التصنيف: برلمان

  • السياحة النيابية” توصي بحلول عاجلة لمواجهة تحديات القطاع السياحي

    السياحة النيابية” توصي بحلول عاجلة لمواجهة تحديات القطاع السياحي

    “السياحة النيابية” توصي بحلول عاجلة لمواجهة تحديات القطاع السياحي

    إنجاز : أوصت لجنة السياحة والآثار النيابية بعدد من التوصيات الهادفة إلى تحسين واقع القطاع السياحي، مؤكدة على ضرورة فتح أسواق سياحية جديدة، والتركيز على السياحة الدينية، إلى جانب تحديث أدوات الترويج والتسويق السياحي للمملكة.

    كما دعت اللجنة إلى مراجعة البرامج السياحية الداخلية، والنظر في المخالفات المترتبة على المنشآت السياحية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، إضافة إلى إعادة تصنيف مصفوفة المنشآت السياحية جغرافيًا لتوجيه الدعم إلى المناطق الأكثر تضررًا.

    وأكدت اللجنة أهمية العمل مع الجهات المعنية لإيجاد حلول تمويلية تدعم المنشآت الفندقية والسياحية، ودراسة مقترحات لتخفيض الكلف التشغيلية في المناطق السياحية المتضررة، وفي مقدمتها مدينة البتراء.

    جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة، برئاسة النائب وصفي حداد، اليوم الثلاثاء، بحضور وزيرة السياحة والآثار لينا عناب، وأمين عام الوزارة فادي بلعاوي، ومدير دائرة الآثار العامة فوزي أبو دنه، ومدير هيئة تنشيط السياحة عبد الرزاق عربيات، ومدير الشرطة السياحية العميد عماد شومان، وعدد من ممثلي القطاع.

    وأشار حداد إلى أن القطاع السياحي يواجه تحديات مركبة أبرزها تباطؤ حركة السياحة الأجنبية وارتفاع الكلف التشغيلية، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب حلولًا جريئة وسريعة للحفاظ على استقرار القطاع. كما لفت إلى أن الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة أثرت سلبًا على السياحة، داعيًا إلى تشخيص دقيق للواقع السياحي، خصوصًا في المناطق المتضررة وعلى رأسها البتراء، بوصفها جوهرة السياحة الأردنية.

    بدورهم، قدم النواب رانيا خليفات، يوسف الرواضية، جهاد مدانات، جمال قموه، فريال بني سلمان، إياد جبرين، سالم العمري، نجمة الهواوشة، أروى الزبون، بكر الحيصة، وعبد الرؤوف الربيحات، جملة من المقترحات الداعمة للقطاع، مؤكدين ضرورة تقديم حلول ملموسة.

    كما شددوا على أهمية تعزيز التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لتجاوز المعيقات، ودعم القطاع لما له من دور محوري في الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل.

    من جهتهم، استعرض ممثلو القطاع السياحي، من جمعية الفنادق، والمكاتب السياحية، وجمعية أدلاء السياح، وجمعية ادلاء السياح-البترا، وجمعية وكلاء السياحة، وجمعية مطاعم البترا، وجمعية المطاعم السياحية، ومجلس المهارات السياحية، أبرز التحديات التي تواجههم، وعلى رأسها انخفاض أعداد الزوار، لا سيما في المناطق المتضررة، ما أدى إلى تراجع النشاط السياحي وإغلاق العديد من المنشآت بشكل كلي أو جزئي.

    كما أشاروا إلى مشاكل التمويل السياحي، وتراكم المستحقات الضريبية والضمان الاجتماعي، إلى جانب التداخل الإداري في إدارة موقع البتراء الأثري، وملاحظات تتعلق بآليات عمل الأدلاء والمكاتب السياحية.

    بدورها، أوضحت عناب أن مؤشرات الأداء السياحي شهدت تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالعام الماضي، نتيجة تنوع الفئات السياحية الزائرة، ما ساهم في تعزيز صمود القطاع رغم التحديات الإقليمية، مشيرة إلى أن هذا التحسن لم ينعكس بشكل متوازن على جميع المناطق، حيث لا تزال البتراء ووادي رم من أكثر الوجهات تضررًا.

    وبيّن بلعاوي أن الوزارة تواصل جهودها بالشراكة مع الأطراف المختلفة لتطوير التشريعات، وتمكين العاملين في القطاع.

    وأوضح أبو دنه أن الدائرة تتابع المواقع الأثرية بالتعاون مع الإدارات المعنية، للحفاظ على طابعها الأثري والتراثي وفق المعايير العالمية، وضمان حمايتها من التعديات، لما تمثله من قيمة تاريخية وثقافية تسهم في دعم السياحة والاقتصاد المحلي.

    فيما كشف عربيات عن عودة مرتقبة للطيران منخفض التكاليف إلى الأردن، الأمر الذي سيسهم في جذب المزيد من السياح، خاصة إلى منطقتي البتراء والعقبة.

    وأكد شومان على أهمية الأمن السياحي، مستعرضًا الخطة الأمنية والتنموية الجاري تنفيذها في البترا بالتعاون مع سلطة إقليم البتراء.

  • النائب الحوامدة يضع مطالب القطاع السياحي في جرش على طاولة وزيرة السياحة خلال زيارة ميدانية شاملة

    النائب الحوامدة يضع مطالب القطاع السياحي في جرش على طاولة وزيرة السياحة خلال زيارة ميدانية شاملة

    انجاز-نقل النائب الدكتور حمزة الحوامدة خلال زيارة وزيرة السياحة والآثار لينا عناب إلى محافظة جرش اليوم الخميس جملة من التحديات والمطالب التي يعاني منها القطاع السياحي في المحافظة وتحديداً الأدلاء السياحيين وأصحاب المحال في السوق الحرفي في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة.

    وأكد الحوامدة ضرورة تقديم منحة عاجلة للقطاع السياحي بشقيه الادلاء السياحيين و اصحاب المحال في السوق الحرفي وذلك بتوفير قروض ميسرة شبيهة بتلك التي أقرت خلال جائحة كورونا إلى جانب إعفاء أصحاب المحال من إيجار المحلات ورسوم التراخيص لعام 2025 لما يعانيه هذا القطاع من تعطل تام ومساعدتهم في سداد أقساط الضمان الاجتماعي المترتبة عليهم.

    كما طالب الحوامدة بتنسيق لقاء مباشر بين الأدلاء السياحيين والوزيرة والعمل على إدراج جرش ضمن برنامج “أردننا جنة” عبر تخصيص نسخة منفصلة تحت مسمى “أردننا جنة – جرش” تركز على إطالة مدة مكوث السائح المحلي وذلك من خلال تضمين الموقع الأثري مروراً بالبركتين وصولاً إلى المحميات الطبيعية على أن يكون الدليل المحلي هو المعتمد رسمياً في كافة برامج السياحة للمحافظة.

    وشدد على ضرورة إعادة تفعيل ملف شركة “إحياء تراث جرش” التي تعد رافعة اقتصادية حيوية وتوفر فرص عمل لأكثر من 50 شاباً من أبناء المحافظة إضافة إلى تثبيت الكادر الفني العامل في المركز الإقليمي للترميمات الأثرية بهدف تعزيز قدراتهم ونقل خبراتهم إلى مراكز مماثلة.

    وخلال اللقاء تم الاتفاق على تقسيط الذمم المالية المترتبة على أصحاب المحال في السوق الحرفي فيما أُحيل مقترح تأجيل الدفع إلى عام 2026 إلى رئاسة الوزراء لاتخاذ القرار بشأنه.

     كما سيُنسق النائب الحوامدة مع المساعد للشؤون الادارية و المالية و المحافظات هشام الشخاترة لوضع آلية عملية لمنح القروض بالإضافة إلى الإعداد لاجتماع يضم النائب والأمين العام للوزارة والأدلاء السياحيين.

    ويزعم النائب الحوامدة أن هذا اللقاء حمل في طياته العديد من الإيجابيات التي تحقق مصلحة القطاع السياحي في جرش.

    وحرصاً على دوره الرقابي و الذي تمثل اليوم بسؤال وزيرة السياحة عن الخطة الاستراتيجية الحكومية المتعلقة بالسياحة في المحافظة، أكدت الوزيرة وجود خطة تنفيذية شاملة لتطوير المواقع الأثرية في جرش تهدف إلى إبراز المدينة و وضعها على الخارطة السياحية العالمية كوجهة غنية بالتنوع الحضاري والتاريخي.

    وفي ختام الزيارة رافق النائب الحوامدة الوزيرة عناب في جولة ميدانية إلى منطقة البركتين الأثرية لبحث واقعها وإمكانات تطويرها لتكون ضمن البرامج السياحية المعتمدة مستقبلاً علاوةً على ادراج الموقع في فعاليات مهرجان جرش.

  • البداودة: الحكومة تتعامل بجدية عالية مع ملف النقل الذكي

    البداودة: الحكومة تتعامل بجدية عالية مع ملف النقل الذكي

    البداودة: الحكومة تتعامل بجدية عالية مع ملف النقل الذكي

    انجاز -أكد رئيس لجنة النقل والخدمات النيابية النائب الدكتور أيمن البداودة، أن ملف تنظيم التطبيقات الذكية في قطاع النقل يشهد حاليًا مرحلة دقيقة من العمل التشريعي والتنفيذي، بجهد مشترك بين اللجنة والحكومة، وبمتابعة مباشرة من دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان ، الذي تعامل مع هذا الملف بحكمة واهتمام بالغين.

    وأوضح البداودة في تصريح صحفي أن قطاع النقل الذكي لم يكن منظمًا بالشكل المطلوب منذ دخول التطبيقات إلى الأردن عام 2015، مشيرًا إلى أن اللجنة في مجلس النواب، وخلال دورتها الحالية، فتحت هذا الملف لأول مرة على نحو فعّال وجاد، بعد سلسلة من الاجتماعات مع الجهات المعنية كافة.

    وقال اننا لا نبحث عن شعارات، بل عن حلول”، مضيفا “نحن في مجلس النواب لسنا خصمًا لأحد، بل قاسم مشترك بين الحكومة، والمواطن، والعاملين في القطاع ونؤمن أن التاكسي الأصفر ليس مجرد وسيلة نقل، بل رمز من رموز الهوية الأردنية، ويعيل أكثر من 18 ألف عائلة

    وأشار إلى أن اللجنة تتابع بدقة تفاصيل المشهد، بدءًا من الشركات الأربع المرخصة العاملة في السوق، وحتى أكثر من 13 ألف كابتن مرخّص، مقابل أعداد كبيرة من غير المرخصين، ما يفرض تحديًا تنظيميًا لا يمكن التغاضي عنه.

    وكشف البداودة أن اللجنة عقدت أكثر من 30 اجتماعًا خلال الأشهر الماضية، مع كافة الأطراف، بما فيها مشغّلو التطبيقات الذكية، ونقابة أصحاب التكسي الأصفر، ووزارة النقل، مؤكّدًا أن العمل لم يتوقف حتى خلال عطلة نهاية الأسبوع، استجابة لحاجة وطنية تتطلب الإسراع بإنجاز مسودة النظام.

    وقال ان الحكومة أبلغتنا قبل أيام بمسودة مشروع نظام جديد لتنظيم القطاع، لافتا إلى  ان اللجنة لمست تفهّمًا كبيرًا من رئيس الوزراء، الذي وجّه بوضوح إلى ضرورة تسوية الملف بما يحقق العدالة لجميع الأطراف ويحفظ كرامة المواطن.

    وأثنى البداودة على النهج المؤسسي الذي تتبعه الحكومة، مشيرًا إلى أن ما يجري هو نموذج في التعاون الحقيقي بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، ويؤكد أن الأردن دولة تحكمها المسؤولية، وتُدار بعقل راشد، يحترم الحوار ويستند إلى المصلحة العامة.

    واختتم حديثه بالتأكيد أن مجلس النواب لن يكون غائبًا عن أي ملف يلامس حياة الأردنيين، وأن التنسيق مع الحكومة مستمر لضمان أن يكون تنظيم قطاع النقل الذكي خطوة إصلاحية راسخة، تحفظ السوق، وتحترم القانون، وتُعلي من قيمة الخدمة المقدّمة للمواطن.

  • “إرادة والوطني الإسلامي” تبحث مع وزير الصحة سبل النهوض بالقطاع الصحي

    “إرادة والوطني الإسلامي” تبحث مع وزير الصحة سبل النهوض بالقطاع الصحي

    “إرادة والوطني الإسلامي” تبحث مع وزير الصحة سبل النهوض بالقطاع الصحي

    إنجاز : بحثت كتلة حزب إرادة والوطني الإسلامي النيابية، اليوم الخميس، خلال اجتماع ترأسه النائب الدكتور خميس عطية، سبل تطوير القطاع الصحي وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وذلك بحضور النائب الثاني لرئيس مجلس النواب أحمد الهميسات، ووزير الصحة الدكتور فراس الهواري.

    وأكد عطية، أهمية استمرار التعاون البنّاء بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، بما يخدم المصلحة العامة ويرتقي بمستوى الخدمات الصحية، لافتًا إلى أن هذا اللقاء يهدف إلى إيصال قضايا المواطنين مباشرة إلى الجهات المختصة.

    وشدد على أن الملف الصحي يحظى بأولوية قصوى لدى الكتلة، خاصة فيما يتعلق بنقص الكوادر الطبية، والحاجة إلى دعم المستشفيات والمراكز الصحية بالتجهيزات الحديثة والاختصاصات الحيوية.

    وأكد أن تحقيق العدالة في تقديم الرعاية الصحية، لا سيما في المناطق النائية، يتطلب تنسيقًا جادًا بين الحكومة ومجلس النواب لوضع حلول مستدامة وفعالة.

    وأشار إلى أن الكتلة تتلقى يوميًا شكاوى من المواطنين حول ضعف الخدمات الصحية، مشيدًا بأهمية اللقاء المباشر مع وزير الصحة في طرح هذه التحديات وبحث سبل معالجتها، وعلى رأسها نقص أطباء الأطفال والمعدات الطبية في المناطق المحرومة.

    بدورهم استعرض النواب، نسيم العبادي، دينا البشير، أحمد الشديفات، محمد البستنجي، شفاء مقابلة، جميل الدهيسات، وحمود الزواهرة، عددًا من القضايا التي تمس صحة المواطنين وسلامة الغذاء والدواء، مشددين على ضرورة تفعيل الرقابة وتعزيز دور وزارة الصحة في حماية المواطنين من أي ممارسات أو منتجات تؤثر على صحتهم.

    وتطرقوا إلى تزايد حالات التسمم الغذائي، مؤكدين أهمية تتبّع مصادر الخلل، خصوصًا في المزروعات التي تُروى بمياه غير صالحة كمزروعات مجرى السيول، وضرورة فحص المنتجات الموسمية كالبطيخ لضمان سلامتها، داعين الوزارة إلى تكثيف الجولات الرقابية وأخذ العينات الميدانية.

    وطرحوا تساؤلات حول ارتفاع أسعار بعض الأدوية في السوق المحلي مقارنة بدول الجوار، مع الإشارة إلى فروقات كبيرة في أسعار أدوية معروفة مثل “النيكسيوم”، مطالبين بإعادة النظر في آلية التسعير وتعزيز دور المؤسسة العامة للغذاء والدواء في ضبط السوق ومنع الاحتكار.

    من جانبه، أوضح الهواري أن الوزارة اعتمدت حلولًا تقنية لمواجهة النقص في بعض التخصصات، منها خدمات الأشعة عن بُعد، مشيرًا إلى أن مستشفى الأمير حمزة يقرأ حاليًا صور الأشعة المحوّلة من خمس مستشفيات في عجلون ومادبا وجرش ومعان والطفيلة، بنسبة تجاوزت 45% من إجمالي الصور، ما ساهم في رفع الكفاءة وتخفيف الضغط.

    وأشار الهواري إلى أن التوسع في تقديم الخدمات النوعية، مثل عمليات القلب المفتوح (بما فيها للأطفال)، وزراعة القوقعة، والتدخلات الوعائية، وجراحات الأعصاب والسرطان، أدى إلى زيادة الإقبال على مستشفيات وزارة الصحة، وهو ما يتطلب دعمًا إضافيًا في الكوادر والبنية التحتية لمواكبة هذا الطلب المتنامي.

    وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى أن شركات أدوية عالمية بدأت تتجه للاستفادة من خطوط الإنتاج الأردنية في تصنيع منتجاتها، ما يعكس الثقة العالمية بالصناعة الدوائية الوطنية.

    وسلط الضوء على تجربة شركة “إكس” الأردنية، التي تقوم بتصنيع عدد من الأدوية العالمية، ما أدى إلى خفض كلف الإنتاج وتوفير أدوية بأسعار مناسبة وجودة عالية، مشيرًا إلى أن دواء “البخار” تراجع سعره من 25 دينارًا إلى 15 دينارًا بعد تصنيعه محليًا، ما ساهم في التخفيف عن المواطنين وتعزيز الأمن الدوائي في المملكة.

  • السياحة النيابية”: إجراءات جديدة من وزارة السياحة لدعم الفنادق والمنشآت السياحية

    السياحة النيابية”: إجراءات جديدة من وزارة السياحة لدعم الفنادق والمنشآت السياحية

    “السياحة النيابية”: إجراءات جديدة من وزارة السياحة لدعم الفنادق والمنشآت السياحية

    إنجاز : أعلن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية، النائب وصفي حداد، أن وزارة السياحة والآثار شرعت باتخاذ مجموعة من الإجراءات الفعلية، استنادًا إلى مخرجات اجتماع اللجنة الذي عُقد يوم أمس الثلاثاء، بهدف دعم القطاع السياحي والتخفيف من التحديات التي تواجهه.

    وقال حداد، في تصريح صحفي، إن أبرز هذه الإجراءات تمثل في تعديل علامة امتحان اللغة للأدلاء السياحيين إلى 80% بدلاً من 70%، بما ينسجم مع متطلبات تطوير الأداء المهني في القطاع.

    كما أشار إلى أن الوزارة تعمل على إعادة النظر في مصفوفة العقوبات المالية المفروضة على المنشآت السياحية، بحيث تُطبّق بروح القانون، مع إعفاء المخالفات البسيطة، والتدرج في العقوبات من التنبيه، ثم الإنذارين الأول والثاني، وصولاً إلى المخالفات الجسيمة، وذلك ضمن مسار مستقل حسب نوع المخالفة.

    وفيما يتعلق بالاستقرار المالي للمنشآت، كشف حداد عن تحرك رسمي لشمول فنادق الخمسة نجوم – لا سيما في منطقة البترا – بقرار مجلس الوزراء القاضي بالإعفاء من الرسوم والفوائد، بعد أن كانت مستثناة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز استدامة الفنادق في المناطق السياحية المتضررة.

    كما يشمل القرار تحمّل الحكومة كلف الفوائد على القروض الجديدة الممنوحة لمكاتب وكلاء السياحة والفنادق المخصصة لدفع رواتب وأجور العاملين، إضافة إلى تغطية اشتراكات الضمان الاجتماعي لفترة زمنية محددة.

    وفي إطار تنشيط الحركة السياحية، أشار حداد إلى تسريع إعادة تشغيل رحلات الطيران منخفض التكاليف إلى المملكة، وفتح أسواق سياحية جديدة، والتوسع في برنامج “أردنّا جنة”، مع إعطاء منطقة البترا أولوية خاصة، مؤكدًا زيادة عدد زوارها ليصل إلى 40 ألف زائر خلال العام الحالي.

    أما على الصعيد الإداري، فأكد حداد على اجتماع مرتقب للهيئة العامة والإدارية في جمعية مكاتب السياحة والسفر، بهدف تشكيل هيئة مؤقتة جديدة تضمن استمرارية العمل المؤسسي إلى حين إجراء الانتخابات الرسمية للجمعية بعد صدور النظام.

  • الشباب النيابية ” تبحث مع شباب “إرادة” آليات التمكين السياسي

    الشباب النيابية ” تبحث مع شباب “إرادة” آليات التمكين السياسي

    “الشباب النيابية ” تبحث مع شباب “إرادة” آليات التمكين السياسي

    إنجاز : عقدت لجنة الشباب والرياضة والثقافة النيابية، برئاسة النائب محمد هديب، اجتماعاً اليوم الأربعاء، مع مكتب شباب حزب “إرادة”، في إطار تعزيز الشراكة بين المؤسسات التشريعية والأحزاب السياسية، وبحث القضايا المتعلقة بواقع الشباب.

    وأكد هديب خلال الاجتماع أن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يولون الشباب اهتماماً كبيراً باعتبارهم عماد الوطن وسنده، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يأتي تجسيداً لتوجيهات القيادة الهاشمية بضرورة تمكين الشباب سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وفتح المجال أمامهم للمشاركة الفاعلة في صناعة القرار.
    وأوضح أن اللجنة تسعى إلى بناء جسور تواصل بين الشباب والمؤسسات الدستورية من خلال دعم المبادرات الشبابية الهادفة وتشجيع انخراطهم في العمل الحزبي بما ينسجم مع متطلبات التحديث السياسي الذي يشهده الأردن، مؤكداً على أهمية منح الشباب المساحة اللازمة للتعبير عن رؤاهم وتطلعاتهم وتوفير الأدوات التشريعية والتنظيمية التي تتيح لهم دوراً فاعلاً في بناء المستقبل.
    وأشار هديب إلى أن ” الشباب النيابية ” دأبت خلال الفترة الماضية على عقد لقاءات موسعة في مختلف المحافظات، وحرصت على الاستماع إلى نبض الشارع الشبابي، وفتح الحوار حول التحديات التي تواجههم، مؤكداً أن اللجنة تنظر بجدية إلى ضرورة نضوج التجربة الحزبية وتحولها إلى برامج واقعية، تترجم تطلعات الشباب وتستجيب لأولوياتهم، داعياً إلى منح الشباب الفرصة الكاملة لقيادة التحول السياسي المقبل.
    وأكد النائبان حمود الزواهرة وشفاء مقابلة أهمية دعم الشباب المنخرطين في الأحزاب السياسية، معتبرين أن الوصول إلى مرحلة انتخاب برامج وأحزاب بدلاً من أشخاص هو خطوة حتمية في طريق الإصلاح السياسي، مشددين على أن تمكين الشباب داخل الأحزاب هو أساس بناء مشروع وطني سياسي متكامل، ينتج نخبة جديدة من القادة على أسس مؤسسية وبرامجية.
    من جهتهم عبر شباب حزب “إرادة” عن تقديرهم لهذا اللقاء الذي يعكس انفتاح السلطة التشريعية على الشباب، مؤكدين أن وجود قناة تواصل مباشرة مع مجلس النواب من شأنه أن يعزز ثقة الشباب بالعمل العام ويشجعهم على الانخراط في العمل الحزبي والمؤسسي.
    وأشاروا الى ان مكتب الشباب في “إرادة” يُعد الذراع الشبابي للحزب، ويعمل ضمن رؤية جماعية تؤمن بأن العمل الجمعي هو أساس النجاح، والطريق الوحيد لعبور التحديات والوصول إلى بر الأمان، مؤكدين أن التعاون مع مجلس النواب ولجنة الشباب بات ضرورة وطنية من أجل دعم المبادرات الشبابية.
    كما أعرب شباب الحزب عن تفاؤلهم بمستقبل المشاركة السياسية، مستندين في ذلك إلى الضمانة الملكية التي أكدت في أكثر من مناسبة أهمية دعم الشباب وانخراطهم في مختلف مفاصل العمل العام، داعين إلى ترجمة هذا الدعم من خلال خطوات عملية على أرض الواقع تعزز ثقتهم بالدولة ومؤسساتها.
    وفي ختام اللقاء جدد رئيس وأعضاء اللجنة التزامهم بمواصلة العمل والتنسيق مع كافة الأطراف المعنية بقضايا الشباب الحزبي، مؤكدين أن مجلس النواب سيبقى داعماً لكافة الجهود التي تصب في تمكين الشباب سياسياً وتعزيز انخراطهم في الحياة العامة، بوصفهم قوة وطنية واعدة تستحق الاستثمار والثقة ومصدر إلهام لمستقبل يليق بالأردن وشبابه.

  • رئيس مجلس النواب يُحاضر في أكاديمية الشرطة الملكية

    رئيس مجلس النواب يُحاضر في أكاديمية الشرطة الملكية

    رئيس مجلس النواب يُحاضر في أكاديمية الشرطة الملكية

    إنجاز : أكَّد رئيس مجلس النواب، أحمد الصفدي، على الدور الحيوي لمجلس النواب في منظومة الأداء الوطني الشامل، باعتباره ممثلا للشعب والشريك الرئيس في صناعة القرار ضمن مؤسسات الدولة كافة.

    جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها الصفدي في أكاديمية الشرطة الملكية، أمام المشاركين في برنامج الماجستير، تحت عنوان: “دور البرلمان الأردني في تعزيز الأمن الوطني”، حيث استعرض خلالها أبرز المرتكزات التي يقوم عليها النظام السياسي الأردني، كما نصّ عليها الدستور، مبيناً مهام السلطات الثلاث: التنفيذية، والتشريعية، والقضائية، التي تقوم على مبدأ التشاركية والتكامل في إطار دولة القانون والمؤسسات.

    وسلّط الصفدي الضوء على تطوّر الحياة السياسية في الأردن، التي تماهت مع مسيرة بناء الدولة، وتفاعلت مع الواقع المجتمعي والتحولات الإقليمية والدولية، وصولاً إلى ما شهدته المملكة من تحديث سياسي يهدف إلى ترسيخ المسار الديمقراطي وتعزيز المشاركة الشعبية.

    كما تطرّق إلى الدور التشريعي والرقابي المحوري الذي يضطلع به مجلس النواب، عبر لجانه المختلفة، لا سيما فيما يتعلق بمراقبة أداء السلطة التنفيذية، ومساءلتها، وبحث مشروعات القوانين، واقتراح التشريعات، وإقرارها، في إطار من الحوار الوطني والمسؤولية الدستورية.

    وفي ختام اللقاء، الذي حضره مساعد مدير الأمن العام للمرور، العميد المهندس مهند البطاينة، وآمر أكاديمية الشرطة الملكية، العميد محمود النعيمات، وعدد من كبار ضباط مديرية الأمن العام، دار نقاش موسّع، أجاب خلاله الصفدي على أسئلة الحضور واستفساراتهم.

  • مجلس الأعيان يتبرع بـ 50 ألف دينار لمنتخب كرة القدم

    مجلس الأعيان يتبرع بـ 50 ألف دينار لمنتخب كرة القدم

    تبرع مجلس الأعيان اليوم الثلاثاء، بمبلغ 50 ألف دينار للاتحاد الأردني لكرة القدم، في إطار دعم المنتخب الوطني عقب تأهله لنهائيات كأس العالم، بهدف تمكين المنتخب من مواصلة مشواره الكروي بنجاح.

    وأكد رئيس المجلس فيصل الفايز، أن التبرع يأتي في إطار دعم المجلس للمنتخب، وتقديرا للإنجاز الرياضي الذي حققه نشامى المنتخب بالتأهل لمونديال كأس العالم، والذي يعد محطة تاريخية في مسيرة كرة القدم، وانطلاقا من الإيمان بأهمية دعم الاتحاد لتمكينه من مواصلة مسيرة النهوض بكرة القدم، وتوفير الإمكانيات اللازمة التي يحتاجها المنتخب.

    وشدد الفايز على أهمية تكاتف جهود مختلف الجهات الرسمية والأهلية لدعم المنتخب، داعيا البنوك والشركات ورجال الأعمال وغرف الصناعة والتجارة إلى تقديم الدعم اللازم لاتحاد الكرة لتمكينه من توفير جميع المتطلبات التي يحتاجها المنتخب.

    ودعا إلى “هبة وطنية للوقوف خلف المنتخب” ومساندته وتوفير الدعم اللازم له، لتمكينه من تحقيق إنجازات على المستوى الدولي، وبما يعكس صورة مشرفة عن الرياضة الأردنية، ومن أجل رفع العلم الأردني على مختلف المنصات.

    وأشار إلى أن المجلس يسعى إلى تعزيز مبادئ المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي والتكافل الاجتماعي التي ينادي بها جلالة الملك عبدالله الثاني على الدوام، مبينا أن التبرع قدم من صندوق المسؤولية الاجتماعية، الذي يمول عبر اقتطاع شهري يخصم من مكافآت الأعضاء، والذي توجه موجوداته لدعم مشاريع ومبادرات وطنية تعمل على تنفيذ برامج تنموية تهدف إلى تحقيق منفعة ملموسة تعود بالنفع على الوطن، وفقا لنظام داخلي ينظم عمل الصندوق، وتشرف على إدارته لجنة مختصة من أعضاء المجلس.

    من جانبه، قال أمين سر الصندوق ورئيس لجنة العمل والتنمية الاجتماعية في المجلس، العين عيسى مراد، إن هذا الدعم يأتي تأكيدا على التزام المجلس بمسؤولياته المجتمعية، ودعما لمسيرة الرياضة الأردنية وتطورها، انسجاما مع الرعاية الهاشمية المستمرة للقطاع الرياضي، التي يوليها جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وبدعم من رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، سمو الأمير علي بن الحسين.

    وقدم الدعم مراد، ورئيسة لجنة الشباب والثقافة والرياضة، العين هيفاء النجار، وأعضاء لجنة الصندوق الأعيان: رئيس لجنة الخدمات العامة مصطفى حمارنة، وغازي الذنيبات خلال زيارتهم، اليوم الثلاثاء، إلى مقر اتحاد كرة القدم.

    من جانبه، تقدم نائب رئيس الاتحاد، مروان جمعة، بالشكر لمجلس الأعيان على دعمه للإنجاز التاريخي، مشيرا إلى أن هناك حاجة لتعديل التشريعات لتطوير كرة القدم، وبما يحفز الاستثمار في الكرة الأردنية.

    بدورها، استعرضت أمين عام الاتحاد، سمر نصار، نبذة عن المشاريع الموضوعة وأبرز محاور الخطة الاستراتيجية (2023–2028)، التي تضمنت بيئة تنافسية ترفع من الأداء، ضمن حوكمة تعزز من استدامة العمل وتوصله للأجيال القادمة.

    وأشارت الى أبرز مشاريع الاتحاد، من ملاعب تدريبية، ومقر محدث للاتحاد، وملعب تدريبي للمنتخب، ومقر تقني متطور يرفع من سوية التدريب، ويشمل مركزا رياضيا وطبيا.

    وأوضح عضو مجلس الإدارة في الاتحاد، محمد الزعبي، أن العمل مستمر في تمكين الأندية وحوكمة عملها، لرفع سوية أدائها.

     

  •  الصفدي يلتقي رئيسي مجلسي العموم  واللوردات البريطانيين

     الصفدي يلتقي رئيسي مجلسي العموم  واللوردات البريطانيين

     الصفدي يلتقي رئيسي مجلسي العموم  واللوردات البريطانيين

     انجاز -أكد رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي ورئيس مجلس العموم البريطاني ليندسي هويل، ورئيس مجلس اللوردات البريطاني جون ماكفول، أهمية وعمق العلاقات الأردنية البريطانية وضرورة تعزيزها في المجالات كافة بما يخدم البلدين والشعبين الصديقين، وضرورة تكثيف الجهود لوقف الحرب على غزة، وإدخال المساعدات العاجلة للقطاع، وإقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس، مشددين على أن حل الدولتين هو السبيل لضمان الحق الفلسطيني وبوابة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
    جاء ذلك خلال لقاءات منفصلة عقدها الصفدي في لندن، بحضور السفير الأردني في بريطانيا منار الدباس، وأعضاء الوفد الأردني الذي يضم النواب: مصطفى العماوي رئيس اللجنة القانونية، وخميس عطية رئيس كتلة ارادة والوسط الإسلامي، ودينا البشير رئيس لجنة الشؤون الخارجية، وطلال النسور، وسامر الأزايدة، ومدير عام مكتب رئيس مجلس النواب محمود الخلايلة، وأمين عام مجلس النواب عواد الغويري.
    وقال الصفدي إن علاقات الأردن وبريطانيا تستمد ثباتها ورسوخها من تاريخ طويل لعلاقة متينة بين الأسرتيّن الملكيتيّن، مؤكداً أن الأردن ينعم باستقرار سياسي بفضل قيادة جلالة الملك، والتفاف الأردنيين حول قيادته الحكيمة.
    وتحدث الصفدي في لقاءاته عن مسارات التحديث السياسية والاقتصادية والإدارية والتي جاءت عبر مشروع وطني كبير وجَّه له جلالة الملك عبد الله الثاني من أجل توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صناعة القرار، والوصول إلى برلمانات حزبية برامجية يكون عمادها المرأة والشباب.
    وقال الصفدي إننا تتطلع لتعزيز العلاقات الأردنية البريطانية وتمتينها، والبناء على إرث وفير من الشراكة والصداقة بين البلدين، على المستويات كافة، لافتاً إلى أن العلاقات البرلمانية بين الجانبين شهدت فاعلية واضحة خلال السنتين الأخيرتين، عبر استضافة وفود برلمانية متبادلة.
    وأكد الصفدي أن القضية الفلسطينية تبقى القضية المركزية، وأن المنطقة لن تنعم بالاستقرار إلا بإيجاد حل شامل وعادل لها، وعلى رأس ذلك قيام الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس، مؤكداً أهمية تنسيق المواقف البرلمانية الداعمة لحق الشعب الفلسطيني، ووقف الحرب على غزة، وإدخال المساعدات الإغاثية العاجلة، مشدداً على أن ممارسات الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل ستجرُّ المنطقة إلى الفوضى.
    وقال رئيس مجلس النواب، إن الأردن، ومن منطلق الوصاية الهاشمية التاريخية، مستمر في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتصدي لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة المستهدفة تغيير طابع المدينة المقدسة وهويتها العربية الإسلامية والمسيحية، محذراً من خطورة الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
    وتناول الصفدي أعباء اللجوء التي تحمَّلها الأردن، والأخطار على الحدود الشمالية، خلال السنوات الماضية، بمواجهة محاولات تهريب المخدرات والسلاح، مؤكداً أن المملكة، اليوم، تدعم، بكل الجهود، أمن ووحدة واستقرار سوريا.
    من جهته أكد رئيس مجلس العموم البريطاني ليندسي هول أهمية تعزيز علاقات البلدين في مختلف المجالات، وأن تنعكس العلاقة العميقة بين الأسرتيّن الملكيتيّن على شكل العلاقة بين الحكومات والبرلمان، بما يعزز التعاون الاقتصادي، والتعليمي، والصحي، وتبادل الخبرات.
    وشدد رئيس مجلس العموم البريطاني على دعم حل الدولتين، مؤكداً أن تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط لا يتم إلا بحل للقضية الفلسطينية، وتحقيق الشعب الفلسطيني لآماله، وحقه في العيش بأمن وسلام واستقرار وإقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، داعياً إلى وقف الحرب على غزة، والخطوات المتصاعدة في الضفة الغربية.
    وقال رئيس مجلس العموم البريطاني إن أنظار العالم يجب أن تبقى ماثلة على المآسي في غزة، ونتمنى أن يتم التوصل إلى قرار وقف إطلاق النار قريباً، وأن يؤدي ذلك إلى سلام شامل.
    كما أقام رئيس مجلس العموم حفل استقبال رسمي على شرف الصفدي والوفد المرافق في قصر ويستمنستر، بحضور عدد من اللوردات والنواب والمسؤولين البريطانيين، وأعضاء السلك الدبلوماسي في لندن، في الزيارة التي جاءت تلبية لدعوة من رئيس مجلس العموم.
    وقال رئيس مجلس العموم خلال الحفل: إنه لأمر رائع أن أراكم هنا، في هذه الزيارة المهمة، والتي آمل أن تُعمّق العلاقات القوية القائمة بالفعل بين مجلسي البرلمان البريطاني ومجلس النواب الأردني، وإنه لأمر رائع أن أرحب بكم مرة أخرى في لندن، بعد زيارتكم هنا في العام 2023، وزيارتي إلى بلدكم الجميل العام الماضي.
    وتابع بالقول: آمل أن يُعزز اجتماع، اليوم، تفاعلاتنا بشكل أكبر، خاصة في هذه المرحلة الحرجة مع تصاعد التوترات العالمية، خاصة في الشرق الأوسط، ويشرفني جدًا استضافتكم في هذا الاستقبال اليوم، خاصة بعد الدفء الذي ميّز اللقاء الذي عقدتُه، سابقًا، مع جلالة الملك، وخلال تلك الزيارة، أكد جلالة الملك عبد الله الثاني حرص الأردن على تعزيز التعاون مع المملكة المتحدة في جميع القطاعات.
    وأضاف رئيس مجلس العموم: “المملكة المتحدة تدعم بشكل كامل التحديث السياسي في الأردن، وعلى وجه الخصوص طموحكم لتمكين الأحزاب السياسية في البرلمان، ونحن ممتنون للدور الحاسم الذي يلعبه الأردن وجلالة الملك عبد الله في تهدئة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، ونحن بحاجة إلى وقف إطلاق النار في غزة أيضًا لإنهاء الصراع، مع بقاء حل الدولتين السبيل الوحيد لضمان الأمن والكرامة والسلام العادل والدائم للإسرائيليين والفلسطينيين، ولهذا السبب من المهم جدًا أن تحافظ الحكومات والبرلمانات على استمرار الحوار بين جميع الأطراف.
    ورد الصفدي على الكلمة الترحيبية بالقول: من دواعي السرور أن أحظى بهذا التكريم مرتين، بين أصدقاء تربطنا معهم جذور من التاريخ العميق، وأود التعبير عن بالغ التقدير والامتنان، للصديق العزيز رئيس مجلس العموم البريطاني السيد ليندسي هول، على ما يُبديه من حكمة، ورؤية سياسية عميقة، وما يكرّسه من جهد صادق، في توطيد جسور التعاون المشترك.
    وتابع الصفدي: أقول بإيمان عميق، إن العلاقات الأردنية البريطانية، لا نرى فقط معها روابط دبلوماسية ومصالح مشتركة، بل نرى امتداداً لصداقة تاريخية، ومواقف إنسانية نبيلة، لطالما جمعتنا في أحلك الظروف وأكثرها دقة، عبر علاقة رائعة بين العائلتين الملكيتين، وعبر حكومة وبرلمان البلدين، ونثمن عالياً الدور البريطاني في دعم الأردن، ونتطلع إلى توسيع آفاق التعاون، خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها الشرق الأوسط، حيث نشهد معاً الألم الذي يعصف في غزة، ونذير الحروب المتصاعدة في الشرق الأوسط، ولا يسعنا إلا أن نرفع الصوت ونقول: كفى حرباً، كفى موتاً، كفى تدميراً لأحلام الأطفال، وكرامة الإنسان.
    وقال الصفدي: إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، لم يتوقف يوماً عن الدعوة إلى السلام العادل والشامل، ودعم حقوق الإنسان، وحق الشعوب في الحياة والكرامة، كذلك فإن مواقف بريطانيا، دوماً، كانت مؤثرة في القرار الدولي، ولديكم تاريخ طويل من الحكمة، التي يمكن أن تسهم، اليوم، في الدفع بمسارات تسوية شاملة، نوقف معها الحروب، ونمضي نحو مستقبل مشرق للأجيال، ومعاً، أردنيين وبريطانيين، يمكننا أن نكون صوت العقل، ورسالة الأمل، في عالمٍ بات بأمسِ الحاجة إلى من يضع الإنسانية أولاً.
    من جهته قال رئيس مجلس اللوردات البريطاني جون ماكفول إننا ندرك التحديات التي يمر بها الأردن، ونثمن عالياً الدور المهم والكبير بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
    وقال إن الأردن وبريطانيا تربطهما علاقات متينة، وهناك آفاق تعاون مشتركة كثيرة، والبرلمانات لديها إمكانية ومساحة لتهيئة البيئة والأرضية المناسبة لتحقيق مصالح البلدين.
    وأكد رئيس مجلس اللوردات على أهمية تكثيف الجهود لوقف الحرب على غزة، مؤكداً أن حل الدولتين هو السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً ان سبيل أمن المنطقة عبر إقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967.

     

     

  • القبلان : الخصخصة التزام وطني و استثمار في مستقبل الشباب

    القبلان : الخصخصة التزام وطني و استثمار في مستقبل الشباب

    القبلان : الخصخصة التزام وطني و استثمار في مستقبل الشباب

    انجاز – دعا رئيس لجنة التوجيه الوطني و الإعلام النيابية النائب فراس القبلان الحكومة الى مزيد من الخطط و الاستراتيجيات الهادفة الى تحويل قطاع الرياضة من قطاع معتمد على الإنفاق الحكومي إلى صناعة وطنية منتجة قادرة على المساهمة في الاقتصاد الوطني وخلق فرص العمل.

    دعوة القبلان للحكومة جاءت خلال الدراسة التي قدمها اليوم إلى رئيس الوزراء ووزير الشباب حول خصخصة الرياضة الأردنية تحت عنوان :“خصخصة الرياضة الأردنية – كرة القدم نموذجًا” .

    و بين أن تلك الدراسة تأتي ضمن رؤية إصلاحية متكاملة تهدف إلى تحويل الرياضة من قطاع معتمد على الإنفاق الحكومي إلى صناعة وطنية منتجة قادرة على المساهمة في الاقتصاد الوطني وخلق فرص العمل.

    وأكد القبلان أن الدراسة جاءت في لحظة مفصلية بعد الإنجاز التاريخي بتأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس العالم، مشددًا على أن الوقت قد حان لتحويل هذه اللحظة إلى نقطة انطلاق نحو بناء منظومة رياضية مؤسسية قائمة على الحوكمة والاستثمار، لا على الدعم المؤقت أو الفزعة الموسمية.

    وزاد أن من أبرز ما تناولته الدراسة أنها سلطت الضوء على التحديات التي تواجه الأندية الأردنية، مثل العجز المالي، ضعف الإدارة، تآكل البنية التحتية، وتراجع الاستثمار الرياضي مستعرضة بالوقت ذاته تجارب دولية ناجحة من إنجلترا وألمانيا والسعودية واليابان، بالإضافة إلى تجارب مستثمرين عرب في الأندية الأوروبية، بهدف بناء نموذج أردني ملائم ومتكامل.

    ولفت القبلان الى اهم التوصيات التي خلصت إليها الدراسة و من أبرزها تشكيل لجنة وطنية عليا لخصخصة الرياضة تضم ممثلين عن الحكومة، والقطاع الخاص، والمغتربين ،ووضع خارطة لدمج الأندية المتقاربة جغرافيًا لرفع الكفاءة وتقليل الكلفة التشغيلية،

    وتأسيس أكاديميات وطنية للمواهب، وتدريب المدربين والإداريين بالتعاون مع الاتحادين الآسيوي والدولي.

    بالاضافة إلى منح حوافز ضريبية واستثمارية للأندية التي تتحول إلى شركات مساهمة، و تطوير البنية التحتية الرياضية ببناء ملاعب حديثة خارج المناطق السكنية وربطها بالنقل العام ، دعم الرياضة النسوية ضمن خطة الخصخصة الوطنية.

    وأكد بنهاية الدراسة أهمية إطلاق منصة إعلامية رياضية وطنية لتعزيز الشفافية والربط بين الأندية والمستثمرين.

    وشدّد القبلان في ختام تصريحه على أن الخصخصة ليست بيعًا، بل هي إعادة بناء حديثة تُعيد للرياضة الأردنية هيبتها، وتمنحها القدرة على البقاء والتنافس والإبداع.

    وأكد أن الدراسة تمثل خارطة طريق قابلة للتنفيذ، وتستحق أن تُناقش على أعلى مستوى، انطلاقًا من الإيمان بأن الشباب الأردني يستحق بنية رياضية تحترم طموحه، وتوفر له مستقبلًا رياضيًا ومهنيًا مستدامًا.