التصنيف: طلاب وجامعات

  • تحت رعاية الأميرة عالية بنت الحسين.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تنظم المؤتمر الدولي الثالث للصحة الواحدة والابتكارات البيطرية

    تحت رعاية الأميرة عالية بنت الحسين.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تنظم المؤتمر الدولي الثالث للصحة الواحدة والابتكارات البيطرية

    تحت رعاية الأميرة عالية بنت الحسين.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تنظم المؤتمر الدولي الثالث للصحة الواحدة والابتكارات البيطرية

     تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة عالية بنت الحسين، وبحضور رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأستاذ الدكتور خالد السالم، نظمت كلية الطب البيطري في الجامعة اليوم الاثنين، في عمان المؤتمر الدولي الثالث للصحة الواحدة والابتكارات البيطرية، بمشاركة باحثين وأكاديميين وخبراء من عدة دول عربية وأجنبية، وبالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO) والمنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH)، ويستمر حتى الأربعاء المقبل.
    وأشاد رئيس الجامعة الدكتور خالد السالم خلال افتتاح المؤتمر بالدور البارز الذي تضطلع به صاحبة السمو الملكي الأميرة عالية بنت الحسين في دعم مسيرة الطب البيطري، وتعزيز الاهتمام بصحة الحيوان والرفق به وحمايته، مؤكدًا أن رعاية سموها للمؤتمر تجسد اهتمامها المتواصل بهذا القطاع، ودعمها للجهود الرامية إلى تطويره والارتقاء بمكانته، وتعزيز الوعي بأهمية الترابط بين صحة الإنسان والحيوان وسلامة البيئة.
    وقال السالم، إن الأمراض المشتركة والناشئة، ومقاومة مضادات الميكروبات، وسلامة الغذاء والتغيرات المناخية والبيئية قضايا مترابطة تمس الأمن الصحي والغذائي واستقرار المجتمعات وقدرتها على مواجهة المخاطر، ما يتطلب تعزيز التعاون والتكامل بين مختلف القطاعات والتخصصات.
    ولفت إلى المكانة التي تحظى بها كلية الطب البيطري باعتبارها الكلية البيطرية الوحيدة في الأردن، إلى جانب امتلاكها أحد أفضل مستشفيات الطب البيطري في المنطقة العربية والإقليم، مؤكدا أن رسالتها تتجاوز إعداد الأطباء البيطريين إلى الإسهام في حماية الثروة الحيوانية، وتعزيز سلامة الغذاء، ومراقبة الأمراض المشتركة والناشئة، ودعم الصحة العامة.
    من جانبها، أكدت عميدة كلية الطب البيطري الأستاذة الدكتورة ميسر العكش أن المؤتمر يهدف إلى تحويل مفهوم “الصحة الواحدة” من إطار علمي إلى عمل مشترك، من خلال الجمع بين الطب البيطري والصحة العامة والبيئة، وتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص.
    وأشارت العكش إلى أن برنامج المؤتمر يتضمن جلسات علمية وورشا تطبيقية ومعرضا للابتكارات الدوائية والتشخيصية والتكنولوجية، بما يتيح للمشاركين تبادل الخبرات ومناقشة أحدث التطورات في المجالات المرتبطة بالصحة الواحدة.
    وافتتحت سمو الأميرة عالية بنت الحسين، بحضور رئيس الجامعة المعرض المصاحب للمؤتمر، والذي يضم عدد من الشركات والمؤسسات البيطرية العاملة، حيث اطلعت سموها على أبرز المنتجات والخدمات والحلول والابتكارات التي تقدمها الشركات في المجالات البيطرية، ودورها في دعم وتطوير القطاع البيطري وتعزيز صحة الحيوان والرفق به.
    ويتناول المؤتمر جملة من القضايا المرتبطة بمفهوم “الصحة الواحدة”، بما في ذلك الأمراض المشتركة والناشئة ومقاومة مضادات الميكروبات وسلامة الغذاء والتغيرات المناخية والبيئية والابتكارات في مجالات التشخيص والعلاج والصحة البيطرية، بمشاركة باحثين وخبراء وأكاديميين من الأردن وبريطانيا والبرتغال وماليزيا ومصر وليبيا والعراق وسوريا والسودان ولبنان.
    وتضمن حفل افتتاح المؤتمر عرض فيديو تعريفي بكلية الطب البيطري في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، استعرض مسيرتها الأكاديمية والبحثية، وبرامجها وتخصصاتها، وإمكاناتها التعليمية والبحثية ودورها في خدمة القطاعين البيطري والصحي وتعزيز مفهوم “الصحة الواحدة”.

  • افتتاح معرض «بريدج» الدولي للخدمات الأكاديمية بمشاركة جامعة عجلون الوطنية

    افتتاح معرض «بريدج» الدولي للخدمات الأكاديمية بمشاركة جامعة عجلون الوطنية

    إنجاز – تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور محمد أبو قديس، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، افتُتح اليوم الأربعاء، معرض «بريدج» الدولي للخدمات الأكاديمية، في فندق إنتركونتيننتال عمّان، بمشاركة عدد من الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة، وأكاديميات الطيران والكليات البحرية ومراكز التدريب والتعليم.

    وشاركت جامعة عجلون الوطنية في فعاليات المعرض، الذي يُشكّل منصة تجمع مؤسسات التعليم العالي والجهات الأكاديمية والتدريبية، بهدف التعريف بالبرامج والتخصصات الأكاديمية، وتعزيز التواصل وتبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكات في مجال التعليم والخدمات الأكاديمية.

    وتأتي مشاركة الجامعة في المعرض في إطار حرصها على تعزيز حضورها الأكاديمي والتعريف ببرامجها وتخصصاتها، وتوسيع شبكة علاقاتها مع المؤسسات التعليمية والأكاديمية المحلية والدولية.

  • 40 مليون دينار مخصصات جديدة لصندوق دعم الطالب الجامعي

    40 مليون دينار مخصصات جديدة لصندوق دعم الطالب الجامعي

    إنجاز –  أعلنت وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عن رفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 40 مليون دينار بتخصيص 10 ملايين دينار إضافية تنفيذا للتوجيهات الملكية، ليرتفع عدد المستفيدين المتوقعين إلى نحو 63 ألف طالب وطالبة، إلى جانب إقرار آلية جديدة لتوزيع المنح والقروض بين ألوية المملكة تطبق اعتبارا من العام الجامعي 2026-2027.

    وقال مدير وحدة صندوق دعم الطالب في الوزارة مهند الخطيب لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الحكومة رفعت مخصصات الصندوق بتخصيص 10 ملايين دينار إضافية من عوائد بيع الأرقام المميزة للمركبات، تنفيذا للتوجيهات الملكية، بما يرفع مخصصات الصندوق إلى 40 مليون دينار مقارنة بـ20 مليون دينار قبل عامين، إذ سبق أن رفعت الحكومة مخصصاته في موازنة 2025 بنسبة 50 بالمئة، من 20 مليون دينار إلى 30 مليون دينار، ما يتيح انضمام نحو 10 آلاف طالب وطالبة جدد إلى المستفيدين، ليصل العدد المتوقع إلى نحو 63 ألف طالب وطالبة، مقارنة بمعدل سنوي سابق بلغ 53 ألفا.

    وأشار إلى أن هذا القرار يأتي استكمالا للتوجيه الملكي الصادر في 12 كانون الثاني 2026، الذي وجه بزيادة مخصصات الصندوق بواقع 5 ملايين دينار، وذلك ضمن مسار حكومي متواصل شهد خلال العامين الأخيرين زيادة تمويل الصندوق وتنويع موارده.

    وأضاف، إن عدد الطلبة الذين تم ترشيحهم لتلقي الدعم من المنح والقروض الداخلية للعام الجامعي 2025-2026 ارتفع من 53132 طالبا وطالبة إلى 60341 طالبا وطالبة، بزيادة تجاوزت 7 آلاف طالب، مبينا أن الوزارة رشحت لاحقا 4500 طالب جديد بدلا ممن استنكفوا عن استكمال إجراءات الحصول على القروض، ليرتفع العدد الإجمالي للمرشحين إلى 64841 طالبا وطالبة، وترتفع نسبة الطلبة الحاصلين على منح وقروض من 78بالمئة إلى 84 بالمئة من إجمالي المتقدمين المستوفين للشروط.

    وأكد أن القروض المتاحة نتيجة الاستنكاف وجهت إلى الألوية التي لم يشمل فيها الدعم جميع الطلبة المتقدمين.

    وأشار الخطيب الى أن صندوق دعم الطالب الجامعي يعد من أهم إنجازات الدولة الأردنية في مسيرة دعم التعليم العالي، مؤكدا أن الحكومة تضع دعم الطلبة في مقدمة أولوياتها.

    وأوضح أن الصندوق منذ تأسيسه عام 2004 وحتى نهاية 2025، قدم منحا كاملة وجزئية وقروضا لأكثر من 747 ألفا و430 طالبا وطالبة، بكلفة إجمالية بلغت 687 مليونا و458 ألفا و263 دينارا.

    وتابع، أن هؤلاء المستفيدين توزعوا على 36356 طالبا وطالبة حصلوا على منح كاملة بكلفة نحو 110.94 مليون دينار، و272121 طالبا وطالبة استفادوا من منح جزئية بكلفة نحو 232.31 مليون دينار، إضافة إلى 438953 طالبا وطالبة استفادوا من قروض بكلفة نحو 344.21 مليون دينار، مشيرا إلى أن المستفيدين من القروض شكلوا النسبة الأكبر بواقع 58.7 بالمئة من إجمالي المستفيدين.وفي سياق التطورات الأخيرة، ولفت الى قرار مجلس الوزراء في تموز 2025 بتخصيص عوائد جميع أرقام المركبات المميزة المباعة بالمزاد العلني لدعم الصندوق، إضافة إلى موافقة مجلس الوزراء في كانون الأول 2025 على تخصيص 10 ملايين دينار لتغطية رسوم الطلبة المستوفين للشروط وتمكينهم من التسجيل في الفصل الثاني من العام الجامعي 2025-2026.

    وفيما يخص الالتزامات المالية المتراكمة على الصندوق، قال الخطيب، إن الديون المستحقة للجامعات الرسمية بلغت في وقت سابق نحو 80 مليون دينار، نتيجة التوسع في أعداد المشمولين دون مخصصات مالية كافية خلال سنوات سابقة، لا سيما خلال جائحة كورونا، مبينا أن المتبقي منها انخفض إلى نحو 14 مليون دينار، على أن يسدد بالكامل قبل نهاية 2026.

    وأوضح أن الآلية السابقة القائمة على التوزيع المتساوي بين الألوية أظهرت تفاوتا في نسب الاستفادة، إذ وصلت نسب الشمول في بعض الألوية إلى 100 بالمئة، بينما لم تتجاوز في ألوية أخرى ذات كثافة سكانية مرتفعة نحو 50 بالمئة.

    وأكد أن النظام الجديد المقرر تطبيقه اعتبارا من العام الجامعي 2026-2027، يجمع بين حصة أساسية متساوية لكل لواء وتوزيع الجزء المتبقي وفق حجم الطلب والكثافة السكانية، مع تخصيص 550 منحة جزئية وقرضا سنويا لكل لواء كحصة أساسية، تشمل 250 قرضا و150 منحة جزئية لمرحلة البكالوريوس و150 منحة جزئية لمرحلة الدبلوم المتوسط.

    وشدد على أن هذا التعديل لا يمس شروط استفادة الطالب من الصندوق ولا معايير المفاضلة والنقاط المعتمدة، وإنما ينحصر في آلية توزيع أعداد المنح والقروض بين الألوية، موضحا أن الكثافة السكانية ليست معيارا يمنح الطالب نقاطا إضافية وإنما تدخل في تحديد حجم الدعم الموجه إلى اللواء بعد تطبيق شروط الاستفادة.

    –-(بترا)

  • كلية الزراعة في جامعة عجلون الوطنية تنظم برنامجًا تدريبيًا لطلبتها بالتعاون مع وزارة الزراعة باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي

    كلية الزراعة في جامعة عجلون الوطنية تنظم برنامجًا تدريبيًا لطلبتها بالتعاون مع وزارة الزراعة باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي

    كلية الزراعة في جامعة عجلون الوطنية تنظم برنامجًا تدريبيًا لطلبتها بالتعاون مع وزارة الزراعة باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي
    انجاز-نظمت كلية الزراعة بالتعاون مع وزارة الزراعة ممثلة بقطاع الإرشاد الزراعي – مديرية التدريب، برنامجًا تدريبيًا متخصصًا لطلبة الجامعة، تناول موضوع «الإدارة المتكاملة لأشجار اللوزريات»، باستخدام تقنية الواقع الافتراضي (VR).
    ويهدف البرنامج إلى تعزيز الجانب التطبيقي لدى الطلبة، من خلال توظيف تقنيات الواقع الافتراضي في التدريب، وإتاحة بيئة تعليمية تفاعلية تحاكي التطبيقات العملية، بما يساعد الطلبة على فهم المفاهيم العلمية والتدريبية بصورة أكثر واقعية.
    وتولى تنفيذ التدريب كل من رئيس قسم تدريب المهندسين في وزارة الزراعة الدكتور سامي القضاة، ورئيس قسم تدريب المزارعين المهندس يزيد القضاة، اللذين قدما للطلبة محتوى تدريبيًا متخصصًا بالاستفادة من تقنيات المحاكاة والواقع الافتراضي.
    من جانبه، أكد عميد كلية الزراعة في جامعة عجلون الوطنية الدكتور إبراهيم الطاهات أهمية هذا النوع من البرامج التدريبية في تعزيز الجانب العملي لدى طلبة كلية الزراعة، مشيرًا إلى أن توظيف التقنيات الحديثة، ومنها الواقع الافتراضي، يفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة للتعلم والتدريب ضمن بيئات تحاكي الواقع العملي.
    ويأتي تنظيم البرنامج ضمن جهود جامعة عجلون الوطنية في تعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية، وتوفير فرص تدريبية متخصصة لطلبتها، بما يسهم في تطوير مهاراتهم وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل، والاستفادة من التقنيات الحديثة في مجالات التعليم والتدريب.

  • ندوة بإربد تستعرض كتاب “محطات في حياتي” للدكتور سلطان أبو عرابي

    ندوة بإربد تستعرض كتاب “محطات في حياتي” للدكتور سلطان أبو عرابي

    انجاز-نظمت نقابة الصحفيين فرع إقليم الشمال، بالتعاون مع كلية الإعلام في جامعة اليرموك، اليوم الأربعاء، ندوة علمية تناولت كتاب ” محطات في حياتي: السرد القيادة وصناعة الأثر”، للدكتور سلطان أبو عرابي، بحضور نخبة من الأكاديميين والإعلاميين.

    وقال نائب رئيس جامعة اليرموك، الدكتور أمجد الناصر، خلال رعايته الندوة مندوبًا عن رئيس الجامعة، إن الندوة تشكل مناسبة للاحتفاء بقامة علمية ووطنية تركت أثرًا بارزًا في مسيرة التعليم العالي الأردني والعربي، مشيرًا إلى أن مسيرة أبو عرابي تمثل نموذجًا في العطاء وتحمل المسؤولية، وما تركه من أثر في المؤسسات التي تولى قيادتها.

    وأضاف أن تجربة أبو عرابي تمثل قصة نجاح بدأت من ظروف وتحديات، وصولًا إلى إنجازات أكاديمية وقيادية بارزة، مؤكدًا أن مسيرته في الجامعات الأردنية والعربية، وصولًا إلى الأمانة العامة لاتحاد الجامعات العربية، تجسد قيم الطموح والإرادة والاعتماد على الذات، وتشكل مصدر إلهام للأجيال الأكاديمية والطلبة.

    من جهته، قال أبو عرابي إن الهدف من كتاب “محطات في حياتي” توثيق واستذكار مراحل من حياته منذ الطفولة، وما رافقها من محطات وتجارب، لتبقى شاهدًا للأجيال الجديدة على مسيرة المملكة الأردنية الهاشمية وما حققته من تقدم وازدهار رغم التحديات، مؤكدًا أن ما تحقق كان ثمرة للصبر والإرادة والعزيمة.

    وأشار رئيس فرع النقابة في الشمال، الزميل الدكتور زهير الطاهات، إلى أن الندوة تقدم قراءة صحفية في شخصية أبو عرابي، بعيدًا عن إشهار الكتاب الذي سبق إشهاره قبل أكثر من عامين، من خلال ما يعرف بـ فن الصورة القلمية أو البورتريه الصحفي.

    وأضاف أن الندوة تسعى إلى رسم ملامح شخصية أبو عرابي بقلم الصحفي، وتسليط الضوء على مسيرته العلمية والقيادية والأثر الذي تركه في التعليم العالي، مشيرًا إلى أن المناصب لم تستطع تغيير جوهر شخصيته، وأن الاختبار الحقيقي لأي شخصية عامة يكمن في كيفية تعاملها مع المسؤولية والأثر الذي تتركه خلالها.

    من جهتها، أكدت المستشارة ريم عبيدات أن الكتاب يتجاوز كونه سيرة ذاتية، ليقدم صورة عن الأردن ومراحل تطوره، مشيرة إلى أنه يعيد للأردنيين صورة الأردن في سبعينيات وثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وما شهدته تلك المرحلة من اهتمام بالعلم والمعرفة وبناء المؤسسات وتنمية الوطن.

    وأضافت أن أهمية الكتاب تمتد إلى كونه ذاكرة لأجيال متعاقبة أسهمت في بناء الأردن وتعزيز صورته ومكانته، مؤكدة أن قراءة سيرة أبو عرابي تكشف، في جوهرها، عن محطات من مسيرة وطن وتجربة مجتمع.

    وقال عضو لجنة النقابة، الزميل محمد خير بشتاوي، إن استعراض محطات من حياة أبو عرابي يبرز تجربة علمية وإنسانية حافلة بالعطاء، بدأت من ظروف وتحديات وصولًا إلى مواقع أكاديمية وقيادية أسهم من خلالها في خدمة التعليم العالي على المستويين الأردني والعربي، مشيرًا إلى أهمية توثيق هذه التجربة واستلهام ما تحمله من قيم في العمل والطموح والمثابرة.

    وتخلل الندوة، التي أدارها الشاعر أحمد طناش شطناوي، تقديم الدكتور أبو عرابي درعًا تكريمية لنقابة الصحفيين الأردنيين، تقديرًا لدورها وجهودها.

  • كلية الهندسة بجامعة عجلون تشارك بورشة حول تعليم الهيدروجين الأخضر

    كلية الهندسة بجامعة عجلون تشارك بورشة حول تعليم الهيدروجين الأخضر

    كلية الهندسة بجامعة عجلون تشارك بورشة تدريب المدربين حول تعليم الهيدروجين الأخضر

    شاركت الدكتورة عبير الدلوع من كلية الهندسة في جامعة عجلون الوطنية في ورشة تدريب المدربين في تعليم الهيدروجين الأخضر (Train-the-Trainers Workshop on Green Hydrogen Education)، التي استضافتها جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية خلال الفترة من 4 إلى 6 آب 2026، ضمن مشروع H2SkillsMed الممول من برنامج Erasmus+ (CBHE).

    وتناولت الورشة أساليب التعليم والتقييم الحديثة، والسلامة في مختبرات الهيدروجين الأخضر، والتعلم القائم على المشاريع، وتطوير المناهج، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي وأدوات التعلم الرقمي، بما يعزز قدرات أعضاء هيئة التدريس ويرسخ توجهات التعليم الهندسي نحو الطاقة المستدامة واقتصاد الهيدروجين الأخضر.

  • عجلون :اختتام فعاليات «بصمة 2026» والأندية الصيفية في مركز عثمان بن عفان

    عجلون :اختتام فعاليات «بصمة 2026» والأندية الصيفية في مركز عثمان بن عفان

    عجلون :اختتام فعاليات «بصمة 2026» والأندية الصيفية في مركز عثمان بن عفان
    انجاز- اختتم مدير الشؤون التعليمية الدكتور أويس الصمادي، اليوم الخميس، فعاليات البرنامج الوطني الصيفي «بصمة 2026» والأندية الصيفية، التي أقيمت في مركز عثمان بن عفان الثانوي للبنين، بحضور رئيس قسم النشاطات التربوية سامر القضاة، ومدير المركز أيمن أبو عبيلة، وعدد من الزملاء المشاركين.
    وأكد الصمادي أن برنامج «بصمة 2026» يأتي تجسيداً لحرص وزارة التربية والتعليم على استثمار أوقات الطلبة خلال العطلة الصيفية، وتعزيز التواصل بينهم وبين المعلمين، وربط الأنشطة التعليمية بحياتهم اليومية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم وصقل شخصياتهم واستثمار طاقاتهم بصورة إيجابية.
    وثمّن الصمادي جهود المعلمين والمعلمات والقائمين على تنفيذ البرنامج، مشيداً بما قدموه من خدمات تعليمية وتربوية بكل كفاءة ومهنية، وما بذلوه من جهود أسهمت في إنجاح فعاليات البرنامج وتحقيق أهدافه.
    وأشار إلى أن استكمال الطلبة لمتطلبات البرنامج التدريبي يمثل محطة مهمة في مسيرتهم العلمية والمهارية، لما اكتسبوه من معارف ومهارات وخبرات متنوعة، مؤكداً أهمية مواصلة دعم البرامج الوطنية الصيفية التي توفر للطلبة بيئة تعليمية وتربوية جاذبة.
    وأشاد الصمادي بالإنجازات التي تحققت خلال فترة تنفيذ البرنامج، مؤكداً أن النتائج الإيجابية التي لمسها المشاركون تعكس حجم الجهود المبذولة من جميع الجهات المشرفة والمنفذة.
    وفي ختام الفعاليات، سلّم الصمادي الشهادات التقديرية للمشاركين، معرباً عن شكره وتقديره لهم على حضورهم وتفاعلهم، وحرصهم على إنجاح البرنامج وتقديم أفضل الخدمات للطلبة، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح.

  • 607 تخصصات متاحة في القبول الموحد للبكالوريوس و206 للدبلوم

    607 تخصصات متاحة في القبول الموحد للبكالوريوس و206 للدبلوم

    إنجاز- أعلنت وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية اليوم الخميس، تحديث بيانات موقعها الإلكتروني استعداداً لبدء عملية تقديم طلبات الالتحاق في الجامعات والكليات الأردنية الرسمية للدورة الصيفية 2026-2027.

    وأكدت الوحدة على تحديث جميع البيانات والمعلومات التي يتضمنها موقعها الإلكتروني بقسميه (مرحلة البكالوريوس، ومرحلة الدبلوم المتوسط).

    وقال مدير وحدة تنسيق القبول الموحد مهند الخطيب، إن التخصصات المطروحة للقبول في الدورة الصيفية من خلال طلب القبول الموحد لمرحلة البكالوريوس عددها (607) تخصصاً في تسع جامعات حكومية، إضافة إلى جامعة العلوم الإسلامية العالمية، في حين بلغ عدد التخصصات المطروحة في طلب القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط (206) تخصصات في كليات المجتمع التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية، إضافة إلى تخصصات الدبلوم المتوسط في جامعة اليرموك، والجامعة الهاشمية، وجامعة آل البيت، وجامعة الحسين بن طلال، وجامعة الطفيلة التقنية، وجامعة العلوم الإسلامية العالمية، والمركز الجغرافي الملكي الأردني للعلوم المساحية والجيومكانية، وأكاديمية الأمير حسين بن عبدالله الثاني للحماية المدنية، إضافة إلى (14) تخصص مطروح لمرحلة الدبلوم المتوسط في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية.

    كما تم طرح تخصصات للقبول المباشر في كل من الجامعة الألمانية الأردنية، وتخصصات كلية الفنون وتخصص هندسة الطيران في الجامعة الأردنية، وتخصصات كلية الفنون في جامعة اليرموك.

    ودعت الوحدة جميع الطلبة الناجحين في الدورة الصيفية (2026) للدخول إلى هذا الموقع من خلال الرابط الآتي: www.admhec.gov.jo) ) وتصفح الموقع للاستفادة من جميع البيانات والمعلومات الموجودة فيه مثل الحدود الدنيا لمعدلات القبول التنافسية في التخصصات المطروحة في الأعوام الخمس الماضية، الأسئلة الأكثر تكراراً، ونصائح وإرشادات، وفيديوهات توضيحية لآلية تقديم طلب القبول الموحد، وآلية دفع رسم تقديم الطلب من خلال قنوات خدمة الدفع الإلكتروني إي فواتيركم، إضافة إلى فيديو توضيحي لكيفية تصفح الموقع الإلكتروني للوحدة والاطلاع على جميع المعلومات الموجودة فيه.

  • جامعة عجلون الوطنية تشارك في معرض بريدج التعليمي الـ43

    جامعة عجلون الوطنية تشارك في معرض بريدج التعليمي الـ43

    انجاز-شاركت جامعة عجلون الوطنية اليوم الثلاثاء في فعاليات معرض بريدج التعليمي الـ43 الذي يهدف إلى تعريف الطلبة وأولياء الأمور بمؤسسات التعليم العالي والبرامج الأكاديمية والتخصصات التي تطرحها الجامعات الأردنية.

    وتأتي مشاركة الجامعة في المعرض انطلاقًا من حرصها على تعزيز التواصل المباشر مع الطلبة والتعريف بالبرامج والتخصصات الأكاديمية المطروحة في مختلف كلياتها إلى جانب استعراض ما توفره الجامعة من بيئة تعليمية محفزة وفرص أكاديمية وتطبيقية تسهم في بناء مستقبل الطلبة وتطوير مهاراتهم.

    ويتيح ركن الجامعة في المعرض للطلبة والمهتمين فرصة التعرف على التخصصات والبرامج الأكاديمية وآليات القبول والتسجيل والفرص التعليمية المتاحة والإجابة عن استفساراتهم المتعلقة بالدراسة في جامعة عجلون الوطنية.

     

  • البلقاء التطبيقية تستقبل طلبة من الجامعات الفلسطينية للتدريب والتبادل الطلابي

    البلقاء التطبيقية تستقبل طلبة من الجامعات الفلسطينية للتدريب والتبادل الطلابي

    البلقاء التطبيقية تستقبل طلبة من الجامعات الفلسطينية للتدريب والتبادل الطلابي
    انجاز- أستقبلت جامعة البلقاء التطبيقية طلبة من جامعتي فلسطين التقنية – خضوري والقدس المفتوحة، للاستفادة من فرص التدريب والتبادل الطلابي التي توفرها الجامعة، في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والتبادل الطلابي بين الجامعات العربية.
    وتأتي هذه الاستضافة في إطار حرص جامعة البلقاء التطبيقية على توسيع مجالات التعاون الأكاديمي مع الجامعات العربية، وإتاحة فرص تدريبية وتبادل طلابي تسهم في تطوير مهارات الطلبة وإثراء خبراتهم العلمية والعملية.
    وفي هذا الإطار، تستضيف جامعة البلقاء التطبيقية عدداً من طالبات جامعة فلسطين التقنية – خضوري من تخصص اللغة الإنجليزية، للتدريب في كلية السلط للعلوم التربوية والإنسانية، إلى جانب عدد من طلبة جامعة القدس المفتوحة، للاستفادة من فرص التدريب والتبادل الطلابي التي توفرها الجامعة، بما يعزز التعاون الأكاديمي والتواصل بين الجامعات العربية.
    وقال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، إن الجامعة تولي التبادل الطلابي والتعاون الأكاديمي مع الجامعات العربية أهمية كبيرة، انطلاقاً من إيمانها بأن الانفتاح على المؤسسات التعليمية العربية يسهم في إثراء تجربة الطلبة، وتنمية مهاراتهم العلمية والعملية، وتعزيز أواصر التعاون بين الجامعات العربية.
    وأضاف العجلوني أن الجامعة ترحب بطلبة الجامعات العربية الشقيقة، وتحرص على توفير البيئة الأكاديمية والتدريبية المناسبة التي تمكنهم من تحقيق أقصى استفادة من هذه التجربة، بما يعزز قدراتهم ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للتعلم والتبادل الثقافي والأكاديمي.
    من جانبه، أكد عميد كلية السلط للعلوم التربوية والإنسانية وعضو اللجنة التنفيذية بالمجلس العربي للتدريب الطلابي، الأستاذ الدكتور عزيز رحامنه، أن استضافة طلبة الجامعات العربية في الكلية تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز التواصل الأكاديمي والثقافي بين الطلبة من مختلف الجامعات العربية.
    وقال الرحامنة إن الكلية ستعمل على توفير البيئة التدريبية المناسبة للطلبة المشاركين، بما يسهم في تطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم، ويعزز استفادتهم من الخبرات الأكاديمية والميدانية التي توفرها الكلية، إلى جانب إتاحة المجال أمامهم للتفاعل مع أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة والاستفادة من التجربة التعليمية في جامعة البلقاء التطبيقية.
    وتأتي هذه الاستضافة استكمالاً لما تم الاتفاق عليه ضمن فعاليات الملتقى الحادي والثلاثين لتبادل عروض التدريب للطلاب في الجامعات العربية، الذي نظمه المجلس العربي للتدريب والإبداع الطلابي والأمانة العامة لاتحاد الجامعات العربية، واستضافته جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
    وتعكس هذه المشاركة حرص جامعة البلقاء التطبيقية على تعزيز شراكاتها الأكاديمية مع الجامعات العربية، وتوفير فرص نوعية للطلبة تسهم في تطوير مهاراتهم وخبراتهم، وترسيخ مفاهيم التعاون والتبادل الأكاديمي والثقافي بين مؤسسات التعليم العالي العربية.