التصنيف: برلمان

  • مجلس النواب يعقد جلسته التشريعية الرابعة عشرة اليوم

    مجلس النواب يعقد جلسته التشريعية الرابعة عشرة اليوم

    إنجاز – ينعقد مجلس النواب اليوم الإثنين، لمناقشة جدول أعمال الجلسة الرابعة عشر من الدورة العادية الثانية.

    ويشرع المجلس بمناقشة مشروع قانون معدل لقانون كاتب العدل بعد إقراره من اللجنة القانونية في 14 كانون ثاني الحالي.

    وقال رئيس اللجنة القانونية عارف السعايدة في تصريحات سابقة إنّ مشروع القانون المعدّل جاءت استجابة للتطور المتسارع في مجال تكنولوجيا المعلومات، وإمكانية توظيفها في إجراءات الكاتب العدل، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات العامة وتسريع إنجازها والارتقاء بها، انسجامًا مع خطط التحديث الحكومية.

    وأكد أعضاء اللجنة سابقًا إقرار مشروع القانون المعدّل يشكّل نقلة نوعية في مستوى تقديم الخدمة العامة، ويسهم في تقليل حالات التزوير، وتسريع المعاملات، وتعزيز منظومة العدالة.

  • القاضي: برؤية الملك وبسالة الجيش يبقى الأردن قويا

    القاضي: برؤية الملك وبسالة الجيش يبقى الأردن قويا

    القاضي: برؤية الملك وبسالة الجيش يبقى الأردن قويا عصياً على الطامعين

    قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي، إن المجلس يقف بفخر واعتزاز خلف جلالة الملك عبّد الله الثاني المعظم، في رؤيته المتقدمة لتحديث وهيكلة القوات المسلحة والتي تجمع بين الاحترافية العسكرية والتحديث التكنولوجي، وبناء القدرات النوعية وتعزيز مفهوم الردع الاستراتيجي.

    وأضاف القاضي أن التوجيهات الملكية السامية التي وجه بها جلالة الملك عبد الله القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتعلقة بإعداد استراتيجية شاملة وخارطة طريق لإعادة الهيكلة والتحول البنيوي في القوات المسلحة، تعكس رؤية عميقة تستشرف المستقبل وتضع أمن الأردن واستقراره في صدارة الأولويات، في عالم تتغير فيه طبيعة التهديدات وتتبدل فيه أدوات الصراع.

    وتابع القاضي بالقول: نعبر في مجلس النواب عن عظيم الفخر بالجيش العربي المصطفوي، ضباطًا وضباط صف وأفرادًا، مؤكدين أن الجيش كان وسيبقى صمام الأمان، وسياج الوطن المنيع، وحاضنة القيم الأردنية الأصيلة في الانضباط والولاء والتضحية.

    وقال القاضي إن التركيز الملكي على تطوير الصناعات الدفاعية الوطنية، وبناء القدرات السيبرانية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والأنظمة المسيرة، مسألة مهمة في كسب الجيش ميزة في مواجهة التحديات الحديثة، وتحويل التكنولوجيا إلى أداة ردع ترسخ مكانة الأردن في الدفاع وحماية الأمن الوطني ودعم وتطوير الكوادر الوطنية.

    وأشار رئيس مجلس النواب أن الاستراتيجية الجديدة لتطوير الجيش تعني بقاء جيشنا على الدوام في طليعة القوى العسكرية وتمتاز بالكفاءة ومواكبة مختلف المتغيرات والتطورات الحديثة، ويسطر معها نشامى الجيش أروع صور الذود عن الوطن وحماية مقدراته، والتصدي ببسالة لكل ما يهدد حدود المملكة وأمن الأردنيين.

    وختم القاضي بالقول إن الجيش العربي، بما راكمه من خبرة واحتراف، قادر على ترجمة الرؤية الملكية إلى واقع ملموس، مستندًا إلى ثقة جلالة الملك المعظم وسمو ولي العهد الأمير الحسين ابن عبد الله، ومحبة ووفاء أبناء الشعب الأردني العظيم، ليبقى الجيش حاضرًا بقوة في معادلات الردع، وحصنًا منيعًا يحمي تراب الوطن ببسالة وتضحية وفداء.

  • القوابعة: التوجيهات الملكية لهيكلة الجيش تعكس رؤية قيادية عميقة

    القوابعة: التوجيهات الملكية لهيكلة الجيش تعكس رؤية قيادية عميقة

    القوابعة: التوجيهات الملكية لهيكلة الجيش تعكس رؤية قيادية عميقة

    ثمنت مساعد رئيس مجلس النواب، ميسون القوابعة التوجيهات الملكية السامية التي دعا فيها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى هيكلة الجيش العربي المصطفوي بما ينسجم مع المتغيرات الاستراتيجية ومتطلبات المرحلة، مؤكدة أن هذه التوجيهات تعكس رؤية قيادية عميقة تستهدف تعزيز كفاءة القوات المسلحة ورفع جاهزيتها وقدرتها على حماية أمن الوطن واستقراره.

    وقالت القوابعة إن الجيش العربي كان وسيبقى موضع فخر واعتزاز لكل الأردنيين، مشيرة إلى أن عملية الهيكلة تمثل خطوة نوعية نحو تحديث المنظومة العسكرية، وتعزيز الاحترافية، والاستثمار الأمثل في العنصر البشري، بما يواكب التطورات الإقليمية والدولية ويضمن أعلى درجات الجاهزية .

    وأكدت أن التوجيهات الملكية تجسد حرص جلالته الدائم على تطوير القوات المسلحة وتمكينها من أداء واجبها الوطني بكفاءة واقتدار، لافتة إلى أن هذا النهج الإصلاحي يعزز منعة الدولة الأردنية ويكرس دور الجيش العربي كدرع حصين للوطن وركيزة أساسية للأمن الوطني.

    وشددت القوابعة على التفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية، ودعمهم الكامل لكل ما من شأنه تعزيز قوة الجيش العربي وتحديثه، بما يرسخ مكانة الأردن ويصون منجزاته في ظل التحديات الراهنة.

  • “النقل النيابية” تبحث قضايا النقل العام والسياحي والتاكسي وتأجير السيارات

    “النقل النيابية” تبحث قضايا النقل العام والسياحي والتاكسي وتأجير السيارات

    “النقل النيابية” تبحث قضايا النقل العام والسياحي والتاكسي وتأجير السيارات
    انجاز-بحثت لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية، برئاسة النائب الدكتور أيمن البدادوة، خلال مشاركتها في سلسلة اجتماعات عقدها وزير النقل الدكتور نضال القطامين في الوزارة، قضايا النقل العام والنقل السياحي وقطاع التاكسي وتأجير السيارات، إلى جانب التحديات التنظيمية والتشغيلية التي تواجه العاملين في هذه القطاعات.
    وجاءت الاجتماعات بحضور رئيس اللجنة الدكتور أيمن البدادوة، والنواب، طارق بني هاني، تيسير ابو عرابي، جهاد مدانات، ومدير عام هيئة تنظيم النقل البري المهندس رياض الخرابشة، في إطار التنسيق والتكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، بهدف الوصول إلى حلول عملية تسهم في تطوير قطاع النقل.
    وخلال الاجتماع الأول، الذي عُقد مع نقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات برئاسة النقيب مروان عكوبة، ناقشت اللجنة والوزارة أبرز الإشكاليات التشريعية والتنظيمية التي تواجه القطاع، بما في ذلك آليات الترخيص والمرجعيات الناظمة والتحديات التشغيلية والمالية، حيث أكد الدكتور البدادوة أهمية مراجعة التشريعات الناظمة بما يحقق العدالة، ويحمي الاستثمار، ويضمن استدامة هذا القطاع الحيوي.
    وفي الاجتماع الثاني، الذي جمع اللجنة ووزير النقل مع جمعية النقل السياحي برئاسة علي أبو محفوظ، جرى بحث واقع النقل السياحي والتحديات المرتبطة بالمواسم السياحية، وسبل تطوير القطاع بما ينسجم مع متطلبات القطاع السياحي الوطني، مؤكدًا الدكتور البدادوة ضرورة دعم هذا القطاع باعتباره رافدًا اقتصاديًا مهمًا، وتحسين بيئة عمله وتعزيز تنافسيته.
    كما شاركت اللجنة في اجتماع ثالث خُصص لبحث أوضاع قطاع التاكسي الأصفر، حيث استمعت إلى مطالب ممثلي القطاع المتعلقة بظروف التشغيل، والكلف، والعوائد، وتأثير أنماط النقل الحديثة، مؤكدًا رئيس اللجنة أن «الخدمات العامة والنقل» تتابع هذه الملفات عن كثب، وتسعى إلى تحقيق العدالة بين مختلف أنماط النقل، وحماية حقوق العاملين، وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
    وأكد البدادوة أن اللجنة تضع قضايا النقل على رأس أولوياتها، وتعمل بالشراكة مع وزارة النقل وهيئة تنظيم النقل البري لمعالجة الاختلالات التنظيمية والتشغيلية، مشددًا على استمرار اللجنة في أداء دورها الرقابي والتشريعي لتطوير منظومة النقل بما يراعي البعدين الاقتصادي والاجتماعي، ويخدم مصلحة المواطن.
    من جهته، أكد وزير النقل الدكتور نضال القطامين أهمية الدور الذي تقوم به لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية في متابعة ملفات النقل، مشيرًا إلى أن الوزارة ماضية في نهج الحوار المباشر مع العاملين في القطاع، وبالتنسيق المستمر مع مجلس النواب للوصول إلى حلول قابلة للتنفيذ.
    وتأتي هذه الاجتماعات ضمن نهج تشاركي تقوده لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية، يهدف إلى تطوير قطاع النقل بمختلف أنماطه، وتعزيز كفاءة منظومته، وتحقيق العدالة بين المشغلين، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يدعم الاقتصاد الوطني.

  • *الصفدي يرعى مؤتمر “المرأة الاردنية ركيزة اساسية في مشروع التحديث الوطني الشامل”

    *الصفدي يرعى مؤتمر “المرأة الاردنية ركيزة اساسية في مشروع التحديث الوطني الشامل”

    انجاز-تحت رعاية سعادة النائب احمد الصفدي رئيس مجلس النواب الاردني السابق عقدت مبادرة يلا نشارك يلا نتحزب وبالشراكة مع جامعة اليرموك وتعاون مع مؤسسة اعمار اربد مؤتمر وطنياً بعنوان المرأة الاردنية ركيزة اساسية في مشروع التحديث الوطني الشامل” وذلك ضمن برنامج حوارات وطنية الذي تعقده مبادرة يلا نشارك يلا نتحزب مع المجتمع الاردني لترسيخ ذهنية التحديث السياسي ومسارات التحديث الشاملة

    وتحدث بالمؤتمر سعادة النائب احمد الصفدي، معالي الدكتور محمد عبيدات، سعادة النائب عبد الناصر الخصاونة، سعادة العين السابق آمنه الزعبي، وسعادة الدكتورة بتول محيسن، سيف بني مصطفى رئيس مبادرة يلا نشارك يلا نتحزب، وجاء المؤتمر بحضور كل اطياف المجتمع المحلي في محافظة اربد من اصحاب المعالي والعطوفة والسعادة الى جانب اعضاء من مجلس النواب الاردني، سعادة النائب تمارا ناصر الدين، سعادة النائب مؤيد العلاونة، سعادة النائب اياد جبرين، سعادة النائب عثمان المخادمة، سعادة السيدة ميادة شريم

    وعلى هامش المؤتمر قال عطوفة الاستاذ الدكتور مالك الشرايري رئيس جامعة اليرموك إن عقد هذا اللقاء الحواريِّ المتميزِ في رحاب جامعة اليرموك يعكسُ مدى دعم الحكومة المستمرّ للمرأة الاردنية وتمكينها من المشاركة في الحياة السياسية وصناعة القرار، مؤكدا على أن “اليرموك” ستظل دائمًا منارةً للعلم، والحوار، والمشاركة الفاعلة، داعمة للمرأة في تحقيق طموحاتها وخدمة وطنها.

    ومن جانبه تحدث الصفدي راعي المؤتمر ان دعم وتمكين المرأة الأردنية، محور اهتمام جلالة الملك عبد الله الثاني، حيث شهدنا منذ بداية عهده الميمون، تخصيص مقاعد كوتا للمرأة العام 2003، لتكون هذه الخطوة موصولة بتاريخ من العمل والنضال للمرأة التي تسيدت مواقع قيادية مهمة في الدولة الأردنية، وأثبتت كفاءة ومقدرة في كل المواقع التي شغلتها.

    واضاف الصفدي ان المرأة الأردنية برهنت مقدرتها العالية على إدارة الشأن العام بفضل الدعم الملكي حيث كان جلالة الملك يطلق مع باكورة المئوية الثانية للدولة مشروعاً وطنياً كبيراً لتحديث المسارات السياسية والاقتصادية والإدارية، بهدف توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صناعة القرار، وتحقيق أهداف التنمية الشاملة

    وقال ان مجلس النواب اقر حزمة مشاريع قوانين التحديث السياسي التي عبدت الطريق أمام مشاركة أوسع للمرأة والشباب وتحقيق تمثيل فاعل لهم تحت قبة البرلمان والتي تماشت مع المخرجات التي قدمتها اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وقامت الحكومة برفعها إلى مجلس النواب، والذي قام بدوره بإجراء مناقشات موسعة حولها، وخرجت على النحو الذي يلبي التطلعات، بالوصول إلى برلمانات حزبية تعمل على ترجمة برامجها من تحت قبة البرلمان.

    واضاف ان التعديلات الأخيرة الزمت وجود المرأة في المواقع المتقدمة للقوائم الحزبية، وهذا يعني رفع نسبة تمثيلها في البرلمان إضافة لما خصص لها من مقاعد الكوتا، ويجب أن يكون هذا الدافع، حافزاً لينعكس على أولويات المرأة بتعزيز فرص تواجدها في القطاع الاقتصادي والإداري.

    وتحدث في البداية رئيس المؤتمر سيف الاسلام بني مصطفى رئيس مبادرة يلا نشارك يلا نتحزب ان المسار السياسي يُعد حجر الزاوية في رؤية التحديث الشاملة، إذ يشكل المدخل الطبيعي لتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية وتعزيز التمثيل الحقيقي في الحياة العامة، من خلال بناء أحزاب سياسية فاعلة ومؤثرة قادرة على المنافسة على أساس البرامج لا الأشخاص، وعلى أساس الأفكار لا الشعارات

    وبين بني مصطفى إنّ مشروع التحديث السياسي لم يكن خطوة شكلية، بل هو تحوّل جوهري في بنية الحياة السياسية الأردنية، يهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل الحزبي البرامجي، وتعزيز العلاقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وبين الناخب والممثل، وبين الفكرة والعمل، بحيث يكون شريكا ومساهماً في رسم السياسة العامة وتحديد الأولويات.

    وأضاف أن جوهر هذا المشروع هو تمكين المرأة والشباب، باعتبارهم القلب النابض للوطن، والطاقة القادرة على إحداث التغيير الإيجابي والبناء. فالشباب والمرأة ليسوا مجرّد متلقّين للسياسات، بل هم شركاء في صياغتها، ومشاركون في صنع القرار، وحاملو همّ الوطن وطموحه.

    من جهته، أكد عبيدات ان المواطن الأردني الواعي هو رديف الدولة التي حققت استباقية للمواءمة بين الأمن والديمقراطية، واستباقيتها في إنشاء اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية التي أفرزت منظومة تشريعات يشار لها بالبنان من خلال ثالوث التعديلات الدستورية، وقانون الانتخاب، وقانون الأحزاب الذي يعتبر الحاضنة الرئيسة لمستقبل مزدهر لهذا الوطن الذي يؤطر معالم رئيسة في اشتراك المرأة في الحياة العامة،، وأكد انه على الرغم من قلّة نسبة مشاركة المرأة بالأدوار السياسية والمعوّقات التي ظهرت أمامها للحد من مشاركاتها السياسيّة وأخذ حقها في هذا النطاق؛ إلاّ أن هذا لا ينفي وجود بصمة لها في هذا المجال فقامت بإثبات جدارتها في العديد من الأدوار السياسية التي تتطلّب اتّخاذ القرارات الحازمة والمهمة للمجتمع بأكمله.

    كما أكد الخصاونة أهمية البناء على الجهود الوطنية للارتقاء بمسار المرأة، بالتعاون بين المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني المختلفة.
    وقال إن الأردن حقق إنجازات كبيرة على أعتاب المستقبل، المليء بالإنجازات للمرأة الأردنية.
    وأكد إصرار الجميع على وضع المرأة على مسارات التحديث الثلاثة (السياسية والاقتصادية والقطاع العام ) وذلك ترجمة للإرادة السياسية في دعم عملية الإصلاح وتطوير المسارات والرؤى الوطنية.

    وأكدت الزعبي أن المرأة الأردنية لعبت دورا مهما في مسيرة التحديثات في الأردن، بما في ذلك فيما يتعلق بالأحزاب السياسية، وعلى مر السنوات، شهدت الأردن تقدما تدريجيا في مجال حقوق المرأة، وتم تحقيق تقدم ملحوظ في زيادة مشاركتهن السياسية والانخراط في الأحزاب السياسية.

    وقالت انه في العقود الماضية، لم تكن المرأة الأردنية تمتلك حق التصويت أو الترشح للمناصب السياسية. ومع ذلك، شهد الأردن تدريجيًا تحسنا في حقوق المرأة، حيث تم تعديل قوانين الانتخابات عدة مرات لتعزيز مشاركة المرأة، وتم منح المرأة الأردنية حق التصويت والترشح لمقاعد مجلس النواب، وتم كذلك تعديل القوانين بعد ذلك لزيادة تمثيل المرأة في المجال السياسي.

    وكما أكدت عطوفة الاستاذ الدكتورة ربا بطاينة نائب رئيس جامعة اليرموك إن هذا المؤتمر يشكل منصة حوارية مهمة لإعادة التفكير في دور المرأة الأردنية كقوة تغيير وطنية وليس فقط كفئة مستهدفة بالتمكين فالمطلوب اليوم هو تحويل مخرجات التحديث السياسي إلى ممارسات فعلية داخل الأحزاب، والمجالس المنتخبة، ومواقع صنع القرار بما يرسخ نموذجاً أردنيا متقدما في المشاركة السياسية المتوازنة والعادلة.

    وأكدت محيسن إن الحديث عن دور المرأة الأردنية في الأحزاب السياسية ومواقع صنع القرار لا ينفصل عن مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، التي أكدت بوضوح أن المشاركة الفاعلة للمرأة هي أحد ركائز بناء الدولة المدنية الحديثة. في المرأة الأردنية أثبتت عبر التاريخ قدرتها على القيادة، والعمل المؤسسي، والمساهمة في الشأن العام، إلا أن التحدي الحقيقي اليوم يتمثل في الانتقال من التمثيل الشكلي إلى التأثير الحقيقي في السياسات والقرارات.

    وقالت انه من خلال عملها الأكاديمي والمجتمعي، ومتابعتها لملفات تمكين المرأة، ترئ أن تعزيز حضور المرأة في الحياة الحزبية يتطلب ثلاث مسارات متوازية أولها بناء الوعي السياسي المبكر لدى الشابات، وثانيها تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية الداعمة وثالثها تغيير الثقافة المجتمعية التي ما زالت تشكك في القيادة النسائية. ولا يمكن لأي مشروع تحديث سياسي أن ينجح ما لم تمنح المرأة المساحة الكاملة لتكون شريكاً لا تابعاً.

    وفي ختام المؤتمر، جرى التأكيد على أهمية استمرار عقد الحوارات الوطنية، وتعزيز الوعي السياسي لدى الشباب، وتكامل الجهود بين مختلف الجهات الوطنية لدعم مسار التحديث السياسي بما يخدم المصلحة العليا للدولة الأردنية،، كما قدمت نائب رئيس جامعة اليرموك دروع لراعي المؤتمر والمتحدثين وذلك تقديرا من الجامعة لمشاركتهم الفاعلية ومساهمتهم في أنجاح المؤتمر.

  • نواب يناقشون ملاحظات ديوان المحاسبة المتعلقة بوزارة المالية ودوائرها

    نواب يناقشون ملاحظات ديوان المحاسبة المتعلقة بوزارة المالية ودوائرها

    إنجاز-تعقد لجان نيابية متخصصة في دار مجلس النواب عدة اجتماعات يوم الأحد، لمناقشة مشاريع قانونية ورقابية.

    وتناقش لجنة الاقتصاد والاستثمار مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025، فيما تناقش اللجنة المالية تقرير ديوان المحاسبة لسنة 2024 والمتعلق بوزارة المالية والدوائر التابعة لها.

    وتجتمع لجنة التوجيه الوطني والإعلام لمناقشة أوجه التعاون بين وزارة الاتصال الحكومي وهيئة الإعلام المرئي والمسموع ونقابة الصحفيين.

    وتتطرق لجنة التربية والتعليم مواضيع التوسع الأكاديمي، والبرامج المستحدثة الجديدة، والبحث العلمي والتصنيف العالمي للجامعة الهاشمية.

    كما تزور لجنة الخدمات العامة والنقل مطار الملكة علياء الدولي.

    فيما تلتقي كتلة حزب الميثاق الوطني وكتلة حزب جبهة العمل الإسلامي مع رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي لمناقشة استراتيجيات عمل المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي.

     

     

     

  • مجلس النواب ينعقد لمناقشة معدل قانون المنافسة

    مجلس النواب ينعقد لمناقشة معدل قانون المنافسة

    إنجاز – ينعقد مجلس النواب اليوم الأربعاء، في جلسة تشريعية لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون المنافسة الذي أقرته لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية مؤخرًا.

    وبحسب الأسباب الموجب لمشروع القانون فإنه يأتي لحماية المنافسة الحرة والفعالة في السوق وتطوير آليات تنفيذها في المملكة بما ينسجم مع الممارسات العالمية الفضلى، من خلال تعزيز الشكل المؤسسي للجهة الإدارية المعنية بتطبيق أحكام القانون بتغيير هيكلة مديرية المنافسة في وزارة الصناعة والتجارة والتموين لتصبح دائرة تسمى دائرة حماية المنافسة ترتبط بوزير الصناعة والتجارة والتموين ويديرها مدير عام.

    كما يعمل على تعزيز دور الجهة الاستشارية بتشكيل مجلس شؤون المنافسة وتحديد مهامه وكيفية تعيين أعضائه وآلية عقد اجتماعاته واتخاذ قراراته.

  • القاضي يستقل وفدا من مجلس نواب كوريا الجنوبية

    القاضي يستقل وفدا من مجلس نواب كوريا الجنوبية

     

    استقبل رئيس مجلس النواب مازن القاضي وفدا من مجلس نواب جمهورية كوريا الجنوبية برئاسة النائب شو هيي رئيسة لجنه الصداقه الأردنية الكورية، والنائب شنغ سونغ بووم، والنائب كيم هوي، بحضور السفير الكوري في المملكة كيم بلوو.

    وجرى خلال اللقاء الذي حضره النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس عطية ورئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية خالد ابو حسان ورئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية المهندس هيثم زيادين ، بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين وخصوصا البرلمانية منها.

    واكد القاضي حرص الأردن على تمكين العلاقات الثنائية المشتركة وخصوصا التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والاستفادة من الخبرات الكورية في مجال الذكاء الاصطناعي .

    وثمن القاضي موقف جمهورية كوريا الداعم للأردن، مشيرا إلى أن المملكة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني تشكل واحة أمن واستقرار في محيط ملتهب، وتحرص دوما على الدفع بالحوار سبيلا لمختلف الأزمات، وتكرس جهدها لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

    من جهتها أكدت رئيسة الوفد النائب شو هيي أهمية موقف الأردن في السعي المستمر بإحلال السلام في المنطقة والعالم، حيث قدم الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني موافق يحترمها العالم دفاعا عن الانسانية.

    واكدت حرص بلادها على تعزيز مختلف أفاق التعاون مع الأردن بخاصة البرلمانية منها، مشيرة إلى عدة فرص يمكن استثمارها على طريق تحقيق مصلحة الشعبين الصديقين.

  • مالية النواب تناقش مخالفات البلديات في تقرير ديوان المحاسبة

    مالية النواب تناقش مخالفات البلديات في تقرير ديوان المحاسبة

     إنجاز-تعقد عدة لجان نيابية اليوم الإثنين، اجتماعات لمناقشة عدة قضايا تهم الشأن العام.

    وبحسب جدول أعمال مجلس النواب، تجتمع اللجنة المالية النيابية لمناقشة الملاحظات والاستيضاحات الواردة في تقرير ديوان المحاسبة المتعلقة بوزارة الإدارة المحلية والبلديات.

    وتناقش لجنة السياحة والآثار النيابية المؤشرات السياحية لعام 2025 وخطط عمل هيئة تنشيط السياحة، والاستفادة من تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم في الترويج السياحي للمملكة بالإضافة إلى جاهزية المواقع السياحية خلال الظروف الجوية.

    وتزور لجنة الطاقة والثروة المعدنية هيئة تنظيم قطاع الطاقة لمناقشة شكاوى المواطنين حول ارتفاع فواتير الكهرباء، والاطلاع على الاستعدادات للظروف الجوية المتوقعة في المملكة.

    وتجتمع لجنة التربية والتعليم عدة مواضيع تتعلق بمادة علوم الأرض والبيئة في خطة تحديث الثانوية العامة، بينما تناقش لجنة الزراعة والمياه التنوع حماية الثروة الحيوانية وتعزيز استدامة القطاع النباتي.

  • مناقشات ساخنة تحت القبة تفتح جدلًا حول الرقابة البرلمانية وحدود التصعيد

    مناقشات ساخنة تحت القبة تفتح جدلًا حول الرقابة البرلمانية وحدود التصعيد

    مناقشات ساخنة تحت القبة تفتح جدلًا حول الرقابة البرلمانية وحدود التصعيد

    انجاز -شهدت جلسة مجلس النواب الأخيرة تحت القبة أجواءً مشحونة طغى عليها الصراخ والتشويش أثناء مناقشة أحد الملفات، ما أثار تفاعلًا واسعًا حول طبيعة الممارسة الرقابية وحدودها بين كونها أداة إصلاح ومسارًا دستوريًا منظمًا، وبين تحوّلها إلى حالة انفعالية تُغلق باب الاستماع وتسبق تقييم الإجابات.

    وأكدت أوساط متابعة أن السؤال النيابي يُعد مسارًا دستوريًا واضحًا يبدأ بطرح السؤال ثم منح المسؤول حقه الكامل في الإجابة، قبل بناء المواقف وتقييم الردود، مشيرة إلى أن القفز مباشرة نحو التصعيد دون انتظار الإجابة ينعكس سلبًا على ثقة المواطنين بالعمل النيابي ويشوّش على جوهر الرقابة.

    وفي خضم الأجواء المتوترة، برز وزير العمل خالد البكار بهدوء لافت وثبات في إدارة الموقف، حيث تمسّك بحقه في تقديم إجابة مهنية ضمن الإطار الدستوري، دون الانجرار إلى سجالات شخصية أو ردود انفعالية، وهو ما اعتبره متابعون مؤشرًا على فهم لمعنى المسؤولية العامة وإدارة الخلاف تحت الضغط.

    ودعت آراء نيابية وشعبية إلى تحويل مثل هذه اللحظات إلى نقاش وطني جاد حول ملفات التشغيل وتنظيم سوق العمل وحماية العامل الأردني، باعتبارها قضايا تمس حياة المواطنين مباشرة وتتطلب حوارًا معمقًا وحلولًا عملي