التصنيف: من هنا و هناك

  • عشيرة العتوم تقيم مهرجان خطابي تجدد من خلاله البيعة للملك

    عشيرة العتوم تقيم مهرجان خطابي تجدد من خلاله البيعة للملك

    عشيرة العتوم تقيم مهرجان خطابي تجدد من خلاله البيعة للملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظة الله ورعاه

    إنجاز : اقامت عشيرة العتوم في محافظة جرش مساء اليوم السبت 2025/2/15 مهرجان خطابي تأييد لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله و رعاه ضد التهجير و احتفالاً بعيد ميلاده الميمون في ديوان عشائر العتوم
    تحدث عدداً من أبناء العشيرة و عبروا عن ولائهم و انتمائهم للعرش الهاشمي معبرين ان القيادة الهاشمية هي صمام الأمان الذي يحمي البلد و اننا تقف وقفة عز و شموخ و فخر بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.

    استهل المهرجان السلام الملكي و آيات من الذكر الحكيم و وقفة حداد و قراءة الفاتحة على ارواح شهداء الجيش العربي المصطفوي الذين استشهدوا على ثرى فلسطين. وشهدا غزه وفلسطين

    و اكدوا ان جلالة الملك كان مقداماً و تصدى لتهجير الشعب الفلسطيني ايمانا منه بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته على تراب أرضه وحفاظاً على الهويه الوطنيه الاردنيه
    حيث قال جلالته مراراً و تكراراً لا للتهجير لا للتوطين لا للوطن البديل وسافعل ما هو بمصلحه وطني مواقفنا ثابته و راسخه كالجبال

    و بين أبناء عشيرة العتوم انهم يجددون البيعة و العهد للملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظة الله ورعاه مؤكدين على دعمهم لمواقف جلالته من القضية الأولى (القضية الفلسطينية)

    و في نهاية المهرجان وقع أبناء عشيرة العتوم بيان تجديد البيعة و الولاء و الإنتماء للعرش الهاشمي و تأييداً لمواقف الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم المشرفة اتجاه القضية الفلسطينية و اتجاه جميع قضايا الأمة

  • حسين الرواشدة.. صوت وطني لم ينحنِ في الأزمات

    حسين الرواشدة.. صوت وطني لم ينحنِ في الأزمات

    في الوقت الذي آثر فيه الكثير من أصحاب المناصب والألقاب الرسمية التواري عن المشهد، متجنبين أي موقف قد يضعهم في دائرة التحدي، برز الدكتور حسين الرواشدة كأحد أشرس المدافعين عن الأردن منذ بداية الأحداث، واضعًا نفسه في مواجهة العاصفة، دون اكتراث للمصالح الشخصية أو الحسابات الضيقة.

    تحمل بصبر وثبات موجة من الإساءة والاتهامات، لكنه بقي وفيًا لمبادئه، متمسكًا براية الوطن، غير ملتفت إلى من اختاروا الصمت أو الاصطفاف في الظل.

    فالحياة مواقف، والتاريخ يسجل لمن وقف مع وطنه في اللحظات الفارقة. وتحية للدكتور حسين الرواشدة، الأردني النشمي، الغيور على تراب هذا الوطن.

  • صدور كتاب “نحبّكِ يا نعيمة” لسناء الشّعلان

    صدور كتاب “نحبّكِ يا نعيمة” لسناء الشّعلان

    صدور كتاب “نحبّكِ يا نعيمة” لسناء الشّعلان عن “التّنّور” الثّقافيّ بمشاركة مئات العلماء والمبدعين والكتّاب

    * هديّةُ وفاءٍ من سناء الشّعلان ومركز التّنّور والمشاركين في الكتاب لذكرى الرّاحلة نعيمة المشايخ.

    تامبرة/ فنلندا: في الذّكرى السّنويّة الثّالثة لرحيل الأديبة والأمّ الرؤوم نعيمة المشايخ التي توافق يوم 12/9/ 2021 أصدر مركز “مركز التّنّور” الثّقافيّ الفنلنديّ العربيّ الذي يرأسه الأديب العراقيّ المهجريّ عباس داخل حسن كتاب (نحبّك يا نعيمة: بأقلام مَنْ عاصروها وأحبّوها) في طبعته الأولى التي جمعها ونقّحها وأعدّها ابنتها الأديبة شمس الأدب العربيّ أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) تقديراً لذكرى والدتها الرّاحلة، في حين وصف النّاشر عبّاس داخل حسن هذا الإصدار بأنّه هديّةُ وفاءٍ من سناء الشّعلان ومركز التّنّور والمشاركين في الكتاب لذكرى الرّاحلة نعيمة المشايخ.
    يُذكر أنّ الكتاب مُهدى إلى البرفيسور العلّامة الطّبيب جهاد العجلونيّ من الأردن، ويقع في (703) من القطع الكبير، وهو مشفوع بمئات الشّهادات الإنسانيّة والإبداعيّة من سائر أصقاع الدّنيا في حقّ نعيمة المشايخ، كما أنّ غلاف الكتاب هو لوحة بريشة الفنّان الأردنيّ التّشكيليّ عاصف نصري، وهي لوحة تحمل اسم (رفيقتي الأبديّة)، في حين شاركتْ الفنّانة التّشكيليّة الإيرانيّة حكيمة توكلي بالكتاب بأربع لوحات بعنوان: (الأمّ وابنتها)، و(الأمّ الطّاهرة)، و(الحبّ الخالد)، و(زهور الحبّ الأبديّ)، كذلك شاركت الفنّانة التّشكيليّة الإيرانيّة زهرا سياحيّ بلوحة بعنوان (أمّي).
    جاءت المشاركات في الكتاب على شكل شهادات نثريّة وشعريّة وقصصيّة ودراسات نقديّة ولوحات تشكيليّة فنيّة وشذرات فنيّة ومقابلات إعلاميّة، واحتوى الكتاب من بدايته على كلمة للنّاشر عباس داخل حسن، وشهادة من الابنة د. سناء الشعلان (بنت نعيمة)، وشهادة إبداعيّة خاصّة من الرّاحلة نعيمة المشايخ في حقل الأمومة والإبداع، ومدخل إلى الكتاب بقلم أ. د. عبد الإله بنهدار، وكلمة عرفان، وشكر وتقدير وتعزية وتوضيح، وإهداء يتيم، وتقديم الكتاب بقلم عطوفة أ. د. نضال الأحمد العياصرة وأربعة أبواب عملاقة تنتظم الكتاب كلّه تحمل على التّوالي العناوين التّالية: الباب الأوّل: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة نثريّة)، والباب الثّاني: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة شعريّة)، والباب الثّالث: شهادات إنسانيّة وإبداعيّة (شذرات من الحبّ والوفاء)، والباب الرّابع: (لقاءات إعلاميّة مع سناء شعلان حول نعيمة المشايخ)، كذلك انتهى الكتاب بملحقين، الأوّل منهما بعنوان: (سيرة الرّاحلة نعيمة المشايخ)، والثّاني بعنوان: (وثائق وصور تخصّ منجز الرّاحلة نعيمة المشايخ).
    شارك في الكتاب – من سائر دول العالم- المئات من الأكاديميين والعلماء والباحثين والأدباء والكتّاب والشّعراء والفنّانين والتّربويين والنّقّاد والدّبلوماسيين والباحثين والإعلاميين ورجال الأعمال والنّاشطين في الحقول الثّقافيّة والإبداعيّة والتّربويّة والإنسانيّة ورؤساء الجامعات والمؤسسّات الإبداعيّة والمدنيّة والبحثيّة والتّربويّة والحقوقيين والوجهاء ورموز الثّقافة والإعلام الأردنيين والعرب والعالميين، فضلاً عن مشاركة أفراد الأسرة والأقارب والأهل والجيران والأنسباء ممّن عاصروا الأديبة الرّاحلة نعيمة المشايخ، وربطتها بهم أواصر إنسانيّة قائمة على المحبّة والتّقدير والذّاكرة المشحونة بكلّ طيب وتقدير وولاء لها.
    عن هذا الكتاب قال عطوفة أ. د. نضال الأحمد العياصرة المدير العامّ لدائرة المكتبة الوطنيّة الأردنيّة في معرض تقديمه للكتاب: “هذا الكتاب سِفْرٌ للحبّ بين الأمّ وابنتها وأبنائها وأفراد ومجتمعها وكلّ مَنْ عرفها، حتى أنّ مَنْ يفتح هذا السّفْر الكبير ليقرأ فيه يكاد يشمّ منه عبق عطر الحبّ والوفاء والإخلاص”.
    كما قال النّاشر عبّاس داخل حسن رئيس “مركز التّنّور” الثّقافيّ الفنلنديّ العربيّ عن الكتاب: “هذا الكتاب جاء بعد جهد موصول لمدّة ثلاثة أعوام لجمع مواده التي شارك فيها المئات من أصحاب الهمم العالية والأقلام المحبّة والقامات البارزة في شتّى التخصّصات على مستوى الأردن والوطن العربيّ والعالم بأسره، وتمّ جمع المادّة وتصنيفها وتبويبها وتنقيحها بجهود حثيثة من الابنة البارّة بأمّها د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة)،…، وقد جاء بمبادرة حميمة من (مركز التّنّور) الثّقافيّ تخليداً لذكرى الرّاحلة نعيمة المشايخ، وحفظاً لمسيرتها الأدبيّة والإنسانيّة…”.
    كما شكر عبّاس داخل حسن ود. سناء الشّعلان كلّ مَنْ شارك في هذا الكتاب التّوثيقيّ السّيريّ على شكل شهادات تمثّل فيما تمثّل إخلاصهم ومحبّتهم وتقديرهم لنعيمة المشايخ، وشكرا كلّ مَنْ قدّم العون في سبيل أن يرى الكتاب النّور، ويخلّد ذكرى الرّاحلة، وذكرا أنّه سيكون هناك في القريب أكثر من حفلة إشهار للكتاب في الأردن وفي فنلندا وفي بلدان أخرى.
    يُذكر أنّ المشاركين في هذا الكتاب هم: عطوفة أ. د. نضال الأحمد العياصرة، وأ. د. سناء الشّعلان، والعلّامة د. فاروق الباز، وعطوفة أ. د عبد الرّحيم الحنيطي، وعطوفة أ. د عبد الكريم القضاة، وأ. د عبد القادر الخالديّ، وعبد الله توفيق كنعان، وعباس داخل حسن، وأ. د رضوان عبد الله الوشاح، ود. عبد الإله بنهدار، ومحمد كامل أحمد شعلان، ود. جواد هادي عباس، ومحمد المشايخ، وهمسة العوضيّ، وأ. د نور الديّن صدّار، وآلاء حسن أبو طالب، وأ. د خميس الزّبيديّ، ورائدة محمد أبو شربيّ، وكاميليا عادل الحاج، وسحر محمد الرّنتاوي، وأ. مالك عبد الرّحمن سريويّ، ود. وفاء يوسف الخطيب، وم. علي بسّام مصالحة، ونزار حسين راشد، وحسين المومنيّ، ود. عبد العزيز اللّبديّ، وعنان محروس، وتهاني مصطفى الصّالح، وأسعد العزّونيّ، وأ. د فاضل عبود التّميميّ، وميس الطّراونة، ود. سيف الدّين الغمّاز، وإبراهيم أمين الكسوانيّ، وبسّام نجيب أبو زيدان، وجهاد قراعين، ود. لبنى فرح، وأ. حکیمة توکلي، ودلال دوخي علي، وجميلة الشّطرات، وخالد شاهين، وصبحيّة عبد الرّحمن قنديل، وعلي خوالدة، وم. لبنى الحنينيّ، ود. أفنان النّجار، وسمعة أبو هزيم، ورونزا محمد أبو شربي، وشهيرة حسّان المشايخ، وأيمن دراوشة، ومنى عبد الهادي، وفؤاد الشّومليّ، وشوقي العيسى، وفاطمة جلال الأصفر، وأ. د مصلح النّجار، وريّا الدبّاس، وعبد الكريم القواسميّ، وخلود زيتاويّ، ونضال البزم، وأحمد خيري، ومارغو أصلان، وأ. د. منى محيلان، وعبد الكريم العامريّ، وإيمان حجازي، وسهير نجّار، وحنان أبو علوان، وأ. عبد الفتاح وحيد عبد الفتاح محمد، وسمير الشّريف، ود. محمد زعيتريّ، وخالد إسماعيل غالب الغرافيّ، ود. ماجد الخواجا، وأ. د محمد رفيق حمدان، وسعدي عمّار، وم. غسّان أيوب، ورانيا إسماعيل، وعطا الله سرور، ود. ممدوح الأطرش، ود. عوّاد عبد القادر، وعبدالكريم العبيديّ، ورونزا الطّوال، وعبد الكريم خليل، وميسّر كريشان، وآمنة عبد الحميد، وعبد السّتّار العبيديّ، ود. أمل عطا الله المشايخ، ود. سعيد بن مخاشن، وأ. د. علي حسين جلود الزّيديّ، ود. خالد الدّاوود، وأ. عبد العزيز أجدي، وجهاد الحافي، وحنين رضا محمد الغنميين، وأ. د بسمة أحمد صدقي الدّجانيّ، ود. الغالي بنشهوم، وأ. صبرينة جعفر، وأ. د عاصم شحادة علي، ومجدولين أبو الرُّب، ومحمد المهديّ، وم. وسيم الآغا، ومنذر اللالا، وأ. م. د. سردار رشيد حمه صالح البينجويني، وأ. د إدریس عبدالله الکورديّ، وسهيل عبد الحكيم الوافي، ويوسف مريّان، ود. سناء جبّار العبوديّ، ود. زرناجي شهيرة، وحنان بيروتيّ، ومحمد طيب العليميّ، وأ. د سليمان العليمات، وسمير هادي سعود، وياسمين القضاة، وم. نمر خصيب، وأحمد خضر إبراهيم، وعليّ سليم العايديّ، ود. محمد وهاب، ود. سامية عاهد حرب، ود. م. محمد راشد مشاقيّ، وأمل الحافي، وإرم زهراء رضويّ، ومحمود الدّاوود، وليليان لطيف، ود. عثمان مصطفى الجبر، وفريد أنور خرفان، ود. عبد الله الشّريف، وتيروز آميدي، ورتيلاء منصور محمد القرعان، وأ. د. عبد المجيد صغير علي (عبد المجيد. إي)، وأ. د. مخلص الرّحمن، وأ. محمد معراج عالم، و.أ د. حاتم عبد الهادي السّيّد، وعدنان قصير، ود. منى الدّويك، وجواد شبّوط، وأ. د. ظهير أحمد، ود. غسّان العليّ، وعمر محمود الشّلبيّ، وأبو مينا غبريال، وحنان الشّريدة، وماويّة حمدان، وأ. د. محمد مبشّر حسن، وعثمان عبد الله الهباهبة، وخالص مسوّر، وأ. عبيد الرّحمن البخاريّ، وأ. د. عبد الله مليطان، ونعمة عيّاد، ود. غيداء البلتاجيّ، وم. م أحـمد طـه حاجـو، وأ. توصيف أحمد بت، ود. إيمان سالم الحويطات، وفاطمة الشّراونة، ورشا الخالديّ، وشادي النّجّار، وم. عبادة زياد الفرّاج، وميسّر عبد العزيز الشّعلان، ود. رياض ياسين، ونيكار الشّيخ محمد، ود. خالد سليكيّ، وأ. غلام غوث العليميّ، ود. علي هصيص، وسامية علي عبد الله الفكيّ، وإياد ربابعة، ورانيا ربابعة، وحسين أبو سالم، ونبيهة حدّارة، وأحمد العسيريّ، ووفاء المشايخ، وجيهان المشايخ، وأ. د حمدي منصور، ود. سعيد شواهنة، ود. علي خالد حامد، ود. سعد جرجيس سعيد، ود. سعد جرجيس سعيد، وطلال السّكّر، ود. نادر قاسم، ود. محمد حسون نهاي، وأحمد عبد الكريم العمريّ، ود. زين العابدين الشّيخ، ود. زين العابدين الشّيخ، ويحيى يخلف، والشّيخ محمد عوّاد النّعيمات، ومصطفى كامل الكاظميّ، وإيناس المشايخ، وموفّق مولى، وحسين زامل، ود. وفاء شهوان، والشّيخ سالم عطوان المعايطة، وأيمن أبو مطاوع، ود. يوسف ياسين الشّاعر، وأ. عبيدة محمد شتيّات، وسائد الرّضاونة المصاروة، وحسّان المجاليّ، وشادي العلاّويّ، ود. باهرة الشّيخليّ، ومحمد حسين الجعارات، ود. ربحي حلّوم، ومحمد فتح الباب عليّ، ود. سامر عقل، وماموستا وحيد، ورامز رمضان النّويصريّ، وعثمان أبا الخيل، ود. سعيد علي محمد أبو مصطفى، وعمران الأطرش، ود. صباح محسن كاظم، ومحمد عصفور، ود. زياد أبو لبن، وأ. د. ميمونة عونيّ سليم، ود. قاسم عمر الزّعبيّ، ود. هالة بيدس، وأ. د. زياد إرميليّ، وأ. د. جمال أبو زيتون، وحاتم علي، ود. فوزي الخطبا، وفرج مجاهد، وعبد الله عريضة، ود. عطيّة الشّيميّ، د. وأشرف الرّزيقيّ، وأ. عمر المحبوب، ومروان شيخيّ، وأ. منير العتيبيّ، وأ. نعيم أختر، ود. أحمد عيد الرّواضية، وأحمد موسى العمران، ومحمد عاطف خمايسة، ومحمد عاطف خمايسة، ومحمد موسى السّيّد أحمد، ووسيم نصّار، ونذير العواملة، ود. فرج غازي أبو سيف، وحسين أحمد إبراهيم ياسين، وكريم الصّائغ الشّمّريّ، وأ. جهاد مساعدة، ود. أنور الشّعر، ومنى بدويّ، وأ. د هند أبو الشّعر، ومثقال حمد، وأ. سليمان جبريل، وأ. د. أحمد محمد الميدانيّ، وعلي علي علي عوض، ود. حاجّ بلعيد سفيان صدّار، ودلشاد مراد، وأ. د. مجيب الرّحمن، ويحيى يوسف النّدويّ، ود. أحمد مرعي، ومنال محمد محمد، وزهرة يوسف جرّار، وأ. هديّة مونس، ود. محمد أشرف علي، وأ. آية العطّار، وأ. د سعديّة حسين البرغثيّ، وجميلة صبحي المعانيّ، وفايزة الشّعلان، ورائد العمريّ، وإبراهيم اليوسف، وفتحيّة موسى السّيّد أحمد، ونعيم عبد الفتاح إبراهيم المشايخ، ود. فؤاد علجيّ، وسناء رمضان، وعبد الواحد محمد، وناصر عوّاد كليب الفوّاز، ود. شير علي خان، وأ. د. محمد ثناء الله النّدويّ، ومنال الحلبيّ، ومحمد حسن أبو حمزة، ود. نجم الدّين، ومحمد حسن أبو حمزة، وأ. كريمة خلوف، ونبيل بن دحو، ورضا عبد الله النّجّار، ونيفين الوقاديّ، وأسعد جمال النّدويّ، ود. محمد ريحان النّدويّ، ود. معاذ الزّعبيّ، وحاتم علي، وكريم الصّائغ الشّمّريّ، ونور الدّين بوزاهر، وأ. د. أحمد الهادي رشراش، ود. مراد البيّاريّ، ودرّة عازق، ود. سيد حشمت أبو فرغل السّمهوديّ، وعبد الغني محمود عبد الهادي، ود. عدليّ حسين، د. زينب الشّاذليّ، ود. حسين عوفي البابليّ، ود. وفاء عبد الرّزّاق، وأ. د. عبد الله محمد السّلميّ، ود. عبد الإله بنهدار، ونجاة عنانيّ، وأ. د. حسنين غازي لطيف، ود. عبد الفتّاح أبو سرور، ود. زينب الشّاذليّ، وفائزة سعيد، ود. لطيف القصّاب، ود. علي الرّبّاويّ، وعبد الحقّ بن رحمون، وطارق حمد محسن، وأ. الشّيخ عماد الدّين، ومحمد ناصر العبيدان، ود. وفاء قطيشات، وأ. أمان الرّحاحلة، ود. غادة إسماعيل حمد، ود. عبد المنعم همت، وفيّاض نمر، وأحمد سالم الوريكات، واعتدال العسّاف، ورويدا غرايبة، وأمل محمد عايش، وإيثار الخلايلة، وإيمان صبري، وبرزان نيو، وحسن النّعيميّ، وحليمة الدّرهليّ، وحمه سعيد الجاف، وحنّون مجيد، وخالد خشرم، وسوزان حدوش، وعبد الله الحروب، وعبد الله تقي الدّين القاسميّ، وفاطمة حسن شحروريّ، ومجذوب عيدروس، ود. محمود حيدريّ، ود. ميسون حنا، ونضال دندن الشّواكيك، ومحمود عزّام، وهديل بسّام زكارنة، وجدان البخيت، ويحيى إبراهيم الزّقيليّ، وحسن محمد رمضان، والطّفلة نجوان علي حسن محمد رمضان، ود. غنّام محمد خضر، ورشا كامل أحمد شعلان، و(نورا) ختام أبو ديّة، ود. محمد ثابت البلداويّ، ومحمود أبو عوّاد، وأسمى جرادات، وطارق المادح، ورجاء زيتون، وأ. فيلاجي منصور القرعان، وأ. د. إرشاد أحمد مير، وعبد الكريم العبيديّ، وأ. د. سمير محمد أيوب، وأحمد البرو، وسريعة سليم حديد، وريم المغيّر، وعزيّة محمد سريوة، وإبراهيم العدس، وسهيلة سريوة، وأحمد إبراهيم العدس، وتقوى إبراهيم العدس، وسجى إبراهيم العدس، ومحمد إبراهيم العدس، وجود إبراهيم العدس.
    روابط الكترونيةّ لتنزيل الكتاب بشكل الكترونيّ:
    https://www.4shared.com/web/preview/pdf/CYdoN0ySjq

     

  • ديرولو وفؤاد عبدالواحد يشعلان أجواء بطولة صندوق الاستثمارات

    ديرولو وفؤاد عبدالواحد يشعلان أجواء بطولة صندوق الاستثمارات

    ديرولو وفؤاد عبدالواحد يشعلان أجواء
    بطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية الدولية للسيدات

    إنجاز : يستعد النجم العالمي جيسون ديرولو لإضفاء أجواء حماسية على نادي الرياض للجولف، حيث سيكون العنوان الأبرز للعروض الموسيقية في بطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية الدولية للسيدات، التي تنطلق خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير 2025.

    وتشهد البطولة مشاركة نخبة من أفضل لاعبات الجولف في العالم، من بينهن المصنفة العالمية تشارلي هال، ونجمة البطولات الكبرى رونينغ يين، وحاملة اللقب باتي تافاتاناكيت، حيث سيتنافسن على جائزة مالية غير مسبوقة بقيمة 5 ملايين دولار، مما يجعل البطولة واحدة من أهم الفعاليات الرياضية في المملكة.

    وعلى مدار ثلاثة أيام ، ستتنافس نخبة لاعبات الجولف في العالم على جائزة تاريخية بقيمة 5 ملايين دولار، في أول بطولة جولف نسائية تقدم جائزة مساوية لنظيرتها في منافسات الرجال.

    وسيشارك في البطولة عدد من سفراء جولف السعودية ممن يساهمون في تطوير الرياضة على جميع المستويات، من بينهم آن فان دام، إميلي بيديرسن، برونتي لو، كارلوتا سيغاندا، بولين روسين، أوليفيا كوان، ماريان سكاربنورد، موني هي، رونينغ يينغ، دانييل كانغ، تشارلي هال، وباتي تافاتاناكيت.

    وتسعى التايلاندية باتي تافاتاناكيت للدفاع عن لقبها في مواجهة كوكبة من أبرز اللاعبات، من بينهن المصنفة التاسعة عالميًا والجماهيرية الكبيرة تشارلي هال، التي توجت مؤخرًا بلقب سلسلة أرامكو للفرق 2024 في الرياض، برعاية صندوق الاستثمارات العامة.

    وبالإضافة إلى المنافسات القوية على أرض الملعب، تعد البطولة الجماهير بتجربة ترفيهية متكاملة، تجمع بين العروض الموسيقية الحية، والألعاب الإلكترونية، والفعاليات العائلية الترفيهية، في أجواء رياضية استثنائية تجعل من بطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية الدولية للسيدات حدثًا لا يُفوَّت في قلب الرياض هذا العام.

    ويستعد النجم العالمي جيسون ديرولو لإبهار الجماهير في نادي الرياض للجولف، حيث يقدم عرضًا موسيقيًا ضخمًا ضمن فعاليات بطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية الدولية للسيدات. بأسلوبه الفريد وأدائه الحماسي، سيشعل ديرولو المسرح بحركاته الراقصة المميزة وأغانيه العالمية التي تصدرت قوائم الموسيقى.

    وبصفته واحدًا من أكثر الفنانين شهرةً وتأثيرًا على الساحة الموسيقية العالمية، يعد ديرولو الجماهير بعرض استثنائي يجمع بين الإيقاعات النابضة بالحياة والأداء الساحر، ليكون واحدًا من أبرز لحظات البطولة الترفيهية. ومع حضوره إلى الرياض، يرسّخ ديرولو مكانة العاصمة كوجهة رئيسية للمواسم الترفيهية العالمية، مؤكداً على دورها المتنامي في استضافة الفعاليات الفنية الكبرى.

    وفي إضافة فنية مميزة، يستعد الفنان الشهير فؤاد عبدالواحد للمشاركة في بطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية الدولية للسيدات، حيث سيُمتع الجماهير بصوته العذب وأدائه العاطفي، مقدماً مجموعة من أشهر أغانيه الخليجية، مثل يا سلام وعلى قلبك. وبصوته الذي أسر قلوب الجماهير في الوطن العربي، سيضفي عبدالواحد لمسة شرقية أصيلة على الأجواء الاحتفالية، في ليلة موسيقية استثنائية تجمع بين الحداثة والأصالة.

    وبتألقه في أبرز الفعاليات الفنية، ابرزها احتفالات اليوم الوطني السعودي، يرسّخ فؤاد عبدالواحد مكانته كواحد من أبرز نجوم الغناء العربي. وبفضل تعاونه مع نخبة من كبار الفنانين، وحضوره المسرحي الاستثنائي، يقدّم لجمهوره تجربة فنية فريدة تبقى عالقة في الذاكرة.

    ونجحت أغاني فؤاد عبدالواحد في أسر قلوب محبيه في مختلف أنحاء العالم العربي ليجسد بصمة فنية متميزة بمزيج متناغم من الأصالة والحداثة، مواصلاً الارتقاء بالموسيقى العربية من خلال أدائه الفريد وإبداعه المتجدد.

    وإلى جانب العروض الموسيقية الحية، تقدم البطولة للجماهير تجربة ترفيهية غنية في منطقة المشجعين، حيث يمكنهم الانغماس في عالم من المغامرات التفاعلية والأنشطة الترفيهية المبتكرة. عشاق التكنولوجيا سيجدون متعتهم في منطقة الألعاب الإلكترونية، حيث يمكنهم التنافس في أحدث ألعاب الفيديو، بينما سيعيش محبو الكلاسيكيات تجربة ممتعة في أركيد الزمن الجميل، الذي يضم مجموعة من الألعاب المستوحاة من الماضي. كما توفر البطولة تجربة غولف فريدة من نوعها من خلال تقنية الواقع الافتراضي، التي تمنح المشاركين فرصة خوض المنافسات بأسلوب رقمي متطور، إلى جانب لعبة الجولف المجنون، التي تضيف لمسة مرحة على اللعبة التقليدية، لتناسب جميع الأعمار.

    أما العائلات، فيمكنهم الاستمتاع بأوقات مميزة في منطقة لعب الأطفال، التي تضم أنشطة مخصصة للصغار في أجواء آمنة ومرحة، بينما تقدم صالة البولينغ تجربة تنافسية رائعة تجمع الأصدقاء والعائلات معاً. ولضمان استمرار الأجواء النابضة بالحياة، ستُبث عروض الـ”دي جيه” الحية على مدار أيام البطولة، مما يضيف طابعاً حماسياً وإيقاعاً مميزاً على الحدث.

    بفضل هذا المزيج الفريد من الرياضة، الترفيه، والموسيقى، تعد بطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية الدولية للسيدات بتجربة استثنائية للجماهير، مما يجعلها واحدة من أهم الفعاليات الرياضية والترفيهية لهذا العام.

    دخول مجاني للأطفال

    وسيستمتع الأطفال دون سن 16 عامًا بدخول مجاني، مما يجعل هذا الحدث وجهة مثالية للعائلات الباحثة عن ترفيه شامل.

    سواء كنت من عشاق الجولف، محبي الموسيقى، أو تبحث عن يوم حافل بالمتعة، فهناك فئة تذاكر تناسب الجميع.

  • المراشدة يكتب : نجدد البيعة، وعهد الولاء مستمر ..مملكة هاشمية بسواعد أردنية .

    المراشدة يكتب : نجدد البيعة، وعهد الولاء مستمر ..مملكة هاشمية بسواعد أردنية .

    نجدد البيعة، وعهد الولاء مستمر ..مملكة هاشمية بسواعد أردنية .

    د.شكري رفاعي المراشدة /رئيس هيئة مديري جامعة جدارا .

    إنجاز : نقف على ضفاف المجد ، ونشمر عن السواعد ، ولا وقت لدينا للهو أو لعب ، فهذا الوطن الأردني لا يعرف غير الجد..هكذا ورثه عبدالله الثاني ، أبا عن جد ، في وطن أجتمعت فيه الإنسانية ، والحكمة ،والعدل ..ومواقف الرجال ..الرجال .

    ولأن الأردن وطن الأحرار ، وعبائته هاشمية القصب مطرزة من ذهب ، تتجلى فيه روح الولاء في البيعة والوفاء ..يوم صعد فيه الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة الى ضفاف العلا ، وأعال المجد ، ليكون وطن الحالمين على الدوام بغد أفضل ، وإنسانية أكبر ، وعمق أكثر ، وحكمة تمتلك النبل ..نبل الهاشميين ، الذين ما توانوا لحظة واحدة عن الوقوف في صف العرب والمسلمين ، ونصرتهم ..فقيادتنا الهاشمية الحكيمة التي يقودها عميد آل هاشم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ، تواصل نهج الأباء والأجداد في مسيرة حكم أمتلكت النبل ، وعززت قيم الإنسانية ، وبنت قلاع المحبة ، وشيدت حصون التآخي ، وزرعت في أرض الخير بذار الوئام والسلام ، لتحصد محبة بلا حدود ..محبة ، تجاوزت حدود الجغرافيا الأردنية ، لتكون نبراسا مضيئا في مسار المتطلعين الى الحلم الوردي في وطن ، نثرت فيه السوسنة ليلكها ، وفائض من رذاذ الياسمين ، وجبال من بتلات الورد ..ورد البيعة وتجديدها ، والوفاء وديمومته ، والولاء لسيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين..

    وإننا إذ نحيي يوم الوفاء والبيعة ، في أردن المجد والفخار ، نستذكر هنا في هذا المقام والمقال ، سيرة ملك ومسيرة وطن ، حث الخطى على هدى المجد الموروث ، وأستكمل بناء المنجز الوطني الذي نفتخر به ونفاخر به الدنيا ..منجزات وطن ، شهد لها القاصي والداني ، حتى صار الأردن يشار اليه بالبنان ، وأنتزع التصفيق ،كما أنتزع الإعجاب ، حتى أنسحب عليه :”وما أستعصى على قوم منال ،إذا الإقدام كان لهم ركابا” ..

    في يوم البيعة ، وعهد الوفاء، ومسيرة الولاء ..نقف أمام وطن المجد ، لنجدد العهد سيدي صاحب الجلالة .

  • خطوة جزائرية مفاجئة للتطبيع مع اسرائيل: هل تكون التالية نحو المغرب

    خطوة جزائرية مفاجئة للتطبيع مع اسرائيل: هل تكون التالية نحو المغرب

    د. آمال جبور
    يرى متابعون أن تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون باستعداد الجزائر ” لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل في اليوم ذاته الذي تكون فيه دولة فلسطينية كاملة السيادة” تعد تحوّلا ملحوظا عن المواقف السابقة للجزائر تجاه اسرائيل .
    ويرون ان تصريحاته تلك قبل ايام مع الصحيفة الفرنسية “لوبينيون ، فاجأت المجتمعين العربي والجزائري بأطيافه السياسية والشعبية المختلفة، لتناوله التطبيع المشروط مع اسرئيل، بعد تاريخ جزائري حافل من المواقف المناهضة للمشروع الاحتلالي وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني، ورفضها المعلن للتطبيع وللاتفاقيات الابراهيمية، مما يعكس تناقضات في السياسةالخارجية والداخلية للجزائر تجاه القضيةالفلسطينية؟ وتساءلت اطراف عدة: هل تصريحات تبون تحول جديد في مسار الجزائر الدبلوماسي، أم مناورة سياسية أمام المجتمع الدولي تمنحها مساحة دبلوماسية اوسع للتكيف مع المتغيرات الاقليمية التي تدفع المنطقة الافريقية لترتيبات جديدة، بوجود منافسين دوليين واقليميين، يحاولون تأكيد نفوذهم في الشمال الافريقي كروسيا والصين وتركيا وامريكيا وفرنسا التي تحاول إعادة تشكيل نفوذها في القارة الإفريقية بعد توتر علاقاتها مع بعض الدول الافريقية اخيرا.
    ولا يمكننا الحديث هنا عن هذا التحول أو المناورة في السياسة الخارجية للجزائر اذا صحت القراءة، بمعزل عن قضايا اخرى تطال الجزائر دوليا واقليميا وتعمل على انزلاقها أوعزلتها في ملفات، كالتحديات الأمنية في القارة الافريقية المثقلة بنزاعات إقليمية ودينية وعرقية، وظهور نماذج للتمرد وحركات انفصالية على حدودها تتجاذبها فواعل مختلفة، و قضية أخرى تتسارع وتيرتها مع جارتها المغربية على اهم ملف خلافي بينهما حول”الصحراء المغربية” مما يفتح بابا للتساؤل فيما اذا كان هذا التحول في السياسة الخارجية للجزائر قد يعيد تشكيل العلاقات الجزائرية – المغربية المتوترة منذ عقود، خصوصا ان مسألة” التطبيع ” كانت من ضمن مبررات الجزئر لقطع علاقاتها الدبلوماسية مع جارتها المغربية سنة 2021؟ .
    وتناولت تصريحات تبون العلاقات الجزائرية الدولية والاقليمية، وتوقف مطولا عند ملف”الصحراء المغربية” كأهم ملف خلافي أثقل العلاقات الجزائرية – المغربية منذ اكثر من 40 عاما، وما زالت عالقة ضمن تصريحاته نحو الجارة المغربية التي مدت يدها في اكثر من مناسبة لاصلاح العلاقات الثنائية، وانعكاساتها اذا حدثت الاستدارة ليس على واقع الشمال الافريقي فقط ، بل على واقع جديد يتشكل في الشرق الاوسط، كواقعين لا يمكن فصلهما عن بعضهما بوجود القوى والفواعل الكبرى نفسها المنفردة والمتحالفة بديناميكياتها السياسية والاقتصادية والعسكرية ومآلاتها على مستقبل الشعوب العربية وقضاياه، كون المغرب والجزائر دولتين لهما ثقلهما في الخريطة السياسية الاقليمية والدولية.
    لكن هذا الملف الخلافي والمتراكم منذ عقود اوقد وتيرة التوترات بين الجارتين على المستوى السياسي والدبلوماسي والشعبي ايضا، خصوصا بعد اعترافات دولية واقليمية متتالية للمبادرة المغربية، أخرها اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على صحرائه، والذي شكل أزمة سياسية ودبلوماسية بين فرنسا والجزائر بملفات عدة.
    وبينما يتخذ الموقف الرسمي في الرباط منذ سنوات سياسة الهدوء والتأني ازاء تصريحات جارتها إزاء كل حدث، فان الجزائر تتخذ منطقا آخراعرب عنه تبون للصحيفة الفرنسية “لوبينيون” بأن الجزائر ما زالت” حتى الآن في منطق رد الفعل، وليس الفعل مع المغرب” في جوابه حول موقف الجزائر من اهم ملف خلافي وهو ” الصحراء المغربية” كونها “قضية استعمار ويجب تصفيته مهما طال”.
    وانتقد تبون ايضا في تصريحاته التي استند فيها إلى التاريخ المغربي الجزائري بعد الاستقلال، السياسة المغربية قائلا” المغرب اول من اعتدى على وحدتنا الترابية بعد 9 اشهر فقط عقب استقلالنا وقد اسقط اثر اعتدائه علينا علينا 850 شهيداً” مضيفا ان المغرب” كان دوما ذو عقلية توسعية، بدليل أنه لم يعترف بموريتانيا الا عام 1972″ وان المغرب اول من فرض تأشيرة على الجزائريين عام 1994، لكنه ختم تصريحاته برسالة ود للشعب المغربي” علينا وضع حد لهذه الوضعية يوما ما…الشعب المغربي شعب شقيق يستحق الأحسن”.
    بالتالي يفهم من تصريحات تبون أنه مازال يستحضر خلافات الماضي المرتبطة بوقت خروج الاستعمار الاوروبي من الشمال الافريقي وتحالفات الحرب الباردة في الشمال الافريقي، وما خلفتهما من ألغام حدودية وسياسية واجتماعية وثقافية استنزفت روابط الأخوة والتاريخ المشتركة بين الجارتين، وان استمرار وقوف الجزائر عندها إلى اليوم تشير حسب متابعين الى عدم قدرة الجزائر على تجاوز الماضي بملفاته الممتدة الى اليوم وما زالت متمسكة بخطابها المتشنج نحو جارتها المغربية وتمريره عبر أجيالها في كل مناسبة وحدث، حال ذلك حسب مراقبين، دون تكييف سياستها مع التطورات الدولية والإقليمية التي تنهج مؤخرا مبدأ تصفير المشاكل والخلافات مع شركائها، فكيف اذا كان الشريك الاقرب جغرافيا ويحمل روابط الاخوة والدين واللغة والمصير المشترك والتي وصلت درجة خلافاتهما الى استمرار اغلاق الحدود منذ عام 1995 بالرغم من دعوة الملك محمد السادس مؤخرا و في مناسبات وطنية عدة بضرورة تطوير العلاقات بين البلدين، وتأكيد على أن المغرب لن يكون أبدا مصدر أيّ شر أو سوء، وكذا الأهمية البالغة التي نوليها لروابط المحبة والصداقة والتبادل والتواصل بين شعبينا، ونسأل الله تعالى أن تعود الأمور إلى طبيعتها، ويتم فـتح الحدود بين بلدينا وشعبينا الجارين” .
    وبالتالي فان عدم استغلال الجزائر للآن فرصة اليد الممدودة من جارتها لتسوية خلافاتهما، وتعزيز العلاقات بينهما كحصن تنكسر عليه كل المؤامرات الخارجية، يضع الجزائر في خانة التأويلات التي تستغل الخلافات بين الجارتين الشقيقتين، خصوصا بعد المرونة التي أبدتها الدبلوماسية والسياسة الخارجية الجزائرية نحو التطبيع المشروط مع اسرائيل.

     

  • الطبيب الأردني بين الحقيقة والتضليل

    الطبيب الأردني بين الحقيقة والتضليل

    ‎الطبيب الأردني بين الحقيقة والتضليل
    إنجاز : كتب الدكتور : حاتم الرواشدة

    ‎في كل يوم تطلع علينا تصريحات الذين يدّعون بأنهم “المناصرين ” للمستهلك المسكين وتراهم يستقوون يوماً بعد يوم ٍ ببعض الإعلامين على أطبائنا في القطاعات كلها وخاصّة أطباء القطاع الخاص ،
    ‎إنهم يحاولون أن ينكلوا بروح الإنسانية التي تتكون مع الطبيب منذ اليوم الأول الذي يجلس فيه على أدراج كلية الطب , و هذه الإنسانية تترعرع في وجدانه وتبقى دوماً جزءاً لا يتجزء من كيانه طيلة حياته ،
    ‎إن هؤلاء في كل مرة يتصدحون علينا بترانيم جديدة و يقذفون إتهاماتهم المصطنعة
    ‎ على الطبيب بلا سبب وبلا معنى ومنهم من يسترسل في طرح أدبياته البرّاقة على صفحات الإعلام متفنناً في رسم السطور تحت عناوين جديدة تحت قميص عثمان ومعلناً أنه يشعر بالحزن العميق على ذلك المواطن المريض الذي تنهشه أنياب الأطباء ليملؤوا بطونهم من قوت ذلك المواطن المسكين.

    و الحقيقة المرة انه إذا بقيت الجهات التأمينية ومن يدور في فلكها تتكالب على الاطباء وتنعتهم بكل هذه الصفات المؤذية التي نراها من اقلام بعض الإعلامين والمعلقين غير المنصفين على صفحات التواصل الإحتماعي بالتأكيد سيؤدي ذلك إلى عزوف الأطباء الخبراء المبدعين والمعروفين بعلمهم وأخلاقهم عن معالجة مرض التأمين مما يودي إلى فقدان الخبرة في السوق الطبي الأردني وهذا بالتأكيد سينعكس على المواطن المحتاج إلى الاطباء الخبراء والمتفوقين وربما يؤدي لاحقا الى هجرات جماعية للأطباء خارج البلاد. او ان يمتنع الطبيب اختياريا عن التعامل مع الجهات التأمينية بعضها او كلها وفي النهاية ينعكس ذلك سلبا على المرضى وعلى شركات التأمين نفسها وهذا ما بدأنا نرى طلائعه الان ..
    ‎إن الرد على هؤلاء المزيفين لحقيقة الطبيب الأردني يطول ولكن في هذه العجالة أريد أن
    ‎أوضّح بعض الأمور:

    ‎أولاً :
    ‎لا بد من توضيح نقطة في غاية الأهمية ، إن السّجال الذي حصل قبل أسابيع بين نقابة الأطباء والجهات التأمينية حول تطبيق التسعيرة والصندوق التعاوني أُستُغِل من قِبل بعض الأطراف لتشويه صورة الطبيب أمام المواطن بطريقة إعلامية إحترافية تخلو من العدالة والإنصاف ،، علماً إن السّجال الذي حصل هو فقط بين الجهات التأمينية والأطباء ولا علاقة للمريض بذلك كون الخلاف تنظيمي إجرائي ولكن للأسف أخذت بعض الجهات التأمينية لتجييش الإعلام و الشعب الأردني ضد الأطباء ، وللأسف قد رأينا إنحياز بعض الإعلاميين لصالح الجهات التأمينية مُتهمين الأطباء أنهم لا يُراعوا أوضاع المواطنين و أحياناً تراهم يتظاهرون بالإنصاف ويدّعون إلى إنقاذ المريض الذي أصبح فريسة لهذا الخِلاف و إن الأطباء هم السبب لأنهم رفعوا الأسعار علماً إن السبب بعيد عن ذلك تماماً لأن الأطباء يطالبون بتطبيق تسعيرة صدرت من وزارة الصحة ونظام الصندوق التعاوني الذي كذلك صدر بالجريدة الرسميّة ، فهو إذن خلاف تنظيمي وليس مادي لأن تسعيرة ٢٠٢٤ قريبة من تسعيرة عمرها أكثر من عشرين سنة ، إن الخلاف الاساس بصراحة هو الصندوق التعاوني الذي سيمنع أي تجاوزات من أي طرف ويضبط المهنة ويسمح للمريض أن يختار طبيبه بدون تدخل و لا توصيات من أحد .
    ‎إن الطبيب في المجمل ليس له نصيب عند الإعلام و قد يكون الأمر متعلق بقلة تواجد الأطباء على المنابر الإعلامية أو قد تكون إنسانية الطبيب تغطي عليه بنوع من الحياء وتجعله لا يستطيع حتى الدفاع عن نفسه فضلاً على أن ليس لديه وقت للرد على هذه السهام المتلاحقة من هنا وهناك.

    ‎ثانياً :
    ‎خلال السنين المتلاحقة أخذت تكاليف المعيشة تزداد يوماً بعد يوم ٍ على الجميع دون استثناء بالرغم من عدم رفع الأجور للمواطنين منذ سنين ، وهذا يجعلهم يتتبعون الإعلام ليجدوا طريقاً يعبّرون فيه عن جم غيظهم وسخطهم على كل من يرفع الأسعار وخاصةً من ليس له سند قوي مثل الأطباء الذين لا يتقنون فنون الرد الإعلامي مستغلين إنسانيتهم وحياءهم ليكيلوا لهم كل أنواع التهم والضغينة وهذا هو حال المعادلة في وطننا الأردن بين الطبيب والإعلام والمواطن، وهذا ما قاله لي يوما أحد الإعلاميين .. ” إحرص بألا يدافع أي طبيب عن الأطباء لأن الإعلام قد شوّه سمعتكم و بات المواطن لا يصدقكم حتى لو كنتم على صواب !!!!
    ‎، وهذا بصراحة جعلني أتردد أن أكتب هذه الكلمات و أقول لنفسي ، كيف أستطيع نشر هذه العجالة على صفحات الإعلام ؟؟

    ‎ثالثاً ؛
    ‎مازال الطبيب الأردني منذ ثمانينات القرن الماضي هو الطبيب المرغوب والمحبوب لكل مرضى دول المنطقة بل هو الطبيب الأكثر تميزاً لكثير من دول العالم ونرى المرضى يشدون الرحال إليه من شتى البقاع ليجدوا هذا الإنسان البارع المبدع ولكن للأسف عند أبناء وطنه أصبح مكروهاً ومشكوكاً بإنسانيته ، وأنه مادياً وبعيداً عن مبادئ الأصالة والأمانة والنبل ، و أحياناً أصبح مشكوكاُ بقدارته الطبية التي ينبغي أن يتباهى بها ويفخر بهذه الكفاءة كل أردني حر أَبيٌ .

    ‎رابعاً :
    ‎إن الغالبية العظمى من الأطباء في وطننا الحبيب يتمتّعون بروح الإنسانية والكرم والطيبة ويقدّرون وضع المريض المادي والإجتماعي والأمثلة على ذلك كثيرة ، وكون وجود قلة قليلة من الأطباء الذين أتعابهم تبدو فلكيةً للمواطن هذا لا يعني أن كل أطباء الأردن ماديين وفاقدي الإنسانية ، بل إن معظهم يراعون المريض وقد يسامحون المرضى على أتعابهم .
    والحقيقة هذه الأعمال الإنسانية نراها دوما من الطبيب الأردني بأستمرار ولا يحتاج الى من يدله على عمل الخير ، ومن ينكر هذا فعليه ان يراجع نفسه.
    ‎خامساً :
    ‎عندما إحتاج وطننا الحبيب مساعدة المرضى أيام كورونا كان الطبيب هو الضحية الأولى أمام تلك الجائحة ، ولا ننسى عدد الأطباء الذين أفدوا الأردن بأرواحهم وبحياتهم وبأسرهم وسارعوا لنجدة الوطن والمواطن بينما كنّا نرى العديد من الأطباء يهربون بأنفسهم أمام تلك الجائحة في بعض الدول التي تبيع لنا مبادئ الإنسانية والتضحية ، وها نحن نراهم يقدمون بإستمرار نفس التضحية لإخواننا في غزة البطلة ، ألا يكفي هذا لنعلن أن الطبيب الأردني مفخرة لهذا الوطن أمام العالم كله ؟؟ .

    ‎سادساُ :
    ‎للأسف نرى أن النيل من الطبيب الأردني والإساءة له أصبح مخططاً مشروعاً من قبل جهات متعددة ومتحالفة لها نفس الغايات و قد شاهدنا ذلك على صفحات الصحف و شاشات الإعلام من ذوي المصالح الخاصة الذين ينعتون الأطباء بأسوأ الألفاظ ويتهمونهم بالمادية الصرفة وأنهم لا يشعرون بالمريض المواطن و أن أي تعديل تعرفة الأجور بالنسبة لهم دمار لإقتصاد البلد حتى ولو أنه حصل بعد عشرات السنين من الانتظار وحتى لو كان متماشياً مع معدلات إرتفاع المعيشة ، ” علماً إننا لم نلاحظ ذات النبرة الناقدة والباكية على المواطن أمام الإرتفاع المستمر منذ سنوات في كل شيء سواء في السلع أو في الخدمات فأين حماه المستهلك والعمال من ذلك !! “
    ‎سابعاً:
    ‎إن إصدار التسعيرة الجديدة 2024 ليس هدفها إرتفاع الأجور كما أظهر الإعلام والجهات التأمينية ذلك، , بل هو لمواكبة تطورات العصر من إجراءات جديدة ووضع ترميز طبي لكل الإجراءات إلكترونياً في زمن الأتمتة والذكاء الاصطناعي ولضبط وحصر الإجراءات جميعها في بوتقة واحدة لتسهل المعاملات على المريض والطبيب وحتى شركات التأمين وكذلك ضبط العملية الطبية بأكملها على أحدث طراز ، وللعلم إن تسعيرة 2024 لا تختلف كثيراً عن تسعيرة 2008 التي أكل الدهر عليها و شرب وباتت لا تصلح إجرائياً في هذا الزمان ، بل يوجد كثير من الإجراءات أقل من تسعيرة 2008 ، فلهذا لماذا هذا الهجوم الكاسح على الأطباء ، ومن ناحية ثانية لعدم وجود ترميز إلكتروني لكافة الإجراءات وخاصةً الجديدة قد يجعل بعض الأطباء يقدّرون أتعابهم أكثر من المعقول ، و التباين في أجور بعض الأطباء هو لعدم وجود الترميز المفصّل لهذه الإجراءات ، وهذا قد يجعل طريق المبالغة في الأسعار أمام الطبيب مفتوحاً ، ولكن بوجود تسعيرة بها ترميز كامل لكل الإجراءت يكون ذلك رادعاً لكل من يريد المبالغة بأتعابه .

    ‎ثامناً ؛
    ‎لا بد من الإشارة إلى أن إلالتباسات التي حصلت أمام الإعلام كان وراءها بعض الجهات التأمينية لتفرض رأيها في تقدير أتعاب الأطباء مخترقةً الحق الدستوري للنقابة في وضع التسعيرة للأطباء ، فتصورا أن الأطباء يتدخلوا برسوم أقساط المؤمنين مع شركات التأمين !! …. ” سؤال يطرح نفسه ” فهل يسمحوا بذلك ؟؟؟ ، علماً أننا نعلم أن تلك الجهات التأمينية قد رفعت أقساطها السنوية خلال ال 16 سنة الماضية أضعاف مضاعفة ولم نجد أحد من المتباكين على مصلحة المواطن ينتقدهمز ؟؟
    ‎هل من أحد كتب او طالب بمنع ذلك الارتفاع ؟؟
    ‎،و في بعض الأحيان يكون رفع القسط التأميني بحجة أن أتعاب الطبيب قد زادت ولكن لم يصل للطبيب شيء من ذلك .
    ‎تاسعاً :
    ‎بالتأكيد أنا مع مراعاة المريض المحتاج والفقير وأن تكون أتعاب الطبيب بأقل ما يمكن ، وهذا أجمل وأنقى بأن يأتي من ضمير الطبيب نفسه وليس لرغبة جهة تأمينية أو ممن يستسهلوا على أنفسهم النقد اللاذع للأطباء ، وللعلم أن كشفية الطبيب في البلدان المجاورة أكثر بكثير من كشفية الطبيب الأردني في بلد سكانها دخولهم لا شيء بالنسبة لدخل المواطن الأردني .
    ‎عاشراً :
    ‎أخيراً أطالب مواطنينا وأهل الإنصاف أن يحترموا الطبيب الأردني وينصفوه أمام هذه الهجمة الشرسة التي يتلقاها من كل حدب و صوب ويتذكروا أن لو أسعار أطباءنا غالية لما أتى إلينا المرضى من بقاع الأرض طالبين الطبابة في الأردن وهذا مفيد لكل الموطنوان أن يتذكروا أن الطبيب منهم و إليهم وهو أبنكم وأخوكم وصديقكم وطبيبكم الإنساني وبلدنا صغير يستطيع المريض إختيار طبيبه الذي يريده وتأكدوا أن الغالبية العظمى من أطبائكم معكم ومستعدين للسهر على صحتكم والطبيب المخطىء والذي لا يصلح سهل عليكم اكتشافه ومعرفته
    حفظ الله وطننا ومواطنينا تحت الراية الهاشمية المجيدة
    ‎ د حاتم الرواشده

  • بيان صادر عن جمعية عين الزغدية الخيرية

    بيان صادر عن جمعية عين الزغدية الخيرية

    بيان صادر عن جمعية عين الزغدية الخيرية – عجلون
    دعماً لمواقف جلالة الملك الرافضة للوطن البديل

    إنجاز : تؤكد جمعية عين الزغدية الخيرية – عجلون، ممثلة برئيسها وأعضاء الهيئتين الإدارية والعامة وقوفها الكامل خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في مواقفه الثابتة والرافضة للوطن البديل، وتؤيد جهوده في حماية الهوية الوطنية الأردنية وحقوق الشعب الفلسطيني.

    نرفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن، وندعو الجميع للالتفاف حول القيادة الهاشمية والتمسك بالثوابت الوطنية.

    حفظ الله الأردن وفلسطين، وعاش الوطن شامخًا تحت قيادة جلالة الملك.

    جمعية عين الزغدية الخيرية – عجلون
    رئيس الجمعية: ياسر فريحات (أبو بكر)

  • عطوفة رانيه صبيح : مبروك الثقه الملكيه انت قدها وتستحقي

    عطوفة رانيه صبيح : مبروك الثقه الملكيه انت قدها وتستحقي

    عطوفة رانيه صبيح : مبارك الثقة الملكية
    عطوفة الاستاذة رانيه صبيح عضوا في مجلس أمناء مؤسسة تطوير الاراضي
    انجاز – علي فريحات
    صدرت الارادة الملكية السامية بتعين عطوفة الاستاذة رانيه صبيح المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي عضواً في مجلس أمناء مؤسسة تطوير الأراضي المجاورة لموقع المغطس.
    أن هذه الثقة لم تأتي من فراغ بل من المثابرة والايمان والتميز وانه لا يوجد مستحيل للوصول نحو الهدف المنشود بصدق وامانة والعمل الجاد و الدؤوب .
    كلنا فخر واعتزاز بهذا الإنجاز العظيم وتستحقين الثقة الملكية لانك عنوانا للمرأة الأردنية المعطاءة العاملة المنتجة وايقونة تتحدث عن انجازاتها و إبداعاتها حتى استطاعت ان تضرب مثلا عظيما في التميز وتحقيق مكانة للعمل والانجاز.
    نبارك لعطوفة الاستاذه رانيا ونبارك لانفسنا هذا التميز داعين الله لكِ بمزيد من التوفيق و النجاح لخدمة الوطن في ظل حضرة صحاب الجلالـة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه وولي عهده الميمون.