التصنيف: عام

  • الملكة رانيا العبدالله تزور الجامعة الأردنية 

    الملكة رانيا العبدالله تزور الجامعة الأردنية 

     

    الملكة تشارك بفعاليات الاحتفال بالذكرى العشرين للجمعية الملكية للتوعية الصحية وتطلع على مشروع رقمنة المحتوى التعليمي في الجامعة.

    إنجاز- زارت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم الثلاثاء الجامعة الأردنية وشاركت بفعاليات الاحتفال بالذكرى العشرين للجمعية الملكية للتوعية الصحية. كما اطلعت جلالتها على مشروع رقمنة المحتوى التعليمي في الجامعة.
    وفي مكتبة الجامعة الأردنية شاركت جلالتها احتفال الجمعية الملكية للتوعية الصحية بمرور عشرين عاماً على تأسيسها تحت شعار “عشرون عاماً من العطاء للمجتمع” واطلعت على أبرز محطات تطور الجمعية منذ انطلاقها عام 2005، وصولاً إلى كونها اليوم جزءاً من اللجان التوجيهية الدولية والعالمية في مجالات الصحة العامة.
    وبحضور رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات ورئيس مجلس إدارة الجمعية الملكية للتوعية الصحية الدكتور رامي فراج ومديرة الجمعية الدكتورة أمل عريفج ومدير المكتبة الدكتور مجاهد ذنيبات، شاهدت جلالتها لوحة تكريم الشركاء والداعمين المؤسسين الرئيسيين الذين ساهموا في نجاح الجمعية.
    وشهدت الفعالية يوماً مفتوحاً تفاعلياً هدف إلى استعراض مسيرة الجمعية وإنجازاتها خلال العقدين الماضيين، وتسليط الضوء على دورها الرائد في تعزيز الوعي الصحي وتمكين الأفراد نحو سلوكيات حياة أكثر صحة.
    وتخللت الزيارة جلسة شبابية حوارية لمجموعة من طلبة الجامعة حول مفاهيم الصحة النفسية وضرورة الاهتمام بالصحة النفسية خلال مرحلة الجامعة.
    واطلعت جلالتها على منصات العرض التفاعلية التي أعدتها الجمعية، والتي مثلت برامجها ومشاريعها المتنوعة في مجالات الصحة النفسية، التغذية السليمة واللياقة البدنية، والأمراض المزمنة، وصحة الأسرة، ومكافحة التدخين، ودمج الشباب. وقد صُممت هذه المنصات بأسلوب تفاعلي مبتكر يتيح للطلبة تجربة مفاهيم التوعية الصحية بشكل حسي ومباشر، بهدف إحداث تغيير سلوكي فعال يرسخ قيم الوعي الصحي في حياتهم اليومية.
    ويمتد اليوم المفتوح لمدة أربعة أيام لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الطلبة لزيارة منصات العرض والمشاركة في الأنشطة التفاعلية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الوعي الصحي في الأوساط الجامعية والمجتمعية.
    وأكدت المدير العام للجمعية الملكية للتوعية الصحية، الدكتورة أمل عريفج، أن الاحتفال بعشرين عاماً من العطاء هو محطة فخر بما تحقق، وفرصة لتجديد الالتزام بدعم الممارسات الصحية وتعزيز الشراكات المجتمعية نحو مستقبل أكثر صحة واستدامة.
    وتأتي هذه الفعالية لتجسد رؤية الجمعية في السعي نحو مسار حياة صحي لكل إنسان في مجتمعنا ولتكون منصة وطنية رائدة للتغيير السلوكي الصحي، وتعزيز مبادئ الوقاية والتثقيف الصحي عبر التفاعل، المشاركة، وتمكين الأجيال الجديدة.
    وقامت جلالتها بجولة داخل مركز التميز في التعليم والتعلّم في الجامعة، واطلعت على مشروع رقمنة المحتوى التعليمي وإنتاج المحاضرات التفاعلية النموذجية، والذي يسعى إلى تحويل المحاضرات التقليدية إلى محتوى تفاعلي يعزّز تجربة التعلّم.
    وشاهدت جلالتها يرافقها مدير المركز الدكتور رائد الطاهر مختبر الإنتاج، وفي احدى القاعات الدراسية تابعت جانبا من محاضرة لطب الأسنان تقدمها الدكتورة أسيل الشريرة باستخدام التقنيات التفاعلية.
    وبين رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات خلال الجولة أنّ المشروع بدأ الإعداد له في أيلول 2024 بهدف تعزيز التعليم التفاعلي في البرامج الأكاديمية بأساليب حديثة تواكب أفضل الممارسات العالمية، التي تشمل تحويل المناهج إلى منصّات تفاعلية متطورة تعزز تجربة التعلّم وتحسّن أداء أعضاء هيئة التدريس دون المساس بدور الأستاذ الأكاديمي.
    وفي إطار هذا التحوّل، شرعت الجامعة برقمنة المحتوى الأكاديمي لأكثر من 280 برنامج بكالوريوس و2700 مساق وعشرات الآلاف من المواد التعليمية.
    وكان في استقبال جلالتها لدى وصولها الحرم الجامعي كل من رئيس الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور نذير عبيدات ونائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية والتحول الرقمي الأستاذ الدكتور زياد الحوامدة، ونائب الرئيس لشؤون الاعتماد والتصنيفات العالمية والاستدامة الأستاذ الدكتور فالح السواعير، ونائب الرئيس لشؤون الجودة والاعتماد المحلي الأستاذة الدكتورة أميرة المصري، ونائب الرئيس للكليات الإنسانية الأستاذة الدكتورة ناهد عميش، ونائب الرئيس للكليات العلمية الأستاذ الدكتور أشرف أبو كركي، وعميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور محمد الزيود.

  • مهارات الوعي الرقمي والمسؤولية في الفضاء الإلكتروني

    مهارات الوعي الرقمي والمسؤولية في الفضاء الإلكتروني

    مهارات الوعي الرقمي والمسؤولية في الفضاء الإلكتروني

    كتب:مشعل الأزرعي

    في ظل الثورة التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم في القرن الحادي والعشرين، أصبح الفضاء الإلكتروني جزءًا لا يتجزأ من حياة الإنسان اليومية، ومجالًا رحبًا للتواصل، والتعلّم، والعمل، والإبداع. فقد غيّر الإنترنت طريقة تفكيرنا وتفاعلنا مع الآخرين، وأتاح فرصًا لا حصر لها للنمو المعرفي والاقتصادي.

     

    غير أن هذا التطور الهائل ترافق معه ظهور تحديات جديدة تتعلق بالأمن المعلوماتي، والخصوصية، وانتشار المعلومات المضللة، وسوء استخدام التقنيات الرقمية. ومن هنا برزت الحاجة الماسّة إلى تعزيز مهارات الوعي الرقمي وترسيخ قيم المسؤولية في الفضاء الإلكتروني بوصفهما عنصرين أساسيين لحماية الأفراد والمجتمعات من مخاطر الاستخدام غير الواعي للتكنولوجيا.

    -مفهوم الوعي الرقمي:-

    الوعي الرقمي هو قدرة الفرد على فهم بيئة العالم الرقمي واستيعاب كيفية التعامل مع الأدوات والتقنيات الحديثة بذكاء وأمان ومسؤولية. ويتضمن هذا الوعي معرفة الحقوق والواجبات الرقمية، والقدرة على تقييم المعلومات، وإدراك مخاطر النشر العشوائي أو المشاركة غير المدروسة للمحتوى على الشبكة العنكبوتية.

     

    ولا يقتصر الوعي الرقمي على الجوانب التقنية فقط، بل يمتد إلى أبعاد معرفية وأخلاقية واجتماعية تُسهم في بناء شخصية رقمية متوازنة قادرة على التفاعل الإيجابي مع الآخرين ضمن الفضاء الإلكتروني.

    -أهمية الوعي الرقمي في العصر الحديث:-

    تنبع أهمية الوعي الرقمي من الدور الذي باتت تلعبه التكنولوجيا في مختلف مجالات الحياة. فالمتعلم والموظف والمواطن على حد سواء يحتاج إلى فهم عميق لكيفية استخدام الأدوات الرقمية بفعالية وأمان.

    يساعد الوعي الرقمي في حماية الأفراد من الوقوع ضحية للاحتيال الإلكتروني أو سرقة البيانات الشخصية، كما يمكّنهم من الاستفادة من الإنترنت في التعلم المستمر، والتطور المهني، والمشاركة في الحوار الاجتماعي واي مجال آخر بطريقة بنّاءة.

    ومن جهة أخرى، يسهم الوعي الرقمي في بناء مجتمع أكثر وعيًا بحقوقه ومسؤولياته، ويحد من انتشار الإشاعات وخطاب الكراهية الذي قد يهدد تماسك المجتمعات ويهدد سلامتها.

    -مهارات الوعي الرقمي الأساسية:-

    إن اكتساب الوعي الرقمي لا يتحقق

    إلا من خلال تنمية مجموعة من المهارات الأساسية التي تساعد بدورها الفرد على التفاعل الآمن والإيجابي مع العالم الرقمي، ومن أبرز هذه المهارات، مهارة الأمن السيبراني، فهي مهارة هامة يجب على كل مستخدم ومرتداد لهذه الشبكات تعلمها فهي القدرة على حماية الأجهزة والبيانات الشخصية من الاختراق أو الاستغلال، وتشمل استخدام كلمات مرور قوية، وتجنّب فتح الروابط المشبوهة والمجهولة، وعدم مشاركة المعلومات الحساسة عبر قنوات غير موثوقة.

    -مهارة التحقق من المعلومات:-

    في ظل انتشار الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة، تبرز أهمية القدرة على تحليل المصادر الرقمية وتقييم مصداقيتها قبل إعادة نشرها أو الاعتماد عليها في تكوين الرأي، ولا تنفصل عنها مهارة التواصل الرقمي الأخلاقي والتي تتمثل في إستخدام أساليب تواصل محترمة ومسؤولة عند التفاعل مع الآخرين عبر مختلف الشبكات الاجتماعية أو المنتديات الإلكترونية، والابتعاد عن التنمر الإلكتروني أو الإساءة ونشر الكراهية.

    -مهارة إدارة البصمة الرقمية:-

    تستدعي حقيقة إدراك الفرد أن كل ما يفعله عبر الإنترنت يترك أثرًا يمكن تتبعه التفكير قبل النشر ومراعاة الصورة التي يعكسها عن نفسه في العالم الافتراضي، فمهارة الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا

    توجه الوقت والجهد نحو الأنشطة المفيدة مثل التعلم الإلكتروني، والبحث العلمي، وتنمية المهارات المهنية، بدلاً من إهدارها في الاستخدام المفرط أو غير الهادف للتقنيات الرقمية.

    -مفهوم المسؤولية في الفضاء الإلكتروني:-

    تُعد المسؤولية الرقمية الجانب القيمي والأخلاقي للوعي الرقمي، إذ تعبّر عن التزام الفرد بسلوكيات منضبطة تحترم القوانين والأعراف الإنسانية في العالم الافتراضي.

    فالمسؤولية في الفضاء الإلكتروني تعني أن يدرك المستخدم بأن حريته في التعبير والنشر لا تعفيه من احترام خصوصيات الآخرين وعدم التعدي على حقوقهم أو تشويه سمعتهم. وتشمل كذلك احترام حقوق الملكية الفكرية، وتجنّب سرقة المحتوى أو إعادة نشره دون إذن صاحبه، إضافة إلى الحرص على المساهمة الإيجابية في النقاشات الرقمية ونشر الوعي بين الآخرين.

    -التحديات التي تواجه الوعي والمسؤولية الرقمية:-

    رغم الجهود المبذولة في نشر الثقافة الرقمية، لا تزال هناك تحديات عديدة تواجه الأفراد والمجتمعات، ومن أبرزها ضعف الثقافة التقنية لدى بعض الفئات العمرية أو الإجتماعية، ما يجعلها أكثر عرضة للمخاطر الإلكترونية، عدا عن إنتشار المحتوى السلبي والمضلل على منصات التواصل الاجتماعي والإدمان الرقمي الذي يؤدي إلى العزلة الاجتماعية وتراجع الإنتاجية وصعوبة ضبط السلوكيات الرقمية في بيئة يسودها الانفتاح وعدم الرقابة الكاملة.

    ومع ذلك، فإن تطوير مهارات الوعي والمسؤولية الرقمية يظل السبيل الأنجع للتغلب على هذه التحديات وبناء بيئة إلكترونية آمنة ومتزنة.

    -دور المؤسسات التربوية والمجتمعية:-

    تلعب المؤسسات التعليمية دورًا حاسمًا في بناء الوعي والمسؤولية الرقمية منذ المراحل الدراسية المبكرة. فالمدارس والجامعات مطالبة بطبيعة الحال من إدماج مفاهيم المواطنة الرقمية والأمن السيبراني في المناهج التعليمية، وتنظيم ورش عمل توعوية حول الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنية.

    كما تتحمل الأسرة دورًا رئيسيًا في توجيه الأبناء ومتابعة نشاطهم الإلكتروني، وغرس القيم الأخلاقية في تعاملهم مع الآخرين عبر الإنترنت.

    أما المؤسسات الإعلامية والمجتمعية، فعليها مسؤولية نشر ثقافة رقمية سليمة من خلال الحملات التوعوية والبرامج التثقيفية بشكل مستمر والتي تسلّط بدورها الضوء على حقوق المستخدمين وواجباتهم عند ولوج الفضاء الإلكتروني، لنمضي نحو مجتمع رقمي واعٍ ومسؤول.

    إن بناء مجتمع رقمي واعٍ يتطلب تعاون جميع الأطراف: الأفراد، والمؤسسات التعليمية، ووسائل الإعلام، والحكومات. فالمجتمع الذي يدرك أفراده أهمية الوعي والمسؤولية الرقمية هو مجتمع قادر على استثمار التكنولوجيا في خدمة التنمية والابتكار، دون أن يقع فريسة لمخاطرها أو سلبياتها.

    فالوعي الرقمي ليس ترفًا معرفيًا، بل هو مهارة حياتية أساسية توازي في أهميتها مهارات القراءة والكتابة في العصر الحديث.

    يمكن القول إن مهارات الوعي الرقمي والمسؤولية في الفضاء الإلكتروني أصبحت من الضرورات الأساسية في زمن التحول الرقمي الشامل. فالعالم الافتراضي، رغم ما يوفره من فرص لا حصر لها، يحمل في طياته تحديات ومسؤوليات لا تقل عن تلك الموجودة في الواقع الحقيقي، وكلما ازداد وعي الأفراد بكيفية التعامل مع المعلومات، واحترامهم لحقوق الآخرين، والتزامهم بالقيم الأخلاقية في استخدامهم للتقنيات الحديثة، نكون إقتربنا أكثر من تحقيق وبناء بيئة رقمية آمنة، ومجتمع إلكتروني يقوم على المعرفة والاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة.

  • قانونية الأعيان تقر خدمة العلم

    قانونية الأعيان تقر خدمة العلم

    أقرت اللجنة القانونية في مجلس الأعيان، برئاسة العين أحمد طبيشات، مشروع القانون المعدل لقانون خدمة العلم والخدمة الاحتياطية لسنة 2025، كما ورد من مجلس النواب.

    جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة اليوم الخميس، بحضور وزير العدل الدكتور بسام التلهوني، ووزير الدولة للشؤون القانونية الدكتور فياض القضاة.

    وجاءت الأسباب الموجبة لـ”خدمة العلم”، من أجل تنظيم الأحكام المُتعلقة ببعض المُتطلبات القانونية المُستجدة، لتفعيل وتنفيذ برنامج خدمة العلم، والحالات المقبولة لتأجيلها، وتمكين القيادة العامة للقوات المُسلحة الأردنية – الجيش العربي من تقديم برامج تدريبية في مراكز ومعاهد القوات المُسلحة للمُكلفين، بحيث يُمكن للجهات التعليمية المُختصة احتسابها ضمن متطلبات الدراسة للمُكلفين من طلبة الجامعات وفقًا لتعليمات يُصدرها مجلس الوزراء لهذه الغاية، وكذلك احتسابها ضمن مُتطلبات وواجبات خدمة العلم.

    إلى جانب إلغاء الأحكام التي تمنح المُكلفين الذين ينهون خدمة العلم أي أولوية في التعيين في الوزارات والدوائر والمؤسسات الحُكومية والشركات والمؤسسات الخاصة.

  • رئيس غرفة تجارة الأردن يكرّم  صبيح

    رئيس غرفة تجارة الأردن يكرّم صبيح

    رئيس غرفة تجارة الأردن يكرّم رانية صبيح تقديرًا لدعم مركز زها الثقافي لمشروع “حفظ النعمة”

    إنجاز – علي فريحات

    كرّم رئيس غرفة تجارة الأردن والرئيس الفخري لجمعية “بسمة الحياة” م. خليل الحاج توفيق، المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانية صبيح، تقديراً لجهود المركز في دعم مشروع حفظ النعمة وتعزيز دوره في خدمة المجتمع المحلي.

    وجاء التكريم تقديرًا لمبادرة مركز زها الثقافي غور الصافي في احتضان المشروع، من خلال تخصيص مساحة داخل المركز وتقديم الدعم اللوجستي اللازم لإنجاحه، وذلك ضمن التزام المركز بدعم المبادرات الإنسانية والتنموية التي تخدم الفئات الأقل حظًا.

    ويُعد مشروع حفظ النعمة أحد المشاريع الإنسانية الرائدة، إذ يهدف إلى جمع الطعام الفائض الآمن من فنادق الخمس نجوم وتوصيله إلى الأسر العفيفة في المناطق الأقل حظًّا، وفق آلية تضمن سلامة الغذاء وجودته. كما يتم تقديم الطعام يوميًا عبر بوفيه مفتوح يتيح للعائلات اختيار الوجبات التي تناسبها، في خطوة تسهم في الحد من الهدر الغذائي وتعزيز قيم التكافل المجتمعي.

    ويأتي هذا التكريم تأكيدًا على الدور الإيجابي الذي يلعبه مركز زها الثقافي في دعم المبادرات المجتمعية وتمكين المجتمعات المحلية، واستمرار جهوده في تعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية.

  • برعاية الأمير عمر بن فيصل مركز زها الثقافي وشركة زوي يختتمان أولمبياد الروبوت الوطني

    برعاية الأمير عمر بن فيصل مركز زها الثقافي وشركة زوي يختتمان أولمبياد الروبوت الوطني

    برعاية الأمير عمر بن فيصل مركز زها الثقافي وشركة زوي يختتمان أولمبياد الروبوت الوطني

    انجاز-علي فريحات

    رعى سمو الأمير عمر بن فيصل رئيس الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية في جامعة البترا، اختتام فعاليات أولمبياد الروبوت الوطني (WRO) التي نظمها مركز زها الثقافي بالتعاون مع شركة زوي للأنظمة الذكية.

    وكرم سمو الأمير، والمدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيه صبيح، ونائب المدير العام لشركة زوي للأنظمة الذكية السيد صالح قوقزة الفائزين و كل من المشاركين وأعضاء لجنة التحكيم في هذه المسابقة الوطنية والجهات الداعمة لها.

    وشارك في المسابقة التي شملت الفئة العمرية (6 – 19) سنة عدة فرق من المدارس الحكومية والخاصة، ومدارس وكالة الغوث، ومشاركين من ذوي الإعاقة.

    وقدم كورال جامعة البترا – Petra Music، فقرة فنية موسيقية غنائية.

    كما قدّمت فرقة مركز زها الثقافي للدبكة فرع الزهور فقرةٍ تراثية تعبّرعن أصالة الأردن وعراقته، وتعرف بجماليات الفلكلور الأردني.

    وتم عرض فيديو تعريفي يقدّم لمحة عن الروبوت وأهداف المسابقة، كما استعرض أبرز اللحظات والمحطات التي شهدتها مجريات المنافسة.

    وفي نهاية الاحتفال قدمت المدير التنفيذي رانيه صبيح درع الشكر والعرفان إلى سمو الأمير عمر بن فيصل، تقديراً لرعايته الكريمة ودعمه الدائم لمسيرة الشباب والإبداع في وطننا الغالي.

    ويشار إلى أن مركز زها الثقافي وانطلاقاً مما حملته الرؤية الملكية السامية يسعى إلى المشاركة في المسابقات الوطنية والعالمية التي تعنى بالإبداع والابتكار خلال العام وتوفير كافة الفرص للأطفال واليافعين، ومن ضمنها مسابقات الذكاء الاصطناعي التي باتت تشكّل جزءاً هاماً في جميع مؤسسات الدولة

  • عجلون : الزبون يرعى الندوة الحوارية بعنوان الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية .

    عجلون : الزبون يرعى الندوة الحوارية بعنوان الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية .

    الزبون :جلالة الملك يستخدم كافة المنابر الدولية خدمة لفلسطين يدافع عن القدس وعن الأقصى

    مدير ثقافة عجلون سامر فريحات : هذه الندوة تشكّل محطة ثقافية ووطنية مهمة

    مفتي عجلون الدكتور محمد بني طه: الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس تمثل واجبا دينيا وتاريخيا.

    مدير اوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاه: إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية تمثل شرفا ومسؤولية.

    منسق الحوارية الصحفي علي فريحات:الحواريــة تسلط الضوء على الجهود يقودها جلالة الملك امتدادًا لدورٍ تاريخي مشرّف حمله الهاشميون.

    فريق انجاز- راشد فريحات / عربي فريحات/شعاع العرود/وسام مقدادي /ملاك شقيرات/رنيم عثمان

    نظم منتدى رايات الابداعية الثقافي بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون ومنتدى الاسرة الثقافي في قاعة المركز الثقافي ندوة حوارية بعنوان الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية .
    واكد رئيس جامعة جدارا الدكتور حابس الزبون الذي رعى الندوة الحواريــة ان الهاشمين هم أصحاب الأحقيتين أنهم كانوا زعماء وشيوخ الجزيرة العربية الكبرى قبل الإسلام كما حملوا الراية بعد بعثة جدهم رسول الله فكانوا أمناء على الرسالة وأهل بيت النبوة ومنهم امتد نور الهداية وسلالة القيادة ومن هذا النسب جاءت الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف .
    واشار ان الهاشميين منذ أكثر من مئة عام ثبتوا حضورهم في القدس عمروها ورمموا مقدساتها و صانوا هوية المسجد الأقصى وقبة الصخرة ووقفوا سداً أمام كل محاولات التهويد والطمس والتزييف وكانوا وما زالوا الداعمين لحقوق الفلسطينيين والمطالبين بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
    واضاف ان جلالة الملك يستخدم كافة المنابر الدولية خدمة لفلسطين يدافع عن القدس وعن الأقصى وعن هوية الأرض العربية فيها مشيرا ان الوصاية الهاشمية ليست فقط تكليفاً سياسياً بل هي أمانة تاريخية وموقف ديني وواجب أخلاقي وسجل ممتد من العطاء.
    وأشار مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إلى أن هذه الندوة تشكّل محطة ثقافية ووطنية مهمة تسلط الضوء على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية باعتبارها ركيزة من ركائز الثوابت الوطنية الأردنية مبينا ان المديرية تحرص على دعم الأنشطة التي تعكس التكامل بين المؤسسات الثقافية والدينية والأكاديمية في ترسيخ المفاهيم الوطنية وتعميق الحسّ بالمسؤولية تجاه المقدسات والقضايا العادلة للأمة.
    واشار مفتي عجلون الدكتور محمد بني طه إلى أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس تمثل واجبا دينيا وتاريخيا حمله الهاشميون بكل شرف ومسؤولية دفاعا عن المسجد الأقصى المبارك والمقدسات كافة في وجه محاولات التهويد والاعتداء.
    وبين أن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يواصل هذا النهج الهاشمي الراسخ في حماية القدس والدفاع عنها في المحافل الدولية مؤكّدا أن الأردنيين جميعا يقفون صفا واحدا خلف قيادتهم الهاشمية في دعم القضية الفلسطينية والذود عن هوية القدس العربية والإسلامية.
    وقال مدير اوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاه إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية تمثل شرفا ومسؤولية تاريخية ودينية للهاشميين الذين ما توانوا يوما عن أداء واجبهم في حماية المسجد الأقصى ورعاية المقدسات وصونها من أي اعتداء أو تهديد.
    وأكد القضاة أن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يواصل هذا الدور النبيل في الدفاع عن القدس في جميع المحافل الدولية مجسدًا الموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية ودعم صمود المقدسيين مبينا اهمية هذه الندوة في تعزيز الوعي الديني والوطني بأهمية الوصاية وترسيخ قيم الانتماء والولاء التي يجسدها الأردنيون تجاه القدس والمقدسات.
    واشار الى الاعمار الهاشمي للمقدسات وابرز الانجازات منها ترميم قبة الصخرة و المسجد القبلي وتأسيس الصندوق الهاشمي لاعمار المسجد الاقصى كما تمثلت الوصاية الهاشمية في انها خط الدفاع الاول عن المسجد الاقصى والحرم القدسي البشريف من خلال الحفاظ على الوضع القائم والتحرك السياسي والدبلوماسي وتعزيز صمود المقدسيين وهي الضمير الحي للامة تجاه اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين .
    واشار منسق الحوارية عضو منتدى رايات الزميل علي فريحات في كلمته الترحيبية ان هذه الحوارية الوطنية التي نلتقي فيها تسلط الضوء على الجهود يقودها جلالة الملك امتدادًا لدورٍ تاريخي مشرّف حمله الهاشميون مبينا ان الندوة تأتي ضمن سلسلة الأنشطة والبرامج التي ينفذها المنتدى والهادفة إلى تعزيز الوعي الوطني والفكري والثقافي لدى مختلف فئات المجتمع وتسليط الضوء على القضايا الوطنية والقومية التي تمس وجدان الأردنيين والعرب وفي مقدمتها قضية القدس والوصاية الهاشمية عليها.
    واشار ان المنتدى يحرص من خلال هذه اللقاءات الفكرية على تعزيز دور الشباب والمثقفين والإعلاميين في الدفاع عن الثوابت الوطنية وإبراز الصورة المشرقة لدور الأردن بقيادته الهاشمية في نصرة القدس والمقدسات وترسيخ قيم الولاء والانتماء والوعي المسؤول مبينا ان جلالة الملك جسّد من خلال مواقفه الثابتة وجهوده المتواصلة في المحافل الدولية والإقليمية الالتزام الأردني الأصيل تجاه القدس نصرةً للحقّ العربي ودفاعًا عن المقدسات الإسلامية .
    وثمن جهود كافة الجهات الداعمة و المسانده منها مديرية الثقافة لتنفيذ مثل الانشطة الهادفه التي تعزز الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية .
    وقال استاذ الفقه المقارن في كلية عجلون الجامعية الدكتور حسين الربابعه الذي ادار الحوارية إن الوصاية الهاشمية على المقدسات هي عنوان للثبات على المبدأ وتجسيد للدور التاريخي والديني الذي اضطلع به الهاشميون في حماية المسجد الأقصى المبارك والمقدسات كافة مشيرا الى ان هذه الحوارية تأتي لتؤكد الالتفاف الشعبي والوطني حول القيادة الهاشمية في الدفاع عن القدس الشريف ولتعميق الفهم الديني والسياسي لمكانة الوصاية ودلالاتها في الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.
    وفي نهاية الندوة التي ادارت افتتاحها منسق الانشطة و البرامج في مدرسة حطين الاساسية المختلطة رجاء الحصان وحضرها النائب فريال بني سلمان وعدد من الكادر الاكاديمي في جامعة جدارا ومدراء الدوائر والاوقاف والائمة والهيئات الثقافية والمجتمع المحلي تم تكريم عدد من اعضاء المنتديين بشهادات تقديرية كما كرم المنتدى الدكتور الزبون و المحاضرين بني طه والقضاه و الربابعه بدروع وهدايا تقديرية .

         

  • اتحاد الجمعيات الخيرية يهنئ “الجراح “اختياره عضوا في سجل الجمعيات

    اتحاد الجمعيات الخيرية يهنئ “الجراح “اختياره عضوا في سجل الجمعيات

    يتقدّم رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية السيد عامر الخوالده، وأعضاء الهيئة الإدارية، وكافة العاملين في الاتحاد،بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى السيد عمر الجراح، بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء باختياره عضوًا في مجلس إدارة سجل الجمعيات في وزارة التنمية الاجتماعية.

    ويأتي هذا القرار تقديرًا لما يتمتع به الجراح من خبرة طويلة وكفاءة عالية في مجالات العمل الخيري والاجتماعي، وإيمانًا بقدراته على الإسهام في تطوير منظومة الجمعيات وتعزيز دورها في خدمة المجتمع وتمكين الفئات المستهدفة.

    وأعرب الخوالده عن اعتزازه بهذا الاختيار الذي يعكس الثقة بالكفاءات الوطنية المخلصة، مؤكدًا أن الاتحاد العام للجمعيات الخيرية سيواصل تعاونه مع مختلف مؤسسات الدولة لخدمة العمل الاجتماعي والإنساني في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

    متمنين للجراح دوام التوفيق والنجاح في أداء مهامه الجديدة، ومزيدًا من العطاء لخدمة الوطن والمجتمع.

  • عصام الفريحات ..مبارك الترفيع ومزيدا من التوفيق

    عصام الفريحات ..مبارك الترفيع ومزيدا من التوفيق

    انجاز-يتقدم الصحفي علي عزبي فريحات باجمل باقات التهاني و التبريكات من عطوفة عصام بيك الفريحات ابو العون  بمناسبة الترفيع الى رتبة رائد في الامن العام .
    ان ترفيعكم يمثل وسام فخر واعتزاز وحافزا لمزيد من البذل والعطاء وتجسيداً للمسؤوليات القيادية في تنفيذ المهام والواجبات المنوطة بكم بكفاءة واقتدار.
    ابو العون صاحب الخبرة الكفاءة الذي تحمل امانه المسؤولية في العمل الانجاز وبذل العطاء
    نسأل الله أن يجعل هذا الترفيع مباركاً، وأن يكون بدايةً لمزيدٍ من التقدّم والنجاح، وأن يحفظكم ذخراً للوطن تحت ظل راية سيدنا القائد الأعلى للقوات المسلحة المفدّى وولي عهده الأمين

  • وزير الحج والعمرة يلتقي بأكثر من 100 وزير ومفتي ورئيس مكتب شؤون الحج في العالم الإسلامي

    وزير الحج والعمرة يلتقي بأكثر من 100 وزير ومفتي ورئيس مكتب شؤون الحج في العالم الإسلامي

    وزير الحج والعمرة يلتقي بأكثر من 100 وزير ومفتي ورئيس مكتب شؤون الحج في العالم الإسلامي ويحثهم على استكمال إجراءات التعاقد قبل 15 رجب

    جدة –

    عقد معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة أمس، على هامش فعاليات مؤتمر ومعرض الحج في نسخته الخامسة، اللقاء النصف السنوي مع رؤساء مكاتب شؤون الحج، بحضور أكثر من 100 وزير ومفتي ورئيس مكتب شؤون الحج في دول العالم الإسلامي، لمتابعة سير الاستعدادات لموسم حج عام 1447هـ، ومناقشة مستجدات التنظيمات والإجراءات التشغيلية ذات الصلة بخدمة ضيوف الرحمن.

     

    وفي مستهل اللقاء، عبّر معاليه عن شكره وتقديره لمكاتب شؤون الحج على جهودهم وتعاونهم في إنجاح موسم الحج الماضي، مشيدًا بالمكاتب التي استكملت إجراءات تعاقداتها مبكرًا هذا العام، وحاثًّا المكاتب المتبقية على سرعة إنهاء إجراءات التعاقد قبل الخامس عشر من شهر رجب 1447هـ، بما يضمن الجاهزية المبكرة وتقديم خدمات متميزة للحجاج.

     

    وأكد معاليه، خلال اللقاء، على جملة من الإجراءات التنظيمية التي يجب الالتزام بها خلال الفترة المقبلة، أبرزها:

    • إنهاء التعاقد على خدمات المخيمات قبل 15 رجب، وخدمات السكن في مكة المكرمة والمدينة المنورة قبل 13 شعبان.

    • إرسال تأشيرات الحج للإصدار قبل الأول من شوال، دون تمديد بعد هذه المواعيد، مع تعزيز الوعي المجتمعي بعدم الحج إلا بتصريح رسمي.

    • نشر الرسائل التوعوية بالتنسيق بين الوزارات والمكاتب، حمايةً للحجاج من أي استغلال أو تضليل.

    • اشتراط شهادة الاستطاعة الصحية كشرطٍ أساسي لإصدار التأشيرة، على أن تصدر بتوقيع رئيس المكتب ومسؤول البعثة الطبية، وألا تُصدر أي تأشيرة إلا بعد اعتماد الشهادة إلكترونيًا عبر منصة (مسار).

    • دفع قيمة الهدي والأضاحي يتم فقط من خلال مكاتب شؤون الحجاج وعبر مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي، مع منع التعامل مع أي جهات غير نظامية.

    • التأكيد على أن بطاقة نسك ضرورية لدخول الحرم المكي أو المشاعر المقدسة.

    • إدخال بيانات الإداريين والطبيين والإعلاميين ابتداءً من اليوم، واستكمال رفعها قبل 1 رجب القادم.

    • استكمال تعيين الناقلات الجوية وحجز الخانات الزمنية لنقل الحجاج قبل 15 رجب القادم.

    • تنفيذ جميع التعاملات المالية والإدارية عبر منصة نسك مسار.

    واختتم معاليه اللقاء بالتأكيد على أن هذه الإجراءات تأتي ضمن مساعي وزارة الحج والعمرة لرفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتحقيق التكامل مع الجهات الحكومية والدولية ذات العلاقة، بما يعكس الصورة المشرفة للمملكة في خدمة الحجاج والمعتمرين من مختلف دول العالم.

  • التحول الرقمي طريق الأردن إلى المستقبل: من الرؤية الملكية إلى التنفيذ الجامعي

    التحول الرقمي طريق الأردن إلى المستقبل: من الرؤية الملكية إلى التنفيذ الجامعي

    التحول الرقمي طريق الأردن إلى المستقبل: من الرؤية الملكية إلى التنفيذ الجامعي

    بقلم: الأستاذ الدكتور فراس الهناندة

    رئيس جامعة عجلون الوطنية – مدير مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي/ اتحاد الجامعات العربية

    يُعدّ التحول الرقمي في عالم اليوم حجر الزاوية في نهضة الأمم، فهو ليس مجرد انتقال من الورق إلى الشاشة أو من الإدارة التقليدية إلى الإلكترونية، بل هو ثورة فكرية ومنهجية تعيد صياغة علاقة الإنسان بالمعرفة والإنتاج والإدارة. فالتحول الرقمي يعني إعادة هيكلة منظومات العمل والتعليم والخدمات، بالاعتماد على البيانات الضخمة، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والتكامل بين الأنظمة، بما يحقق كفاءة أعلى، وشفافية أكبر، واستدامة في التنمية.

    وفي الأردن، أدركت القيادة الهاشمية منذ مطلع الألفية الجديدة أهمية المعرفة والتكنولوجيا في بناء الدولة الحديثة، فكانت التوجيهات المستمرة نحو بناء اقتصاد رقمي ذكي يقوم على الابتكار والريادة. وقد تجسدت هذه الرؤية في مبادرات وطنية كبرى، مثل رؤية التحديث الاقتصادي وخارطة التحديث الإداري، وإطلاق مشاريع التحول الرقمي الحكومي، وتوسيع البنية التحتية الرقمية لتشمل جميع المحافظات، وتحفيز القطاعين العام والخاص على الاستثمار في التقنيات المتقدمة.

    وقد وضعت هذه الرؤية أسسًا فكرية متقدمة للتحول الرقمي ترتكز على ثلاثية: التمكين البشري، والسيادة التكنولوجية، والاستدامة المؤسسية. فالتحول الرقمي لا يمكن أن يُختزل في أدوات وبرمجيات، بل هو مشروع وطني شامل يتطلب تنمية رأس المال البشري، وبناء بيئة تشريعية وتنظيمية داعمة للابتكار، وتعزيز الثقة في الخدمات الرقمية بما يضمن أمن المعلومات وحماية الخصوصية.

    ومن منظور علمي، يُعدّ التحول الرقمي المرحلة الثانية من التطور الصناعي المعرفي، حيث تندمج التقنيات الذكية في كل مفاصل الحياة اليومية والإنتاجية لتخلق ما يُعرف بـ”الاقتصاد المعرفي المتصل” (Connected Knowledge Economy)، وهو اقتصاد يعتمد على البيانات والتحليل التنبؤي لاتخاذ القرار. وهنا يبرز دور الذكاء الاصطناعي في تحليل الأنماط الضخمة من المعلومات لتوجيه السياسات العامة وتحسين الأداء المؤسسي، مما يجعل التحول الرقمي ضرورة وجودية للدول الساعية إلى المنافسة في النظام العالمي الجديد.

    ولأن الجامعات هي العقل المفكر لأي مشروع وطني، فإن دورها في دعم التحول الرقمي لا يقتصر على التعليم، بل يمتد إلى البحث والتطوير، وإنتاج المعرفة القابلة للتطبيق. ومن هذا المنطلق، تعمل جامعة عجلون الوطنية على تعزيز حضورها العلمي في هذا المجال من خلال دعم الأبحاث التطبيقية في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وتأهيل جيل من الطلبة يمتلك المهارات الرقمية المستقبلية القادرة على مواكبة التحولات العالمية المتسارعة.

    المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادتها الهاشمية الحكيمة، تثبت أن الاستثمار في الإنسان هو المدخل الأساسي لأي نهضة رقمية. لأن التركيز على تطوير القدرات البشرية، وتعزيز الابتكار، وتحديث البنية التحتية الرقمية، يمكّن الأردن من مواجهة تحديات المستقبل بمرونة وكفاءة، ويضع المملكة في مصاف الدول الرائدة في التحول الرقمي على المستوى الإقليمي والعالمي.

    وفي هذا الإطار، يظل التحول الرقمي في الأردن مسارًا استراتيجيًا حيويًا، يسهم في رفع جودة التعليم والخدمات العامة، وتحسين بيئة الأعمال، وتعزيز الاقتصاد المعرفي، ليصبح الأردن نموذجًا متقدمًا في تكييف التكنولوجيا الحديثة بما يخدم التنمية المستدامة ويعزز مكانته التنافسية في المستقبل.