









جامعة عجلون الوطنية تستضيف حوارًا وطنيًا موسعًا مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي بمشاركة واسعة من الفعاليات الرسمية والمجتمعية
إنجاز : استضافت جامعة عجلون الوطنية اليوم الخميس ، حوارًا وطنيًا موسعًا نظمّه المجلس الاقتصادي والاجتماعي، بمشاركة عدد من أصحاب المعالي والسعادة والعطوفة، إلى جانب فعاليات اقتصادية واجتماعية ومجتمعية من محافظة عجلون، وذلك في إطار اللقاءات الوطنية التي يعقدها المجلس في المحافظات بهدف الوقوف على التحديات التنموية واقتراح الحلول التشاركية لها.
وقد بدأت الفعالية بالسلام الملكي الأردني، تلاه كلمة ترحيبية لرئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، الذي أكد في كلمته أن الجامعة، ومنذ تأسيسها، التزمت برسالتها الوطنية والعلمية في خدمة المجتمع المحلي، منطلقة من رؤية تنموية شاملة تؤمن بأن الجامعة ليست فقط مؤسسة أكاديمية، بل بيت خبرة وطني فاعل في بناء الإنسان وتنمية المكان.
وأشار الهناندة إلى أن استضافة هذه الفعالية المهمة، بالتعاون مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي، تأتي في سياق نهج الجامعة المنفتح على جميع مؤسسات الدولة الأردنية، وسعيها الدائم لتوفير مساحة حوارية بنّاءة تلتقي فيها العقول والخبرات من مختلف القطاعات، للعمل سويًا على تشخيص التحديات، واقتراح حلول واقعية قابلة للتنفيذ، تنبع من الميدان وتُبنى على المعرفة والمشاركة المجتمعية.
وأوضح أن محافظة عجلون تستحق من الجميع جهدًا استثنائيًا لما لها من خصوصية بيئية وسياحية وتنموية، مؤكدًا استعداد الجامعة الدائم لتقديم خبراتها وكوادرها ومرافقها لخدمة أبناء المحافظة، في إطار دورها الوطني الذي يتكامل مع رؤية التحديث الشامل التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله.
كما ألقى رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأستاذ الدكتور موسى شتيوي كلمة أشار فيها إلى أهمية الحوار المفتوح مع أبناء المجتمع المحلي، مؤكدًا أن محافظة عجلون بما تمتلكه من إمكانات بشرية وطبيعية تمثل نموذجًا مهمًا للتنمية المستدامة، مشيدًا بالتعاون الفاعل مع جامعة عجلون الوطنية، والدور الريادي الذي تقوم به كمؤسسة أكاديمية تنموية.
وتخلل الفعالية عرض مرئي لزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي، والذي يعكس دعم القيادة الهاشمية للحوار الوطني المؤسسي، أعقبه عرضٌ توضيحي حول أهداف المجلس وآليات عمله وبرامجه الهادفة لرصد الواقع التنموي وتقديم التوصيات المستندة إلى الحوار والتشاور.
كما شهدت الجلسة نقاشًا مفتوحًا مع الفعاليات المحلية في محافظة عجلون، حيث طُرحت جملة من التحديات التي تواجه المجتمع المحلي، وتم الاستماع إلى المقترحات والحلول من الحضور في مجالات التعليم، التشغيل، السياحة، البنية التحتية، الزراعة، ودور الشباب والمرأة.
وفي ختام اللقاء، تم توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة عجلون الوطنية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي لتعزيز أطر التعاون في مجالات البحث العلمي وإعداد الدراسات والأنشطة المشتركة، وتلا ذلك تبادل الدروع التذكارية بين الطرفين، تقديرًا لهذا التعاون البنّاء الذي يعكس التشاركية بين المؤسسات الوطنية والجامعات الأردنية.


جلسة إرشادية تفاعلية لطلبة “الإرشاد الجمعي” في كلية العلوم التربوية
إنجاز : نظّم قسم الإرشاد النفسي والأسري في كلية العلوم التربوية، محاضرة تطبيقية متقدمة ضمن مساق “الإرشاد الجمعي”، وذلك في إطار جهود الكلية لتعزيز الجانب العملي والتطبيقي في برامجها التدريسية.
وتميّزت المحاضرة بتنفيذ جلسة محاكاة تفاعلية، قدّم خلالها الطلبة عروضًا إرشادية تمثيلية، جسّدوا من خلالها أدوارًا واقعية تحاكي جلسات الإرشاد الجمعي المهنية، بهدف تنمية مهارات التواصل، وإدارة المواقف الجماعية، وتطبيق استراتيجيات التدخل الإرشادي في بيئة تعليمية عملية.
وقد لاقت الجلسة تفاعلًا كبيرًا من الطلبة، الذين عبّروا عن تقديرهم لهذه التجربة النوعية، التي أسهمت في تحويل المفاهيم النظرية إلى خبرات عملية واقعية، الأمر الذي يُعزز من كفاءتهم المهنية ويُهيئهم لخوض غمار سوق العمل في مجالات الإرشاد النفسي والأسري بثقة واقتدار.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة التطبيقية التي ينفذها قسم الإرشاد النفسي والأسري، انسجامًا مع رؤية الكلية ورسالتها في إعداد كوادر تربوية مؤهلة تمتلك المهارات النظرية والعملية اللازمة لخدمة المجتمع بكفاءة.


إنجاز-يواصل طلبة شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي)، طلبة الصف الحادي عشر (جيل 2008)، جلسات امتحاناتهم، إذ يتقدمون الثلاثاء لامتحان تاريخ الأردن.
وانطلقت الخميس، أولى جلسات امتحانات شهادة الثانوية العامة (التوجيهي) لطلبة الصف الحادي عشر (جيل 2008)، في أول دورة تُعقد وفق النظام الجديد الذي اعتمدته وزارة التربية والتعليم، ضمن جهودها المستمرة لتطوير منظومة الامتحانات وتحسين جودة التعليم وتخفيف الأعباء النفسية على الطلبة وأسرهم.
ويبلغ عدد المشتركين في هذه الدورة قرابة 136 ألف طالب وطالبة، موزعين على 585 مركزا امتحانيا يتضمن 1305 قاعات في مختلف المحافظات، بالإضافة إلى 20 طالبا في مراكز تأهيل الأحداث والإصلاح، و11 طالبا في مركز الحسين للسرطان.
وتنطلق الجلسات الامتحانية يوميا في تمام الساعة العاشرة صباحا، وتستمر حتى السابع من الشهر الحالي.
ويتيح النظام الجديد توزيع عبء الامتحانات على مدار عامين دراسيين، مما يمكن الطلبة من إعادة أي مبحث لم يحققوا فيه النتيجة المطلوبة في الصف الثاني عشر، دون أن يؤثر ذلك على قبولهم الجامعي.
وتشمل الامتحانات 4 مباحث رئيسة هي: اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، التربية الإسلامية، وتاريخ الأردن، والتي تم تخصيصها بنسبة 30% من معدل الثانوية العامة، وفق النظام المعتمد.
وأكدت وزارة التربية أن أسئلة الامتحانات ستكون متوازنة ومبنية على الكتاب المدرسي، وبصيغة مشابهة لدورات عام 2007، حيث ستكون أسئلة التربية الإسلامية وتاريخ الأردن من نوع الاختيار من متعدد، فيما يتضمن مبحثا اللغة العربية والإنجليزية جزءا إنشائيا يشكل 30% من العلامة النهائية.
ويشارك في الامتحانات 356 طالبا من ذوي الإعاقة بمختلف أنواعها، من بينهم طلبة صم، كفيفون، وضعاف بصر، وأصحاب إعاقات حركية وذهنية، مع توفير الترتيبات التيسيرية اللازمة لضمان مشاركة فعالة وعادلة لهم.
ويشرف على سير الامتحانات أكثر من 14 ألف رئيس قاعة ومساعد ومراقب، في حين يتولى تصحيح الدفاتر أكثر من 5 آلاف معلم ومشرف، موزعين على 23 مركزا مخصصا للتصحيح.
وتجري الامتحانات بالتنسيق والتعاون الكامل بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الداخلية، والأجهزة الأمنية، ووزارة الصحة، وهيئات أخرى معنية، لضمان أعلى معايير السلامة والأمن خلال فترة الامتحانات.
وأكدت الوزارة استكمال التجهيزات اللازمة في القاعات، من مياه شرب، وتكييف وتهوية مناسبة، وإضاءة ملائمة، ومقاعد مريحة، إلى جانب لوحات إرشادية، ضمن حرصها على توفير بيئة امتحانية مثالية تضمن راحة الطلبة.
وتأتي هذه الدورة في إطار استراتيجية شاملة لتطوير نظام امتحانات الثانوية العامة، تستهدف رفع جودة التعليم، وتحسين تجربة الطلبة، مع الالتزام بمعايير العدالة والشفافية في التقييم.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة التربية والتعليم عن تشكيل غرفة عمليات مركزية في مركز الوزارة، وأخرى في إدارة الامتحانات والاختبارات، لمتابعة سير امتحانات الثانوية العامة ومجرياتها بشكل مباشر، واستقبال الملاحظات والاستفسارات من الطلبة والمجتمع المحلي.
وأهابت الوزارة بالطلبة ضرورة الحضور إلى مراكز الامتحان قبل ساعة من بدء كل جلسة، مؤكدة أن موعد الجلسة الصباحية يوميا هو الساعة العاشرة صباحا.

رئيس جامعة عجلون الوطنية يشارك في حفل تكريم قيادات عربية رائدة في العمل العربي المشترك
إنجاز : شارك عطوفة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رئيس جامعة عجلون الوطنية، في الحفل التكريمي الذي نظمته الأمانة العامة لاتحاد الجامعات العربية بفندق فور سيزون – عمّان، لتكريم معالي الأستاذة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في جامعة الدول العربية سابقًا، تقديرًا لمسيرتها الحافلة بالعطاء وإسهاماتها المؤثرة في دعم قضايا التعليم والتنمية وتعزيز العمل العربي المشترك.
وجاءت مشاركة الدكتور الهناندة في هذا المحفل العربي المرموق، الذي شهد حضورًا لافتًا من نخبة القيادات الأكاديمية والدبلوماسية العربية، تأكيدًا على الدور المحوري الذي تلعبه جامعة عجلون الوطنية كمنبر علمي إقليمي يساهم بفاعلية في دعم المبادرات التي تكرّم رموز التميز والريادة على الصعيد العربي.
وأشاد رئيس الجامعة خلال التكريم بالمناقب المهنية والإنسانية للدكتورة ميّ أبو غزالة، مبرزًا إسهاماتها النوعية في تعزيز التعليم والعمل الاجتماعي وتمكين المرأة العربية، واعتبر تكريمها ترجمة حقيقية لروح الوفاء والاعتراف بالعطاء الذي ينهض بالأمة.
وأكد الأستاذ الدكتور فراس الهناندة أن هذا التكريم يعكس تقديرًا مستحقًا لشخصيات عربية قدمت نموذجًا يحتذى به في العطاء والعمل المؤسسي، مشددًا على أن جامعة عجلون الوطنية ترى في دعم رموز العمل العربي المشترك واجبًا وطنيًا وأكاديميًا. وأضاف أن الجامعة تسعى بكل إمكاناتها إلى تعزيز دورها في بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات التعليم العالي العربية، معتبرًا أن التعاون الأكاديمي والبحثي هو مفتاح النجاح في مواجهة تحديات التنمية المستدامة في الوطن العربي.
وأشار الدكتور الهناندة إلى أن مسيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة الحافلة بالإنجازات تمثل مصدر إلهام للأجيال القادمة، داعيًا إلى مزيد من العمل المشترك لتطوير منظومة التعليم والعمل الاجتماعي وتمكين المرأة، باعتبارها الركائز الأساسية لبناء مستقبل أفضل للأمة.
واحتضن الحفل عشاءً تكريميًا جمع أبرز الشخصيات الأكاديمية والدبلوماسية المحلية والدولية، ما أتاح فرصة مثمرة لتبادل الرؤى وتوطيد أطر التعاون المشترك بين مؤسسات التعليم العالي العربية.
وفي ختام الحفل، أكد الدكتور فراس الهناندة أن جامعة عجلون الوطنية ملتزمة باستمرار بناء وتعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية، مع توظيف كافة إمكانياتها العلمية والبحثية لخدمة قضايا الأمة العربية، مؤكدًا أن الجامعة تسير بخطى ثابتة نحو أن تكون رافدًا رئيسيًا للتنمية المستدامة والنهوض الفكري في المنطقة.







إنجاز-اختتمت أمس ، في مديرية التربية والتعليم بمحافظة عجلون، فعاليات البرنامج الوطني الصيفي “بصمة” 2025 في مركز تدريب مدرسة عنجرة الثانوية للبنين ومدرسة عين جنا الثانوية للبنين.
وأكد مدير التربية خلدون جويعد خلال لقائه الطلبة المشاركين ومتابعته الميدانية للأنشطة المنفذة أهمية البرنامج في تعزيز الثقة بالنفس لدى الطلبة وتزويدهم بمهارات حياتية متعددة في مجالات الرياضة والفنون والكشفية ورفع العلم إلى جانب الأنشطة الثقافية والمهنية التي تسهم في صقل شخصياتهم.
وأوضح أن البرنامج كان له أثر ملموس في غرس قيم الانضباط وتحمل المسؤولية وتعزيز مفاهيم المواطنة والانتماء، فضلاً عن إكساب الطلبة مهارات عملية في الحرف اليدوية والرسم والفنون مؤكدًا أن هذه المخرجات تسهم في بناء جيل واعٍ ومنتمٍ لوطنه وقيادته.
وأعرب جويعد عن شكره لكافة الكوادر المشرفة مثمنًا دور “الجنود المجهولين” الذين بذلوا جهودًا مخلصة لإنجاح البرنامج وتحقيق أهدافه التربوية والوطنية.
وفي ختام الحفل،كرم جويعد المدربين والمشاركين ووزّع الشهادات التقديرية،مشيدًا بجهود وزارة التربية والتعليم في إنجاح البرنامج .

رئيس جامعة عجلون الوطنية يشارك في جلسة حوارية وطنية حول التعليم العالي والأمن السيبراني
إنجاز : شارك عطوفة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رئيس جامعة عجلون الوطنية، صباح اليوم الأربعاء الموافق 30 تموز 2025، في الجلسة الحوارية الأولى التي نظمها المركز الوطني للأمن السيبراني بعنوان “التعليم العالي والأمن السيبراني: توازن بين الحصول الآمن على المعلومات”، وذلك في فندق الرويال بالعاصمة عمّان، بحضور نخبة من الأكاديميين والخبراء وممثلي مؤسسات التعليم العالي والهيئات الوطنية المعنية.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة “حوارات سيبرانية” التي أطلقها المركز بهدف ترسيخ فضاء رقمي آمن في المملكة الأردنية الهاشمية من خلال فتح حوارات استراتيجية تسلط الضوء على القضايا الراهنة في الأمن السيبراني وواقع التعليم الجامعي المتصل به.
وخلال مداخلته، أكد رئيس جامعة عجلون الوطنية أن التحول الرقمي الذي يشهده العالم يفرض مسؤوليات جديدة على مؤسسات التعليم العالي، مشيرًا إلى أن الأمن السيبراني بات يشكل ركيزة أساسية في بناء البنية التعليمية الحديثة، وهو ما يستدعي إدماجه بعمق في المناهج الدراسية الجامعية، وتطوير أساليب التعليم نحو نماذج تفاعلية تطبيقية تواكب هذا التحول.
وبيّن الدكتور الهناندة أهمية تعزيز الشراكة مع القطاع الصناعي في تصميم البرامج التدريبية والميدانية بما يضمن تكامل المعرفة النظرية مع التطبيق العملي، كما دعا إلى تمكين أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة من نيل شهادات مهنية دولية في تخصصات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي بما يسهم في بناء كفاءات وطنية قادرة على التعامل مع التحديات الرقمية بثقة واقتدار.
وأكد أن جامعة عجلون الوطنية تسير بخطى واثقة نحو تطوير بيئة تعليمية رقمية آمنة، من خلال تحديث مختبراتها التقنية، وإطلاق مساقات تعليمية متقدمة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني في أوساط الطلبة، مشيرًا إلى أن الجامعة تضع نصب أعينها مسؤولية الإسهام الفاعل في بناء مجتمع معرفي مؤهل يحمي أمن الأردن الرقمي ويعزز مكانته الإقليمية في هذا المجال الحيوي.
وجاءت هذه المشاركة تأكيدًا على حضور جامعة عجلون الوطنية في المحافل الوطنية وحرصها على دعم جهود الدولة في رسم السياسات العامة المرتبطة بالأمن السيبراني، والعمل جنبًا إلى جنب مع المؤسسات الوطنية نحو تحقيق تعليم عالي الجودة وآمن رقمياً.


إنجاز-تبدأ اليوم الخميس، أولى جلسات امتحانات شهادة الثانوية العامة (التوجيهي) لطلبة الصف الحادي عشر (جيل 2008)، في أول دورة تُعقد وفق النظام الجديد الذي اعتمدته وزارة التربية والتعليم، ضمن جهودها المستمرة لتطوير منظومة الامتحانات وتحسين جودة التعليم وتخفيف الأعباء النفسية على الطلبة وأسرهم.
ويبلغ عدد المشتركين في هذه الدورة قرابة 136 ألف طالب وطالبة، موزعين على 585 مركزًا امتحانيًا يتضمن 1305 قاعات في مختلف المحافظات، بالإضافة إلى 20 طالبًا في مراكز تأهيل الأحداث والإصلاح، و11 طالبًا في مركز الحسين للسرطان.
وتنطلق الجلسات الامتحانية يوميًا في تمام الساعة العاشرة صباحًا، وتستمر حتى السابع من شهر آب المقبل، حيث تبدأ الامتحانات بمبحث اللغة العربية.
ويتيح النظام الجديد توزيع عبء الامتحانات على مدار عامين دراسيين، مما يمكن الطلبة من إعادة أي مبحث لم يحققوا فيه النتيجة المطلوبة في الصف الثاني عشر، دون أن يؤثر ذلك على قبولهم الجامعي.
وتشمل الامتحانات 4 مباحث رئيسية هي: اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، التربية الإسلامية، وتاريخ الأردن، والتي تم تخصيصها بنسبة 30% من معدل الثانوية العامة، وفق النظام المعتمد.
وأكدت وزارة التربية أن أسئلة الامتحانات ستكون متوازنة ومبنية على الكتاب المدرسي، وبصيغة مشابهة لدورات عام 2007، حيث ستكون أسئلة التربية الإسلامية وتاريخ الأردن من نوع الاختيار من متعدد، فيما يتضمن مبحثا اللغة العربية والإنجليزية جزءًا إنشائيًا يشكل 30% من العلامة النهائية.
ويشارك في الامتحانات 356 طالبًا من ذوي الإعاقة بمختلف أنواعها، من بينهم طلبة صم، كفيفون، وضعاف بصر، وأصحاب إعاقات حركية وذهنية، مع توفير الترتيبات التيسيرية اللازمة لضمان مشاركة فعالة وعادلة لهم.
ويشرف على سير الامتحانات أكثر من 14 ألف رئيس قاعة ومساعد ومراقب، في حين يتولى تصحيح الدفاتر أكثر من 5 آلاف معلم ومشرف، موزعين على 23 مركزًا مخصصًا للتصحيح.
وتجري الامتحانات بالتنسيق والتعاون الكامل بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الداخلية، والأجهزة الأمنية، ووزارة الصحة، وهيئات أخرى معنية، لضمان أعلى معايير السلامة والأمن خلال فترة الامتحانات.
وأكدت الوزارة استكمال كافة التجهيزات اللازمة في القاعات، من مياه شرب، وتكييف وتهوية مناسبة، وإضاءة ملائمة، ومقاعد مريحة، إلى جانب لوحات إرشادية، ضمن حرصها على توفير بيئة امتحانية مثالية تضمن راحة الطلبة.
وتأتي هذه الدورة في إطار استراتيجية شاملة لتطوير نظام امتحانات الثانوية العامة، تستهدف رفع جودة التعليم، وتحسين تجربة الطلبة، مع الالتزام بمعايير العدالة والشفافية في التقييم.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة التربية والتعليم عن تشكيل غرفة عمليات مركزية في مركز الوزارة، وأخرى في إدارة الامتحانات والاختبارات، لمتابعة سير امتحانات الثانوية العامة ومجرياتها بشكل مباشر، واستقبال الملاحظات والاستفسارات من الطلبة والمجتمع المحلي.
وسيُناط بغرفتي العمليات إعداد تقارير يومية حول مجريات الامتحانات، تتضمن أبرز الملاحظات والإجراءات المتخذة لمعالجتها. وقد عمّمت الوزارة أرقام الهواتف الخاصة للتواصل مع غرف العمليات على مديري التربية والتعليم والمجتمع المحلي، كما نشرتها عبر موقعها الإلكتروني وصفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأهابت الوزارة بالطلبة ضرورة الحضور إلى مراكز الامتحان قبل ساعة من بدء كل جلسة، مؤكدة أن موعد الجلسة الصباحية يوميًا هو الساعة العاشرة صباحًا.

إنجاز – قال مدير وحدة تنسيق القبول الموحد، مهند الخطيب، إن معظم الاستفسارات التي ترد إلى الوحدة في الوقت الحالي تتعلق بتصنيف طلبة الثانوية العامة ضمن فئتي “السنة الحالية” و”السنوات السابقة”، وذلك لتحديد من يحق له التنافس على كامل المقاعد الجامعية ومن يتنافس على نسبة محدودة منها
وأوضح الخطيب أن تصنيف الطلبة يتم بناءً على أربع حالات رئيسية، الأولى تشمل الطالب الذي أنهى متطلبات النجاح في امتحان الثانوية العامة الأردنية لأول مرة هذا العام، وحقق نسبة لا تقل عن 50 بالمئة في جميع المواد، ومعدلاً عاماً لا يقل عن 65 بالمئة، حيث يُعتبر من طلبة السنة الحالية ويحق له التنافس على 100 بالمئة من المقاعد.
أما الحالة الثانية تتعلق بالطالب الذي نجح في الثانوية العامة في سنوات سابقة، ثم أعاد بعض المواد بهدف رفع معدله، وهذا الطالب يُصنَّف ضمن “طلبة السنوات السابقة” ويتنافس فقط على نسبة 5 بالمئة من المقاعد فيما الثالثة تخص الطالب الذي نجح لأول مرة في الدورة التكميلية الماضية، ثم أعاد بعض المواد في الدورة الصيفية الحالية، وهنا يعتمد تصنيفه على الشهادة التي يستخدمها عند تقديم طلب القبول، فإذا قدّم بناءً على نتائج الدورة التكميلية يُعتبر من السنة الحالية، أما إذا استخدم نتائج الدورة الصيفية بعد الإعادة، فيُصنَّف ضمن السنوات السابقة. وأكد الخطيب أهمية إدخال رقم الجلوس والدورة بدقة واختيار الشهادة التي يرغب المنافسة على أساسها
وفي الحالة الرابعة، أوضح الخطيب أن الطالب الذي أعاد جميع مواد الثانوية العامة أو غيّر فرع دراسته، يُعتبر من طلبة السنة الحالية، ويحق له التنافس على جميع المقاعد بنسبة 100 بالمئة