التصنيف: برلمان

  • المعايطة:عصر التدخلات الرسمية في الانتخابات الأردنية انتهى

    المعايطة:عصر التدخلات الرسمية في الانتخابات الأردنية انتهى

    إنجاز-بالرغم من التطورات الإقليمية الساخنة، واستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، واقتحام الجيش الإسرائيلي مؤخرا مناطق واسعة في الضفة الغربية، وتأثيرات ذلك على الحالة الأردنية، فإن الهيئة المستقلة للانتخاب في الأردن أعلنت موعد إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة لمجلس النواب العشرين في العاشر من سبتمبر/أيلول الجاري

    ويؤكد رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب المهندس موسى المعايطة، في حوار مع الجزيرة نت، أن الانتخابات القادمة ستكون نزيهة دون تدخلات مباشرة أو غير مباشرة من الجانب الرسمي، لافتا إلى أن الهيئة “محصنة” من أي تدخل، ولا تقبل أن يفرض أحد وصايته عليها.
    وأشار المعايطة إلى أن الانتخابات القادمة تجري وفق قانون انتخابي جديد، والمجلس النيابي القادم يمثل الخطوة الأولى في مسار التحديث السياسي المنشود، وصولاً بعد ذلك إلى تشكيل الحكومات البرلمانية الحزبية. وفيما يلي نص الحوار:
    هل أنتم جاهزون لإجراء هذه الانتخابات إذا تعقّدت الظروف الإقليمية وفي ظل تبعات الحرب في فلسطين؟
    الهيئة المستقلة للانتخاب تعمل وفق تواريخ محددة ضمن الاستحقاقات الدستورية والقانونية، وقد أعلنا سابقا أننا جاهزون لإجراء انتخابات مجلس النواب العشرين، منذ أن أصدر الملك أوامره بهذا الشأن، والجميع يعرف بأن المدة الدستورية لانتهاء عمر المجلس السابق، وهي أربع سنوات شمسية، تكون خلال الشهور الأربعة التي تسبق تاريخ الخامس عشر من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
    لذلك هذا استحقاق دستوري، ويجب أن نكون جاهزين للتعامل معه وفق خطط وبرامج مسبقة، وكذلك الحال بالنسبة لانتخابات البلديات ومجالس الحكم المحلي التي يقرر موعدها مجلس الوزراء بتنسيب من الوزير المختص ضمن السقوف الزمنية التي يسمح بها القانون.
    لذلك لا يوجد ما هو مختلف في هذا الموسم الانتخابي عن المواسم الأخرى، فالهيئة المستقلة للانتخاب تعمل وفق مبدأ واضح الجاهزية لإجراء الانتخابات في أي وقت، سواء استدعت الحاجة ضمن المدد الدستورية، أو حتى خارجها.
    ما هو الإطار المحدد لدوركم في إجراء الانتخابات والإشراف عليها؟ وما ردكم على اتهامات المعارضة بتدخل أجهزة نافذة في الدولة في الانتخابات؟
    يأتي موقع الهيئة المستقلة للانتخاب في الدستور كمؤسسة ضامنة لنزاهة الانتخابات، وهي صاحبة الولاية في الإدارة والإشراف على جميع مراحل العملية الانتخابية، ولقد حصّن الدستور والقانون قرارات الهيئة من التبعية لأية جهة رسمية، ومنذ إنشائها عام 2012، كان الهدف هو ضمان أن تكون هي الجهة التي تدير وتشرف على الانتخابات كجهة محايدة تتوفر فيها شروط النزاهة والثقة.
    لا ننكر وجود اتهامات بعدم نزاهة الانتخابات، لكن بإمكاننا النظر إلى تطور مفاهيم الاستقلالية بطبيعة أعمال الهيئة المستقلة للانتخاب، وتطبيق القانون بعدالة على الجميع، وبالتالي نؤكد أن عصر التدخلات الرسمية في العمليات الانتخابية قد انتهى.
    لكن ما وجدناه مؤخرا هو بداية عصر التجاوزات الفردية من ناخبين أو مرشحين بقصد شراء الأصوات أو بيعها أو ممارسات متعددة من شأنها تعطيل سير العملية الانتخابية، كل ذلك من شأنه التأثير على المناخات الديمقراطية، والسعي لتعطيل مسارات تحديث المنظومة السياسية التي أكد الملك عبد الله الثاني على المضي فيها، والتزام الدولة بمبادئ التحديث عملا بحق الأجيال في مستقبل ديمقراطي والحق في المشاركة في اتخاذ القرار.
    جرى تحويل بعض الشخصيات الحزبية مثل الأمين العام لحزب إلى المدعي العام خلال فترة تشكيل الكتل التي تسبق الانتخابات، ما خلفيات ورسائل هذه القرارات؟
    نحن لا نتحرك إلا ضمن مساحات تحددها القوانين الناظمة لأعمالنا، وحدود تعاملنا مع الأحزاب هو مقدار التزامها بالقانون النافذ وشروطه، ولا نملك أي سلطة رقابية على الأحزاب باستثناء ما هو متعلق بالموازنات السنوية لمصادر تمويلها وأوجه النفقات، وهو ما ورد في نصوص قانون الأحزاب الحالي.
    وفي هذا الشأن نؤكد أن تحركنا جاء من منطلق صلاحياتنا في قانون الأحزاب ودورنا في تطبيق أحكامه، لكن الأجدر في مثل هذه الحالات هو أن تتوفر مرجعيات رقابية داخل الحزب نفسه، لتكون هي صاحبة الصلاحية في التحقق في المخالفات الداخلية ومحاسبة من يخطئ، وهذه أولى الممارسات الديمقراطية التي يجب على الأحزاب تكريسها وتجذيرها.
    صور المرشحين وشعاراتهم تملأ الساحات والشوارع، لكن مع غياب البرامج الانتخابية كيف يمكن أن تنجح الرؤية الأردنية بجعل هذه الانتخابات حزبية، بينما الدعاية الانتخابية لم تختلف عما كانت عليه؟
    لا بد من التذكير بأن هذه الانتخابات تمثل الخطوة الأولى في مسار التحديث السياسي المنشود، وقد لا تكون النسخة الأولى هذه المرة مثالية كما كنا نتمنى، لكن من شأن هذه الخطوة أن تحملنا نحو تطوير العمل السياسي من خلال إثبات الوجود الحزبي في البرلمانات.
    قد اتفق معك على أن شكل الحملات الانتخابية لا يزال تقليديا ونمطيا، لكن في النتيجة وفي مواسم انتخابية مقبلة قطعًا ستتطور الأفكار، مع استقرار التشريع، والتطور الذي نريده تحديدا هو استهداف القوى الشبابية التي تمثل ما نسبته 45.5% من الناخبين تحت سن الـ35 عاما لهذه الدورة البرلمانية.
    وعليه، فإن الحملات الانتخابية للأحزاب المرشحة لا بد أن تحاكي برامج الحزب، وأن تكون الشعارات تحمل ملخصا عن مبادئ الحزب وقيمه وأهدافه من المشاركة السياسية.
    هل تعتقد أن التأسيس لبرلمان حزبي كان يمكن أن يكون أفضل لو لم تتدخل الدولة وأجهزتها في رسم ملامح ومضامين الأحزاب الجديدة التي يقول منتقدوها إن بعضها تأسس لغاية الحصول على مقعد برلماني؟
    نحن نتعامل مع المشهد الحزبي وفق أحكام القانون النافذ، ودورنا أن نبقى على الحياد في أي جدال سياسي، سواء كان بين الأحزاب أو بين النخب، ونتمنى في الهيئة المستقلة للانتخاب على الجميع التريث في إصدار الأحكام، وتأجيل مرحلة التقييم إلى ما بعد إعلان النتائج، ومراقبة أداء المجلس المقبل، عندها قد نصل لأحكام أكثر دقة وموضوعية.
    لا تزال جريمة الرشوة الانتخابية ماثلة للعيان وتبدو الدولة عاجزة عن تقييد هذه الجريمة كشراء ذمم الناخبين واستغلال فقرهم وحاجتهم، ألا يستدعي ذلك قبضة تنفيذية وقضائية حاسمة؟
    هي جريمة وليست ظاهرة فقط، ولا أحد عاجز عن محاربتها، لكن علينا أن نتذكر أن طبيعة مكافحة شراء الأصوات تحتاج إلى أدلة دامغة، وبينات تسمح بإحالة من يرتكب هذه الجريمة إلى القضاء، لا نستطيع محاربة هذه الممارسات والظواهر من دون تكاتف جهود الجميع، وأول من عليه دور وواجب في هذا الشأن هو المواطن نفسه، وبعدها على المؤسسات المعنية أن تتحرك من أجل حماية إرادة الناخبين.
    ثمة من لا يريد للتحديث السياسي أن يصبح واقعا بالأردن، فاللجان والاجتماعات تنتج أفكارا لكنها سرعان ما تفقد مضمونها بسبب تقييد حريتها من قبل قوى الشد العكسي، كيف يستوي ذلك مع قرار التحديث السياسي؟
    هذه فرضية، ومن حق الجميع أن يتساءل، لكن علينا أن نقتنع بأن الطريق الوحيد نحو التحديث والتطوير والإصلاح هو التجربة والتقييم ثم تصويب أي خلل.
    وعلى هذا النهج يجب أن نبقى متمسكين بالاستجابة لكل المستجدات، وأن نتعامل مع الأجيال وفق متطلبات عصرهم وليس عصرنا نحن، وعلينا وقف ممارسات الوصاية عليهم، فأجيال اليوم سبقتنا في الوعي والمعرفة، فهم يتابعون ما يجري في العالم، واستخدامهم لأدوات الاتصال والمعلومات تجعلهم متقدمين علينا.
    هناك قوى حزبية ونقابية تعتقد أن الهيئة المستقلة للانتخاب ليست مستقلة بالقدر الكافي، وأن هناك من يتدخل في عملكم، فهل للحكومة وأجهزتها دور في عملكم؟
    على من يدعي ذلك أن يثبت اتهامه لنا. الهيئة المستقلة للانتخاب محصّنة من أي تدخل، ولا نقبل أن يفرض أحد وصايته علينا، ونحن ندير عملية فنية، ونمتلك من الخبرات ما يؤهلنا للقيام بواجباتنا الدستورية والقانونية، ولا يملك أحد حق التدخل في أي مرحلة من مراحل العمليات الانتخابية.
    نؤكد باستمرار أن جميع أعمالنا خاضعة لرقابة المراقبين الدوليين والمحليين والصحافة والإعلام، وقد حققت الهيئة تقدما في نسبة الثقة الشعبية باستطلاعات الرأي، وتلقينا إشادات دولية بمستوى ضمانات النزاهة لمراحل العمليات الانتخابية السابقة، بالإضافة لحماية البيانات، وحماية إرادة الناخبين، وأتمنى أن تتوقف ممارسات البعض بجلد الذات وتقزيم أي مُنجز وطني.
    هناك من وصف الانتخابات البرلمانية وفق القانون الجديد بأنها تجربة بالذخيرة الحزبية، ما المؤمل من الأحزاب خلال الفترة المقبلة؟ وهل سنشهد حكومة برلمانية حتى لو كانت أحزاب المعارضة أحد أقطابها؟
    أي حكومة حصلت على ثقة مجلس النواب هي حكومة برلمانية، بعد حصولها على ثقة الأغلبية النيابية، ولا تبقى إلا باستمرار شروط ثقة البرلمان بأغلبيته، وبرأيي من المبكر الحديث عن حكومات برلمانية حزبية، لأن مسار التحديث السياسي في خطوته الثالثة سيكرس برلمانا بأغلبية حزبية تمثل 65% على الأقل من مقاعد مجلس النواب.
    عندها قد يصبح الأمر أكثر واقعية إذا ما ذهب القرار السياسي بتشكيل حكومات من الأغلبية الحزبية أو الائتلافات الكتلوية، وأعتقد أن أي طرح آخر من شأنه إحباط التجربة وليس استكمال متطلبات نجاحها، ولذلك علينا التمهل بخطواتنا ودراستها بدقة لكي لا نحبط الأجيال والمجتمع.
  • ضبط ملثم أطلق النار بمقر انتخابي وإحالة المرشح للنائب العام

    ضبط ملثم أطلق النار بمقر انتخابي وإحالة المرشح للنائب العام

    إنجاز-أوقفت الأجهزة المختصة، أمس، شخصًا “ملثمًا” أطلق أعيرة نارية في الهواء خلال افتتاح مقر انتخابي لأحد المرشحين في دائرة الكرك الانتخابية. وجاء ذلك أثناء إلقاء المرشح كلمته الافتتاحية، حيث قام أحد مؤازريه بإطلاق النار تعبيرًا عن دعمه.
    وفي بيانٍ صدر اليوم، أوضحت الهيئة المستقلة للانتخاب تفاصيل الحادثة، مؤكدةً أن الأجهزة المختصة تمكنت من القبض على الشخص الذي أطلق النار بعد لحظات من وقوع الحادثة.
    وأشارت الهيئة إلى أن مثل هذه الأفعال تمثل خرقًا واضحًا لقواعد السلوك الانتخابي، خاصةً وأنها تتعارض مع التعليمات التنفيذية الخاصة بقواعد الحملات الانتخابية.
    وبناءً على ذلك، قامت الهيئة بتحويل المرشح إلى النائب العام للتحقيق في مخالفته.
    وفي بيانها، أكدت الهيئة أهمية دور المواطنين في الحفاظ على نزاهة الانتخابات من خلال منع أي انتهاكات قد تحدث، ودعت كل من يمتلك معلومات أو أدلة توثق ارتكاب جرائم انتخابية إلى تقديمها فورًا إلى الجهات المعنية.
    وشددت الهيئة على أنها ستواصل اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لضمان إجراء انتخابات نزيهة وشفافة، تعبر بدقة عن إرادة الناخبين.

  • الميثاق الوطني يفتتح مقر مرشحة عن القائمة المحلية الدميسي في الزرقاء

    الميثاق الوطني يفتتح مقر مرشحة عن القائمة المحلية الدميسي في الزرقاء

    إنجاز – افتتح حزب الميثاق الوطني المقر الانتخابي لعضو القائمة المحلية، المرشح أنس الدميسي، يوم أمس الجمعة، في لواء الرصيفة في محافظة الزرقاء، وسط حضور جماهيري حاشد، وبحضور شخصيات سياسية، ووجهاء، وشيوخ، وقيادات الميثاق، تقدمهم رئيس المجلس المركزي، العين الدكتور يعقوب ناصر الدين،والنائب الثاني للأمين العام عضو القائمة الوطنية محمد الحجوج وعدد من اعضاء الحزب.

    الدكتور ناصر الدين، أكد في كلمة شارك بها خلال الافتتاح، على رؤية حزب الميثاق الوطني كترجمة لرؤية جلالة الملك من أجل المئوية الثانية، مشددًا على ضرورة التمسك بوحدة الصف الوطني ودعم المرشحين الأكفاء.

    وأشاد رئيس المجلس المركزي ناصر الدين بمساعي الحزب لتوسيع المشاركة السياسية وتقديم مرشحين يمثلون جميع شرائح المجتمع، مؤكدًا على أن الحزب يسعى لإحداث التغيير الإيجابي الذي يعكس تطلعات الشعب الأردني.

    من جانبه، أكد المرشح الدميسي، في كلمته، على أهمية الدور الفاعل لحزب الميثاق الوطني في تعزيز التلاحم الوطني وتمثيل مصالح المواطنين على مختلف المستويات.

    وأعرب عن فخره بتمثيل الحزب والعمل مع فريق يتمتع بالكفاءة والخبرة لتحقيق تطلعات أبناء الوطن، مؤكدًا على التزامه بالعمل الدؤوب لتحقيق التغيير الإيجابي الذي ينشده الأردنيون.

    وأشار الدميسي إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف من أجل بناء مستقبل أفضل للأردن.

    ودعا الناخبين إلى المشاركة بفاعلية في العملية الانتخابية، ودعم مرشحي حزب الميثاق الوطني، سواء على القائمة المحلية أم الوطنية، لضمان وصول أصواتهم إلى قبة البرلمان وتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة.

    النائب الثاني للأمين العام عضو القائمة الوطنية، السيد محمد الحجوج، أكد على أهمية دور الحزب في تعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق رؤية جلالة الملك للمئوية الثانية.

    هذا وأشار إلى أن الحزب يسعى جاهدًا لتقديم قيادات تتمتع بالكفاءة والقدرة على مواجهة التحديات التي تواجه الوطن، مؤكدًا أن الالتزام بالعمل الجاد والتعاون بين جميع أبناء الوطن هو السبيل الأمثل لتحقيق مستقبل أفضل للأردن.

    من الجدير بالذكر أن يوم الجمعة شهد افتتاح ستة مقرات انتخابية أخرى للميثاق ، في مختلف مناطق المملكة، ويأتي ذلك ضمن استراتيجية حزب الميثاق الوطني لتعزيز حضوره الوطني، وتوسيع قاعدة دعمه الشعبي، في إطار الاستعدادات المكثفة للانتخابات النيابية القادمة.

     

  • بحضور الصفدي .. الميثاقيون يشعلون الاضواء في افتتاح المقر الإنتخابي للمرشح غازي البداوي.          

    بحضور الصفدي .. الميثاقيون يشعلون الاضواء في افتتاح المقر الإنتخابي للمرشح غازي البداوي.          

    إنجاز –  أشعل الميثاقيون الأضواء بحضورهم الكبير الداعم والمؤازر للمرشح غازي البداوي مساء اليوم الجمعة، وبمشاركة ودعم مباشر من رئيس مجلس النواب السابق رئيس قائمة حزب الميثاق الوطني العامة أحمد الصفدي.

     

    وقال الصفدي في كلمته ان حزب الميثاق الوطني يخوض الانتخابات النيابية بكل قوة وبدعم شعبي كبير ناتج عن ثقة الناخبين بالحزب وبرنامجه الانتخابي القائم على تلبية طموح وتطلعات الوطن والمواطن.

     

     

    واضاف الصفدي ان الذهاب لصناديق الاقتراع بات اليوم مطلب وطني لتحقيق تطلعات الناخبين من خلال تعزيز دور مجلس النواب المقبل في الجانبين التشريعي والرقابي.

     

    من جهته دعا المرشح غازي البداوي المواطنين إلى التوجه يوم العاشر من الشهر المقبل نحو صناديق الاقتراع لاختيار من يمثلهم تحت قبة البرلمان.

     

    واضاف البداوي انه سيعمل مع النواب من حزب الميثاق على تشريع القوانين التي تحقق مصالح المواطنين وآمالهم المستقبلية.         

     

    والقى اعضاء كتلة النخبة كلمات ترحيبية بالحضور اكدوا خلالها على اهمية المشاركة في العملية الانتخابية واختيار المرشح الأفضل وصولا إلى مجلس نواب قوي.

     

  • المرشح البستنجي يفتتح مقره الإنتخابي في عمان   

    المرشح البستنجي يفتتح مقره الإنتخابي في عمان   

    إنجاز – افتتح المرشح عن القائمة المحلية لحزب الميثاق الوطني المهندس خالد البستنجي مساء اليوم الجمعة مقره الانتخابي في منطقة وادي عبدون في العاصمة عمان. 

     

     

    وحضر الافتتاح عدد من مرشحي القائمة الحزبية والمحلية لحزب الميثاق برئاسة رئيس مجلس النواب السابق احمد الصفدي .

     

     

    وقال الصفدي في كلمة له ان حزب الميثاق رشح 120 شخصا على القوائم الحزبية والمحلية من مختلف مناطق المملكة، وفي الدوائر الانتخابية المحلية. 

     

    واضاف الصفدي ان حزب الميثاق لديه برامج وطنية شاملة يلبي احتياجات المواطن الأردني وتطلعاته.

     

    من جهته ثمن المرشح عن الدائرة الانتخابية الثانية في العاصمة عمان المهندس خالد البستنجي دعم حزب الميثاق الوطني مؤكداً انه سيعمل ضمن توجهات الحزب واستراتيجياته ليحقق المصالح الوطن والمواطن الأردني 

     

    واكد رفضه الكامل لكل المخططات الاسرائيلية التي تهدف الى تهجير الأشقاء الفلسطينيين، مشددا على ان الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني يقف موقفا صامدا ضد مخططات الاحتلال وأطماعه في أراضي فلسطين المحتلة.

     

     

  • مستقلة الانتخاب بعد إزالة شعارات إنتخابية: محاولات للعب على العواطف

    مستقلة الانتخاب بعد إزالة شعارات إنتخابية: محاولات للعب على العواطف

    إنجاز-أكدت الهيئة المستقلة للانتخاب أنَّ إجراءاتها المتخذة خلال مرحلة الدعاية الانتخابية جاءت وفقًا لأحكام الفقرة (ج) من المادة (16) من قانون الانتخاب، والتزامًا بمبدأ الحياد التام في تعاملها مع جميع القوائم المرشحة، سواء على مستوى الدائرة العامة أو الدوائر المحلية، مشددةً في الوقت نفسه على منع استخدام أي شعارات أو رموز غير معتمدة عند قبول طلبات الترشح في الدعاية الانتخابية.
    وقال الناطق الرسمي باسم الهيئة المستقلة للانتخاب، محمد خير الرواشدة، إنه في ضوء ما تمَّ تداوله مؤخرًا حول إزالة بعض الشعارات والرموز العائدة لأحد القوائم الحزبية، فإن “المستقلة للانتخاب” تؤكد التزامها بتطبيق القانون بحيادية على الجميع، دون أي تمييزٍ أو تحيّزٍ لأي جهةٍ كانت.
    وأوضح أن الهيئة عممت على الأحزاب في وقت سابق بضرورة الالتزام بالشعار الذي تمَّت الموافقة عليه عند قبول مجلس المفوضين لطلبات الترشح للقوائم، وأن أي محاولات لإضافة شعارات أو رموز تُعد التفافًا على القانون والتعليمات، وشكلًا من أشكال المساس بعدالة الدعاية الانتخابية لجميع المرشحين.
    وأضاف الرواشدة أن محاولات بعض الأطراف لتضليل الرأي العام، أو تقديم معلومات غير صحيحة عن سير العملية الانتخابية من خلال تصوير الإجراءات القانونية التي تتخذها الهيئة على أنها استهداف سياسي أو تمييز، تعكس إخفاءً للحقائق والتفاهمات التي جرت مع عدد من القوائم المرشحة والأحزاب.
    كما أن الهيئة تعتبر أن مثل هذه الممارسات هي محاولات بائسة لاستثمار إجراءات الهيئة واللعب على عاطفة الناخبين في دعاية انتخابية تقلب الحقائق من خلال غياب الدقة في نقل المعلومات، مما يدل على عدم احترام بعض الجهات للمبادئ الأساسية المتعلقة بنزاهة وعدالة العمليات الانتخابية.
    وإذ شددت “المستقلة للانتخاب” على لسان الناطق باسمها أنها لن تنجرَّ خلف جدالاتٍ مفتعلة وغير مبررة، فإنها لن تسمح بتحويل العملية الانتخابية إلى منصةٍ لنشر الافتراءات أو الادعاءات، مؤكدةً أنها لن تتردد في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أي جهةٍ تتعمد تشويه سمعة العملية الانتخابية.
    وأوضح الرواشدة أن الهيئة خاطبت أكثر من قائمة انتخابية، سواء على مستوى الدائرة العامة أو المحلية، بشأن عدد من المخالفات.
    وقد تجاوبت تلك القوائم مع ملاحظات الهيئة من خلال تصويب أوضاعها وفقًا لمقتضيات القانون، دون استغلال الموقف لمصالحٍ ضيقة، مطالبًا بالتنسيق بين أعضاء أي قائمة حزبية وقياداتها قبل توجيه الاتهامات بشكلٍ يجانب الحقيقة. معربًا عن استغرابه من تصرف أحد مرشحي هذه الجهة تحديدًا، حيث ظهر في مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي ليصور الهيئة كخصم معادٍ للشعار أو رمزيته. خصوصًا وأن تصرف المرشح جاء بعد أن عقدت الجهة التي ينتمي لها عدة لقاءات مع رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب، وأنه تم التوصل إلى حلول بناءً على طلبهم عبر استشارة ديوان التشريع والرأي لتفسير المادة القانونية المتعلقة بالدعاية الانتخابية.
    وذكر الرواشدة أنَّ استخدام رموز أو شعارات غير مسجلة لدى “المستقلة للانتخاب” يُعد مخالفةً صريحةً لقانون الانتخاب، وهو ما أكدته الفتوى الصادرة عن ديوان التشريع والرأي بناءً على طلبٍ من تلك القوائم الحزبية والمرشحين، وقبولها في التوصيات الصادرة عن الجهة ذاتها التي تمَّ الاحتكام لرأيها.
    وبحسب ما ورد في رد ديوان التشريع والرأي، فإنه لا يجوز للقائمة الحزبية أو المحلية استعمال أي رمز أو شعار آخر غير الذي تم قبوله من قبل مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، وذلك في أي مرحلة من مراحل العملية الانتخابية، بما في ذلك مرحلة الدعاية الانتخابية.

  • الميثاق الوطني يعقد اجتماعات متواصلة مع قطاع الأعمال ويحظى بالدعم المطلق

    الميثاق الوطني يعقد اجتماعات متواصلة مع قطاع الأعمال ويحظى بالدعم المطلق

    إنجاز – في إطار الجهود المتواصلة لحزب الميثاق الوطني لتعزيز التواصل مع القطاع الخاص، وحشد الدعم الانتخابي لقائمته الوطنية، عقد الحزب اجتماعين مهمين، في العاصمة عمان، جمعا كلاً من شركة أبو غلوس إخوان، وشركة عياد مع أعضاء القائمة الوطنية للحزب.

     

    الاجتماع الأول عُقد مع شركة أبو غلوس إخوان، حيث استقبل مديرها العام السيد يوسف أبو غلوس، وموظفي الشركة، عضوي القائمة الوطنية: رئيس مجلس النواب السابق، السيد أحمد الصفدي والمهندس عمار أبو حليمة. 

     

    كما حضر الاجتماع رئيس اللجنة التنسيقية لشباب الحزب في العاصمة، يزن اسعيفان، الذي قام بتقديم شرح مفصل حول برنامج الحزب وأهدافه في الانتخابات المقبلة. 

     

    وفي اجتماع آخر مماثل، استقبل مدير عام شركة عياد، السيد أحمد عياد، وموظفيه، عضوي القائمة الوطنية ذاتهم ذاتهم، بالإضافة الى السيد اسعيفان. 

     

    تركز اللقاء على توضيح تفاصيل البرنامج الانتخابي لحزب الميثاق الوطني، مما ساهم في تعزيز فهم الموظفين لأهداف الحزب وإقناعهم بجدوى انتخاب مرشحيه في الانتخابات القادمة.

     

    وبدوره أكد الصفدي على أهمية تكاتف الجهود الوطنية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. 

     

    وأوضح الصفدي أن الحزب يسعى من خلال برنامجه الانتخابي إلى تعزيز دور الشباب والمرأة في الحياة العامة، وتحقيق الإصلاحات الاقتصادية التي تضمن تحسين مستوى المعيشة للمواطنين. 

     

    وأكد أن دعمه الكبير لقطاع الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة ينبع من إيمانه بأن هذا القطاع هو المحرك الأساسي للاقتصاد الوطني، مشدداً على أن انتخاب قائمة الميثاق ستكون خطوة مهمة نحو تحقيق مستقبل أكثر إشراقاً للأردن.

     

    من جانبه، أكد المهندس أبو حليمة، أن الحزب يسعى إلى بناء وطن يتمتع بالعدالة والشفافية من خلال برنامج انتخابي طموح يهدف إلى تحسين البنية التحتية، وتطوير الخدمات العامة، ودعم الابتكار في مختلف القطاعات. 

     

    وأشار أبو حليمة إلى أهمية تفعيل دور الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة للاندماج في سوق العمل، مؤكدًا أن ذلك سيشكل دعامة قوية لاقتصاد مستدام.

     

    لاقى الاجتماعان ترحيباً واسعاً من قبل الموظفين، الذين أبدوا دعماً واضحاً لانتخاب قائمة الميثاق وأعربوا عن فخرهم وثقتهم الكبيرة بالحزب وأعضائهم.

     

    وتمتاز هذه اللقاءات بأهمية كبيرة في تعزيز العلاقات بين حزب الميثاق الوطني وقطاع الأعمال، إذ تعكس التزام الحزب بالتواصل الفعّال مع مختلف شرائح المجتمع لضمان فهم كامل لبرامجه الانتخابية والحصول على دعم قوي من الناخبين.

  • الميثاق الوطني يناقش قضايا التجار والصناعيين مع آل الجبالي

    الميثاق الوطني يناقش قضايا التجار والصناعيين مع آل الجبالي

    إنجاز – عقد حزب الميثاق الوطني ممثلاً برئيس مجلسه المركزي، العين الدكتور يعقوب ناصر الدين، لقاءً حواريًا مع ثلة من التجار والصناعيين من آل الجبالي في دارة رجل الأعمال سلامة الجبالي، في العاصمة عمان، يوم الاربعاء.

     

    خلال اللقاء، الذي حضره أيضا عدد من أعضاء وقيادات الحزب، تقدمهم عضو المكتب السياسي، السيد عدنان غيث، وعضو القائمة الوطنية، المحامي مروان ابو الفيلات، تحدث العين ناصر الدين بإسهاب عن التحول الديمقراطي في الأردن.

     

    وأكد رئيس المجلس المركزي أن هذا التحول يعتمد بشكل أساسي على تفعيل دور الأحزاب السياسية كركيزة أساسية في بناء الدولة الحديثة. 

     

    وبيَّن العين ناصر الدين أن الأحزاب ليست مجرد تجمعات سياسية، بل هي مؤسسات تسعى إلى تحقيق تطلعات الشعب، وتترجم إرادته إلى سياسات وبرامج عملية. 

     

    وأكد رئيس المجلس المركزي ناصر الدين أن المرحلة المقبلة تتطلب انخراطًا أوسع من جميع الفئات المجتمعية في العمل الحزبي، مشيرًا إلى أن الأحزاب هي السبيل الوحيد لتحقيق إصلاح حقيقي ومستدام.

     

    العين ناصر الدين نوه أيضا الى أن حزب الميثاق الوطني يحمل رؤية واضحة وشاملة، تلبي احتياجات مختلف القطاعات المجتمعية، سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية، وتعمل على تحقيق مصلحة الوطن والمواطن على حد سواء. 

     

    وأضاف أن الحزب يسعى لتقديم نموذج جديد في العمل السياسي يقوم على الشفافية والمساءلة، والتفاعل المباشر مع المواطنين، وذلك من خلال برنامج متكامل يعكس طموحات الشعب الأردني.

     

    كما أكد على أهمية المشاركة في الانتخابات المقبلة، داعيًا الحضور إلى التوجه لصناديق الاقتراع بقوة، والمساهمة في صناعة التغيير الذي ينشده الجميع. 

     

    واختتم حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونًا أكبر بين جميع مكونات المجتمع الأردني، وأن حزب الميثاق الوطني مستعد للعمل مع الجميع من أجل مستقبل أفضل للأردن.

     

    بدوره، أشار المحامي أبو الفيلات إلى أن حزب الميثاق الوطني ببرنامجه الشمولي قادر تماما على تنفيذ برنامجه الواقعي القابل للتطبيق على مدى أربع سنوات من عمر المجلس.

     

    كما دعا أبو الفيلات الحضور إلى الانخراط في حزب الميثاق الوطني، نظرًا لهويته الأردنية الجامعة واعتزازه بمبادئه وثوابته الوطنية، مؤكدًا على أهمية التوجه إلى صناديق الاقتراع لصنع التغيير والمساهمة في اتخاذ القرار لصالح أردن أقوى.

     

    وفي سياق اللقاء، تم طرح العديد من الأسئلة حول كيفية دعم قطاع التجار والصناعيين، حيث قدم الدكتور ناصر الدين إجابات شاملة استنادًا إلى برنامج الحزب وبيانه الانتخابي. 

     

    كما تطرق النقاش إلى مخرجات منظومة التحديث السياسي ومستقبل العمل السياسي في الأردن، حيث تم التأكيد على أهمية الانضمام إلى الأحزاب كجزء من المسار الديمقراطي والتنموي.

  • 6 قضايا عنف انتخابي ضد المرأة وإحالة بعضها للادعاء العام

    6 قضايا عنف انتخابي ضد المرأة وإحالة بعضها للادعاء العام

    إنجاز-قالت عضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب عبير دبابنة، إن الهيئة رصدت 6 قضايا عنف انتخابي ضد المرأة، تم إحالة عدد منها إلى الادعاء العام.
    وأضافت الدبابنة أن الهيئة تعمل على رصد أي انتهاك ضد المرأة وتم رصد أشكال من التنمر الإلكتروني على النساء من المترشحات وسيتم محاسبة أي شخص مخالف للقانون

  • الهيئة المستقلة: الورقة الانتخابية تُعتبر باطلة في هذه الحالات

    الهيئة المستقلة: الورقة الانتخابية تُعتبر باطلة في هذه الحالات

    إنجاز-أكد الدكتور عيسى الطراونة مدير المعهد الانتخابي في الهيئة المستقلة للانتخاب، أن اليوم الاثنين هو آخر موعد للانسحاب من الترشح للقوائم المحلية بينما لا يسمح بالانسحاب للقوائم الحزبية والعامة بعد قبولها.
    وأضاف الطراونة أن إجمالي عدد الناخبين في الجداول النهائية للانتخابات البرلمانية لعام 2024 قد بلغ 5,115,219 ناخب وناخبة. وتفوق عدد الإناث على الذكور، حيث بلغ عدد الإناث 2,689,926 بنسبة 52.6٪، بينما بلغ عدد الذكور 2,425,293 بنسبة 47.4٪. هذه الأرقام تمثل القاعدة الانتخابية التي ستشارك في الانتخابات المقبلة، مما يعكس تزايد الاهتمام والمشاركة السياسية بين المواطنين.
    وبين في حديثه لإذاعة الأمن العام، أن عدد الناخبين الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة قد بلغ 2,323,478 ناخب وناخبة، مما يمثل نسبة 45.4٪ من إجمالي عدد الناخبين وهذه النسبة تعكس دور الشباب الكبير في الانتخابات المقبلة، مما يشير إلى تأثيرهم المحتمل في تشكيل المشهد السياسي الأردني في الانتخابات البرلمانية لعام 2024.
    وأشار إلى أن الإثبات الشخصي “هوية الأحوال المدنية” هو المتطلب الوحيد لدخول مراكز الاقتراع والفرز، ولن يُعتمد تطبيق “سند” كإثبات شخصي لغايات فنية وإجرائية مرتبطة بالعملية الانتخابية وهي قراءة بيانات الهوية من خلال الماسح، منوهاً إلى قيام الفرق الميدانية برصد أي مخالفات للدعاية الانتخابية ويتم التعامل معها في الميدان.
    ونوه إلى أن عملية استخراج النتائج تبدأ من أصغر وحدة في الغرفة الانتخابية، والهيئة ستعلن النتائج تباعاً على موقعها الإلكتروني، حيث تبدأ عملية استخراج النتائج في المرحلة الأولى من اصغر وحدة على مستوى الغرفة أو الصندوق، ويقوم كل رئيس لجنة اقتراع وفرز داخل الغرفة بفرز صناديق الاقتراع بالغرفة ذاتها دون نقل الصناديق ويتم تلخيص النتائج بمحضر فرز لكل من الدائرتين المحلية والحزبية وتعلق النتيجة على باب الغرفة، ومن ثم تبدأ المرحلة الثانية حيث تقوم الهيئة بإعلان نتيجة فرز كل صندوق أول بأول على الموقع الإلكتروني ، ويتم بالمرحلة الثالثة التوجه إلى مدير مركز اقتراع بإصدار محضر تجميعي ويقوم بتعليق نتائج المحضر التجميعي على باب المركز ، ويتم في المرحلة الرابعة يتم نقل مراكز الاقتراع في الدائرة المحلية إلى مركز استخراج النتائج ليتم الاحتساب على مستوى الدائرة المحلية حيث أول ما يتم الاحتساب هو “حد العتبة ” وهو نسبة حددها المشرع للدائرة المحلية ويجب تجاوزها للتنافس على الفوز ، بالإضافة إلى أن أي قائمة لم تصل إلى هذه النسبة تعتبر خارج دائرة المنافسة مشيراً إلى أن عملية احتساب النتائج في الدائرة العامة تتطلب وصول نتائج 18 دائرة محلية قبل بدء فرز نتائج القوائم العامة.
    لافتاً إلى أن نسبة حد العتبة للقوائم المحلية هي 7٪ من المقترعين وللقوائم العامة 2.5٪ أما ما يتعلق بالمقاعد المخصصة للمرأة، أو المسيحيين، أو الشركس أو الشيشان فتحسب وفق نظام التمثيل النسبي.
    وأضح أن الورقة الانتخابية تُعتبر باطلة إذا تم التأشير على قائمتين أو إذا تركت الورقة بيضاء خاتما حديثه بالتأكيد على انه لن يتم تمديد فترة التصويت وستُغلق مراكز الاقتراع عند الساعة السابعة مساءً دون تمديد للفترة الزمنية المحددة للتصويت.