التصنيف: طلاب وجامعات

  • جامعة عجلون الوطنية تختتم ورشة متخصصة في وكلاء الذكاء الاصطناعي والأتمتة بمشاركة 1200 مشارك من 20 دولة عربية

    جامعة عجلون الوطنية تختتم ورشة متخصصة في وكلاء الذكاء الاصطناعي والأتمتة بمشاركة 1200 مشارك من 20 دولة عربية

    إنجاز-اختتم مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي التابع لاتحاد الجامعات العربية في جامعة عجلون الوطنية، وبالتعاون مع أكاديمية شادي شام الرقمية للتدريب (S2A)، أعمال الورشة التدريبية المتخصصة بعنوان “وكلاء الذكاء الاصطناعي والأتمتة (AI Agents & Automation)”، والتي شهدت مشاركة واسعة من الطلبة والمهتمين من مختلف أنحاء الوطن العربي.

    وجاء تنظيم الورشة في إطار جهود المركز الرامية إلى بناء القدرات الرقمية، وتعزيز الابتكار، ونشر ثقافة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في الجامعات العربية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة ومتطلبات الاقتصاد الرقمي.

    وتناولت الورشة عدداً من المحاور المتخصصة في تصميم وتوظيف وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents)، وتقنيات الأتمتة (Automation)، وآليات تطوير الحلول الذكية، إلى جانب التطبيقات العملية التي تسهم في رفع كفاءة الأعمال وتعزيز الإنتاجية، بما يعزز جاهزية المشاركين لسوق العمل الرقمي ويدعم قدراتهم في مجالات الابتكار والتحول الرقمي.

    وأكد المركز استمراره في إطلاق المزيد من المبادرات والبرامج التدريبية النوعية، انسجاماً مع رؤية اتحاد الجامعات العربية في إعداد جيل عربي قادر على قيادة المستقبل الرقمي، وترسيخ مكانة جامعة عجلون الوطنية مركزاً عربياً رائداً في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار.

    وشهدت الورشة إقبالاً لافتاً، حيث بلغ عدد المشاركين نحو 1200 طالب وطالبة يمثلون 20 دولة عربية، في مؤشر يعكس الاهتمام المتزايد بالبرامج التدريبية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، والدور الريادي الذي يؤديه مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في جامعة عجلون الوطنية في تأهيل الشباب العربي وتمكينهم من المهارات الرقمية الحديثة.

  • تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات “توجيهي 2009”

    تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات “توجيهي 2009”

    إنجاز – استكملت وزارة التربية والتعليم جميع استعداداتها لعقد امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر (جيل 2009)، والذي تنطلق أولى جلساته صباح يوم غد الخميس في مبحث اللغة العربية، وتستمر حتى الـ 30 من تموز الحالي.

    ويتوجه لتقديم الامتحان 133122 طالبا وطالبة، يتوزعون على 1319قاعة امتحانية داخل 590 مركزا امتحانيا بمختلف مديريات التربية والتعليم، فيما تم تخصيص 23 مركزا لتصحيح دفاتر إجابات مبحثي اللغة العربية والإنجليزية موزعة على محافظات المملكة.

    ويدير الامتحان ما يزيد على 22 ألفا من الفرق المؤهلة والمدربة من رؤساء قاعات ومساعدين ومراقبين ولجان إشرافية، تم تدريبهم على تنفيذ التعليمات الناظمة لعقد الامتحان.

    وشملت الاستعدادات، تجهيز القاعات بمستلزمات البيئة الامتحانية من إضاءة وتهوية ومياه شرب إلى جانب مقاعد مريحة ولوحات إرشادية، كما فعلت الوزارة غرف عمليات رئيسية وفرعية في المركز والميدان للتواصل المباشر والاستجابة المباشرة لملاحظات الطلبة وأولياء الأمور.

    وأكد الناطق الإعلامي باسم الوزارة، محمود حياصات، حرص الوزارة على توفير البيئة الامتحانية الملائمة للطلبة من ذوي الإعاقة بما يتناسب مع متطلبات كل إعاقة وقاعة للطلبة الذين يتلقون علاج في مركز الحسين للسرطان و 8 قاعات في مراكز الإصلاح والتأهيل والأحداث وبين أن الامتحان يعقد بتنسيق عالي المستوى مع المؤسسات الوطنية المساندة، وزارة الداخلية بمختلف أجهزتها ووزارة الصحة ووزارة الاقتصاد الرقمي وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات ووسائل الإعلام.

    وأشار حياصات الى أن طبيعة الامتحانات وإجراءات عقدها لهذا العام مماثلة للعام الماضي، إذ يتكون امتحانا التربية الإسلامية وتاريخ الأردن من 40 سؤالا من نوع الاختيار من متعدد ومدتهما ساعة وربع، فيما يتضمن امتحانا اللغة العربية واللغة الإنجليزية 70 بالمئة أسئلة اختيار من متعدد و 30 بالمئة أسئلة إنشائية، وتبلغ مدة كل منهما ساعتين، على أن تبدأ جلسات الامتحان عند الساعة العاشرة صباحا.

    ودعا حياصات الطلبة وأولياء أمورهم الالتزام بالتعليمات الناظمة للامتحان والإرشادات المنشورة على بطاقة الجلوس الإلكترونية والحضور إلى قاعة الامتحان قبل نصف ساعة على الأقل من موعد بدء الجلسة ويفضل في اليوم الأول الحضور قبل ساعة لمن لا يعرف موقع القاعة.

    كما دعا الطلبة إلى إحضار إثبات الشخصية يوميا، المتمثل ببطاقة الأحوال المدنية أو جواز السفر للأردنيين وجواز السفر لغير الأردنيين والبطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات والبطاقة الأمنية للمشترك السوري الذي لا يحمل جواز سفر، ووضعها على مقعد المشترك داخل القاعة.

    وشدد على عدم اصطحاب الهواتف الخلوية أو الساعات الذكية أو الأقلام بجميع أنواعها إلى قاعات الامتحان، لافتا إلى أن وزير التربية والتعليم وجه بإدخال الطلبة إلى القاعات فور وصولهم وعدم إبقائهم في الساحات، لإتاحة الوقت الكافي للتعرف إلى أماكن جلوسهم واستكمال بياناتهم على أوراق الإجابة، وتهيئتهم نفسيا قبل بدء الامتحان.

  • سفير الاتحاد الأوروبي يزور جامعة عجلون الوطنية ويشيد بمخرجات مشروع «بركة» في دعم الاستدامة والعمل المناخي

    سفير الاتحاد الأوروبي يزور جامعة عجلون الوطنية ويشيد بمخرجات مشروع «بركة» في دعم الاستدامة والعمل المناخي

    إنجاز – استقبل عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، اليوم، سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة الأردنية الهاشمية سعادة السيد بيير-كريستوف شاتزيسافاس، وذلك على هامش ورشة العمل المتخصصة بعنوان «الزراعة المستدامة والتغير المناخي»، التي نظمتها الجامعة بتمويل من الاتحاد الأوروبي وتنفيذ الجمعية العلمية الملكية، وبمشاركة عدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية والباحثين والمهتمين بالشأن البيئي.

    واطلع السفير الأوروبي، خلال زيارته، على أبرز مخرجات مشروع «بركة» وما حققه من نتائج في مجالات بناء القدرات، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات التعليمية والمجتمع المحلي، ودعم المبادرات المرتبطة بالاستدامة والعمل المناخي، مؤكداً أن المشروع يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الوطنية في الأردن.

    وأكد شاتزيسافاس أن مشروع «بركة» أسهم في إيجاد شراكات فاعلة بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية، وأسفر عن نتائج ملموسة في دعم المجتمعات المحلية ونشر الوعي بقضايا التنمية المستدامة والتغير المناخي، مشيراً إلى أن انتهاء المشروع يمثل بداية مرحلة جديدة للبناء على إنجازاته واستثمار مخرجاته، معرباً عن تطلعه للاطلاع على المزيد من قصص النجاح التي حققها المشروع وأثره الإيجابي في الطلبة والمجتمع المحلي.

    من جانبه، رحب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة بالسفير الأوروبي والوفد المرافق، مؤكداً أن جامعة عجلون الوطنية تنظر إلى شراكاتها الدولية بوصفها ركيزة أساسية لدعم البحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع، مثمناً الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي والجمعية العلمية الملكية للمبادرات البيئية والتنموية.

    وأشار الهناندة إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة «عجلون… أكسجين الأردن» انطلاقاً من المكانة البيئية التي تتمتع بها المحافظة، وما تمتلكه من تنوع طبيعي وزراعي وسياحي يجعلها نموذجاً وطنياً للتنمية المستدامة، مؤكداً أن الجامعة تعمل على ترسيخ ثقافة الاستدامة والتحول الأخضر من خلال برامجها الأكاديمية والبحثية ومشروعاتها المجتمعية، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وأهداف التنمية المستدامة.

    بدورها، أكدت القائم بأعمال مدير التعاون في الاتحاد الأوروبي آن لور أن الاتحاد الأوروبي يضع قضايا التغير المناخي في مقدمة أولوياته، ويواصل دعم الحلول المستدامة لمواجهة التحديات البيئية، مشيرة إلى أن حجم الدعم الأوروبي للأردن في هذا المجال تجاوز 150 مليون يورو لتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع آثار التغير المناخي.

    وأشار نائب رئيس الجمعية العلمية الملكية المهندس رأفت عاصي إلى أن التعاون المستمر مع جامعة عجلون الوطنية أثمر عن تنفيذ برامج ومشروعات نوعية أسهمت في تطوير البحث العلمي وبناء القدرات في مجالات البيئة والاستدامة، فيما استعرض مدير برنامج التغير المناخي والطاقة في الاتحاد الأوروبي المهندس عمر أبو عيد جهود الاتحاد في دعم مشروعات الطاقة النظيفة والعمل المناخي وتعزيز الشراكات المؤسسية لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات البيئية.

    كما بين مدير مركز المياه والبيئة والتغير المناخي في الجامعة الدكتور مؤيد السيد أن الجامعة تعمل على تطوير برامج مهنية متخصصة في مجالات المياه والطاقة والغذاء والبيئة، بما يعزز متطلبات التحول الأخضر، مؤكداً أن مشروع «بركة» يعد من أبرز النماذج الداعمة لهذا التوجه.

    وتضمنت الورشة عروضاً علمية ونقاشات متخصصة تناولت الزراعة المستدامة، والزراعة الذكية مناخياً، واستعرضت مشروع الاستدامة في جامعة عجلون الوطنية، إلى جانب أبرز مكونات مشروع «بركة» وإنجازاته وأثره في دعم التنمية المحلية.

    وفي ختام الزيارة، تبادل رئيس الجامعة وسفير الاتحاد الأوروبي الدروع التقديرية، تقديراً لجهود الجانبين في تعزيز التعاون المشترك، ودعم المبادرات البيئية والتنموية، وترسيخ مفاهيم الاستدامة والعمل المناخي وخدمة المجتمع المحلي.

     

     

     

  • سفير الاتحاد الأوروبي يزور جامعة عجلون الوطنية ويشيد بمخرجات مشروع «بركة» في دعم الاستدامة والعمل المناخي

    سفير الاتحاد الأوروبي يزور جامعة عجلون الوطنية ويشيد بمخرجات مشروع «بركة» في دعم الاستدامة والعمل المناخي

    انجاز-استقبل عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، اليوم، سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة الأردنية الهاشمية سعادة السيد بيير-كريستوف شاتزيسافاس، وذلك على هامش ورشة العمل المتخصصة بعنوان «الزراعة المستدامة والتغير المناخي»، التي نظمتها الجامعة بتمويل من الاتحاد الأوروبي وتنفيذ الجمعية العلمية الملكية، وبمشاركة عدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية والباحثين والمهتمين بالشأن البيئي.

    واطلع السفير الأوروبي، خلال زيارته، على أبرز مخرجات مشروع «بركة» وما حققه من نتائج في مجالات بناء القدرات، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات التعليمية والمجتمع المحلي، ودعم المبادرات المرتبطة بالاستدامة والعمل المناخي، مؤكداً أن المشروع يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الوطنية في الأردن.

    وأكد شاتزيسافاس أن مشروع «بركة» أسهم في إيجاد شراكات فاعلة بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية، وأسفر عن نتائج ملموسة في دعم المجتمعات المحلية ونشر الوعي بقضايا التنمية المستدامة والتغير المناخي، مشيراً إلى أن انتهاء المشروع يمثل بداية مرحلة جديدة للبناء على إنجازاته واستثمار مخرجاته، معرباً عن تطلعه للاطلاع على المزيد من قصص النجاح التي حققها المشروع وأثره الإيجابي في الطلبة والمجتمع المحلي.

    من جانبه، رحب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة بالسفير الأوروبي والوفد المرافق، مؤكداً أن جامعة عجلون الوطنية تنظر إلى شراكاتها الدولية بوصفها ركيزة أساسية لدعم البحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع، مثمناً الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي والجمعية العلمية الملكية للمبادرات البيئية والتنموية.

    وأشار الهناندة إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة «عجلون… أكسجين الأردن» انطلاقاً من المكانة البيئية التي تتمتع بها المحافظة، وما تمتلكه من تنوع طبيعي وزراعي وسياحي يجعلها نموذجاً وطنياً للتنمية المستدامة، مؤكداً أن الجامعة تعمل على ترسيخ ثقافة الاستدامة والتحول الأخضر من خلال برامجها الأكاديمية والبحثية ومشروعاتها المجتمعية، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وأهداف التنمية المستدامة.

    بدورها، أكدت القائم بأعمال مدير التعاون في الاتحاد الأوروبي آن لور أن الاتحاد الأوروبي يضع قضايا التغير المناخي في مقدمة أولوياته، ويواصل دعم الحلول المستدامة لمواجهة التحديات البيئية، مشيرة إلى أن حجم الدعم الأوروبي للأردن في هذا المجال تجاوز 150 مليون يورو لتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع آثار التغير المناخي.

    وأشار نائب رئيس الجمعية العلمية الملكية المهندس رأفت عاصي إلى أن التعاون المستمر مع جامعة عجلون الوطنية أثمر عن تنفيذ برامج ومشروعات نوعية أسهمت في تطوير البحث العلمي وبناء القدرات في مجالات البيئة والاستدامة، فيما استعرض مدير برنامج التغير المناخي والطاقة في الاتحاد الأوروبي المهندس عمر أبو عيد جهود الاتحاد في دعم مشروعات الطاقة النظيفة والعمل المناخي وتعزيز الشراكات المؤسسية لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات البيئية.

    كما بين مدير مركز المياه والبيئة والتغير المناخي في الجامعة الدكتور مؤيد السيد أن الجامعة تعمل على تطوير برامج مهنية متخصصة في مجالات المياه والطاقة والغذاء والبيئة، بما يعزز متطلبات التحول الأخضر، مؤكداً أن مشروع «بركة» يعد من أبرز النماذج الداعمة لهذا التوجه.

    وتضمنت الورشة عروضاً علمية ونقاشات متخصصة تناولت الزراعة المستدامة، والزراعة الذكية مناخياً، واستعرضت مشروع الاستدامة في جامعة عجلون الوطنية، إلى جانب أبرز مكونات مشروع «بركة» وإنجازاته وأثره في دعم التنمية المحلية.

    وفي ختام الزيارة، تبادل رئيس الجامعة وسفير الاتحاد الأوروبي الدروع التقديرية، تقديراً لجهود الجانبين في تعزيز التعاون المشترك، ودعم المبادرات البيئية والتنموية، وترسيخ مفاهيم الاستدامة والعمل المناخي وخدمة المجتمع المحلي.

     

    تع

  • العموش يطالب بإلغاء القبول الموازي .. وتسويق الجامعات الحكومية

    العموش يطالب بإلغاء القبول الموازي .. وتسويق الجامعات الحكومية

    إنجاز- أكد النائب العموش، خلال مداخلته في جلسة مجلس النواب اليوم، ضرورة احترام أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ممن حصلوا على تصنيف طبي جسيم مشدداً على أهمية إنصافهم وتقدير تضحياتهم، ومؤكداً أن أبناء العسكر يستحقون كل الاحترام والرعاية، لا سيما في القضايا التي تمس مستقبلهم التعليمي.

    وتساءل العموش عن الأسباب التي تجعل الجامعات الخاصة تحقق أرباحاً متزايدة، في الوقت الذي تعاني فيه الجامعات الحكومية من خسائر وتحديات مالية، داعياً إلى مراجعة السياسات الإدارية والمالية التي أوصلت الجامعات الرسمية إلى هذا الواقع.

    كما طالب بإلغاء نظام القبول الموازي، معتبراً أنه يتعارض مع أحكام الدستور ويخل بمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة، داعياً إلى اعتماد أسس قبول تحقق المساواة والشفافية.

    ودعا العموش الحكومة وإدارات الجامعات الرسمية إلى تبني خطط تسويقية حديثة للترويج لبرامج الجامعات الحكومية، أسوة بما تقوم به الجامعات الخاصة، بما يسهم في استقطاب الطلبة وتعزيز تنافسية الجامعات الرسمية وتحسين مواردها المالية، بما ينعكس إيجاباً على جودة التعليم العالي في الأردن.

  • التوجيهي .. حرمان 6 طلبة والغاء دورتين امتحانيتين لـ 153

    التوجيهي .. حرمان 6 طلبة والغاء دورتين امتحانيتين لـ 153

    إنجاز – اختتمت وزارة التربية والتعليم، اليوم السبت، امتحانات الثانوية العامة للدورة التكميلية لعام 2026، بعد أن تقدم في آخر أيامها نحو 74 ألف طالب وطالبة لامتحان العلوم الحياتية، ونحو 34 ألفًا لامتحان التربية الإسلامية.

    وأكدت الوزارة على لسان الناطق الإعلامي محمود حياصات أن الامتحانات التي انطلقت في 25 حزيران، بمشاركة نحو 196 ألف مشترك ومشتركة، منهم 141 ألف طالب نظامي و55 ألفًا من طلبة الدراسة الخاصة، جرت وفق الخطة المرسومة ودون تسجيل أي ملاحظات أثرت في سيرها، بفضل التعاون بين الجهات المعنية والتزام الطلبة وكوادر الوزارة.

    وأشار حياصات الى أن العدد التراكمي للمخالفات بلغ 292 مخالفة فقط خلال جميع أيام الامتحانات، وهو أقل من الدورة الصيفية الماضية التي سجلت أكثر من 400 مخالفة، في مؤشر يعكس ارتفاع مستوى الانضباط والالتزام بتعليمات الامتحان.

    وبين أن العقوبات شملت 35 حالة إنذار، و72 حالة إلغاء مبحث، و26 حالة إلغاء دورة امتحانية، و153 حالة إلغاء دورتين امتحانيتين، إضافة إلى 6 حالات حرمان من التقدم للامتحان لمدة عامين، مشيرة إلى أن غالبية المخالفات ارتبطت بمحاولات إدخال أو استخدام أجهزة اتصال أو أدوات إلكترونية داخل قاعات الامتحان.

    وأوضح الحياصات أن اللجان الفنية المختصة أكدت سلامة جميع الأوراق الامتحانية، وأن الأسئلة جاءت من المنهاج المقرر، وراعت الفروقات الفردية بين الطلبة، وخلت من الأخطاء، كما كان الوقت المخصص للإجابة مناسبًا.

    وفيما يتعلق بأعمال التصحيح، قال إنها بدأت منذ اليوم الأول للامتحانات، حيث تخضع أوراق الماسح الضوئي لأكثر من 12 مرحلة من التدقيق، فيما يتم تصحيح الدفاتر الامتحانية في 38 مركزًا بمشاركة نحو 9 آلاف مصحح، وتخضع لأكثر من 27 مرحلة من التصحيح والمراجعة لضمان الدقة.

    وأضاف إنه تم إنجاز تصحيح أكثر من نصف المباحث، فيما تتواصل عمليات التدقيق والمطابقة قبل إعلان النتائج، مبينا أن استخراج النتائج يستغرق عادة نحو شهر من آخر امتحان، ومن المتوقع إعلان نتائج الدورة التكميلية خلال النصف الأول من شهر آب المقبل.

    وثمنت الوزارة جهود الأجهزة الأمنية والدفاع المدني ووزارة الصحة ووسائل الإعلام وكوادرها وأولياء الأمور في إنجاح الامتحانات.

    وأعلنت الوزارة أن امتحانات طلبة الصف الحادي عشر للجزء الأول من الامتحان العام ستبدأ الخميس المقبل في مباحث اللغة العربية واللغة الإنجليزية وتاريخ الأردن والتربية الإسلامية، بمشاركة نحو 133 ألف طالب وطالبة، على أن تختتم في 30 تموز.

  • جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وجامعة القدس تبحثان سبل التعاون العلمي والأكاديمي

    جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وجامعة القدس تبحثان سبل التعاون العلمي والأكاديمي

    انجاز-استقبل رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأستاذ الدكتور خالد السالم، اليوم الخميس، وفدًا من جامعة القدس/ فلسطين، برئاسة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عماد أبو كشك، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعتين، وتوسيع آفاق الشراكة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.
    وخلال الزيارة، وقّعت جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة القدس مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في المجالات الأكاديمية والبحثية، وتبادل الخبرات والمعارف، بما يسهم في تطوير البرامج التعليمية والبحثية، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين المؤسستين.
    وأكد السالم أن توقيع المذكرة يأتي في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى توسيع شبكة شراكاتها الأكاديمية مع الجامعات العربية المرموقة، بما يعزز تبادل الخبرات والمعارف، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات البحث العلمي والبرامج الأكاديمية وتبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس. وأضاف أن الجامعة تولي أهمية كبيرة لبناء شراكات استراتيجية تسهم في الارتقاء بجودة التعليم العالي، وتدعم الابتكار والإنتاج العلمي، وتخدم قضايا التنمية في المنطقة.
    من جانبه، أعرب أبو كشك عن اعتزازه بالشراكة مع جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة مهمة نحو تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعتين، والاستفادة من الخبرات والإمكانات العلمية المتوفرة لدى الجانبين. وأشار إلى أن المذكرة ستسهم في تطوير برامج ومشاريع مشتركة تعود بالنفع على الطلبة والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وتعزز حضور الجامعتين على المستويين الإقليمي والدولي من خلال تعاون علمي مثمر ومستدام.
    وعلى هامش الزيارة، قام وفد جامعة القدس بجولة ميدانية في عدد من كليات ومراكز الجامعة، اطلع خلالها على البنية التحتية التعليمية والبحثية، والقاعات التدريسية والمراكز المتخصصة.

  • جويعد يواصل متابعة سير امتحانات الثانوية العامة

    جويعد يواصل متابعة سير امتحانات الثانوية العامة

    إنجاز – واصل مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون الأستاذ خلدون جويعد يرافقه رئيس قسم الرقابة الداخلية الدكتور أمجد القضاة، متابعة سير امتحانات الثانوية العامة ٢٠٢٦.

    حيث زار عددًا من المراكز الامتحانية للاطلاع على آلية تسيير الامتحان من حيث تطبيق التعليمات الناظمة منذ لحظة استلام الأسئلة وتوزيعها على الطلبة، مشيدا بمستوى الالتزام والتقيد في تنفيذها انسجاما مع توجهات وزارة التربية والتعليم في إنجاح العملية الامتحانية.

    كما تجول جويعد في القاعات مطمئنا على جاهزيتها ومدى توفير كافة المستلزمات الضرورية من مقاعد مريحة، ومياه الشرب، ووسائل الإضاءة المناسبة؛ مراعاةً لمصلحة الطلبة في إيجاد بيئة امتحانية تمكنهم من تأدية امتحانهم بكل يسر وسهولة و ضمن أجواء يسودها الهدوء والانضباط.

    إذ ثمن جويعد خلال لقائه اللجان المشرفة ورؤساء القاعات ومساعديهم، جهودهم المبذولة وتعاون الأجهزة الأمنية في الحفاظ على سلامة الامتحان .

    وحفاظا على استمرارية الامتحان دون عوائق تذكر دعا جويعد إلى متابعة احتياجات الطلبة وجاهزية القاعات، مؤكدا حرص مديرية التربية والتعليم وسعيها الدؤوب لإنجاح الامتحان حسب الخطة المرسومة متمنيا للجميع التوفيق والمزيد من التقدم والعطاء.

  • الطاهات: التعليم الزراعي أمام مرحلة جديدة تقودها التكنولوجيا والابتكار

    الطاهات: التعليم الزراعي أمام مرحلة جديدة تقودها التكنولوجيا والابتكار

    الطاهات: التعليم الزراعي أمام مرحلة جديدة تقودها التكنولوجيا والابتكار

    انجاز-شارك عميد كلية الزراعة في جامعة عجلون الوطنية الدكتور إبراهيم الطاهات في اجتماع لجنة الزراعة والمياه النيابية الذي عقد في مجلس النواب برئاسة النائب الدكتور أحمد الشديفات، وبحضور وزير الزراعة الدكتور صائب خريسات، وعمداء كليات الزراعة في الجامعات الأردنية، لبحث مستقبل التعليم الزراعي وآليات تطويره بما يواكب المتغيرات العلمية والتكنولوجية واحتياجات القطاع الزراعي.

    وأكد الدكتور الطاهات أن تطوير التعليم الزراعي لم يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية تفرضها تحديات الأمن الغذائي والتغيرات المناخية والتطور المتسارع في التقنيات الحديثة، مشيرًا إلى أن الجامعات مطالبة اليوم بإعداد مهندسين زراعيين يمتلكون المعرفة العلمية والمهارات الرقمية والقدرة على الابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز تنافسيتهم في سوق العمل محليًا وإقليميًا.

    وأوضح أن جامعة عجلون الوطنية تبنت رؤية متقدمة في تحديث برامجها الأكاديمية، من خلال دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والزراعة الذكية، والاستشعار عن بُعد، وإنترنت الأشياء، وتحليل البيانات الزراعية في العملية التعليمية، إلى جانب توسيع التدريب الحقلي وبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، بما يضمن تخريج كفاءات قادرة على قيادة التحول نحو زراعة أكثر استدامة وكفاءة.

    وأضاف الطاهات أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التكامل بين الجامعات والوزارات والمؤسسات الإنتاجية، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول تطبيقية تسهم في مواجهة تحديات شح المياه، ورفع الإنتاجية، وتحسين إدارة الموارد الطبيعية، مؤكدًا أن الاستثمار في المعرفة والابتكار هو الطريق نحو قطاع زراعي أكثر قدرة على تحقيق التنمية المستدامة والأمن الغذائي.

    وشهد الاجتماع نقاشات موسعة تناولت تطوير الخطط الدراسية في كليات الزراعة، وتحديث أساليب التعليم والتدريب، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، والتوسع في توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي داخل المنظومة التعليمية، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويعزز دور الجامعات في خدمة التنمية الزراعية الوطنية.

    #جامعة_عجلون_الوطنية
    #كلية_الزراعة
    #الزراعة_الذكية

  • التعليم الدامج .. خطوة نحو ترسيخ ثقافة تقبل الاختلاف

    التعليم الدامج .. خطوة نحو ترسيخ ثقافة تقبل الاختلاف

    إنجاز- قد لا يكون المشهد لافتا في نظر الكثيرين، طفلان يتشاركان المقعد ذاته يضحكان ويتبادلان الأدوات المدرسية كأي زميلين، أحدهما طالب من الأشخاص ذوي الإعاقة، إلا أن ما يجمعهما أكبر من أي اختلاف ،ففي هذا المشهد البسيط تكمن إحدى أهم غايات التعليم الدامج؛ أن يصبح الاختلاف أمرا طبيعيا لا سببا للعزلة أو التمييز.

    ذلك المشهد الذي بات يتكرر في المدارس، يحمل في جوهره بعدا آخر لنجاح التعليم الدامج، يتجاوز إتاحة فرص التعلم إلى بناء بيئة مدرسية يتعلم فيها الأطفال أن الاختلاف جزء طبيعي من التنوع الإنساني، وأن لكل فرد الحق في التعلم والمشاركة.

    وفي هذا الإطار، تمَّ تسليط الضوء على التجربة الأردنية في التعليم الدامج، من خلال استطلاع آراء خبراء ومختصين وذوي علاقة، للوقوف على مدى إسهامها في ترسيخ ثقافة تقبل الاختلاف واحترام التنوع بين الطلبة.

    خبير التعليم الدامج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الدكتور أسامة جمعة، أكد أن التعليم الدامج أصبح أولوية وطنية في الأردن، مدعوما بالاستراتيجية العشرية للتعليم الدامج التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم، والهادفة إلى رفع نسبة التحاق الطلبة ذوي الإعاقة بالمؤسسات التعليمية، إلى جانب تعزيز الوعي بحقهم في التعليم.

    وقال إن التجربة الأردنية بدأت تضع الأساس لبناء جيل أكثر تقبلا للاختلاف واحتراما للتنوع، مشيرا إلى أن المدارس في مختلف المحافظات أصبحت أكثر انفتاحا على مفهوم التعليم الدامج، بما يعكس الجهود المبذولة لترسيخ ثقافة التنوع داخل البيئة المدرسية.

    وأضاف إن من أبرز المؤشرات على السير في الاتجاه الصحيح التزام المؤسسات التعليمية بتطبيق قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم (20) لسنة 2017، الذي يحظر استبعاد أي شخص من مؤسسة تعليمية بسبب الإعاقة، إلى جانب تراجع حالات الرفض وازدياد الوعي المجتمعي بحق الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم.

    وأشار إلى أن التعليم الدامج لا ينعكس إيجابا على الطلبة ذوي الإعاقة فحسب، بل يمتد أثره إلى زملائهم غير ذوي الإعاقة، إذ يسهم بتنمية قيم التعاون واحترام التنوع وتقبل الاختلاف، فضلا عن تحسين فرص التعلم داخل الصفوف، وهو ما أكدته دراسات دولية تناولت أثر التعلم الدامج على جميع الطلبة.

    وشدد جمعة، على أن نجاح التعليم الدامج لا يقاس بمجرد وجود الطالب ذي الإعاقة داخل المدرسة، بل بقدرته على بناء بيئة يشعر فيها جميع الطلبة بالانتماء والمشاركة، مؤكدا أهمية نشر قصص النجاح وتعزيز الوعي المجتمعي بالتعليم الدامج بوصفه حقا إنسانيا ونهجا تربويا مستداما.

    من جانبه، أكد دكتور التربية الخاصة وتحليل السلوك والطفولة المبكرة حسين وريكات، أن التعليم الدامج يسهم منذ السنوات الأولى في تشكيل نظرة الأطفال إلى الاختلاف، موضحا أن الأطفال لا يولدون وهم يحملون أحكاما مسبقة، وإنما يكتسبونها من البيئة المحيطة بهم، ولذلك فإن نشأة الطفل في صف يضم طلبة بمتطلبات متنوعة تجعل الاختلاف بالنسبة له أمرا طبيعيا، لا شيئا غريبا أو استثنائيا، الأمر الذي يسهم في الحد من الوصمة الاجتماعية، ويؤسس لجيل أكثر تقبلا واحتراما للتنوع.

    وأضاف إن التعليم الدامج، إذا طبق بصورة صحيحة، يحقق فوائد لجميع الأطفال؛ إذ يتيح للطلبة ذوي الإعاقة فرصا أكبر لتنمية مهارات التواصل والإدراك والتفاعل الاجتماعي والاستقلالية، فيما يكتسب أقرانهم من غير ذوي الإعاقة قيم الصبر واحترام الفروق الفردية والتعاون، مؤكدا أن نجاح الدمج لا يتحقق بمجرد وجود الأطفال في المكان نفسه، وإنما يتطلب إعدادا مناسبا للمعلمين وتوفير الدعم اللازم وخططا تربوية واضحة ليحقق الأهداف المرجوة.

    وأشار إلى أن المدرسة والأسرة من أكثر المؤسسات تأثيرا في بناء ثقافة الدمج، وأن دور المعلم لا يقتصر على تدريس المنهج، بل يمتد إلى إيجاد بيئة صفية يشعر فيها كل طفل بأنه مقبول وآمن وله قيمة، مؤكدا أن نجاح التعليم الدامج يقاس بجودة مشاركة الطلبة ذوي الإعاقة في الحياة المدرسية وشعورهم بالانتماء، وأن أثره الحقيقي يظهر على المدى البعيد عندما يكبر الأطفال وهم يؤمنون بأن الاختلاف جزء طبيعي من الحياة، وأن لكل إنسان الحق في التعلم والمشاركة والاحترام.

    وفي قصة نجاح حية، شكل الطفل عصام، الطالب في مدرسة الكرامة الأساسية الأولى، أنموذجا ملموسا لثمرات التعليم الدامج، بعد أن استطاع من خلال بيئة مدرسية حاضنة وشراكة أسرية تجاوز الكثير من التحديات السلوكية والاجتماعية التي يفرضها اضطراب طيف التوحد، محققا معدلا أكاديميا تميز بكفاءته الذاتية.

    ​ووفقا لوالدي عصام، فإن الالتحاق بالمدرسة الدامجة شكل نقطة تحول جذرية في بناء شخصية عصام واستقلاليته؛ فبعد مرحلة تأسيسية ونظامية مهمة تلقاها في مركز “البنيات للتربية الخاصة”، ساهمت البيئة المدرسية في تعزيز اعتماده على نفسه، وتطوره العاطفي والاجتماعي، وقدرته على التعبير عن مشاعره وبناء علاقات زمالة حقيقية مبنية على التشارك والقبول.

    وأشارا إلى أن دعم المدرسة لم يقتصر على الجانب الأكاديمي، بل شمل إشراكه في الأنشطة اللامنهجية، لا سيما الإذاعة المدرسية، التي أسهمت في تعزيز ثقته بنفسه وكسر حاجز الخوف، إلى جانب دعمه في بناء علاقات إيجابية مع زملائه.

    ​​ووجه والد الطفل عصام رسالة مؤثرة إلى الأسر والعائلات التي ما زالت تتردد في إلحاق أطفالها من ذوي الإعاقة بالمدارس الدامجة أو تفضل إبقاءهم معزولين عن المجتمع خشية نظرته، مؤكدا ضرورة تقبل الحالة والعمل على تهيئة الطفل وتدريبه في مرحلة ما قبل الدمج، قائلا إنه” على الأهل التمسك بحق أبنائهم بالتعليم والدمج ومواجهة الواقع؛ فالمسؤولية الأكبر تقع على عاتق الأسرة التي يجب أن تتعب على طفلها اليوم، لتضمن له مستقبلا مستقلا يعتمد فيه على نفسه ، فالدمج الحقيقي والوعي المجتمعي كفيلان بجعل الاختلاف أمرا غير ملحوظ.

    ورغم أن ترسيخ ثقافة مجتمعية تتقبل الاختلاف يحتاج إلى وقت وجهد تراكمي، فإن التجربة الأردنية في التعليم الدامج تمضي بخطوات متقدمة نحو تحقيق هذا الهدف من خلال تنشئة أجيال ترى التنوع جزءا طبيعيا من الحياة، وتؤمن بحق الجميع في التعلم والمشاركة على قدم المساواة، فحين يصبح الاختلاف داخل الصف أمرا اعتياديا، يغدو احترام الآخر سلوكا راسخا يمتد أثره من المدرسة إلى المجتمع، ليشكل التعليم الدامج أحد أهم الاستثمارات في بناء مجتمع أكثر شمولا وعدالة.

    (بترا – هبة رمضان)