التصنيف: طلاب وجامعات

  • جامعة عجلون الوطنية تحتفي باليوم العالمي للغة العربية وتفتتح دفاتر الخريجين

    جامعة عجلون الوطنية تحتفي باليوم العالمي للغة العربية وتفتتح دفاتر الخريجين

    إنجاز-برعاية رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، احتفت الجامعة صباح اليوم السبت الموافق 27/12/2025 باليوم العالمي للغة العربية، في فعالية نظمها قسم اللغة العربية في كلية الآداب بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، وبحضور عدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع من الطلبة.

    وأكد رئيس الجامعة، خلال كلمته في الفعالية، أن اللغة العربية تمثل جوهر الهوية الحضارية للأمة، ولغة العلم والفكر والتاريخ، مشددًا على أهمية تعزيز مكانتها في البيئة الجامعية، وربطها بمتطلبات العصر الحديث دون التفريط بأصالتها وعمقها الثقافي.
    وأشار إلى أن جامعة عجلون الوطنية تولي اللغة العربية اهتمامًا خاصًا ضمن برامجها التدريسية وأنشطتها الثقافية، انطلاقًا من دورها في بناء الوعي، وصقل الشخصية العلمية للطلبة، وتعزيز الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.

    وعقب الانتهاء من فعاليات اليوم العالمي للغة العربية، افتتحت عمادة شؤون الطلبة دفاتر الخريجين، بحضور رئيس الجامعة، حيث عبّر في حديثة مع الخريجين عن فخره واعتزازه بهم، مؤكدًا أن هذه الخطوة تُجسّد سنوات من العطاء والاجتهاد، وتشكل محطة مفصلية في مسيرتهم العلمية والعملية.

    وأضاف أن الجامعة تحرص على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع خريجيها، بوصفهم شركاء في مسيرتها التعليمية وسفراء لها في ميادين العمل المختلفة، مؤكّدًا استمرار الجامعة في تطوير برامجها التدريسية بما يواكب متطلبات سوق العمل ويعزز من كفاءة مخرجاتها.

    وشهدت الفعاليتان تفاعلًا لافتًا من الحضور، وأجواءً أكاديمية وثقافية مميزة عكست اهتمام الجامعة بطلبتها وخريجيها، ودورها في الجمع بين الأصالة العلمية والبعد الوطني.

    #جامعة_عجلون_الوطنية
    #اليوم_العالمي_للغة_العربية
    #الخريجون
    #دائرة_الاتصال_المؤسسي_والعلاقات_الدولية

  • العجارمة يحاضر في جامعة جرش حول التحديات التي تواجه التربية والتعليم في الأردن…صور

    العجارمة يحاضر في جامعة جرش حول التحديات التي تواجه التربية والتعليم في الأردن…صور

    إنجاز-أسامة القضاة 

    نظمت كلية العلوم التربوية في جامعة جرش اليوم ندوة علمية متخصصة بعنوان التحديات التي تواجه التربية والتعليم في الأردن والمنطقة العربية بحضور عدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية وجمع من طلبة الجامعة.

    وتناول الأمين العام للشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم الدكتور نواف العجارمة في حديثه موضوع الندوة إشكاليات إصلاح التعليم في الوطن العربي ومتطلبات النهوض التربوي مستعرضًا واقع التعليم في المنطقة العربية وجهود الإصلاح التربوي ومؤشرات قياس جودة التعليم، والسمات الفنية لبرامج الإصلاح.
    وأشار العجارمة إلى أن التوسع في فرص التعليم خلال العقود الماضية لم يواكبه تحسن مماثل في نوعية التعليم لافتًا إلى تدني نتائج الطلبة في الاختبارات الدولية وتراجع مستوى اكتساب المهارات الأساسية خصوصًا في مجالات القراءة والرياضيات.
    وأضاف أن العديد من برامج إصلاح التعليم اتسمت بالطابع الجزئي واعتمدت نماذج جاهزة من تجارب دولية دون مواءمتها مع الخصوصية الوطنية ونُفذت في كثير من الأحيان دون مشاركة مجتمعية فاعلة وبكلفة مالية مرتفعة ما أدى إلى نتائج محدودة وغير مستدامة.
    وأكد العجارمة أن المدخل السليم لإصلاح التعليم يتمثل في تبني نهج تحولي شامل يضع المدرسة في قلب عملية التطوير ويركز على بناء القدرات المؤسسية وتعزيز رأس المال البشري وتحسين جودة التدريس وربط التقييم والاعتماد بنماذج تطوير مستدامة مشددًا على أن المعايير والممارسات العالمية ليست حلولًا جاهزة بل أدوات توظف بما يتناسب مع السياق الوطني.
    وأكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية الدكتور أحمد الحوامدة أن الندوة تعكس حرص الجامعة على مناقشة القضايا التربوية المعاصرة وفتح حوار علمي بنّاء بين الأكاديميين وصناع القرار لما للتعليم من دور محوري في تحقيق التنمية وبناء الإنسان القادر على مواكبة متغيرات العصر مشددًا على أن تطوير التعليم مسؤولية وطنية تشاركية تتطلب تضافر الجهود.
    وبين عميد كلية العلوم التربوية الدكتور منصور الزبون أن تنظيم الندوة يأتي انسجامًا مع الخطة الاستراتيجية للكلية وسعيها للإسهام في تطوير المنظومة التربوية مشيرًا إلى أن التحدي الأبرز يكمن في تقديم تعليم نوعي يواكب التحديات التربوية والاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية مع ضرورة تحديث المناهج وتطوير البيئة التعليمية وتحسين برامج إعداد المعلمين إضافة إلى التوسع في التعليم المهني والتقني لسد الفجوة مع سوق العمل.
    وأدار الندوة الدكتور حسين عتوم من كلية العلوم التربوية وشهدت نقاشات موسعة بين الحضور حول أبرز التحديات التي تواجه منظومة التربية والتعليم وسبل تطويرها مؤكدين أهمية استمرار الحوار العلمي وتبادل الخبرات بما يخدم مستقبل التعليم في الأردن والمنطقة العربية.
    وفي ختام الندوة سلم رئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون درع جامعة جرش للمحاضر الدكتور نواف العجارمة تقديرًا لجهوده وإسهاماته العلمية.

  • العجارمة: التعليم رسالة وطنية والتوجيهي استحقاق يُدار بعدالة ومهنية

    العجارمة: التعليم رسالة وطنية والتوجيهي استحقاق يُدار بعدالة ومهنية

    انجاز-وجه أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية، الدكتور نواف العجارمة، رسالة للطلبة قبل بدء اليوم الاول لامتحانات الثانوية العامة( التوجيهي).
    وتاليًا نص الرسالة:

    (أنتم أكبر من امتحان…وأنبل من نتيجة، جيل أملٍ يتقدّم بثقة نحو النجاح )

    إلى أبنائنا وبناتنا طلبة الثانوية العامة في دورتكم التكميلية لعام 2025
    أخاطبكم اليوم من موقع أمانة وطنية لا تُقاس بموقع إداري ولا تُختزل في مسمى وظيفي، بل تستمد معناها من ثقة دولة جعلت التعليم ركيزة نهضتها، والمعرفة دليل مسيرتها والإنسان مقصدها الأول… إنها كلمة تنبع من قلب المنظومة التربوية وتتجه إليكم بوصفكم جوهرها الحي، وعنوان امتدادها، وحملة رايتها في الغد القريب.
    إنكم تقفون على عتبة امتحان يتجاوز كونه اختبار أفراد ليغدو استحقاق وطن كامل، امتحان تديره مؤسسات الدولة بعقلها، وتصونه بإرادتها، وتحرس عدالته بضميرها التربوي. هو استحقاق وطني تُسخّر له الطاقات، وتُوحَّد من أجله الجهود، وتُبنى تفاصيله على أسس راسخة من النزاهة وتكافؤ الفرص، ليكون مرآة صادقة لجهدكم، ومنصة عادلة تعكس استحقاقكم الحقيقي دون زيادة أو نقصان.

    لقد أُعدّت هذه الامتحانات بعناية دقيقة وحرفية عالية، ووفق فلسفة تربوية ترى في الامتحان أداة إنصاف لا أداة إرباك، ومساحة اطمئنان لا ساحة توتر، ونافذة أمل لا جدار ضغط. وتولت إدارة الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم إعداد هذا الاستحقاق الوطني ضمن أطر علمية ومهنية رفيعة، وبالتنسيق المؤسسي المتكامل مع الجهات المختصة في الوزارة، بما يضمن سلامة البناء الامتحاني وعدالته ومصداقيته. أما أقسام الامتحانات في مديريات التربية والتعليم كافة، فتنهض بدورها التنفيذي المساند، من خلال العمل مع لجان الامتحان في المديريات، وتزويد القاعات بالكوادر المؤهلة من رؤساء قاعات ومراقبين ومساعدين، ولجان مساندة، وفق أسس واضحة ومعايير دقيقة، في صورة عمل جماعي متكامل، كجسد واحد، وقلب واحد وعقل واحد، ليبقى ميزان العدالة مستقيمًا، ويشعر كل طالب أن حقه مصون، وجهده مقدّر، ومستقبله موضع احترام.

    أبنائي وبناتي… ادخلوا قاعات الامتحان بطمأنينة الواثق الراسخ، وبثبات من يعرف قدر نفسه وجهده، وبتركيز العارف لا بتوتر القلق. اجعلوا من النظام والتعليمات الناظمة للامتحان إطار أمان لكم، ودليل عدالة يحفظ حقوقكم، ويهيّئ لكم بيئة هادئة متزنة، تعينكم على إبراز علمكم بصفاء، وتمنحكم ثقة الأداء في مناخ من الانضباط والاحترام المتبادل اجعلوا من الوقت رفيقًا لكم، ومن السؤال فرصة لإظهار ما في عقولكم من علم، وما في نفوسكم من إصرار. فالعلم لا يخذل من أخلص له، والجهد لا يضيع حين يُبذل بصدق، والطريق، وإن طال، يفتح آفاقه لمن يسلكه بثبات وعزيمة.
    وتذكروا أن هذه الدورة، مهما عظم وقعها في نفوسكم، ليست نهاية الحلم، بل محطة من محطاته المفصلية، وأن الحياة أوسع من امتحان، وأكثر رحابة من نتيجة.

    فأبواب العلم لا تُغلق، بل تتعدد وتتسع لمن يملك الإرادة، ويؤمن بأن التعلم مسار مستمر وأن البناء الحقيقي يبدأ من العقل وينتهي بخدمة الوطن. فالأردن لا ينتظر منكم شهادة فحسب، بل ينتظر فكرًا حيًا، وضميرًا يقظًا، وعقلًا منتجًا، وروحًا مؤمنة بأن التفوق مسؤولية، وأن النجاح التزام، وأن العلم رسالة.
    وأنتم في هذه اللحظة لستم وحدكم؛ فخلفكم وزارة تضع التعليم في صدارة أولوياتها، وتعمل على توفير بيئة امتحانية عادلة وآمنة، وتؤمن بقدراتكم، وتراهن على وعيكم. وخلفكم معلمون حملوا رسالة التعليم بإخلاص، وبذلوا من جهدهم ووقتهم وفكرهم، زرعوا المعرفة بصبر، وربّوا العزيمة بالقدوة، ورافقوا مسيرتكم يومًا بعد يوم، إيمانًا منهم بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار للوطن. وخلفكم أهالٍ سهروا ودعوا، ووطن كامل يثق بأنكم على قدر الرهان.

    امضوا إلى امتحاناتكم وأنتم تدركون أنكم تؤدون واجبًا وطنيًا، وتكتبون سطرًا مضيئًا في مسيرتكم، وتشاركون في صناعة مستقبل لا يُبنى إلا بسواعد المتعلمين، وعقول المجتهدين، ونفوس تؤمن بأن المعرفة هي الطريق الأرسخ للنهوض والكرامة.

    أسأل الله أن يوفقكم، وأن يربط على قلوبكم، وأن يجعل النجاح حليفكم بوصفه ثمرة اجتهاد متراكم، وبداية أفق أوسع من الطموح والعمل والإنجاز، وطريقًا يفتح أمامكم آفاق الثقة بالنفس، والقدرة على الإسهام، وصناعة الفرق، وأن تكونوا كما أرادكم الأردن، وكما أرادكم قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله، شبابًا مؤمنين متسلحين بالعلم واثقين بقدراتهم، أوفياء لوطنهم، قادرين على حمل رسالته، وبناء مستقبله، وصون منجزاته.

    والله ولي التوفيق.

  • طلبة ماجستير إدارة التمريض في جامعة العلوم والتكنولوجيا ينظمون ورشة حول الأهداف الدولية لسلامة المرضو

    طلبة ماجستير إدارة التمريض في جامعة العلوم والتكنولوجيا ينظمون ورشة حول الأهداف الدولية لسلامة المرضو

    انجاز-نظّم طلبة ماجستير الإدارة في التمريض في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وتحت إشراف الدكتور زيد حمدان والدكتورة رائدة أبو الرب، ورشة عمل بعنوان “الأهداف الدولية لسلامة المرضى”، بهدف تعزيز الوعي بأهمية تطبيق معايير السلامة في المؤسسات الصحية وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدّمة.
    وتناولت الورشة خمسة محاور رئيسة، تمثلت في: التعرّف الصحيح على المريض، تحسين التواصل الفعّال بين مقدمي الرعاية الصحية، ضمان الاستخدام الآمن للأدوية عالية الخطورة، تعزيز سلامة الإجراءات الجراحية، والحد من مخاطر العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية.
    وشهدت الورشة تفاعلاً إيجابياً من المشاركين، وأسهمت في تنمية مهارات الطلبة الإدارية والقيادية، وربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، بما ينسجم مع رسالة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في دعم التعليم التطبيقي وخدمة القطاع الصحي.

  • فريحات تزور مجموعة مدارس في تربية الأغوار الشمالية وتتابع سير العملية التعليمية

    فريحات تزور مجموعة مدارس في تربية الأغوار الشمالية وتتابع سير العملية التعليمية

    إنجاز-ضمن سلسلة الزيارات الميدانية المستمرة لمتابعة سير العملية التعليمية والاطمئنان على واقع المدارس، قامت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، الدكتورة بسمة فريحات، صباح اليوم بزيارة عدد من مدارس اللواء.
    وافتتحت الدكتورة فريحات جولتها بزيارة مدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة، حيث حضرت فعاليات الطابور الصباحي، والتقت مديرة المدرسة الفاضلة رولا الكايد والكادر الإداري والتدريسي، واطلعت على سير العملية التعليمية، وحضرت عددًا من المواقف الصفية المتنوعة، كما تفقدت مرافق المدرسة المختلفة، مؤكدة على أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلبة، والالتزام بالدوام الرسمي والحضور المنتظم.
    بعد ذلك، انتقلت الدكتورة فريحات إلى مدرسة خديجة بنت خويلد الثانوية للبنات، حيث التقت مديرة المدرسة الفاضلة عريفة الداعوس والكادر الإداري والتدريسي، وحضرت عددًا من المواقف الصفية، مؤكدة على أهمية الانضباط المدرسي وعدم الغياب، ومشيدة بالمبادرة المدرسية “لمدرستي أنتمي” بحلتها الجديدة، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز روح الانتماء لدى الطالبات. كما تفقدت مرافق المدرسة كافة واطمأنت على مستوى الخدمات التعليمية المقدمة.
    وفي ختام الزيارة، أكدت الدكتورة بسمة فريحات استمرار المديرية في متابعة العملية التعليمية ميدانيًا، ودعم المبادرات التربوية التي تسهم في الارتقاء بالبيئة المدرسية وتعزز قيم الانتماء والمسؤولية لدى الطلبة، متمنية للكادر التعليمي والطلبة مزيدًا من التوفيق والنجاح في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
  • اعلام الزرقاء تشارك في تنفيذ دورة في التصوير والمونتاج بوكالة الانباء الأردنية

    اعلام الزرقاء تشارك في تنفيذ دورة في التصوير والمونتاج بوكالة الانباء الأردنية

    إنجاز-نظم مركز بترا التدريبي في وكالة الأنباء الأردنية (بترا) بالتعاون مع جامعة الزرقاء دورة التصوير والمونتاج بعنوان (من الفكرة إلى الشاشة) قدمها رئيس قسم الإذاعة والتلفزيون بجامعة الزرقاء الدكتور محمد فواز عنيزات.

    وتضمنت الدورة أساسيات العمل الصحفي الرقمي، وتعزيز تطبيق فكرة الصحفي الشامل عمليا.

    وأشار عميد كلية الإعلام في جامعة الزرقاء الدكتور أمجد صفوري إلى التعاون المثمر بين جامعة الزرقاء ووكالة الأنباء الأردنية، والذي يهدف إلى تعزيز المهارات الإعلامية الرقمية لدى طلبة الكلية وكادر الوكالة، بما يواكب التطورات المتسارعة في مجال الإعلام.

    وبين ان تنظيم دورات تدريبية متخصصة مثل دورة “المونتاج من الفكرة إلى الشاشة” يسهم بشكل كبير في زيادة مهارات كادر الوكالة على مواكبة التطورات الحديثة في مجال الإعلام الرقمي، والتعامل مع أدوات التصوير والمونتاج بكفاءة عالية

  • جامعة آل البيت تكرّم طلبة جامعة عجلون الوطنية وعمادة شؤون الطلبة تقديرًا لتميزهم في بطولة المناظرات

    جامعة آل البيت تكرّم طلبة جامعة عجلون الوطنية وعمادة شؤون الطلبة تقديرًا لتميزهم في بطولة المناظرات

    جامعة آل البيت تكرّم طلبة جامعة عجلون الوطنية وعمادة شؤون الطلبة تقديرًا لتميزهم في بطولة المناظرات

    إنجاز-كرّمت جامعة آل البيت طلبة جامعة عجلون الوطنية وعمادة شؤون الطلبة، تقديرًا للأداء المتميز الذي قدمه فريق المناظرات خلال مشاركته في بطولة جامعات إقليم الشمال، وما حققه من حضور لافت وانتصارات مستحقة في مختلف الجولات.

    وجاء هذا التكريم تعبيرًا عن تقدير جامعة آل البيت للمستوى الرفيع الذي قدّمه طلبة جامعة عجلون الوطنية في مهارات الحوار والإقناع وتنظيم الأفكار، وهو ما يعكس جاهزية الطلبة وقدرتهم على المنافسة الفكرية ضمن أعلى المستويات.

    وأثنى عميد شؤون الطلبة الدكتور ياسين القضاة على هذه اللفتة الكريمة من جامعة آل البيت، مؤكدًا أن هذا التكريم يجسد دعمًا معنويًا مهمًا لمسيرة الطلبة، ويُبرز دور الجامعة في تعزيز ثقافة الحوار والمسابقات المناظراتية. كما أكد أن ما حققه الطلبة يأتي امتدادًا للدعم الذي يقدمه عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة في تمكين الطلبة وتوفير بيئة جامعية تُحفّزهم على الإبداع والتميز.

    وعبّر الطلبة المُكرَّمون عن سعادتهم بهذا التكريم، مؤكدين اعتزازهم بتمثيل جامعة عجلون الوطنية، ومواصلتهم العمل لتحقيق المزيد من الإنجازات في المراحل المقبلة.

  • فصل نهائي ومؤقت بحق 26 طالبا تسببوا بمشاجرات داخل جامعة اليرموك

    فصل نهائي ومؤقت بحق 26 طالبا تسببوا بمشاجرات داخل جامعة اليرموك

    إنجاز-أصدرت جامعة اليرموك عقوبات تأديبية بحق مجموعة من الطلبة المخالفين لأنظمة وتعليمات الجامعة، ممن تسببوا بمشاجرات وقعت داخل الحرم الجامعي، خلال الفترة الماضية.

    وقالت الجامعة في بيان لها اليوم الأربعاء، إن إصدار هذه العقوبات التأديبية، جاء من المرجع المختص وفق سلسلة من الإجراءات القانونية، وبناء على تنسيب لجان التحقيق التي أنهت أعمالها بعد جلسات مطولة عقدتها خلال الايام الماضية، استندت فيها لأنظمة وتعليمات جامعة اليرموك السارية.

    ووفق بيان الجامعة، فإن هذه العقوبات التأديبية شملت 26 طالبا، تراوحت بين عقوبة الفصل النهائي وعقوبة الفصل المؤقت لمدة فصل دراسي واحد وحتى ثلاثة فصول دراسية من الجامعة.

    وتؤكد جامعة اليرموك، أن لجان التحقيق المختصة، ما زالت تواصل عملها للنظر في القضايا المعروضة أمامها، مشددة على حرصها في تطبيق سيادة القانون، لافتة إلى أن الهدف الأساس من مثل هذه العقوبات التأديبية هو الحفاظ على سير وانتظام العملية التدريسية في الحرم الجامعي، وتقويم سلوك الطلبة بما يحقق مصلحتهم ومصلحة مجتمعهم ووطنهم.

    وأكدت الجامعة أنها لن تتهاون في اتخاذ كل ما من شأنه المحافظة على سمعتها ومكانتها الوطنية والاقليمية والعالمية لتكون دائماً منارة علمية جاذبة للتعاون الأكاديمي، وحاضنة للفكر الواعي والنشاط الابتكاري والريادي للطلبة من كل انحاء العالم.

  • أمين عام التربية: ضرورة إيجاد نظام عصري جديد لأندية المعلمين

    أمين عام التربية: ضرورة إيجاد نظام عصري جديد لأندية المعلمين

    انجاز-قال أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية، الدكتور نواف العجارمة، أن نوادي المعلمين الدور المضيئة التي نبتت في أرض الوطن كأنها حدائق نور، لا تشبه مباني تُشيَّد ولا ساحات تُقام
    بل تشبه البيوت حين تعمر بأهلها، والمقامات حين تعلو بقاصديها..فهي فسحات رحبة تُقيم للمعلم قدراً، وتعيد إلى رسالته أناقة البدايات، وتفتح في قلبه نوافذ ضياء تليق بمكانته.
    وأضاف في كلمة له بمناسبة مرور 30 عامًا على تأسيس نوادي المعلمين في الأردن، أنه وقد اكتملت ثلاثون عاماً على إنشاء هذه النوادي عام 1995 في عهد الملك الحسين الباني رحمه الله، ثلاثون سنة مضيئة تؤكد أن الوقت قد آن لنظام عصري جديد يليق بحاضر التعليم، ويعانق تطلعات المعلمين، ويرسم للأندية صورة تتماشى مع نهضة الوطن ورؤيته المتجددة.

    وتاليًا نص الكلمة:

    “عرش النوادي
    حين يكتمل الضوء بأهل العطاء…

    ها هي نوادي المعلمين تلك الدور المضيئة التي نبتت في أرض الوطن كأنها حدائق نور
    لا تشبه مباني تُشيَّد ولا ساحات تُقام
    بل تشبه البيوت حين تعمر بأهلها، والمقامات حين تعلو بقاصديها..فهي فسحات رحبة تُقيم للمعلم قدراً، وتعيد إلى رسالته أناقة البدايات، وتفتح في قلبه نوافذ ضياء تليق بمكانته.

    وها هي الأيام المقبلة تحمل إشراقات جديدة تزيد هذه النوادي ألقاً وتدفع في أوصالها حياة أرحب وأجمل، وتجعل حضورها في قلب المعلم أعمق، وفي ذاكرته أبهى، وفي واقعه أكثر التصاقاً بطموحه. ستغدو بمشيئة الله مسالك ضوء، وميادين عطاء، وفضاءات تليق بصنّاع النهضة تحف المعلمين بزينةٍ تليق بمقامهم، وتغمر خطواتهم ببهاءٍ يشبه بهاء رسالتهم، حتى يكون النادي مرآة تشع بما يحمله المعلم من نور وعقل وضمير.

    ولأن المعلم جوهرة هذا الوطن، كانت نواديه جديرة بأن تكون جواهر تُضاهي قدره، وبيوتاً تليق بظلال رسالته، ومرافئ تفتح أبوابها لتستقبله كما يُستقبل الضيف الكريم؛ فالمعلم ميزان فكر الأمة، وقنديل ليلها، ومنارة نهارها، وحارس بوابة قيمها التي لا تُستباح. وقد اكتملت ثلاثون عاماً على إنشاء هذه النوادي عام 1995 في عهد الملك الحسين الباني رحمه الله، ثلاثون سنة مضيئة تؤكد أن الوقت قد آن لنظام عصري جديد يليق بحاضر التعليم، ويعانق تطلعات المعلمين، ويرسم للأندية صورة تتماشى مع نهضة الوطن ورؤيته المتجددة. وقد غطت هذه النوادي أربعة عشر نادياً في أنحاء الأردن كافة، فكانت مظلة واسعة تُظلّل المعلمين في كل بقعة، وتمنحهم بيتاً واحداً مهما تنوعت مدنهم واتسعت مساحاتهم.

    ويحمل هذا النظام الجديد ملامح ناضجة تقف على حاجات المعلم الحقيقية، أولها أن يسوّى المعلم العامل في القطاع الخاص بزميله في القطاع الحكومي فيما يتعلق برسوم الانتساب والاقتطاعات، ليبقى الانتماء واحداً لا يعرف فرقة، ولتنفرد الأندية بكونها البيت الذي لا يميّز بين أبناء رسالته الواحدة. ومن ملامحه كذلك إنشاء صندوق للتكافل الاجتماعي يحتضن أفراح المعلمين وأتراحهم، يشاطرهم اللحظات السعيدة ويشدّ على أيديهم في اللحظات العصيبة، ليكون سنداً لا يُخذل، ويداً تمتد بالعون، ورفقة صادقة تُشعرهم بأن النادي ليس مكاناً يُزار، بل ظلاً إنسانياً يُقيم معهم في كل حالاتهم.

    وتظهر أولى بشائر الخير في اتفاقية “بناة الأجيال” التي منحت المعلمين خصماً بنسبة سبعة في المئة في أسواق المؤسسة الاستهلاكية العسكرية، تقديراً لمقامهم، وإجلالاً لجهدهم، ونشيداً يُرفع على دروب عطائهم الذي لا يخبو. وفي كل هذا يلوح دور القيادة الهاشمية التي حملت المعلم في قلبها، ورعته بعينها، وأحاطته بتوجيهها، وجعلت من نواديه بيوتاً مضيئة، ومن عطائه نهراً لا ينضب، ومن رسالته جناحاً يعلو به الوطن إلى مراتب العز.

    وعلى ضوء هذا المشهد الذي يزداد بهاء، فإن الدعوة اليوم تتوجه بصفاء النية وقوة الرجاء إلى جميع المعلمين والمعلمات غير المنتسبين ليبادروا إلى إتمام انتسابهم، فهذه اللحظة هي اللحظة التي يكتمل فيها البيت بأهله، ويقوى بنيانه بمن ينتمون إليه، ويبرق تاج التعليم حين يلتئم عقد المنتسبين، فيكون النادي شاهداً على وحدة الرسالة ورفعة أهلها، وركناً يليق بصنّاع الأجيال وحَمَلة الأقلام”.

  • الدكتور محمود أبو شعيرة رئيس مجلس إدارة جامعة الزرقاء يوعز بمنحة ماجستير للطالبة المتألقة هونيا آدم.

    الدكتور محمود أبو شعيرة رئيس مجلس إدارة جامعة الزرقاء يوعز بمنحة ماجستير للطالبة المتألقة هونيا آدم.

    انجاز-في لفتة تعكس إيمانه الحقيقي بطاقات الشباب ودعمه المستمر للمتميزين، أوعز رئيس مجلس إدارة جامعة الزرقاء الدكتور محمود أبو شعيرة بتقديم منحة ماجستير كاملة للطالبة البطلة ” هونيا آدم حامد حسب الله ” وذلك خلال استماعه للقاء خاص عنها، تقديرًا لإنجازها الرياضي المشرف.

    وكانت الطالبة هونيا قد توّجت بالمركز الأول والميدالية الذهبية في سباق آيلة نصف ماراثون البحر الأحمر بنسخته التاسعة عشرة، والذي أُقيم يوم الجمعة 5 كانون الأول 2025 في مدينة العقبة، بمشاركة أكثر من 2000 عدّاء وعدّاءة في أجواء رياضية مميزة على شاطئ البحر الأحمر.

    وتأتي هذه المبادرة تأكيدًا على نهج الدكتور أبو شعيرة في احتضان التميز وتحفيز الإبداع، ودعمه الدائم للطلبة المتفوقين والرياضيين المبدعين، وترسيخ ثقافة الإنجاز داخل أسوار الجامعة.