التصنيف: رأينا

  • التلفزيون الاردني في عيده الــ53 :تميز في الجهد والرساله الاعلامية

    التلفزيون الاردني في عيده الــ53 :تميز في الجهد والرساله الاعلامية

    انجاز-كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
    بمناسبة ذكرى تأسيس التلفزيون الاردني الـ 53 نستذكر مسيرة مؤسسة وطنية حيث شكل منذ انطلاقته منارة اعلامية داخليا وخارجيا وكان المدافع عن قضايا الوطن وتطلعات قيادته وهموم شبعه الاردني.
    التلفزيون الاردني حقق نقلة نوعية وقصة كفاح وتطورا منذ انطلاق شاشته عام 1968 حيث حمل رسالة الدولة الاردنية بكل كفاءة واقتدار من خلال منظومته البرامجية الاخبارية والهندسية المتطورة .
    التلفزيون دائما يعبر عن هوية الشعب الاردني الجامعة التي تصهر في بوتقتها كل الهويات الفرعية وتحصن المجتمع الاردني وتدافع عن قيم مجتمعنا بكل تلاوينه السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية من كل منابته واصوله.
    مسيرة التلفزيون مرت بمحطات هامه سعياً منه لاستقطاب المشاهدين من خلال البرامج المنوعة في مختلف شؤون الحياة وتلبية لرغبات مختلف شرائح الاعمار والمساهمة في نقل هموم المواطنين وتطلعاتهم وآمالهم .
    المؤسسة تعمل باستمرار على تدريب وتأهيل الكوادر الفنية والبرامجية والإخبارية لتواكب القدرات التي شهدها قطاع الإعلام والاتصال في العالم كما استحدثت مديرية للتطوير المؤسسي وأصدرت مجلة شاملة تتابع كافة النشاطات التي شهدتها المؤسسة وتطوير علاقاتها التشاركية مع مختلف فعاليات المجتمع.
    في عيد التلفزيون الــ 53.. سنبقى متسمرين أمام الشاشة الوطنية، مستذكرين عطاء المؤسسين الأوائل، وكلنا ثقة بفرسانها الذين يمضون بها الى التميز و تفانيهم وخبرتهم ومهنتهم للمساهمة في استمرارية نجاح وازدهار المؤسسة وتألقها وتقديم محتوى يليق بطموح ابناء الوطن لخدمة رسالة الدولة الاعلاميــة .
    المسيرة مستمرة ان شاء الله من حيث التميز في برامجه او اخباره اوسعه انتشارا ليحقق المزيد من الانجازات وعلى مختلف الصعد .
    نتمنى دعم التلفزيون واعطائه اهتماما ورعاية من خلال رفع موازنته وتوفير كافة ادوات الدعم للعاملين حتى يتنمكن من تحقيق رؤيته الابداعية الخلاقة لتحقيق شعار المنافسة المطلوبة.
    اهنيء التلفزيون الاردني بعيده الثالث والخمسون واتمنى لكافة الزملاء و الكوادر العاملة الصحة والعافيه لدعم مسيرة التقدم والنجاح ومواصلة العطاء لتبقى منبراً اعلاميا يسعى على الدوام الى النهوض في الاداء والى التميز في الجهد والرسالة الاعلامية الوطنية وتخدم مسيرة التطور والتقدم في وطننا الحبيب في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه .
    تحية رمضانية وكل عام وانتم بخير جميعا .

  • فريحات يكتب :الصحافة أفضل لقاح ضد التضليل الإعلامي

    فريحات يكتب :الصحافة أفضل لقاح ضد التضليل الإعلامي

    المعلومات كمنفعه عامة : فرصة لمراجعة المبادئ الأساسية لحرية الصحافة.
    كتب: الصحفي علي عزبي فريحات.
    تحت شعار “المعلومات كمنفعه عامة” يحتفل العالم والاردن في الثالث من ايار من كل عام في اليوم العالمي لحرية الصحافة لتسليط الضوء على الواقع الذي تشهده الحريات الصحفية وان اختيار هذا الشعار ياتي للاهمية البالغة للمعلومات المثبته و الموثوق بها خاصة في ظل جائحة كورونا التي تتطلب المزيد من لحرية المسؤولة ومكافحة الاخبار المزيفة لان الطلب على المعلومات الصحيحة تزداد اهميته في وقت الازمات والتي تسهم في نشر الخبر واتخاذ القرار الصائب وهذا ما يؤكد على اهمية اخذ المعلومات من مصادرها الرسمية .

    ان الاحتفال بهذه المناسبة يؤكد اهمية الصحافة الحرة المستقلة والتركيز على حرية الاعلام والحريات العامة لتحقيق الاصلاح .

    كما جاءت هذه المناسبة انتصارا للحرية التي ترفع عن الإنسان كل أشكال القيود التي تعيقه عن التعبير عن نفسه وعن رأيه لأن الصحافة لا تزدهر ولا تتنوع ولا تؤثر في الرأي العام ان لم تتوفر لها التربة الحرة لتنمو بها وتترعرع لتطل على منابع المعرفة وتطلق قواها بحثا عن الحقيقة لتصل إليها وتنقل إلى المواطن من باب أنه لا يمكن تحقيق تنمية مستدامة بدون حرية صحافة فالأداء الإعلامي المقنع لا ينضج إلا في بيئة ديمقراطية تحترم التعددية وترفض قانونا يحاصر الإعلام وتبقيه أسير ‘ سياسة إعلامية’ تقررها الحكومة.

    هذا اليوم يشكل فرصة حقيقية لتسليط الضوء على الواقع الذي تشهده الحريات الصحفية في الأردن للخروج برؤية نقدية تساهم في رفد وتدعيم مسيرة العمل الديمقراطي وفرصة لكل من يدافع عن حرية الصحافة من صحفيين ومثقفين وسياسيين ونشطاء حقوقيين واجتماعيين للمطالبة بوجود أجواء ومناخات صحفية حرة ومستقلة ومسؤولة فالحرية وحدها كفيلة بتعزيز دور الصحافة وتفعيله وتكريسه للدفاع عن قضايا المواطنين وحماية مصالحهم العامة والتعبيرعن توجهاتهم الوطنية والقومية وتحفيزها وتأصيلها بنشر القيم والمفاهيم الايجابية التي تصب بمصداقيتها.

    وتشير الرؤية الملكية إلى ضرورة بناء إعلام الدولة الحديثة على أسس متينة أهمها تشجيع التعددية واحترام الرأي والرأي الآخر في مناخ من الاستقلالية والحرية المسؤولة والتعبير عن الوطن بفئاته وأطيافه كافة فكانت التشريعات والإجراءات مترجمة لهذه الرؤية حتى أصبح الاردن من الدول المتقدمة التي منحت العمل الصحفي جل عنايتها.

    هذه المناسبة تشكل مناسبة عملية لمراجعة المبادئ الأساسية لحرية الصحافة وصولا لمنهجية تناسب متطلبات المرحلة وكذلك تقييم حال حرية الصحافة وتعزيز أهمية الصحافة كونها اليوم خط الدفاع الأول عن المصالح الوطنية وحماية منابر المعلومات من خطاب الكراهية والتطرف والإشاعات بالاضافة الى تسليط الضوء على ما تعانيه المؤسسات الصحفية والاعلامية والعاملين فيها من اوضاع صعبة .

    ما تحتاجه الصحافة حتى تتطور وجود قوانين تكرس حريتها واستقلالها وحقها في العمل دون أي تدخل وثقافة عامة تنزع ثوب الوصاية عنها ومؤسسات إعلامية ناضجة ترتكز في عملها إلى تقاليد مهنية راسخة، فالحكومات الصادقة مع نفسها ومع مواطنيها والتي تعمل بنزاهة واستقامة لا تخشى حرية الإعلام وكشف الحقائق بل بالعكس؛ تسعى إلى ذلك بكل ثقة.

    وهنا لا بد من إدخال تعديلات تشريعية حاسمة على القوانين الناظمة لحرية الصحافة والإعلام لحماية الصحفيين وتوفير ضمانات دستورية لإيقاف الرقابة التي يمارسها البعض في دوائر الدولة وعدم إيقاع عقوبة الحبس للصحافي أو توقيفه ، وضمان حق الوصول إلى المعلومات ضمن آلية قابلة للتطبيق وغير خاضعة للاجتهاد حيث يحتوي قانون المطبوعات والنشر على نص واضح وصريح يلغي عقوبة توقيف الصحفي خصوصا أن هناك قيودا كثيرة لا تزال تحول دون تحقيق نقلة نوعية حقيقية في ممارسة حرية الصحافة والتعبير وتوفير سبل الوصول للمعلومة بحرية ويسر دونما تحيز وتعكس تعددية الآراء والتمسك بالمعايير الأخلاقية لتوفير بيئة تكفل حرية التعبير ومراقبة السلطات المختصة وهيئات صنع القرار ولتكون الصحافة محفزا لزيادة الفاعلية والتغيير في المجتمع.

    فلْنتأملْ رسالة الصحافة ولْنجددْ جهودنا لحماية حرية وسائل الإعلام حتى يظل الإعلام بالنسبة للجميع منفعة عامة تسهم في إنقاذ الأرواح.

  • حداد يكتب : بات من الواجب ان نواجه انفسنا بكامل الحقيقة

    حداد يكتب : بات من الواجب ان نواجه انفسنا بكامل الحقيقة

    كتب:مالك حداد

    بداية ارسل كل التهاني لمن تمكن من الوصول الى قبة البرلمان والذي نتمنى ان يكون داعماً لكل ما هو خير المواطن وبما يخدم اهداف الدولة الاردنية وتوجهاتها الصحيحة.

    ما المطلوب من هذا المجلس؟

    هذا السؤال يحتاج الى بعض الحصافة النقاشية والذي اعتقد انه حان الوقت لوضع اسس واضحة في التفريق ما بين المصلحة الشخصية للنائب ومصلحة الوطن والمواطن بشكل عام.

    فألف باء الحقيقة السياسية والهدف الاسمى للنواب للمرحلة القادمة هي خدمة الوطن والمواطن والاعتراف اولاً وأخيراً بالمحافظة على الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي للأردن، والا اصبح وجود النواب هو مجرد شعارات لا تعبر الا عن مصالح مردديها.

    نحن في وقت به من المصاعب الكثير ولم يعد هناك متسع من الوقت للاستماع لاصوات سياسية استعراضية جديدة.

    اي لحن ننتظره لا يأتي بجديد سوف نذكره اننا قد سمعنا هذا اللحن وسئمناه.

    بات من الواجب ان نواجه انفسنا بكامل الحقيقة وان لا نتوسع بالحلم او نمعن في ترجي المستحيل في ظل الظروف التي نعيشها وخصوصاً بعد كسادنا من جراء جائحة كورونا.

    ان العمل الجاد للمجلس يبدأ منذ البداية ومن خلال اصحاب السعادة النواب الجدد تحت القبة والذي نأمل منهم الكثير فلدينا من المشاكل ما يكفي للنقاش لمدة اربع سنوات كاملة قادمة واهمها:

    البطالة والصحة والتعليم والاجور والضرائب والنقل..الخ

    هذه الصعوبات هي ميراث طويل من الاهمال وسوء الادارة ولكل فاسد او مهمل او غير مبالي فيها نصيب مما اكتسبت يداه.

    نريد منكم ان لا تقفوا وقفة العاجز امام مشكلات الوطن والمواطن فاملنا بكم كبير.

    وفقكم الله لما فيه خير هذا البلد الطيب تحت ظل القيادة الهاشمية المظفرة وتذكروا دائماً ان جلالة الملك هو من اصر على الموعد رغم الظروف الصحية والوبائية.

    كما نشكر حكومة الدكتور بشر الخصاونة على حسن التنظيم والاخراج الجيد لهذه الانتخابات.

    كما لا يسعنا الا ان نشكر القوات المسلحة والاجهزة الامنية بكافة تشكيلاتها للجهد الكبير واستيعاب أية مشاكل وان كانت طفيفة والحمد لله.

    ادام الله الاردن والقادم اجمل بإذن الله.

  • كلنا خلف القيادة الهاشمية

    كلنا خلف القيادة الهاشمية

    كتب :الصحفي علي عزبي فريحات
    نؤكد على توجيهات سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه بتطبيق سيادة القوانين والتاكيد على الالتزام باوامر الدفاع من اجل الحفاظ على صحة المواطنين في ظل الاجراءات المتخذه لمواجهة فيروس كورونا بالاضافة الى توسيع الانتشار الامني وعدم السماح للخارجين عن القانون بالعبث او اطلاق العيارات النارية خلال الحظر وترويع المواطنين ومنع التجمعات من قبل عدد من المترشحين الفائزين بالانتخابات النيابية وانصارهم لاقامة الاحتفالات واستقبال المهنئين التي تشكل خطرا على حياة وسلامة المواطنين .
    ان جلاله الملك دائما يتلمس وجع الناس وهموهم ويتحرك بناء على هذا الامر ويسبق الجميع لوضع الخطط والتوجيهات والتعليمات وتطبيق سيادة القانون على الجميع وفرض هيبة الدولة و خاصة واننا نعيش في ظل ظروف صحية صعبة تحتاج الى تكاتف جهود الجميع للحفاظ على المواطن وامنه وامانه.
    تاكيد جلالته ركز على انه لا احد فوق القانون ولا استنثاء لمرتكبي المظاهر المؤسفة التي شهدتها المملكة خلال الايام الماضية بعد انتهاء العملية الانتخابية والتي من ابرزها ظاهرة إطلاق العيارات النارية في مجتمعنا التي تعد من الظواهر السلبية الخطيرة كونها تشكل تهديدا لحياة الأبرياء دون تفكير وعدم ومراعاة حياة المواطن.
    التواجد الامني في مختلف المحافظات خطوة في الاتجاه الصحي لإنفاذ القانون وايقاف كل من تسول له نفسه تهديد أمن المواطنين وتعريض صحتهم للخطر رغم إجراءات الحظر لمنع انتشار وباء كورنا الامر الذي قد يؤثر على الوضع الوبائي في الأردن.
    نؤيد جميع الإجراءات التي اتخذت من قبل الأجهزة الأمنية لفرض سيادة القانون وتطبيقه في كافة المناطق وعلى كافة الأشخاص الذين تجاوزوا على الأنظمة والقوانين وذلك حماية للإنجازات الوطنية وأمن المواطنين في كافة أنحاء أردننا المفدى.
    “نعم”..نشامى الوطن من كافة الاجهزة الامنية ترفع لهم القبعات ايضا تقديرا لجهودهم الكبيرة لتعزيز المنظومة الوطنية والتي ساهمت في انجاح العملية الانتخابية من خلال تنظيم ممارسة المواطنين لحقهم الدستوري في الادلاء باصواتهم باريحية وطمأنينه .
    كما نثمن عاليا جهود كافة الجهات المعنية وخاصة الحاكمية الادارية والاجهزة الامنية الساهرين على راحة المواطنين وحماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على حياتهم.
    كما نستنكر ونعبر عن استيائنا للممارسات السلبيات وكافة الاعمال الدخيلة على بلدنا الحبيب والتي لا تنم على اخلاق ابناء الاردن المشهود لهم بالانتماء والولاء للقيادة الهاشمية .
    وندعو ابناء الاردن بكافة شرائحه ان يقف صفا واحد خلف قيادتنا الهاشمية وتعزيز حالة التناغم مع الاجهزة الامنية خط الدفاع الاول لمحاربة والتصدي لكل ما من شأنه المساس بهيبة الدولة وعدم الالتزام بأوامر الدفاع ومحاولة الاعتداء على مؤسساتنا الوطنية لنبقى سدا منيعا للحفاظ على مقدرات الوطن وامنه واستقراره .
    ندعو الله ان يحمي الاردن من ضعاف النفوس والفاسدين والمغرضين و ان يرفع عنا البلاء والوباء وان يجنبنا المحن .
    حفظ الله الاردن امنا مطمئنا في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه .
    الناطق الرسمي باسم نقابة الصحفيين الاردنيين
    رئيس جمعية البيئة الاردنية .

  • الحظر الطوعي لمواجهة كورونا واجب وطني

    الحظر الطوعي لمواجهة كورونا واجب وطني

    كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
    الحظر الطوعي لمواجهة كورونا واجب وطني وضرورة لحماية انفسنا وحماية اقتصادنا الذي اصبح يتأثر بتطبيق الحظر في ظل تزايد حالات الاصابات بفيروس كورونا واعداد الوفيات ومعاناة القطاع الطبي من الاعداد المتزايدة للمرضى .

    واصبحت الحاجة ملحة للحظر الطوعي الذاتي من منطلق المسؤولية الملقاة على عاتقنا للتعاون مع الجهات الحكومية للمساهمة في الاجراءات التي تحد من انتشار فيروس الكورونا في ظل عدم توجه الحكومة لتطبيق الحظر الشامل .

    أن الحظر الطوعي يحمي الاقتصاد من جهة كما يحمي افراد المجتمع من الاصابة بفيروس كورونا من جهة اخرى وخصوصا ان هذا الاسلوب نجح في حماية افراد عدد من الدول التي طبقته .

    أن المسؤولية المجتمعية الملقاة على عاتق الجميع تحتم عليهم الدخول في معركة حقيقية فى مواجهة فيروس كورونا بحظر انفسهم في منازلهم احترازا من العدوى وهذا الالتزام يعكس الوعي وحس المسؤولية بالمحافظة على انفسهم وذويهم ومجتمعهم القضاء بشكل عام من انتشار الفيروس .

    وفي ظل هذا الانتشار الواسع للاصابــة بفيروس كورونا من تزايد ارتفاع الاصابات بشكل يومي لم يعد هناك خيار الا تطبيق الحظر الطوعي و التدابير الصحية المشددة لتجنب مخاطر الفيروس الذي اصبح يغزو جميع الاماكن الوظيفية والتجمعات والمصانع والمنازل مما يتطلب اخذ الحيطة من خلال تطبيق جميع متطلبات الصحة والسلامة العامة والاشتراطات الوقائية للحد من انتشار الفيروس والالتزام بارتداء الكمامات والقفازات وادوات التعقيم وغسيل اليدين باستمرار .

    كما نؤكد على اهمية تطبيق الحظر الطوعي بمبادرات ذاتية من خلال الالتزام بالمنازل وعدم الخروج الا للضرورة القصوى مع تطبيق جميع وسائل الامان من حماية انفسنا والتخفيف من ارتفاع نسبة الاصابات بالإضافة الى اطلاق مبادرات توعوية وتثقيفية للتوعية بمخاطر الفيروس وطرق الوقاية منه اهمها عدم التواجد في التجمعات السكانية وحضور أي مناسبات لذلك يتوجب علينا الاعتذار عن المشاركة في أي مناسبات اجتماعية تتلقى فيها دعوه من الاخرين وذلك لحماية انفسنا وكافة افراد المجتمع وكذلك يتوجب علينا ممارسة السلوكيات ايجابية عي تطبيق التباعد وعدم السلام بالمصافحة ومراعاة التعامل مع كبار السن من اجل المحافظة على صحتهم وخصوصا الذين يعانون من امراض مزمنة .

    كما يتوجب علينا اتباع ارشادات صحية في ممارستنا اليومية واتخاذ اجراءات صارمة بخصوص التقليل من الزيارات والاعمال الغير ضرورية وعدم الخروج من المنازل الا للحاجة الماسة وان يكون الخروج بشخص وليس بشكل جماعي مع اخذ الحيطة والحذر في تطبيق الاشتراطات الصحية .

    كما يتطلب على الجهات الممنوحة لهم تصاريح من المركز الوطني لادارة الازمات الالتزام واستخدامها للغايات التي منحت من اجلها وعدم استغلالها لاغراض شخصية انما فقط لانجاز الاعمال المكلفين بها ومن يحاول استخدام التصريح المؤقت لغير غاياتها يجب ان يتعرض للمساءلة القانونية وسحب التصريح منه .

    باتت الحاجة ايضا الى تنظيم حملات واقعية وبشكل طوعي بعيدا عن سياسة الفزعات و الاستهتار حيث يتوجب على الجهات المعنية استخدام كافة الوسائل الرقابية من اجل الزام المواطنين بارتداء الكمامة وتغريم المخالفين لاصحاب العمل الذين يخالفون تطبيق الاشتراطات الصحية .

    علينا ان ننجح خلال هذه الفترة في خفض عدد الاصابات والوفيات بحيث لا يكون البديل اللجوء للحظر هو المخرج الوحيد من هذه المحنة خصوصا في ظل عدم توفير العلاج في الوقت الحالي لانه اصبح من المرجح انها ستستمر لاشهر عدة مقبلة واللقاح لن يكون متاحا لعامة الناس قبل ربع العام المقبل .

    يتوجب على الحكومة العمل على انجاز حزمة من الاجراءات للتخفيف عن القطاعات المتضررة نتيجة جائحة كورونا خاصة في القطاع الخاص وارباب العمل من خلال المحافظة على حقوقهم الوظيفية ومضاعفة اعداد المستشفيات الميدانية وتأجيل اقساط البنوك وتشديد ادواتها الرقابية لتطبيق اوامر الدفاع وتغليظ العقوبات على اقامة التجمعات وتنفيذ جولات ميدانية يومية للفرق الرقابية المتعددة .

    ان الظروف الحالية تستوجب ايضا اطلاق حملات توعوية جماعية عبر كافة التطبيقات ووسائل التواصل الاجتماعي والتوعية عن بعد عبر القنوات المختلفة من قبل الجهات الحكومية المعنية منها وزارة الصحة والمؤسسات الاعلامية والجهات التطوعية ومؤسسات المجتمع المدني لان الرقابة الطوعية مسؤولية وطنية وتعزز الحرص على حماية اهلنا والعاملين من الكوادر الطبية والاجهزة الامنية والفرق الرقابية الذين يعملون ليل نهار لهم الشكر الجزيل على الجهود التي يبذلونها للحفاظ على صحة وسلامة المرضى .

    نعم..ان المبادرات التطوعية تحمي انفسنا وافراد المجتمع من مخاطر الفيروس وتحمي اقتصادنا من التراجع وهذا ما نجحت بتطبيقه بعض الدول التي خفضت من الاصابة .

    حمى الله الاردن شعبا وقيادة من هذا الوباء .
    رئيس جمعية البيئة الاردنية
    مؤسس مبادرة اعلاميون متطوعون .

  • اليوم العالمي للتطوع ..استثنائي هذا العام بسبب كورونا

    اليوم العالمي للتطوع ..استثنائي هذا العام بسبب كورونا

    كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
    يحتفل العالم سنويا في الخامس من ديسمبر من كل عام الذي تم اعتماده من قبل تجمع الأمم المتحدة في قرارها رقم 40/212 في 17ديسمبر 1985
    ويأتى اليوم العالمى للتطوع هذا العام ليكون استثنائيا فى ظل جائحة كورونا التى تسببت العديد من الأزمات الصحية والاجتماعية على العالم الأمر الذى جعل العمل التطوعى واجبا لمساندة الأسر المتضررة من الجائحة .
    اليوم العالمى للتطوع أو ما يعرف باسم اليوم الدولى للمتطوعين والذى يختصر باللغة الإنجليزية بالحروف الآتية IVD، هو احتفالية سنوية كبيرة، تصادف يوم الخامس من ديسمبر من كل عام، منذ أن أعلنت الأمم المتحدة هذا التاريخ يوما عالميا للتطوع فى عام 1985.
    ويهدف هذا اليوم إلى شكر جميع المتطوعين على جهودهم المبذولة دون مقابل، إضافة إلى رفع مستوى الوعى عند الناس من أجل زيادة مساهمتهم فى بناء المجتمع.
    ويتيح هذا اليوم للمتطوعين الفرصة للمنظمات التى تعنى بالعمل التطوعى والمتطوعين والأفراد لتعزيز مساهماتها فى التنمية على المستويات المحلية والوطنية والدولية لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.
    وتاتي هذه المناسبة لدعم الجهود الكبيرة التي يقوم بها المتطوعون ودورهم في تحقيق التنمية الشاملة في مجتمعاتهم بالإضافة الى تشجيع العطاء بلا مقابل والمساهمة الفاعلة في المجتمعات والاستفادة من أهم عنصر يستطيع الجميع التطوع فيه وهو الوقت والجهد والعلم والرأي والخبرة كأحد أوجه التطوع والعطاء.
    ان الاحتفال بهذا اليوم يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية واتخاذ التدابير لزيادة الوعي بأهمية الخدمة التطوعية على الصعيد الفردي وعلى صعيد المنظمات الدولية لتحقيق التنمية البشرية .
    ويهدف هذا اليوم إلى تحفيز المشاركة المجتمعية وإيجاد سياسات تشجع الأعمال التطوعية وتسهم في توسيع العمل التطوعي والاعتراف بأهمية دور المتطوعين في تنمية مجتمعاتهم لابد أن نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان الى قيادتنا الحكيمة على توجيهاتها بأن يكون للقطاع الأهلي التطوعي دور مهم في تحقيق التنمية في اردننا الغالي .
    هذه المناسبة تؤكد اهمية تحقيق مبدأ الشراكة بين القطاعات المختلفة في مجال العمل التطوعي وخصوصا بعد أن كان العمل التطوعي محصورا في العمل الخيري وتقديم المساعدات وارتبط ذلك ارتباطًا وثيقا باحتياجات المجتمع حيث أصبح لدينا جمعيات تطوعية في جميع المجالات الشبابية والنسائية والطفولة وكبار السن والأسر المتعففة إضافة إلى العمل الإنساني الذي يدعم ويساند كافة الجهود لتقديم الدعم لمن يحتاجه .
    أن العمل التطوعي أصبح يحتل جانباً كبيراً في حياة معظم المواطنين بل يمثل منهج حياة لبعض الجمعيات وأعضائها الذين يعملون على تعزيز ثقافة التطوع وتوسيع خدماتهم التطوعية لمعظم شرائح المجتمع .
    ومن هنا ندعو لتعزيز ثقافة التطوع من خلال توثيق العلاقات بالمسئولين ومتخذي القرار وتنظيم المؤتمرات والملتقيات التي تساهم في تفعيل العمل التطوعي فإن تلك الثقافة بحاجة إلى مزيد من إلقاء الضوء عليها وتعزيز وجودها لا سيما أن الكثير من المجتمعات بحاجة إلى هذا الدور الذي يساهم بشكل كبير في تعويض تقصير الحكومات والأنظمة إن لم يكن داعمًا لها في بعض المجالات التي لا تستطيع المؤسسات الرسمية تحقيق النجاحات المطلوبة فيها.
    منسق لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي في محافظة عجلون
    رئيس جمعية البيئة الاردنية
    رئيس هيئة تحرير وكالة انجاز الاخبارية
    مؤسسة مبادرة اعلاميون متطوعون .

  • الاعلام وتنمية قدرات الشباب

    الاعلام وتنمية قدرات الشباب

    كتب: الصحفي علي عزب فريحات
    تلعب أجهزة الأعلام المختلفة المرئية والسمعية والمقروءة في عصرنا الحالي دورا مؤثرا في صناعة الرأي العام , ورسم الأنماط السلوكية للشباب , والتأثير في صناعة القرار السياسي , بل التأثير في مختلف السياسات العامة, وذلك بفعل التطور المذهل والسريع في أجهزة الإعلام ووسائل الاتصال المختلفة , والذي مكن الإعلام من امتلاك إمكانيات وقدرات عالية التأثير لم يكن يمتلكها قبل مدة غير طويلة من الزمن , مما أعطى للإعلام سلطة وقدرة لا يمكن لأحد تجاهلها .
    الشباب طاقة إنسانية متميزة بالطموح والحماسة والسعي نحو الاستقلال وحب الاستطلاع والمعرفة والتطلع نحو المستقبل بكل ثقة وعزم, وهم أساس التنمية والطاقة الكبيرة التي ينبغي الاستفادة منها في عملية التنمية الوطنية الشاملة في المجالات المختلفة السياسية, الاقتصادية, الاجتماعية وفي مجالات البحث العلمي والتقدم التكنولوجي.
    التنمية الشاملة هي عملية مجتمعية واعية تشمل الجوانب الروحية والذاتية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية والعلمية والتكنولوجية والسياسية والبشرية وهي أيضا موجه لإيجاد تحولات هيكلية تؤدي إلى أطلاق طاقة إنتاجية ذاتية يتحقق بموجبها تزايداً كبيراً في الطاقة الإنتاجية وذلك من العلاقات الاجتماعية التي تربط بين الجهد والمكافأة وتعميق متطلبات المشاركة وضمان الأمن والاستقرار الفردي والاجتماعي والوطني
    الأردن وطن العطاء والشباب, وطن الموارد البشرية التي تمتلك البناء والتجدد والحيوية والعطاء الذي لاينضب, ويشكل الشباب في مجتمعنا أحد مصادر البناء والإنجاز للنهوض بالمجتمع، ودفع مسيرة التنمية الشاملة بإبعادها المختلفة، وهو ما يلقي عليهم مسؤوليات كبيرةً تضعهم على طريق التحدي، خصوصاً وأن المجتمع الأردني يمتاز بأنة مجتمع فتي فغالبية سكانه هم من قطاع الشباب, وإيماناً بدور هذا القطاع الذي
    يشكل احد روافد التقدم والتطور والنماء، فإن جلالة الملك عبد الله الثاني حرص على تقديم الشباب في خطاباته المختلفة، إن كانت على الصعيد المحلي أو العربي أو الدولي, ومنذ أن تولى جلالته سلطاته الدستورية استطاع أن يرتقي بالشباب ويضعهم على سلم الأولويات المجتمعات المتقدمة، وهو يشخص واقعهم ويرصد التحديات التي تجابههم، ويرنو للنهوض بواقعهم على نحو مشرق ومشرف بطريقة فريدة على مستوى العالم
    وشكل الاهتمام الملكي بالشباب محط أنظار صانعي القرار على الصعيد العالمي، لا سيما وأنهم ينظرون بإعجاب للتجربة الأردنية في التعامل مع هذه الفئة من المجتمع، وتمكينها من أخذ دورها على الصعيد المحلي، وهو ما دفع بها للتقدم في شتى مناحي الحياة ومساهمتهم بصورة رائدة في التنمية الوطنية
    من هنا بدأت في الأردن خطوات متميزة في الاهتمام بقطاع الشباب من قبل وسائل الإعلام المختلفة في تخصيص ملاحق شبابية مرفقة مع الصحف اليومية والمواقع الاخبارية الالكترونية بالاضافة الى العديد من البرامج التلفزيونية والاذاعية التي تلامس الواقع الشبابي والتي تلعب دورا هاما في تنشيط الحركة الشبابية وذلك لربط القاري مباشرة بإخبار الشباب, والرائع في هذا الجانب إن من يقوم على إعداد وتجهيز الملاحق هم الشباب أنفسهم, كما تقوم الكثير من المواقع الالكترونية بإبراز انجازات واهتمامات الكثير من الشباب الوطني وتساعد على توفير البيئة الإعلامية الوطنية للنهوض بهذا القطاع الحيوي الهام, مطلب شبابي واهتمام وطني في تطوير مهارات الشباب والعمل على تحسين إمكانياتهم وقدراتهم في التعامل مع المصدر المعلوماتية في ظل الكم الهائل من وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية والاتصال الرقمي والتحقق من صدق ودقة المعلومة وبناء فكر وطني شبابي إعلامي مبني على التربية الوطنية الإعلامية والذي يعتمد على تنمية وتطوير مهارات الاتصال والتفكير النقدي وخاصة في مجال الاتصال الرقمي
    وتعمد الصحافة من خلال الملاحق لنشر وتعزيز الانجازات الشبابية فهي دافع كبير في بناء الشخصية الوطنية للشباب خصوصا عندما تنشر الانجازات والمبادرات والتميز لدى الشباب التي ينظر إليها المجتمع بعين من الايجابية فسيعمل على تطوير ذاته أكثر فتكون بمثابة الحافز للاستمرار نحو تقديم الأفضل من العمل والانجاز وتحسين الشباب من الأفكار المظللة والبعد عن الإشاعة الهدامة التي تفتك بالوطن ومقدراته لان الإشاعة أصبحت تسيطر على حيز كبير من مصادر المعلومة والأحداث في تداول الأخبار في ظل سرعة وصول المعلومة وتداولها وما تعانيه مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية في تناقل معلومات غير مؤكدة وعدم التأكد من مصداقيتها، حيث تعتبر الإشاعة من أخطر المظاهر الاجتماعية التي أخذت بالتزايد مؤخراً في مجتمعنا والتي تعزى أسبابها إلى عدة عوامل من بينها غياب الوازع الديني وتراجع قيم الأخلاق والظروف الاقتصادية التي تمر بها المنطقة وازدياد نسبة البطالة بين الشباب والفراغ والتي من شأنها توفير الوقت الكافي للانشغال بهذه الظاهرة السلبية.
    على قطاع الإعلام الوطني نعقد الأمل في ابراز طاقات الشباب ودعم امكانياتهم واكتشاف مواهبهم والسير قدوما مع انجازات الشباب الأردني وابدعاتهم وخطاهم وتطوير قدراتهم لنصل إلى طريق الانجاز والتقدم ورفعة الأردن لان الاعلام داعم رئيسي لافكار وتطلعات الشباب المميز المبدع وابراز بيئة الابداع والريادة وخلق فرص عمل ذاتية وتسويقها ضمن برامج اعلامية متطورة تساعد في خلق فرص عمل مناسبة للشباب تساعد في النمو الاقتصادي.

  • نحن بحاجة الى اعلام بيئي متخصص

    نحن بحاجة الى اعلام بيئي متخصص

    انجاز-كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
    يلعب الإعلام دورا كبيرا لا يمكن الاستهانة به في التعريف بأي قضية كانت وتسليط الضوء عليها وإظهارها للرأي العام ولجموع المتابعين لتأخذ حيزا كبيرا من الاهتمام وتسليط الضوء عليها سواء من الدولة أو المجتمع وخصوصا ان وسائل الإعلام لها تأثير كبير على تشكيل البناء الإدراكي والمعرفي للأفراد أو الجماعات ويسهم هذا الأثر في تشكيل رؤية الفرد والمجتمع تجاه قضايا مجتمعه والقدرة على تحليلها واستيعابها ومن ثم اتخاذ السلوك واتباع الأسلوب المناسب حول هذه القضايا.
    وتعد البيئة من أهم هذه القضايا التي لا نرى تسليطا كبيرا كافيا عليها من قبل وسائل الإعلام بالشكل المطلوب ولا نرى تناولا منها للقضايا البيئية إلا حينما تحل علينا بعض المشاكل البيئية كتلوث المياه والأمطار الحمضية والتصحر واندثار البيئة البرية وتغول المنشآت والابنية الخرسانية على المساحات الخضراء وحينها يدق ناقوس الخطر وتبدأ جميع وسائل الإعلام بإعطائها أهمية في تغطياتها الإعلامية لكن في اغلب الأحيان تكون متأخرة بعد أن تمتد المشاكل والكوارث البيئية لتصل إلى الإنسان وتهدد حياته.
    وتزداد الحاجة الملحة يوما بعد يوم للمجتمعات بشكل عام والتنمية بشكل خاص إلى الإعلام البيئي وتزداد الحاجة إلحاحا عند ظهور مشكلة بيئية مثل التلوث وانتشار الأوبئة والآفات الزراعية فحضور الإعلام البيئي خلافا لما يعتقد معظم الناس يتجاوز إثارة الموضوعات المتعلقة بأكوام النفايات ومجاري الصرف الصحي والبناء العشوائي وتقطيع الاشجار وافتعال الحرائق داخل الغابات وزيبار الزيتون وتلوث المياه والمحاجر والمقالع .
    الاعلام البيئي أيضا له حضور أشمل وأعمق يبدأ منذ لحظة ولادة الاستراتيجيات والقرارات السياسية والتجارية والتشريعات المختلفة وما ينتج عنها من تأثيرات على البيئة والطبيعة والتنوع الأحيائي، وفي نهاية المطاف على نوعية حياة البشر وحقوقهم ولا تقل مسؤوليته عن مسؤولية الجامعات والمؤسسات البيئية والوزارات والحكومة بل تتعدى مسؤوليته ذلك لأنه أولا وآخرا مصدر المعرفة الأول والأساسي لكل الناس لذلك يجب ألا يغيب الإعلام عن الهم البيئي ويسقط هذا التخصص من حساباته.
    إن الاعلام البيئي يهم كل فئات المجتمع والتأثيرات والأضرار الناتجة عن الكوارث أو التلوث لاتميز بين فئة وأخرى لذلك فإن على هذا الاعلام أن يتوجه الى الجماهير لتكون قوى ضاغطة لحث أصحاب القرار على انتهاج سياسة إنمائية متوازنة تحترم البيئة وتحافظ على مواردها الطبيعية كما عليه أن يتوجه الى العلماء والمفكرين والمثقفين لحثهم على وضع قدراتهم الابداعية للحفاظ على توازن الطبيعة والحد من تلوث البيئة والى السياسيين وأصحاب القرار للتشديد على أن مسؤولياتهم لاتنحصر في مجموعة معينة من المواطنين أو في حقبة زمنية محددة، بل على مر الزمن.
    ‏الإعلام البيئي يجب أن يكون على قدر التحديات ولا يبقى حاضرا جزئيا ونظريا في كتب الجامعات ويغيب واقعا وتطبيقا.
    المطلوب تنمية هذا الإعلام ليشكل حلقة وصل بين العلم والأحداث والكوارث البيئية من ناحية وبين الجمهور الذي يفترض أن يؤدي الدور الأكبر في حماية الطبيعة والتنوع الأحيائي من ناحية ثانية، ونشر الوعي البيئي لزيادة الثقافة البيئية بين كل فئات المجتمع خصوصا المرأة والطفل والشباب وذلك للتعرف على هذه المشكلات والقضايا وغرس السلوك البيئي القويم ولوضع أفضل الحلول للمشكلات البيئية.
    فلابد أولا من رفع الوعي البيئي لدى المرأة والطفل لآثار التدهور البيئي ولأهمية دور المرأة الحيوي في الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية للبيئة ومشاركتها في القرار البيئي وتطبيقه ويمكن وضع إستراتيجية عربية لرفع الوعي البيئي للمرأة والأطفال والشباب الذين يمثلون الشريحة الكبيرة والفعالة من شرائح المجتمع وهم رجال الغد وثروة المستقبل ولا بد أن يكون لهم دور حقيقي في التخطيط للقضايا البيئية التي تمس حياتهم.
    في ظل ازدياد المشاكل البيئية اصبح مطلوب تكاتف الجهود ومزيد من الاهتمام من كافة وسائل الإعلام بمشاكلنا البيئية وتسليط الضوء على بيئتنا التي نشأنا وترعرعنا عليها وتنسمنا هواءها النقي النظيف وان تتواكب جهودنا جميعا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه حتى تعود بيئتنا خاليه من التلوث إلى سابق عهدها وأن يسود اللون الأخضر على غيره من الألوان.
    بات من الضروري أن يقوم الإعلام بأداء دوره في توعية الناس بالمشاكل والكوارث البيئية من خلال إعداد برامج وخطط بعيدة المدى لتبيان مدى الأضرار والعواقب الوخيمة التي قد تخلفها من خراب للحياة البيئية والطبيعية .
    وللتوعية لابد من تكاتف الهيئات والمؤسسات المسؤولة عن البيئة مع المؤسسات الإعلامية التي ستكون همزة الوصل مع الجمهور في إيضاح خطورة إهمال القضايا البيئية بالاضافة الى الاسهام الاعلامي في إيجاد وعي وطني بيئي يحدد السلوك ويتعامل مع البيئة في مختلف القطاعات.‏
    رئيس جمعية البيئة الاردنية
    رئيس لجنة تنسيق العمل البيئي.
    رئيس مبادرة “سياحتنا عنوان ثروتنا وبيئتنا “.
    رئيس مبادرة اعلاميون بيئيون متطوعون .
    رئيس مبادرة “غاباتنا عنوان ثروتنا وبيئتنا فلنحافظ عليها” .
    رئيس مبادرة “مواجهة كورونا مسؤوليتنا جميعا “.

  • راجب خارج التغطية

    راجب خارج التغطية

    كتب : الصحفي علي فريحات
    لم تحظى بلدة راجب والتي تضم قرى ثغرة زبيد دحوس ودبة أم البطم و كعب الملول وأم العشوش تل الخرابة بمكتسبات التنمية من خدمات البنى التحتية والتنمية التي يزيد عدد سكانها ومحيطها عن 10 ألف نسمه .
    تمتاز هذه البلدة بميزات حيث تمتلك أراضي زراعية مروية وتعتبر سلة الغذاء لمحافظة عجلون بسبب كثرة ينابيعها وأوديتها الدائم الجريان حيث يتوفر أكثر من 14 قناة ري وأراضيها مزروعة بأشجار الحمضيات والزيتون والكاكا والاسكدنيا والقشطة والعنب والرمان وغيرها من الأصناف التي تتلاءم مع طبيعة البلدة .
    رغم أهميتها السياحية والبيئية والطبيعية لم تحظى بدعم المشاريع السياحية التي يتبناها القطاع الخاص حيث لم تضع على خارطة المسارات السياحية رغم توفر المواقع الأثرية والطبيعية وشلالات المياه إلا أنها يتوفر في البلدة عدد من المناطق الأثرية أبرزها كنيسة مار الياس و تم استملاك عدد من قطع الأراضي التي يوجد فيها مواقع أثرية ويوجد فيها استراحات بالقطاع الخاص على حفاف الودية والينابيع وشلالات المياه .
    وتقع البلدة في المنطقة الجنوبية من محافظة عجلون وتبعد عن مركز المحافظة بحوالي 20 كيلو متر وهي تعتبر ابعد منطقه عن المحافظة مما يستدعي توفير خدمات المتعلقة بالبنى التحتية وخدمات المشاريع التنموية والسياحية .
    حيث ما زالت البلدة وتجمعاتها بحاجه إلى خدمات بنى تحتية وتنموية نلخصها بمايلي :
    التربية :
    استملاك قطعة ارض لبناء مدرسة متطورة تتلاءم مع الواقع التربوي حيث أن الموضوع مطروح منذ سنوات ضمن خطة مديرية التربية والتعليم من اجل بناء مدرسة لمعالجة الاكتظاظ والتخلص من المبنى المستأجر الحالي الذي أصبح غير ملائم للواقع التربوي حيث مضى على هذا القرار أكثر من أثنى عشر عام حيث تم استملاك قطع ارض وإقامة مباني لمدارس في عدد من مناطق المحافظة رغم اولويه البلدة ضمن الخطط التي وضعتها وزارة التربية منذ سنوات .
    الصحة :
    تخصيص مبالغ مالية لمركز الصحي الشامل علما بان قطعة الأرض تم استملاكها من أراضي وزارة الزراعة مشكورة وأن المبلغ الذي تم تخصيصه من قبل مجلس المحافظة خلال العام الحالي لا يكفي حيث أصبح مطلوب زيادة هذا المبلغ لضرورة هذه الخدمة بعد أن تم توفير قطعة ارض لهذا المبنى .
    الزراعة :
    تخصيص مشاريع زراعية لتحسين الأراضي الزراعية في المناطق المرتفعة وإنشاء مشاريع معرشات العنب والدوالي ورصد مبالغ مالية لبناء أبار لتجميع المياه وصيانة الاقنية الزراعية التي تروي الآف الدونمات .
    السياحة :
    بناء مشروع سياحي يتضمن استراحات سياحية تتوفر فيها جميع الخدمات من اجل استقبال السياح الذين يرتادون المنطقة بأعداد هائلة : دعم مشاريع القطاع الخاص المتوفرة في البلدة من خلال تقديم منح لهم لتطوير مشاريعهم بما يتلاءم مع الخطط الإستراتيجية لتطوير السياحة في الأردن بالإضافة إلى وضع منطقة وادي راجب ضمن المسارات السياحية حيث أصبح من المهم أيضا تحسين واقع الطرق المؤدية إلى المناطق الأثرية والسياحية المتوفرة في البلدة حيث أن واقع الطرق سيء وبحاجة إلى إعادة تأهيل .
    المياه :
    وأن خطوط المياه بحاجة إلى إعادة تأهيل خصوصا أن الخطوط قديمة ومتهالكة وبحاجة ماسة إلى تغيير شبكة المياه من أجل تقليل من نسبة الفاقد بالإضافة إلى وضع محابس جديدة لبعض التجمعات التي تقع في مناطق عالية من أجل إيصال مياه الشرب وهي منطقة الرهوه حيث أن بعض التجمعات ما زالت تعاني من عدم إيصال المياه بسبب وقوعها في مناطق مرتفعة مناشدا مجلس المحافظة تخصيص مبالغ من مخصصات المياه لتحسين الواقع المائي في منطقة راجب .
    هناك تجمعات ما زالت ولم تقدم مياه الشرب كمنطقه كعب الملول الذين يشربون بواسطة تنكات المياه الملوثة رغم قرب المسافة والتكلفة البسيطة لشمول هذه التجمع بهذه الخدمة الملحة والضرورية .
    الشباب :
    تعاني البلدة من نقص المرافق الشبابية والملاعب والصالات الرياضية حيث ان الحاجة ماسة إلى إنشاء مركزي للشباب والشابات على غرار التجمعات السكانية في المحافظة .
    التنمية الاجتماعية :
    ومن المؤسف أن هناك تجمعات يتم تحسين الخدمة فيها بينما بلدة راجب أغلق فيها مكتب البريد ومركز تنمية المجتمع المحلي التابع لوزارة التنمية الاجتماعية .
    الأشغال العامة :
    شبكه الطرق الرئيسية غير مؤهله طريق راجب دحوس كفرنجة بحاجه إلى أعاده تأهيل وتوسعة الأراضي الزراعية ما زالت بحاجه إلى فتح وتعبيد كل هذه المشاكل التي تعاني منها البلدة أصبحت بعيده كل البعد عن المسؤولين والنواب ومجلس المحافظة .
    كما أن الحاجة أصبحت ملحة لإدخال مناطق أم العشوش ودبة أم البطم والملول إلى التنظيم .
    أراضيها الزراعية بلا طرق رغم أنها تعتبر من أهم المناطق التي تعني بالزراعية المروية حيث تعيش فيها الأصناف حيث تستثمر بزراعة أصناف متعددة من الأشجار الموسمية المثمرة والحمضيات .
    تحسين مداخل بلدة عنجرة كفرنجة باتجاهين لان المداخل الحالية وضعها سيء للغاية بسبب ضيقها وانحدارها .
    ويذكر أن البلدة تقع في المنطقة الجنوبية من محافظة عجلون وتبعد عن مركز المحافظة بحوالي 20 كيلو متر وهي تعتبر ابعد منطقه عن المحافظة مما تستدعي توفير الخدمات المتعلقة بالخدمات والمشاريع التنموية فهي ما زالت بحاجه إلى مدارس للتخلص من المبنى المستأجر ومركزها الصحي لا يلبي الطموح.
    وبناء على ذلك تم إرسال مذكرة للمحافظ والنواب ومجلس المحافظة للاطلاع على واقع هذه المذكرة ليتم إعادة النظر في المخصصات من خلال المناقلات وإنصاف هذه البلدة على غرار ما خصص للتجمعات السكانية الأخرى لتحقيق الإنصاف والعدالة .

  • مقترح دمج صناديق تقاعد النقابات المهنية بالضمان الاجتماعي.. هل ولد ميتًا

    مقترح دمج صناديق تقاعد النقابات المهنية بالضمان الاجتماعي.. هل ولد ميتًا

    كتب: إيهاب مجاهد
    عكس مقترح طرحته نقابات مهنية على الحكومة خلال اجتماعها الاخير برئيس الوزراء، يتضمن دمج صناديق تقاعد النقابات بصندوق الضمان الاجتماعي، مدى قلق النقابات او عدد منها على مستقبل صناديقها.

    المقترح لم يصدر عن احدى النقابات التي تعاني صناديقها من عدم قدرتها على دفع رواتب متقاعديها، او من عدم توفر السيولة اللازمة لذلك، بل من نقابة يعتبر صندوقها من الصناديق المستقره ماليا، الا ان مخاوف عدم استمرار هذا الاستقرار المالي الذي تشهده معظم النقابات المهنية، كان الدافع وراء هذا المقترح.

    ورغم ان الحكومة لم تتبن او ترفض المقترح، واكتفت بتشكيل لجنة لدراسة الدمج، الا ان البعض يرى بان المقترح ولد ميتا، وان تشكيل اللجنة ما هو الا رد دبلوماسي على مطالب النقابات والذي سبق ان رفضه الضمان الاجتماعي لوجود فارق كبير في الاقساط التي يدفعها منتسبو صناديق النقابات مقارنة بالاقساط التي يدفعها مشتركو الضمان الاجتماعي.

    وكانت ازمة «الكورونا» قد ضغطت على اوجاع بعض صناديق النقابات المهنية، ورفعت من انينها، وادخلتها العناية المركزة، ولم ينعشها سوى قروض اوامر الدفاع التي مكنت بعضها من دفع رواتب متقاعديها او جزء منها.

    ورغم تفاوت تأثير أزمة «كورونا» على صناديق النقابات، إلا أنها وحدت مخاوفها من تبعاتها المستقبلية، اما الصناديق المرهقة اصلا فتحتاج لأكثر من الترياق، ولربما لتعويذة أو اكسير يعيد لها شبابها الذي كان يمكنها من دفع رواتب منتسبيها المتقاعدين الذين ما ان شاخوا حتى شاخت معهم صناديقهم وجلسوا جنبا إلى جنب يتبادلون النظرات.

    لكن النظرة المتشائمة لواقع صناديق النقابات لا تنطبق على جميع الصناديق، فبعضها لا يزال يحافظ على عافيته، بعد ان ساعدها الحظ احيانا والحرص الزائد احيانا اخرى على تجنب الوقوع في الحفر التي وقعت فيها بعض الصناديق التي لم تعد قادرة على دفع الرواتب التقاعدية، والتي تأثرت بعدم توفر السيولة قبل أن تأتي الكورونا على ما تبقى من المقترحات التي وضعت لإخراجها من ازمتها، ومن بينها صندوق الأطباء الذي يقف عاجزا عن دفع الرواتب التقاعدية.

    ومع تراجع إيرادات تلك الصناديق التي تعتمد بالدرجة الأولى على اشتراكات منتسبيها، وخاصة بعد تراجع عوائد استثماراتها، وجدت العديد من النقابات المهنية نفسها عاجزة عن دفع كامل الرواتب التقاعدية من إيراداتها الشهرية، ولجأت بعض النقابات، لدفع نصف الراتب التقاعدي، وسعى بعضها للحصول على قروض بنكية لسد العجز الذي أصاب سيولتها نتيجة لتراجع تسديد منتسبيها لاقساطهم التقاعدية بنسب كبيرة.

    ولم تكن «الكورونا» في حسابات الدارسين الاكتواريين لصناديق التقاعد، وخاصة أن بعض النقابات ومنها «المهندسين» وضعت تعديلات على نظام تقاعدها بناء على دراسة اكتوارية بهدف تعزيز الوضع المالي للصندوق، إلا أن آثار الأزمة فاقت التوقعات.

    وباتت معظم النقابات المهنية مقتنعة أن إيرادات صناديقها بعد الأزمة لن تكون كما كانت قبلها، وخاصة مع اتساع شريحة المهنيين غير القادرين على الالتزام بسداد اقساطهم التقاعدية، أو المتشائمين بمستقبل بعض تلك الصناديق.

    كما غيرت الأزمة من أولويات النقابات المهنية، اذ تقدم عبء الرواتب التقاعدية، وتأمين الحياة الكريمة لمنتسبي النقابات، ومساعدتهم على تجاوز تبعات الازمة، على الاستعداد لانتخابات والتي كانت ولا زالت تنتظر سبع نقابات مهنية (المحامين والصيادلة والصحفيين والجيولوجيين والأطباء البيطريين والفنانين والاطباء).