التصنيف: مال وأعمال

  • دعوة للاستفادة من دعم الخلايا والسخانات الشمسية

    دعوة للاستفادة من دعم الخلايا والسخانات الشمسية

    إنجاز__دعت وزارة الطاقة والثروة المعدنية، الأحد، المواطنين للاستفادة من برنامج دعم وتركيب الخلايا والسخانات الشمسية المقدّم من الوزارة، والذي يستهدف القطاع المنزلي بنسبة 30% بهدف تخفيف العبء في فاتورة الكهرباء المنزلية.

    وأوضحت الوزارة في البيان الصادر عنها الشروط والمواصفات الفنية المطلوبة المحددة في البرنامج، والتي يتطلب من شركات الطاقة المتجددة الالتزام بها عند تقديم الخدمة بهدف توعية المواطنين قبل تقديم الطلب للاستفادة من هذا الدعم المتاح من خلال منصة الشمول المبدئي المخصصة لهذه الغالية عبر الموقع الإلكتروني.

    وأشار البيان أن الحد الأعلى لاستطاعة أنظمة الطاقة المتجددة المدعومة وفقاً لشروط الاستفادة من البرنامج هي 3,6 كيلو واط والبالغ عدد العامل منها حاليا لدى شركات توزيع الكهرباء الثلاث حوالي 39 ألف نظام، منها 27,285 نظاما باستطاعة 3,6 كيلوواط.

    وبين أن أنظمة الطاقة المتجددة المستخدمة من قبل المشتركين في القطاع المنزلي بمناطق المملكة كافة تختلف من حيث الاستطاعة بحسب البيانات الواردة من شركات توزيع الكهرباء الثلاث، والتي أشارت بأن غالبية الأنظمة المستخدمة في القطاع المنزلي تبلغ استطاعتها 3,6 كيلوواط فأقل وعددها 38,869 نظاما، منها 21,779 نظاما لدى شركة كهرباء محافظة إربد، و 8,725 نظاما لدى شركة الكهرباء الأردنية، 8,365 نظاما لدى شركة توزيع الكهرباء، فيما بلغ العدد الإجمالي للأنظمة المحددة باستطاعة 3,6 كيلوواط 27,285 نظاما والتي تم شمولها أيضا بالتعرفة الكهربائية المدعومة المطبقة منذ شهر نيسان عام 2022 بموجب قرار إعادة تنظيم التعرفة الكهربائية.

    وشددّ على ضرورة التأكد من استيفاء الشروط والمتطلبات واستطاعة الأنظمة قبل تركيبها لضمان تحقيق الاستفادة من الأثر المترتب على تركيب هذه الأنظمة، مؤكدا أن استطاعة محولات العكس في الأنظمة تكون مثبتة من خلال لوحة البيانات الصادرة عن الجهات الموردة ويتم التحقق من دقة هذه البيانات بعد أن يتم فحصها وإصدار شهادة اعتماد من خلال طرف تفتيش ثالث معتمد عالميا، كما يتم الرقابة عليها من خلال مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية.

    وحثّ البيان المواطنين للأقبال على تقديم الطلبات والاستثمار في طاقة الشمس لتوليد الكهرباء وتسخين المياه وإدامة ديناميكية السوق وزيادة القدرة التنافسية للشركات العاملة في القطاع والمحافظة على فرص العمل القائمة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة حجم الاستثمار في هذا القطاع الحيوي المهم.

  • القضاة: تسريع تنفيذ المدينة الاقتصادية بين الأردن والعراق

    القضاة: تسريع تنفيذ المدينة الاقتصادية بين الأردن والعراق

    إنجاز_أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة أهمية العمل على تسريع إجراءات استقطاب مطور لمشروع المدينة الاقتصادية المشتركة بين الأردن والعراق من خلال استقطاب مطور مؤهل فنيا وماليا للتنفيذ.

    كما أكد دعمه للشركة العراقية الأردنية للصناعة المملوكة مناصفة للحكومتين الأردنية والعراقية ومكلفة بتنفيذ المشروع واستكمال المتطلبات اللازمة للبدء بعمليات التنفيذ كون هذه المشروع سيشكل رافعة حقيقة للتعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين في العديد من المجالات.

    جاء ذلك خلال استقبال القضاة في مكتبه اليوم وفدا عراقيا يضم رئيس هيئة المدن الصناعية العراقية المهندس حامد العيساوي / نائب رئيس مجلس إدارة الشركة العراقية الأردنية للصناعة ومدير عام الشركة المهندس عبد الغني آل جعفر قدم له التهنئة باسم وزير الصناعة والمعادن العراقي الدكتور خالد بتال نجم بمناسبة توليه منصب وزارة الصناعة والتجارة والتموين بحضور رئيس مجلس إدارة الشركة ينال البرماوي وأعضاء مجلس الادارة عن الجانب الأردني.

    وقال القضاة أن الأردن يتطلع باهتمام لتطوير مختلف مجالات التعاون مع العراق بما يخدم المصالح المشتركة والمدينة الاقتصادية تأتي ترجمة للحرص المشترك لتنمية العلاقات الاقتصادية تجاريا واستثماريا وتنمويا وغير ذلك.

    وبين القضاة أن المدينة الاقتصادية تتيح فرصا كبيرة لتطوير التعاون الاقتصادي وتوفر مزايا للمستثمرين وأمام منتجاتهم سوقين استهلاكيين في الأردن والعراق وكذلك أسواق البلدان التي يرتبط معها الأردن باتفاقيات للتجارة الحرة.

    ووضع مجلس إدارة الشركة الوزير في آخر مراحل العمل باستقطاب مطور لمشروع المدينة الاقتصادية الى جانب التوجهات الاستثمارية الأخرى في عدة مشاريع داخل الأردن والعراق.

    وشكر الوزير نظيره العراقي على التهنئة وكذلك الاستعداد لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

  • برنامج الأغذية يحتاج 3.9 مليون دولار لدعم التغذية المدرسية في الأردن

    برنامج الأغذية يحتاج 3.9 مليون دولار لدعم التغذية المدرسية في الأردن

    إنجاز_ قال برنامج الأغذية العالمي، إنه استأنف أنشطة التغذية المدرسية في العديد من مدارس المملكة، منذ بداية أيلول/ سبتمبر، تزامنا مع بدء العام الدراسي الحالي 2024/2025.

    ووفق تقرير لبرنامج الأغذية العالمي، يستهدف برنامج التغذية المدرسية 520 ألف طالبا وطالبة معرضين للخطر في مخيمات اللاجئين والمجتمعات المحلية.

    ويشير التقرير إلى أن برنامج الأغذية العالمي يواجه عجزا وشيكا في التمويل في إطار محظة التغذية المدرسية، والتي قد تؤدي إلى الحد من القدرة على الوصول إلأى الطلاب المعرضين للخطر في المجتمات الضعيفة.

    ويحتاج برنامج الأغذية العالمي، إلى 3.9 مليون دولار حتى نهاية العام الحالي 2024، لمواصلة تقديم وجبات صحية وألواح التمر لـ 520 ألف طالب وطالبة في العديد من المدراس، بحسب التقرير.

    ويستهدف البرنامج؛ الطلبة في المناطق الأقل حظاً بهدف تحسين الوضع التغذوي والصحي لأطفال المدارس الحكومية وذلك من خلال تقديم وجبة غذائية يومية، بالإضافة إلى الطلبة اللاجئين.

    ووفق البرنامج؛ تتضمن الوجبة الصحية حبة معجنات وحبة خضار وحبة فاكهة في 10 مطابخ إنتاجية لمدة 60 يوما في الفصل الدراسي الواحد، في حين يُقدّم نموذج البسكويت بنوعيه؛ المدعم بالفيتامينات والمعادن، والبسكويت عالي البروتين للطلبة على مدار 50 يوما خلال الفصل الدراسي الواحد حسب خطة إجرائية تعمم على مديريات التربية المستهدفة بالمشروع.

    وتتراوح أعمار الطلبة المستفيدين من الوجبة الصحية بين 5 و11 عاما، حيث يجري توزيع البسكويت بنوعيه على الطلبة المشمولين في البرنامج، وفق تقرير برنامج الأغذية العالمي.

    ووفق وزارة التربية والتعليم؛ أثبتت الدراسات التي رافقت تنفيذ المشروع تحسن الوضع الصحي والتغذوي والتربوي للطلبة المشمولين بالمشروع والمتمثلة بـ “تقليل المشاكل التغذوية الصحية والمتمثلة بنقص فيتامين (أ) وعنصر الحديد لدى الطلبة المشمولين، وانخفاض نسبة الغياب والتسرب لدى الطلبة المشمولين، زيادة فاعلية الطلبة ومشاركتهم داخل الغرفة الصفية، وتعديل سلوكيات واتجاهات الطلبة المتعلقة بالتغذية والصحة، وتقليل المصروف اليوم للطالب وبالتالي تخفيف العبء المالي لرب الأسرة”.

  • الأردن يستعد لتنفيذ مشروع تخزين الطاقة الكهرومائية بالضخ

    الأردن يستعد لتنفيذ مشروع تخزين الطاقة الكهرومائية بالضخ

    إنجاز_أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة أهمية التكنولوجيا الجديدة المستخدمة في تخزين الطاقة، ودورها في إتاحة الفرصة لوضع المزيد من الطاقة مما يحقق الأهداف العالمية الرامية لتقليل حرارة الأرض لأقل من 1.5 درجة، وخاصة في ظل التغيرات المناخية المتسارعة التي نشهدها مؤخراً.

    وأضاف الخرابشة، في كلمته الافتتاحية، اليوم الاحد، خلال رعايته ورشة “دراسة جدوى سد الموجب لتخزين الطاقة الكهرومائية بالضخ” المنظمة بالتعاون بين البنك الدولي ووزارة التخطيط وبدعم من السفارة النرويجية في الأردن، “نأمل تنفيذ المشروع على سد الموجب بنجاح كما خطط له”، مشيرا أن التخطيط الجيد للمشروع سيمكننا من رفع إسهامات الطاقة المحلية ورفع حصة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة الكلي، وتحقيق أهدافنا المنصبة على زيادة نسبة مساهمة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء، وهو ما مكن الأردن من تحقيق الريادة في هذا المجال.

    وأشار إلى أن استراتيجة القطاع 2020-2030 تهدف للوصول بمساهمة الطاقة المتجددة إلى 30% من الكهرباء المولدة، آملا برفع هذه المساهمة إلى 50% في العام 2050.

    من جهتها، قالت المقيمة الدائمة للبنك الدولي في الأردن هولي بينر، إنه يوجد في الأردن فرصاً واعدة بمجال الطاقة المتجددة، لافتة إلى أن مشروع تخزين الطاقة الكهربائية بتكنولوجيا ضخ وتخزين المياه في سد وادي الموجب سيحدث تغييراً في مجال الطاقة ويدفع باتجاه تحقيق الأمن الطاقي للمملكة.

    وأشارت بينر إلى أن الدراسات المُعدة حول المشروع في سد الموجب ستضاعف قدرات الطاقة المتجددة بحلول عام 2035 مقارنة بالوضع الحالي، كما سيوفر المشروع حلولاً للتخزين بشكل يتوافق مع رؤية المملكة في تحقيق أمن الطاقة .

    ونوه خبير أول الطاقة بمجموعة البنك الدولي والمسؤول عن ملف الطاقة بمكتب البنك الدولي بالأردن محمد قمح، إلى أن البنك الدولي يعمل مع الحكومة الأردنية على تحقيق هذا المشروع وفقاً للدراسات، ويسعى لأن يحقق الأردن رؤيته في الوصول إلى توليد ما نسبته 50% من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2050.

    من جانبها استعرضت شركة الكهرباء الوطنية الدراسة المُعدة حول المشروع، وتناولت محاور الورشة القضايا والفرص الناشئة عبر المياه، والخبرات الدولية في مشاريع التخزين المائي المنفذة، والتقييم الفني والمالي، المتطلبات البيئية والاجتماعية لمشاريع التخزين الكهرومائي من المياه.

    ويستعد قطاع الكهرباء في الأردن لتنفيذ مشروع تخزين الطاقة الكهربائية باستخدام تكنولوجيا ضخ وتخزين المياه في سد الموجب، بقدرة تصل إلى 450 ميجاوات، بالتعاون مع البنك الدولي.

    ويأتي هذا المشروع ضمن جهود المملكة لتعزيز استخدام الطاقة المتجددة وتقليل اعتمادها على الطاقة المستوردة، حيث يعتمد المشروع على “دراسة جدوى سد الموجب لتخزين الطاقة الكهرومائية بالضخ”، التي أُنجزت في أيلول من عام 2022، وأوصت بضرورة تطوير البنية التحتية للطاقة النظيفة لدعم دمج المزيد من الطاقة الشمسية الكهروضوئية في النظام الكهربائي الأردني.

    ويهدف المشروع إلى تخزين طاقة بقدرة 3150 ميجاوات في الساعة، وهو ما يعادل تخزين الكهرباء لمدة 7 ساعات بشكل كامل، مما يشكل خطوة محورية نحو تقليل تكلفة نظام الطاقة وتحسين استقراره بحلول عام 2030.

    وجاء تمويل محطة الطاقة الكهرومائية في سد الموجب من المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وهو ما يعزز التعاون الدولي في تنفيذ هذا المشروع الطموح، حيث بدأت الجهود لتطوير هذا المشروع منذ عام 2018 بدعم من الاتحاد الأوروبي، وتم تضمينه في الخطة الشاملة لقطاع الطاقة للفترة 2020-2030.

    وتؤكد الدراسات أن دمج الطاقة الشمسية الكهروضوئية سيؤدي إلى خفض التكاليف بشكل كبير، حيث يعتبر هذا المشروع خطوة استراتيجية لتحقيق أهداف الأردن في التحول إلى الطاقة المتجددة وتعزيز استدامة قطاع الكهرباء.

     

     

     

  • وكالة ستاندرد اند بور ز ترفع التصنيف الائتماني الاردني لأول مره منذ ٢١ عام إلى BB-

    وكالة ستاندرد اند بور ز ترفع التصنيف الائتماني الاردني لأول مره منذ ٢١ عام إلى BB-

    وكالة ستاندرد اند بور ز ترفع التصنيف الائتماني الاردني لأول مره منذ ٢١ عام إلى BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة مستندة بالسياسات الماليه والنقدية الحصيفة

    انجاز-أعلنت وكالة ستاندرد اند بورز عن رفع التصنيف الائتماني السيادي للأردن طويل الأجل بالعملة المحلية والأجنبية من B+ الى BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة. يأتي هذا الرفع للتصنيف من وكالة ستاندرد اند بورز لأول مرة منذ 21 عاماً على الرغم من الصدمات العالمية والإقليمية الخارجية.

    حيث أشارت الوكالة في تقريرها الى ان رفع التصنيف قد جاء نتيجة بقاء ادارة المالية العامة على المسار الصحيح على الرغم من التحديات التي تواجها الحكومة بسبب الحرب على غزة وتحقيق أهدافها خلال العام الماضي بانخفاض نسبة العجز الاولي الى الناتج المحلي الإجمالي أحد العوامل الهامة التي دفعت الوكالة الى رفع التصنيف الائتماني للأردن.

    كما اشارت الوكالة الى ان رفع التصنيف قد جاء أيضاً نتيجة “قيام الحكومة منذ ٢٠١٩ باتخاذ مجموعة من الإصلاحات الهيكلية التي ساهمت في توسيع القاعدة الضريبية وتحسين بيئة الاعمال وهو ما قد عزز القدرة على النمو الاقتصادي وفقاً لرأي الوكالة و سيؤدي الى وضع الدين العام على مسار نزول خلال السنوات القادمة”، بالإضافة الى الدعم الدولي القوي الذي يحظى به الأردن. وقد جاء الرفع أيضا نتيجة استمرار قدرة الاقتصاد الأردني على الصمود في وجه الازمات المتلاحقة خلال السنوات الماضية ابتداءً من جائحة كورونا ومن ثم الصراع الروسي الاوكراني وانتهاءً بالحرب على غزة.
    واشارت الوكالة الى انه على الرغم من التوقعات التي تشير الى ارتفاع صافي الدين العام للحكومة بشكل طفيف في الأمد القريب بسبب الحرب على غزة، فإن الدين الأردني مستدام، وسيبلغ صافي الدين العام ذروته العام المقبل عند 83٪ من الناتج المحلي الإجمالي، ليبدأ بعد ذلك بالانخفاض تدريجياً.

    وعلى الصعيد النقدي اشارت الوكالة الى أن ارتفاع إجمالي الاحتياطيات الأجنبية للأردن ليصل الى 18.7 مليار دولار في نهاية شهر حزيران من العام 2024، من شأنه أن يدعم ربط سعر الصرف بالدولار، وان انخفاض معدل التضخم ليبلغ 1.7% في النصف الأول من عام 2024 بعد أن بلغ 3.0% خلال نفس الفترة في عام 2023 جاء جراء انخفاض تكاليف الإسكان والنقل.

    وتعليقاً على رفع التصنيف الائتماني للأردن أكد وزير المالية الدكتور محمد العسعس “أن رفع وكالة ستاندرد اند بورز للتصنيف الائتماني الأردني بعد اشهر قليله من قيام وكالة موديز بذلك هو تأكيد من اهم المؤسسات العالمية على حكمة أجندة الإصلاح العميقة التي أطلقها جلالة الملك، وتأكيد على الاستقرار الكلي للاقتصاد الأردني في ظل أعتى التحديات الاقليميه التي فرضها العدوان الإسرائيلي الغاشم. ولم يأت هذا الرفع من فراغ بل جاء كنتيجة مستحقه للاصلاحات الهيكليه العميقه التي انجزتها الحكومة الأردنية لتعزيز منعة الاستقرار المالي الأردني مما حمى الطبقة الوسطى من تداعيات الصدمات العالمية والإقليمية. ومما لا يخفى على احد ان توقيت هذا الانجاز في ظل ظروف إقليمية وعالمية صعبة للغاية يؤكد على ان السياسات التي قامت بها الحكومة من إصلاحات ماليه و اقتصاديه ورغم صعوبتها شكلت المسار الاسلم للاقتصاد الأردني.

    ومن جهته، أشار محافظ البنك المركزي الدكتور عادل الشركس إلى أن رفع وكالة ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني السيادي طويل الأجل للأردن من B+ إلى BB- مع منحه نظرة مُستقبلية مُستقرة، في هذا التوقيت الذي يشهد حالة من عدم الاستقرار الجيوسياسي إقليميا وعالمياً، وخاصة الحرب الدائرة على غزة مُنذ قرابة العام، هو تأكيد على ثقة المؤسسات الدولية بمنعة الاقتصاد الأردني ومرونته في مواجهة الصدمات الخارجية، مؤكداً على دور جهود الإصلاح المالي والاقتصادي المكثفة، لا سيما رؤية التحديث الاقتصادي، في دعم مرونة الاقتصاد الوطني، ومساهمتها في انتقال الناتج المحلي الإجمالي المُحتمل والإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج إلى مستويات أعلى، بما يعزز التنافسية وبيئة الاعمال في المملكة، الأمر الذي من شأنه دعم النمو الاقتصادي ليصل الى 3% في المدى المتوسط . واستشهد محافظ البنك المركزي بإشادة وكالة ستاندرد آند بورز في تقريرها بالسياسة النقدية الحصيفة للبنك المركزي، التي حافظت على بيئة الاستقرار النقدي في المملكة، والمتمثلة بانخفاض معدل التضخم الى 1.7% ، والمحافظة على الثقة بنظام سعر الصرف الثابت للدينار مقابل الدولار، الذي يدعمه ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية إلى مستوى قياسي غير مسبوق، يبلغ حالياً حوالي 20 مليار دولار، يكفي لتغطية ما يزيد عن 8.5 شهراً من مستوردات المملكة من السلع والخدمات، هذا إلى جانب متانة وقوة القطاع المصرفي الأردني. فضلا عن الأداء الإيجابي للقطاع الخارجي، متمثلا بانخفاض عجز الحساب الجاري في ميزان المدفوعات الى 3.7% من الناتج في عام 2023، وهو الأقل منذ عام 2019.
    وأكد الشركس على أن رفع التصنيف الائتماني من قبل وكالة ستناندرد آند بورز، والذي سبقه قيام وكالة موديز بذات الخطوة قبل نحو أربعة أشهر، يعزز من ثقة المجتمع الدولي بالاقتصاد الوطني، وبأهداف المملكة في توفير بيئة استثمارية محفزة للنمو الاقتصادي.

  • 100 مليون دولار مساعدات يابانية للأردن مع نهاية 2024

    100 مليون دولار مساعدات يابانية للأردن مع نهاية 2024

    إنجاز – قال نائب مدير قسم الشرق الأوسط الأول في وزارة الخارجية اليابانية ساساكا تاكوشي، اليوم الأربعاء، إننا نقدر الدور والجهد الكبير الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني، لاحتواء الوضع وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

    وأضاف، إن الأردن حجر الأساس لاستقرار المنطقة، مشيرا إلى أهمية مؤتمر دعم غزة الذي استضافه الأردن بدعوة من جلالة الملك عبدالله الثاني، أخيرا، وحضره العديد من الزعماء والمسؤولين.

    وأكد في مقابلة مع بترا في طوكيو، ان اليابان مهتمة باستقرار الشرق الأوسط وملتزمة بالسلام والاستقرار فيه، ولها مصالح استراتيجيه في المنطقة خاصة وأن معظم واردات اليابان من النفط الخام والغاز هي من منطقة الشرق الأوسط.

    وقال، ان العلاقات بين الأردن واليابان أصبحت شراكة استراتيجية بعد مرور 70 عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية، حيث تحظى بدعم الجانبين، مشيرا إلى الزيارات التي يقوم بها الجانبان على أعلى المستويات ومنها زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى اليابان العام الماضي.

    وأضاف، إن اليابان قدمت 300 مليون دولار على شكل قروض للمساعدة التنموية للأردن في الفترة من 2021 إلى 2023، وتستعد لتقديم ما يقرب من 100 مليون دولار من المساعدات المالية مع نهاية 2024، وسنساهم في تخفيف التوترات واستقرار الوضع في المنطقة من خلال الجهود الدبلوماسية، مستفيدين من تحالفنا مع الولايات المتحدة وعلاقاتنا الودية التقليدية مع دول الشرق الأوسط بما فيها الأردن.

    وعرض تاكوشي لجهود اليابان في تحقيق السلام ومن ابرزها مبادرة “ممر السلام والازدهار” وهي جهد ياباني متوسط وطويل الأجل لدعم التعايش والرخاء المشترك بين الإسرائيليين والفلسطينيين، كما عرض لمساعدات اليابان التي تقدمها للشعب الفلسطيني للاستجابة للوضع في غزة، إضافة إلى الاستمرار بدعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

    وأشار تاكوشي، إلى أن اليابان تدين الاستيطان وبناء المستوطنات ونعتبره غير قانوني وأن اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى غير مقبول بالنسبة لنا، مؤكدا أهمية حل الدولتين وأهمية العمل على العودة إلى المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

    وقال، إن بلاده تدعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.

  • %21.4 معدل البطالة في الاردن خلال الربع الثاني من 2024

    %21.4 معدل البطالة في الاردن خلال الربع الثاني من 2024

    إنجاز_ أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الربعي حول معدل البطالة في المملكة للربع الثاني من عام 2024، وفيما يلي استعراض لأهم النتائج:

    البطالة:
    بلغ معدل البطالة 21.4% خلال الربع الثاني من عام 2024 بانخفاض مقداره 0.9 نقطة مئوية عن الربع الثاني من عام 2023، وبثباته مقارنة مع الربع الأول من عام 2024.

    بلغ معدل البطالة عند الذكور 18.9% خلال الربع الثاني من عام 2024 بانخفاض مقداره 1.1 نقطة مئوية مقارنة بالربع الثاني من عام 2023.

    بلغ معدل البطالة بين الاناث 31.0% خلال الربع الثاني من عام 2024 بارتفاع مقداره 0.1 نقطة مئوية مقارنة بالربع الثاني من عام 2023.

    وبمقارنة معدل البطالة للربع الثاني من عام 2024 مع الربع الأول للعام 2024 يتضح أنّ معدل البطالة قد ارتفع للذكور بمقدار 1.5 نقطة مئوية وانخفض للإناث بمقدار 3.7 نقطة مئوية.

    المتعطلون:

    بلغ معدل البطالة بين حملة الشهادات الجامعية (الأفراد المتعطلون ممن يحملون مؤهل بكالوريوس فأعلى مقسوماً على قوة العمل لنفس المؤهل العلمي) 25.0% مقارنة بالمستويات التعليمية الأخرى.

    أما على مستوى المحافظات فقد سُجل أعلى معدل للبطالة في محافظة البلقاء بنسبة بلغت 24.5%، وأدنى معدل للبطالة في محافظة العقبة بنسبة بلغت 17.6% بفارق 6.9 نقطة مئوية.

    المشتغلون:

    بلغت نسبة المشتغلين من مجموع السكان 15 سنة فأكثر26.7%.

    بلغت نسبة المشتغلين من مجموع السكان 23 سنة فأكثر32.2%.

    تركز 59.5% من المشتغلين الذكور في الفئة العمرية 20-39 سنة، في حين بلغت النسبة للإناث 57.6%.

    47.5% من المشتغلين كانت مؤهلاتهم التعليمية أقل من الثانوي و9.4% ثانوي و42.5% أعلى من الثانوي.

    بلغت نسبة المشتغلين بأجر 84.4% منها (%82.0 للذكور مقابل 95.9% للإناث).

    قوة العمل: (المشتغلون والمتعطلون):

    بلغ معدل المشاركة الاقتصادية المنقح (قوة العمل منسوبة إلى السكان 15 سنة فأكثر) 33.9% ذلك للربع الثاني من عام 2024، مقارنة مع 33.0% وذلك للربع الثاني من عام 2023 بزيادة مقدارها 0.9%.

    بلغ معدل المشاركة الاقتصادية المنقح للذكور 53.6% للربع الثاني من عام 2024 مقارنة مع 53.0% للربع الثاني من عام 2023 بزياده مقدارها 0.6%.

    بلغ معدل المشاركة الاقتصادية المنقح للإناث 13.9% وذلك للربع الثاني من عام 2024 مقارنة مع 13.8% للربع الثاني من عام 2023، حيث يلاحظ ارتفاع نسبة المشاركة الاقتصادية للمرأة بمقدار 0.1 نقطة مئوية، علما بأن معدل المشاركة الاقتصادية للإناث في الدول العربية 20.0%.

    بلغت نسبة العاملات في القطاع الحكومي إلى إجمالي العاملين في هذا القطاع 22.0%.

    أظهرت النتائج تفاوتاً واضحاً في توزيع قوة العمل حسب المستوى التعليمي والجنس، حيث أن 56.2% من مجموع قوة العمل الذكور كانت مستوياتهم التعليمية دون الثانوية مقابل 9.7% للإناث.

    أشارت النتائج إلى أن 74.4% من مجموع قوة العمل من الإناث كان مستواهنّ التعليمي بكالوريوس فأعلى مقارنة مع 36.9% بين الذكور.

  • الضمان يمدد العمل بقرار إلغاء فائدة تقسيط المديونية

    الضمان يمدد العمل بقرار إلغاء فائدة تقسيط المديونية

    إنجاز_ قرر مجلس إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تمديد العمل بقرار إلغاء فائدة تقسيط المديونية بنسبة (0%) حتى نهاية العام الحالي 2024، بهدف اتاحة الفرصة أمام المنشآت التي لم تبادر بتقسيط المديونية المترتبة عليها.

    وأكدت المؤسسة في بيان صحفي صادر عن مركزها الإعلامي على ضرورة قيام المنشآت المدينة بالاستفادة من قرار التمديد والمبادرة بطلب تقسيط المديونية المترتبة عليها قبل إنتهاء المهلة المحددة بتاريخ 31/12/2024.

    وبينت المؤسسة إن المنشآت التي لديها اتفاقية تقسيط فعالة أو جدولة بإمكانها أيضاً الاستفادة من هذا القرار والتقدم بطلب إعادة الجدولة.

  • 5 ملايين دولار من اليابان لشراء آليات صيانة طرق للاشغال الأردنية

    5 ملايين دولار من اليابان لشراء آليات صيانة طرق للاشغال الأردنية

    إنجاز_وقعت الحكومتان الأردنية واليابانية اليوم الخميس، على مذكرات تفاهم بقيمة بقيمة 750 مليون ين ياباني ما يعادل 5 ملايين دولار أمريكي، مقدمة للمملكة لغايات شراء معدات وآليات لصيانة الطرق لصالح وزارة الأشغال العامة والإسكان.

    ووقع على المذكرات نيابة عن الحكومة الأردنية وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان وعن الحكومة اليابانية السفير الياباني في عمان أوكوياما جيرو OKUYAMA Jiro، بحضور وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن وعدد من مسؤولي السفارة اليابانية في عمان.

    وأوضحت الوزيرة طوقان بأن تقديم هذه المنحة يأتي استجابة من الحكومة اليابانية لطلب الحكومة الأردنية، حيث يهدف هذا المشروع إلى رفع قدرات وزارة الأشغال العامة والإسكان من خلال تحديث آلياتها القديمة واستبدالها بأخرى حديثة ذات انبعاثات منخفضة الكربون صديقة للبيئة، ستساهم في تنفيذ خططها لصيانة وتحسين جودة الطرق ورفع كفاءتها للحد من حوادث الطرق، وصيانة واستدامة 320 كيلومتر من الطريق السريع 15 (الطريق الصحراوي من عمان إلى العقبة)، ومن طريق البحر الميت، واللذان يعتبران من أهم الطرق الاقتصادية النافذة وحسب أولويات البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي 2023-2025.

    وقدمت الوزيرة طوقان الشكر والتقدير لحكومة وشعب اليابان على الدعم المتواصل للمملكة، وأكدت على أن الأردن يولي أهمية كبيرة لعلاقاته الثنائية مع اليابان، مشيراً إلى عمق وتاريخ العلاقات التي تربط الجانبين، حيث يصادف هذا العام الذكرى السبعين لإنشاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

    من جانبه، أكد السفير الياباني في عمان التزام حكومته الاستمرار بتوفير برامج الدعم المختلفة المالية والفنية للأردن في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، وبما يساهم في تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيراً الى أن الآليات المنوي تمويلها من خلال هذه المنحة سيتم استخدامها في صيانة الطرق التي تربط المدن والقرى في الاردن مما سيساهم في تطوير قطاعي السياحة والتجارة ضمن “رؤية التحديث الاقتصادي، وأضاف أن اليابان تساهم في دعم الجهود التي ينفذها الأردن حالياً في مجال الإصلاحات الاقتصادية والسياسية مشيداً بالمملكة الاردنية الهاشمية كنموذج يحتذى به في المنطقة في هذا المجال.

     

  • 748.4 مليون دينار صادرات الأردن الدوائية في 2023 وتصل 78 سوقاً

    748.4 مليون دينار صادرات الأردن الدوائية في 2023 وتصل 78 سوقاً

    إنجاز_بحضور وزيرا الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي والاستثمار خلود السقاف ومدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور نزار محمود مهيدات، وممثل منظمة الصحة العالمية في الأردن الدكتورة جميلة الراعبي، تم اليوم إطلاق مشروع دعم قطاع الصناعات الدوائية في المملكة بدعم من مؤسسة التمويل الدولية – مجموعة البنك الدولي وبتمويل من حكومة مملكة هولندا.

    وقال الشمالي إن الأردن يعتبــر من البلدان الرائدة فــي العالم العربي في صناعة المنتجات الصيدلانية، فقد نما نمواً كبيراً منذ أن تأسس أول مصنع أدوية أردني في عام 1966.

    وأضاف، لقد بلغ عدد المنشآت العاملة في هذا القطاع الفرعي 139 منشأة خلال عام 2023، تشغل عمالة تصل إلى حوالي 9500 عامل وعاملة وبذلك، يعد القطاع أحد أهم القطاعات الصناعية والدعائم الأساسية للاقتصاد بإسهامه الفاعل في الناتج المحلي لإجمالي ومجمل الصادرات الوطنية والتي بلغت 748.4 مليون دينار خلال عام 2023 مشكلة ارتفاعاً بنسبة 7% عن العام 2022، وتصل إلى أكثر من 78 سوقاً.

    وقال الشمالي نقوم، في وزارة الصناعة والتجارة والتموين، وبتشاركية فاعلة مع القطاع الخاص، بتنفيذ مخرجات رؤية التحديث الاقتصادي للمساهمة في تعزيز نسب النمو الاقتصادي وتحسين بيئة الاعمال للمنشآت الاقتصادية.

    ومن خلال السياسة الصناعية للأعوام 2024-2028، التي بدأ العمل على تنفيذها قال الشمالي إنه سيتم التركيز على المحاور التي من شأنها تعزيز تنافسية القطاعات الصناعية وزيادة مساهمتها في عملية التنمية الاقتصادية وتمكينها من زيادة صادراتها، ومن ضمنها قطاع الصناعات الدوائية.

    وأضاف، لقد وضعنا الخطط لتنفيذ عدد من المبادرات للترويج للمنتج الدوائي الأردني وتحسين الانتاجية، وتسهيل وتشجيع الإنتاج التعاقدي للأدوية البيولوجية وعقاقير التقنيات الحيوية والبدائل الحيوية. فبدأت الحكومة العمل على دعم انضمام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الى منظمة التفتيش العالمية PICs، وتم الانتهاء من إجراءات الحصول على مواصفة ISO 17025 لمختبرات المؤسسة، إلى جانب العمل على الارتقاء بمرتبة المؤسسة في التقييم على المستوى الدولي.

    وقال الشمالي لقد صدر في الجريدة الرسمية الشهر الماضي، نظام خاص لتنظيم احكام وإجراءات الفحص الخاصة بالمستلزمات الطبية، وكذلك صدور نظام فحص الادوية.

    كما نعمل على دعم البحث والتطوير في قطاع الصناعات الدوائية، حيث يتم نشر جميع الطلبات والبراءات على منصة المنظمة العالمية للملكية الفكرية، بالإضافة الى سعينا لإنشاء مركز للدراسات والابحاث الدوائية في الجامعات الأردنية.

    ولتسهيل وتشجيع الإنتاج التعاقدي للأدوية البيولوجية وعقاقير التقنيات الحيوية والبدائل الحيوية، جارِ العمل على تعديل أسس تسجيل الادوية البيولوجية لضمان استمرار توفر المستحضرات المسجلة محلياً وفي أسواق التصدير.

    وقال: “نجتمع اليوم لإطلاق المشروع الهادف إلى تنفيذ خطط الحكومة في تنفيذ ما تمت الاشارة إليه، والتي من شأنها دعم الاستثمارات الجديدة والتوسعية في إنتاج الأدوية في الأردن”.

    وأكدت وزيرة الاستثمار خلود السقاف ان إطلاق مشروع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) الخاص بالصناعات الدوائية في الأردن، من شأنه العمل على الارتقاء بالصناعات الدوائية الأردنية وتحويل الأردن إلى مركز إقليمي لتلك الصناعة، وتعزيز حضورها على المستويين المحلي والعالمي.

    وقالت إن الصناعات الدوائية في المملكة تعتبر من أهم الأنشطة الصناعية في الأردن. الامر الذي جعل منها أنموذجاً يحتذى به في المنطقة والإقليم. واضافت انه نظراً لأهمية هذا القطاع ومساهمته الكبيرة في الاقتصاد الوطني، تم اختياره ليكون أحد محركات النمو الاقتصادي الرئيسية الواردة في رؤية التحديث الاقتصادي 2033 نظراً لما يمتلكه هذا القطاع من امكانيات كبيرة ومزايا تنافسية عالية وقدرته على جذب المزيد من الاستثمارات الخارجية وتحفيز الاستثمارات المحلية.

    وأضافت السقاف ان وزارة الاستثمار عملت خلال العامين الماضيين على تنفيذ مجموعة من المبادرات والمشاريع الهادفة الى تهيئة بيئة استثمارية جاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة وممكنة ومحفزة للاستثمارات المحلية والقائمة، من خلال تطوير التشريعات الناظمة للعملية الاستثمارية وتسهيل اجراءات إقامة وممارسة الاعمال في الأردن.

    كما تم إطلاق العديد من المبادرات التي تهدف إلى الترويج للأردن كأحد الوجهات الاستثمارية المفضلة في المنطقة، كاستراتيجية ترويج الاستثمار (2023-2026) والتي تضمنت القطاعات ذات القيمة المضافة العالية بالإضافة الى تحديد الدول المستهدفة لجذب الاستثمارات منها. وإطلاق منصَّة Invest.Jo والتي تضم معلومات عن 17 ملف قطاعي وخارطة استثمارية تضمنت 39 فرصة استثمارية لمشاريع متنوعة منها مشاريع في قطاع الرعاية الصحية والسياحة العلاجية وغيرها من القطاعات الأخرى.

    وأشارت الى ان مشروع IFC Jordan Pharma يأتي في الوقت المناسب ويتماشى مع جهودنا في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر لمختلف القطاعات خاصة قطاع الصناعات الدوائية. مؤكدة على حرص وزارة الاستثمار على توفير كافة التسهيلات المنصوص عليها في قانون البيئة الاستثمارية واللازمة لإقامة المشاريع الاستثمارية في مختلف القطاعات الاقتصادية وخاصة قطاع الصناعات الدوائية، والعمل على تبسيط إجراءات تأسيسها وحل وتجاوز أي عقبات أو تحديات قد تواجهها.

    وأكد مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء أن المشروع جاء تنفيذا للأهداف الوطنية الرامية نحو تعزيز القدرات الإنتاجيّة المحليّة للأدوية وإيجاد أسواق تصديرية جديدة غير تقليدية للأدوية الأردنية وخلق بيئة جاذبة لاستقطاب استثمارات جديدة إلى قطاع الصناعة الدوائية في الأردن وتوسيع الاستثمارات القائمة حاليا وذلك تماشيا مع مخرجات رؤية التحديث الاقتصادي التي جاءت بتوجيهات ملكية سامية حيث أُدرج القطاع الدوائي في مقدمة أولوياتها باعتباره قطاع رائد وواعد من حيث فرصه وآفاقه القابلة للتطور والتوسع بشكل استراتيجي.

    وقال إن المؤسسة تتبنى حزمة من البرامج والمبادرات والتشريعات المتطورة لدعم قطاع الصناعة الدوائية وآخرها نظام فحص الأدوية رقم (40) لسنة 2024 وبما يواكب المعايير الرقابية المعتمدة دوليًا في مجال تحليل الأدوية ما بعد التسويق، حسب خطة سحب للعينات من مختلف أماكن تداولها على امتداد سلسلة التوريد والتوزيع ما يضمن متابعة مأمونية وفعالية الأدوية على المدى الطويل بهدف تعزيز الأمن الدوائي وتنظيم إجراءات الفحص التي تخضع لها الأدوية لغايات ضمان مأمونيتها وجودتها وفعاليتها, وبما ينسجم مع أفضل المعايير الرقابية المعتمدة دوليا مما يعزز اعتمادية المؤسسة كجهاز رقابي معتمد دوليا من قبل عدة منظمات دولية مثل منظمة التفتيش العالمي PIC/s ومنظمة الصحة العالمية WHO وبما ينعكس على قطاع الصناعة الدوائية ويعزز الصادرات ويدعم الاقتصاد الوطني انسجاما مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي إضافة إلى توسيع اعتماد مختبر الرقابة الدوائية في المؤسسة العامة للغذاء والدواء في مجال الفحوصات المخبرية الفيزيائية والكيميائية والميكروبيولوجية للأدوية المسجلة في المملكة.

    وأشار مهيدات إلى أن الأردن وبقيادته الحكيمة دعم السلطات الدوائية الأردنية وشجع على تطوير الأنظمة والقوانين ورفدها بالكوادر العلمية المتخصصة التي ساهمت في جعل الأردن من الدول الرائدة في مجال تصنيع الدواء ومن أجل تحقيق رسالة ورؤية المؤسسة وذلك بتوفير دواء أمن وفعال وبجودة متميزة.

    وأثنى على التشاركية الحقيقية بين مختلف الجهات مثمنا الجهود المبذولة لإطلاق مشروع دعم قطاع الصناعة الدوائية من شأنه تعزيز قطاع الصناعة الدوائية ويساعد في فتح الأسواق الخارجية الأخرى أمام الصناعات المحلية ويزيد من جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل للأردنيين وزيادة الصادرات من الأدوية المحلية.

    من جهته قال القائم بأعمال سفارة مملكة هولندا في الأردن السيد بيير دي فريس، أن هولندا تلتزم بدعم النمو الاقتصادي المستدام والشامل في الأردن، بما يتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي 2033، مشيرا إلى أن صناعة الأدوية الأردنية تتمتع بإمكانات كبيرة لدفع هذا النمو. ومن خلال هذه المبادرة، نسعى إلى فتح أسواق جديدة، وخلق فرص عمل، وتعزيز مكانة الأردن في قطاع الأدوية العالمي، معربا عن أمله في أن يسفر هذا التعاون عن زيادة في الاستثمارات وخلق فرص عمل، مما سيساهم في مستقبل الأردن الاقتصادي.

    وأشار المدير الإقليمي للشرق الاوسط وباكستان وأفغانستان في مؤسسة التمويل الدولية، إحدى مؤسسات البنك الدولي السيد أفتاب أحمد إلى أنه من خلال هذا المشروع الاستشاري الجديد سنتشارك تجاربنا وخبراتنا العالمية لدعم تطور قطاع الصناعة الدوائية في الأردن وبما يتماشى مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني للتحديث الاقتصادي، لافتا إلى أن الصناعة الدوائية الأردنية تتمتع بإنتاج مستحضرات عالية الجودة وذات قيمة عالية وتصدر إلى دول العالم ودول الجوار وتساهم بشكل رئيسي في الاقتصاد الوطني.

    وأضاف أنه مع ذلك إلا أنه أمامنا فرص أكبر غير مستغلة مؤكدا الالتزام بالاستمرار في دعم قطاع الصناعة الدوائية والبناء على سجلنا الحافل عبر ثلاثين عام.

    وعقد على هامش حفل الإطلاق ورشة عمل تضمنت عدة محاضرات قدمت من قبل رئيس مشروع الدكتور سرحي أوسافوليوك، وممثل منظمة الصحة العالمية في الأردن الدكتورة جميلة الراعبي، ومدير مديرية الدواء في مؤسسة الغذاء والدواء الدكتورة رنا ملكاوي، وعضو الهيئة الإدارية للاتحاد الأردني لمنتجي الأدوية، ممثل قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية في غرفة صناعة الأردن، الدكتور فادي الأطرش، حيث اختتمت الورشة بنقاش مفتوح.