التصنيف: رأينا
-

وأشرقــت شمسك يـــا وطني .
كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
وعندما يتنفس الصباح ويبزغ الفجر بنوره ويبتسم الفجر ضاحكا من مشرقة نسعى في مناكب الأرض لابتغاء رزقنا وتدبير معاشنا وتنظيم شؤون حياتنا وفي النهار تفتح خزائن الأرزاق ففي الحركة بركة .
-

عجلون “رئـــة الاردن” تستغيث
بقلم:الصحفي علي عزبي فريحات
شهدت محافظة عجلون خلال الايام الماضية اندلاع في الحرائق التي اتت على مئات الدونمات وفي مناطق متعددة من المحافظة حيث تسببت في تقليص الغطاء النباتي والحاق الاضرار بالنظام البيئي والطبيعة الخضراء.
وتحتل عجلون أكبر المساحات الحرجية في الأردن مما يجعلها أكثر المناطق تعرضاً للحرائق التي تتسبب في القضاء على كميات كبيرة من الاشجار بسبب سرعة انتشارها بمسافات واسعة وتستمر لعدة ايام وخصوصا ان هناك فئات اصبحت تستثمر الظروف الجوية الطارئة عند ارتفاع درجات الحرارة بالاضافة الى استثمار ايام العطل والمناسبات حيث ينجم من وراء ذلك العديد من المخاطر البيئية والإضرار بالقيم الجمالية والسياحية لتلك المناطق.
ما زالت الاعتداءات المتكررة على الغابات والتي من ابرزها الحرائق والتقطيع الجائر خطر يهدد الثروة الحرجية في بلد يعتبر من الدول الفقيرة بموارده الزراعية الامر الذي يؤدي الى خسائر كبيرة في الاشجار المعمرة و النادرة التي تعتبر قيمة تاريخية وتنموية تحفظ التوازن الطبيعي في البيئة.
و تبلغ نسبة مساحة الغابات حوالي 0.9 % من مجمل مساحة المملكة الا ان هذه الغابات اصبحت تتعرض الى تعديات ارهابية جائرة من خلال تقطيع الاشجار المعمرة والنادرة واضرام الحرائق الى ان اصبحت تفتك بهذه الثروة الوطنية وتلحق خسائر هائلة بالغطاء النباتي.
تعد حرائق الغابات التي اصبحت اغلبها مفتعلة من قبل فئات تقوم بهذه الاعمال الاجرامية بهدف التحطيب لغايات الاتجار باخشابها لاستخدامها لغايات التدفئة من جهة وقيام بعض المجاورين بتقطيع الثروة الحرجية والاعتداء على الاشجار لاستثمار الارض وضمها لقطع الاراضي الخاصة بهم.
ان قلة الوعي والإدراك من قبل الفئة التي تقوم بإشعال النيران في اماكن التنزه في الغابات دون أخـذ الاحتياطات اللازمة امر يحتاج الى تضافر الجهود من قبل كل الجهات المعنية بوضع الخطط اللازمة لتخفيف عملية الاعتداء على الغابات وتتضمن حملات توعوية وتعريفية بمخاطر الاعتداء على الغابات بالاضافة الى وضع اشارات تحذيرية داخل الغابات تدعو لعدم استعمال النيران لوجود الاعشاب الجافة سريعة الاشتعال التي تفتك بمئات الاشجار.
ووفقا للتقديرات العلمية فإن الغابات تحتوي على نصف التنوع الحيوي في العالم حيث يوجد في الغابات الطبيعية تنوع اكثر من اي نظام بيئي اخر فخسارة الغابات نتيجة للتعديات الجائرة التقطيع والحرائق بكافة اشكاله المفتعلة والناتجه عن سوء التصرف يعتبر ذلك كارثة بيئية لما تسببه من القضاء على الانواع الشجرية التي تعتبر من الاشجار النادرة التي يزيد عمرها عن مائة عام ويؤدي الى خروج مواقع الغابات عن الخدمة السياحية اضافة الى الكارثة الاقتصادية لما تشكله الغابات من روافد اقتصادية وطنية ناهيك عن التأثير السلبي على التربة الامر الذي يزيد فرصة ظهور نباتات غريبة لم تكن تتواجد سابقا في المكان نفسه اذ يؤدي الى تغيير نسبي في الغطاء النباتي في الغابة المحترقة.
اصبح المطلوب اتباع اجراءات صارمة من قبل الجهات المعنية الحاكمية والادارية والزراعية والبيئية والجهات الامنية لمنع الاعتداءات على هذه الثروة الحرجية التي تعتبر ثروة وطنية وكذلك العمل على اعادة تاهيل الغابات التي تضررت بسبب الاعتداءات سواء بعمليات الحرق اوالتقطيع الجائر وهذا يتطلب البحث عن الاراضي المتضررة ليتم زراعتها من قبل المواطنين والمؤسسات التنموية المختلفة.
ان الغابات تعتبر رئة الارض الحقيقية وهي اهم احد المصادر الطبيعية التي تقوم بدورها الحيوي على اكمل وجه في امتصاص غاز ثاني اكسيد الكربون والغازات الضارة الاخرى من الجو واطلاق الاكسجين النقي وفلترة الهواء وترسيب الغبار والاجزاء الضارة ويتطلب ذلك دعوة المؤسسات البيئية والجمعيات الاهلية المتخصصة بالبيئة ان تقيم احتفالاً سنوياً للاحتفال بالغابة للتذكير بأهمية هذا المرفق الحيوي للانسان والحيوان وخصوصا ان الانسان اصبح يسير في طريق تدمير دون تعويضها بغابات جديدة عن طريق التشجير.
جهود كبيرة تبذلها الجهات المعنية للحفاظ على الثروة الحرجية و الغابات في محافظة عجلون على الرغم من صعوبة التضاريس وطبيعة المحافظة التي تحتاج الى دعم في الامكانات لمساندة هذه الجهات لحماية الطبيعة والبيئة .
نعم الغابة هي الرئة التي تتنفس بها الارض وتحافظ على صحة ارضنا فلماذا ندمــرها بدلا من الحفاظ عليها وتثمينها.
رئيس جمعية البيئة الاردنية
مؤسس مبادرة اعلاميون بيئيون . -

عجلون : الانتخابات الداخلية نهج ديمقراطي وفق اجراءات وقائية .
عجلون : الانتخابات العشائرية الداخلية نهج ديمقراطي وفق تطبيق الإجراءات الوقائية.
-جهد مميز للجهات المختصة للإشراف على الانتخابات الداخلية للعشائر
كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
بذلت الأجهزة المختصة في محافظة عجلون من حكم محلي وأجهزة أمنية جهودا كبيرة من أجل متابعة الإجراءات المتعلقة بالانتخابات العشائرية الداخلية والتي أجريت استعدادا للانتخابات النيابية القادمة من خلال إعطاء الموافقات لإجرائها وفق اشتراطات تطبيق اوامر الدفاع وشروط الصحة والسلامة العامة في ظل الظروف الاستثنائية لمواجهة كورونا وتعهدها بالالتزام باوامر الدفاع حفاظا على سلامة المواطنين المشاركين بالانتخابات .وتكللت هذه الجهود بإنجاح العملية الانتخابية التي جاءت بإرادة شعبية لاختيار العشائر ممثليها للانتخابات النيابية القادمة وكان هناك جهد واضح للتواجد الأمني الميداني الفعال بكل المستويات الإشرافية والقيادية لمتابعة تنفيذ استراتيجية وخطط تأمين العملية الانتخابية وتنظيم السير أمام حركة المركبات وخصوصا أن هناك انتخابات أجريت من خلال الصالات التي تقع على الشوارع الرئيسية بالاضافة الى متابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية بما يكفل سلامة وصحة المواطنين حيث أثمر هذا الجهد الأمني المميز عن إنجاز المهمة وفق التعليمات والأنظمة التي راعت الاشتراطات الصحية والمحافظة على الأمن .
كان هناك متابعات حثيثة وجهود كبيرة لمتابعة الانتخابات الداخلية من خلال التنسيق مع الجهات الإشرافية للعشائر واللجان التي تابعت إجراء الانتخابات الداخلية لفرز مرشحين للانتخابات النيابية القادمة من قبل المحافظة من خلال الاتصالات مع اللجان لتطبيق شروط الصحة والسلامة العامة و امر الدفاع “رقم “11 المتمثلة بالتباعد الجسدي ولبس الكمامات واستخدام مواد التعقيم وعدم التجمهر أمام الأماكن المخصصة للانتخابات كاجراءات احترازية للمحافظة على صحة وسلامة الناخبين بالإضافة إلى تنظيم السير لإبقاء الشوارع الرئيسية مفتوحة أمام سالكيها وخصوصا المناطق التي أجريت فيها الانتخابات في الصالات الواقعة على الشوارع الرئيسية كما كان هناك جهد أيضا عن بعد للمراقبة بهدف المحافظة على الأمن من خلال التواجد الأمني بهدف ضبط أي محاولة من شأنها التشويش على سير الانتخابات والمساس بها .
كان هناك ايضا تواجد امني للدوريات على الطرق والمنافذ لمتابعة ومساندة الجهات الإشرافية لتوفير كل الاحتياجات لحفظ وتأمين العملية الانتخابية والتحقق من المظهر الانضباطي لها .
“نعم”..الجهود كبيرة وملموسة وواضحة للعيان خلال إجراء الانتخابات الداخلية في ظل كل الظروف الاستثنائية بذلتها الأجهزة من إدارة وحاكميه محلية وجهات أمنية في حفظ النظام والأمن مما حقق نجاحا كبيرا لسلامة إجراءات العملية الانتخابية المتميزة في المحافظة والتأكيد على التزام الجميع بإجراءات وقائية وصحية وتطبيق أوامر الدفاع .
رسالة شكر وعرفان لعطوفة محافظ عجلون سلمان النجادا الذي يبذل جهودا كبيرة من خلال متابعته الميدانية لكل صغيرة وكبيرة لتقديم الخدمة للمواطن وإعطاء مواضيع السلامة العامة وتطبيق الاشتراطات الصحية لمواجهة كورونا أولوية قصوى و متابعة الجهد الأمني في المحافظة لتحقيق الانضباط الذي يؤكد أهمية سيادة القانون ومحاسبة من يخالف الإجراءات ولا يلتزم بالقوانين والأنظمة والتعليمات بهدف تحقيق المصلحة الوطنية .
ولا ننسى الجهود التي بُذلت من قبل الجهات الأمنية التي كانت تتواصل عن بعد من أجل المحافظة على الأمن وتطبيق القوانين والأنظمة المتعلقة بأمر الدفاع من باب إنجاح الخطط الأمنية التي تراعي حُسن معاملة المواطنين واحترام حقوق الإنسان وتقديم العون والمساعدة بما يكفل المحافظة على النظام وإجراء الانتخابات وفق المظاهر الانضباطية التي تتوافق مع الأنظمة والتعليمات .
فتحية عز وفخار لكل السواعد الاردنية التي تسعى لتجسيد وتعزيز علاقة الاجهزة الامنية بابناء الوطن وكافة المؤسسات لنكون يدا واحدة نرفع شعار “كلنا الاردن ” في ظل الراية الهاشمية المظفرة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه .
حفظ الله اردننا من كل شر . -

عجلون :امانة مسؤولية وجهود مميزة لاستكمال متطلبات الانتخابات النيابية .
كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
بعيدا عن المجاملات نعترف بالدور المميز والجهود الحثيثة التي تبذلها دائرة عجلون الانتخابية المشرفة على الانتخابات النيابية للدورة المقبلة في محافظة عجلون لاستكمال الاعمال والاجراءات المطلوبة منها من قبل الهيئة المستقلة من اجل اجراء الانتخابات وانجاح العملية الانتخابية بكل نزاهه وشفافية وضمن خطة متكاملة لإجراء الانتخابات في ظل فيروس كورونا المستجد.عمل متقن يمارســه رئيس لجنة الانتخابات في محافظة عجلون الدكتور فائق الخصاونة لتكون الامــور جاهزة دون اي معيقات لاجراء الانتخابات بكل امــانة ومسؤولية و بافضل صورة ديمقراطية تمتاز بالعدالة والشفافية .
الدكتور الخصاونة اكد ان اللجنة ومن باب المسؤولية الملقاه على عاتقها تسجل جهود مميزة وفق اعلى درجات الجاهزية والاستعداد لساعات طويلة لتوفير متطلبات العملية الانتخابية ومراعاة تنظيم المقرات الانتخابية من النواحي الصحية وتحديد مسافات التباعد والاستعدادات لغرفة العمليات الرئيسية مستمرة لتهيئة الاستمارات وتعبئة الطلبات والتسهيل على الناخبين والتركيز على العمل الميداني لتجهيز مواقع الفرز والاقتراع من اجل توفير كافة المتطلبات ومعالجة النواقص واستكمالها واختيار لجان الانتخاب من اصحاب الخبرة والكفاءة .
اللجنة تعمل جاهدة على تنفيذ زيارات ميدانية للمدارس ومراكز الاقتراع للتاكد من الجاهزية وتوفير كافة المتطلبات التي تعنى بالانتخابات ومتابعة كافة الملاحظات واية مخالفات تتعلق بالتعليمات وتطبيق الاشتراطات والبروتوكول الصحي بهدف الحفاظ على صحة وسلامة الناخبين والناخبات .
العمل والاستعداد لاجراء الانتخابات ضمن مراحل تسير بانجازات مميزة نالت رضا العاملين مع اللجنة والمواطنين الذين يراجعون الهيئة للاستفسار عن بعض الامــور التي تخص الانتخابات .
كما تشرف اللجنة على اعطاء التعليمات والارشادات وتنفيذ الدورات التدريبية للمكلفين بالعمل ضمن اللجان ليكونوا على جاهزيـة وقدرة فائقة للتعامل والتصرف لادارة الانتخابات او اي مستجدات وفق التعليمات و الانظمة لتحقيق النزاهه و الشفافية .
نثمن تعامل رئيس الدائرة الانتخابية واعضائها الرئيسيين مع اللجان المختلفــة الفرعية والمساندة بكل رقي وقدرته على ادارة مقتضيات العملية الانتخابية من احترام العمل والالتزام بالتعليمات والوقوف على مسافة واحدة من الجميع بما يخدم المصلحة العامــة.
ويذكر ان المحافظة مخصص لها خمسة مقاعد في مجلس النواب 3 مسلمين ومقعد مسيحي و مقعد للكوتا النسائية كما تبلغ أعداد مراكز الاقتراع والفرز في مختلف مناطق المحافظة 62 مركزا يضم 286 صندوقا وعدد المقترعين الذين يحق لهم الانتخاب في المحافظة بلغ في هذه الدورة 115 ألف ناخب وناخبة .
اسرة وكالة انجاز الاخبارية تتمنى للجنة من رئيس واعضاء النجاح والتوفيق وبذل مزيد من العمل والانجاز لانكم على قدر عال من الامانة و المسؤولية .
-

حداد يكتب: حول الانتخابات
كتب: مالك حداد
هنالك كم هائل من الاسئلة خلال هذه المرحلة الصعبة حول الانتخابات البرلمانية والتي ارجو الله تعالى ان تمر بكل سهولة ويسر وخصوصاً في ظل الانتشار الواسع لجائحة كورونا .
احد هذه الاسئلة والتي تتردد على السنة الناس ..
هل هناك توقع للنسبة التي ستقترع هذا العام ؟
ارجو ان يكون قد اصبح هنالك دراسة لدى الهيئة المستقلة للانتخاب في توقع نسبة عدد المقترعين في ظل الانتشار الكبير لجائحة كورونا .
سبق وسألت معالي الدكتور المحترم خالد الكلالدة رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات قبل شهرين تقريباً ولم نكن قد وصلنا لهذه الاعداد الكبيرة في الاصابات او الوفيات وذلك اثناء زيارة وفد جماعة عمان لحوارات المستقبل للهيئة سؤالاً؟
هل هنالك نسبة محددة للقبول بنتائج هذه الانتخابات ؟
اجاب ان القانون لم يحدد نسبة فالنجاح للاشخاص حسب القانون بأي نسبة مقترعين كانت حتى لو كان النسبة ١٠٪ او اقل .
مع تمنياتي ان تكون نسبة المقترعين اكثر من عام ٢٠١٦
( للعلم كانت اخر نسبة للذين ادلوا باصواتهم في اخر انتخابات نيابية عام ٢٠١٦ هي ٣٦٪ من المسموح لهم بالاقتراع .
هنا لدى كثير من الناس اسئلة افتراضية ؟!
هل من سينجحون بنسبة اقتراع ما بين ٥٪ الى ١٠٪ يمثلون الشعب ولهم الحق في تشريع وسن قوانين وانظمة لمدة اربع سنوات قادمة ؟
وهنا لا بد من التنبيه للمواطن ان صوتك مهم جداً في هذه المرحلة .
وقد طرحت ببعض الاسئلة البسيطة على عديد من الاشخاص الذين يحق لهم الاقتراع :
لماذا تنتخب مرشحاً دون الاخر وخاصة ان لا برامج لدى اي منهم؟
الاجابة الاولى كانت لانه قريبي او نسيبي او ابن حارتي وهذا مفهوم في ظل النمط المجتمعي الذي نعيشه وله كل الاحترام !
ان كان لديك اكثر من مرشح قريب لك في نفس الدائرة من تنتخب ؟
اغلب الاجوبة ومنعاً للاحراج يكون الجواب :
يوم الانتخاب بفرجها الله
وهنا لا بد من الاضاءه على اجابة تكون مخرجاً للجميع وبدون احراج ومن وجهة نظري المتواضعة
ان صوتك النادر وذو القيمة يا اخي المواطن وخصوصاً في هذه المرحلة
هو الفارق بين:
الديمو قراطية العددية
والديموقراطية الواعية فالعبرة ليست بعدد الأصوات…
وإنما بقيمتها…
انتخب من تعتقد انه سيوصل صوتك وبنقل معاناتك …
ان صوتك امانة ونادر وذو قيمة
والله الموفق -

مطلوب استحداث مديرية لاستمرارية الحملات الأمنية ضد الزعران والبلطجية .
.. بقلم الكاتب: عبدالله اليماني
قالوا: ( الأردن ممرا للمخدرات) وليس مقرا، لأنها عابره للحدود. واليوم تزرع في أرض الجدود، وبات لدينا تشكيلات تتكون من العاطلين عن العمل. تشكيلات أنشأها (أصحاب السوابق) باحترافية وذكاء ومهنية عالية. وباتوا معرفين عند القاصي والداني، موجودين غب الطلب. ولا أحد يستطيع أن يقف أمامهم أو يتصرف أي تصرف ضدهم. رضخوا لسطوتهم وبطشهم. وتنازل المتضرر عن حقه وشكواه خوفا من الانتقام.كان يقوم المجرم بإحداث عاهة في جسمه بقصد الحصول على تقرير طبي يدين المعتدى عليه، عندها يتنازل صاحب الشكوى. لقد فرضوا وجودهم (خاوة) لكونهم أصحاب سوابق جرمية، ويقف من ورائهم متنفذون. وقضوا على الجود والكرم والشجاعة والنخوة الأردنية، وكل شيء جميلا زرعه الأردنيون. وإذا أردنا البحث عن مكامن الخلل، نجد أن الأجهزة الأمنية، ووزارة الداخلية والقضاء غير مقصرين، وإنما أصابهم الإحباط لأن القانون، لم يساعدهم على اتخاذ الإجراءات الرادعةبشكل حازم ، حيث يخرج (الأزعر) من المحكمة قبل رجل الأمن، لذلك مطلوب لردعهم، تغليظ الأحكام وعلى رأسها (الحق العام ). وهناك من يدخل السجن جراء جنحة بسيطة، فأول من يستقبله الزعيم (القبضاي) إلى جانب كبار مكرري عمليات الإجرام. وغالبية الحالات التي تتكون منها هذه العصابات مصدرها (العصابات الإجرامية)، وخريجي (الحبوس)، بعد أن طوروا فنون ارتكاب الجرائم . والسؤال الذي يطرح نفسه، يا ترى إلى متى نبقى نتفرج عليهم، وهم يعيثون في الأرض فسادا وخرابا وقتلا وتدميرا وتعذيبا وخطفا بكل الأنواعهل ننتظر إلى أن يغضب جلالة الملك وعندها تتحرك كل أجهزة الدولة لتنفيذ الأمر الملكي السامي؟ من هنا يقع على جهاز الأمن العام مسؤولية تتبع أصحاب هذه الجرائم في السجون وعزلهم عن أصحاب السوابق. وبالتأكيد لو لم يجد المجرمون دعما وهم طلقاء، لما تكاثرت أعدادهم وزادت سطوتهم وقويت شوكتهم. لقد فقدت الأجهزة الأمنية السيطرة عليهم، ومنعهم من ارتكاب الجرائم، لأنهم تعلموا فنون الإجرام. وعند الإفراج عنه يسهل عليه الالتحاق بعالم الإجرام والمجرمين، فلذلك كثير من العمليات الجرمية يتم التخطيط لها في داخل السجون، وينفذونها على أرض الواقع، قدامى الزعران والجدد الذين سجنوا معهم . وتتحمل الحكومات ومجالس النواب منذ عودة الحياة الديمقراطية مسؤولية فشلها في سياساتها التي أدت انتشار آفة (المخدرات) بأنواعها كافة، التي عملت على تدمير الشباب. وفقدان الشباب الأمل في الحصول على فرصة عمل ، وزع الحقد بقلوب الشباب ، بدل الانتماء للوطن. إن من يقف وراء المجرمين هم شركاء لهم في الجرائم، وهم من رواد الفساد. بعد أن كونوا عصابات نهب وسلب وخطف وتجارة مخدرات ومتعاطي مخدرات. حيث يتم استغلال (تشغيل) أرباب السوابق في مواجهة المطالبين بحقوقهم أو بتحقيق مصالح خاصة لهم عبر (الفتوة)، ومن هنا كبر وكثر عددهم وارتفعت معدلات الجريمة، قابلها انتشار المخدرات في المجتمع بين الشباب وشكل ذلك تهديدا خطيرا على النسيج الاجتماعي الأردني، جراء ازدياد العمليات، الإجرامية الدخيلة، على أردننا الحبيب ، بعد أن كنا لا نشاهدها إلا من خلال الأفلام الأجنبية، فانتشرت كالنار في الهشيم أعمال (البلطجة والجريمة، وتعاطي المخدرات) بشتى الطرق، وأصبحت العصابات الإجرامية، تمتلك ثقافة قانونية واسعة يصعب على رجل القانون حفظها كما هم يحفظونها . ومن المعلوم أن أصحاب العصابات لديهم (عشرات القضايا والسوابق الإجرامية)، ومن هنا يتوجب على الدولة العمل تعديل أصول المحاكمات، أي (تغيير القوانين السارية المفعول)، بمعنى أصحاب السوابق، ليتم تغليظ العقوبات بحقهم حتى لو كانت (سرقة سيارة ، وخطف شنطة سيدة و سرقة منزل). إن عالم البلطجة والزعران (الجريمة المنظمة) ناتج عن فقدان العدالة الاجتماعية. وسوف يزداد جراء فقدان الأمل بالحكومة ومشاريعها الإصلاحية بعد انتهاء الهجوم المعاكس على البلطجية والزعران. ويصبحون أحرارا طلقاء عائدين إلى ممارسة أعمالهم الإجرامية والبلطجية. ولكي تنجح الدولة في محاربة المجرمين ، والبلطجية والزعران يجب عليها (قطع رأس الأفعى وليس ذنبها) في أن يتولى الجيش إصلاحهم وتأهيلهم للمجمتع، بمعنى تربيتهم بالصحراء، في سجن الجفر وعزلهم عن العالم. فالعمليات الإجرامية التي يقوم بها فارضو الإتاوات وهم معرفين للجهات الأمنية، إثر قيامهم بعمل مخل بالأمن المجتمعي لحسابه، وتصفية الحسابات، مع أطراف أخرى وحتى من قام بمساعدتهم بتكفلهم. وأرى أن هذا الإجراء (سجن الجفر) يجعل من (الأزعر والبلطجي) بأنه بات معزولا ، فاقدا لسطوته وشهوته، متمنيا الخروج باحثا عن عمل يحقق له العيش الكريم والصفح ممن سبب لهم الأذى . والكل يسال ما فائدة الحكم على المجرمين؟ وما زالت الواسطة موجودة، وصب (القهوة)؟ و (بوس اللحى)، وإعلان في جريدة، والضحية الله يعوض علية، ويا خسارة تعب (الشرطة والقضاة)، حيث ضاع وضاعت هيبة الدولة. وتعود حليمة لعادتها القديمة باستثمار (أرباب السوابق والبلطجية) من أجل مصالحهم، مقابل (الأجر) . كفانا فزعات، فلقد طفح الكيل، ولا بد من تخليص المجتمع من ممتهني الإجرام، فإذا كانت الحكومة جادة في تجفيف منابع البلطجية والزعران، عليها تنفيذ (الحكم الشرعي)، لمنع العمليات الإجرامية، من قبل كل مجرم أحدث عاهة مستديمة في المعتدى عليه. وتقديم برامج تأهيل حقيقية تصلح سلوكهم. أما منظمات حقوق الإنسان فيتوجب عليها المطالبة بفرض الأمن لكي يعيش الإنسان بأمان، في بيته وعملة وتنقله، أما أن تدافع عن البلطجية والزعران، فان ما يقال في هذه الحالة بأن (حقوق الإنسان والزعران والبلطجية وجهان لهدف واحد وهو (الابتزاز)، ومنظمات حقوق الإنسان ترهب الحكومة دوليا، والخارجين عن القانون (الزعران والبلطجية) يرهبون المواطنين بحياتهم عبر الاعتداء على أرواحهم وممتلكاتهم داخلياً. وفي المحصلة يدفع المواطن والوطن الثمن غاليا مقابل (توفير الأمن والأمان، والعيش من دون منغصات)، أسبابها (البلطجية والزعران) . لهذا فإن توفير الأمن والأمان أهم من المطالبة الإنسانية والرأفة مع البلطجية والزعران). إن تجفيف منابع ظاهرة البلطجية والزعران يتطلب أن يقابلها التصدّي من خلال العمل على تدمير شبكة العلاقات بين (المتنفذين الذين يكلفوهم بالقيام بأعمال خارجة عن قانون البشرية والإنسانية)، وإخضاع الجميع تحت القانون والأنظمة باعتقالهم جميعا. وكل من تثبت عليه التهمة من المسؤوليين والموظفين العامين ترفع الحصانة عنهم واعتقالهم وزجهم في السجون، عبر إعلان الحرب عليهم، لكونهم خارجين عن القانون وإجبارهم على الخضوع له. لا احد فوق القانون، وإن الإطاحة بالزعران والبلطجية حدث (ساخن) ولولا تدخل جلالة الملك والإيعاز بالقبض عليهم وفظاعة الجريمة لبقيت الأمور عادية أو اقل من عادية. ومن هنا أطالب باستحداث مديرية خاصة بالجريمة ومكافحتها تعنى (بالزعران والبلطجية) على غرار مديرية (مكافحة المخدرات)، بهدف استمرارية الحملات الأمنية ضد الخارجين عن القانون من هذه الفئة. -

اقبضوا على مجرمي غابات عجلون
كتب :رمزي الغزوي-
في خضم الحملة الأمنية الكبيرة التي شُنت على المجرمين من أصحاب السوابق وفارضي الأتاوات والزعران انبرت أصوات عالية تطالب بالقبض على عصابات و(مافيات) التحطيب ومشعلي النيران في أحراش عجلون وجرش. هم معروفون لدى الجهات المختصة. ومعرفون أنهم في عمل دؤوب للقضاء على كل غصن أخضر، في وطن لا تتجاوز مساحة غاباته 1 ٪.
أول أمس اشتعل حريق جديد في غابة صنوبرية في قلب عجلون. والخسائر أكبر من أن تقدر أو تعوض. فكيف لك أن تعوض عن شجرة عمرها مئات السنوات تحولت إلى رماد بارد في ساعة أو أقل. فلا شيء يترك أثره في وجه الأرض مثل الحريق. وبسعك إن مررت في أي غابة في عجلون أن تقرأ عشرات النيران التي تعاقبت على المكان، وشوّهت ثوبه الأخضر وهتّكته وتركته بقعاً سوداء لا تمحى.
للأسف لم تعد تفاجئنا هذه الحرائق التي يشعلها بدم بارد أعداء الحياة، وتجار الكروب، والمنتقمون من الجمال. لم تعد تفاجئنا الحرائق حتى لو وصلت شغاف القلوب، ليس لأن رماد الحرائق القديمة ما زال يكمم أنفاسنا، ولا لأن دماء الأشجار صارت تسفح كل يوم بمناشير مافيات التحطب وتجار الفحم ولصوص الحياة، دون أن تنتفض فينا خلية، أو تهتزُّ لنا شعرة. بل لأن الأمر بات مكشوفا: هم لا يخافون أحدا ولا يأبهون بأحد.
ونسأل بمرارة كيف للمجرمين الذين تتكرر جرائمهم بمثل هذه الافعال في كل شهر أو أسبوع أن يبقوا طلقاء خارج قبضة العدالة، يضحكون من بعيد، لا يفكرون إلا بمزيد من الحرائق والغنائم؟!، كيف نعجز عن الأخذ على يدهم وإيقافهم والنيل منهم؟.
ولماذا حينما يصلون إلى القضاء لا تغلظ عليهم العقوبة، ولا ينظر إليهم كمجرمين وقتلة. نستهجن صمتنا المقيت بكل ما فيه من خنوع واستكانة. أليست الشجرة أختاً وأماً وعشيقة؟.
المناشير المجنزرة والنيران الفاتكة لمافيات التحطيب تتآمر على رئتنا الوحيدة غابتنا الوحيدة، ولا شيء يحركها إلا الجشع والتجارة الحرام، فهم ليسوا فقراء، كما يعتقد البعض. بل هم مجرمون، وقد أثروا من تجارتهم هذه، هم مجرمون يحاربوننا في تنفسنا وشهيقنا. نريدهم في قبضتكم اليوم قبل غد. هذه صرختنا المؤلمة.
-

حرائق الغابات في عجلون تتسبب بتقليص الغطاء النباتي
بقلم:الصحفي علي عزبي فريحات
شهدت محافظة عجلون خلال الايام الماضية اندلاع في الحرائق التي اتت على مئات الدونمات وفي مناطق متعددة من المحافظة حيث تسببت في تقليص الغطاء النباتي والحاق الاضرار بالنظام البيئي والطبيعة الخضراء.
وتحتل عجلون أكبر المساحات الحرجية في الأردن مما يجعلها أكثر المناطق تعرضاً للحرائق التي تتسبب في القضاء على كميات كبيرة من الاشجار بسبب سرعة انتشارها بمسافات واسعة وتستمر لعدة ايام وخصوصا ان هناك فئات اصبحت تستثمر الظروف الجوية الطارئة عند ارتفاع درجات الحرارة بالاضافة الى استثمار ايام العطل والمناسبات حيث ينجم من وراء ذلك العديد من المخاطر البيئية والإضرار بالقيم الجمالية والسياحية لتلك المناطق.
ما زالت الاعتداءات المتكررة على الغابات والتي من ابرزها الحرائق والتقطيع الجائر خطر يهدد الثروة الحرجية في بلد يعتبر من الدول الفقيرة بموارده الزراعية الامر الذي يؤدي الى خسائر كبيرة في الاشجار المعمرة و النادرة التي تعتبر قيمة تاريخية وتنموية تحفظ التوازن الطبيعي في البيئة.
و تبلغ نسبة مساحة الغابات حوالي 0.9 % من مجمل مساحة المملكة الا ان هذه الغابات اصبحت تتعرض الى تعديات ارهابية جائرة من خلال تقطيع الاشجار المعمرة والنادرة واضرام الحرائق الى ان اصبحت تفتك بهذه الثروة الوطنية وتلحق خسائر هائلة بالغطاء النباتي.
تعد حرائق الغابات التي اصبحت اغلبها مفتعلة من قبل فئات تقوم بهذه الاعمال الاجرامية بهدف التحطيب لغايات الاتجار باخشابها لاستخدامها لغايات التدفئة من جهة وقيام بعض المجاورين بتقطيع الثروة الحرجية والاعتداء على الاشجار لاستثمار الارض وضمها لقطع الاراضي الخاصة بهم.
ان قلة الوعي والإدراك من قبل الفئة التي تقوم بإشعال النيران في اماكن التنزه في الغابات دون أخـذ الاحتياطات اللازمة امر يحتاج الى تضافر الجهود من قبل كل الجهات المعنية بوضع الخطط اللازمة لتخفيف عملية الاعتداء على الغابات وتتضمن حملات توعوية وتعريفية بمخاطر الاعتداء على الغابات بالاضافة الى وضع اشارات تحذيرية داخل الغابات تدعو لعدم استعمال النيران لوجود الاعشاب الجافة سريعة الاشتعال التي تفتك بمئات الاشجار.
ووفقا للتقديرات العلمية فإن الغابات تحتوي على نصف التنوع الحيوي في العالم حيث يوجد في الغابات الطبيعية تنوع اكثر من اي نظام بيئي اخر فخسارة الغابات نتيجة للتعديات الجائرة التقطيع والحرائق بكافة اشكاله المفتعلة والناتجه عن سوء التصرف يعتبر ذلك كارثة بيئية لما تسببه من القضاء على الانواع الشجرية التي تعتبر من الاشجار النادرة التي يزيد عمرها عن مائة عام ويؤدي الى خروج مواقع الغابات عن الخدمة السياحية اضافة الى الكارثة الاقتصادية لما تشكله الغابات من روافد اقتصادية وطنية ناهيك عن التأثير السلبي على التربة الامر الذي يزيد فرصة ظهور نباتات غريبة لم تكن تتواجد سابقا في المكان نفسه اذ يؤدي الى تغيير نسبي في الغطاء النباتي في الغابة المحترقة.
اصبح المطلوب اتباع اجراءات صارمة من قبل الجهات المعنية الحاكمية والادارية والزراعية والبيئية والجهات الامنية لمنع الاعتداءات على هذه الثروة الحرجية التي تعتبر ثروة وطنية وكذلك العمل على اعادة تاهيل الغابات التي تضررت بسبب الاعتداءات سواء بعمليات الحرق اوالتقطيع الجائر وهذا يتطلب البحث عن الاراضي المتضررة ليتم زراعتها من قبل المواطنين والمؤسسات التنموية المختلفة.
ان الغابات تعتبر رئة الارض الحقيقية وهي اهم احد المصادر الطبيعية التي تقوم بدورها الحيوي على اكمل وجه في امتصاص غاز ثاني اكسيد الكربون والغازات الضارة الاخرى من الجو واطلاق الاكسجين النقي وفلترة الهواء وترسيب الغبار والاجزاء الضارة ويتطلب ذلك دعوة المؤسسات البيئية والجمعيات الاهلية المتخصصة بالبيئة ان تقيم احتفالاً سنوياً للاحتفال بالغابة للتذكير بأهمية هذا المرفق الحيوي للانسان والحيوان وخصوصا ان الانسان اصبح يسير في طريق تدمير دون تعويضها بغابات جديدة عن طريق التشجير.
جهود كبيرة تبذلها الجهات المعنية للحفاظ على الثروة الحرجية و الغابات في محافظة عجلون على الرغم من صعوبة التضاريس وطبيعة المحافظة التي تحتاج الى دعم في الامكانات لمساندة هذه الجهات لحماية الطبيعة والبيئة .
نعم الغابة هي الرئة التي تتنفس بها الارض وتحافظ على صحة ارضنا فلماذا ندمــرها بدلا من الحفاظ عليها وتثمينها.
رئيس جمعية البيئة الاردنية
مؤسس مبادرة اعلاميون بيئيون . -

التعديل الوزاري فرصة لتغيير النهج..!!
التعديل الوزاري ضروري لأن الوطن والمواطن يستحق الافضل
التعديل الوزاري فرصة لتغيير وزراء يتغيبون عن العمل الميداني ومقابلة المواطنين
التعديل الوزاري مهم للتخلص من وزراء انجازاتهم فاشلة وسجلاتهم تخلو من الانجازات .
انجاز-كتب : الصحفي علي فريحات
المصادر تشير ان هناك نيه لتعديل وزاري وشيك خلال الايام المقبلة لتعيين بدل وزيري السياحة والاثار والتربية والتعليم العالي اللذان استقالوا على خلفية حادثة البحر الميت هذه المعلومات تؤكد ان هناك تغيير قد يشمل 6 – 7 وزراء والغاء فكرة دمج بعض الوزارات مما يعني زيادة عدد الفريق الوزاري .
هناك مشاكل نتمنى على الرئيس تلافيها واجراء تعديلات على حكومته تراعي مطالب المواطنين وحل بعض القضايا التي تتعلق بالنقل والخدمة المدنية والتربية والتعليم العالي ومعالجة تقصير الاداء لبعض الوزراء بالاضافة الى الاحتجاجات على قانون الجرائم الالكترونية واستجوابات النواب بخصوص موضوع محاربة الفساد المالي والاداري ومراعاة تقرير ديوان المحاسبة الذي اثبت ان هناك خلل في بعض الدوائر والهيئات المستقلة لذلك يتوجب ان يكون هناك مراعاة في عملية التشكيل هذه المسائل لكي يتحمل كل مقصر وفاشل نتيجة ادائه العملي .
التعديل الوزاري بات ضروريا لتغيير النهج وان يعود العمل الوزاري لمساره الصحيح لأن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي نعيشها لا تتحمل مزيدا من الأخطاء .
ان تكليف بعض الوزراء المحليين بالحقائب الشاغرة امر فيه تعطيل لمصالح الكوادر الوظيفية وتعطيل لقضايا المواطنين خصوصا ان الوزراء المكلفين عندهم اعمال اضافية لذلك هم غير قادرين على حل المشاكل في وزارتهم والوزارة المكلف بها .
لذلك يتوجب الاستعجال في اجراء التعديل لمعالجة الاختلالات وتعدد المرجعيات وعبث بعض الامناء العامين بالقرارات لتمرير مصالحهم وخصوصا الامناء القريب تقاعدهم لاستكمالهم سن الستون عاما .
نتمنى على رئيس الوزراء ان لا يجعل تعيين الوزراء حلقة للتجارب انما ندعو للتمعن في عملية الاختيار وايضا التخلص من الوزراء الذين اصبحوا اقطاب لا يسألون عن المواطن ويتهربون من العمل الميداني ولقاءات المواطنين حيث ان بعض الوزراء يطلب منهم مواعيد من قبل هيئات تطوعية ولجان تمثيليه ومواطنين يتظلموا عن شكواهم لكن بعض الوزراء يتهربون عن المقابلة من باب التقصير وعدم المواجهة .
تعيين وزراء من اصحاب الخبرة والكفاءة والنظافة والاساس بدل الحقائب الشاغرة واختيار وزراء بدل من الحاليين الذين اصبحت تجاربهم الادارية فاشلة وعملهم الميداني فارغ وبالمناسبة هم كثر .
نتمنى ان يكون هناك تعديل حقيقي بالاضافة الى تعيين قيادات شبابية وضخ دماء جديدة تحكمهم الخبرة والكفاءة مع مراعاة المصلحة العامة .
-

جمعية البيئة :”قصة نجاح بفضل ادارتها الحكيمة والمتميزة” .
جمعية البيئة :”قصة نجاح بفضل ادارتها الحكيمة والمتميزة” .
كتبت : الاعلامية الاء ابو هليل .
أن الانتماء الوطني هو حجر الأساس لمسيرة الانجاز والنجاح ولا يكتمل الانتماء إذا لم يكن الفرد مخلصا في عملة منتميا لمؤسسته وفاعلا في تحقيق أهدافها يتابع كل صغيرة وكبيرة ويتعاون ويعطي الثقة للعاملين ويؤمن بالعمل والنهج ألتشاركي ويعزز العمل الجماعي المنظم وإعطاء اهمية كبيرة للعمل المؤسسي المبني على مراعاة المصلحة العامة التي تحدد أولويات العمل وفق منظومة تحكمها أمانة المسؤولية .
لذلك أصبحنا في جمعية البيئة أمام تجربة ناجحة ونوعية وفريدة ونادرة لمؤسسة تطوعية بيئية حققت النجاح بفضل رئيسها الصحفي علي عزبي فريحات الذي استطاع بخبراته وكفاءتة تحقيق كل معايير الإبداع والتميز والجودة في الخدمات التي تقدمها الجمعية في مجال التدريب والعمل المؤسسي واستراتيجيات العمل والنجاح والتميز للنهوض بالجمعية على كافة المستويات .
وبفضل الجهود التي بذلها و متابعته الحثيثة ومواصلته للعمل أصبحت الجمعية نموذجا وطنيا في مجال العمل البيئي والتطوعي والانجاز القابل للتطبيق والتصميم إلى وصلت إلى الاعتماد على الذات الذي انعكس على برمجها وأنشطتها وعملت ضمن خطة ممنهجة لتقديم الحلول للتحديات البيئية التي واجهتها من خلال إدارتها الحكيمة .
الجمعية أصبحت نموذجا يحتذى في وطننا في مجال العمل البيئي حيث أصبحت تشهد قصة نجاح بفضل قيادتها الخبيرة والمتنورة والمخلصة والأمينة التي بذلت جهودا جبارة في التخطيط والتمكين واستثمار الموارد البشرية وتعزيز الأداء المؤسسي والعمل بروح الفريق الواحد حيث يبذل رئيسها جهودا كبيرة لتبقى الجمعية في مصاف الجمعيات التي يشار لها بالبنان وترجم هذا العمل على ارض الواقع حيث نفذت الجمعية خلال العام الحالي اكثر من 160 نشاطا متعدد الاهداف والاغراض التي تخدم البيئة ورسالة العمل التطوعي واصبح لديها اكثر من 145 اتفاقية تعاون لخدمة القضايا البيئية مع عدد من المؤسسات التي تعمل في القطاع العام والخاص .
حققت الجمعية انجازات كبيرة في التخطيط والحوكمة الرشيدة والبرامج التدريبية البيئية وتحقيق النشاطات المتعددة بالإضافة إلى خدمة المجتمع والمواقع السياحية .
تحية تقدير لرئيس الجمعية على جهوده الجبارة التي تجسدت بنكران الذات والمسؤولية العالية والعمل بروح الفريق والمتابعة الحثيثة لتحقيق الانجازات كما نثمن تعاون هيئات الجمعية الادارية والاستشارية وكادرها الوظيفي مع رئيس الجمعية للعمل بلغة تشاركية تخدم اهداف وغايات الجمعية.
تواصل الجمعية في اعداد برامج بيئية تتناسب مع واقع الاردن لدعم التنمية المستدامة وخدمة المجتمع حيث كرمت عدد من الجهات رئيسها تقديرا لجهوده ومبادراته ونشاطاته التي تخدم رسالة العمل التطوعي والبيئي كما كرمت العديد من المؤسسات والأفراد بمناسبة حصولها على جوائز محلية وعربية ودولية ونجاحاتها .
نشكر سياسة الجمعية لمتابعة مسيرة النجاحات التي تحققت على ارض الواقع وسعيها لرفع مستواها المحلي والإقليمي لدعم مسيرة التنمية البيئية وقضايا التنمية المستدامة وان الجمعية ما زالت تحتل رقما متقدما ما بين الجمعيات التطوعية والبيئة على مستوى المملكة .
موجودات الجمعية شاهد على انجازاتها و تميزها حيث أصبح لدى الجمعية مركز أعلامي ومركز لبناء القدرات والتدريب والاستشارات ومكتبة بيئية الأولى من نوعها على مستوى الوطن و تعتبر نواة لمركز معرفي بيئي وموقع الكتروني شامل باسم نافذة البيئة والتنمية الإخباري ومعرض منتجات بيئية دائم ومركز للفرز والتدوير مقام على ارض تابعة للجمعية في غابة الامير هاشم ومرصد بيئي وخط ساخن ومجلة بيئية باسم ” رسالة البيئة ” ووحدة لتمكين المرأة والجمعية الان بصدد انشاء محطة معرفة بيئية الاولى من نوعها بالتعاون مع مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني كما تستضيف الجمعية لجنة لتنسيق العمل البيئي بمشاركة عدد من الجمعيات البيئية والمهتمين والخبراء البيئيين .
و تعتبر الجمعية اول مركز تدريبي متخصص على مستوى الوطن و خارجه في مجال تقييم الاثر البيئي والاعلام البيئي حيث اصبحت تمنح شهادة الدبلوم في مجالي الاثر البيئي والاعلام البيئي حيث منحت العديد من الشهادات لعدد من المنتسبين من الأردن حيث استفاد من هذه الدورات اكثر من 2000 متدربا ومتدربة بالاضافة الى انها تعتبر أفضل جمعية بيئية عملت في مجال التدوير حيث اصبحت تمتلك العديد من الاتفاقيات مع المؤسسات في القطاعين اعلام و الخاص بفضل مصداقيتها في العمل التي رسخت عامل الثقة ما بينها وبين هذه المؤسسات .
وإنشالله ستبقى الجمعية على العهد والوفاء في خدمة العمل البيئي والتطوعي والاجتماعي لخدمة الأردن وتعزيز مسيرته التطوعية وصون مكتسباته في ظل الراية الهاشمية بقيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم .
مدير المركز الاعلامي وعضو الهيئة الادارية في جمعية البيئة .