التصنيف: طلاب وجامعات

  • فريحات ترعى فعالية توعوية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات في وادي الريان

    فريحات ترعى فعالية توعوية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات في وادي الريان

    إنجاز-رعت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، الدكتورةبسمة فريحات، فعالية توعوية بعنوان الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، والتي أقيمت في مدرسة وادي الريان الثانوية للبنات، بحضور مدير الشؤون التعليمية الدكتورة لبنى الشاويش، ورئيس مجلس التطوير التربوي ، ورئيس بلدية شرحبيل بن حسنة وعدد من رؤساء الأقسام التربوية وعدد من المشرفين التربويين ومدراء ومديرات المدارس، وممثلين عن الشرطة المجتمعية، إلى جانب مشاركة فاعلة من المجتمع المحلي.
    أعربت راعية الفعالية الدكتورة فريحات عن اعتزازها بهذه الفعالية النوعية التي تعكس وعي الطلبة واهتمامهم بالقضايا البيئية، مؤكدةً أن الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع الجهات، ومشيرةً إلى الدور المحوري الذي تؤديه المؤسسات التعليمية في بناء جيل واعٍ ومسؤول يسهم في حماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة، مثمنةً جهود مديرة المدرسة السيدة حنان المغربي وكوادرها في تنظيم هذه الفعالية المتميزة.
    كما أطلقت الدكتورة فريحات من رحم الفعالية مبادرة “سفراء الإصلاح”، التي تهدف إلى تمكين الطلبة ليكونوا سفراء للوعي البيئي والسلوك الإيجابي في مدارسهم ومجتمعهم، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة وتعزيز المسؤولية المجتمعية لديهم.
    أكدت مديرة المدرسة السيدة حنان المغربي في كلمتها أهمية تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة، وترسيخ السلوكيات الإيجابية التي تسهم في الحفاظ على نظافة البيئة المدرسية والمجتمعية، مشيدةً بدور الشراكة الفاعلة بين المدرسة والمجتمع المحلي ومختلف المؤسسات في إنجاح مثل هذه المبادرات الهادفة.
    واختُتمت الفعالية بتكريم عدد من الحضور والداعمين تقديرًا لجهودهم المبذولة في إنجاح هذه المبادرة، في أجواء إيجابية عكست روح التعاون والتكامل بين مختلف الجهات المشاركة، متمنيةً للجميع مزيدًا من التوفيق في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

  • تخريج طلبة الدورات  التدريبية في جامعة عجلون الوطنية  

    تخريج طلبة الدورات  التدريبية في جامعة عجلون الوطنية  

    تخريج طلبة الدورات  التدريبية في جامعة عجلون الوطنية  

    انجاز- راشد علي فريحات

    رعى مساعد رئيس جامعة عجلون الوطنية للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور برهان الحمادنة حفل تخريج فوج جديد من طلبة الدورات التدريبية التي نظمها مركز الاستشارات وخدمة المجتمع، بالتعاون مع أكاديمية “معاً نمضي”، وذلك بحضور المدير التنفيذي للأكاديمية المهندس نسيم الخصاونة، ومدير مركز الاستشارات وخدمة المجتمع الدكتور محمد السعدي، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.

    وأكد الدكتور السعدي في كلمته أهمية مواصلة الطلبة تطوير مهاراتهم وقدراتهم بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل المتجددة، مشيرًا إلى دور المركز في تعزيز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد طلبة يمتلكون الكفاءة والجاهزية المهنية.

    كما أشار إلى اعتزاز جامعة عجلون الوطنية بشراكاتها الاستراتيجية مع المؤسسات التدريبية الوطنية، لما لها من أثر في صقل مهارات الشباب الأردني وتمكينهم من أدوات التميّز والنجاح.

    وفي ختام الحفل، جرى توزيع الشهادات على الطلبة الذين أتمّوا برامجهم التدريبية بنجاح، متمنين لهم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم العلمية والمهنية.

     

  • الهنانده يرعى ندوة “المرأة القائدة والأم الملهمة”

    الهنانده يرعى ندوة “المرأة القائدة والأم الملهمة”

    الهنانده يرعى ندوة “المرأة القائدة والأم الملهمة”
    انجاز- انطلقت في رحاب جامعة عجلون الوطنية فعاليات الندوة الحوارية بعنوان “المرأة القائدة والأم الملهمة: نماذج للعطاء المستمر”، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، وبحضور رسمي وتدريسي ومجتمعي واسع، تزامنًا مع مناسبات وطنية واجتماعية مهمة، أبرزها عيد الأم واليوم العالمي للمرأة.
    وأكد الهنانده أن الجامعة ليست مجرد صرح علمي، بل بيئة حاضنة لصناعة الوعي وبناء الإنسان، مشددًا على أن تمكين المرأة يشكّل ركيزة أساسية في تحقيق التنمية الشاملة وبناء الدولة الحديثة، ومؤكدًا أن المرأة الأردنية أثبتت حضورها الفاعل في مختلف الميادين.
    وشهدت الندوة حضور مساعدي الرئيس، وعمداء الكليات، ومدراء الدوائر، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إلى جانب عدد كبير من الأمهات والطلبة، إضافة إلى سيدات من المجتمع المحلي، في مشهد يعكس التكامل بين الجامعة ومحيطها المجتمعي.
    وتناولت الندوة مجموعة من المحاور الفكرية والمجتمعية المهمة، حيث استعرضت سعادة العين السابق الدكتورة نوال الفاعوري محور تمكين المرأة من خلال المرجعيات الدينية والفكرية والتشريعية، متطرقة إلى واقع المرأة الأردنية بين الماضي والحاضر، والتحديات التي تواجهها والطموحات المستقبلية.
    كما أكدت المربية الفاضلة الأستاذة منى الفاعوري أن الأم مربية وصانعة أجيال وليست راعية فحسب، مشددة على الدور التربوي العميق للأم في بناء شخصية الأبناء وتعزيز القيم داخل الأسرة.
    وفي محور آخر، بيّنت سعادة الدكتورة ريما الشهوان أن دور الأم يتجاوز الرعاية التقليدية ليصل إلى بناء منظومة قيمية تحصّن الأبناء من الانحراف السلوكي، مؤكدة أن الأسرة الواعية تشكّل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات المجتمعية.
    واكدت النائب السابق الدكتورة صفاء المومني أن التشريعات الأردنية شهدت تطورًا ملحوظًا في مجال تمكين المرأة، مشيرة إلى أهمية مواصلة تطوير البيئة القانونية بما يعزز مشاركة المرأة في الحياة العامة.
    كما تناولت منى اليعقوب بني نصر محور المرأة والعمل التطوعي، مبينة دور المبادرات التطوعية في تمكين المرأة وتعزيز حضورها في خدمة المجتمع وصناعة التغيير الإيجابي.
    وأدارت الندوة الإعلامية المتميزة الأستاذة أريج الهناندة، التي قدّمت نموذجًا احترافيًا في إدارة الحوار وتنظيم محاور الجلسة، بما أسهم في إثراء النقاش وإنجاح الفعالية. كما قدّمت فقرات الحفل الأستاذة آيات عباسي من دائرة العلاقات العامة، التي أظهرت حضورًا مميزًا وأداءً لافتًا أضفى طابعًا من الحيوية والتنظيم على مجريات الندوة.
    وتخللت فعاليات الندوة جولة ميدانية في معرض المنتجات المحلية الذي أُقيم على هامش الحدث، حيث اطّلع الحضور على نماذج متميزة من إنتاج سيدات المجتمع المحلي، إلى جانب منتجات نوعية قدّمتها كلية الزراعة في الجامعة، في صورة عكست روح الإنتاج والإبداع، ورسّخت مفهوم التمكين الاقتصادي للمرأة ودور الجامعة في دعم المشاريع الريادية
    وفي ختام الفعالية، تم تكريم المتحدثات بتسليم الدروع التقديرية، تقديرًا لعطائهن وإسهاماتهن المتميزة، وسط أجواء من الاعتزاز بالدور الريادي للمرأة الأردنية في مختلف المجالات.
    وتأتي هذه الندوة في إطار حرص جامعة عجلون الوطنية على تعزيز الحوار المجتمعي، وترسيخ ثقافة التمكين الإيجابي، وتسليط الضوء على النماذج النسائية الملهمة التي تسهم في بناء المجتمع وصناعة مستقبله.

  • بدعوة رسمية من جامعة دمشق… جامعة عجلون الوطنية تختتم زيارة رفيعة وتوقّع مذكرة تفاهم استراتيجية

    بدعوة رسمية من جامعة دمشق… جامعة عجلون الوطنية تختتم زيارة رفيعة وتوقّع مذكرة تفاهم استراتيجية

    بدعوة رسمية من جامعة دمشق… جامعة عجلون الوطنية تختتم زيارة رفيعة وتوقّع مذكرة تفاهم استراتيجية

    انجاز -اختتمت جامعة عجلون الوطنية زيارة رسمية رفيعة المستوى إلى جامعة دمشق، جاءت بدعوة رسمية من الجامعة السورية، في خطوة تعكس ثقة جامعة دمشق بالخبرات النوعية التي تمتلكها جامعة عجلون الوطنية، وسعيها لتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية المتميزة، والاستفادة من التجارب الرائدة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.

    وضم الوفد عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، ورئيس مجلس شركة عجلون الوطنية للاستثمار والتنمية الأستاذ المحامي زياد خليفة، وعميد شؤون الطلبة الدكتور ياسين القضاة، ومدير دائرة الاتصال المؤسسي والعلاقات الدولية الدكتور أحمد الجبالي.

    وكان في استقبال الوفد رئيس جامعة دمشق الأستاذ الدكتور مصطفى صائم الدهر، بحضور نواب الرئيس وعمداء الكليات ومديري الدوائر، حيث جرى لقاء رسمي في مكتب رئاسة الجامعة عكس مستوى التقدير المتبادل بين الجانبين، وفتح آفاقًا واسعة للتعاون المشترك.

    وخلال اللقاء، عبّر رئيس جامعة دمشق عن اهتمامهم بتوسيع مجالات التعاون مع جامعة عجلون الوطنية، والاستفادة من خبراتها المتقدمة في مجالات التكنولوجيا الحديثة، لا سيما الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلوماتية، في خطوة تجسد توجهها نحو الانفتاح على التجارب العربية الناجحة وتعزيز التكامل العلمي بينها.

     وتخللت الزيارة جولة ميدانية شملت عددًا من الكليات والمرافق، من بينها كليات الحقوق والشريعة، والصيدلة، والهندسة المعلوماتية، إضافة إلى المكتبة والمختبرات، حيث اطّلع الوفد على الإمكانات الأكاديمية والبحثية التي تتمتع بها الجامعة.

    وفي هذا السياق، أعرب عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة عن شكره وتقديره لإدارة جامعة دمشق على حفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين المؤسسات التعليمية في الوطن العربي. وأشار إلى أن جامعة عجلون الوطنية ماضية في توسيع شراكاتها الاستراتيجية، لا سيما في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، مؤكدًا استعداد الجامعة لوضع إمكاناتها وخبراتها في خدمة هذا التعاون بما يحقق الفائدة المشتركة.

    وفي ختام الزيارة، تم توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعتين، وقّعها عن جامعة عجلون الوطنية رئيسها الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، وعن جامعة دمشق رئيسها الأستاذ الدكتور مصطفى صائم الدهر، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، وتبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وتنفيذ برامج ومشاريع مشتركة، وتنظيم المؤتمرات والندوات العلمية.

    وتؤكد هذه الخطوة حرص جامعة دمشق على بناء شراكات استراتيجية مع الجامعات العربية المتميزة، كما تعكس في الوقت ذاته المكانة المتقدمة التي وصلت إليها جامعة عجلون الوطنية كمؤسسة رائدة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على مستوى المنطقة.

  • مركز الاستشارات وخدمة المجتمع بالتعاون مع كلية العلوم التربوية ينفذان ورشة “الصحة النفسية الرقمية”

    مركز الاستشارات وخدمة المجتمع بالتعاون مع كلية العلوم التربوية ينفذان ورشة “الصحة النفسية الرقمية”

    مركز الاستشارات وخدمة المجتمع بالتعاون مع كلية العلوم التربوية ينفذان ورشة “الصحة النفسية الرقمية”

    انجاز- نفذ مركز الاستشارات وخدمة المجتمع في جامعة عجلون الوطنية، بالتعاون مع كلية العلوم التربوية، ورشة عمل بعنوان “الصحة النفسية الرقمية”، قدّمها الدكتور أنس راتب خليفة، دكتوراة في تمريض الصحة النفسية، وذلك في إطار جهود المركز الرامية إلى تنمية مهارات الطلبة وتعزيز وعيهم بالقضايا النفسية المرتبطة بالعالم الرقمي.

    وهدفت الورشة إلى تمكين الطلبة من فهم التوازن بين الحياة الواقعية والافتراضية، وتعزيز الاستخدام الواعي والمسؤول للأدوات الرقمية، إلى جانب تسليط الضوء على مؤشرات القلق الرقمي والإدمان، وسبل الوقاية منها.

    كما تناولت الورشة محاور متعددة، شملت مفهوم الصحة النفسية الرقمية، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية، والاضطرابات المرتبطة بالاستخدام المفرط للتكنولوجيا، إضافة إلى استراتيجيات التعامل مع الضغوط النفسية الناتجة عن البيئة الرقمية.

    وشهدت الورشة تفاعلًا لافتًا من الطلبة، حيث تم تبادل الآراء والنقاشات حول أبرز التحديات التي تواجههم في الفضاء الرقمي، وسبل تعزيز السلوكيات الإيجابية في هذا السياق.

    وفي ختام الورشة، أكد المركز حرص الجامعة على طرح موضوعات نوعية تواكب احتياجات الطلبة، معلنًا إتاحة شهادات المشاركة إلكترونيًا عبر الرابط المخصص، داعيًا الطلبة إلى تحميل شهاداتهم والاحتفاظ بها، والتواصل مع المركز في حال وجود أي ملاحظات: -https://drive.google.com/drive/folders/1LWbJ5wxPNwEp1EPwCRyzXLb0QLV2gXuz?usp=sharing

  • جلسة توعوية بعنوان دور الشباب في تطوير السياحة المحلية

    جلسة توعوية بعنوان دور الشباب في تطوير السياحة المحلية

    إنجاز-نظّمت عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد، جلسة توعوية بعنوان “دور الشباب في تطوير السياحة المحلية”، قدّمها مدير سياحة عجلون فراس الخطاطبة، وذلك بحضور عدد من الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية

    وخلال الجلسة، استعرض الخطاطبة أهمية الدور الحيوي الذي يمكن أن يضطلع به الشباب في دعم وتطوير القطاع السياحي، مؤكدًا أن السياحة تُعد من أبرز القطاعات الاقتصادية التي تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص العمل. كما تناول أبرز المقومات السياحية التي تتمتع بها محافظة عجلون، من مواقع طبيعية وتاريخية، مشددًا على ضرورة استثمار هذه المقومات بالشكل الأمثل من خلال أفكار شبابية مبتكرة تسهم في استقطاب الزوار وتنشيط الحركة السياحية.

    وأشار إلى أهمية رفع مستوى الوعي السياحي لدى الشباب، وتعزيز ثقافة الحفاظ على المواقع السياحية والبيئية، إلى جانب تطوير المهارات اللازمة للتعامل مع الزوار وتقديم صورة حضارية تعكس هوية الأردن وتاريخه العريق. كما دعا الطلبة إلى الانخراط في المبادرات والبرامج التدريبية التي تسهم في بناء قدراتهم وتمكينهم من المساهمة الفاعلة في هذا القطاع.

    وشهدت الجلسة تفاعلًا ملحوظًا من الحضور، حيث تم طرح عدد من الأسئلة والاستفسارات التي أجاب عنها المحاضر، ما أتاح مساحة للحوار وتبادل الآراء حول سبل تطوير السياحة المحلية وتعزيز دور الشباب فيها.

    وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة من الأنشطة والبرامج التي تنفذها عمادة شؤون الطلبة في جامعة عجلون الوطنية، بهدف صقل مهارات الطلبة، وتعزيز روح المبادرة لديهم، وتمكينهم من الإسهام في خدمة مجتمعهم ودعم مسيرة التنمية المستدامة.

     

          

  • عميد كلية الحقوق في جامعة عجلون الوطنية بشارك بكلمة ترحيبية بمناسبة ذكرى تأسيس جامعة العدل الروسية

    عميد كلية الحقوق في جامعة عجلون الوطنية بشارك بكلمة ترحيبية بمناسبة ذكرى تأسيس جامعة العدل الروسية

    إنجاز-في إطار التعاون المشترك بين كلية الحقوق في جامعة عجلون الوطنية وجامعة العدل الروسية / فرع القرم، شارك عميد كلية الحقوق في الجامعة الدكتور زياد الوحشات بكلمة ترحيبية عن بُعد، نيابةً عن الكلية، بمناسبة ذكرى تأسيس الجامعة.

    وأكد الوحشات خلال كلمته عمق العلاقات الأكاديمية التي تجمع بين جامعة عجلون الوطنية وجامعة العدل الروسية/ فرع القرم، مشيرًا إلى أهمية تعزيز أوجه التعاون المشترك في مجالات الأنشطة العلمية والطلابية.

    وبيّن أن هذا التعاون يتجسد في المشاركة في المؤتمرات الطلابية العلمية والعملية، وتبادل إلقاء المحاضرات، إلى جانب تبادل الخبرات الأكاديمية، بما يسهم في تطوير المسيرة التعليمية والبحثية لدى الطرفين.

    وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا محعلى حرص جامعة عجلون الوطنية على توسيع شراكاتها الدولية، وتعزيز حضورها الأكاديمي على المستوى العالمي، بما يخدم طلبتها ويرتقي بمستوى مخرجاتها التعليمية.

  • طلبة الإرشاد النفسي يطبّقون أسلوب التداعي الحر وفق نظرية سيغموند فرويد في تدريب عملي

    طلبة الإرشاد النفسي يطبّقون أسلوب التداعي الحر وفق نظرية سيغموند فرويد في تدريب عملي

    طلبة الإرشاد النفسي يطبّقون أسلوب التداعي الحر وفق نظرية سيغموند فرويد في تدريب عملي
    انجاز -نفّذ قسم الإرشاد النفسي والأسري في كلية العلوم التربوية نشاطًا تدريبيًا، حيث تم استخدام أسلوب النمذجة في تطبيق أسلوب التداعي الحر ضمن إطار نظرية التحليل النفسي لـ سيغموند فرويد.
    وقد بدأ النشاط بعرض الجانب النظري المرتبط بمفاهيم التحليل النفسي، تلاه عرض فيديو توضيحي يبيّن كيفية تطبيق التداعي الحر في الجلسات الإرشادية، حيث تم الاعتماد على أسلوب النمذجة لنقل المعرفة والتطبيق، بما ينسجم مع مبادئ نظرية التعلم الاجتماعي.
    وفي المرحلة اللاحقة، انتقل الطلبة إلى التطبيق العملي داخل مختبر الإرشاد، حيث قاموا بتجربة أسلوب التداعي الحر بأنفسهم في بيئة تدريبية منظمة، كما تم تطبيق الأسلوب باستخدام كرسي الاسترخاء (الأريكة)، حيث أُتيح للمسترشد الجلوس في وضعية مريحة تساعده على الاسترخاء والتعبير بحرية عن أفكاره دون رقابة، مما يعزز تدفق الأفكار والوصول إلى المضامين اللاواعية، ويسهم في ربط الجانب النظري بالتطبيق الواقعي.
    ويأتي هذا التدريب تأكيدًا على أهمية الدمج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في إعداد الطلبة، حيث يسهم في إكسابهم المهارات الحقيقية في استخدام الأساليب العلاجية، وتعزيز كفاءتهم المهنية وقدرتهم على التعامل مع الحالات الإرشادية بكفاءة وثقة.

  • جانب من ورشة “التحليل الإحصائي باستخدام برنامج SPSS” في جامعة عجلون الوطنية

    جانب من ورشة “التحليل الإحصائي باستخدام برنامج SPSS” في جامعة عجلون الوطنية

    جانب من ورشة “التحليل الإحصائي باستخدام برنامج SPSS” في جامعة عجلون الوطنية
    انجاز -​تنفيذاً لتوجيهات عطوفة رئيس الجامعة الدكتور فراس هنانده، وعميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور غازي الشقاح، وضمن سعي قسم الرياضيات المستمر لتطوير المهارات البحثية والأكاديمية لطلبتنا؛ نظم القسم ورشة تدريبية متخصصة ومتميزة بعنوان:
    “التحليل الإحصائي باستخدام برنامج SPSS”
    قدمت الورشة الدكتورة هنادي منصور، حيث ركزت على تزويد المشاركين بالمهارات الأساسية اللازمة للتعامل مع البيانات، بدءاً من طرق إدخالها، مروراً بتحليلها احترافياً، وصولاً إلى تفسير النتائج بدقة علمية تسهم في دعم مسيرتهم الأكاديمية والبحثية.
    ​خلال الفعالية، شدد رئيس قسم الرياضيات الدكتور علي عتوم على الأهمية البالغة التي تكتسبها مثل هذه الورش التدريبية في صقل مهارات الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل، داعياً أبناءه الطلبة إلى مواصلة الاهتمام والمشاركة الفاعلة في كافة الأنشطة العلمية واللامنهجية التي تنمي قدراتهم.
    ​شهدت الورشة حضوراً لافتاً وتفاعلاً كبيراً من الطلبة والمهتمين الذين أثروا اللقاء بأسئلتهم واستفساراتهم، مما يعكس حرص أبناء “عجلون الوطنية” على التميز والإبداع.

  • جامعة جدارا تعقد ورشة تدريبية بعنوان “مقدمة في البرمجيات” لتعزيز مهارات الطلبة التقنية

    جامعة جدارا تعقد ورشة تدريبية بعنوان “مقدمة في البرمجيات” لتعزيز مهارات الطلبة التقنية

    إنجاز-في إطار سعيها المتواصل لتنمية مهارات طلبتها ومواكبة التطورات التكنولوجية، نظّمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة جدارا، وبالتعاون مع مبادرة “ثقافتنا”، ورشة تدريبية متخصصة بعنوان “مقدمة في البرمجيات”، قدّمها الطالب أيهم موافي، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، وعميد شؤون الطلبة الدكتور ماهر العموش، ونائب العميد الدكتورة فاديا الخصاونة، إلى جانب نخبة من طلبة الجامعة.
    وأكد رئيس الجامعة، في كلمته، حرص جامعة جدارا على دعم المبادرات التعليمية النوعية، لا سيما تلك التي يقودها طلبة الجامعة أنفسهم، لما تعكسه من مستوى متقدم من التميز الأكاديمي والقدرة على تبادل المعرفة والخبرات. وشدّد على أهمية اكتساب مهارات البرمجة باعتبارها من الركائز الأساسية في عصر التكنولوجيا، داعيًا الطلبة إلى الاستثمار في تطوير قدراتهم التقنية والمهنية، والانخراط في البرامج التدريبية المتخصصة التي تعزز من فرصهم التنافسية في سوق العمل.
    من جهته، أوضح عميد شؤون الطلبة أن الجامعة تولي اهتمامًا بالغًا ببرامج التدريب العملي والتمكين، وتسعى بشكل مستمر إلى صقل مهارات طلبتها التطبيقية، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم المهنية وتمكينهم من مواكبة متطلبات سوق العمل المتسارعة.
    وتناولت الورشة، التي قدّمها الطالب أيهم موافي، أساسيات البرمجة باستخدام لغة C++، حيث هدفت إلى إكساب الطلبة المفاهيم الأولية في هذا المجال، وتنمية مهارات التفكير المنطقي وحل المشكلات باستخدام الحاسوب، بما يرسّخ لديهم قاعدة معرفية متينة تؤهلهم للتقدم نحو تخصصات أكثر عمقًا في علوم الحاسوب وتطوير البرمجيات.
    وشملت محاور الورشة التعريف بمفهوم البرمجة وأهميتها في العصر الحديث، واستعراض لغة C++ واستخداماتها، إضافة إلى شرح أساسيات البرمجة، مثل المتغيرات وأنواع البيانات، والعمليات الحسابية والمنطقية، وآليات الإدخال والإخراج. كما تطرقت إلى الجمل الشرطية والحلقات التكرارية، ومفهوم الدوال في تنظيم الشيفرة البرمجية، إلى جانب مقدمة في البرمجة كائنية التوجه (OOP) من خلال التعريف بالفئات (Classes) والكائنات (Objects).
    وتخللت الورشة تطبيقات عملية وتمارين تفاعلية مكّنت الطلبة من توظيف المفاهيم النظرية بشكل تطبيقي، إلى جانب مناقشة أبرز الأخطاء الشائعة في البرمجة وسبل معالجتها، بما يعزز من كفاءة الطلبة التقنية ويطوّر مهاراتهم بصورة منهجية.
    وتأتي هذه الورشة ضمن جهود جامعة جدارا الرامية إلى دعم المبادرات الطلابية، وترسيخ بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والابتكار، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا.