

    الملك: الصمت عن حجم الأزمة والصراع في الشرق الأوسط لم ولن يمكنني قبوله

    • الملك: الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي احتلال عسكري لفلسطين ولشعب مسلوب الإرادة من قبل دولة تدّعي الديمقراطية
    • الملك: الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي انتهاك صارخ لقرارات الأمم المتحدة المتكررة والقانون الدولي واتفاقيات حقوق الإنسان
    • الملك: الحرب على غزة واحدة من أحلك الأحداث في تاريخ الأمم المتحدة
    • الملك: إلى متى سنكتفي بإصدار الإدانة تلو الأخرى دون أن يتبعها قرار ملموس
    • الملك: ما نراه مجرد لمحة ولا تزال قسوة هذا العدوان مستمرة بلا توقف

    إنجاز-وجّه جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال خطاب ألقاه في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، تساؤلات في غاية الأهمية حول استمرار معاناة الشعب الفلسطيني جراء القصف العشوائي والتشريد وحرمانهم من حقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية.

    وقال جلالته: “إلى متى يستمر القصف العشوائي الذي يستهدف الفلسطينيين مراراً وتكراراً. وإلى متى يُستهدف الفلسطينيون ويصابون وتُشوّه أجسادهم مراراً وتكراراً. ويُشردون ويُهجرون من كل شيء مراراً وتكراراً. وإلى متى يُحرمون من حقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية مراراً وتكراراً”.

    وتساءل الملك: “متى سيجد هذا الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي حلا يحمي حقوق جميع الأطراف ويوفر حياة طبيعية للأسر التي تعيش في قلب هذا الصراع؟ ومتى ستستعيد منطقتنا فرص الازدهار والإمكانات بدلاً من المعاناة والدمار؟”.

    وأوضح جلالته أن هذا الصراع “أقدم صراع مستمر في العالم”، وهو “احتلال عسكري لفلسطين، لشعب مسلوب الإرادة من قبل دولة تدّعي الديمقراطية، وانتهاك صارخ لقرارات الأمم المتحدة المتكررة والقانون الدولي واتفاقيات حقوق الإنسان”.

    وأضاف: “أن الحرب على غزة واحدة من أحلك الأحداث في تاريخ هذه المنظمة، وبرغم أننا نعيش هذا الرعب في عصور ما قبل الأمم المتحدة، يبقى أن الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي ما زال متصدراً على جدول أعمال الأمم المتحدة على امتداد عقود”.

    وتابع الملك: “إلى متى سنكتفي بإصدار الإدانة تلو الأخرى دون أن يتبعها قرار ملزم؟ عندما يتعلق الأمر بالصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، يبدو أن ما يدور في مراكز صنع القرار السياسي لا يمتّ بصلة لما يحدث على أرض الواقع من معاناة”.

    وقال جلالته “على مدى عقود، شهدنا عدة محاولات للتوصل إلى حل من خلال اتفاقيات مرحلية وتدابير مؤقتة لم تنجح أي منها في تحقيق الهدف النهائي”.

    وتابع “قد يرى كثيرون أن هذه الإجراءات كانت بمثابة وسيلة لتشتيت الانتباه، بينما كانت إسرائيل تستولي على المزيد من الأراضي وتتوسع بالمستوطنات غير القانونية، وتهدم البيوت، وتشرد أحياء بأكملها، وتعرضت الأماكن المقدسة في القدس للتخريب والتدنيس من قبل أولئك الذين يتمتعون بحماية الحكومة.

    وأضاف جلالته “على مدى هذه السنين كلها، لم تتمكن العائلات الإسرائيلية أيضا من العيش في أمان حقيقي، لأن العمليات العسكرية لا يمكن أن توفر لها الأمن الذي تحتاجه”.

    وقال جلالته “كل هذا يتمثل بشكل واضح في غزة، حيث استشهد أكثر من 60 ألف فلسطيني، واستشهد أو أصيب 50 ألف طفل… أميال من الأراضي التي صارت أنقاضا محترقة… دُمرت الأحياء والمستشفيات والمدارس والمزارع وحتى المساجد والكنائس، وانتشرت المجاعة”.

    وشدد جلالته على أن ما نراه هو مجرد لمحة، فلم يسبق في التاريخ الحديث أن تم منع عدسات وسائل الإعلام الدولية بهذا الشكل، من نقل الواقع كما هو، وبعد مرور عامين تقريبا، لا تزال قسوة هذا العدوان مستمرة بلا توقف.

    وفيما يلي نص كلمة جلالة الملك:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السيدة الرئيسة،
    السيد الأمين العام،
    أصحاب الفخامة،
    عام آخر، ومرة أخرى تنعقد فيها اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومحفل آخر أقف فيه أمامكم لأتحدث عن القضية ذاتها: الصراع في الشرق الأوسط.

    وهذه ليست المرة الأولى التي تدفعني فيها التطورات على الأرض إلى التساؤل عن قدرة الكلمات على التأثير والتعبير بشكل واف عن حجم هذه الأزمة، ومع ذلك، فإن الصمت قد يعني قبول الوضع الحالي والتخلي عن إنسانيتنا، وهو أمر لا يمكنني القيام به.

    تأسست الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل 80 عاما، وتعهدت بالتعلم من دروس التاريخ. وأقسم العالم أجمع بعدم تكرار أخطاء الماضي. ولكن، وعلى الرغم من ذلك، يعيش الفلسطينيون منذ ذلك الوقت في دوامة قاسية جراء تكرار تلك الأخطاء.

    يستمر القصف العشوائي الذي يستهدف الفلسطينيين مرارا وتكرارا.

    يستشهد الفلسطينيون ويصابون وتشوه أجسادهم مرارا وتكرارا.

    يشردون ويجردون من كل شيء مرارا وتكرارا.

    يحرمون من حقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية، مرارا وتكرارا.

    وهنا يجب أن أسأل: إلى متى؟

    متى سنجد حلا للصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟ حل يحمي حقوق جميع الأطراف، ويوفر حياة طبيعية للأسر التي تعيش في قلب هذا الصراع.

    متى سأتحدث أمامكم عن الفرص والازدهار والإمكانات، في منطقتي، لا عن المعاناة والدمار؟

    للأسف، هذا ليس الصراع الوحيد في عالمنا، وقد يقول البعض إن هناك حروبا مدمرة أخرى. لكن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي يبقى مختلفا:
    – فهو أقدم صراع مستمر في العالم.

    – وهو احتلال غير قانوني لشعب مسلوب الإرادة، من قبل دولة تدعي الديمقراطية.

    – وهو انتهاك صارخ لقرارات الأمم المتحدة المتكررة والقانون الدولي واتفاقيات حقوق الإنسان، وهذا إخفاق كان ينبغي أن يثير الغضب ويحفز على اتخاذ إجراءات صارمة، خاصة من كبرى الدول الديمقراطية، إلا أنه قوبل بعقود من التغاضي والخذلان.

    أصدقائي،
    إن الحرب على غزة واحدة من أحلك الأحداث في تاريخ هذه المنظمة، ورغم أننا نعيش هذا الرعب في عصرنا هذا، إلا أن الظلم يمتد لعقود عديدة، إذ إن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي ما زال مدرجا على جدول أعمال الأمم المتحدة على امتداد ثمانية عقود.

    إلى متى سنكتفي بإصدار الإدانة تلو الأخرى دون أن يتبعها قرار ملموس؟

    عندما يتعلق الأمر بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، يبدو أن ما يدور في مراكز صنع القرار السياسي لا يمت بصلة لما يحدث على أرض الواقع من معاناة.

    على مدى عقود، شهدنا عدة محاولات للتوصل إلى حل من خلال اتفاقيات مرحلية وتدابير مؤقتة لم تنجح أي منها في تحقيق الهدف النهائي. وقد يرى كثيرون أن هذه الإجراءات كانت بمثابة وسيلة لتشتيت الانتباه بينما كانت إسرائيل تستولي على المزيد من الأراضي، وتتوسع بالمستوطنات غير القانونية، وتهدم البيوت، وتشرد أحياء بأكملها. وتعرضت الأماكن المقدسة في القدس للتخريب والتدنيس من قبل أولئك الذين يتمتعون بحماية الحكومة.

    وعلى مدى هذه السنين كلها، لم تتمكن العائلات الإسرائيلية أيضا من العيش في أمان حقيقي، لأن العمليات العسكرية لا يمكن أن توفر لها الأمن الذي تحتاجه.

    كل هذا يتمثل بشكل واضح في غزة، حيث استشهد أكثر من 60 ألف فلسطيني، واستشهد أو أصيب 50 ألف طفل… أميال من الأراضي التي صارت أنقاضا محترقة… دُمرت الأحياء والمستشفيات والمدارس والمزارع وحتى المساجد والكنائس، وانتشرت المجاعة.

    وإن ما نراه هو مجرد لمحة، فلم يسبق في التاريخ الحديث أن تم منع عدسات وسائل الإعلام الدولية بهذا الشكل، من نقل الواقع كما هو.

    وبعد مرور عامين تقريبا، لا تزال قسوة هذا العدوان مستمرة بلا توقف.

    علاوة على ذلك، فإن الدعوات الاستفزازية للحكومة الإسرائيلية الحالية التي تنادي بما يسمى بـ “إسرائيل الكبرى” لا يمكن أن تتحقق إلا بالانتهاك الصارخ لسيادة وسلامة أراضي البلدان المجاورة لها، وهذا أمر لا يمكن القبول به. ولا يسعني إلا أن أتساءل: هل كان العالم سيستجيب بمثل هذه اللامبالاة لو أن زعيما عربيا أطلق دعوة مشابهة؟

    على المجتمع الدولي أن يتوقف عن التمسك بالاعتقاد الواهم بأن هذه الحكومة الإسرائيلية شريك راغب في السلام. بل على العكس تماما، فإن أفعالها على أرض الواقع تهدم الأسس التي يمكن أن يرتكز إليها السلام، وتدفن بشكل متعمد فكرة قيام الدولة الفلسطينية.

    وقد بينت بشكل واضح أنها لا تلقي بالا لسيادة الدول الأخرى، كما شهدنا في لبنان وإيران وسوريا وتونس، والآن أيضا في قطر.

    كما أن خطاباتها العدائية التي تنادي باستهداف المسجد الأقصى قد تشعل حربا دينية تتجاوز حدود المنطقة وتؤدي إلى صراع شامل لن تسلم أية دولة منه.
    متى سنطبق المعايير ذاتها على جميع الدول؟
    متى سنعترف بالفلسطينيين كشعب لديه نفس الطموحات التي نطمح إليها ونتصرف على هذا الأساس؟
    متى سندرك أن قيام الدولة الفلسطينية ليس أمرا على الفلسطينيين إثبات حقهم في نيله؟ إنها ليست مكافأة، بل هي حق لا جدال فيه.
    نحن في الأردن حريصون على العمل من أجل عالم يعيش فيه الجميع بأمن في بيوتهم، ويتمكنون من ممارسة معتقداتهم الدينية والعيش والازدهار بكرامة.
    وبصفتنا أوصياء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، فإننا نتصدى لأية أعمال تنتهك الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس، فالعبث بالوضع الحساس في المدينة المقدسة سيتسبب بتفجير صراع عالمي.
    ويمثل الأردن المركز الرئيسي للاستجابة الإنسانية الدولية في غزة، ويعمل بكل الوسائل الممكنة لتوفير الإمدادات الحيوية من المساعدات والمواد الغذائية. ونقدر شركاءنا الإقليميين والدوليين، كما أنني فخور للغاية بالأردنيين، من منتسبي ومنتسبات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي الذين يقودون هذه الجهود التي تشمل القوافل البرية، وطواقم الطائرات، والأطباء، والممرضين، والطواقم الطبية المتنقلة الذين يعملون، حتى تحت النيران، لتوفير الإغاثة لأهالي القطاع.
    هذه الجهود، وغيرها الكثير، جزء من تاريخ الأردن الزاخر بالتعاطف والكرم مع من هم بأمس الحاجة للمساعدة.
    أصدقائي،
    وسط هذا الظلام الحالك، هناك بصيص أمل، فنحن نشهد المزيد من الدول التي تعلي صوتها بتأييد وقف دائم لإطلاق النار في غزة، بما يضمن إطلاق سراح جميع الرهائن، وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعم الشعب الفلسطيني في إعادة الإعمار.
    ندرك جميعا أن القوة ليست أساسا لتحقيق الأمن، بل مقدمة لعنف أكبر، فالحروب المتكررة تعلم أجيالا من الفلسطينيين والإسرائيليين أن السلاح هو ملاذهم الوحيد.
    لن يتحقق الأمن إلا عندما تبدأ فلسطين وإسرائيل في العيش جنبا إلى جنب. هذا هو حل الدولتين، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، الذي يدعو لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب دولة إسرائيلية آمنة تعيش بسلام مع جيرانها.
    ولما يقارب ربع قرن، كان هذا هو الوعد الذي قدمته مبادرة السلام العربية، التي مد الشركاء العرب والمسلمون من حول العالم يدهم من خلالها لتحقيق السلام.
    أصدقائي،
    على مدى العامين الماضيين، رأينا أخيرا ضمير العالم يتحرك. وشهدنا شعوبا من كل ركن في العالم يؤكدون بشجاعة وبصوت واحد بأن الوقت قد حان.
    يجب على الأمم المتحدة أن تردد هذا النداء: الوقت قد حان.
    ويجب على الأمم المتحدة أن تلبي هذا النداء، حتى يصبح السلام واقعا.
    شكرا لكم.

  • .   محافظ جرش وبرفقتة  مدير صحة جرش في يوم التغيير

    .  محافظ جرش وبرفقتة  مدير صحة جرش في يوم التغيير

    .

     محافظ جرش وبرفقتة  مدير صحة جرش في يوم التغيير
    انجاز-ناديه العنانزه
    رعى عطوفة محافظ جرش الدكتور مالك خريسات يوم التغيير تحت شعار “صحة اطفالنا مسؤوليتنا” الذي اقامتة مديرية صحة محافظة جرش ممثلة بعطوفة مديرها الدكتور صائب ابو عبود في مركزي صحي ساكب الشامل والرازي الشامل، بحضور متصرف لواء المعراض رضا الغياث، وعدد من الكوادر الصحية والمعنيين.

    واكد محافظ جرش الدكتور مالك خريسات على أهمية تحسين الخدمات الصحية للمواطنين مشيرا انه سيتم متابعة الملاحظات والتحديات التي يواجهها هذا القطاع وتسريع العمل والانجاز بما يخدم مصلحة الجميع.

    واضاف ” ان تسليط الضوء على الجهود والمبادرات تعزز من سلامة وصحة حديثي الولادة والأطفال واليافعين مبينا ان هذا اليوم يمثل دعوة مفتوحة للعاملين في القطاع الصحي من أفراد ومؤسسات وأولياء الأمور والمجتمع المحلي لتقديم تعهدات تعكس التزامهم بأفضل الممارسات الصحية للأطفال والمراجعين حيث تترجم هذه التعهدات إلى مبادرات وأنشطة عملية مبتكرة تنفذ ابتداء من يوم المبادرة بما ينعكس بصورة إيجابية على جودة الرعاية الصحية المقدمة للفئات المعنية .
    وأشار مدير صحة جرش الدكتور صائب أبو عبود أن المبادرة هذا العام لا تقتصر على المؤسسات الطبية فقط بل تمتد لتشمل جمعيات المجتمع المدني والجامعات والكليات مع توسع قاعدة المشاركين لتشمل إلى جانب القطاع الصحي قطاعات تعليمية واجتماعية ومجتمعية مختلفة ما يعزز من أثرها ويجعلها مبادرة وطنية وإقليمية .
    وبين أن التعهدات التي نتجت عن المبادرة ستسهم في تحسين نظم الرعاية الصحية وتقليل الأخطاء الطبية حيث يمكن الوقاية من نسبة كبيرة من الضرر من خلال تحسين أساليب الرعاية مما يعكس التزام القطاع الصحي بحماية الأطفال وضمان سلامتهم كما تاتي انسجاماً مع رسالة يوم التغيير التي تركز على تحسين الخدمات الصحية والارتقاء بها مشيرا الى أن فرق التطعيم في المراكز الصحية ملتزمة بأعلى المعايير الطبية لضمان بيئة صحية آمنة لأطفالنا
    وشملت المبادرة التي حضرها متصرف لواء المعراض الدكتور رضا الغياث زيارة عدد من المراكز الصحية منها مركز صحي ساكب الشامل والرازي الشامل حيث والتاكيد على اهمية تنفيذ المبادرة بما يحقق رسالتها واهدافها .ويركز في العام الحالي 2025، “يوم التغيير” على سلامة الأطفال والمواليد، تأكيدًا على أهمية حماية هذه الفئة الحساسة من الأضرار التي يمكن الوقاية منها داخل المؤسسات الصحية، وضمان رعاية مأمونة تبدأ منذ اللحظة الأولى للحياة.

  • “الاعتماد على الذات من مؤشر مالي إلى واجب وطني”

    “الاعتماد على الذات من مؤشر مالي إلى واجب وطني”

    “الاعتماد على الذات من مؤشر مالي إلى واجب وطني”

    بقلم النائب رند جهاد الخزوز

    عضو اللجنة المالية – مجلس النواب الأردني

    يمثل الاعتماد على الذات المالي أحد أبرز المؤشرات لقياس متانة المالية العامة وكفاءة إدارة الوحدات الحكومية، غير أنه لا يكفي النظر إليه كنسبة كلية مجردة، بل يتطلب التدقيق في تفاصيله لقياس مدى استدامته وواقعيته. فالأرقام الإجمالية قد تعكس صورة إيجابية على المستوى العام، لكنها قد تُخفي تحديات عميقة تتعلق بقدرة الإيرادات المحلية على مواكبة نمو النفقات، وخاصة النفقات الجارية منها.

    تُظهر بيانات الموازنة العامة للنصف الأول من عام 2025 أن نسبة الاعتماد على الذات، بالمفهوم المالي المباشر أي نسبة الإيرادات المحلية للنفقات الجارية بلغت نحو %88.9 غير أن تحليل الزيادة في الإيرادات المحلية للنصف الأول من العام 2025 (165 مليون دينار) مقارنة بحجم الزياده في النفقات الجارية لنفس الفترة (335 مليون دينار) تكشف صورة مغايرة؛  اذ لم تزد نسبة الاعتماد على الذات وفق الزيادات المشار اليها عن 49.3% فقط ، أي أقل بنحو نصف المعدل الكلي.

    ما يُعد مؤشرًا مقلقًا ينبغي التعامل معه بحذر وانتباه، لأنه يوضح أن الإيرادات الإضافية لم تكن كافية لتغطية حتى نصف النمو في النفقات الجارية، الأمر الذي يثير تساؤلات جدية حول استدامة هذا المؤشر على المدى المتوسط،

     وتزداد الصورة وضوحا عند قياس ما يمكن تسميته بمؤشر الضغط المالي، حيث بلغت النفقات الجارية ما نسبته 112.5% من الإيرادات المحلية، أي أن النفقات الجارية تفوق الإيرادات، فيما يرتفع العبء إلى 203% عند مقارنة الزيادات فقط، أي أن كل دينار إضافي من الإيرادات قابله أكثر من دينارين في النفقات الجارية.

    ورغم هذه المؤشرات، يُسجَّل للحكومة ما تبذله من جهود لتعزيز الاعتماد على الذات المالي والحفاظ على مستويات مقبولة منه في الموازنة العامة، إلا أن التحدي الأبرز ما زال يتمثل في موازنات الوحدات الحكومية، التي تُظهر اعتمادًا متزايدًا على دعم الخزينة، وهو ما يُضعف متانة المالية العامة ويُفاقم من أعبائها على المدى المتوسط والبعيد.

    هنا فالاعتماد على الذات ليس مجرد رقم مالي يُقاس بنسبة مئوية، بل هو مفهوم متعدد الأبعاد. ففي بعده المباشر، يتمثل في قدرة الحكومة على تغطية نفقاتها الجارية من إيراداتها المحلية دون الحاجة إلى مصادر خارجية. اما  في بعده الغير المباشر فيظهر من خلال قدرة الوحدات الحكومية على تمويل نفقاتها التشغيلية ذاتيًا بعيدًا عن تحويلات الخزينة. وفي بعده الاستراتيجي يعكس مستوى القدرات الاقتصادية والسيادة المالية، بما يحوّله من مجرد مؤشر مالي إلى ركيزة أساسية لصلابة الاقتصاد الوطني.

    تُظهر بيانات موازنة الحكومة المركزية للعام 2025 أن الإيرادات المحلية ستغطي نحو %86 من النفقات الجارية، لتنخفض هذه النسبة إلى %75 عند احتساب النفقات العامة بشقيها الجاري والرأسمالي. وفي المقابل، تكشف بيانات موازنة الوحدات الحكومية للعام 2025 أن الإيرادات المحلية لها لم تغطِّ سوى 76%  من النفقات الجارية، وفيما تتراجع التغطية إلى نحو %50 فقط عند  احتساب كامل نفقاتها العامة ،ما يعكس التباين في الاعتماد على الذات بين الحكومة المركزية والوحدات الحكومية،  ويظهر مستوى مرتفعًا من اعتماد  هذه  الوحدات على تحويلات الخزينة الحكومية أو على مصادر تمويل اضافية، ما يظهر هشاشة الاستقلالية المالية لها بل وتحميلها الحكومة المركزية مزيدا من المديونية نتيجة ذلك.

    أما إذا توسعنا في النظرة لتشمل موازنة الحكومة المركزية والوحدات الحكومية مجتمعة، فإن نسبة الاعتماد على الذات تنخفض إلى نحو %85 للنفقات الجارية و%72 للنفقات العامة. وهذا الانخفاض، وإن بدا محدودًا في ظاهره (بنقطة مئوية واحدة فقط في النفقات الجارية وثلاث نقاط في النفقات العامة)، إلا أن دلالاته عميقة؛  فهو يوضح أن الوحدات الحكومية لا تضيف قوة إلى المؤشر الكلي للاعتماد على الذات، بل تضعف منه وتزيد من الاعتماد على المنح أو على التمويل بالعجز  الذي تتم تغطيته بمزيد من الديون ، ما يفاقم الضغوط على استقلاليتنا المالية ويقيد هامش حركتنا الاقتصادية.

    وعليه وانطلاقًا من هذا التشخيص، يدعو هذا التحليل إلى تبني سياسة وطنية متكاملة للاعتماد على الذات المالي، ترتكز على تحقيق التوازن بين الإيرادات والنفقات، وتحفيز النمو الاقتصادي، وخفض كلف التمويل، إلى جانب إصلاح هيكل الإنفاق العام عبر إعادة توجيه الموارد نحو المشاريع الإنتاجية والاستثمارية. كما يؤكد على ضرورة تحسين كفاءة التحصيل الضريبي وتعزيز العدالة المالية، مع تنويع مصادر الدخل المستدامة من خلال التوسع في الاقتصاد الأخضر، والخدمات الرقمية، والقطاع السياحي.

     وفي البعد التنموي، يشدد التحليل على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري عبر تمكين الشباب والمرأة وربط التعليم بسوق العمل لرفع مستوى الإنتاجية.

    وفيما يخص الوحدات الحكومية، فالحاجة ملحّة إلى رفع كفاءتها المالية وزيادة قدرتها على تغطية نفقاتها التشغيلية من إيراداتها الذاتية، بما يقلّص من اعتمادها على الخزينة ويعزز متانة المالية الوطنية. وفي بعده الاستراتيجي، يؤكد التحليل على أن تقليص الاعتماد على المساعدات الخارجية وبناء قدرة تمويل وطنية عبر مؤسسات مالية وإدارية قوية يشكلان ركيزة أساسية لترسيخ الثقة بالاقتصاد الوطني، وتكريس السيادة المالية، وتحقيق الاستقرار المستدام.

    المسؤولية اليوم تقع على عاتق الحكومة كما  مجلس النواب  في اتخاذ خطوات حاسمة تعزز الاعتماد على الذات المالي، وتضع حدا لتفاقم العجز.  اذ لم يعد مقبولا أن تبقى الوحدات الحكومية عبئا على الخزينة، ولا أن يستمر تمويل نفقاتنا بالديون والمنح. المطلوب إصلاحات جادة تعيد التوازن للموازنة، وتحصن استقلال قرارنا الاقتصادي، فالمسألة لم تعد خيارا بل واجبً وطنيا لا يحتمل التأجيل.

     

     

  • مقتل شاب وإصابة آخر بإطلاق نار خلال مشاجرة في جرش

    مقتل شاب وإصابة آخر بإطلاق نار خلال مشاجرة في جرش

    إنجاز-توفي شاب في العشرينيات من عمره، وأصيب آخر بجروح متوسطة، إثر مشاجرة وقعت في محافظة جرش، وفق ما أفاد مصدر أمني .

    وأوضح المصدر أن المشاجرة اندلعت في إحدى مناطق جرش، وأسفرت عن مقتل شاب بعد إصابته بعيار ناري في منطقة الصدر، فيما أُصيب آخر بعدة عيارات نارية من سلاح “بامبكشن”، وأُدخل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

    وأضاف المصدر أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على مطلق النار، وأحالته إلى القضاء، مشيرًا إلى أن قوة أمنية توجهت إلى موقع الحادثة وفتحت تحقيقًا للوقوف على ملابساتها.

    من جهته، أكد مصدر طبي أن الشاب المتوفى فارق الحياة متأثرًا بإصابته بعيار ناري في الصدر، بينما أُدخل المصاب إلى المستشفى وحالته العامة متوسطة بعد إصابته بعدة طلقات في أنحاء مختلفة من الجسم.

  • انفجارات في الدوحة .. اسرائيل تستهدف قيادات حماس في قطر

    انفجارات في الدوحة .. اسرائيل تستهدف قيادات حماس في قطر

    • مسؤول إسرائيلي: أبلغنا أميركا بالهجوم ضد حماس في قطر وقدمت دعما كاملا
    • إسرائيل استهدفت قيادة حماس أثناء مناقشة مقترح ترمب بشأن غزة
    • الهجوم استهدف قيادات حماس في الخارج بينهم خالد مشعل وخليل الحية وزاهر جبارين

    إنجاز – أعلن الجيش الاسرائيلي أنه هاجم مساء اليوم الثلاثاء، بدقة قيادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة.

    وتحدثت مصادر إسرائيلية أنّ الهجوم استهدف قيادات حماس في الخارج بينهم خليل الحية وزاهر جبارين.

    ونقلت القناة 14 الإسرائيلية أنّ إسرائيل استهدفت عبر طائرات مقاتلة اجتماعًا لقياديي حماس في الدوحة.

    وبحسب ما نقلت الوكالة، فإنّه شوهد تصاعد الدخان من حي كتارا في العاصمة القطرية.

    ونقلت وسائل إعلام معلومات أولية تتحدث عن استهداف خليل الحية في الهجوم الاسرائيلي بقطر

    وكشفت الاسرائيلية ال 12 أنّ انفجارات الدوحة، هي محاولة لاغتيال قادة من حركة حماس في قطر.

    من جهته أكد مسؤول اسرائيلي أنّ ‌‏حكومته استهدفت شخصيات حماس في الدوحة.

    وكانت رويترز تحدثت عن سماع دوي انفجارات في الدوحة، وتصاعدًا لأعمدة الدخان في العاصمة القطرية.

  • عجلون: المولد النبوي..قيم خالدة ونقطة تحول في مسار الإنسانية

    عجلون: المولد النبوي..قيم خالدة ونقطة تحول في مسار الإنسانية

    إنجاز – أسامة القضاة

    يحتفل الأردنيون إلى جانب العالمين العربي والإسلامي اليوم، بذكرى المولد النبوي الشريف بما تحمله من دلالات إيمانية وإنسانية عميقة، مؤكدين أن ميلاد الرسول الكريم شكل نقطة تحول في مسار البشرية وأرسى قيمًا خالدة من الرحمة والعدل.
    وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن مناسبة المولد النبوي محطة سنوية متجددة للتأكيد على محبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتجديد الالتزام بهديه وسنته، مبيناً أن الاحتفال بهذه الذكرى العطرة يتجاوز الطقوس الشكلية ليعبر عن استلهام القيم النبوية في السلوك اليومي، لا سيما قيم التسامح والتكافل والتعاون بين أبناء المجتمع.
    وقال مفتي محافظة عجلون الدكتور محمد بني طه، إن ميلاد النبي الكريم، هو ميلاد للنور والهداية، حيث أخرج البشرية من الجهل إلى العلم، ومن الفرقة إلى الوحدة، مؤكداً أن استحضار هذه الذكرى العظيمة يستوجب من المسلمين العودة إلى جوهر الرسالة المحمدية المتمثلة في الرحمة والوسطية، خاصة في ظل ما يشهده العالم من نزاعات وتحديات فكرية وثقافية.
    وأشار الأكاديمي الدكتور حسين الربابعة، إلى أن السيرة النبوية، تمثل مرجعاً حضارياً شاملاً يمكن استلهامه في مواجهة تحديات العصر، موضحاً أن التجربة النبوية في بناء الدولة اعتمدت على أسس راسخة، مثل الشورى والعدالة والمساواة وهي مفاهيم لبناء مجتمعات مستقرة ومتوازنة.
    وأشارت رئيسة قسم الشؤون النسائية في مديرية أوقاف عجلون فخرية عنيزات إلى أن المولد النبوي يمثل فرصة لتعزيز الدور التربوي للأسرة والمدرسة في غرس قيم النبي صلى الله عليه وسلم لدى الأجيال الجديدة، مبينة أن التربية على مبادئ الرحمة والعطاء والإيثار تسهم في بناء جيل واعٍ قادر على خدمة وطنه ومجتمعه.

  • الملك وولي العهد يحضران الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى مرور 1500 عام على المولد النبوي

    الملك وولي العهد يحضران الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى مرور 1500 عام على المولد النبوي

    إنجاز – حضر جلالة الملك عبدﷲ الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، اليوم الأربعاء، الفعالية الدينية التي أقيمت في قصر الحسينية بمناسبة ذكرى مرور 1500 عام على مولد الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم، والتي تصادف يوم بعد غد الجمعة الثاني عشر من ربيع الأول 1447 هجرية.
    وشهدت الفعالية تلاوة آيات من القرآن الكريم، تضمنت فاتحة الكتاب وآية الكرسي وآيات يخاطب الله تعالى فيها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من سور آل عمران والتوبة والأنبياء والأحزاب ويس والفتح، وسور الضحى والشرح والكوثر والإخلاص والفلق والناس.
    وتلا ذلك إنشاد أبيات شعر من قصيدة “المدحة النبوية – قافية الهمزة” من تأليف المغفور له، بإذن الله، جلالة الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، طيب الله ثراه، نسجها رحمه الله تعالى في مدح جده الأعظم النبي العربي الهاشمي الأكرم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
    وحضر الفعالية عدد من أصحاب السمو الأمراء، وعدد من رؤساء السلطات، وكبار المسؤولين، وجمع من علماء الدين الإسلامي ورجال الدين المسيحي.

  • البرزنجي يشارك حفل اشهار (التصميم الداخلي – معنى ومضمون دراسة تحليلية.

    البرزنجي يشارك حفل اشهار (التصميم الداخلي – معنى ومضمون دراسة تحليلية.

    البرزنجي يشارك حفل اشهار (التصميم الداخلي – معنى ومضمون دراسة تحليلية.
    عمان – اشرف محمد حسن. شارك السفير العراقي في الأردن عمر البرزنجي حفل اشهار حفل اشهار “التصميم الداخلي.. معنى ومضمون” للأستاذ الدكتور محمد ثابت البلداوي مساء الاثنين 25/آب/2025 م الذي اقيم في باحة جاليري الاورفلي في العاصمة عمان وبمشاركة الأستاذ الدكتور خير الدين الأمين المستشار الثقافي العراقي ونائب رئيس هيئة المديرين في كلية الخوارزمي الجامعية التقنية سلطان القدومي وعدد من كاد السلك الدبلوماسي والاكاديمي حيث شهد الحفل حضورًا واسعًا من المثقفين والمهتمين والدكتور البلداوي من الأسماء البارزة في مجال الدراسات الأكاديمية العراقية المرتبطة بالتصميم الداخلي، له إسهامات متعددة أثرى بها المكتبة العربية من خلال مؤلفاته ومحاضراته ومشاركاته في المؤتمرات العلمية صدر له ً العديد من المؤلفات منها الفضاء المسجدي، الخامات والمعادن في العمارة الداخلية، الفكر الفلسفي للفضاء الداخلي للمسجد واثاثه، اثر جماليات الحديقة على التصميم الفضاء الداخلي، جمالية العمارة الاسطنبولية الإسلامية، تصاميم صور ضوئية، من ذاكرة بغداد يعد كتابه الجديد استمرارًا لمشروع المؤلف البحثي والفكري في مجال التصميم الداخلي، يقدم من خلاله رؤية شاملة تربط بين البُعد الجمالي والفلسفي للمكان وبين المضمون الذي يحمله التصميم بوصفه خطابًا بصريًا وثقافيًا وقد وصف البعض هذا الكتاب بالإضافة النوعية التي تُعزز من مكانة التصميم الداخلي كحقل معرفي له تأثير عميق على حياة الإنسان اليومية، ليس من منظور جمالي فحسب، بل كجزء من منظومة ثقافية وفكرية متكاملة .
    تضمن الكتاب 137
    ويعد الدكتور البلداوي الحاصل على الدكتوراه عام 2001 من جامعة بغداد خبيراً في المؤسسات العلمية في مجال التخصص وتولى بعض المناصب الإدارية من خلال تدريسه المتواصل لأكثر من 20 عاماً في الجامعات الأردنية وخبيراً معتمداً في حل النزاعات الهندسية ناقش أكثر من 22 رسالة ماجستير وأطروحة دكتوراه.
    نشر العديد من الأبحاث في المجلات المعتمدة في التصنيف الأكاديمي عربياً وعالمياً وله من المشاركات في المؤتمرات ذات التخصص أدار العديد من الندوات الفكرية والأدبية
    حظى بتكريم رسمي وأكاديمي واجتماعي من خلال مسيرته الأكاديمية وعمله التطوعي في تمثيل الجالية والعمل الأكاديمي ادار الحفل الإعلامي رياض عبد الكريم.

  • وزارة البيئة تحل مشكلة النفايات في ساكب – جرش بسرعة استثنائية

    وزارة البيئة تحل مشكلة النفايات في ساكب – جرش بسرعة استثنائية

    وزارة البيئة تحل مشكلة النفايات في ساكب – جرش بسرعة استثنائية

    انجاز – في خطوة سريعة وحاسمة، نجحت وزارة البيئة، بتوجيهات من وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، في إنهاء مشكلة تجمع النفايات الصلبة ومخلفات البناء في منطقة ساكب التابعة لبلدية المعراض بمحافظة جرش

    جاءت هذه الاستجابة بعد تداول مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي يُظهر تراكم النفايات في المنطقة، حيث أوعز الوزير بالتحقق الفوري من صحة المعلومات ومتابعة الشكوى ،وتبين من خلال الكشف الميداني الذي نفذته لجنة مشتركة ضمت مكتب حماية البيئة والإدارة الملكية لحماية البيئة – فرع جرش، وجود كميات كبيرة من النفايات تشكل خطرًا بيئيًا وصحيًا على السكان والممتلكات العامة.

    وبالتنسيق المباشر مع متصرف لواء المعراض وبلدية المعراض، تم توفير المعدات والآليات اللازمة لتنظيف الموقع وإزالة جميع النفايات والطمم في وقت قياسي، ما يعكس التزام الوزارة والجهات المعنية بالكفاءة وحماية البيئة.

    ولمنع تكرار مثل هذه التجاوزات، تم تكثيف الجولات الرقابية في المنطقة لضبط المخالفين وتطبيق العقوبات القانونية بحقهم. وأثنت الوزارة على مساهمة جمعية دبين للتنمية المستدامة في توثيق المشكلة ونشر الفيديو، معتبرة هذا الدور مثالًا على المسؤولية البيئية الفاعلة للمواطنين.

    وأكدت الوزارة أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، مشددة على الالتزام بتطبيق القانون بكل حزم ضد المخالفين، وأن الحفاظ على نظافة الأردن واجب وطني. ويعد هذا الإنجاز نموذجًا للتعاون المثمر بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني من أجل بيئة نظيفة ومستدامة