التصنيف: برلمان
-

النائب الفريحات يعود إلى واجهة سباق النائب الأول لرئاسة مجلس النواب
النائب آية الله الفريحات يعود إلى واجهة سباق النائب الأول لرئاسة مجلس النواب .. هل ينجح هذه المرةانجاز- اتتجه الأنظار داخل مجلس النواب إلى النائب آية الله الفريحات، في ظل تداول اسمه ضمن أبرز المرشحين لموقع النائب الأول لرئيس مجلس النواب، بالتزامن مع حراك نيابي متواصل لترتيب أوراق المنافسة على مواقع المكتب الدائم.ويستحضر المشهد الحالي تجربة الفريحات في الدورة الماضية، حين خاض منافسة قوية على مقعد النائب الأول، في مواجهة النائب خميس عطية، الذي حسم السباق لصالحه آنذاك، في محطة عكست حجم التنافس على أحد أبرز المواقع القيادية تحت القبة.وتمنح تلك التجربة عودة اسم الفريحات إلى واجهة المشهد بُعدًا إضافيًا، إذ لا يدخل الحديث عن ترشحه في إطار طرح جديد فحسب، بل يرتبط أيضًا بتجربة انتخابية سابقة خاضها للوصول إلى الموقع ذاته، ما يجعل تحركاته ومشاوراته الحالية محل متابعة في الأوساط النيابية.وفي المقابل، تبقى حسابات الكتل والتفاهمات بين النواب عاملًا أساسيًا في رسم ملامح المنافسة، لا سيما مع تداول أسماء أخرى في سياق السباق، الأمر الذي يبقي جميع السيناريوهات مفتوحة إلى حين اتضاح صورة الترشيحات وحسمها عبر الإجراءات الانتخابية.وبين تجربة الدورة الماضية وترتيبات المرحلة المقبلة، يعود موقع النائب الأول إلى واجهة الاهتمام النيابي، وسط ترقب لما ستكشف عنه الأيام المقبلة من تحالفات وتفاهمات داخل المجلس.مصدر : سرايا -

الهميسات يلتقي شباب عجلون لبحث تحديات التشغيل والتدريب
الهميسات يلتقي شباب عجلون لبحث تحديات التشغيل والتدريب
انجاز- التقى رئيس كتلة حزب المبادرة النيابية، النائب أحمد الهميسات، اليوم الأحد، ممثلي مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، ضمن مشروع «مساحة ريف الشبابية»، بحضور النواب شفاء المقابلة وحكم معادات وإبراهيم القرالة وعثمان المخادمة، ومحمد البستنجي، إلى جانب عدد من ممثلي المركز والشباب المشاركين، لبحث أبرز التحديات التي تواجه شباب محافظة عجلون، وسبل تعزيز فرص التشغيل والتدريب والتأهيل ودعم التنمية المحلية.
وأكد الهميسات أهمية الاستماع إلى مطالب الشباب ومقترحاتهم والعمل على إيصالها إلى الجهات المعنية، بما يسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجههم، لا سيما في مجالات التشغيل والتدريب والتأهيل، مشددا على استعداد كتلة حزب المبادرة النيابية لتبني التوصيات التي تسهم في خدمة الشباب وتعزيز فرصهم في سوق العمل.
وأشار إلى أن توفير فرص العمل يتطلب تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتشجيع الاستثمار في المحافظات، ودعم المشاريع الإنتاجية والسياحية والزراعية، مؤكدا ضرورة إعداد توصيات واضحة ومكتوبة ومتابعتها مع الوزارات والجهات المختصة لضمان ترجمتها إلى خطوات عملية.
بدورهم، أكد النواب شفاء المقابلة وحكم معادات وإبراهيم القرالة وعثمان المخادمة، ومحمد البستنجي، أهمية تمكين الشباب وتأهيلهم بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل، وتطوير برامج التدريب المهني والتقني وربطها باحتياجاته، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب دعم الاستثمار والمشاريع الإنتاجية والسياحية والزراعية، بما يراعي خصوصية محافظة عجلون وميزاتها التنافسية ويسهم في الحد من البطالة وتوفير فرص عمل مستدامة.
وشددوا على ضرورة اعتماد آليات واضحة لمتابعة برامج التشغيل والتدريب وقياس نتائجها بصورة دورية، بحيث لا تقتصر على عدد الدورات المنفذة، بل تشمل أثرها الفعلي في توفير فرص عمل للشباب والنساء، وضمان وصولها إلى المناطق الريفية والنائية.
واستعرض ممثلو المركز نتائج اللقاءات الحوارية التي عقدها مع أصحاب القرار، والتي تناولت قضايا العمل والتعليم واحتياجات الشباب، بهدف إعداد توصيات عملية تعكس واقع المحافظة وتطلعات أبنائها وتعزيز التواصل مع الجهات المعنية لضمان متابعتها وتنفيذها.
وتناول اللقاء أبرز التحديات التي تواجه الشباب، وفي مقدمتها ارتفاع معدلات البطالة وصعوبة حصول الخريجين على فرص عمل في ظل نقص الخبرة العملية، والحاجة إلى تطوير برامج التدريب المهني والتقني وربطها باحتياجات سوق العمل، وإنشاء مختبر متخصص في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية، وتفعيل المراكز الشبابية وتزويدها بالمدربين المتخصصين والبرامج التدريبية المستدامة.
كما بحث المشاركون سبل تسهيل إجراءات ترخيص المنشآت السياحية في عجلون، ودعم المشاريع الزراعية والصناعات الغذائية، وتطوير مهارات الشباب في مجالات الزراعة الحديثة والعضوية، بما ينسجم مع المقومات السياحية والزراعية للمحافظة ويفتح آفاقا جديدة للتشغيل. -

“الطاقة النيابية” تدعو إلى الالتزام بإرشادات السلامة عند استخدام وسائل التدفئة
إنجاز – دعت لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة العامة عند استخدام وسائل التدفئة، والتأكد من سلامتها وصيانتها قبل بدء فصل الشتاء، حفاظا على الأرواح والممتلكات، والحد من الحوادث الناجمة عن الاستخدام غير الآمن.
وقال رئيس اللجنة أيمن أبو هنية إن سلامة المواطنين وأسرهم تبقى أولوية وطنية لا تقبل التهاون، مؤكدا أن التدفئة الآمنة مسؤولية مشتركة تتطلب تعزيز الوعي والوقاية، والحرص على عدم إغلاق منافذ التهوية، وإبعاد المدافئ عن الأغطية والستائر والأثاث القابل للاشتعال.
وشدد على ضرورة عدم استخدام وسائل التدفئة المخصصة للاستعمال الخارجي داخل المنازل والأماكن المغلقة، لما قد تسببه من مخاطر الاختناق والتسمم بغاز أول أكسيد الكربون والحرائق، محذرًا من ترك المدافئ مشتعلة أثناء النوم أو عند مغادرة المنزل، أو العبث بالتوصيلات الكهربائية وتحميلها فوق طاقتها.
وأكد أبو هنية أن لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية ستواصل ممارسة دورها الرقابي على الجهات المعنية، للتحقق من التزامها بواجباتها في الرقابة والتوعية وتطبيق معايير السلامة العامة، ومتابعة أي تقصير وفق أحكام التشريعات النافذة، بما يسهم في حماية المواطنين.
وثمّن أبو هنية توجيهات رئيس الوزراء جعفر حسان بالاستمرار في استبدال وسائل التدفئة غير الآمنة بأخرى آمنة، معتبرا أنها خطوة مهمة لتعزيز الحماية الاجتماعية وتوفير بيئة منزلية آمنة للأسر المحتاجة، خصوصا مع اقتراب فصل الشتاء.
وجدد أبو هنية التأكيد أن حماية أرواح المواطنين مسؤولية وطنية مشتركة، مشددا على أن اللجنة لن تتوانى عن متابعة هذا الملف في إطار صلاحياتها الرقابية، بما يعزز ثقافة السلامة والوقاية ويحد من الحوادث المرتبطة بوسائل التدفئة.
المملكة
-

إرادة ملكية بتعيين الربيع عضوا في المحكمة الدستورية
إنجاز-صدرت الإرادة الملكية السامية بتعيين عطوفة حسني خليل الصالح الربيع عضوا في المحكمة الدستورية اعتبارا من تاريخ 6/10/2026.
-

بعد حادثة طفل السلط.. أبو رمان يطالب بحملة أمنية دائمة لملاحقة فارضي الإتاوات ومروعي المواطنين
إنجاز -طالب أمين عام حزب العمل النائب معتز أبو رمان وزير الداخلية بإطلاق حملة أمنية دائمة وموسعة في مختلف أنحاء المملكة لملاحقة مرتكبي الاعتداءات وفارضي الإتاوات ومروعي المواطنين ولا سيما مكرري هذه الأفعال من أصحاب السوابق والمطلوبين الخطرين.
وقال أبو رمان إن صورة الطفل البالغ من العمر أربعة عشر عاما والذي تعرض لاعتداء في مدينة السلط وما رافقها من انتشار واسع واستنكار لدى الرأي العام تؤكد ضرورة التعامل بكل حزم مع مثل هذه الجرائم خصوصا في ظل تكرار وقائع الاعتداء والترويع بحق المواطنين.
وأكد أبو رمان ثقته بالأجهزة الأمنية وقدرتها على ملاحقة الخارجين على القانون وضبط المطلوبين وإحالتهم إلى القضاء مطالبا بالحزم في استخدام صلاحيات الحكام الإداريين وفق أحكام قانون منع الجرائم بحق من تنطبق عليهم أحكامه.
وشدد على أن حماية المواطنين وصون أمنهم ليستا مجالا للتهاون وأن فرض القانون يجب أن يطال كل من يثبت تورطه في الاعتداء أو الترويع أو فرض الإتاوات مؤكدا ثقته بالقضاء الأردني في إنصاف الضحايا وإيقاع العقوبات التي يقررها القانون بحق من تثبت إدانتهم.
وأضاف أبو رمان ان تطبيق العدالة يحتاج إلى الردع أولا ولا يجوز أن يشعر أي مواطن بأن هناك من يستطيع ترويعه أو الاعتداء عليه دون حساب .
وأكد أن مدينة السلط شأنها شأن سائر مدن الأردن وقراه ومخيماته هي ديار كرامة ونخوة ورجولة وأن قيم المجتمع الأردني تقوم على الشهامة وحماية الضعيف ونصرة المظلوم مشددا على ضرورة الضرب بيد من حديد على كل من يعتدي على طفل أو يروّع مواطنا آمنا أيا كان ومهما كان.
وفيما يتعلق بالطفل المعتدى عليه طالب أبو رمان بتأمين العلاج الطبي الكامل له بما في ذلك إجراء ما يلزم من عمليات ترميم وتجميل تساعد على إزالة آثار الاعتداء قدر الإمكان إلى جانب الاقتصاص من مرتكب هذه الجريمة وفق أحكام القانون.
-

عطية: زيارة جلالة الملك وجلالة الملكة مدارس العقبة ولقاءهما المعلمين تعكس الاهتمام الملكي المستمر بالتعليم والمعلم
عطية: زيارة جلالة الملك وجلالة الملكة مدارس العقبة ولقاءهما المعلمين تعكس الاهتمام الملكي المستمر بالتعليم والمعلم
عطية: المعلم يستحق مكانة تليق برسالته الوطنية
قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية، أن المعلم يستحق التقدير والمكانة التي تليق برسالته الوطنية، باعتباره شريكاً أساسياً في بناء الإنسان وصناعة وعي الأجيال ومستقبل الوطن.
وقال عطية، في تصريح بمناسبة يوم المعلم، إن المعلم لم يكن يوماً مجرد ناقل للمعرفة، وإنما كان أحد أهم ركائز بناء الدولة الأردنية، وأسهم عبر عقود في تخريج أجيال تولت مسؤولياتها في مختلف مؤسسات الوطن وميادين العمل.
وأضاف أن الاهتمام بالمعلم يجب أن يترجم إلى سياسات عملية تعزز مكانته، وتحسن بيئة عمله، وتوفر له فرص التطوير والتأهيل، مؤكداً أن إصلاح التعليم لا يمكن أن ينجح إذا لم يكن المعلم في قلبه.
وأشار عطية إلى أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، أمس، إلى إحدى المدارس في العقبة ولقاءهما المعلمين والاطلاع على واقع العملية التعليمية، تعكس الاهتمام الملكي المستمر بالتعليم والمعلم، وتحمل رسالة تقدير لكل معلم ومعلمة في مختلف مناطق المملكة.
وقال إن رعاية جلالة الملك وجلالة الملكة لقطاع التعليم تؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر أهمية في مستقبل الأردن، وأن بناء جيل يمتلك المعرفة والوعي والقدرة على المنافسة يبدأ من المدرسة ومن المعلم الذي يقف في مقدمة هذه المهمة الوطنية.
وشدد عطية على أن الدفاع عن مكانة المعلم هو دفاع عن جودة التعليم ومستقبل أبنائنا، داعياً إلى مواصلة تطوير السياسات التعليمية بما يمنح المعلم الدعم والثقة والبيئة المهنية التي تمكنه من أداء رسالته على أفضل وجه.
وأكد أن مجلس النواب سيواصل القيام بدوره التشريعي والرقابي في دعم قطاع التعليم وتعزيز مكانة المعلم، مشيراً إلى أن المعلم ليس موظفاً يؤدي وظيفة، بل صاحب رسالة يصنع من خلالها الإنسان الذي يصنع مستقبل الدولة.
ووجه عطية التحية والتقدير إلى معلمي ومعلمات الأردن، مؤكداً أن ما يقدمونه من علم وتربية وعطاء يستحق كل الاحترام والتقدير، ومتمنياً لهم دوام النجاح في أداء رسالتهم الوطنية.
-

بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني بمناسبة يوم المعلم
بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني بمناسبة يوم المعلم
انجاز-في يوم المعلم، الذي يصادف الخامس من تشرين الأول، يتقدم حزب الميثاق الوطني بأصدق مشاعر التقدير والاعتزاز إلى معلمات الأردن ومعلميه، تقديرًا لرسالتهم النبيلة ودورهم المحوري في بناء الإنسان الأردني وصناعة مستقبل الوطن.
فالمعلم ليس ناقلًا للمعرفة فحسب، بل هو شريك أساسي في بناء الشخصية، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء والمسؤولية، وإطلاق طاقات الأجيال وقدرتها على التعلم والإنتاج والإبداع. ومن هنا، فإن الاستثمار في المعلم والتعليم هو استثمار مباشر في قوة الدولة ومستقبلها.
وانطلاقًا من رؤية حزب الميثاق الوطني، التي تضع رفع جودة التعليم في مقدمة أولويات الإصلاح الوطني، يؤكد الحزب أن تطوير منظومة التعليم لا يكتمل دون الارتقاء بمكانة المعلم، وتحسين ظروفه المعيشية والمهنية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، وإتاحة فرص التطوير والتدريب المستمر، وتعزيز مشاركته في تطوير السياسات التعليمية وصناعة القرار التربوي.
ويؤكد الحزب أن كرامة المعلم جزء من كرامة المجتمع، وأن دعم المعلم ينعكس على الأسرة الأردنية وعلى جودة حياة أبنائها، كما يشكل أحد المداخل الأساسية لإعادة بناء طبقة وسطى قوية وقادرة على أداء دورها في التنمية والاستقرار الاجتماعي.
وفي هذه المناسبة، يدعو الحزب إلى تعزيز الشراكة بين الأسرة والمدرسة والدولة والمجتمع، بما يعيد للمدرسة دورها في بناء المعرفة والقيم، ويمنح أبناء الأردن تعليمًا نوعيًا يواكب متطلبات العصر، ويؤهلهم للمشاركة في اقتصاد منتج قائم على المعرفة والمهارة والعمل.
إن الأردن الذي نطمح إلى بنائه، دولةً قويةً ومجتمعًا متماسكًا واقتصادًا منتجًا، يبدأ من مدرسة قوية ومعلمٍ مُمكَّن وطالبٍ يمتلك المعرفة والمهارة والثقة بالمستقبل.
وفي يوم المعلم، نحيي كل معلمة ومعلم جعل من التعليم رسالة، ومن العطاء نهجًا، ومن نجاح طلبته غايةً واعتزازًا.
كل عام ومعلمو الأردن ومعلماته موضع تقدير ووفاء، وكل عام والأردن أكثر علمًا وإنتاجًا وتقدمًا.
-

عطية يشارك بالاجتماع التنسيقي للمجموعة البرلمانية العربية بالاتحاد البرلماني الدولي
عطية يؤكد إلتزام النواب الأردني بإجماع المجموعة البرلمانية العربية بشأن انتخاب رئيس الاتحاد البرلماني الدولي
انجاز -شارك النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية، في الاجتماع التنسيقي للمجموعة البرلمانية العربية اليوم على هامش أعمال الجمعية العامة ال (153) للاتحاد البرلماني الدولي ، التي تعقد أجتماعاتها في جمهورية تنزانيا المتحدة، للتباحث والتشاور حول البنود المُدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة ال(153) للاتحاد البرلماني الدولي ،و الدورة (218) للمجلس الحاكم.
وتم خلال الاجتماع الذي حضره الى جانب عطية النواب : نور أبو غوش، وهدى نفاع، مناقشة و إقرار بنود جدول أعمال الاجتماع التنسيقي للمجموعة البرلمانية العربية الذي تم فيه تبادل الآراء حول الطلبات الخاصة بإدراج بُنود طارئة على جدول الجمعية العامة و المجلس الحاكم .
كما استمعت المجموعة البرلمانية العربية للمرشحين لمنصب رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، و هم رؤوساء البرلمان الاذربيجاني، و التشيلي، و الاسترالي.
و بهذا الصدد أكد عطية خلال مداخلته، أهمية الخروج بإجماع المجموعة البرلمانية العربية، مبيناً أن موقع رئاسة الاتحاد البرلماني الدولي على درجة عالية من الأهمية لطبيعة المهمات الملقاة على عاتقها و التي من شأنها تعزيز العمل البرلماني الدولي تجاه عديد القضايا و الموضوعات ذات الاهتمام المشترك .
كما استمعت للعرض الذي قدمه نائب رئيس مجلس الشورى في دولة قطر الشقيقة، الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، ممثلة المجموعة العربية في اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي، حول أعمال اللجنة منذ الجمعية العامة ال(152) للاتحادالبرلماني.
و خلال الاجتماع جرى تبادل الآراء حول الطلبات الخاصّة بإدراج بنود طارئة على جدول أعمال الجمعية العامة، أو بنود إضافية على جدول أعمال المجلس الحاكم، عبر أعضاء المجموعة البرلمانية العربية عن موقف عربي موحّد إزاء الترشيحات الخاصة بمنصب رئيس الاتحاد البرلماني الدولي.
الجدير بالذكر بأن مشاركة النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية في الاجتماع التنسيقي للمجموعة البرلمانية العربية تأتي في إطار التنسيق والتشاور وتبادل الآراء للمجموعة قبيل انطلاق أعمال الجمعية العامة ال(153) للاتحاد البرلماني الدولي.
و في سياق متصل التقى عطية رئيس مجلس النواب الاسترالي “ميلتون ديك” أحد المرشحين لرئاسة الاتحاد البرلماني، بحضور عضو الوفد النائب هدى نفاع ، حيث جرى التأكيد على تعزيز العلاقات البرلمانية بين المجلسين الصديقين.
و ثمن “ديك” الدور الذي يبذله مجلس النواب الأردني لصالح العمل البرلماني المشترك، لافتاُ لجملة من المشتركات الجامعة بين النواب الأسترالي و المجالس البرلمانية العربية، و التي من شأنها تعزيز عمله إن تسنى له رئاسة الإتحاد البرلماني الدولي.
فيما بين عطية أن مجلس النواب يؤمن بالعمل البرلماني الجماعي العربي مؤكدًا إلتزام النواب الأردني بإجماع المجموعة البرلمانية العربية بهذا الصدد.
-

راصد: غالبية النواب والأحزاب تقيم أداء حكومة حسان بين المتوسط والمرتفع
إنجاز – أظهرت نتائج استطلاع نفذه مركز راصد لتقييم أداء حكومة الدكتور جعفر حسان، بعد مرور عامين على تشكيلها، أن غالبية أعضاء مجلس النواب والاحزاب ينظرون إلى أداء الحكومة بصورة إيجابية أو مستقرة، بما يعكس حضورا ملحوظا للتقييمات الإيجابية والمتوسطة في تقييم النواب للأداء الحكومي.
وشارك في استطلاع النواب 118 نائباً، بما يعادل نحو 86 بالمئة من أعضاء مجلس النواب، حيث أظهرت النتائج أن 70 بالمئة من النواب يقيّمون الأداء الحكومي العام خلال العامين بأنه يتراوح بين المتوسط والمرتفع جداً.
وبالمقارنة مع السنة الأولى من عمر الحكومة، رأى 44 بالمئة من النواب ان الاداء الحكومي خلال السنة الثانية تحسن بشكل واضح. وفيما يتعلق بقدرة مجلس النواب على التأثير في قرارات وسياسات الحكومة خلال العامين الماضيين، أظهرت النتائج أن 44 بالمئة من النواب يرون أن المجلس استطاع ممارسة تأثير بدرجة متوسطة أو كبيرة أو كبيرة جدا بما يعكس وجود مساحة واضحة لدور المجلس في التأثير على السياسات والقرارات الحكومية، إلى جانب استمرار النقاش حول سبل تعزيز هذا الدور.
وفي تقييم تنفيذ مستهدفات وأولويات رؤية التحديث الاقتصادي، أظهرت النتائج أن 56 بالمئة من النواب قيّموا الأداء بين متوسط ومرتفع جداً، فيما أظهرت النتائج في مجال تحديث القطاع العام وتحسين كفاءة الخدمات الحكومية أن 68 بالمئة من النواب وضعوا مستوى الأداء ضمن الفئات المتوسطة والمرتفعة والمرتفعة جداً، بما يعكس حضوراً لافتاً للتقييمات الإيجابية والمتوسطة في المسارين.
أما في مجال التحديث السياسي، فقد رأى 49 بالمئة من النواب أن مستوى الأداء متوسط أو مرتفع أو مرتفع جداً بما يعكس استمرار التقييم الإيجابي لمسار التحديث السياسي إلى جانب وجود مساحة لمواصلة تطويره.
وبخصوص التعامل مع التحديات الاقتصادية والمعيشية التي تواجه المواطنين، بما في ذلك فرص العمل وكلفة المعيشة برزت الدعوة إلى مواصلة النهج الحكومي مع تطويره، إذ أيد 60 بالمئة من النواب استمراره، منهم 6 بالمئة أيدوا استمراره كما هو و54 بالمئة أيدوا استمراره مع إدخال تعديلات عليه بما يشير إلى وجود تأييد غالب لاستمرار النهج الحكومي مع العمل على تطويره وتحسينه في المرحلة المقبلة.
وبشأن استمرار الفريق الوزاري، أظهرت النتائج أن 66 بالمئة من النواب يؤيدون استمرار الفريق الوزاري بما يعكس وجود توجه نيابي نحو استمرار العمل الحكومي مع تطوير الفريق الوزاري بما يتناسب مع المرحلة المقبلة.
وفي حال استمرار الحكومة في عامها الثالث، توقع 66 بالمئة من النواب أن تبقى العلاقة بين الحكومة ومجلس النواب على حالها تقريباً أو تصبح أكثر تعاوناً وتنسيقاً ما يعكس توقعات نيابية باستمرار قنوات التواصل والتنسيق بين السلطتين خلال المرحلة المقبلة.
أما نتائج استطلاع الأحزاب السياسية، الذي شارك فيه معظم الأحزاب، فأظهرت أن 69 بالمئة من الأحزاب قيّمت أداء الحكومة خلال العامين بين متوسط ومرتفع جداً، فيما أظهرت النتائج، وبالمقارنة مع السنة الأولى من عمر الحكومة، أن 70 بالمئة من الأحزاب رأت أن أداء الحكومة في السنة الثانية شهد تحسناً واضحاً أو إلى حد ما، أو حافظ على مستواه دون تغيير.
وفي تقييم تنفيذ مستهدفات وأولويات رؤية التحديث الاقتصادي، أظهرت النتائج أن 54 بالمئة من الأحزاب قيّمت الأداء بين متوسط ومرتفع جداً، بما يعكس حضوراً للتقييمات الإيجابية والمتوسطة لهذا المسار وفي مجال تحديث القطاع العام وتحسين كفاءة الخدمات الحكومية، قيّمت 54 بالمئة من الأحزاب الأداء بأنه متوسط أو مرتفع، ما يشير إلى تقييم إيجابي أو مستقر لدى أكثر من نصف الأحزاب المشاركة.
وبالنسبة الى التعامل مع التحديات الاقتصادية والمعيشية التي تواجه المواطنين، بما في ذلك فرص العمل وكلفة المعيشة، أظهرت النتائج تفاوتاً في تقييم الأحزاب للأداء حيث اشارت النسب إلى الحاجة لمواصلة تطوير السياسات الاقتصادية والمعيشية وتعزيز أثرها على المواطنين.
وعن الفريق الوزاري أيد 54 بالمئة تعديل الفريق وإدخال الأحزاب ضمن التشكيلة الحكومية، بما يعكس اهتماماً حزبياً بتطوير التشكيلة الحكومية وتعزيز حضور القوى السياسية فيها.
وفي مجال توقعات الأحزاب لطبيعة العلاقة بين الحكومة ومجلس النواب خلال العام الثالث، رجحت 69 بالمئة منها بقاء العلاقة على حالها تقريباً، فيما توقعت 12 بالمئة أن تصبح أكثر تعاوناً وتنسيقاً، مقابل 15 بالمئة توقعت مزيداً من التوتر، ولم تحدد 4 بالمئة توقعاتها، بما يشير إلى توقع غالب باستمرار العلاقة القائمة بين السلطتين خلال المرحلة المقبلة، مع وجود توجه لتعزيز التعاون والتنسيق.
وحول نتائج رصد وتقييم أداء الحكومة في تنفيذ مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي المقرر تنفيذها خلال عام 2026، فقد اظهرت أن 17 مشروعاً تم إنجازها من أصل 85 مشروعاً مقرر تنفيذها خلال هذا العام، وذلك بنسبة 20%، فيما بلغ عدد المشاريع قيد التنفيذ 56 مشروعاً بنسبة 65.9%، و3 مشاريع لم يبدأ تنفيذها بنسبة 3.5%، بينما بلغ عدد المشاريع المتأخرة 9 مشاريع بنسبة 10.6%. وضمن متابعته لأداء الحكومة بعد مرور عامين على تشكيلها، رصد مركز الحياة – راصد 1,083 قراراً حكومياً تم إقرارهم من قبل مجلس الوزراء خلال فترة الرصد، وعمل على تحليلها وفق مسارين تصنيفيين؛ الأول يقيس ارتباط القرارات بمسارات التحديث والأولويات الحكومية، والثاني يصنفها وفق المجالات والقطاعات الموضوعية التي تناولتها، بما يتيح قراءة طبيعة توجه القرارات الحكومية وتوزيعها خلال العامين.
وعلى مستوى المسار التحليلي، أظهرت النتائج أن التحديث الاقتصادي استحوذ على الحصة الأكبر من القرارات المرصودة بنسبة 51%، فيما جاءت 28% من القرارات ضمن أولويات قطاعية أو عابرة للمسارات، وبلغت نسبة القرارات المرتبطة بالتحديث الإداري 19%، فيما بلغت نسبة القرارات المرتبطة بالتحديث السياسي 2%.
أما وفق المجال الموضوعي الرئيسي، فقد جاء تحديث الإدارة والخدمات الرقمية في المرتبة الأولى بنسبة 15 بالمئة، تلاه مجال المالية العامة والضرائب والجمارك بنسبة 11 بالمئة، ثم التعليم والبحث العلمي، والاستثمار والصناعة والتجارة، بنسبة 7 بالمئة لكل منهما.
وبلغت نسبة كل من الطاقة والثروات الطبيعية، والنقل واللوجستيات، والزراعة والأمن الغذائي 6 بالمئة لكل منها، فيما بلغت نسبة كل من السياحة والآثار، والعمل والتشغيل والضمان، والمياه والصرف الصحي، والبنية التحتية والإسكان والخدمات، والعلاقات الخارجية والتعاون الدولي 4 بالمئة.
-

راصد: 44% من النواب يرون تحسن أداء الحكومة في عامها الثاني
إنجاز-أظهرت نتائج استطلاع أجراه مركز الحياة – راصد أن 44% من أعضاء مجلس النواب رأوا تحسنا في أداء الحكومة خلال السنة الثانية مقارنة بالسنة الأولى، بواقع 9% قالوا إن التحسن كان واضحا، و35% وصفوه بأنه تحسن إلى حد ما.
وشارك في الاستطلاع 118 نائباً ونائبة، بما يعادل نحو 86% من أعضاء مجلس النواب، ضمن تقييم أداء حكومة الدكتور جعفر حسان بعد مرور عامين على تشكيلها.
وفي تقييم الأداء الحكومي العام خلال العامين، وصف 5% من النواب الأداء بأنه مرتفع جداً، و27% بأنه مرتفع، و37% بأنه متوسط، فيما وصفه 25% بأنه منخفض و6% بأنه منخفض جداً.
وبالمقارنة مع السنة الأولى، رأى 36% من النواب أن الأداء لم يتغير، فيما رأى 11% أنه تراجع إلى حد ما، و9% أنه تراجع بشكل واضح.
وفي ما يتعلق بقدرة مجلس النواب على التأثير في قرارات وسياسات الحكومة، رأى 3% أن تأثير المجلس كان كبيراً جداً، و10% كبيراً، و31% متوسطاً، فيما وصفه 36% بأنه محدود و20% بأنه محدود جداً أو منعدم.
وبشأن تنفيذ مستهدفات وأولويات رؤية التحديث الاقتصادي، قيّم 4% من النواب الأداء بأنه مرتفع جداً، و21% مرتفع، و31% متوسط، و31% منخفض، و13% منخفض جداً.
وفي تحديث القطاع العام وتحسين كفاءة الخدمات الحكومية، رأى 3% أن الأداء مرتفع جداً، و19% مرتفع، و46% متوسط، و22% منخفض، و10% منخفض جداً.
أما في ملف التحديث السياسي، فقيّم 4% الأداء بأنه مرتفع جداً، و15% مرتفع، و30% متوسط، و26% منخفض، و25% منخفض جداً.
وفي التعامل مع التحديات الاقتصادية والمعيشية، بما في ذلك فرص العمل وكلفة المعيشة، رأى 4% من النواب أن الأداء مرتفع جداً، و4% مرتفع، و29% متوسط، فيما وصفه 34% بأنه منخفض و29% بأنه منخفض جداً.
وبشأن استمرار النهج الحكومي في المرحلة المقبلة، أيد 6% من النواب استمراره كما هو، و54% استمراره مع تعديلات، فيما لم يؤيد 35% استمراره، ولم يحدد 5% موقفهم.
وفي ما يتعلق بالفريق الوزاري، أيد 6% من النواب استمراره دون تعديلات، و29% استمراره مع تعديل محدود، فيما رأى 31% ضرورة تعديل الفريق وإدخال الأحزاب ضمن التشكيلة الحكومية، و34% إجراء تعديل موسع.
وحول العلاقة بين الحكومة ومجلس النواب خلال العام الثالث، توقع 47% من النواب بقاءها على حالها تقريباً، فيما توقع 19% أن تصبح أكثر تعاوناً وتنسيقاً، و28% أن تصبح أكثر توتراً، ولم يحدد 7% توقعاتهم.
واستند تقييم راصد لأداء الحكومة بعد مرور عامين على تشكيلها إلى رصد القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء، ومتابعة مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي لعام 2026، إضافة إلى استطلاعين لآراء أعضاء مجلس النواب العشرين والأحزاب السياسية الأردنية.
المملكة