Category: رأينا

  • قراءة في الانتخابات البلدية والامركزية

    قراءة في الانتخابات البلدية والامركزية

    اللواء المتقاعد مروان العمد
    الآن وبعد ان اسدل الستار على الانتخابات البلديه واللامركزيه ونجح في الانتخابات من نجح وعين من عين ابارك لهم جميعاً واتمنى لهم ان يملكوا قدره الحركه ورغبه العمل لما فيه خدمه للمناطق التي تولوا ادارتها . وبعد ذلك لا بد من التوقف عند بعض المحطات التي رافقت هذه الانتخابات وهي : –

    اولاً : – هذه اكثر انتخابات تجري في الاردن واقعيه حيث خلت يافطات المرشحين من الاشاره الى اي برامج وخطط وبيانات انتخابيه وهذا دليل على ان جميع المرشحين كانوا صادقين مع انفسهم بأنهم لا يملكون مثل هذه البرامج والخطط والبيانات . ولكن نسأل الله تعالى ان يهديهم وينير بصيرتهم الى ادراك ذلك من خلال تواجدهم في مواقعهم الجديده وان يعملوا على خدمتها .

    ثانيا : – لقد جرى الاعلان عن اسماء اعضاء البلديات واللجان المعينين وبالرغم من ان بينهم من يستحق ذلك ، وبالرغم من ان بعضهم قد يملكون الخبرات والامكانيات لتحقيق النجاح ولكن ان يصادف وان يكون معظم المعينين هم مسؤولين سابقين او اقرباء لمسؤولين فهي مصادفه عجيبه لا اعتقد انها من الممكن ان تتكرر في مكان آخر في العالم ولا بد من وضعها في قائمه جينتس .

    ثالثا : – لقد اثبتت هذه الانتخابات مدى الرغبه لدى المرشحين في خدمه بلدهم لدرجه انهم ترشحوا ضمن قوائم اللامركزيه وقسم كبير منهم لا يعرف ماهي وما هو عملها .

    رابعاً : – كما هي العاده فقد استبق البعض الانتخابات لكي يتهم الدوله بالتزوير وذلك تحوطاً لتبرير سقوطهم في الانتخابات ومن ضمنهم مرشحي التحالف الوطني للأصلاح بل قل مرشحي حزب العمل الاسلامي بل قل مرشحي جماعه الاخوان المسلمين . وعندما جرت الانتخابات ونجح لهم ٧٦ مرشحآ فقد اصدروا بياناً ورد فيه ( بعد يوم وطني مشهود رسم فيه الاردنيون لوحه ديمقراطيه مشرفه نزف لكم النتائج الاوليه التي حققها التحالف الوطني للأصلاح ،حيث فاز برآسه ثلاث بلديات منها الزرقاء كما فاز ب ٢٥ مقعداً في مجالس المحافظات اللامركزبه وخمسه مقاعد في مجلس أمانه عمان و٤١ مقعداً في مجالس البلديات ( مع ان مجموعهم بموجب البيان يبلغ ٧٤ وليس ٧٦ ).

    وبهذا تحول الاتهام المسبق بالتزوير الى عرس وطني ديمقراطي لنجاح هذا العدد من مرشحيهم دون توجيه كلمه شكر او تقدير للدوله التي ادارت انتخابات نزيهه . فهم اذا سقطوا فذلك تزوير من الدوله واذا نجحوا فهذا عرس ديمقراطي ولكن من غير حمدٍ ولا شكورا .

    ثم بعد ذلك مارسوا تلاعبهم المقصود قي الارقام لاظهار انهم حققوا نجاحات باهره حيث قالوا ان نسبه نجاحهم تبلغ اثنان وخمسون بالمائه من مرشحيهم في حين ان الناجحين من مرشحيهم مقابل مجموع الناجحين والبالغ عددهم ٢٤١٨ لا يكاد يبلغ حوالي ثلاثه في المائه فقط وهذه هي النسبه الحقيقيه وهي نسبه تقارب نسبتهم على الارض بعد ان انخفضت عما كانت عليه في السابق

    خامساً: – ورغم كل شيئ فنحن نبارك للناجحين من مرشحيهم ونتمنى ان نلمس اثر نجاحهم على الارض في اول تجربه للأنتقال من صفوف المعارضه الى صفوف القياده والممارسه.

    فقد كانت جماعه الاخوان المسلمين تمارس بالناجحين من مرشحيها في الانتخابات النيابيه السابقه دور المعارضه . وهذا هو اسهل الادوار ولا يتتطلب الا الوقوف والصراخ والأحتجاج ثم الانسحاب من الجلسه او التصويت بالمعارضه ، بينما يتم اقرار القوانين والتشريعات من دونهم . كما كانوا يجيدون دوراً آخراً وهو مقاطعه الانتخابات فيرتاحون ويريحون . ولكن الآن وبمرشحيهم الذين نجحوا ومن بينهم رآسه ثلاثه بلديات والذين لم يتم الاعلان عن اسمائهم حتى الآن بأستثناء على ابو السكر الذي فاز برآسه بلديه الزرقاء . فأنه مطلوب منهم قياده العمل الميداني في هذه البلديات الثلاث على الاقل وتقديم الخدمات للمواطنين مما يضعهم امام تجربه النجاح او الفشل . وانا وان كنت اتمنى لهم النجاح في ذلك لأرجوا ان لا يقيسوا نجاحهم بمقدار ما يحققونه من اسلمه هذه البلديات الثلاث وتعين الاخوان فيها كما سبق وان فعلوا عندما تولوا وزاره التربيه والتعليم في حكومه مضر بدران الثانيه بعد عوده الحياه النيابيه في الاردن عام ١٩٨٩ . أو ألأكتفاء بما اكتفى به أخوان مصر من القول في سبيل الدفاع عن محمد مرسي وسقطاته وزلاته ( يكفي انه اول رئيس مصري ملتحي ويقيم الصلاه في دار الرآسه ويتناول الطعام على بساط على الارض ) ولا تستغربوا ذلك ولا تنكروه فقد سمعته من العديد من المحطات الفضائيه التي كان الاخوان وانصارهم يديرونها في مصر .

    سادساً : – ورغم كل ذلك ولأنجاح هذه التجربه الديمقراطيه ولكي يتم البناء عليها في المستقبل بمزيد من الممارسات الديمقراطيه فأنني من كل قلبي اتمنى النجاح والتوفيق لجميع الناجحين والمعينين لعضويه هذه المجالس بما فيهم اعضاء كتله الاصلاح الوطني الاخوانيه .

  • الوزير الرزاز .. ابن ابيه

    الوزير الرزاز .. ابن ابيه

    الوزير الرزاز .. ابن ابيه
    كتب الكابتن محمد الخشمان الرئيس التنفيذي للشركة الاردنية للطيران رسالة وصف فيها وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز بأنه افضل اعضاء حكومة هاني الملقي.
    وقال الخشمان:
    شهادة حق لأردني وطني من الطراز الرفيع هو الدكتور عمر الرزاز وزير التربية والتعليم :- قمة في الأخلاق … اردني وطني … مثقف ….مفكر و اقتصادي علمي وعملي … ابن ابيه … على الرغم من الهجمة الشعبية على الحكومة واعضائها ولكن يجب علينا ان نستثني من هم بمثل عمر الرزاز ….الحديث يطول عن تفانيه واخلاصه وقدراته وانجازاته خلال فترة ادارته لأهم وزارة في الأردن العزيز … نجاحه في تنظيم نظام امتحان التوجيهي ليكون عابرا للحكومات …..نجاحه في التعامل مع متطلبات نقابة المعلمين …. نجاحه في افتتاح الموسم الدراسي الجديد دون اي مناكفات مع النقابة او غيرها … نجاحه في مراعاة احوال المواطنين في تحويل ما استطاع من ابنائهم للمدارس الحكومية بدلا من الخاصة بسب ضيق الحال …. فكره الاقتصادي وتوافقه مع القطاع الخاص انه المحرك الرئيسي للتنمية يجعلنا نقول له بارك الله بكم واعانكم في خدمة وطنك وشعبك ومليكنا المفدى .

  • قائمة فخر واعتزاز للفريق محمود الفريحات

    قائمة فخر واعتزاز للفريق محمود الفريحات

    حينما يكون الوطن حاضراً في وجدان الاردني فإن المراهنة عليه تكون ضرباً من الخيانة فالرّجال الذين كانوا مع الاردن منذ كان هم الذين نسجو له من ارواحهم درعاً ووقاء وسقوه من دمائهم رواءً ورّيا وطوقوه بأجسادهم حباً وانتماءً وهذا هو انتقاء ابي الحسين المفدى بهذا الاردني الحق الذي سطر في تاريخ الجيش العربي اروع السطور وهو يرفع تراب وطنه فوق كل مصلحة ويقدمه على كل اهتمام لأنه توحد مع الوطن وغدا الاثنان روحين في جسد واحد فإذا كان الاردن هذا الوطن الحصين الجميل المهيب شجرةً وارقة الظلال.

    يانعه غارقة الثمر فإن الفريق محمود عبد الحليم الفريحات هو فرعٌ قوي من هذه الشجرة الوافرة العطاء والحديث عن هذا الاردني النقي يتطلب منا ان نتذكر من اسلافه وبني عشيرته عشيرة الفريحات راشد باشا الخزاعي الفريحات احد رجالات الاردن الاوفياء لهذا الوطن وابنه محمود راشد الخزاعي الفريحات الذين كان عضواً في المجلس الاستشاري الاردني ونائبا في البرلمان الاردني واما الفريق محمود باشا الفريحات فارس هذا الحديث فقد كان آمراً لكليه العلوم العسكرية في جامعة مؤته. وقائداً للواء اليرموك. ومديراً للعمليات الحربية. وملحقاً عسكريا ً بلندن. وثم قائدا للمنطقة العسكرية الشمالية. ومساعدا لقائد الجيش الاردني. وبعد ذلك قائدا للجيش العربي الباسل .. هذا هو الفارس الاردني الذي ترجل من هذه العشيرة العريقة ولم يترك صهوة العطاء منذ يفاعته ولم يتنح عن دروب محبة الاردن منذ يفاعته. هو الاردني انموذج لا يريد منا مجداً بعد كل هذه المراتب إلا ان يرى راية الاردن خفاقةً عالية وترابه مصاناً وحضنه دافئاً وقيادته الهاشمية على اكف الاردنيين وقلوبهم مخفوقه بالمحبة والوفاء. تحية وفاء واعتزاز لهذه القائمة الأردنية الأصيلة

    (محمد الذنيبات)

  • هل قرأتم مبادرة مالك حداد؟

    هل قرأتم مبادرة مالك حداد؟

    هل قرأتم مبادرة مالك حداد؟
    كتب: فارس الحباشنة
    هل قرأ اصحاب المدارس الخاصة مبادرة أو مقترح الوزير السابق مالك حداد؟ ومفادها: الزام المدارس الخاصة عند تجديد ترخصيها سنويا بتبني مدرسة او مدرستين حكوميتين في المناطق النائية، حيث يتم تبادل للطلبة في بعض الحصص وتزويد المدارس على الاقل بمختبرات او ملاعب او اي وسيلة ترفيهية او تعليمية يتفق عليها.
    مبادرة ومقترح الوزير حداد لا شك أنها تنعش روح المسؤولية الوطنية عند «رؤوس المال» المستثمرة في التعليم المدرسي الخاص، ولربما أن ذلك المقترح ينسحب ايضا على الجامعات الخاصة التي تحقق ارباحا جنونية، ولا تعير أي اهتمام او انتباه للواجب والمسؤولية الاجتماعية الوطنية. فمهما كانت المبادرة والمقترح متواضعة فانها ترسم خطوطا متشابكة في تحمل المسؤوليات ما بين: الدولة والقطاع الخاص لايلاء المناطق النائية الاهتمام التنموي اللائق.
    كلمة مبادرة يبدو انها اختفت من القاموس الشعبي الاردني، واكثر ما هو لافت أنها تأتي في سياقات موسمية استهلاكية ودعائية، ولابد من التنبه أيضا أن ثمة اطار سياسي يوظف بغاياته مبادرات اجتماعية لجماعات «البزنس» لا تلامس على الاطلاق مناطق الاطراف المهمشة والغارقة في مستنقعات الفقر والبطالة، فحدودها لا تتعدى عمان ومدنا قريبة منها.
    ومن المفارقات أن الدولة لم يعد عندها الادوات والقدرات الجبارة لفرض سلطتها التنموية على امتداد رقاع الجغرافيا الاردنية. والتنمية المتحققة في الاطراف وصلت الى مرحلة تأكل فيها نفسها، بل أننا نرى كيف تتحول قضية ومطلب شق أو تعبيد طريق في «محافظة ما» الى ازمة اجتماعية وخدماتية كبرى.
    وثمة مفارقة اخرى يصعب اخفائها، فـ«قوى البزنس» لا يظهر نشاطها الاجتماعي والخيري والانساني الا في موسم الانتخابات، وكأن المواطن في نظرها منقوع في بطاقة انتخابية «صوت انتخابي» للبيع والشراء «مقايضة في الولاء والتبعية»، وهذا أقل ما قد تكتشفه في متابعة ورصد السلوك الاجتماعي لـ«قوى رأسمال» في عمان وخارجها.
    ويبدو أنها وجوه متقلبة من عري «طبقة البزنس» ومن تدير ماكينة الاستثمار والمال في البلاد، وإذ إن مجرد مبادرة وطنية لاحتضان ورعاية مدارس في المناطق النائية تجعلها تقفل مسامعها وتصم آذانها عن سماع دوي الصراخ القادم من الاطراف: البائسة والحزينة والفقيرة والمهمشة.
    وليس لدى اولئك في الاطراف من قرأ مقترح الوزير حداد سوى السير بجوار الحائط ولو وقع عليهم، ينتظرون استجابة من المركز «عمان». ولعل هناك من يرى أن مهمته الوطنية التنبيه والتحذير، وبعث رسائل افقيا وعرضيا، فلعل دويها يصل الى المعنيين.
    ولأننا اصبحنا بلحظة عامة من النادر أن نسمع فيها بدوي مقترح وطني كهذا، وأكثر ما يلف المجال العام افكار لكلام فاضح وكاشف يخرج من «لاوعي طبقة» من «الساسة والبزنس» تتعامل مع الاردنيين وقضاياهم التنموية بـ«المنة والمعايرة» وكأننا نعيش فعليا في غابة لا وطن، وكأنهم دون أن يصرحوا مباشرة بان الاردنيين مجرد عبء على الدولة والعالم، باعتبارهم من الاقل حظا وذوي احتياجات خاصة تنمويا.
    مبادرة الوزير حداد يمكن اعتبارها أكثر من رسالة وطنية مسؤولة في مواجهة عنجهية «قوى البزنس» «المتوغلة والمعشعشة» في مصانع التعليم الخاص. وهي جماعات تتصور أن بناء الدولة يعتمد فقط على حركة تشييدهم لعقار وشراء اراض وكنز لفائض اموال في البنوك المحلية والاجنبية.
    الوزير حداد أدخل سؤالا حرجا لمجتمع بكل مستوياته الطبقية مشغول بالفرجة والتسلية. وثمة ما يستدعي عدم البقاء في حالة الفرجة بانتظار المعجزات العاطفية؛ وعلينا الالتفاف حول هكذا مبادرة ومقترح حتى لا يأكلنا الوحش جميعا.

  • عام على مخرجات دراسة الشباب في مواجهة الفكر المتطرف في الاردن؟

    عام على مخرجات دراسة الشباب في مواجهة الفكر المتطرف في الاردن؟

    انجاز-بقلم : امجد صقر الكريمين

    لعل من أسباب انتشار الفكر المتطرف ” التطرف العنيف ” ، وجود حالة من الجهل وعدم الشعور بالمسؤولية تجاه الأفراد والممتلكات وحق الآخرين في التعبير عن آرائهم بحرية، وغياب دور الأسرة والمدرسة و المؤسسات التربوية الأولى التي تسبق الجامعة في إعداد الطالب الجامعي، بالإضافة إلى ضعف وسائل الوقاية للحد من ظاهرة التطرف قبل وقوعه، وشعورهم بأنهم يعملون ضمن مناخ لا ترقى فيه حرية التعبير عن الرأي والموقف إلى المستوى المطلوب، ووجود حالة من القلق النفسي والتوتر لدى الشباب تدفعهم إلى الممارسات غير الواعية أو المحسوبة، وكذلك تعرضهم للعديد من المتغيرات وعمليات الجذب الثقافي المتأتية من تعدد وسائل الإعلام والثقافة الوافدة التي قد تبث لديهم الكثير من القيم الهدامة.
    ولا بد من الاشارة الى ما خلصت اليه دراسة” الشباب في مواجهة الفكر المتطرف” الصادره عن صندوق دعم البحث العلمي , ففي المحور الإعلامي والذي سيكون محور أهتمامي والتركيز عليه ، لقد تطرقت الدراسة الى أن الدولة بمؤسساتها كافة ( الرسمية و الأهلية ) تعد الخيار الأول لمواجهة الفكر المتطرف، إلا أنها بينت أن مؤسسات الدولة التي يجب أن تعمل على تعميق رسالة الدولة الأيديولوجية ضعيفة الحضور، وبينت عمق الفجوة المتحققة من وسائل الإعلام الوطني وضعف البرامج الثقافية والدينية الموجهة للشباب لتحصينهم من الفكر المتطرف.

    ووتضمنت الدراسة حقائق حول متابعة الشباب الأردني لوسائل الإعلام المرئية والمسموعة إلى ما نسبته 64% بمعدل 1-3 ساعات يوميا، كما يتابع شبكات التواصل الاجتماعي بنسبة 41.8% بين 1 إلى 3 ساعات و 63.9% من أفراد عينة الدراسة يستمعون ويشاهدون المحطات الدعوية الإسلامية، ويقر ما نسبته 73.8% من أفراد العينة بوجود جهود حكومية ملموسة لمواجهة الفكر المتطرف. و أظهرت الدراسة أن ما نسبته 42.6% يتابعون أخبار المنظمات الإرهابية المتطرفة، وأن 30.7% من عينة الدراسة يلجأون إلى دائرة الإفتاء في حال واجهتهم مشكلة دينية، و28.7% يتوجهون إلى الشبكات الرقميه والتواصل الاجتماعي، و24.3% يتوجهون إلى أئمة المساجد.

    ويرى ما نسبته 31.4% أن الظروف الإقتصادية الصعبة تساعد على نشوء التطرف والعنف في المجتمع، بينما يرى 32.9% من أفراد العينة بأن غياب العدالة والمساواة من الأسباب الرئيسية لظهور البؤر الساخنة لنشوء الفكر المتطرف. وأن ما نسبته (27.7%) من عينة الدراسة يعتقدون بأن الإعلام غير المراقب من أهم الأسباب التي تنشئ وتنمي التطرف والعنف في المجتمع، ويرى ما نسبته (41.4%) الأسباب الاجتماعية كـ (الحرمان النسبي، البحث عن الذات، الشهرة، المستوى الاجتماعي والاقتصادي لزيادة الدخل والظهور اجتماعياً) تقف وراء انجذاب الشباب إلى المنظمات المتطرفة.

    وهنا اليوم وبعد مرور أكثر من عام على صدور الدراسة نستذكر ونسأل اين مخرجاتها،وفي ما يتعلق بالتوصيات والمقترحات خلص الفريق الإعلامي بجملة من التوصيات منها ، ضرورة اختيار الوجوه الإعلامية في البرامج الثقافية و الدينية وإعداد قوائم جديدة للضيوف الذين يظهرون في البرامج الدينية على أن يكونوا من ذوي الثقة والصدق والأمانة والنزاهة، ايضا ركزت حول اهمية بناء معايير واضحة لبث البرامج الدينية من حيث المحتوى، وتدريب نماذج وقيادات شبابية مهيئة وقادره على تقديم برامج دينية وثقافية و تعليمية بروح عصرية، ومتابعة شبكات التواصل الاجتماعي من حيث المحتوى المنشور، والذي يتضمن لغة الكراهية والتطرف، وتفعيل دور المؤسسة الدينيه ” المسجد و الكنسية ” بطريقة حضارية و تقدمية بوصفها جهة وعظ وإرشاد ديني، وبناء حملة إعلانية وإعلامية واضحة لمواجهة الفكر المتطرف تتضمن (رسائل نصية على الهواتف المتنقلة، ومضات توجيهية على وسائل الإعلام المرئي والمسموع، وملصقات في الجامعات، والاهتمام بالملاحق الدينية في الصحف من حيث المحتوى والكتّاب والقائمين عليها، وإعطاء الطلبة مساحة للتعبير عن رأيهم في الجامعات وعبر وسائل الإعلام الجامعي المختلفة دون تمييز، وتحقيق العدالة في النهج العام والممارسات التي تعزز الثقة بين الشباب و مؤسسات الدولة، وبخاصة فيما يتعلق بفرص العمل والتعيينات، وإعادة النظر في محتوى مادة التربية الوطنية ودراسة تاريخ الأردن من منطلق الأحداث التي مرت به وسياسة الانفتاح و التسامح لدى القيادة في مواجهتها.

    إن الأردن وهو يواجه تحديات كثيرة على المستوى الخارجي والداخلي متعلقة بظهور التطرف والتعصب والارهاب باشكاله المتعدده لجدير أن يتخطى هذه التحديات بقدرات أبنائه وسواعد شبابه وأن يطور مناهجه وان يشيع فيها قواعد الحوار وتقبل الآخر ويكرس قواعد الحرية والديمقراطية في عالم متعدد الثقافات والقيم , وأن يرفد مجتمعه بطاقات شابة مبدعة تعمل على التغيير والتطوير والإبداع القائم على التخطيط والتنفيذ بكل إخلاص وتغليب مصلحة الأردن الذي يستحق أن يضحي في سبيله وأن ينهض به.

    وهذا ما عززته الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بعنوان: بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة . يقول جلالته “كما لا يمكن أن يتحقق ذلك، إلا بمناهج دراسية تفتح أَمام أبنائنا وبناتنا أبواب التفكير العميق والناقد؛ تشجعهم على طرح الأسئلة، وموازنة الآراء؛ تعلمهم أَدب الاختلاف، وثقافة التنوع والحوار؛ تقرّب منهم أساليب التعبير، وتنمّي فيهم ملكة النظر والتدبر والتحليل، وكذلك بمعلمين يمتلكون القدرة والمهارات التي تمكنهم من إعداد أجيال الغد “.

    وهنا يتطلب منا ضرورة ربط التعليم بين الفرصة والتحدي والمحتوى بالاعلام ، لان تأسيس جيل واعي فاهم قادر على موزانة الاشياء والتفريق بينها ،وتعزيز الثقافة التنوع قبول الآخر والحوار ، تسهم في خلق حراك أعلامي واعي يؤسس لمرحلة جديده ، يكون القادة الرأي والتفكير من جيل الشباب عندها يتغير شكل ومضمون المادة الاعلامية ، التي للاسف مازالت لهذا اليوم قاصرة عن تقديم محتوى يرتقي بالانسان لمستوى يعزز الانسانية ويميز بل يظهر الشكل الحقيقي والواقعي لمنهاج الدين ليكون منهاج حياة .

  • لجنة الاشراف على انتخابات الصحفيين ..الله يعطيكوا العافية

    لجنة الاشراف على انتخابات الصحفيين ..الله يعطيكوا العافية

    لجنة الاشراف على انتخابات الصحفيين اداء مميز يستحق الشكر والثناء .
    كتب: علي فريحات .
    بعيدا عن المجاملات نعترف بالدور المميز والجهود الحثيثة التي بذلتها اللجنة المشرفة على انتخابات نقابة الصحفيين الاردنيين التي جرت الاسبوع الماضي في المركز الثقافي الملكي بتاريخ يوم الجمعه الموافق 5/5/2017 بحضور عدد كبير من اعضاء الهيئة العامة للنقابة وعدد من المراقبين من النقابات المهنية الاخرى ومراكز حقوق الانسان وعدد من المهتمين بالشأن النقابي والمهني واخص الزملاء رئيس اللجنة الدكتور خالد الشقران وزملائه الاعضاء تيريز حداد ومحمد عمار وغازي العوايدة وحازم عكروش وعبدالكريم الوحش الذي استعان به رئيس اللجنة وكذلك المركز الوطني لحقوق الانسان والمحامي طه المغاريز.

    ان عمل اللجنة المتواصل خلال 24 ساعــة سواء في عملية الاقتراع او الفرز يؤكد على دور المسؤولية المهنية تجاه نقابتهم حيث عملت اللجنة جاهــدة على اجراء الانتخابات بكل امــانة ومسؤولية لتكون بافضل صورة ديمقراطية امتازت بالعدالة والشفافية فلهم منا الف سلام .

    وتقديرا لهذه الجهود الكبيرة التي امتازت بالشفافية والنزاهه لكم منا كهيئة عامة ومرشحين كل الشكر والعرفان والتحية والتقدير والمحبة الخالصة على ما بذلتموه لاجراء انتخابات حرة ونزيهه وحيادية حيث وقفتم على مسافةواحدة من جميع المرشحين ويؤكد ذلك على اصراركــم على وقف المخالفات والانتباه لرصد اي تحركات تؤثر سلبا على العملية الانتخابية سواء خلال على عمليات الاقتراع والفرز حيث تم تطبيق الانظمة والقوانين باسس راعت العدالــة للجميع الامر الذي خلق حالة من الرضــى لانه لم يسجل اي ملاحظات تذكر بخصوص الانتخابات .

    “نعم “..الانتخابات كانت نموذجا يحتذى وعنوان حقيقي للعمل النقابي والمهني وتكرس ذلك ايضا من خلال تعاون اللجنة مع المرشحين والناخبين والرد على اي استيضاح وتفسيره بكل وضوح ومساهمتهم ايضا في تنظيم وتسهيل حركة المقترعين وكذلك مراقبة سير العملية الانتخابية لضمان الشفافية في كل المراحل لذلك جعلتم من حلمنا حقيقة وبعثتم فينا الدفىء والامان نحو مسيرة نقابية مهنية.

    كما لا يفوتني الا ان اتقدم بالشكر و العرفان والجميل للزميل صاحب الايادي البيضاء والعقل الكبير والنير نقيب الصحفيين السابق طارق المومني والزملاء اعضاء مجلس النقابة السابقين وكادرها الوظيفي جميعهم الذين بذلوا جهودا كبيرة للترتيبات التي سبقت العملية الانتخابية وتوفير كل مستلزماتها حيث قاموا بجهود كبيرة استمرت بشكل يومي ولساعات طويلة للاعداد والتجهيز لعملية الانتخابات لضمان الشفافية في جميع المراحل .

    اما انتم يا زملاءنا اعضاء الهيئة العامــة فلكم الشكر الجزيل والثناء العظيم على مشاركتكم الواسعة والتعبير عن مسؤوليتكم النقابية والمهنية لخدمة نقابتكم التي ننتمي لها جميعا لذلك ننحني اجلالا واكراما لما ابديتموه من وعي ومسؤولية نقابية ومهنية لتحقيق ابهى صورة عن المشهد الانتخابي الذي اعتقد جازما ان نسبة المشاركة وصلت الى 100% وهذا امر لم يتحقق من قبل على مستوى النقابة والنقابات المهنية الاخرى لانكم بالفعل كانت مشاركتكم حقيقية وتعنيتم المسافات والجهد من اجل ايصال الصوت لمرتين متتاليتين الاولى حين لم يكتمل النصاب والثانية عندما جرى التصويت بمن حضر .

    سطرتم بمشاركتكم العظيمة وحراككم من اجــل نقابتكم على مدار اشهر سبقت يوم الانتخاب اسمى معاني الوحدة الممزوجــة بالوعي والمسؤولية النقابية والمهنية لخدمة نقابتنا العتيدة فهنيئا لنا في هذا اليوم التاريخي الذي عبر عن تكاتف ليبقى ذلك مثالا يحتذى لما شاهدناه من وحدة الصف والكلمة والضغط باتجاه نقابة قوية لخدمة منتسبيها.
    اما الزملاء المرشحين الذين فازوا بالمقاعد المخصصة جميعها نتمنى لكم النجاح والتوفيق وبذل مزيد من العمل والانجاز والتضحية والعطاء لخدمة الزملاء العاملين في المهنة وانشاءالله تكونوا على قدر حمل الامانة و المسؤولية لخدمــة الزملاء العاملين في المهنة لان المرحلة صعبة وتحتاج الى تكثيف الجهود والتضحية والمساءلة الذاتية والتنظيم الذاتي من اجل الانجاز الذي يحقق طموحات الهيئة العامة .
    ان ما شاهدناه خلال الفترة الماضية من حراك انتخابي عال المستوى ينم عن المسؤولية النقابية التي اوردتها الهيئة العامة للسعي نحو وحدة الصف والكلمة والضغط باتجاه ابراز مجلس قوي يلبي طموح الهيئة العامة وهذا الامر يبشر ببزوغ فجر جديد في سماء نقابتنا الحبيبة لنرتقي بسفينتها الى شاطئ الامان ونرتقي ياعضائها الى الاعالي انشاءالله وهذا الامر وضع المجلس الحالي امام مسؤولية كبيرة يتوجب علينا التعامل معها بكل جد وعلى مستوى عال لبذل مزيد من الجهود في خدمة العاملين بالمهنة .

    اما الزملاء المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ قدموا انفسهم للمشاركــة في العمل العام التطوعي باعتبار ان العمل تكليف لا تشريف نقدم لهم الشكر ايضا للمساعي والجهود التي بذلوها خلال حملتهم الانتخابية وكان لهم الدور الفاعــل في ترسيخ اواصر الوحدة والمنافسة الشريفة التي كرست الديمقراطية النقابية الحقيقية لان هدفهم الخدمة وان ذلك كله ما كان له ان يتم لولاكم ولولا حرصكم على المنافسة الشريفة تأكدوا انه لن يكون هناك فائز او خاسر انما الفوز هو لكل فرد من ابناء الهيئة العامــة فلكم منا كل الشكر والعرفان والتحية والتقدير وسوف تبقون ذخرا وفخرا لنا لان الانتخابات ليست نهاية الطريق وهناك زملاء اخفقوا لاول مرة لكن تواصلهم مع نقابتهم اثبتوا موجودية ومنهم من حقق الفوز بعد اعادة التجربة مرة اخرى لان الإنتخابات لم تكن إلاّ محطة لتجديد الثقة ولتأكيد مناعة هذه النقابة التي بنيت على القيم والثقافة والوطنية واليوم أظهرتم الوجه الحرّ الديمقراطي لنقابتكم .

    كما ابارك جهود الزملاء في مجالس النقابة السابقة والخدمات التي قدموها لاعضاء النقابة لان العمل في النقابة تطوعي ولا مكاسب من النقابة للزملاء انما العمل كان على حساب جهدهم ووقتهم .

    عهد جديد للنقابة للعمل وتحقيق الاهداف ..أحملكم جميعاً في القلب والوجدان ولن يستكين لي بال حتى نحقّق آمالكم بالتعاون مع زملائي في مجلس النقابة .

    للجميع أقول جزاكم الله كل خير لتبقى نقابتنا مصدر عز وفخار لابناء الوطن جميعا .

  • إجازة المعلمين حق لهم يا وزير التنمية الاجتماعية

    إجازة المعلمين حق لهم يا وزير التنمية الاجتماعية

    وأخيرا جاءت بشائر الخير من وزارة التنمية الاجتماعية بصدور الكتاب الذي يتعلق بالإجازة الصيفية وبدء السنة الدراسية لمراكز المنار للتربية الفكرية والتي تُعنى بتعليم فئة من طلاب الإعاقة العقلية البسيطة ، ولكن وجريا على طريقة حكوماتنا العتيدة جاء في هذا الكتاب ما يجعلنا ننشغل بالكتابة عنه وننسى الكتابة والتفكير بكل ما يدور حولنا وحول بلدنا ومنطقتنا من إرهاصات لا تبشر بخير مطلقا .

    يبدو أن من قام على صياغة هذا الكتاب غير مُطّلع نهائيا على سير العملية التعليمية ولا حتى على سير العمل والدوام في مراكز المنار ، وقد لا أكون قاسيا إذا قلت أنه لا يفرق بين مسمى معلم وبين أي مسمى وظيفي آخر في هذه الوزارة ، لذلك أود أن أطرح بعض التساؤلات على من قام بصياغة هذا الكتاب المليء بالمغالطات كما وأتمنى على صاحب القرار التراجع عن الأخطاء التي وردت في هذا الكتاب .

    •النقطة الأولى وهي ينص الكتاب على أن دوام الطلاب لهذا الفصل ينتهي بتاريخ 11/6/2017 ودوام العاملين ينتهي بتاريخ 18/6/2017 ، وأن دوام الطلاب والتدريس للفصل الأول من العام الدراسي القادم 2016/2017 يبدأ بتاريخ 3/9/2017 وأن دوام الكادر الوظيفي يبدأ بتاريخ 27/8/2017 حتى الآن هذا جيد .
    •هنا تأتي نقطة الخلاف وهي البند الذي يَنُص على أن العطلة الصيفية يتخللها دوام رسمي لكافة الكادر الوظيفي يومي الاثنين والثلاثاء من كل أسبوع ومن الساعة الثامنة صباحا ولغاية الثانية بعد الظهر (( كما هو معتاد سابقا )) أي يومي عمل كاملين كل أسبوع ، ويذكر النص حرفيا في هذا الخصوص كما هو معتاد سابقا وهذه مغالطة للواقع فلم نعتد سابقا على أن نداوم كمعلمين في مراكز المنار خلال الإجازة الصيفية بل كنا نستغلها كإجازة سنوية مثلنا كمثل معلمي وزارة التربية والتعليم بعد عناء عمل عام كامل مع فئة تحتاج من الصبر وطول البال ما يعجز عنه الكثيرين من موظفي وزارتنا الجالسين وراء مكاتبهم .
    •ثم تستمر المغالطات عند توضيح الكتاب لمهام الكادر الوظيفي خلال هذين اليومين المَستَلبين من حق المعلم في هذه الإجازة حيث يًفَصّل الكتاب هذه المهام بما يلي :
    1-استلام ومناقشة تقارير التقييم السنوي مع الأسر ونهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي !
    ( معاليك ارغب بالتوضيح هنا أن هذه المهمة كانت تتم وكالمعتاد خلال الفترة ما بين انتهاء دوام الطلاب وانتهاء دوام المعلمين وهذه الفترة كافية لهذا الأمر .

    2-المهمة التالية وهي القيام بزيارات تتبعيه لأسر الطلاب !
    معاليك يبدو أن من صاغ هذا الكتاب نسي أو تناسى أن هذه المهمة ليست ولم تكن يوما من الأيام من واجبات ومهام معلم التربية الخاصة وتستطيع الاستعانة بكل من عمل في مديرية التربية الخاصة في وزارتنا منذ عشرات السنين للتأكد من ذلك ، علما أن هذه المهمة لها موظف مختص بها وكلكم تعلمون ذلك .

    3-إعادة تسجيل الطلاب في المركز وتحديد المواقع وتوزيع الجولات !
    معاليك أُذكّر هنا بأن غالبية طلاب هذه المراكز هم أنفسهم طلاب السنة السابقة عدا عدد قليل جدا من الطلاب الجدد الذين لا يتعدون السبعة طلاب في أحسن الأحوال لذلك فان هذه المهمة نقوم بها سنويا خلال الأسبوع الأول من الفصل الدراسي الأول للعام القادم ولا تحتاج لدوام العطلة الصيفية للقيام بها ،وللعلم أيضا فهي ليست من مهام وواجبات معلم التربية الخاصة وتستطيع التأكد من ذلك .

    4-إعداد الملفات التدريبية ( تقييم الحالات ، إعداد الخطط التدريبية والتعليمية ، وإعداد الوسائل التعليمية ) !
    معاليك مرة أُخرى يبدو أن من صاغ هذا الكتاب ليس بصاحب خبرة في مجال التربية الخاصة كما أسلفت سابقا ، فكل ما ورد في هذه النقطة كان يتم في بداية الفصل الدراسي الجديد كونها كلها تحتاج إلى أن يكون الطالب موجودا في الفصل الدراسي لتقييمه بعد الملاحظة وغيرها من الطرق التي تساعد المعلم على وضع منهاج العام والفصل الجديد للطالب ألا وهو ( الخطة التربوية ويليها الخطة التعليمية ) ، وكل طالب كما تعلمون يختلف في قدراته عن الآخرين لذلك فان الأمر هذا لا يتم بوجود الطلاب وليس خلال الإجازة الصيفية ، إلا إذا رغبتم بتوقيع كتاب جديد يلتحق به الطلاب أيضا بالدوام خلال الإجازة الصيفية .

    5-النقطة المهمة والتي تثير الدهشة هي استقبال أولياء الأمور والإجابة على استفساراتهم !!
    معاليك أُذكر مرة أخرى أن العلاقة بين ولي أمر الطالب مع المركز لا تتم مباشرة مع المعلم وان حصل وتم التواصل بها فهي مستمرة طوال العام الدراسي !

    معاليك أتمنى عليك الإيعاز بإعادة النظر في هذا الكتاب المليء بالمغالطات ومراجعته مرة أخرى وتذكير من صاغه بأن يفرق بين مسمى معلم وبين أي مسمى أخر في وزارتنا فالفرق كبير ، وأيضا يجب أن يعلم بأن كلمة معلم في وزارة التنمية لا تختلف في معناها ووظيفتها عما هو حاصل في وزارة التربية والتعليم ، ولا يجوز التمييز بين المعلم في وزارة التربية والتعليم وبين المعلم في وزارة التنمية فكلاهما يقوم بعملية تعليمية كاملة ويستحق إجازة صيفية غير منقوصة على عمله طوال العام الدراسي ، بل ان معلم التربية الخاصة يعاني أكثر بكثير من معلمي الطلبة العاديين في وزارة التربية .

    أتمنى أن لا أكون قد قصرت بحقي وحق كل معلمي مراكز المنار في وزارتنا للحصول على إجازتنا كاملة وكالمعتاد وأركز على كلمة كالمعتاد فنحن تعودنا على الحصول عليها سنويا وهذا حق طبيعي ، كما وأتمنى أن لا أكون أفشيت أسرار العمل كما تم اتهامي ظلما ذات مرة ، فهذا حقي ويجب أن أدافع عنه كما ذكرت سابقا .

    وأختم بتمنياتي أن يكون أمر إلحاقنا بوزارة التربية والتعليم حقيقة واقعة وليس مجرد فكرة ومسألة وقت ليس إلا لننتهي من زمن الجهل الذي لا يمكن فيه التفريق فيه بين كلمات واضحة المعنى ولا لَبس فيها مثل ( منتفع وطالب ) وتدريب وتعليم ، ومعلم وإداري ، وعام وظيفي وسنة دراسية .

    ملاحظة مهمة : أرفق طيه نسخة من كتاب هذا العام ونسخة من كتاب العام الماضي لكي تكون جملة ( كما هو معتاد سابقا ) الواردة في كتاب هذا العام واضحة ويتبين لنا ما هو المعتاد سابقا بشكل جلي وواضح .
    ماجد عبد العزيز غانم
    جرش /عجلون / الاثنين / 15/5/2017
    هاتف 0777805125
    majeduothman@yahoo.com

    مركز المنار للتنمية الفكرية / عجلون

  • انتخابات الصحفيين في الشمال تنجح بفكرة القوائم المعلنة .

    انتخابات الصحفيين في الشمال تنجح بفكرة القوائم المعلنة .

    انتخابات الصحفيين في اقليم الشمال تنجح بفكرة القوائم المعلنة .
    انجاز- علي فريحات
    اعلن عدد من الزملاء المترشحين الذين فازوا في انتخابات نقابة الصحفيين فرع الشمال عن اعلان قائمة باسم “الاصلاح والتغيير الشبابية ” حيث وضعوا برنامجا وخطة عمل مشتركة للقائمة وتعتبر هذه سابقة تستحق الشكر والثناء .
    المترشحين بقائمة الاصلا ح والتغيير الشبابي كان لديهم اصرار خلال حملتهم الانتخابية على المضي بالعمل بجهد جماعي لترسيخ مفهوم تطبيق نظام القوائم الذي يسهل عليهم من سلبيات الترشح بطريقة فردية .
    نحن متأكدين ان العمل سيكون نحو الافضل من خلال هذا الفريق الذي توافق على توزيع المناصب خلال الاجتماع مما يعني ان هناك تفاهمات لتحقيق العمل والانجاز .
    كل الدعم والمؤازرة لفريق القائمة متمنيا لهم النجاح والتوفيق .

  • قدحات قصة نجاح في العمل التطوعي .

    قدحات قصة نجاح في العمل التطوعي .

    قدحات قصة نجاح في العمل التطوعي .
    بدأت سناء قدحات عملها التطوعي قبل زهاء 7 سنوات بدافع الحب لمجتمعها المحلي، فكانت بداياتها في جمعية محلية لذوي الإحتياجات الخاصة كمدرسة للصم، لينتهي بها المطاف كرئيسة لجمعية سيدات الينابيع.
    وتقول قدحات التي أنعم عليها جلالة الملك عبدالله الثاني خلال تشريفه حفل الإستقلال الحادي والسبعين، بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثالثة، إنها فخورة بهذا التكريم الذي جاء تقديراً لجهودها التطوعية وزميلاتها العضوات في جمعية سيدات الينابيع الخيرية، مؤكدة خلال لقاء”الغد” بها أن هذا الوسام سيكون حافزا كبيرا لهن لتقديم المزيد من الخدمات المتميزة لمجتمعهن المحلي في محافظة عجلون.
    وتبين أن جهود الجمعية تركز على بناء وصيانة المنازل، مشيرة على أنه قد استفاد من خدمات الجمعية حتى الآن زهاء 700 أسرة فقيرة، من خلال تنفيذ أعمال البناء والصيانة والترميم، وبمساندة فرق متطوعين من مختلف دول العالم.
    وتضيف قدحات أن الجمعية التي تضم 39 عضوة والعديد من المتطوعين، تقوم بتمويل القروض السكنية بعد إجراء الدراسات للفقراء من أبناء المجتمع المحلي، بحيث يصل التمويل إلى 6 آلاف دينار تسدد على أقساط ميسرة، إضافة إلى مشاركة فرق متطوعة تعمل على المساعدة في أعمال البناء والصيانة والترميم التي تنفذها الجمعية ما يخفف من الكلف والأجور على العائلات المستفيدة، مشيرة إلى الجمعية أنشأت حتى الآن 22 منزلا كبناء كامل.
    وتؤكد أن الجمعية التي تعمل أيضا على تدريب السيدات على الأشغال اليدوية، تسعى خلال الفترة القادمة إلى الإعتماد على نفسها في خدمة مجتمعها المحلي المستهدف ضمن منطقة الروابي ومنطقة العيون في المحافظة، مشيرة إلى أن الجمعية إستطاعت بناء آخر منزلين لأسرتين من ذوي الدخل المحدود بالإعتماد على نفسها من دون الحاجة للدعم من منظمة هابيتات الألمانية للأعمال الإنسانية التي قدمت الكثير من الدعم للجمعية منذ إنطلاقها.
    وأكدت أن بإمكان الجمعية تنفيذ 150 مشروعا سنويا،لافتة إلى وجود مشروع آخر تنفذه الجمعية يتمثل بتقديم القروض الزراعية والذي يهدف إلى تحسين معيشة الأسر المستهدفة وزيادة دخلها، مشيرة إلى أن المشروع جاء بمنحة من الديوان الملكي وبإشراف مؤسسة نهر الأردن، بحيث استفادت منه حتى الآن 22 أسرة، ما بين مشاريع زراعية وسخانات شمسية.
    وبينت قدحات أن كثيرا من الفرق التطوعية ساهمت إلى حد كبير في إنجاح عمل الجمعية، مشيرة إلى أن فريق متطوعي جامعة نيويورك – ابوظبي والمكون من 21 طالبا ومدربا قاموا بعمل كبير ورائع من خلال مشاركة أبناء المجتمع المحلي في محافظة عجلون ببناء منازل للأسر الفقيرة والمحتاجة، وكذلك فريق طلبة مدارس الجاليات الأميركية في عمان والذي ساهم ببناء منزل لسيدة مسنة في منطقة أم اليانبيع، إضافة إلى مشاركة عدد من المتطوعين من الولايات المتحدة الأميركية ومن جنسيات مختلفة ببناء منزل لأحد الأسر في منطقة أم الينابيع التابعة لتجمع قرى الروابي، ومبادرة طلاب كينفر أكاديمي التطوعية في المساهمة ببناء منزل لأحد الأسر الفقيرة والمحتاجة في قرية الطيارة التابعة لتجمع قرى الروابي.

  • (اللامركزية) بين تنمية المحافظات وصراع الصلاحيات

    (اللامركزية) بين تنمية المحافظات وصراع الصلاحيات

    أكد سياسيون أن تطبيق اللامركزية سيعمل على فتح الآفاق امام اتخاذ القرار التنموي والخدمي بما يتعلق بحياة المواطنين مؤكدين ان المطلوب العمل على انجاز مجالس محافظات قادرة على القيام بمهامها، باعتبارها التجربة الاولى في المملكة، وسط تخوف في الوقت ذاته من انتزاع صلاحيات المجالس البلدية.

    واضافوا أن اللامركزية أسلوب جديد في الإدارة والتنمية وانه لا بد أن تظهر سلبيات عند تطبيق القانون لا بد من معالجتها حيث أننا في بداية هذه التجربة الرائدة التي تهدف إلى تحويل المحافظات إلى وحدات تنموية تراعي خصوصية واحتياجات كل محافظة وسيبنى عليها الكثير فيما يتعلق بالتنمية المستدامة وتوزيع مكتسباتها على كافة المحافظات وألويتها.

    وقالوا إن اللامركزية التي سينتج عنها مجالس المحافظات وهي مجالس منتخبة تزيد من مشاركة المواطنين على مستوى المحافظات وتعزز المساءلة على المستويات المحلية، وتحدد الحاجات والأولويات والخدمات والمشاريع التنموية.

    المعايطة

    اكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة ان تطبيق اللامركزية لن يؤثر على استقلالية المجالس البلدية او صلاحياتها مبينا ان دور البلديات تنفيذي وهي مؤسسات مستقلة ماليا وإداريا ولديها موازنات وتملك صلاحية تحصيل ايراداتها بشكل مباشر.

    وقال المعايطة انه لا تضارب بين عمل المجالس البلدية ومجالس المحافظات المنتخبة (اللامركزية) فالبلديات معنية بتقديم الخدمات للمواطنين في إطار حدود البلدية ، أما مجالس اللامركزية فمهام عملها على مستوى المحافظة في مناقشة وتحديد المشاريع التنموية ودليل احتياجات المحافظة وجلب الاستثمار.

    ويؤكد المعايطه أنه بنص القانون والدستور لا يوجد تعارض بين عمل المجالس المختلفة لكن يمكن ان تظهر تضاربات من خلال الممارسات ، مؤكدا اهمية دور مجالس المحافظات حيث ستكون الوسيط بين الحكومة والمواطنين، بما يساعد على نقل احتياجات المجتمع المحلي الخدمية والتنموية الى الحكومة، مشيرا الى ان على المواطنين اختيار اعضاء مجالس المحافظات من ذوي الخبرة والتخصص، ليتمكنوا من اعداد موازنات وبرامج تنموية لمحافظاتهم.

    واشار إلى أن المطلوب من اللامركزية تقديم وتحسين الخدمات مثل التعليم والصحة وقضايا الزراعة والطاقة والنقل وفرص العمل والاستثمار وغيرها من خلال الموازنات المخصصة من الحكومة للمحافظات من الموازنة العامة للدولة ، معتبرا إن هذه القضايا لا تدخل في مجال عمل البلديات بشكل مباشر.

    واوضح ان المجالس البلدية تقدم خدمات محددة في قانون البلديات ويشمل ذلك تنظيم عمل المرافق العامة والخاصة مثل المطاعم والملاعب والمسارح والمحال التجارية و إستثمار أموال البلدية والمرافق الصحية والتراثيه وتراخيص اللوحات والإعلانات وقضيا النفايات والمتاحف والمكتبات العامه وشبكات النقل العام والمحلات التجارية والحدائق العامة وتشرف على هذه الخدمات في إطار البلدية ، فيما دور مجالس المحافظات إستشاري أكثر منه تنفيذي.

    ويوضح أن مجالس المحافظات لا تملك صلاحيات تنفيذية واهم مهامها إقرار خطة المحافظة التنموية والتنفيذية وإقرار مشروع موازنة المحافظة وتحديد الاحتياجات والأولويات وتقييم المشاريع والتأكد من تنفيذها فيما المجلس التنفيذي هو المخول بالتنفيذ عبر آليات الحكومة المعتمدة.

    وحول علاقة مجلس النواب بمجالس المحافظات اعتبر المعايطة ان «النواب» مجلس تشريعي ورقابي على الحكومة وأجهزتها وهذه الوظيفة ليست من صلاحيات مجالس المحافظات المنتخبة التي يتمحور دورها في متابعة تنفيذ المشاريع وتقييمها وتقديم الخدمات التي لها علاقه بحياة المواطنين اليومية، لكنها لا تملك صلاحية الرقابة القانونية في محاسبة الموظفين الحكوميين وتقييم ادائهم والتي هي من صلاحيات الأجهزه الرقابية في الدولة مثل ديوان المحاسبة وديوان الخدمة المدنية واجهزة الرقابة الداخلية في الوزارات وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد.

    وبين أن الهدف الرئيسي لهذه المجالس هو زيادة مشاركة المواطنين في عملية صنع القرار في مجتمعاتهم ، وتحديد إحتياجاتهم وأولوياتهم من الخدمات والمشاريع بالتنسيق مع المجالس البلدية و المجلس التنفيذي.

    العرموطي

    من جانبه اعتبر النائب صالح العرموطي أن قانون اللامركزيه فيه تجاوز في الصلاحيات على البلديات اوالمجالس المحلية لافتا أن النص الدستوري يؤكد أن الشؤون البلدية والمجالس المحلية تديرها مجالس بلدية وفقا لقوانين خاصة وأن البلديات مؤسسات أهليه وليست مؤسسات حكومية يتم إنتخابها كاملا لكن اللامركزية تنزع الكثير من الصلاحيات المعطاة للبلديات والمجالس المحلية.

    ويوضح العرموطي «أن المجلس التنفيذي ومجلس المحافظة سينتج عنه صراع على الصلاحيات وأنه في حال أي إختلاف في ما بينهما بالنتيجه سيحسم الخلاف السلطة التنفيذية لأن الهيمنة ستكون لها في مجلس المحافظة» مؤكدا أنه سيكون هنالك تنازع في الإختصاص.

    واضاف أنه في حال إختلف المجلس التنفيذي ومجلس المحافظة ستكون مرجعيتهم الحكومة.

    مطالبا باعادة الهيبة للمجالس البلدية واعطائها صلاحيات أكثر لتقوم بواجبها في كل القطاعات.

    القطاطشه

    بدوره اعتبر النائب السابق الدكتور محمد القطاطشه ان الوزارات تتلقى من مجالس المحافظات موازناتها وهي عبارة عن المشاريع التي سيقوم بها المكتب التنفيذي داخل المحافظة والذي يعتبر مجلس وزراء مصغر يتكون من وزراء الدوائر والمحافظ ونائب المحافظ مع رئيس البلدية.

    ولفت أن هذا الدور سيفصل النائب عن التدخل في الشؤون الحياتية للمواطن والتي ستنتقل إلى مجلس المحافظة الذي هو ممثل الحي مشيرا إلى أن الأمر سيحتاج إلى الوقت والتنوير لفهم دور هذه الهيئات الإعتبارية الجديدة.

    ويبدي القطاطشه تخوفا من الضبابية في فهم المواطنين لقانون اللامركزية والذي سيتسبب في عزوفهم عن الإنتخاب مما ينتج عنه إفراز أشخاص ليسوا ذوي كفاءة.

    ووصف القطاطشة مجلس المحافظة بمجلس نواب مصغر في مواجهة الحكومة المحلية متمثلة بالمحافظ ومدراء الدوائر في المحافظات.

    وبين أن مجلس المحافظة لن يكون مضطرا للذهاب لأي وزير لطرح شكاوى المجتمع المحلي وذلك لأنه تلقائيا عضو معين من الحكومة يتابع مشاكل المحافظه ضمن إختصاص وزارته ويطرحها على الوزير ويرد الجواب من خلال الموازنة وقدرة الدولة في الإستجابة.

    ويشير إلى أنه مع تطبيق اللامركزية ، قد تكون هناك نقاط قوة وضعف، لكن ذلك سيظهر ذلك مع التجربه.

    كما لم يخف القطاطشه انه في بدايه الامر سيكون هنالك تعارض في التطبيق وإزدواجية في الأولويات وأن ذلك سيكون وضعا طبيعيا لن يستمر مؤكدا أهمية دور الحكومه في بذل الجهد لإنجاح هذه التجربة.
    الراي