









إنجاز-أسامة القضاة
وقعت جامعة عجلون الوطنية اليوم السبت، اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال والابتكار الزراعي الأردنية، بهدف دعم ريادة الأعمال الزراعية وتعزيز الابتكار في القطاع الزراعي من خلال شراكات أكاديمية وتطبيقية فعالة.
ووقع الاتفاقية عن الجامعة رئيسها الدكتور فراس الهناندة، وعن الجمعية رئيسها الدكتور عماد عياصرة.
وأكد الدكتور الهناندة، أن الاتفاقية تجسد رؤية الجامعة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني ودعم مسارات التنمية المستدامة ولا سيما في القطاع الزراعي الذي يعد من ركائز الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية وبحثية محفزة على الابتكار والإنتاج.
وأعرب الدكتور عياصرة، عن اعتزازه بهذا التعاون، مؤكدا أن الجمعية تسعى من خلال الشراكة إلى ربط الرياديين الزراعيين بالخبرات الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في تطوير قدراتهم وتحقيق مشاريع ريادية ذات أثر تنموي واقتصادي واجتماعي.
وتهدف الاتفاقية إلى تنفيذ برامج تدريبية متخصصة وتنظيم ندوات وورش عمل مشتركة إلى جانب تبادل الخبرات في مجال الحاضنات الزراعية وتقديم الدعم الفني والإداري للطلبة والرياديين الزراعيين لتطوير مشاريعهم وتحويل أفكارهم الريادية إلى نماذج تطبيقية قابلة للتنفيذ.




رئيس جامعة عجلون الوطنية يعقد لقاءً افتراضيًا مع رئيس جامعة دمشق لبحث سبل التعاون العلمي المشترك
إنجاز : عقد عطوفة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رئيس جامعة عجلون الوطنية، ومدير مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، صباح اليوم الخميس، لقاءً افتراضيًا مع نظيره الأستاذ الدكتور مصطفى صائم الدهر، رئيس جامعة دمشق، جرى خلاله بحث آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعتين، وسبل تفعيل الشراكة العلمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.
وخلال اللقاء، استعرض الدكتور الهناندة جهود جامعة عجلون الوطنية في دعم منظومة البحث العلمي، مشيرًا إلى أن الجامعة تفتخر بتأسيس مركز الذكاء الاصطناعي بدعم من اتحاد الجامعات العربية، والذي يمثل خطوة ريادية نحو تطوير التطبيقات الذكية في خدمة التعليم والزراعة والتنمية المستدامة.
وأكد الهناندة أن الجامعة من خلال مركز الذكاء الاصطناعي، تسعى بشكل حثيث إلى تعزيز تعاونها مع الجامعات العربية الشقيقة، وتوفير بيئة خصبة لتبادل المعرفة، معربًا عن ترحيبه بانضمام جامعة دمشق إلى مسارات التعاون التي تقودها الجامعة.
من جانبه، عبّر الأستاذ الدكتور مصطفى صائم الدهر رئيس جامعة دمشق عن اعتزازه بالعلاقات العلمية التي تجمع جامعة دمشق بالجامعات الأردنية، مشيدًا بما حققته جامعة عجلون الوطنية من تقدم ملحوظ في المجالات التقنية والبحثية. وأكد أن هذا اللقاء يمثل بداية لتعاون مثمر وبنّاء يفتح المجال لمبادرات مشتركة تخدم مسيرة التعليم العالي في الوطن العربي.
وتناول اللقاء بحث توقيع اتفاقية تعاون أكاديمي شاملة بين الجامعتين، إضافة إلى مناقشة إمكانية التعاون في إصدار مجلة علمية إلكترونية متخصصة في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الزراعة، بما يسهم في تطوير البحوث وتوسيع قاعدة النشر العلمي العربي في هذا المجال الحيوي.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص جامعة عجلون الوطنية، بقيادة رئيسها، على توسيع شبكة العلاقات العلمية مع الجامعات الشقيقة، بما يعزز مكانة الجامعة إقليميًا، ويترجم رؤيتها في التميز والريادة والإبداع.


إنجاز – أنهت فرق تصحيح امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي) في وزارة التربية والتعليم كافة عمليات التصحيح لجميع مباحث الامتحان. وبدأت الفرق المختصة في الوزارة العمل على تفتيش وتدقيق دفاتر الإجابات، وفقًا لتصريحات مدير الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم، محمد شحادة.
أوضح شحادة أن فرق إدارة الامتحانات أكملت التصحيح وإدخال العلامات، وهي الآن بصدد تنفيذ خطوات التدقيق والمطابقة. كما أشار إلى أن الوزارة لن تعلن عن موعد محدد لظهور النتائج إلا بعد استكمال جميع إجراءات التفتيش والتدقيق لضمان دقة التصحيح وإدخال العلامات قبل استخراج النتائج النهائية.
أكد شحادة أن فرق العمل الإداري والفني في إدارة الامتحانات تبذل جهودًا كبيرة لتقديم النتائج وفق الخطة الموضوعة من قبل الوزارة. وأوضح أن عملية استخراج النتائج النهائية تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين لضمان حقوق الطلبة، إذ تمر دفاتر الإجابات بمراحل متعددة تصل إلى أكثر من 27 مرحلة، تشمل التفتيش والتدقيق والمطابقة لضمان صحة التصحيح وجمع العلامات، سواء بشكل ورقي أو إلكتروني.
وفي حديث سابق، توقع شحادة إعلان نتائج الثانوية العامة خلال الثلث الأول من شهر آب القادم، مشيرًا إلى أن العملية تحتاج إلى ما بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع بعد انتهاء آخر امتحان، الذي أجراه الطلبة في 10 تموز.
ونبه شحادة إلى أن وزارة التربية والتعليم هي الجهة الوحيدة المخولة بإعلان النتائج وتحديد موعدها وآلية صدورها، داعيًا الجميع إلى عدم الانسياق وراء أي إشاعات حول هذا الشأن.

انجاز-برعاية عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، استضافت الجامعة اليوم فعاليات المؤتمر السنوي التاسع لمنظمة “جنا” الأكاديمية – الأردنيون خريجو أمريكا الشمالية، والذي جاء هذا العام تحت عنوان:
“الزراعة الذكية وتقنيات المياه – حلول ذكية لمستقبل الزراعة والمياه في الأردن”.
وقد افتُتحت أعمال المؤتمر بالسلام الملكي، ثم تلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم، تلاها تقديم من منظمة “جنا” ألقاه الدكتور محمد المصري، أكّد فيه أن انعقاد المؤتمر في رحاب جامعة عجلون الوطنية يمثل خطوة متقدمة نحو تعميق الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية ومنظمات الخبراء الأردنيين في الخارج. وأشار إلى أن منظمة “جنا” تسعى من خلال مؤتمراتها السنوية إلى ربط المعرفة العالمية بالاحتياجات الوطنية، خصوصًا في القطاعات الحيوية كالمياه والزراعة. وأضاف أن اختيار “الزراعة الذكية وتقنيات المياه” عنوانًا لهذا العام جاء استجابة للتحديات التي يواجهها الأردن، مشيدًا بدور جامعة عجلون الوطنية في احتضان النقاشات النوعية ودعم المبادرات التي تسهم في رسم مستقبل أفضل للموارد الطبيعية في المملكة.
ثم ألقى عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة كلمة أكّد فيها أن جامعة عجلون الوطنية لا تكتفي بالقيام بدورها التعليمي فحسب، بل تسعى باستمرار لتكون حاضنة للعلم والمعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن الجامعة كانت السباقة سابقًا بإطلاق مبادرة “أوكسجين الأردن”، وهي اليوم تضيف إلى الأوكسجين الطبيعي بُعدًا جديدًا عبر دعم “الأوكسجين التقني”، من خلال تبني أحدث الحلول الذكية التي تعزز من استدامة الموارد الزراعية والمائية في المملكة.
وأضاف الهناندة: “إن استضافة هذا المؤتمر النوعي في رحاب جامعة عجلون الوطنية ينسجم مع رؤيتنا في فتح الأبواب أمام الشراكات العلمية المثمرة، ويؤكد أن جامعتنا باتت منبرًا حيويًا للحوار وتبادل الخبرات في القضايا الوطنية الكبرى، وعلى رأسها الأمن الغذائي والمائي.”
وشهد المؤتمر جلستين حواريتين متخصصتين بإدارة الدكتور أحمد بني يونس؛ جاءت الجلسة الأولى بمشاركة كل من معالي الدكتور رضا الخوالدة، والدكتور فاضل الزعبي، والخبير فؤاد الشيخ، حيث ناقشوا التحديات المستقبلية للزراعة في ظل شحّ الموارد وأثر الابتكار في تجاوزها.
أما الجلسة الثانية، فقد شارك فيها عطوفة أمين عام وزارة المياه والري الدكتور جهاد المحاميد، إلى جانب الدكتور مؤيد شواقفة، والدكتور زياد الشبول، حيث سلطوا الضوء على التقنيات الحديثة في إدارة المياه، ودور الحلول الذكية في تحسين كفاءة استخدامها.
وفي ختام المؤتمر، جرى تكريم المتحدثين والمشاركين وتوزيع الدروع التقديرية، في أجواء علمية ومهنية أكدت أهمية الشراكة بين الجامعات والمؤسسات الوطنية والدولية، لتحقيق التنمية المستدامة.
#جامعة_عجلون_الوطنية
#كلية_الزراعة
#دائرة_الاتصال_المؤسسي_والعلاقات_الدولية
#الزراعة_الذكية
#منظمة_جنا_الاكاديمية


انجاز-جامعة الجزائر2/ الجزائر: قدّم الدّكتور الجزائريّ عبد القادر فرجاني ورقة بحثيّة متخصّصة عن قصص الأديبة الأردنيّة ذات الأصول الفلسطينيّة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) بعنوان “الكتابة النّسائيّة بين شماعة أوشام النسق وانتعاثات شرعية الحلم في قافلة العطش لسناء الشعلان”، وذلك في فعاليّات المؤتمر الدّوليّ الموسوم بـ”الأنساق المضمرة في الرّواية النّسائيّة العربيّة- مقاربات نقديّة في الرّؤى والمفاهيم” الذي استمرّ لثلاثة أيّام في جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله في كليّة اللّغة العربيّة وآدابها واللّغات الشّرقيّة في قسم اللّغة العربيّة وآدابها في الجزائر.
في معرض هذه الورقة البحثيّة المتخصّصة قال الدّكتور الجزائريّ عبد القادر فرجاني: “تشرّبت الكتابة النّسائيّة أفكاراً ومعطيات في ظلّ الكيفيّات المتحيّزة ضدّها، التي ساهمتْ في صقل التّجارب النّسويّة بروح مأساويّة، كان لها صدى واسعاً في إبراز جانب اتّجاه جديد، تَمَثّــل في محاولة فهم استحضار نماذج ومواقف أثقلت في نصوص مشحونة بالاحتجاج والرّفض لوضع المرأة العربيّة المختلف في مجتمعات تكرّس سلطة الرّجل، وتسلب وجودها وكيانها، وفي هذا الصّدد انتقلت الكتابة النّسائيّة بخطوات متسارعة اعترضتها بعض الضّبابيّة والغموض في التّعامل مع ثقافة الذّكر وسلطته التي تستبيح فكر المرأة، وتسقط عليه كافة أنماط العنف والتّهميش والإقصاء، وهكذا سعتْ لتغيير هذا الوضع، فانخرطتْ في الكتابة الإبداعيّة؛ لتكون نقلتها النّوعيّة للارتقاء بقضيتها وإبداعاتها نحو التّأصيل التّاريخيّ الممهّد للاعتراف بشرعيّة الإبداع النّسويّ على اعتباره يمثّل نماذج مقهورة ضمن فضاء ذكوريّ لم يحطّه بكلّ تلك الأهميّة التي يستحقّها، بإبداعها الرّاقي، تستطيع المرأة أن تعبّر عن مشاعرها، وتبرز قضاياها بكلّ قوّة، وتدعو إلى المساواة والحرّيّة بأسلوب أدبي جميل”.
“هذا ما سعت الأديبة القاصّة الرّوائيّة الأردنيّة من أصول فلسطينيّة إلى أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) إلى انتعاثه في روايتها الموسومة بقافلة العطش بتأكيدها أنّ الإبداع الحقيقيّ لا يعرف حدود الجنس أو النّوع، بل يتجاوزها إلى عمق الفكرة وقوّة التّعبير، إنّها تدعو إلى التّعايش في سلام بين النّساء والرجال في عالم الأدب، حيث تكون الأولوية للإبداع الصّادق والبناء. بهذا، يمكن للمرأة أن تثبت جدارتها وتحقّق المساواة من خلال إبداعها، دون أن تُقيّدها التّسميات أو العوائق الاجتماعيّة “.




إنجاز – أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية عن استحداث برنامج بكالوريوس في الهندسة الصناعية بكلية الهندسة في المركز، اعتبارا من العام الجامعي 2025/2026، وذلك في إطار جهودها المستمرة لربط مخرجات التعليم العالي بمتطلبات سوق العمل، ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة في القطاع الصناعي.
وأكد رئيس الجامعة أحمد العجلوني، أن استحداث هذا البرنامج يأتي انسجامًا مع رؤية الجامعة ورسالتها في تقديم برامج تعليمية نوعية تواكب الثورة التكنولوجية، وتمكّن الطلبة من المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية، وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن البرنامج يُعدّ إضافة نوعية تجمع بين المفاهيم التقليدية للهندسة الصناعية والتقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، والتعلّم الآلي، وإنترنت الأشياء، ويهدف إلى تحسين العمليات الصناعية، ورفع كفاءة الإنتاج، ودفع عجلة التنمية المستدامة من خلال منهجية متعددة التخصصات. كما يركّز على تكامل التكنولوجيا المتقدمة، واتخاذ القرارات المبنية على البيانات، والتصنيع الذكي، والتفاعل بين الإنسان والآلة، لتطوير حلول مبتكرة للتحديات الصناعية، مشيرًا إلى أن البرنامج يفتح آفاقًا واعدة أمام الطلبة من خلال ريادته في دمج مفاهيم الهندسة الصناعية مع ذكاء الأعمال، وتنمية المهارات الهندسية التي تقود الابتكار والتأثير المجتمعي، ما يعزز من فرص خريجيه في مختلف القطاعات الصناعية والخدمية.
من جانبه، أوضح عميد كلية الهندسة، رضوان دويري، أن البرنامج يتماشى مع الاتجاهات التعليمية العالمية، ويعكس تطور سوق العمل ومتطلباته المتغيرة. وقد صُمِّم ليجذب الطلبة الباحثين عن تعليم متطور ومتعدد التخصصات في مجالات الهندسة، والذكاء الاصطناعي، وذكاء الأعمال، كما يسهم في تحسين الكفاءة التشغيلية، وخفض التكاليف، وتسريع الابتكار في التصنيع. وقد تم إعداد الخطة الدراسية استنادًا إلى مقارنات مرجعية مع جامعات محلية وإقليمية ودولية، بما يضمن توافقها مع معايير الاعتماد الأكاديمي المحلي والدولي وضمان جودة التعليم.
ويمنح البرنامج خريجيه فرصًا مهنية مستقبلية في عدد من المسارات، منها: إدارة العمليات، إدارة سلاسل التوريد، الصحة والسلامة المهنية، ضبط الجودة، الإنتاج الصناعي، والبحث والتطوير، ما يجعله خيارًا استراتيجيًا للطلبة الراغبين في التميّز الأكاديمي والمهني.

إنجاز – قرر مجلس التعليم العالي، برئاسة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، الموافقة على رفع الحدّ الأدنى لمعدّل القبول في شهادة الثانوية العامة الأردنية أو ما يعادلها لغايات الالتحاق بتخصصات كليّات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي على مستوى درجة البكالوريوس، اعتبارًا من العام الجامعي 2026 /2027.
وحدّد المجلس معدل 75 بالمئة كحد أدنى للالتحاق بهذه التخصصات، على أن يُباشر تطبيق القرار اعتبارًا من بداية العام الجامعي 2026 /2027.

إنجاز-أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية عن استحداث برنامج أكاديمي جديد يمنح درجة البكالوريوس في تكنولوجيا الأشعة الطبية في كلية العلوم الطبية المساندة، وذلك اعتبارا من العام الجامعي 2025/2026.
ويُعدّ البرنامج من التخصصات المتميزة والواعدة، ويأتي انسجاما مع الرؤية الوطنية لتطوير قطاع التعليم العالي في المملكة الأردنية الهاشمية، حيث تسعى الجامعة من خلاله إلى تزويد السوق المحلي والإقليمي والدولي بكفاءات مؤهلة في مجال تكنولوجيا الأشعة الطبية.
وأكد رئيس الجامعة، أحمد العجلوني، أن استحداث هذا البرنامج الجديد ينسجم مع رؤية الجامعة في تقديم برامج تعليمية تطبيقية تواكب التطورات العالمية وتلبي احتياجات السوق، ويمكّن الطلبة من اكتساب مهارات عملية ومهنية حقيقية، ويعزز فرصهم في سوق العمل، كما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة في محاور التعليم الجيد، والعمل اللائق، والابتكار. فالبرنامج لا يقتصر على إعداد فنيين مختصين، بل يفتح آفاقًا جديدة للشباب من خلال تزويدهم بمهارات تقنية ورقمية مطلوبة عالميا.
من جانبه، أشار عميد كلية العلوم الطبية المساندة، ماهر سليمان عبيدات، إلى أن البرنامج يُعدّ من أبرز التخصصات الطبية الحديثة في الأردن، ويُؤهل الخريجين للعمل بكفاءة عالية على أحدث الأجهزة والتقنيات الإشعاعية، مشيرًا إلى أن الخريجين سيكونون مؤهلين للعمل في المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات الخاصة، بالإضافة إلى المجالات الأكاديمية والبحثية، مما يسهم في سد النقص القائم في هذا المجال محليا وإقليميا.