التصنيف: من هنا و هناك

  • حدادين: العنف الانتخابي شوكة في خاصرة الديمقراطية

    حدادين: العنف الانتخابي شوكة في خاصرة الديمقراطية

    حدادين: العنف الانتخابي شوكة في خاصرة الديمقراطية

    انجاز : كتبت : الدكتورة هبا حدادين

    تُعدّ الانتخابات حجر الأساس لبناء أيّ نظام ديمقراطي نبيل وسليم، فهي تُتيح للمواطنين/ات التعبير بحرية واختيار ممثليها في السلطة بإرادتهم إلا أنّ هذه العملية النبيلة قد تُشوب أحياناً بظاهرة سامة تُهدّد جوهرها وتُعيق مسارها، ألا وهي ظاهرة “العنف الانتخابي”.

    وتتخذ هذه الظاهرة اعاقة مشاركة المواطنين/ات في الاستحقاق والعرس الوطني الديمقراطي ونزاهة الانتخابات ممّا يُشكّل خطرًا حقيقيًا على استقرار المجتمعات العربية وتماسكها.

    يُعرّف العنف الانتخابي على أنّه أيّ سلوك يهدف إلى التأثير على نتائج الانتخابات أو عرقلة سيرها بشكل غير قانوني، وذلك من خلال استخدام القوة أو التهديد او التخريب الذي يمارس بهدف التأثير على إرادة الناخبين/ات، أو منعهم من المشاركة في الانتخابات، أو إفساد العملية الانتخابية باي شكل من الاشكال.

    وتتخذ أشكالًا مُتعددة كالعنف الجسدي كالقتل والاعتداء الجسدي والتخريب، والعنف النفسي كالتهديد والترهيب والشتائم والضغط النفسي مرورًا بالعنف الإلكتروني ونشر الشائعات والتشهير عبر الإنترنت والقرصنة والهجمات الإلكترونية واخير التدخل في العملية الانتخابية من خلال شراء الأصوات والتزوير والتلاعب بالأصوات.

    من آثار العنف الانتخابي تقويض الثقة بالعملية الانتخابية وفقدان الثقة في نزاهة العملية الديمقراطية وتشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في المشاركة السياسية وحرية التعبير وزعزعة الاستقرار السياسي واعاقة سير التنمية في المجتمع.

    وتُعدّ جذور العنف الانتخابي عميقة ومعقدة كبؤرة ساخنة تنتظر شرارة انتخابية وتشمل الصراعات السياسية والاختلافات الأيديولوجية والضعف المؤسسي والفقر والبطالة، بالإضافة إلى الخطاب التحريضي خطاب الكراهية والتمييز ضد بعض المرشحين/ات على أساس عدة اعتبارات مما يودي إلى خلق بيئة غير ديمقراطية.

    إنّ العنف الانتخابي ظاهرة خطيرة تهدد الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتُعيق سير العملية الانتخابية بكل نزاهة وحرية وشفافية.

    لذا، من المهم اتخاذ خطوات جادة لمكافحة هذه الظاهرة، من خلال رفع الوعي حول مخاطر العنف الانتخابي وتشجيع المواطنين/ات على المشاركة في الانتخابات بحرية وأمان، تعزيز سيادة القانون ومحاسبة مرتكبي جرائم العنف الانتخابي إصلاح النظام الانتخابي لجعله أكثر عدلاً وشفافية ودعم مشاركة كافة فئات المجتمع كالمرأة والرجال والشباب والأشخاص ذو الاعاقة في الحياة السياسية وتوفير بيئة آمنة لهم للمشاركة في الانتخابات بحرية وامان.

    إنّ مسؤولية مكافحة العنف الانتخابي تقع على عاتق الجميع، من حكومات ومؤسسات مجتمع مدني وأفراد، من أجل ضمان سير عملية انتخابية ديمقراطية حقيقية تُعبّر عن إرادة الشعب، فعلى الحكومات أن تضع الأطر القانونية والمؤسساتية اللازمة لضمان نزاهة الانتخابات ومكافحة أيّ ممارساتٍ عنيفةٍ قد تعيفها وأيضا يقع على عاتق المجتمع المدني دورٌ هامٌ في نشر الوعي بأهمية المشاركة السلمية في العملية الانتخابية، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح، ومراقبة الانتخابات ورصد أيّ مخالفاتٍ قد تحدث وأخيرًا، على كل فردٍ أن يتحمل مسؤوليته في التصويت بوعيٍ وإدراكٍ، وأن يرفض أيّ محاولاتٍ للتأثير عليه من خلال العنف.

    إنّ تضافر الجهود من قبل جميع الجهات الفاعلة في المجتمع هو السبيل الوحيد لضمان انتخاباتٍ حرةٍ ونزيهةٍ تُعبّر عن إرادة الشعب الحقيقية، وتُرسّخ دعائم الديمقراطية والعدالة.

    وختامًا، إنّ مكافحة العنف الانتخابي واجبٌ أخلاقيٌ ووطنيٌ على كل فردٍ في المجتمع، ولن يتحقق ذلك إلّا من خلال تضافر الجهود وتعاون الجميع للحد من هذه الظاهرة.

  • “سنبلة وقصص نجاح جديدة لمعلمات أردنيات ترفع لها الهامات”

    “سنبلة وقصص نجاح جديدة لمعلمات أردنيات ترفع لها الهامات”

    إنجاز – انطلاقا من رؤية مؤسسة الجود للرعاية العلمية وأهدافها السامية بترسيخ روح التعاون بينها وبين مؤسسات وأفراد المجتمع المحلي من خلال البرامج والمبادرات الهادفة التي تطلقها والتي من أولوياتها صناعة جيل مثقف واعٍ قادر على تحمل المسؤولية وتفعيل دوره في المجتمع ليؤثر ايجابيا بأفكاره المتطورة في وطنه ، تستمر مبادرة (سنبلة) المنبثقة عن مؤسسة الجود بعطائها اللامتناهي وتفرز قصص نجاح جديدة رائدة في العمل التطوعي.

     مؤسس مؤسسة الجود ماهر قدورة اكد على أهمية عملهم المؤسسي بتفعيل دور الشباب داخل مجتمعاتهم وتوجيه طاقاتهم الإنسانية التطوعية للمساهمة في خدمة المجتمع من خلال برامج مؤسسيّة وأنشطة هادفة تسعى إلى تحقيق وتعزيز التشاركية الشاملة والمستدامة لتنمية التكافل الاجتماعي ،واضاف :(لقد سعينا من خلال مبادرة سنبلة إلى ترسيخ ثقافة التعاون بين أفراد المجتمع المحلي كافة ونطمح لأن نتعاون جميعا من هذا المنطلق من خلال تعاملنا مع المبدعين والمؤسسات والمجموعات والأفراد. 

     

    أما عن قصص النجاح فقد كانت هذه المرة للمعلمتين ختام الدرهلي مديرة مدرسة زينب الاسديه في الزرقاء ، وصفاء الطراونة مديرة مدرسة عسال الأساسية في محافظة الكرك /الأغوار الجنوبية ، حيث عملت كل منهما على حدا ضمن فريق من المعلمات تم اختيارهن من قبل إدارة المدارس .

    المعلمة ختام الدرهلي كان مشروعها بعنوان عبق الخير وهو عبارة عن عمل مصلى والعنوان دليل حقيقي على فعالية الشراكة المجتمعية بين المدرسة وافراد المجتمع ومؤسسات المجتمع المدني وعلى أهمية العمل التطوعي في نهوض ودعم المدارس الحكومية، 

    وكان مشروع عبق الخير قد نفذته مدرسة زينب الأسدية ضمن مبادرة (السنبلة) التي اطلقتها مؤسسة الجود للرعاية العلمية من خلال برنامج متخصص لتدريب وتمكين المعلمين والطلاب لاستخراج وتطبيق أفكار ابداعية مبتكرة لخلق بيئة إيجابية ملهمة في مدارسنا و مجتمعنا المحيط

      واقيم المشروع بدعم من صندوق الحسين للابداع والتفوق ضمن أكثر من 600 مدرسة تقدمت بالترشيح ،حصلت مدرسة زينب الأسدية على المركز الأول على مستوى المملكة ، ببناء المصلى بتكلفة تقريبية تقدر بـ (7000) دينار وتجهيزه بأفضل أنواع السجاد بتبرع من جهات وشركات خاصة بعضها لاهالي الطلبة ، فقد تبرعوا بمحراب من الخشب والأرابيسك باتجاه القبلة بالإضافة الى مصاحف عديدة من الطلبة وتزويد المصلى بنظام صوتيات بالإضافة الى الستائر وخزائن للأحذية ، وكافة مستلزمات البناء من دهان وجبصن بورد وديكورات ، ليصبح المصلى مجهز ومزود بكافة الاحتياجات اللازمة له بهدف أداء الصلاة لمجتمع المدرسة وتفعيل الحصص وإقامة المحاضرات والأنشطة الدينية فيه.

     هذا وتمت المشاركة في العام الدراسي الحالي بمبادرة (سنبلة) بتطوير مكتبة المدرسة(بتكلفة تقديرية (4000) دينار لتكون ريادية في تقديم خدماتها للطلبة والمجتمع المحلي حيث تم تجهيزها بمعايير عالية الجودة من أرضيات باركيه خاصة للصوت لتكون اكثر هدوء لروادها وجلب طاولات وخزائن ملونة بألوان منتسوري لتلائم عين الطالب فلا تحدث ضوجان بصري أثناء القراءة وتوفير أجهزة حديثة لتكون منصة للصالونات الأدبية والعلمية لروادها من الطلبة والمعلمين والإداريين ، وتدعيمها بمكتبة الكترونية تناسب حاجات الطلبة والهيئة التدريسية في القرن الحادي والعشرين ، كذلك تم تقديم الدعم المادي لتنفيذ الفكرة الريادية من قبل بلدية الرصيفة حيث كان لهم دورهم الفعال في خدمة الطلبه وتهيئة المكان المناسب لهم.

    وقدمت المعلمة ختام الدرهلي شكرها للداعمين والمساهمين في هذين المشروعين ، وعلى رأسهم مؤسسة الجود لاطلاقها وتبنيها مثل هذه المبادرات الفاعلة والحقيقية ، ذات الأثر الكبير في تغيير وتحسين البيئات المدرسية .

     

     المعلمة صفاء الطراونه كان مشروعها تأمين غرفه خاصة بالمعلمات حيث كانت من أبرز التحديات التي واجهت مدرسة عسال الأساسية منذ تأسيسها ، مما خلق جواً من الإرباك للمعلمات وصعوبة في أداء المهام الروتينية بالعمل وصعوبة في إيجاد مكان لقضاء وقت الفراغ لهن واللجوء إلى الجلوس في الإدارة مما يعيق عمل الكادر الإداري وخاصة حين يتواجد زوار من الوزارة بشكل مستمر الأمر الذي ادى للبحث عن حل لهذه المشكلة في ظل الظروف الاقتصادية الشحيحة للمدرسة .

     من هنا اتت فكره المشروع وتمت تسميتها (سنابل العطاء) نسبة إلى مبادرة (سنبلة) بإشراف من مديرة المدرسة والفريق القائم على المشروع، حيث تم وضع خطوات العمل وآلية التنفيذ لتحقيق الإنجاز بدقة وكفاءة وسرعة وتم توضيح مهام أعضاء الفريق من حيث التخطيط والتنسيق والتصوير والتوثيق والسوشال ميديا وأعمال الصيانه واعمال انشائيه وغيرها لاتمام المشروع 

    وكون مدير المدرسة يؤدي دوراً قيادياً في ضمان توفير بيئة ايجابية محفزة للتعليم وادامتها ، قامت مديرة المدرسه صفاء الطراونه بالتواصل مع شركات المجتمع المحلي لتوفير غرفة (كرفان) وتهيئتها كغرفة للمعلمات وضمان الاستدامة.

     وتساهم غرفة المعلمات في تحسين العلاقات التعليميه بين المعلمات والطلاب حيث يمكن للمعلمات الحصول على المساحه اللازمه للتفاعل الفردي مع الطلاب وفهم احتياجاتهم بشكل أفضل وبالتالي ينعكس على تحسن الأداء الأكاديمي للطلاب.

    وكان من اهم ما تميز به المشروع تقوية علاقة المدرسة مع المجتمع المحلي من خلال تعاون المؤسسات الحكومية والخاصة في إنجاح المشروع و دعمه ، وبالتالي دعم العملية التعليمية ورفع كفاءة التعليم ، حيث تعتبر مبادرة (سنبلة) من أهم المبادرات الريادية وجزءً لا يتجزأ في إنجاح العملية التعليمية والتربوية .

     

  • هيئة تصنيف العلماء تكرم الدكتور ذيب عويس في مجالات المياه والزراعة

    هيئة تصنيف العلماء تكرم الدكتور ذيب عويس في مجالات المياه والزراعة

    إنجاز_كرمت هيئة تصنيف العلماء الدولية (SCHOLAR-GPS) الدكتور ذيب عويس لاحتلاله المرتبة الثالثة على مستوى علماء العالم في مجالات المياه والزراعة. كما احتل الموقع التاسع عالمياُ في مجال ادارة الموارد المائية والثامن عشر في مجال الري. وفي كافة المجالات مجتمعه تم تصنيفه من اعلى خمسه لكل عشر الاف عالم.

    واعتمد التصنيف على عدد النشرات العلمية المحكمة والتأثير من خلال عدد الاستشهادات والنوعية الاستثنائية لنتائج البحوث على المستوى العالمي.

    والدكتور ذيب عويس أردني ويحمل شهادة الدكتوراه في هندسة المياه والزراعة من الجامعات الأمريكية وعمل استاذاً في الجامعة الأردنية واستاذاً مميزاً في جامعة توتوري اليابانيه ومديراً لبرامج المياه والاراضي والنظم البيئية في المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافه (ايكاردا).

    وقدم مساهمات هامه في تطوير انظمة حصاد المياه والري التكميلي ومفاهيم الانتاجية المائية وادارة المياه في الزراعة في المناطق الجافه والشحيحة المياه.

  • الدكتور العساف يكتب : في يوم اليوبيل الفضي

    الدكتور العساف يكتب : في يوم اليوبيل الفضي

    الدكتور العساف يكتب : في يوم اليوبيل الفضي

    انجاز : كتب : المحامي د. سميح سلمان الدراعين العساف

    في أيام اليوبيل الفضي وهي أيام نحن كأردنيين نجدد فيها البيعة ونرسي فيها دعائم الوفاء للعرش الهاشمي والانتماء للثرى الأردني الطيب، فهي ربع قرن مرّت على تسلم صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين “الملك المعزز” أعز الله ملكه لسلطاته الدستورية، ماضياً في مسيرة البناء وتعزيزه امتداداً لمسيرة البناء لجلالة المغفور له بإذن الله تعالى الملك الحسين بن طلال “الملك الباني” طيب الله ثراه.

    فخلال خمسة وعشرين عاماً التي شكلت منعطفات إيجابية في تاريخ الأردن التي ترجمت فيها رؤى صاحب الجلالة الهاشمية سواء اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً لتحقيق التنمية الشاملة والنهضة الأردنية المعاصرة.

    فبداية حكمه الرشيد اهتم في الجانب الاقتصادي وأولاه رعاية مباشرة منه، فسعى إلى تنويع روافد الاقتصاد الأردني وجذب الاستثمارات الأجنبية والعمل على تطوير المنتج السياحي الأردني والسير نحو مواكبة التطور المعرفي والتكنولوجي والانتقال التدريجي نحو استغلال الطاقات المتجددة بشتى مصادرها الطبيعية وهذا ما عزز واقع الاقتصاد الأردني في أحلك الظروف كما سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة لهي خير شاهد على رؤى جلالته الثاقبة اقتصادياً.

    وقد سعى إلى تعزيز المنظومة السياسية وجعلها أكثر تشاركية من خلال ترسيخ مبادئ الديمقراطية وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية وتحديث منظومة الانتخابات وتحديث قوانينها وهذا كله جاء في إطار العديلات الدستورية الضامنة لذلك. أما في جانب الحريات فقد أكد عليها في غالبية المحافل الوطنية كنهج أساسي في نظام الحكم الهاشمي فقد شجع على إدماج جميع أطياف المجتمع الأردني في مناظرات وحوارات وطنية شاملة باعتبارها ركن أساسي في ترسيخ مبادئ الديمقراطية ونظام الحكم ولم يتوقف الأمر إلى هذا الحد بل شدد على حرية التعبير ودعم الصحافة الوطنية المسؤولة. وكل هذا التحديث والتطوير للنهج السياسي لم يكن لولا أن أرسى دعائم الشفافية ومكافحة الفساد لتكون منظمومة التحديث السياسي في غاية الوضوح والنضوج الفكري.

    وقد أطلق جلالته العديد من المبادرات الوطنية الهادفة للتنمية البشرية من خلال تحسين واقع العملية التعلمية في المستوى العالي والمهني، وتبني استراتيجيات تعلمية وطنية مواكبة للتطور التكنولوجي والرقمي لإعداد جيل يملك المعرفة والمهارة وقادر على تخطي التحديات المستقبلية وتحويلها إلى فرص.

    وفي الشأن الإقليمي والدولي، فقد كان لدبلوماسية جلالته الحكيمة وبصيرته الفذة دور بارز في الكثير من القضايا الإقليمية والدولية، كما أنه عزز علاقة الأردن مع كبرى دول العالم وجعل الدبلوماسية الأردنية أكثر تأثيراً على الساحة الإقليمية والدولية.

    أما القضية الفلسطينية، فهي قضية الأردن المحورية ولازل جلالته الداعم الرئيسي لقيام دولة فلسطين على على حدود الرابع من حزيران للعام 1967، باعتبار ذلك أساساً لترسيخ السلام والهدوء في المنطقة وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

    فخمسة وعشرين عاماً من الحكم تكللت في ترسيخ النهضة الأردنية بنوياً وحضارياً، وهذا ما كان ليحدث لولا دعم جلالته للقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية التي أولى لها جلالته اهتمامه المباشر لتطويرها ولجعلها مواكبة للتطور والتحديث العصري القائم على المعرفة لتنهض بدورها في حماية الأردن من الداخل والخارج ومكافحة أذناب التطرف والإرهاب وكل ما يترصد بالأردن من خطر.

    ونحن كعائلة أردنية واحدة ننتظر بشغف وفرح كبيرين قدوم مولود صاحب السمو الملكي ولي العهد الذي نرى في سموه الجيل الجديد للقيادة الهاشمية مسانداً جلالته في القضايا الوطنية والدولية وهو يحمل فكراً قيادياً نيراً يبشر بمستقبل أردني بهّي.

    ولا يسعنا إلا أن نقول لجلالته دمتم لنا فارساً هاشمياً، وكل عام يا مولاي وولي عهدكم الأمين والعائلة الهاشمية بألف خير وعقبال اليوبيل الذهبي.

  • الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية: خطر المجاعة الأكبر في غزة لم يأت بعد.

    الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية: خطر المجاعة الأكبر في غزة لم يأت بعد.

    الشبلي: نسعى لتأسيس ممر إغاثي أردني لتسهيل وصول المساعدات إلى القطاع.

    الشبلي: المواد الإغاثية في مستودعات الهيئة تنضب مع مرور الوقت.

    الشبلي: التبرعات والدعم الدولي هما حجرا الزاوية في عملنا داخل غزة.

    الشبلي: تواجهنا مشاكل لوجستية تتعلق بعدد أسطول الشاحنات الناقلة للمساعدات.

    الشبلي: نحتاج تعاوناً وثيقاً على الأرض لضمان وصول المساعدات.

    إنجاز – تعد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية شرياناً رئيساً لإدامة الحياة في قطاع غزة، إذ يعد الأردن بوابة مهمة في نقل المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية إلى الأهالي الذين يعانون ظروفاً معيشية صعبة جراء ما يتعرض له القطاع منذ أزيد من 8 شهور.

     

    ويستضيف الأردن اليوم في منطقة البحر الميت مؤتمراً دولياً للاستجابة الطارئة في غزة، بدعوة من جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

     

    ويشارك في المؤتمر قادة دول ورؤساء حكومات ورؤساء منظمات إنسانية وإغاثية دولية، بهدف تحديد سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وتحديد الاحتياجات العملياتية واللوجستية اللازمة، والالتزام بتنسيق استجابة موحدة للوضع الإنساني في غزة.

     

    وأجرت “جوردان تايمز” في هذا الصدد مقابلة شاملة مع الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي، تالياً نصها:

     

    س: نود أن يتعرف القارئ على عمل الهيئة الخيرية؟

    الشبلي: تعتبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الوجهة الرسمية المحلية لتقديم التبرعات إلى غزة، ومع مرور الوقت ولثقة المجتمع الدولي بالأردن أصبحت الهيئة محطة إقليمية لدى عديد من الدول لإرسال المساعدات براً وجواً عبر المملكة وذلك بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي التي سخّرت كل إمكانياتها في سبيل نقل المواد الإغاثية إلى غزة.

     

    لقد تمكن الأردن من تحقيق إنجازات مهمة وكبيرة في غزة مستفيداً من خبراته السابقة وقدراته التنظيمية العالية. منذ بدء الأزمة الأخيرة قامت الهيئة الخيرية بإرسال آلاف الشحنات الجوية والبرية التي حملت المواد الغذائية والطبية والإغاثية. كانت هذه الشحنات موجهة بشكل أساسي للمستشفيات والمراكز الصحية التي تعاني من نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية، كما قدمنا مساعدات غذائية لمئات الآلاف من الأسر المتضررة. لم يكن ليتحقق ذلك لولا تضافر جهود فريق العمل الميداني اللوجيستي، والتنسيق المستمر مع السلطات المحلية والمنظمات الشريكة.

     

    س: ما هي رسالتكم اليوم بعد مرور هذه الشهور الطويلة من العمل؟

    الشبلي: في الحقيقة إن رسالتنا للمجتمع الدولي. هي دعوة عاجلة لتكثيف الدعم والمساعدات لغزة. الوضع يتطلب تدخلاً فورياً وشاملاً لا يقبل التباطؤ وعلى الجميع أن يقف عند مسؤولياته الإنسانية. نحن نرفع شارة تحذيرية ندعو من خلالها الدول المانحة والمؤسسات الخيرية والأفراد إلى تقديم التبرعات والمساعدات الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني في هذه الأوقات الصعبة. 

     

    نؤكد أن التبرعات والدعم اللوجستي هما السبيل الوحيد لإغاثة المتضررين وإعادة بناء ما دمرته الحرب. التضامن الدولي والتعاون بين كافة الأطراف هو ما سيحدث الفرق الحقيقي ويعيد الأمل لسكان غزة. نحث المجتمع الدولي على الوقوف إلى جانب غزة وتقديم الدعم اللازم لتحقيق التعافي والازدهار. لا نريد أن نصل إلى اللحظة التي يندم فيها الجميع على التراخي أو على عدم فعل شيء إزاء المأساة الآخذة بالتفاقم.

     

    س: إذن، أنتم تعولون على التبرعات والدعم الدولي في إدامة عمل الهيئة داخل غزة؟

    الشبلي: بالتأكيد، المواد الإغاثية في المستودعات الخاصة بنا تنضب مع مرور الوقت، لذا فإن التبرعات والدعم الدولي هما حجرا الزاوية في عملنا داخل غزة. يعتمد استمرار نشاطانا على الدعم المالي واللوجستي المقدم من الدول المانحة والمؤسسات الخيرية والأفراد المتبرعين. في غياب هذا الدعم لن نتمكن من شراء المواد الأساسية أو توفير الخدمات الضرورية للسكان. لذا، نحرص دائماً على التواصل مع شركائنا الدوليين وعرض تقارير شفافة حول استخدام الأموال والتحديات التي نواجهها، مما يساعد في بناء الثقة وزيادة فرص الحصول على المزيد من التبرعات.

     

    س: كيف تتم عملية توزيع المساعدات؟

    الشبلي: يتم عبر شراكات استراتيجية مع المنظمات الأممية والدولية المتخصصة في العمل الإغاثي. نعتمد على هذه الشراكات لضمان الفعالية والسرعة في توزيع المساعدات. مثلاً نتعاون مع برنامج الغذاء العالمي والجمعيات الشريكة العاملة في قطاع غزة لضمان توزيع الغذاء والأدوية بشكل منسق ومنظم. هذه الشراكات تتيح لنا توزيع المساعدات بكفاءة وضمان وصولها إلى مستحقيها بأسرع وقت ممكن.

     

    س: ماذا تتوقعون من المجتمع لدولي في هذا المؤتمر؟

    الشبلي: إن المشاركة الدولية البارزة في المؤتمر مهمة للغاية، فالاستجابة الدولية على المستويات كافة تؤكد أن هنالك رغبة جادة في المساعدة، نحن نسعى حالياً بالتعاون مع المجتمع الدولي والأطراف المعنية ليكون الاردن نقطة أساسية في خارطة العبور لغزة من خلال تأسيس ممر إغاثي أردني لتسهيل وصول المساعدات إلى القطاع بشكل أكثر فعالية وسرعة. هذا الممر يتضمن ترتيبات لوجستية متكاملة بالتنسيق مع السلطات المعنية بين الأردن وصولاً إلى غزة لضمان مرور القوافل الإغاثية بسلاسة. كما نقوم بتنسيق الجهود مع المنظمات الأممية والدولية لضمان توفير المساعدات بشكل مستدام ومستمر، إن الممر الإغاثي الأردني سيتيح لنا زيادة حجم المساعدات المرسلة وتقديمها بشكل أسرع للمحتاجين، خاصة في أوقات الأزمات الطارئة، ولدى الأردن ما يسعفه للقيام بهذا الدور الإنساني الأخلاقي الذي يحمله على عاتقه لما له من باع طويل في خدمة الشعب الفلسطيني.

     

    س: ما هي المعيقات التي تواجه عمل الهيئة في إرسال المواد الاغاثية الطارئة؟

    الشبلي: إن العمل الاغاثي محفوف بالمخاطر، فهو ليس سهلاً كما يظن البعض والطريق أمام عمل الجمعيات ومؤسسات القطاع الإنساني ليس ممهداً، هناك العديد من المعيقات التي تعترض طريقنا لإرسال المواد الاغاثية إلى غزة، منها القيود الأمنية المفروضة على المعابر الحدودية والتي تؤدي إلى تأخير وصولها. كما تواجهنا مشاكل لوجستية تتعلق بعدد أسطول الشاحنات الذي لا يفي بالاحتياجات وبتطلب دعمه، كما أن هنالك معيقات تتعلق بتنسيق حركة الشاحنات وضمان سلامتها حيث تعرضت قوافل عدة للاعتداءات من قبل مستوطنين. بالإضافة إلى ذلك، هنالك كلفة عالية لإرسال قوافل المساعدات، القافلة الواحدة المكونة من 100 شاحنة قد تصل كلفتها إلى نصف مليون دولار، تشمل كلف النقل والوقود وأجور العاملين، فضلاً عن التكاليف الإدارية.

     

    على سبيل المثال، المسافة بين عمان وغزة تبلغ حوالي 220 كيلومتر، وتحتاج تغطية رحلة الذهاب والإياب لقافلة من عمان إلى غزة إلى حوالي 5000 لتر من الوقود، أما بالنسبة للعمالة فنحتاج إلى فرق متخصصة من السائقين والعمال والمساعدين اللوجستيين لضمان تحميل ونقل وتفريغ المساعدات بشكل آمن وسريع. 

     

    كما أن التنسيق للتوزيع داخل القطاع يتطلب فريقاً كبيراً من المتطوعين والعاملين المحليين، بالإضافة إلى التعاون الوثيق مع الجهات المحلية لضمان وصول المساعدات إلى المناطق الأكثر احتياجاً. هذا العمل يتطلب تعاوناً على الأرض من قبل الأطراف الدولية (المنظمات)، ويحتاج كادراً منظماً ومدرباً جيداً لضمان فعالية التوزيع واستمراريته، وإن ضمان استمرارية هذه العجلة لتدفق المساعدات مرهون بتأمين الدعم المالي والعيني والمشاركة الفاعلة من المجتمع الدولي.

     

    س: ما هي التخوفات التي تحيط عملكم؟

    الشبلي: المخاوف التي تواجه الأردن تتضمن عدة جوانب، منها الاعتماد في تقديم المساعدات بشكل كبير على التبرعات والدعم الدولي ومن شأن أي تراجع فيها أن يؤثر سلباً على قدرة الأردن وانتظامه في تقديمها، كما أن الإغلاقات المستمرة والتشديدات الأمنية على المعابر الحدودية قد تعرقل أو تؤخر وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة. 

     

    وهنالك تحديات تتعلق بتوفير الموارد اللوجستية الضرورية التي ربما تكون معقدة ومُكلفة، وتوجد تحديات إدارية مرتبطة بالتنسيق مع مختلف الجهات والمنظمات الدولية والمحلية التي تتطلب جهوداً تنظيمية وإدارية كبيرتين لضمان وصول المساعدات إلى المستحقين، وأي خلل في هذا التنسيق يمكن أن يؤدي إلى تأثير سلبي على فعالية عمليات الإغاثة.

     

    الأزمات المتعددة، قد تواجه الأردن تحديات أخرى مثل الأزمات الاقتصادية المحلية أو الكوارث الطبيعية، مما يزيد من الضغط على الموارد والقدرات المتاحة لتقديم المساعدة لغزة.  إن التعامل مع هذه المخاوف يتطلب تخطيطًا دقيقًا وتنسيقًا مستمرًا مع الشركاء الدوليين والمنظمات الإغاثية لضمان استمرار تقديم الدعم الإنساني بشكل فعال ومستدام.

     

    س: من حديثك يظهر أن هنالك مخاوف حقيقية لما هو قادم؟

    الشبلي: أعتقد أن خطر المجاعة الأكبر لم يأت بعد، سيكون ماثلاً أمام الجميع بعد انتهاء الحرب، وإذا لم نبادر الآن ونضع خطة مُحكمة فإن مشاهد قاسية تنتظرنا، ستنتشر الأوبئة وسيزداد الطلب على المستشفيات المفقودة. حقيقة لا يمكن مقارنة هذه الأزمة الإنسانية بأي أزمة سابقة في العصر الحديث، نتوقع الكثير من التحديات والمعيقات. أولاً، ستكون هناك حاجة كبيرة لإعادة بناء البنية التحتية التي تعرضت للدمار، فالتنقل داخل غزة مرهون بتأسيس شوارع جديدة يلحقها بناء المنازل، المستشفيات، والمدارس وهذا يتطلب جهوداً ضخمة وتمويلاً كبيراً يستدعي تدخلا دوليا واضحا وثابتا. ثانياً، سنحتاج إلى تقديم الدعم الطبي، والنفسي والاجتماعي للسكان الذين تعرضوا لصدمات نفسية جراء الحرب، خصوصا الأطفال والنساء مما يتطلب توفير خدمات علاجية متخصصة. ثالثاً، ستكون هناك تحديات في استعادة الحياة الاقتصادية وتوفير فرص العمل للسكان، خاصة أن العديد من الأعمال والمنشآت التجارية قد دمرت أو تضررت بشكل كبير. رابعا، تعويض الفاقد التعليمي للطلاب. هذه المعيقات تتطلب تخطيطاً دقيقاً وتعاوناً وثيقاً مع مختلف الجهات المانحة والمنظمات الدولية والتزاما دوليا بتأمين المنح والتمويلات لذلك.

     

    نحن نفكر جديا بإنشاء مخيمات مؤقتة لإيواء الأسر التي فقدت منازلها، سيتم تجهيز هذه المخيمات بالخيام وبالمرافق الصحية وبمحطات توزيع المياه النقية. بالإضافة إلى ذلك، ونسعى لتوفير المواد الغذائية، والبطانيات، والملابس الضرورية لضمان أن تكون ظروف المعيشة في المخيمات مقبولة قدر الإمكان.

     

    س: لعب الأردن دوراً بارزاً في المجال الإغاثي منذ بدء الأزمة الأخيرة في غزة، لنتوسع قليلاً في الحديث عن ذلك بالأرقام؟

    الشبلي: بذل الاردن جهودا كبيرة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع منذ اندلاع الأزمة، لقد أرسل الطائرات المحملة بالمساعدات إلى في وقت مبكر عبر نقل المواد الإغاثية والغذائية والطبية من مدينة العريش المصرية، وتبعتها الانزالات الجوية التي قادها جلالة الملك في حين كانت تواجه مناطق مختلفة من غزة وتحديداً الشمال خطر المجاعة والموت، قبل أن يتمكن الأردن من إدخال المساعدات عبر القوافل البرية.

    بلغ عدد الشاحنات التي أرسلت 1865 ضمن قوافل برية أردنية وأخرى بالشراكة مع دول ومنظمات دولية، ووصل عدد الإنزالات الجوية إلى 358 إنزالاً منها 257 بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة، وأرسلت 53 طائرة إلى مدينة العريش منها 40 طائرة بالشراكة مع منظمات إغاثية، كما تمكن الأردن من تقديم مساعدات مباشرة لأهالي غزة بالتعاون مع منظمات شريكة داخل القطاع استفاد منها نحو 717 ألف غزي، ليبلغ حجم المساعدات التي وصلت عبر الأردن إلى غزة نحو 31 ألف طن، تنوعت بين مواد غذائية وإغاثية وطبية وصحية.   

     

    وكان الأردن أعلن عن دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) منذ بداية الحرب، إذ قدمت الحكومة الاردنية دعما ماليا بقيمة 3 مليون دولار لإدامة عملها، كما عزز الأردن بتوجيهات من جلالة الملك من الكوادر والمواد الطبية في المستشفى الميداني في تل الهوى والمقام شمالي القطاع منذ عام 2009، وأمر بإقامة مستشفى آخر في خانيونس جنوبي غزة، وقد استقبل المستشفيان عشرات الآلاف من المواطنين بغزة. لقد وصلت امدادات طبية في ذروة الحرب عبر إنزالات جوية لتمكينهما من القيام بعملها وتقديم الخدمات اللازمة.

     

    لقد كان جلالة الملك حريصاً في كل تحركاته ولقائه زعماء العالم على التأكيد على ضرورة إيصال المساعدات لأهالي غزة دون انقطاع وبشكل كاف، وتسليط الضوء على المأساة الإنسانية التي يعيشها الأبرياء في القطاع، وضمن جهوده عقد جلالته أواخر تشرين الثاني 2023 اجتماعا دوليا طارئا في عمان لتنسيق الاستجابة الإنسانية في غزة، بمشاركة قادة منظمات دولية ووكالات الأمم المتحدة وممثلي دول عربية وأجنبية، بهدف تحديد الاحتياجات الطارئة وحصر التحديات ومنع ازدواجية الجهود، وها هو اليوم يسعى مجدداً عبر المؤتمر في البحر الميت لمنع تفاقم الأزمة الإنسانية بغزة.

  • الشاب الشريدة  يرأس الوفد الاردني الشبابي التطوعي  لمؤتمر   ” الشباب والتغير المناخي”  الذي يعقد في الجمهورية التونسية

    الشاب الشريدة يرأس الوفد الاردني الشبابي التطوعي لمؤتمر ” الشباب والتغير المناخي” الذي يعقد في الجمهورية التونسية

    إنجاز_يشارك الشاب “محمد نور ” أحمد الشريدة مؤسس مبادرة” سياحتنا بهمتنا” في اعمال ” المؤتمر الدولي للشباب والتغير المناخي” الذي يعقد في مدينة ” قابس ” التونسية. وسيقدم الشاب الشريدة ورقة عمل في المؤتمر تحت عنوان( دور المعالم السياحية في تسويق الاردن كمقصد سياحي آمن ومستدام). و تنظم المؤتمر منظمه stop pollution بمشاركة 300 شابا وشابة من مختلف دول العالم ولمدة 12 يوما . كل الشكر والتقدير إلى “صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية “و ” مؤسسة ولي العهد ” لدعمهما مشاركة الشاب “محمد نور” أحمد الشريدة في فعاليات المؤتمر.

  • يوم الجلوس الملكي فخر وانتماء مع جلالة الملك عبدالله الثاني

    يوم الجلوس الملكي فخر وانتماء مع جلالة الملك عبدالله الثاني

    إنجاز – عند رؤيتي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في موكبه الرسمي بيوم الجلوس الملكي الخامس والعشرين، شعرت بفرح وغبطة لا يمكن وصفهما، وكأنني امتلكت العالم بأسره. هذا اليوم التاريخي، الذي يمثل اليوبيل الفضي لتولي جلالته العرش، لم يكن مجرد احتفال رسمي، بل كان تجسيداً لحبنا العميق لوطننا وفخرنا الكبير بقيادتنا الحكيمة.

    كان المشهد مهيباً؛ الشوارع تزينت بالأعلام الأردنية، والجماهير تجمعت من كل حدب وصوب لتعبّر عن ولائها واعتزازها بالملك ورأيت العيون تلمع فرحاً، والوجوه تشع حماساً، وكل صوت يهتف باسم الملك والوطن وفي تلك اللحظات، أحسست بمعاني الانتماء والتضحية تتجسد أمامي، وأدركت مدى قوة الروابط التي تجمعنا كأردنيين تحت راية واحدة.

    جلالة الملك عبدالله الثاني ليس فقط رمزاً للدولة، بل هو قائد حكيم يحمل هموم شعبه ويعمل جاهداً لتحقيق تطلعاته. منذ توليه العرش، شهدت المملكة تطورات كبيرة في مختلف المجالات، من تحسين البنية التحتية إلى تعزيز التعليم والصحة، وكذلك الدور الفعال في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة ورؤيته المستقبلية وتفانيه في خدمة الوطن جعلتنا نزداد فخراً بملكنا، ونؤمن بمستقبل مشرق للأردن.

    في يوم الجلوس الملكي الخامس والعشرين، تجسدت في ذاكرتي لحظات من الفخر والاعتزاز التي ستظل محفورة في قلبي هكذا نحن الأردنيون، نعشق الأردن بكل جوارحنا ونفخر بملكنا الذي يقودنا نحو الازدهار والتقدم إن حبنا للوطن وولاءنا لجلالة الملك هما ما يجعلانا نشعر بأننا نمتلك العالم، لأننا نعيش في وطن نحبّه ونفخر بقيادته.

    أخوكم حمزة خطاطبه
    من عجلون

  • مبادرة الاردن يدعم فلسطين تهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة اليوبل الفضي

    مبادرة الاردن يدعم فلسطين تهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة اليوبل الفضي

    مبادرة الاردن يدعم فلسطين تهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة اليوبل الفضي

    بكل آيات الفخر والإعتزاز، يتقدم اعضاء مبادرة الاردن يدعم فلسطين بأسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني المعظم وولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبدالله والشعب الأردني ، بمناسبة اليوبيل الفضي لتسلم جلالته سلطاته الدستورية وجلوسه على العرش وذكرى يوم الجيش العربي الأردني والثورة العربية الكبرى .
    سائلين الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ويمده بموفور الصحة والعافية، وأن يحقق للأردن المزيد من التقدم والرفعة تحت رايته الحكيمة.

    إن هذه المناسبات الوطنية العزيزة على قلب كل أردني تأتي لتجسد مسيرة العطاء والإنجازات التي قادها جلالته بحكمة واقتدار، خلال خمسة وعشرين عاماً، شهد الأردن تحت قيادة جلالته تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات، ما ساهم في تعزيز الأمن والاستقرار والإزدهار.

    بعد ربع قرن، ما زلنا على العهد معكم سيدي.

    كل عام جلالتكم و الأردن بألف خير

    #الأردن
    #الاردن_يدعم_فلسطين

  • الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا .. تخصصات مصممة لاحتياجات سوق العمل

    الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا .. تخصصات مصممة لاحتياجات سوق العمل

    الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا .. تخصصات مصممة لاحتياجات سوق العمل
    بقلم : احسان الهامي

    تبرز الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا في ابو علندا كإنجاز جلي في التعليم العالي، فالكلية التي أبصرت النور قبل أربعة أعوام شرقي عمان تمنح درجتي البكالوريوس والدبلوم ، وسرعان ما أصبحت مؤسسة تعليمية محورية للتميز وشهادة على التزام المملكة بتبني برامج صناعة وتأهيل الجيل القادم من قادة التكنولوجيا وتحويل تطلعات الطلبة إلى واقع ملموس.

    فليس من قبيل الصدفة اختيار موقع الكلية في منطقة أبو علندا ذات الأهمية الاستراتيجية، وبالقرب من المنطقة الصناعية. بل تأكيدا لتوفير انتقال سلس من التعلم النظري إلى التطبيق العملي لبرامج الكلية ومواءمة تخصصاتها مع متطلبات سوق العمل الحديث للقوى العاملة المدربة والمؤهلة.

    واستجابة للحاجة الوطنية للتعليم الفني المتخصص، تقدم الكلية ثمانية برامج أكاديمية مصممة لتزويد الطلاب بالمهارات اللازمة للنجاح في عالم مدفوع بالتكنولوجيا وهي التسويق الرقمي لإعداد الطلاب لمشهد التجارة الإلكترونية، وهندسة المركبات الكهربائية والهجينة حيث الابتكار في تحول صناعة السيارات إلى الاستدامة، وتكنولوجيا الطاقة المتجددة لتعزيز الخبرة في حلول الطاقة المتجددة، وهندسة القوى الكهربائية وأمن المعلومات والشبكات وصيانة الاجهة الذكية وصيانة المركبات الكهربائية والهجينة ، لبناء القدرات في قطاعات البنية التحتية الحيوية، وسيتم استحداث تخصصات جديدة متنوعة حيث تم تصميم هذه البرامج بعناية لتلبية الاحتياجات المتطورة لسوق العمل، بما يضمن أن الخريجين ليسوا مستعدين لدخول سوق العمل فقط، بل مستعدون أيضًا للتميز.

    ويحق للكلية أن تفتخر ببنيتها التحتية المتقدمة، التي تتميز بفصول دراسية مجهزة بأحدث المعدات التكنولوجية، لتعزيز تجربة التعلم والتأكد من أن طلابها ماهرون في استخدام التقنيات الحديثة، وإعدادهم لبيئات العمل المعقدة، بالإضافة إلى ذلك، المزيج من الخبرة والابتكار بين أعضاء هيئة التدريس وصهر كل ذلك في بوتقة الالتزام باعتماد وتنفيذ المعايير التعليمية الدولية.

    ويمكن القول إن الكلية ليست مجرد مؤسسة تعليمية؛ بل مركز للطموح والتقدم التكنولوجي ومنصة للطلبة الذين يتوقون إلى التعامل مع أحدث الابتكارات التكنولوجية والطامحون إلى أن يكونوا في طليعة مجالاتهم خاصة أنها تؤمن إيمانًا راسخًا بالدور المحوري للبحث العلمي في التعليم، وتعترف به كعنصر أساسي للتميز الأكاديمي والمهني، حيث ينعكس هذا الاعتقاد في التكامل الدقيق للكلية لمنهجيات البحث عبر مناهجها ومشاركتها النشطة في المبادرات البحثية المختلفة.

    خاصة مع توافر عدد مناسب من أعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية المتخصصة في مجالات معرفية وتطبيقية وعلمية متنوعة، وحصول الكلية على عدد من المشاريع الأوروبية ومنظمة العمل الدولية، وعمل اتفاقيات مع وكالة الفضاء الألمانية واتفاقيات مع جامعات أجنبية، وتنوع وتعدد التخصصات التقنية في مرحلتي البكالوريوس والدبلوم، وجود نظام للتحسين المستمر يهدف إلى رفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية من خلال توفير مجموعة من البرامج التدريبية بشكل منتظم وذلك للارتقاء بمستوى جودة العملية التعليمية، ومع توافر مكتب لضمان الجودة بالجامعة تسعى لتحقيق أهداف التخطيط الاستراتيجي للكلية والارتقاء بقدراتها التنافسية لاسيما مع حصول الكلية على الاعتماد الخاص لكافة البرامج في الكلية.

    إضافة إلى ذلك فإن البحث العلمي في الكلية ليس مجرد أداة تعليمية، ولكنه أيضًا حل عملي لمشاكل العالم الحقيقي التي يواجهها القطاعان العام والخاص، بما يضمن أن تعود المعرفة والحلول الناتجة بفوائد ملموسة على المجتمع ككل.

    ومن الأمور اللافتة رسالة الكلية في تنمية القيم المسؤولية المجتمعية، وترجمة فلسفتها الخدمية إلى واقع ملموس بغية بناء شراكات وتشبيك بما يخدم أهدافها التعليمية والمجتمعية وعقد دورات تدريبية مجانية للجنسين في شرق عمان، وهو التزام واضح في استثمار الكلية في بنيتها التحتية وبرامجها الأكاديمية. ـ عين الاردن

  • فيصل القاسمي رئيساً أعلى للشبكة العربية للابداع والابتكار

    فيصل القاسمي رئيساً أعلى للشبكة العربية للابداع والابتكار

    إنجاز – أعلنت الشبكة العربية للإبداع والابتكار عن اختيار الشيخ فيصل بن سعود القاسمي رئيساً أعلى لها تكريماً لدوره الكبير في دعم المشاريع الابداعية في دولة الامارات العربية المتحدة ومواقفه ومبادراته التي تخدم المبدعين والمبتكرين.
    وقالت الشبكة في بيان صحفي أن اختيار الشيخ فيصل بن سعود القاسمي جاء باجماع مجلس اداراتها التي رأت انه من الضرورة أن تكون انطلاقة فعاليات ومبادرات الشبكة مرتبطة بأسماء مهمة قدمت طاقاتها وامكاناتها في خدمة المجتمعات العربية ورسخت فكرة التميز العربي.
    من جهته رحب الشيخ فيصل القاسمي بهذه الخطوة مؤكداً أن المرحلة تتطلب تضافر الجهود لخدمة المسيرة الابداعية العربية لا سيما وأننا قادرون على المنافسة في شتى الميادين ولدينا أكبر تجربة وبرهان ما تحقق من ريادة وانجازات تخطت توقعات العالم في امارة دبي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي (رعاه الله)
    ووعد القاسمي بأن تكون الشبكة العربية للابداع والابتكار حاضنة مهمة وحقيقية ومثمرة بالتعاون مع رئيس مجلس أدارتها الدكتور محمود عبدالعال فراج وأعضاء مجلس الإدارة ورئيس مجلس الأمناء الدكتور طلال ابو غزالة
    من جهته عبر رئيس مجلس ادارة الشبكة العربية للابداع والابتكار الدكتور محمود عبدالعال فرٌاج عن تهانيه ومباركته للشيخ فيصل بن سعود القاسمي وتأكيده على أن هذا القرار سيدعم مسيرة الشبكة ويرتقي بحجم فعالياتها ومبادراتها وبرامجها التي سيتم الاعلان عنها خلال عقد المؤتمر العام الاول الذي سيعقد في دبي نهاية سبتمبر القادم
    جاءت اقوال فرُاج خلال اجتماع مع الشيخ فيصل بن سعود القاسمي بحضور الأمين العام للشبكة المنتج فهد فايز العملة