التصنيف: برلمان

  • رئيس النواب: سنتخذ خطوات لتعزيز موقف الأردن الرافض للتهجير

    رئيس النواب: سنتخذ خطوات لتعزيز موقف الأردن الرافض للتهجير

    إنجاز_قال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي، الاثنين، إن الحديث عن تهجير الفلسطينيين من غزة لا يستقيم مع قيم العدالة، مؤكداً أن الأردن قدم كل جهد صادق لإحلال السلام.

    وأضاف الصفدي: “سنتخذ كل خطوة من شأنها تعزيز موقفنا الوطني عنوانها العريض لا للتهجير ولا للوطن البديل”.

    وبين أنه لا أحد يملك حق تقرير مصير فلسطين إلا شعبها الصامد، مشدداً على أن الأردن لن يكون وطناً بديلاً ومن يحرص على غزة لا يخدم أجندة الاحتلال التوسعية.

    وبين أن مجلس النواب سيتخذ خطوات لتعزيز الموقف الوطني برفض التهجير، لافتاً إلى أن الحديث عن تهجير الفلسطينيين لا يستقيم مع قيم العدالة والحرية التي تنادي بها الأنظمة الديمقراطية.

    وتالياً نص كلمة الصفدي كاملة:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين

    الزميلات والزملاء الكرام

    تمر القضية الفلسطينية بمنعطف خطير، فبعد وحشية المحتل وما قام به من إجرام وتدمير، تطلُ من جديد أوهام التهجير، في محاولات مستمرة ما انفكت تسعى لتصفية القضية الفسطينية وضياع آمال قيام الدولة، وفقدان مستقبل الأجيال، ليس فقط على حساب سنوات من النضال الفلسطيني المشروع، بل على حساب الأردن والشقيقة مصر، وهي محاولات نؤكد معها في مجلس النواب وبصوت واحد وباسم ضمير ووجدان أبناء شعبنا العظيم عن رفضنا التام لها، فالأردن لن يكون وطناً بديلاً، وهذا الوطن الذي قدم التضحيات وصبر على الجراح والأذى والنكران، سيصمد في وجه التحديات مهما اشتدت وتعالت.

    إن الحديث عن تهجير الشعب الفلسطيني من غزة، بعد ما طاله من عذاب وإجرام، لا يستقيم مع قيم العدالة والحرية التي تنادي بها الأنظمة الديمقراطية، ولا يملك أحد حق تقرير مصير فلسطين، إلا شعبها الصامد، ومن حقه اليوم كغيره من شعوب العالم أن ينال حريته وأن تقام دولته على ترابه الوطني، فالعبث والنكران لحقوق الفلسطينيين سيُبقي المنطقة على صفيح من التوتر والغليان، ولن تنعم المنطقة برمتها بالأمن والاستقرار إلا بقيام حل عادل وشامل يضمن حقوق الإخوة الفلسطينيين كاملة، وبدون ذلك فإن التبعات ستطال المنطقة والعالم أجمع.

    الزميلات والزملاء الكرام
    إن الحرص على وقف معاناة أهل غزة، يكون بإسنادهم بمختلف أشكال الدعم، ووقف آلة الحرب الوحشية، ووضع حد لإجرام حكومة الاحتلال المتطرفة، لا بطرح حلول تخدم أجندة الصهيونية التوسعية التي لن تجلب سوى الدمار والخراب للمنطقة.
    وإذ نقف في الأردن بصف واحد خلف قيادتنا وجيشنا وأجهزتنا الأمنية، لنؤكد أن صلابة جبهتنا وتماسكها هو السبيل لمواجهة الأخطار، ونقول بثبات: على العهد نبقى مع أرض الأنبياء والمقدسات، مواصلين بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم تقديم واجب الضمير مع إخوة نلتقي معهم في القضية والهم والمصير، مستمرين بتقديم مختلف المساعدات لأهلنا في غزة الجريحة، مطالبين المجتمع الدولي بمساندة كل الجهود الرامية لوقف نزيف الدم وديمومة وقف الحرب.

    في الختام: لقد قدم الأردن كل جهد صادق لإحلال السلام، ولا يمكن تفسير دعوات تهجير الفلسطينيين إلى الأردن ومصر، سوى أنها ضرب لكل القيم والمبادئ التي كانت تحث على ديمومة وتوسيع رقعة السلام، والحفاظ على أمن واستقرار الشعوب، وعليه فإننا في مجلس النواب سنتخذ كل خطوة من شأنها تعزيز موقفنا الوطني وعنوانه العريض: لا للتهجير، لا للوطن البديل، فلسطين للفلسطينيين وحدهم من يقررون مصيرهم ونحن لهم داعمون، والأردن للأردنيين وطناً نفديه بالمهج والأرواح.

    عاش الملك عنوان أمل ومجد وصمود….
    عاش الأردن وطناً عزيزاً مُهاباً….
    وليحفظ المولى أبناء شعبنا العزيز….
    وأسود وصقور الجيش العربي المصطفوي….
    وفرسان الحق جنود الضياء في جهاز المخابرات العامة ….
    والعيون الساهرة في جهاز الأمن العام….
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • النواب يشرع بمناقشة مشروع قانون الإحصاءات العامة

    النواب يشرع بمناقشة مشروع قانون الإحصاءات العامة

    إنجاز-شرع مجلس النواب في جلسة تشريعية في تمام الساعة 10:30 صباح اليوم الاثنين، بمناقشة قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار والمتضمن مشروع قانون الإحصاءات العامة لسنة 2024.
    وكانت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، قد أقرت الخميس الماضي، مشروع قانون الإحصاءات العامة لعام 2024، بحضور وزير الدولة أحمد العويدي وأمين عام وزارة التخطيط والتعاون الدولي مروان الرفاعي ومدير دائرة الإحصاءات العامة حيدر الفريحات.

  • الأردن اولاً

    الأردن اولاً

    الأردن اولاً
    انجاز-في خطوة أثارت جدلاً كبيراً، تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني، إتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي ، حيث نوقشت خلاله مقترحات تتعلق بنقل سكان قطاع غزة إلى الأردن ، وهو ما يُعتبر شكلاً من أشكال التهجير القسري الذي يرفضه الأردن بشكل قاطع.
    إن الأردن قيادة وحكومة وشعباً، تعبر عن موقف ثابت رافض لأي محاولات تستهدف نقل سكان غزة أو توطين الفلسطينيين في الأراضي الأردنية.
    و إذ نعتبر هذا المقترح انتهاكاً للقانون الدولي ومساساً بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في العودة إلى وطنهم وإقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني و عاصمتهم القدس.
    لقد أوضح جلالة الملك عبدالله الثاني في العديد من المناسبات أن “الأردن خط أحمر”، وأنه لن يسمح بأي خطط تهدد الأمن القومي الأردني أو تسعى لتصفية القضية الفلسطينية.
    وعليه فإن تهجير سكان غزة إلى الأردن أو أي دولة أخرى يُعد انتهاكاً صارخاً للحقوق الإنسانية للفلسطينيين، ويهدف إلى تصفية قضيتهم عبر تفريغ أراضيهم من سكانها الأصليين.
    وقد حذر جلالة الملك من خطورة مثل تلك الأفكار ، مشيراً إلى أنها ستؤدي إلى زعزعة الأمن و الاستقرار في المنطقة وتعزيز سياسات الاحتلال الإسرائيلي القائمة على التوسع والتهجير.
    ودعا جلالته باستمرار إلى ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل من خلال حل الدولتين، الذي يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
    ويرى الأردن أن تهجير سكان غزة أو أي محاولة لفرض حلول أحادية الجانب لن تؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة وتعميق معاناة الشعب الفلسطيني.
    ومن هذه المواقف الثابتة، يوجه الأردن رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن الحلول المؤقتة والمخالفة للشرعية الدولية لن تكون مقبولة.
    وأن الأردن سيواصل دوره كمدافع عن القضية الفلسطينية عبر تكثيف الجهود الدولية لإنهاء الاحتلال وضمان حقوق الشعب الفلسطيني بدلاً من الترويج لحلول تزيد من تعقيد الأزمة.

  • معدل العمل ونظام التشكيلات الحكومية على طاولة النواب الأحد

    معدل العمل ونظام التشكيلات الحكومية على طاولة النواب الأحد

    إنجاز-تجتمع لجان نيابية مختصة في مجلس النواب الأحد؛ لمناقشة مشاريع قوانين أحيلت إليها من المجلس، وقضايا عدة.
    وتناقش اللجنة القانونية، مشروع قانون معدل لقانون الإقامة وشؤون الأجانب لسنة 2024، وتناقش اللجنة أيضا، مشروع قانون الوساطة لتسوية النزاعات المدنية لسنة 2019.
    اللجنة الإدارية، تناقش قانون معدل لقانون البناء الوطني الأردني لسنة 2024، كما تناقش نظام تشكيلات الوزارات والدوائر والوحدات الحكومية للسنة المالية 2024.
    وتجتمع لجنة العمل لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون العمل لسنة 2024، وتناقش لجنة الزراعة والمياه مشروع قانون صندوق التكافل للحد من المخاطر الزراعية لسنة 2024.
    وتلتقي لجنة المرأة وشؤون الأسرة، مع لجنة المرأة في مجلس الأعيان لبحث آليات التنسيق فيما يتعلق بالتشريعات المتعلقة بالمرأة التي ستعرض لاحقا على المجلسين.
    وتلتقي لجنة فلسطين مع مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية ورؤساء لجان خدمات المخيمات.

  • جلسة نيابية تناقش 19 سؤالا رقابيا و6 قوانين بينها العمل

    جلسة نيابية تناقش 19 سؤالا رقابيا و6 قوانين بينها العمل

    إنجاز-يعقد مجلس النواب، اليوم الاربعاء، جلسة تشريعية ورقابية، تتضمن القراءة الأولى لـ6 مشاريع قوانين قادمة من الحكومة، كما تتضمن الجلسة مناقشة 19 سؤالا نيابيا وجوابا حكوميا عليها.
    ومن المقرر خلال جلسة الأربعاء، تلاوة الكتب الواردة من الحكومة وهي كتاب رئيس الوزراء المتضمن مشروع قانون معدل لقانون الطيران المدني لسنة 2024، وكتاب رئيس الوزراء المتضمن مشروع قانون معدل لقانون العمل لسنة 2024، وكتاب رئيس الوزراء المتضمن مشروع قانون معدل لقانون إعادة هيكلة مؤسسات ودوائر حكومية لسنة 2025، وكتاب رئيس الوزراء المتضمن مشروع قانون معدل لقانون الإقامة وشؤون الأجانب لسنة 2024، وكتاب رئيس الوزراء المتضمن مشروع قانون معدل لقانون البناء الوطني الأردني لسنة 2024، وكتاب رئيس الوزراء المتضمن مشروع قانون اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة لسنة 2024.
    ويناقش المجلس خلال الجلسة، ردود الحكومة على 19 سؤالا موجها من أعضاء مجلس النواب إلى وزارات الطاقة والعمل والداخلية والاستثمار والتعليم العالي والصناعة والتجارة والصحة والتربية والأشغال والنقل والبئية والمياه والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
    وتتضمن الأسئلة كتاب وزير الطاقة والثروة المعدنية جوابا على السؤال المقدم من النائب خميس عطية، وكتاب وزير العمل جواباً على السؤال المقدم من النائب عارف السعايدة. (مؤجل من الجلسة السابقة).
    وتتضمن الجلسة أيضا، كتابي وزير الداخلية جواباً على السؤالين المقدمين من النائبين ديمة طهبوب وعوني الزعبي، وكتاب وزير الاستثمار جواباً على السؤال المقدم من النائب علي الغزاوي.
    وتناقش الجلسة، كتاب أمين عام المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة جواباً على السؤال المقدم من النائب سالم العمري، وكتاب وزير التعليم العالي والبحث العلمي جواباً على السؤال المقدم من النائب أيمن البدادوة.
    ويناقش المجلس أيضا، كتاب وزير الصناعة والتجارة والتموين جواباً على السؤال المقدم من النائب حابس الفايز، وكتاب وزير العمل/ رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي جواباً على السؤال المقدم من النائب معتز أبو رمان.
    الجلسة، تناقش أيضا، كتاب وزير الصحة جواباً على السؤال المقدم من النائب خالد أبو حسان، وكتاب وزير التربية والتعليم جواباً على السؤال المقدم من النائب أحمد عشا.
    كما يناقش كتاب وزير وزير الصحة جواباً على السؤال المقدم من النائب إسماعيل المشاقبة، وكتاب وزير الأشغال العامة جواباً على السؤال المقدم من النائب فراس القبلان.
    ويناقش المجلس أيضا، كتاب وزير العمل جواباً على السؤال المقدم من النائب خالد المسامرة، وكتاب وزير النقل جواباً على السؤال المقدم من النائب هايل عياش.
    وتتضمن الأسئلة كتاب وزير البيئة جواباً على السؤال المقدم من النائب قاسم القباعي، وكتاب وزير العمل/ رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ومرفقه كتاب معالي رئيس صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي جواباً على السؤال المقدم من النائبة نسيم العبادي.
    وتتضمن الجلسة أيضا، كتاب وزير التربية والتعليم جواباً على السؤال المقدم من النائب ناصر النواصرة، وكتاب وزير المياه والري جواباً على السؤال المقدم من النائبة نور أبو غوش.

  • الصفدي: المرأة الأردنية وضعت بصمات واضحة في مواقع المسؤولية

    الصفدي: المرأة الأردنية وضعت بصمات واضحة في مواقع المسؤولية

    الصفدي: المرأة الأردنية وضعت بصمات واضحة في مواقع المسؤولية

    انجاز -قال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي إننا في الأردن نسير بعزيمة وثبات، بإرادة جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي حدد بوضوح الأولويات الوطنية في المرحلة المقبلة، حيث المسعى الرئيسي من مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري هو خدمة أهداف التنمية والعمل نحو تمكين الشباب والمرأة بما يسهم في إيجاد قيادات جديدة تبعث الحيوية في مؤسسات الدولة ويكون لها الحضور الفاعل في مجلس النواب وفي حكومات المستقبل.

    حديث الصفدي جاء لدى رعايته اليوم أعمال ملتقى جمعية (بادري) المتعلق بتمكين المرأة سياسياً، بحضور وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، ومساعد رئيس مجلس النواب هدى نفاع، ورئيس لجنة المرأة وشؤون الأسرة مي زيادنة، والنواب: عط الله الحنيطي، أيمن أبو هنية، وحسين الطراونة، وميسون القوابعة، ودينا البشير، ورئيسة ملتقى (بادري) عبير الصلاحات.

    وتابع الصفدي بالقول: إن إرادة المرأة الأردنية تجلت في صوت الحق الذي عبرت عنه جلالة الملكة رانيا العبد الله في وضع المجتمع الدولي أمام اختبار الضمير والإنسانية تجاه العدوان الغاشم على غزة، وتجلى الفعل البطولي بمشاركة الأميرة سلمى بنت عبد الله الثاني مع نشامى جيشنا الباسل بعمليات إنزال جوية اغاثية، فسارت تلك الخطوات على نهج سيد البلاد وولي عهده الأمين حيث حملوا راية الحق في الدفاع عن فلسطين، ومن خلفهم شعب وجيش وأجهزة أمنية عظيمة.

    وأضاف الصفدي إن المرأة الأردنية وضعت بصمات جليلة في شتى المواقع التي تقلدتها بمواقع المسؤولية، فكانت عبر سنوات من النضال والعمل والجِد والعطاء، تبرهن أنها قادرة على إحداث الأثر والتأثير، وكذلك قدمت مقدرة عالية على إدارة الشأن العام.

    وأكد أن مجلس النواب ينظر بأهمية إلى مخرجات الملتقى مع الشركاء في جمعية (بادري) للتنمية والتأهيل الخيرية، وستكون التوصيات محط الدراسة لدى لجان المجلس المختصة.

     

     

  • الأعيان يُقر موازنة 2025 كما وردت من النواب

    الأعيان يُقر موازنة 2025 كما وردت من النواب

    إنجاز-أقرّ مجلس الأعيان الثلاثاء، مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2025، كما ورد من النواب، تمهيدا لصدور الإرادة الملكية السامية بإقرار مشروع القانون.
    وزير المالية عبد الحكيم الشبلي، قال إن الحكومة استمرت في تنفيذ خططها والوفاء بالتزاماتها المالية على الرغم من التراجع في الإيرادات عن المستوى المقدّر لها في موازنة عام 2024.
    وأضاف الشبلي خلال إلقاء خطاب الموازنة للسنة المالية 2025 في جلسة لمجلس الأعيان برئاسة فيصل الفايز، بحضور الفريق الوزاري، الثلاثاء، أن إعداد مشروع قانون الموازنة العامة في خضم التطورات السياسية والاقتصادية التي شهدتها الساحتان الاقليمية والدولية.
    وأوضح أن البيانات الأولية لعام 2024 تشير إلى أن الإصلاحات الضريبية والقرارات المالية والإقتصادية التي تبنتها الحكومة خلال 100 يوم أدّت إلى ارتفاع الإيرادات المحلية بنحو 291 مليون دينار عن مستواها لعام 2023، وتحقيق العجز المستهدف في قانون الموازنة لعام 2024 على الرغم من تراجع الإيرادات.
    وبين أن الحكومة تنبت منذ تشكيلها سلسلة من القرارات الهادفة لتحفيز النمو وتحسين أداء القطاعات الإقتصادية الهامة وتنفيذ المشاريع الكبرى مثل الناقل الوطني للمياه ومشاريع سكة الحديد وتحفيز استثمارات القطاع الخاص وتخفيض كلف الإنتاج والأعمال، إضافة إلى دعم الصناعة الوطنية وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
    وأشار إلى أن تراجع معدل البطالة في الثلاثة أرباع الأولى لعام 2024 إلى نحو 21.4% مقابل 22.2% في نفس الفترة لعام 2023، مضيفا أن أحدث البيانات تشير إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة خلال الثلاثة أرباع الأولى من عام 2024 بما نسبته 2.3%، اذ بلغ معدل التضخم نحو 1.6% خلال عام 2024 ليكون ضمن أقل معدلات التضخم في المنطقة.
    أقرت اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس الأعيان في اجتماع عقدته الخميس الماضي، برئاسة رجائي المعشر، مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2025، كما ورد من مجلس النواب.
    وأحال مجلس النواب في 9 كانون الأول 2024 مشروع قانون الموازنة العامة عن السنة المالية 2025 إلى لجنته المالية النيابية التي أقرت مشروع الموازنة بعد مناقشتها مع الوزارات والوحدات والمؤسسات الحُكومية.
    وقدّر مشروع القانون إجمالي النفقات العامة بما مقداره 12,511 مليار دينار، منها نفقات جارية بقرابة 11,042 مليار دينار، ونفقات رأسمالية بقرابة 1,469 مليار دينار، وبارتفاع نسبته 16,5% عن مستواها المعاد تقديره للعام 2024؛ وذلك لتغطية تمويل المشاريع الكبرى، وبناء المستشفيات والمدارس الجديدة، وصيانة المستشفيات والمدارس الحالية.
    كما قدّر الإيرادات العامة بقرابة 10,233 مليارات دينار، منها 9,498 مليارات دينار إيرادات محلية و734 مليون دينار منحا خارجية، وبذلك فإن مشروع الموازنة وضع تقديرات واقعية للإيرادات بما يسهم في إدارة العملية التنموية بشكل أفضل.

  • إغلاق اجتماع اللحوم الفاسدة في الصحة النيابية امام الإعلام

    إغلاق اجتماع اللحوم الفاسدة في الصحة النيابية امام الإعلام

    إنجاز-قرر لجنة الصحة النيابية، إغلاق اجتماعها بشأن مناقشة ملف اللحوم الفاسدة التي ضبطتها المؤسسة العامة للغذاء والدواء بكمية 25 طنا، امام الإعلام.
    وترأس اجتماع اللجنة رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي، بحضور وزير الصحة فراس الهواري.
    وكانت ارجأت اللجنة اجتماعها يوم امس الى اليوم، لظروف تتعلق باللجنة.

     

  • المناخ النيابية تطالب بالعودة إلى التوقيت الشتوي

    المناخ النيابية تطالب بالعودة إلى التوقيت الشتوي

    إنجاز-بحثت لجنة البيئة والمناخ النيابية، برئاسة النائب الدكتور حمزة الحوامدة، اليوم الثلاثاء، المذكرة النيابية الموقعة من 25 نائبا
    بشأن العودة إلى العمل بالتوقيت الشتوي.
    وطالب أعضاء اللجنة، الحكومة ببيان أسباب إبقاء التوقيت الصيفي طوال العام، وايضاح الفائدة المجنية من الاصرار على التوقيت الصيفي.
    واشار النواب الى ضرورة الاتجاه نحو مطالب المواطنين وهي العودة للعمل بالتوقيت الشتوي، مشيرين إلى أن اسباب رفض البقاء على التوقيت الصيفي هي عدم توفر المواصلات وقت الخروج إلى الدوام، إضافة إلى انعدام السلامة العامة حيث تشكل الكلاب الضالة خطرا كبيرا على المواطنين، بالإضافة إلى الامراض التي تصيب المواطنين نتيجة عدم تغيير التوقيت.
    وقال النائب فتحي البوات، إن البقاء على التوقيت الصيفي طوال العام هو قرار سياسي، مشيرا أن عدد من المواطنين في الاغوار تعرضوا لهجوم من الكلاب الظالة بسبب التوقيت بالإضافة إلى الاعتداءات من قبل بعض المجرمين.
    وخرجت اللجنة بتوصيات برفعها إلى رئاسة الوزراء، تطالب ببيان أسباب عدم تغيير التوقيت، حيث كانت الحكومات السابقة تقول إن عدم تغيير التوقيت يوفر في استهلاك الطاقة.

  • الأعيان يعقد جلسة لمناقشة وإقرار موازنة 2025

    الأعيان يعقد جلسة لمناقشة وإقرار موازنة 2025

    إنجاز-يعقد مجلس الأعيان، الثلاثاء، بناء على دعوة رئيس المجلس فيصل الفايز، لمناقشة وإقرار مشروع قانون الموازنة العامة 2025.
    وأقرت اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس الأعيان في اجتماع عقدته الخميس الماضي، برئاسة رجائي المعشر، مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2025، كما ورد من مجلس النواب.
    وأحال مجلس النواب في 9 كانون الأول 2024 مشروع قانون الموازنة العامة عن السنة المالية 2025 إلى لجنته المالية النيابية التي أقرت مشروع الموازنة بعد مناقشتها مع الوزارات والوحدات والمؤسسات الحُكومية.
    وقدّر مشروع القانون إجمالي النفقات العامة بما مقداره 12,511 مليار دينار، منها نفقات جارية بقرابة 11,042 مليار دينار، ونفقات رأسمالية بقرابة 1,469 مليار دينار، وبارتفاع نسبته 16,5% عن مستواها المعاد تقديره للعام 2024؛ وذلك لتغطية تمويل المشاريع الكبرى، وبناء المستشفيات والمدارس الجديدة، وصيانة المستشفيات والمدارس الحالية.
    كما قدّر الإيرادات العامة بقرابة 10,233 مليارات دينار، منها 9,498 مليارات دينار إيرادات محلية و734 مليون دينار منحا خارجية، وبذلك فإن مشروع الموازنة وضع تقديرات واقعية للإيرادات بما يسهم في إدارة العملية التنموية بشكل أفضل.