التصنيف: الاخبار العلوية

  • أبناء الجالية السعودية في الأردن يحتفلون باليوم الوطني السعودي الـ96 في عجلون

    أبناء الجالية السعودية في الأردن يحتفلون باليوم الوطني السعودي الـ96 في عجلون

    انجاز – عربي فريحات & يوسف الصمادي

    أقام أبناء الجالية السعودية في الأردن اليوم الاثنين احتفالًا بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96 بحضور القائم بأعمال الملحقية الثقافية الدكتور محمد خزيم الشمري ومحافظ عجلون نايف الهدايات إلى جانب عدد من الفعاليات الرسمية والشعبية في المحافظة.

    وقال الشيخ والقاضي العشائري المحامي مازن علي باشا الأمين المومني، شيخ عشيرة المومني، في كلمة له خلال الحفل: “بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن بعده أجمعين، أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة الإخوة الحضور ضيوفًا ومستقبلين، نحييكم بتحية الإسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أتقدم باسمي آيات التبريك والتهنئة المقرونة بأصدق مشاعر الأخوة والاعتزاز إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، حفظهم الله، والحكومة السعودية والشعب السعودي الشقيق، بمناسبة اليوم الوطني السادس والتسعين للمملكة العربية السعودية.

    إن هذا اليوم المجيد هو محطة فخر واعتزاز لكل عربي ومسلم، يتجلى فيه شموخ وطن أسس على التوحيد، وامتدت مسيرته بالإنجازات والرفعة حتى أضحى صرحًا حضاريًا واقتصاديًا يشار له بالبنان على مستوى العالم.

    إن العلاقة التي تجمع بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية هي روابط تاريخية وأخوية متينة، تعمق عبر العقود بالدم والنسب والهدف المشترك، إنها شراكة أسرية وجدانية قائمة على المحبة والصدق من القول والفعل، ترسخ يومًا بعد يوم تحت ظل القيادتين الحكيمتين.

    إن الأردن والسعودية يمثلان العمود الفقري للأمن والاستقرار في المنطقة، ويتشاركان الموقف والهدف في الدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس الشريف، إلى جانب التعاون الثنائي المستمر في مختلف المجالات الشاملة.

    وإننا نعتز بهذه العلاقات الأخوية الضاربة في عمق التاريخ، ونؤكد دومًا أن فرحة السعودية هي فرحة لكل بيت أردني، وأن أمنها واستقرارها ورفعتها هو سند وذخر للأردن والأمة جمعاء.

    نسأل الله العلي القدير أن يحفظ البلدين الشقيقين المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، والمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأن يديم عليهما نعمة الأمن والأمان والازدهار، وأن تبقى أواصر المحبة والتعاون بين الشعبين الشقيقين الأردني والسعودي منارة تقتدى.

    وكل عام والمملكة العربية السعودية قيادة وشعبًا بألف خير وعز ورفعة.”

    وقال بسام البذالي في كلمة ترحيبية باسم أبناء الجالية السعودية في الأردن إن مشاركة أبناء الجالية في هذه المناسبة الوطنية تأتي تعبيرًا عن اعتزازهم بوطنهم وقيادته وحرصهم على تعزيز أواصر المحبة والتواصل مع الأشقاء في الأردن، مشيدًا بما يحظى به السعوديون المقيمون في المملكة من ترحيب واحتضان يعكس عمق العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين.

    وقال النائب السابق محمد إسماعيل فريحات في كلمة له خلال الحفل إن اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين يمثل مناسبة عزيزة نستذكر فيها مسيرة وطن حافلة بالإنجازات والنهضة الشاملة في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان آل سعود، معربًا عن أسمى آيات التهنئة والتبريك للمملكة قيادةً وشعبًا.

    وأكد فريحات اعتزاز الأردن بالعلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، مشيرًا إلى الأثر العميق لهذه العلاقات في استقرار المنطقة ودعم القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية والدبلوماسية.

    وعبّر رئيس لجنة مجلس المحافظة السابق عمر المومني عن شكره للقائمين على تنظيم الحفل، مؤكدًا أن عجلون كانت وما تزال وجهة محببة للزوار السعوديين الذين يقصدونها للسياحة والاستمتاع بطبيعتها ومواقعها السياحية.

    وأشار إلى أن أبناء عجلون يرحبون دائمًا بالأشقاء السعوديين ويعتزون بوجودهم بين أهلهم وإخوانهم في الأردن.

    وأشار أحد وجهاء محافظة عجلون الدكتور علي المومني إلى أن أبناء محافظة عجلون يشاركون أشقاءهم في المملكة العربية السعودية فرحتهم بهذا اليوم الوطني، مشيدًا بالدور الريادي الذي تقوم به السعودية في خدمة الحرمين الشريفين والأمة الإسلامية.

    وفي ختام الحفل الذي قدمه المحامي محمد القضاة اشتملت الفعاليات على فقرات وطنية وقصائد شعرية وفقرات غنائية.

     

     

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏مِنبر‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

  • الصحة: بدء تطبيق منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون 18 عاما

    الصحة: بدء تطبيق منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون 18 عاما

    إنجاز – دخلت، الاثنين، إجراءات منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون سنّ 18 عاما حيز التنفيذ، مع تكثيف الزيارات الرقابية للمنشآت والبقالات، خصوصا في محيط المدارس.

    وقال مدير مديرية التوعية والإعلام الصحي في وزارة الصحة محمد القعدان، إنّ الوزارة أعدت برنامجا للتفتيش والتوعية، بالتزامن مع بدء تطبيق الإجراءات.

    وأوضح القعدان في مداخلة عبر المملكة، أنّ قانون الصحة العامة رقم 47 لسنة 2008 وتعديلاته يشكل الإطار التشريعي المنظم لحماية الصحة العامة، ويتضمن أحكاما للوقاية من أضرار التدخين وحظر التدخين في الأماكن العامة، إلى جانب تحديد مسؤوليات المنشآت في الالتزام بالمتطلبات الصحية.

    وبحسب المادة 63 من القانون، يعاقب من يبيع السجائر لمن هم دون سن 18 عاما بالحبس مدة لا تقل عن 3 أشهر ولا تزيد على 6 أشهر، أو بغرامة لا تقل عن ألف دينار ولا تزيد على 3 آلاف دينار.

    وتمنح الفقرة (د) من المادة ذاتها وزير الصحة صلاحية إغلاق المكان الذي ارتكبت فيه المخالفة للمدة التي يراها مناسبة.

    وبيّن القعدان أنّ التعامل مع المخالفات والعقوبات سيكون وفق كل حالة، مشيرا إلى أن الوزارة تنفذ زيارات ميدانية ورقابية بشكل مستمر، ولديها أكثر من 500 ضابط ارتباط مدربين على قانون الصحة العامة ويحملون صفة الضابطة العدلية.

    وفيما يتعلق بخدمات توصيل منتجات التبغ إلى المنازل، أوضح أن صلاحيات الوزير تشمل إغلاق المكان، فيما تملك الجهات المختصة صلاحية حجز أي وسيلة نقل تروّج لمنتجات التبغ أو تقوم بخدمة توصيلها.

    ودعا القعدان الأهالي إلى متابعة أبنائهم وتوجيههم وتوعيتهم بأضرار التدخين، مشيرا إلى أن التدخين إدمان، وقد يبدأ لدى المراهقين والطلبة على سبيل التجربة أو المزاح قبل الوصول إلى مرحلة الإدمان.

    وكان رئيس الوزراء جعفر حسان وجّه الأحد، وزارة الصحة والجهات المعنية بتشديد الرقابة على جميع المنشآت، وتفعيل المادة 63 من قانون الصحة العامة، وإغلاق المنشآت التي يثبت تقديمها الأرجيلة أو بيعها أو تقديمها منتجات التبغ لمن هم دون سن 18 عاما.

  • بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات

    بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات

    إنجاز – تبدأ الاثنين عملية تقديم طلبات الانتقال من تخصص إلى آخر ومن جامعة إلى أخرى للطلبة المستفيدين من المكرمة الملكية السامية لأبناء العشائر في مدارس البادية والمدارس ذات الظروف الخاصة.

    وقالت وحدة تنسيق القبول الموحد إنّ تقديم الطلبات يستمر حتى الساعة الثالثة من عصر الخميس 1 تشرين الأول، عبر الموقع الإلكتروني للوحدة.

    وتشمل طلبات الانتقال جميع التخصصات باستثناء الطب وطب الأسنان ودكتور الصيدلة والصيدلة، وفق الحدود الدنيا لمعدلات القبول التنافسية للمكرمة للعام الجامعي 2026-2027، على أن تعلن الوحدة أسماء الطلبة الذين حققوا الحدّ الأدنى للمعدل للتخصصات التي يرغبون بالانتقال إليها، وفق الشواغر المتاحة.

  • القبض على شخص سمح عمدا لكلبين بحوزته بنهش إحدى القطط

    القبض على شخص سمح عمدا لكلبين بحوزته بنهش إحدى القطط

    إنجاز – قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنّه جرى أمس الأحد، تداول فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي ظهر خلاله شخص بحوزته كلبان، وقد سمح لهما عمداً بنهش قطة صغيرة في الشارع العام.

    وأضاف الناطق الإعلامي أنه ومن خلال التحقيقات جرى تحديد ذلك الشخص وإلقاء القبض عليه وبوشرت التحقيقات معه لإحالته للقضاء.

  • الاثنين .. أجواء معتدلة في أغلب المناطق

    الاثنين .. أجواء معتدلة في أغلب المناطق

    إنجاز – تبقى الأجواء الاثنين معتدلة في أغلب المناطق، وحارة نسبيا في البادية، وحارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور غيوم منخفضة الارتفاع.

    ويحتمل هطل زخات خفيفة من المطر في أقصى شمال المملكة خلال ساعات الصباح، وتكون الرياح غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمّان بين 29 و17 درجة مئوية، وفي غرب عمّان بين 27 و15، وفي المرتفعات الشمالية بين 25 و13، وفي مرتفعات الشراة بين 26 و14، وفي مناطق البادية بين 34 و19، وفي السهول بين 29 و16، وفي الأغوار الشمالية بين 37 و21، وفي الأغوار الجنوبية بين 38 و25، وفي البحر الميت بين 37 و24، وفي خليج العقبة بين 38 و24 درجة مئوية.

    وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، تتأثر المملكة الثلاثاء، بكتلة هوائية لطيفة ورطبة، تنخفض معها درجات الحرارة لتصبح أقل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو 3 إلى 4 درجات مئوية.

    ويكون الطقس الثلاثاء لطيفا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور غيوم على ارتفاعات مختلفة، خاصة في الشمال والوسط، ويحتمل هطل زخات خفيفة من المطر في أقصى شمال المملكة خلال ساعات الصباح. وتكون الرياح غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا.

    ويكون الطقس الأربعاء لطيفا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور غيوم منخفضة الارتفاع، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا.

    ويطرأ الخميس انخفاض طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور غيوم منخفضة الارتفاع، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا.

  • إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٠٧ قضايا كريستال

    إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٠٧ قضايا كريستال

    إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٠٧ قضايا كريستال، بينها ٤١ قضية اتجار وترويج و ٦٦ قضية تعاطٍ خلال حملتها المستمرة على تلك المادّة القاتلة

    •⁠ ⁠أُلقي القبض خلال تلك القضايا على ١٨٨ شخصاً، منهم ٥٦ شخصاً بقضايا الترويج والاتجار و ١٣٢ شخصاً بقضايا الحيازة والتعاطي، وضُبط ما بحوزتهم من تلك المادة القاتلة.

    وأكّد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أنّ العاملين في إدارة مكافحة المخدرات وخلال الأسبوع التاسع من حملتهم المشددة ضد مادة الكريستال القاتلة تعاملوا مع ١٠٧ قضايا في مختلف محافظات المملكة من بينها ٤١ قضية للاتجار والترويج لمادة الكريستال القاتلة و ٦٦ قضية تعاطٍ ، أُلقي القبض خلالها على ٥٦ تاجراً مروجاً تورط بتلك القضايا، فيما أُلقي القبض في باقي القضايا على ١٣٢ متعاطياً لمادة الكريستال وضُبط بحوزة المقبوض عليهم كمّية من مادة الكريستال القاتلة.

    وأكّد الناطق الإعلامي أنّ الحملة مستمرة وبكل حزم دون أي تهاون حتى تحقّق أهدافها بنشر الوعي ضد تلك المادة وملاحقة كل مَن يحاول التعامل مع تلك المادة التي تسبّب الموت لمتعاطيها أو ارتكابه لجرائم بشعة تهدد المجتمع وسلامة أفراده.

    مهيباً بالجميع مجدداً، القيام بواجبهم الإنساني والاجتماعي وعدم التردّد بالإبلاغ عن أية معلومات حول أي شخص أو أيّة معلومة حول تلك المادة القاتلة عبر هاتف الطوارئ الموحد ٩١١ ، حيث سيتم التعامل معها بمنتهى السّرّية والجدّية.

  • الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها

    الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها

    إنجاز – هنأ الديوان الملكي الهاشمي، اليوم الأحد، سمو الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني بمناسبة عيد ميلادها.

    ونشر الديوان الملكي صورة لسمو الأميرة إيمان معلقا عليها: “نهنئ سمو الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني بمناسبة عيد ميلادها”.

  • جمعية البيئة الأردنية تؤكد أهمية السياحة البيئية

    جمعية البيئة الأردنية تؤكد أهمية السياحة البيئية

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    أكدت جمعية البيئة الأردنية أهمية تعزيز السياحة البيئية ونشر الوعي بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية باعتبارها أحد المسارات التي تسهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الاستفادة من المقومات البيئية التي يمتلكها الأردن.
    وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات بمناسبة اليوم العالمي للسياحة الذي يصادف في السابع والعشرين من أيلول إن السياحة البيئية تمثل عنصرًا مهمًا في ربط الإنسان بالطبيعة وتعزيز ثقافة الحفاظ على المواقع الطبيعية والمحميات والغابات.
    وأضاف أن الأردن يمتلك تنوعًا بيئيًا وسياحيًا غنيًا يشكل فرصة لتعزيز مكانته كوجهة للسياحة البيئية، مشيرًا إلى أهمية تكامل الجهود بين الجهات الرسمية والمؤسسات الأهلية والمجتمع المحلي لتطوير برامج سياحية تراعي حماية البيئة وتحافظ على الموارد الطبيعية.
    وأشار فريحات إلى أن جمعية البيئة الأردنية تواصل تنفيذ برامجها وأنشطتها الهادفة إلى رفع الوعي البيئي ودعم المبادرات التي تسهم في حماية الطبيعة وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي والشباب في العمل البيئي.

  • 228 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى بلادهم منذ 2024

    228 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى بلادهم منذ 2024

    إنجاز – كشفت بيانات حديثة صادرة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين مؤخرا، أن عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى سورية، منذ 8 كانون الأول 2024 حتى 19 أيلول الحالي، يقدّر بنحو 228 ألف لاجئ.

    وعلى المستوى الإقليمي، قالت المفوضية إنه حتى 31 آب الماضي، عاد ما يقدّر بنحو 1.8 مليون سوري من الدول المجاورة إلى سورية، إلى جانب أكثر من مليوني نازح داخلي عادوا إلى مناطقهم الأصلية، لتستمر بذلك حركة العودة، وإن تفاوتت أنماطها وأحجامها من دولة إلى أخرى، وفق ما نقلت يومية الغد.

    وفي ظل استمرار هذه العودة، تبرز المساعدات النقدية كإحدى الأدوات التي تعتمد عليها المفوضية لدعم اللاجئين الذين اتخذوا قرار العودة طوعا، ومساعدتهم على مواجهة التكاليف المترتبة على الانتقال وإعادة الاستقرار خلال الفترة الأولى بعد وصولهم إلى سورية.

    وبحسب تقرير حديث صادر عن المفوضية حول دور المساعدات النقدية في دعم العودة الطوعية وإعادة الإدماج، تساعد هذه المساعدات اللاجئين والعائدين على تجاوز مجموعة من العقبات العملية قبل المغادرة وأثناء الانتقال وبعد الوصول، بما في ذلك تكاليف النقل والوثائق والأمتعة والغذاء والمأوى، وغيرها من الاحتياجات المنزلية العاجلة.

    ولا تعمل المساعدات النقدية، بحسب المفوضية، بصورة منفصلة عن بقية أشكال الدعم، وإنما تأتي ضمن استجابة أوسع تشمل الاستشارات والمساعدة القانونية وتوفير المعلومات ورصد أوضاع الحماية والدعم العيني والإحالات والخدمات المجتمعية.

    وتشدد المفوضية على أن برنامج المساعدات النقدية لم يُصمَّم ليكون حافزا يدفع اللاجئين إلى العودة، وإنما لمساندة الأشخاص الذين اتخذوا بالفعل، أو أعلنوا، قرارا مستنيرا وطوعيا بالعودة إلى سورية.

    دعم العودة

    وتظهر نتائج استطلاع للمستفيدين في الأردن أن أكثر من 80 % منهم أفادوا بأن المنحة النقدية لم تكن العامل الحاسم في اتخاذ قرار العودة، رغم مساهمتها في تخفيف الأعباء المالية العملية المرتبطة بتنفيذ القرار الذي كانوا قد اتخذوه مسبقا.

    كما أظهرت تجربة المساعدات خلال المرحلة الممتدة بين أيلول (سبتمبر) 2025 وآذار (مارس) 2026 أن نحو %40 من حالات العودة من مخيمي الأزرق والزعتري جرت دون حصول العائدين على الدعم النقدي من المفوضية، وهو ما تستند إليه الأخيرة في التأكيد أن المساعدات النقدية تمثل أداة مساندة وميسّرة للعودة، وليست المحرك الأساسي لها.

    وفي الأردن، استخدم المستفيدون المنحة بصورة أساسية لتغطية تكاليف النقل وتلبية الاحتياجات الأساسية وسداد الديون، إلى جانب النفقات المرتبطة بالاستقرار الأولي بعد العودة.

    وتكتسب هذه المساعدات أهمية أكبر بالنسبة إلى الأسر التي تواجه قيودا مالية شديدة، إذ أظهرت البيانات أن الأسر ذات الدخل المنخفض كانت الأكثر حصولا عليها، فيما أفاد 30 % فقط من المستفيدين الذين شملهم الاستطلاع بأن المنحة غطت، كليا أو في معظمها، التكاليف المرتبطة بعودتهم.

    وتشير هذه النتائج، بحسب المفوضية، إلى أن القيود المالية قد تشكل عائقا أمام عودة اللاجئين الأكثر فقرا، حتى في الحالات التي تكون لديهم فيها رغبة فعلية بالعودة، وهو ما يجعل الدعم المالي وسيلة لتجاوز بعض العقبات العملية، وليس عاملا لتكوين قرار العودة نفسه.

    وتؤكد المفوضية التزامها بدعم اللاجئين الذين يقررون العودة طوعا إلى سورية، بما يساعد على جعل عودتهم أكثر استدامة، بالتوازي مع تقديم المشورة والمعلومات المتعلقة بالتحديات التي قد تواجههم، بما فيها القضايا المرتبطة بالوثائق.

    مساعدات نقدية

    وفي إطار توسيع نطاق هذا الدعم، أصبح جميع اللاجئين المسجلين لدى المفوضية في الأردن، اعتبارا من الأول من أيلول (سبتمبر) الحالي، سواء المقيمون في مخيمي الزعتري والأزرق أو في المجتمعات المضيفة، مؤهلين للحصول على 70 دينارا لكل فرد، للمساعدة في تغطية النفقات المرتبطة بالعودة.

    كما تحصل بعض الأسر المصنفة ضمن الفئات الأكثر عرضة للخطر على دفعة إضافية لمرة واحدة مقدارها 210 دنانير للأسرة، إلى جانب مبلغ الـ70 دينارا المخصص لكل فرد فيها.

    ويأتي التوسع في حركة العودة في وقت تواجه فيه الاستجابة الإنسانية للاجئين في الأردن تحديات تمويلية متزايدة، إذ كانت المسؤولة الأولى للاتصالات لدى المفوضية، ديانا بتيتي، قد كشفت مؤخرا عن تمويل لا يغطي سوى أقل من 30 % من الاحتياجات المعتمدة للاجئين في الأردن، وسط اتساع الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية وحجم الاستجابة المالية الدولية.

    وأكدت بتيتي، في تصريحات صحفية خلال أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أهمية ترسيخ التضامن الدولي ومشاركة الدول المستضيفة في تحمل الأعباء، في ظل استمرار الضغوط التي تواجهها الدول التي تستضيف أعدادا كبيرة من اللاجئين منذ سنوات.

    وأشارت إلى أن عودة نحو 1.8 مليون لاجئ سوري إلى بلادهم منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024 تشكل تطورا مهما، إلا أن ضمان استدامة هذه العودة يتطلب دعما دوليا لجهود تأهيل البنية التحتية وتوفير فرص العمل والخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة، داخل سورية.

    وفي الوقت نفسه، ما تزال دول المنطقة تستضيف نحو 3.6 مليون شخص، ما يعني استمرار الحاجة إلى دعم اللاجئين والمجتمعات المستضيفة، بالتوازي مع تمويل برامج العودة وإعادة الإدماج.

    وبيّنت بتيتي أن المجتمعات المستضيفة، وفي مقدمتها الأردن، تواجه ضغوطا اقتصادية متزايدة نتيجة استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين لفترات طويلة، لافتة إلى أن تراجع التمويل يضع المنظمات الإنسانية أمام قرارات صعبة تتعلق بتقليص النفقات وتحديد أولويات الدعم وتوجيه الموارد المتاحة نحو الأسر الأكثر هشاشة، بالتنسيق مع الحكومة الأردنية.

    كما أشارت إلى أن الأطفال دون سن 18 عاما يشكلون نحو 40 % من النازحين قسرا حول العالم، من بين أكثر من 170 مليون نازح ولاجئ، مؤكدة الحاجة إلى تعاون الحكومات والمؤسسات المالية الدولية والمنظمات المحلية لمعالجة أسباب النزوح، وتطوير حلول مستدامة تتجاوز نطاق الاستجابة الإنسانية الطارئة.

  • السير: تغيير المسرب بشكل مفاجئ من أبرز أسباب الحوادث

    السير: تغيير المسرب بشكل مفاجئ من أبرز أسباب الحوادث

    إنجاز – حذر ضابط غرفة عمليات إدارة السير النقيب مصعب المرايات، الأحد، من مخاطر تغيير المسرب بشكل مفاجئ، خصوصا عند السرعات العالية، لما قد يسببه من اصطدام بالمركبات المجاورة أو من الخلف وإرباك حركة السير.

    وشهدت مداخل العاصمة عمّان، صباح الأحد، كثافات مرورية للقادمين من المحافظات بالتزامن مع ذروة الحركة الصباحية، فيما تعاملت إدارة السير ميدانيا مع الحركة في المداخل والتقاطعات والمخارج والأنفاق والجسور.

    وقال المرايات، إن مداخل العاصمة الأربعة والمخارج تشهد متابعة ميدانية، مع إعطاء بعض الإشارات الضوئية الأولوية لتفريغ الحركة، وإزالة المركبات المتروكة أو المعيقة للسير.

    وأضاف أن كثافات مرورية تتركز على مخرج جسر الأمير حسين باتجاه نفق الملتقى وتفرعات السابع، وعلى طريق المطار ومنطقة الصحابة، فيما تشهد الحركة انفراجا بعد منطقة المناصير باتجاه الملتقى وصولا إلى شارع الملك عبدالله الثاني وصويلح.

    وأشار إلى متابعة الحركة في شارع زهران ودوار الداخلية والمدينة الرياضية وعبدون ودوار الواحة، مع انتشار مجموعات ودوريات ودراجات إدارة السير للتعامل مع أي عوائق أو كثافات مرورية.

    وتابع أن إدارة السير تستخدم كاميرات المراقبة ونظام تحديد المواقع “GPS” لرصد الحركة، خصوصا في محيط الجامعات والمدارس وتجمعات المركبات العمومية، وإرسال دوريات إلى المواقع التي تشهد كثافات.

    ودعا المرايات السائقين عند تغيير المسرب إلى التأكد من خلو المسرب والنقاط العمياء، واستخدام الإشارة الضوئية، موضحا أن تشغيل الغماز لا يمنح أولوية تلقائية، وأن الانتقال يجب أن يتم تدريجيا مع الالتزام بسرعة الطريق.

    كما دعا السائقين إلى تجنب المشتتات والالتزام بالمسرب الصحيح، مشيرا إلى إمكانية الإبلاغ عن الملاحظات والمخالفات المرورية عبر تطبيق “سند” لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.