التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • الملك يلتقي رؤساء وزراء العراق وهولندا وسلوفينيا ورئيس إقليم كردستان العراق

    الملك يلتقي رؤساء وزراء العراق وهولندا وسلوفينيا ورئيس إقليم كردستان العراق

    إنجاز-التقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم السبت، برئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، على هامش أعمال الدورة الستين لمؤتمر ميونخ للأمن المنعقدة في ألمانيا.

    وتم التأكيد على ضرورة وقف الحرب على غزة، وضمان إيصال المساعدات الإغاثية إلى جميع أنحائها لمنع تفاقم الوضع الإنساني الكارثي.
    وشدد جلالة الملك على أهمية التنسيق العربي لمواصلة دعم الأشقاء في غزة والدفع باتجاه وقف فوري لإطلاق النار، والعمل على إيجاد أفق سياسي لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.
    كما جرى التأكيد على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين الأردن والعراق، إذ أكد جلالته أن أمن الأردن وأمن العراق واحد.
    كما التقى جلالته، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، إذ تم بحث العلاقات الأخوية الثنائية وآخر التطورات الإقليمية.
    وتناول اللقاء تداعيات استمرار الحرب على غزة، وأهمية العمل لمنع امتداد دائرة الصراع إلى المنطقة.
    والتقى جلالة الملك رئيس وزراء هولندا مارك روته، ورئيس وزراء سلوفينيا روبرت غولوب، كلا على حدة، إذ تناول اللقاءان علاقات الأردن مع البلدين، بالإضافة إلى التطورات الخطيرة في غزة.
    وجدد جلالته التأكيد على ضرورة إنهاء الحرب على غزة، واستمرار دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” لتمكينها من القيام بدورها الإغاثي الحيوي ضمن تكليفها الأممي.
    وأكد جلالة الملك ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمنع توسع الصراع، والعمل من أجل إيجاد أفق سياسي يقود إلى السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
    وحذر جلالته من الأعمال العدائية التي يمارسها المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والانتهاكات على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بالقدس.
    وجدد جلالة الملك التأكيد على رفض الأردن لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين داخليا أو خارجيا.
    وحضر اللقاءات نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان، والسفير الأردني في ألمانيا يوسف البطاينة.
  • الملك يلتقي بميونخ رؤساء وزراء قطر وإيرلندا والدنمارك وأمين عام “الناتو”

    الملك يلتقي بميونخ رؤساء وزراء قطر وإيرلندا والدنمارك وأمين عام “الناتو”

    إنجاز-التقى جلالة الملك عبدالله الثاني،بمدينة ميونخ الألمانية رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، إذ أكد جلالته ضرورة إنهاء الحرب على قطاع غزة.
    ولفت جلالته خلال اللقاء، الذي جرى على هامش أعمال الدورة الستين لمؤتمر ميونخ للأمن، إلى أهمية التوصل إلى هدنة مستدامة تؤدي إلى وقف إطلاق النار في غزة، مشيدا بجهود دولة قطر السياسية والإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين بقيادة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
    وبين جلالة الملك ضرورة ضمان إيصال المساعدات بشكل دائم وكاف إلى غزة، لافتا إلى أهمية التنسيق العربي للمساهمة في التخفيف عن الأهل في القطاع والوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة التي يعيشونها.
    وأشار جلالته إلى أهمية العمل على إيجاد أفق سياسي يقود إلى تسوية شاملة وعادلة ودائمة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وبما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
    وتم التأكيد على متانة العلاقات التي تجمع بين الأردن ودولة قطر، وأهمية تعزيزها في شتى المجالات بما يعود بالنفع على البلدين وشعبيهما الشقيقين.
    كما التقى جلالة الملك، على هامش انعقاد مؤتمر ميونخ للأمن، رئيس الوزراء الإيرلندي ليو فارادكار، ورئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن، والأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ، وبحث العلاقات الثنائية مع إيرلندا والدنمارك والتعاون مع “الناتو”.
    وتناولت اللقاءات الحرب على غزة، إذ دعا جلالة الملك المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده من أجل وقف إطلاق النار في القطاع، والقيام بدوره لمنع تأجيج الصراع والحؤول دون توسع دوامة العنف في المنطقة.
    وأكد جلالته ضرورة حماية المدنيين الأبرياء الذين يواجهون ظروفا قاسية نتيجة الحرب، مشددا على أهمية ضمان استمرار وصول المساعدات الإنسانية من دون عراقيل.
    كما شدد جلالة الملك على ضرورة دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، التي تعد شريانا مهما لنحو 2 مليون ممن يواجهون خطر المجاعة بغزة، فضلا عن تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين في أماكن أخرى بالمنطقة.
    وحضر اللقاءات نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان، والسفير الأردني في ألمانيا يوسف البطاينة.

  • الملك: شن هجوم إسرائيلي على رفح سيكون له تبعات إنسانية كارثية

    الملك: شن هجوم إسرائيلي على رفح سيكون له تبعات إنسانية كارثية

    إنجاز-أكّد جلالة الملك عبدالله الثاني، الجمعة، إنّ شن هجوم إسرائيلي على رفح، التي نزح إليها نحو 1.5 مليونشخص من الدمار الدائر في قطاع غزة، سيكون له تبعات إنسانية كارثية لا يمكن القبول بها.

    وقال جلالة الملك إننا نحتاج إلى وقف مستدام لإطلاق النار في قطاع غزة.

    وأضاف جلالته خلال مؤتمر صحفي مشتركة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه إذا استمرت الحرب المدمرةفي غزة والتصعيدات في الضفة الغربية والقدس، ستمتد آثار كل منهما إلى المنطقة بشكل كبير.

    وتابع أن الحل السياسي الذي يقود إلى السلام على أساس إلى حل الدولتين هو السبيل الوحيد لضمان أمنالفلسطينيين والإسرائيليين والمنطقة بأكملها.

    وبين جلالته أن اجتماعنا جزء من التنسيق المستمر خلال الأشهر الماضية للعمل باتجاه إنهاء الحرب في غزة،والتصدي للكارثة الإنسانية.

    ولفت جلالة الملك أنه يجب أن يستمر دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى(أونروا)، حيث إنّها شريان الحياة بالنسبة لنحو مليوني فلسطيني في غزة ممن يواجهون خطر المجاعة.

    وأشار إلى أن الوكالة تقدم خدمات أساسية للاجئين الفلسطينيين في أماكن أخرى بالمنطقة.

    نص كلمة جلالة الملك

    السيد الرئيس، صديقي العزيز،

    شكركم على ترحيبكم الحار.

    إن اجتماعنا جزء من تنسيقنا المستمر خلال الأشهر الماضية للعمل باتجاه إنهاء الحرب في غزة، والتصدي للكارثةالإنسانية.

    نحتاج إلى وقف مستدام لإطلاق النار في غزة. كما أن شن هجوم إسرائيلي على رفح، التي نزح إليها نحو 1،5 مليونشخص من الدمار الدائر في القطاع، سيكون له تبعات إنسانية كارثية لا يمكن القبول بها.

    علينا أيضا العمل مع الأصدقاء والشركاء لتجنب امتداد هذا الصراع إلى المنطقة. وقد رأينا كيف يمكن أن يؤديامتداد الصراع في المنطقة إلى آثار كارثية.

    إذا استمرت الحرب المدمرة في غزة والتصعيدات في الضفة الغربية والقدس، ستمتد آثار كل منهما إلى المنطقةبشكل كبير.

    إن الحل السياسي الذي يقود إلى السلام على أساس إلى حل الدولتين هو السبيل الوحيد لضمان أمن الفلسطينيينوالإسرائيليين والمنطقة بأكملها.

    السيد الرئيس، نقدر دوركم الفاعل في هذا الخصوص، حيث تلعب أوروبا دورا رئيسيا في التوصل إلى حل سلمي.

    نحن ممتنون لجهود فرنسا، تحت قيادتكم، في السعي نحو وقف إطلاق النار وزيادة المساعدات الإنسانية المتجهةإلى غزة عبر مختلف نقاط العبور والآليات المتاحة.

    عملنا مع فرنسا لتأمين مستلزمات طبية أساسية في غزة عبر الإنزالات الجوية، وهي إحدى الطرق التي نستعين بهالتعزيز الاستجابة الإنسانية قدر المستطاع.

    بالطبع هناك حاجة لعمل المزيد. علينا ضمان وصول المساعدات الكافية بصورة مستدامة ودون عراقيل للتخفيفمن الوضع الإنساني الكارثي.

    كما يجب أن يستمر دعم وكالة الأونروا. فهي شريان الحياة بالنسبة لنحو 2 مليون فلسطيني في غزة ممن يواجهونخطر المجاعة. كما تقدم الوكالة خدمات أساسية للاجئين الفلسطينيين في أماكن أخرى في المنطقة.

    سنستمر بالعمل معكم، السيد الرئيس، لمواجهة هذه التطورات ولتوسيع شراكتنا الاستراتيجية مع فرنسا.

    شكرا لكم.

  • الملك يصل لندن أولى محطات جولته في أوروبا

    الملك يصل لندن أولى محطات جولته في أوروبا

    إنجاز-وصل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الخميس، إلى العاصمة البريطانية لندن، أولى محطات جولته في أوروبا ضمن زيارة جلالته الخارجية التي بدأها من الولايات المتحدة الأمريكية وتبعتها كندا.
    وسيجري جلالة الملك بلندن في وقت لاحق اليوم، مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك.

     

  • مكافحة المخدرات تتعامل مع 9 قضايا نوعية (تفاصيل)

    مكافحة المخدرات تتعامل مع 9 قضايا نوعية (تفاصيل)

    إنجاز-قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنّ العاملين في إدارة مكافحة المخدرات تعاملوا خلال الأيام القليلة الماضية مع 9 قضايا نوعية في مختلف مناطق المملكة ، أُلقي القبض خلالها على 19 شخصا من تجار المخدرات ومروجيها ومهربيها.

    وأكّد الناطق الإعلامي أن أبرز تلك القضايا كانت في محافظة العاصمة إذ جرى بعد جهد استخباري وجمع للمعلومات حول خلية لتهريب المخدرات تحديد هوياتهم وإعدادهم لكمية كبيرة من المواد المخدرة تمهيدا لتهريبها لاحدى دول الجوار عن طريق إخفائها داخل برواز ( صورة ) بطريقة مخفية ، وإرسالها كطرد بريدي، إذ تم تحديد مكان وجود الطرد وضبطه وعثر بداخله على 25 ألف حبة مخدرة وبالتزامن مع ذلك تحركت فرق القبض والمداهمة وتمكنت من إلقاء القبض على الاشخاص الثلاثة المتورطين .

    كما وجرى كذلك في محافظة العاصمة التعامل مع ثلاث قضايا أخرى القي القبض في القضية الأولى على شخص مصنف بالخطر جدا والمسلح وبحقه 15 طلبا أمنيًا لادارة مكافحة المخدرات، اضافة الى 28 طلبا بقضايا اخرى ومتوارٍ عن الانظار منذ سنوات بعد أن تم تحديد مكان وجوده ومداهمته، وفي القضية الثانية جرت متابعة شخصين من مروجي المخدرات في مناطق جنوب العاصمة وبعد التأكد من حيازتهما للمواد المخدرة جرت مداهمة مركبة يستقلانها وأُلقي القبض عليهما وضبط بحوزتهما 36 كف حشيش و 36 علبة صغيرة تحوي مادة زيت الحشيش وكمية من الحبوب المخدرة وفي القضية الاخيرة في العاصمة ضبط نصف كغم من مادة الكريستال القاتلة بحوزة مروجين اثنين بعد إلقاء القبض عليهما.

    وفي محافظة المفرق وبعد جمع المعلومات حول أربعة تجار للمخدرات ومراقبة نشاطهم الجرمي وتحديد مكان اخفائهم للمواد المخدرة القي القبض عليهم جميعا بعد مداهمتهم وضبط بحوزتهم 10 الآف حبة مخدرة ، فيما أُلقي القبض في احدى مناطق البادية الشمالية على تاجر للمخدرات وضبط بحوزته اربعة اسلحة نارية وكمية من المواد المخدرة .

    وفي محافظة معان دوهم احد تجار المخدرات وضبط بحوزته 4 الآف حبة مخدرة وكف ونصف حشيش ، كما وأُلقي القبض في محافظة اربد على ثلاثة مروجين للمخدرات بعد التأكد من قيامهم بترويج المواد المخدرة في المحافظة وضبط بحوزتهم 7 كفوف حشيش ، وفي آخر القضايا في محافظة الكرك أُلقي القبض على شخصين من معتادي ترويج المخدرات وضبط بحوزتهما 2000 حبة مخدرة و 6 كفوف حشيش،
    وجرت إحالة القضايا كافّة إلى المدعي العام لمحكمة أمن الدولة.

  • الملك يلتقي بلينكن.. وهذا ما جرى خلال اللقاء

    الملك يلتقي بلينكن.. وهذا ما جرى خلال اللقاء

    إنجاز-أكد جلالة الملك عبدالله الثاني لدى لقائه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في واشنطن، اليوم الثلاثاء،ضرورة إنهاء الحرب على قطاع غزة، وحماية سكانه من تفاقم الوضع الإنساني المأساوي.

    وبين جلالة الملك، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، أهمية أن يضطلع المجتمع الدوليبدوره، خاصة الدول الكبرى والمؤثرة لمنع اتساع الصراع في الإقليم.

    وجدد جلالته رفض الأردن التام لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين عن أرضهم، أو لإعادة احتلال أجزاء من غزة أوإقامة مناطق عازلة فيها أو فصلها عن الضفة الغربية.

    وبين جلالة الملك أن استمرار توسع العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة سيكون له تداعيات إنسانية وأمنية كارثية،خصوصا في ظل الوضع الإنساني الخطير.

    وحذر جلالته من خطورة تداعيات الهجوم الإسرائيلي على رفح، التي يتواجد فيها ما يقارب مليون ونصف المليون منسكان غزة، بعد إجبارهم على النزوح من أماكن إقامتهم.

    وجدد جلالة الملك التأكيد على أن الحلول العسكرية لن تجدي نفعا وأن العنف يولد العنف، مشددا على أنه لا بديلعن الحل السياسي لتحقيق السلام العادل والشامل.

    وأكد جلالته أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام، هو حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة علىخطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

    وأعاد جلالة الملك التأكيد على أهمية الاستمرار في دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(الأونروا)، لتمكينها من تقديم خدماتها الإنسانية الحيوية وفق تكليفها الأممي.

    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك،الدكتور جعفر حسان، والسفيرة الأردنية في واشنطن دينا قعوار.

  • مبيضين: كأس آسيا لعمّان أو للدوحة الأمر سيّان

    مبيضين: كأس آسيا لعمّان أو للدوحة الأمر سيّان

    إنجاز_ قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة، مهند المبيضين، الثلاثاء، إن كأس آسيا أينما يكون في عمّان أو الدوحة فهو سيّان، حيث إنّ أكبر المكاسب أن البطولة كانت عربية بشكلها الآسيوي.

    وأكّد المبيضين، خلال لقاء إعلامي مع ممثلي وسائل الإعلام، أن الأردنيين يفتخرون بالمكانة التي حظي بها المنتخب الوطني وبالنتيجة التي حققها بوصفه وصيفا للبطل منتخب قطر الشقيقة، مقدما شكره للنشامى على الثقة التي حصل عليها ولقطر على تنظيم البطولة والفعالية.

    وبين أن الجماهير التي خرجت الاثنين خرجت لتقول إن المنتخب كان بمستوى التمثيل والأخلاق والطموح، ويؤسس لمرحلة مهمة في الرياضة الأردنية.

    أقيم في ملعب عمّان الدولي، مساء الاثنين، حفل استقبال وتكريم للمنتخب الوطني لكرة القدم بعد الإنجاز التاريخي ببلوغه نهائي كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه.

    وحضر الآلاف من المشجعين في الملعب حفل تكريم اللاعبين والجهاز الفني لمنتخب “النشامى”. وبدأ الحفل بقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء في قطاع غزة.

    وكان المنتخب الوطني حل وصيفا في البطولة بعد خسارته أمام قطر بثلاثة أهداف سجلت من ركلات جزاء مقابل هدف، في اللقاء الذي أقيم السبت الماضي على ملعب لوسيل في العاصمة القطرية الدوحة البلد المستضيف للبطولة.

    وحظي المنتخب بإشادة في الشارع الرياضي الأردني والرأي العام المحلي، لما قدمه في البطولة وما تحقق من إنجازات تاريخية.

    وعن الجهد الأردني في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والتنديد في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، أكد المبيضين أنه مستمر.

    وأشار إلى جهد جلالة الملك عبدالله الثاني الذي بدأ مساء الاثنين في البيت الأبيض ومعه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد والملكة رانيا العبدالله والتقوا الرئيس الأميركي جو بايدن

    وأضاف أن هناك تصريحات واضحة لجلالة الملك أن الحرب يجب أن تنتهي وأنها أكثر الحروب تدميرا في التاريخ، إضافة إلى التحذير من الهجوم على رفح وعدم تجاهل مطالب أهل الضفة الغربية وعدم الفصل بين الضفة الغربية وغزة، واستمرار وكالات الغوث وعلى رأسها الأونروا.

    وأدلى جلالة الملك وبايدن، الاثنين، بتصريحات بعد محادثاتهما في البيت الأبيض، التي تناولت قائمة من التحديات الصعبة، مثل الاجتياح البري الإسرائيلي الوشيك في جنوب غزة وخطر حدوث كارثة إنسانية للمدنيين الفلسطينيين هناك.

  • بمناسبة اليوبيل الفضي لجلالة الملك . زها الثقافي: مبادرات ومنجزات وطنية لخدمة المجتمعات المحلية

    بمناسبة اليوبيل الفضي لجلالة الملك . زها الثقافي: مبادرات ومنجزات وطنية لخدمة المجتمعات المحلية

    بمناسبة اليوبيل الفضي لجلالة الملك .
    زها الثقافي: مبادرات ومنجزات وطنية لخدمة المجتمعات المحلية انسجاما مع الرؤى الملكية .

    الحق يعلو : الاء أبو هليل

    يسعى مركز زها الثقافي ومنذ انطلاقته وانسجاما مع الرؤى الملكية لتحقيق الانجازات الوطنية و العلمية والمعرفية والتكنولوجية والتطور الرقمي من باب حرصه على تطوير منظومة العمل وتوفير فرص العمل والتدريب والتشغيل وتنظيم الدورات التوعوية والتثقيفية التي يعقدها بمختلف فروعه من اجل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة .
    ونظرا للنجاحات التي حققها المركز منذ تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية والتي ساهمت في التوسع بانشاء مراكز زها لتوفير بيئة ملائمة للابتكار والابداع والتدريب من خلال اكثر من 120 برنامجا ودورة امتازت بالتنوع والتطور والحداثة لتلبية احتياجات المجتمعات المحلية.
    ولم تقف ادارة مركز زها عند حد معين في تقديم خدماتها للفئات المستهدفــة والموجوده حاليا في مختلف محافظات المملكة وذلك لافادة اكبر عدد ممكن من الفئات المستهدفــة .
    وقالت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيه صبيح انه تم تأسيس المركز بتبرع سخي من السيدة زها جردانه منكو وتديره أمانة عمان الكبرى ليقدم خدماته مجانا للأطفال لتعزيز قدرات الأطفال وإبداعاتهم من خلال تقديم البيئة التفاعلية لهم والنشاطات اللامنهجية من خلال فروعه المنتشرة في العاصمة عمان وفروعه في المحافظات .
    وبينت ان هناك اهتمام كبير من قبل إدارة المركز لتمكين الشباب وتدريبهم وتوفير فرص العمل لهم التي تتزايد كل عام حيث يتم الإعلان عن الشواغر التدريبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتكون متاحة للجميع وإجراء المقابلات لاختيار من تنطبق عليهم الشروط مشيرة ان البرامج التي يقدمها للمركز للشباب فرصة لتبادل التجارب والخبرات في العمل الشبابي وتمكينهم بمختلف المجالات وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة استجابة للتوجهات الملكية في دعم الشباب والنهوض بهم وتعزيز دورهم في صنع القرار وتزويدهم بالمهارات وفرص التدريب التي تتواءم ومتطلبات سوق العمل ومواكبة الذكاء الاصطناعي وإقامة الشراكات مع التطبيقات والمواقع الإلكترونية وتوجيه الشباب نحو العمل المهني التقني.
    واشارت ان المركز يحرص على توفير البرامج والمبادرات والأنشطة التي تسهم في تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم وقدراتهم بمختلف المجالات مبينة ان المركز ساهم بتشغيل اكثر من 2000 شابا وشابه عاطلين عن العمل من خلال إتاحة الفرص لهم للعمل كمدربين داخل المراكز .
    واشارت صبيح إلى انتشار مراكز زها الثقافية في عمان والمحافظات لتصل إلى 24 مركزا ضمن المبادرات الملكية السامية مبينة إنها بدأت بحلم بسيط تحول إلى واقع تحقيقا لرؤى وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني وافادة اكبر عدد ممكن من ابناء المجتمع المحلي بالخدمات التي تقدمها هذه المراكز مبينة ان النجاحات التي حققها المركز في مختلف المجالات التنموية والتوعوية والتشغيلية ساهمت في زيادة اعداد مراكز زها .
    وقالت ان زها يقدم خدماته لاكثر من مليون و250 الف مستفيد من خلال المشاريع المباشرة وغير المباشرة بالاضافة الى حرص المركز لتعزيز التشاركية والتشبيك مع مختلف المؤسسات و عقد العديد من اللقاءات مع عدد من مجالس المحافظات والبلديات لمساندة مركز زها في تنفيذ أنشطته وبرامجه.
    كما سعى مركز زها لايجاد برامج لمكافحة محو الامية الحديثة في البرمجة حيث كان المركز أول مؤسسة تعمل للتدريب في مجال الروبوتيكس والذكاء الاصطناعي كما حصل على الكثير من الجوائز منها جائزة افضل فريق للأطفال من زها معان على مستوى العالم ببريطانيا كما فاز المركز بجائزة أفضل مشروع هندسي بهيوستن وبطل العرب بشرم الشيخ وجائزة أفضل مركز داعم للبيئة خلال العام 2022 وذلك تقديرا لدعمه للأنشطة والبرامج البيئية التي تنفذها جمعية البيئة الاردنية .
    ويعطي المركز اهمية للبيئة و الحفاظ عليها وبرز دوره في هذا المجال من خلال تنفيذ حملات النظافة مع المراكز التابعة لها في المحافظات فضلا عن إتاحة فرص للتدريب في مجال الإعلام البيئي والسياحي والتوعية البيئية والتي تضمنتها الاتفاقية التي وقعها المركز مع جمعية البيئة الاردنية و التي تنص على اقامة الأنشطة والبرامج المشتركة من أجل تحقيق بيئة نظيفة ومستدامة وتركز على التوعية والتثقيف من خلال نشر الوعي الثقافي والبيئي والحد من التلوث لإيجاد الحلول لبيئة نظيفة وطاقة متجددة .
    المركز يعطي أولوية للتدريب على مادة التربية الإعلامية من خلال دورات الصحافة والإعلام التي تعطى في المراكز باعتبارها رافعة أساسية لتعزيز الوعي في زمن الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي ونشر مفاهيم التربية الإعلامية والمعلوماتية لبناء ثقافة النشء حول المعرفة الرقمية المطلوبة وتحصينهم من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي ومنح الشباب مساحة واسعة من المعرفة للتمييز بين الأخبار الصحيحة والمضللة والتصدي لخطر الإشاعات.
    كما وقع المركز اتفاقيات شراكة مع العديد من المؤسسات الحكومية و القطاع الخاص والهيئات التطوعية وكان اخرها توقيع اتفاقيات خلال الاحتفال الذي اقيم تحت رعاية سمو الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع رئيس مجلس إشراف مراكز زها الثقافية، حيث تم توقيع الاتفاقيات مع جمعية البيئة الأردنية وشركة ارامكس سيفان شكمكيان و مؤسّسة التدريب المهني و جمعية تكية أم علي وجمعية العناية بالشلل الدماغي وجرين ويلز وشركة زوي للأنظمة الذكية وجمعية سنا و هنا شوارب وجو اكاديمي .
    وتهدف هذه الاتفاقيات إلى استقطاب مشاركات مؤثرة وفاعلة مجتمعيا وتؤدي إلى حصول الأطفال واليافعين والمجتمع المحلي على خدمات آمنة ومحفزة وتلبية طموحاتهم وتنمية قدراتهم وتشجيعهم على الإبداع والابتكار.
    كما أطلق المركز “صحيفة زها ” وهي أول صحيفة إلكترونية عربية يكتبها ويشارك في تحريرها الأطفال واليافعين لتعزيز قدراتهم في المجال الإعلامي وتحديداً المكتوب منه وتشكل منصة وحاضنة لإبداع الأطفال واليافعين في مختلف مناطق المملكة لأنها تتيح لهم التعبير عن أفكارهم وآرائهم وتنمي مواهبهم من خلال نشر إبداعاتهم ورؤيتهم مباشرة في الصحيفة بإشراف مدربين مختصين بالإعلام كما ستوفر المساحة التي تساهم بإيجاد البيئة الحاضنة للمواهب الإبداعية لدى أطفال الأردن و عاملا تحفيزيا للمبدعين من الأطفال واليافعين على إطلاق طاقاتهم الإبداعية.
    وما يميز مركز زها حرص ادارته على الانفتاح مع وسائل الاعلام نظرا لاهمية في ابراز الانجازات على اعتبار انه رافعة أساسية لتعزيز الوعي في زمن الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي ونشر مفاهيم التربية الإعلامية والمعلوماتية لبناء ثقافة المشاركين حول المعرفة الرقمية المطلوبة وتحصينهم من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي ومنح الشباب مساحة واسعة من المعرفة للتمييز بين الأخبار الصحيحة والمضللة.
    ولم يغفل المركز ومن باب مسؤوليته الاجتماعية عن الجانب الخيري والإنساني والذي تمثل باقامة الافطارات الرمضانية للأيتام وتقديم كافة اشكال العون والمساعدة وتوزيع الحقائب المدرسية بالإضافة الى حرصه على إبراز مواهب وإبداعات ومهارات السيدات و الشباب من خلال معارض الحرف اليدوية والانتاجية والمهرجانات الدولية والمحلية منها مهرجان جرش وكرنفال التراث الشعبي وسوق زها الشعبي كما ينظم المركز العديد من الفعاليات منها “أركض مع زها” لتمكين الأطفال ذوي الاعاقة عبر دمجهم مع الأصحاء والمسابقات منها الروبوت والذكاء الاصطناعي .
    تم تكريم المركز من قبل سمو الامير الحسين ابن عبدالله الثاني ولي العهد ضمن الفائزين في الدورة الأولى من جائزة الحسين لحصول زها الثقافي على المركز الثاني عن فئة الأعمال التطوعية المؤسسية عن مبادرة ثقافة الروبوت في المجتمع المحلي والتي تعتبر حافز لتقديم الأفضل في جميع المجالات على مستوى العربي والدولي.
    كما تم تكريم المركز من قبل العديد من الجهات والمؤسسات تقديرا لدوره الرائد والخدمات الجليلة التي يقدمها للمجتمع وحرصه ليكون نقطة استقطاب للفعاليات والانشطة والبرامج والمؤتمرات والاحتفالات المتنوعة.
    وتستمر مسيرة المركز لتبقى شعلة نشاط للعمل والانجاز والتألق لتحقيق التنمية المستدامــة في جميع جوانب الحياة الاقتصاديــة والثقافية والاجتماعية وعاملا اساسيا وحيويا للبناء والتنمية بفضل السواعد وأصحاب الأيادي البيضاء التي تعمل بكل امانة ومسؤولية وحرفية .
    وثمنت صبيح جهود كافة الجهات الداعمه و المتعاونه مع المركز لانجاح رسالته واهدافه من وزارات الادارة المحلية و التخطيط والزراعة ومؤسسة الاقراض الزراعي وامانة عمان الكبرى و البلديات و الهيئات والجمعيات التطوعية والبيئية ووسائل الاعلام .
    ويشار أن مر كز زها الثقافي تابع لأمانة عمان الكبرى وهو أحد مشاريع المبادرات الملكية السامية وبتمويل وإشراف من وزارة التخطيط والتعاون الدولي – برنامج تعزيز الانتاجية الاقتصادية والاجتماعية ويقدم خدماته من خلال 24 مركزا منتشرا في مختلف محافظات المملكة .

  • بايدن بعد لقاء الملك: في مثل هذه الأوقات الصعبة تصبح الروابط بين دولنا أكثر أهمية

    بايدن بعد لقاء الملك: في مثل هذه الأوقات الصعبة تصبح الروابط بين دولنا أكثر أهمية

    إنجاز-قال الرئيس الأمريكي جو بايدن في منشور عبر انستغرام، إنه ممتن للشركاء والحلفاء مثل الملك عبد الله الثاني الذين يعملون كل يوم لتعزيز الأمن والاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه.
    وأضاف، “في مثل هذه الأوقات الصعبة، تصبح الروابط بين دولنا أكثر أهمية من أي وقت مضى”.
    ونشر بايدن صورة تجمعه بجلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله، في البيت الابيض.

  • الملك من البيت الأبيض: لا يمكن أن نقف متفرجين وندع الوضع في غزة يستمر

    الملك من البيت الأبيض: لا يمكن أن نقف متفرجين وندع الوضع في غزة يستمر

    • ضرورة عدم تجاهل ما يحدث في الضفة الغربية جراء اعتداءات المستوطنين المتطرفين
    • علينا أن نضمن ألا يتكرر رعب الأشهر الماضية منذ 7 تشرين الأول
    • القيود على المساعدات تؤدي إلى ظروف غير إنسانية وتفاقم الوضع المأساوي
    • لا يمكن قبول التهديد بتهجير الفلسطينيين

    إنجاز- قال جلالة الملك عبدالله الثاني خلال قمة عقدها مع الرئيس الأمريكي جو بايدن إن الحرب على قطاع غزة “التي تعد واحدة من أكثر الحروب تدميرا في التاريخ الحديث” لا تزال مستمرة، مؤكدا أنه “لا يمكننا أن نقف متفرجين وندع هذا الوضع يستمر”.
    وأكد جلالة الملك في تصريحات صحفية مشتركة عقب القمة التي عقدت، اليوم الاثنين، في البيت الأبيض بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، ضرورة وقف إطلاق النار بشكل دائم الآن، مشددا على أن “هذه الحرب يجب أن تنتهي”.
    وبين جلالته أن نحو 100 ألف استشهدوا أو أصيبوا أو أصبحوا في عداد المفقودين، الغالبية العظمى منهم من النساء والأطفال، محذرا من أن أي هجوم إسرائيلي على رفح من شأنه أن يؤدي إلى كارثة إنسانية أخرى.
    وأضاف جلالة الملك “فالوضع الحالي لا يمكن احتماله بالنسبة لأكثر من مليون شخص تم تهجيرهم إلى رفح منذ بداية الحرب”، مؤكدا أن الأردن ينظر إلى الخطر المحتمل بتهجير الفلسطينيين إلى خارج غزة والضفة الغربية بقلق شديد وهو أمر لا يمكن أن يتم السماح به.
    وحث جلالته على العمل بشكل طارئ وعاجل لضمان إيصال المساعدات بكميات كافية وبصورة مستمرة إلى قطاع غزة عبر كل المداخل الحدودية وبشتى الآليات الممكنة، معربا عن شكره لدعم الولايات المتحدة لهذه الجهود.
    ونوه جلالة الملك إلى أن القيود المفروضة على المساعدات الإغاثية والطبية الحيوية تسببت بتفاقم الوضع الإنساني المأساوي في غزة.
    وأكد جلالة الملك وجوب استمرار تلقي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” الدعم المطلوب لتمكينها من القيام بدورها ضمن تكليفها الأممي، معتبرا أن أية وكالة أممية لا تستطيع أن تقوم بالعمل الذي تقوم به “الأونروا” لإغاثة سكان غزة في هذه الكارثة الإنسانية.
    وبين جلالته أن عمل وكالة “الأونروا” حيوي أيضا في مواقع أخرى بخاصة الأردن، التي تقدم خدماتها لنحو 2.3 مليون لاجئ فلسطيني مسجل في المملكة.
    وأكد جلالة الملك ضرورة عدم تجاهل الوضع في الضفة الغربية والأماكن المقدسة بالقدس، مضيفا أن نحو 400 فلسطيني استشهدوا في الضفة الغربية منذ 7 تشرين الأول الماضي، منهم حوالي 100 طفل، في حين أصيب أكثر من 4 آلاف آخرين.
    واعتبر جلالته أن التصعيد المستمر للمستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية والأماكن المقدسة في القدس والتوسع في بناء المستوطنات غير القانونية سيؤديان إلى الفوضى بالمنطقة بأكملها.
    وأوضح جلالة الملك أن الغالبية العظمى من المصلين المسلمين لا يسمح لهم بالدخول إلى المسجد الأقصى، كما أن الكنائس قد أعربت عن قلقها حول القيود المتزايدة وغير المسبوقة بالإضافة إلى التهديدات.
    وأشار جلالته إلى أنه لا يمكن القبول بالفصل بين الضفة الغربية وغزة، مبينا أن سبعة عقود من الاحتلال والقتل والدمار بصورة لا شك فيها أثبتت أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام دون أفق سياسي، وأن الحلول العسكرية والأمنية ليست الحل ولن تقود أبدا إلى السلام.
    وبين جلالة الملك أن قتل المدنيين الأبرياء، بما في ذلك هجمات 7 تشرين الأول لا يمكن أن يقبل به أي مسلم، منوها إلى أهمية ضمان ألا يتكرر رعب الأشهر الماضية الذي يجب ألا يقبل به أي إنسان.
    وقال جلالته “علينا العمل مع شركائنا من الأشقاء العرب والمجتمع الدولي على تكثيف الجهود للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، والبدء فورا بالعمل لإيجاد أفق سياسي يؤدي إلى السلام العادل والشامل وفقا لحل الدولتين”.
    وأكد جلالة الملك أن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش إلى جانب إسرائيل بأمن وسلام، هو الحل الوحيد الذي سيضمن الأمن والسلام للفلسطينيين والإسرائيليين وللمنطقة بأسرها.

    وأشار جلالته إلى القيادة المحورية للرئيس الأمريكي في التعامل مع هذا الصراع، مؤكدا أن الأردن كما هو دوما مستعد “للعمل معكم لتحقيق السلام”.

    وفي مستهل حديث جلالة الملك، أكد أن زيارته تحمل معنى إضافيا، إذ يحتفل الأردن والولايات المتحدة الأمريكية بمرور 75 عاما على الشراكة الاستراتيجية الاستثنائية بينهما، وقال “كنا نأمل أن نشهد هذه المناسبة المهمة في ظل ظروف أفضل في منطقتنا وفي العالم”.

    من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن في التصريحات الصحفية المشتركة أن العمليات العسكرية في رفح يجب ألا تستمر دون وجود خطة واضحة لضمان أمن أكثر من مليون شخص لجأوا هناك.

    ونوه الرئيس بايدن إلى وجود العديد من النازحين في رفح منهم من تم تهجيرهم عدة مرات وفروا من العنف في شمال القطاع لكنهم اليوم في رفح ويحتاجون إلى الحماية، وزاد “قلنا بوضوح من البداية إننا نعارض أي تهجير للفلسطينيين من غزة”.

    وقال إن “غالبية الفلسطينيين الذين قتلوا في هذا الصراع والذين يقارب عددهم 27 ألفا، هم من المدنيين الأبرياء والآلاف من الأطفال، يضاف إلى ذلك عشرات الآلاف ممن ليس لديهم إمكانية الوصول إلى الغذاء والمياه وخدمات أساسية أخرى”.

    وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن “العديد من العائلات فقدت أكثر من شخص واحد من أفرادها، ولم تستطع تقبل العزاء فيهم أو حتى دفنهم، لأن القيام بذلك ليس آمنا. كل شخص بريء في غزة يعيش مأساة”.

    وأوضح أن الولايات المتحدة تعمل على التوصل إلى اتفاق لتحرير الأسرى بين إسرائيل وحماس والذي قد يفرض وقفا لإطلاق النار لفترة جيدة بالنسبة لسكان القطاع قد تمتد لستة أسابيع.

    وبين الرئيس الأمريكي أنه يمكن الاستفادة من ذلك في بناء اتفاق أكثر استدامة، وذلك لضمان تحقيق السلام للفلسطينيين والإسرائيليين عبر حل الدولتين “كما ناقشت مع جلالة الملك اليوم”.

    وأشار الرئيس بايدن إلى أن الولايات المتحدة تعمل على تهيئة الظروف الملائمة للسلام الدائم، لافتا إلى أن الحديث تناول كيفية ضمان أمن إسرائيل وتحقيق تطلعات الفلسطينيين بنيل دولتهم.

    وقال “إن هذا هو المسار الوحيد الذي يضمن أمن إسرائيل على المدى الطويل، ولتحقيق ذلك، يجب على الفلسطينيين أيضا اغتنام الفرصة”، مضيفا “نحن لا نأمل فقط بأن يتحقق السلام، بل نعمل بشكل مشترك لتحقيقه وتحقيق الأمن والكرامة لدى الفلسطينيين والإسرائيليين”.

    وأشار بايدن إلى أن مباحثاته مع جلالة الملك تناولت كيفية إدخال مساعدات إنسانية بكميات أكبر، مبينا أنه عمل منذ بداية الصراع مع فريقه دون كلل لإدخال مساعدات أكثر إلى القطاع.

    وبين أنه تحدث باستمرار مع الشركاء في المنطقة بما فيهم جلالة الملك لتسهيل عبور المساعدات إلى القطاع وتأمين وصولها لمن يحتاجها، وقال “نعمل على فتح معبر رفح وتصحيح الإجراءات، ونؤكد ضرورة أن يبقى المعبر مفتوحا كما نسعى لإيجاد مسارات أخرى أيضا”.

    وأشاد الرئيس الأمريكي بجهود جلالة الملك في تقديم المساعدات الإنسانية لغزة ودعم الإمدادات الطبية التي كان القطاع بحاجة ماسة إليها، معتبرا أن القيادة الأردنية جديرة بالثناء لالتزامها في دعم الجهود الإنسانية.

    وأعرب الرئيس الأمريكي عن امتنانه لصداقة الملك، وقال “عرفنا بعضنا البعض منذ سنوات عديدة، وكان جلالة الملك صديقا عزيزا طوال هذه السنوات وشريكا متينا إلى جانب الملكة، وقائدا محبوبا لشعبه”، مؤكدا أن الشراكة بين الولايات المتحدة وحليفها الأردن قوية وصلبة.

    وأضاف “نحن ممتنون لشركائنا وحلفائنا مثل الملك الذي يعمل معنا كل يوم لتعزيز الاستقرار الأمني في جميع أنحاء المنطقة وخارجها، ويسعدنا أنا وجيل (السيدة الأولى) أن نرحب به وبالملكة وولي العهد في البيت الأبيض اليوم”.

    وأشار الرئيس الأمريكي إلى دور جلالته “الفريد” وإلى دور الأردن كوصي على الأماكن المقدسة بالقدس.

    وحضر القمة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان، والسفيرة الأردنية في واشنطن دينا قعوار، وعدد من كبار المسؤولين الأمريكيين.

    وكان جلالة الملك، وصل إلى البيت الأبيض ترافقه جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، إذ كان في استقبالهم الرئيس الأمريكي جو بايدن والسيدة الأولى جيل بايدن.

    والتقت جلالة الملكة رانيا العبدالله، بالبيت الأبيض، السيدة الأولى جيل بايدن.