التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرة مسيرة

    الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرة مسيرة

    إنجاز – صرّح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أن المنطقة العسكرية الجنوبية، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات، أحبطت أمس الثلاثاء، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيرة (درون) على واجهتها الغربية، وضمن منطقة مسؤوليتها.

    وأضاف المصدر أن قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الجنوبية، قامت بتطبيق قواعد الاشتباك بعد رصد الطائرة ومتابعتها، وتم التعامل معها وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية، وتحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة.

    وأكّد المصدر أن القوات المسلحة تعمل بكل قوة وحزم للحيلولة دون وصول هذه المواد المخدرة إلى أبناء الوطن والتأثير على الأمن الوطني.

  • الملك من برلين: مخاطر إشعال صراع أكبر في المنطقة

    الملك من برلين: مخاطر إشعال صراع أكبر في المنطقة

    إنجاز-أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، أنه يجب أن تتوقف حرب إسرائيل على غزة.

    وقال جلالته خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني في برلين، إن الكارثة الإنسانية هناك وصلت لمستويات لا يمكن وصفها.

    وأضاف، أن صور الأطفال في غزة أثارت استياء العالم، وتجويع المدنيين لا بد أن يدفع لاتخاذ إجراءات فورية.

    وأكد أنه لا يمكن تسييس المساعدات الإنسانية المرسلة إلى قطاع غزة.

    وكرر جلالته الدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة واحترام القانون الدولي.

    وبين أن التصعيد الخطير في الضفة الغربية يجب أن يتوقف وهناك مخاطر إشعال صراع أكبر في المنطقة، ولا بد من وقف الحرب في غزة والوصول إلى أفق سياسي وفق حل الدولتين.

    وفي الشأن السوري أكد جلالة الملك دعم الأردن لسيادة سوريا ووحدة أراضيها.

  • الملك يصل إلى مقر المستشارية الألمانية في برلين

    الملك يصل إلى مقر المستشارية الألمانية في برلين

    إنجاز – وصل جلالة الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، إلى مقر المستشارية الألمانية في برلين، للقاء المستشار الألماني فريدريش ميرتس والمشاركة في مؤتمر صحفي مشترك.

    وتركز الزيارة على سبل تعزيز التعاون بين الأردن وألمانيا، وتبحث أبرز مستجدات المنطقة.

  • الدفاع المدني والشرطة المجتمعية يطلقان مبادرة توعوية وصحية لزوار تلفريك عجلون(صور)

    الدفاع المدني والشرطة المجتمعية يطلقان مبادرة توعوية وصحية لزوار تلفريك عجلون(صور)

    إنجاز-أسامة القضاة

    أطلقت مديرية دفاع مدني عجلون بالتعاون مع الشرطة المجتمعية وإدارة تلفريك عجلون مبادرة صحية توعوية بعنوان “في تلفريك عجلون نطمئن عليك قبل الرحلة” بهدف تعزيز السلامة العامة لزوار الموقع السياحي.

    وأكد مدير منطقة عجلون التنموية المهندس طارق المعايطة، أهمية هذه المبادرة التي تعكس روح التعاون بين الجهات المعنية في سبيل توفير بيئة آمنة وصحية للزوار، مشيرًا إلى أن تلفريك عجلون يشهد إقبالًا متزايدًا من المواطنين والسياح ما يستدعي تنفيذ مثل هذه المبادرات النوعية التي تسهم في رفع مستوى الوعي وتعزيز إجراءات السلامة العامة
    واشتملت المبادرة التي نفذت في موقع التلفريك على تقديم خدمات طبية مجانية لمرتادي المكان، تمثلت بإجراء فحوصات الضغط والسكري والنبض وقياس نسبة تشبع الأكسجين في الدم وذلك للتأكد من الوضع الصحي للزوار قبل بدء رحلتهم.
    كما تضمنت المبادرة توزيع بروشورات توعوية وإرشادية تتعلق بطرق الوقاية من ضربات الشمس ولدغات العقارب وعضات الأفاعي وحالات الغرق والإجهاد الحراري، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

  • مشروع شبابي يوثق لحظات الزوار برفقة الحيوانات الأليفة في تلفريك عجلون(صور)

    مشروع شبابي يوثق لحظات الزوار برفقة الحيوانات الأليفة في تلفريك عجلون(صور)

    إنجاز-أسامة القضاة

    انطلقت فكرة مبتكرة في تلفريك عجلون تجمع بين التصوير الفوتوغرافي والتفاعل مع الحيوانات الأليفة مقدمة تجربة فورية توثق لحظات الزوار بجودة عالية وفي وقت قياسي.

    وقال أصحاب المشروع تقي الدين ومهدي ومحمد النجادات، إن فكرتهم انطلقت من شغفهم بالتصوير وحب الحيوانات الأليفة إلى جانب رغبتهم في تأسيس مشروع خاص يوفر مصدر دخل لهم كطلاب جامعيين ويمنح الزوار تجربة ترفيهية وتوثيقية فريدة من نوعها في منطقة سياحية حيوية.
    وأوضحوا أن المشروع يعتمد على تصوير الزوار باستخدام كاميرا احترافية ثم طباعة الصور فورا عبر طابعة حديثة بجودة عالية خلال دقيقة واحدة ما يخلق تفاعلا مباشرا مع الجمهور ويضيف عنصر المفاجأة والرضا الفوري. وأشاروا إلى أن المشروع يتيح للزوار التقاط صور مع حيوانات أليفة بطريقة آمنة ومدروسة، ما يضفي طابعا إنسانيا دافئا على التجربة.
    وأشاروا إلى أن البداية كانت في محطة التلفريك رقم (2)، ولاقت الفكرة نجاحا واسعا، ما دفعهم للتوسع بافتتاح نقطة جديدة في محطة التلفريك رقم (1) بهدف تخفيف الضغط وتوفير الخدمة لعدد أكبر من الزوار، مبينين أن الدعم المجتمعي والتحفيز من الزوار شكل أساسا قويا لاستمرارهم وتطوير خدماتهم بما يواكب اهتمامات الزائرين ويعكس طموحاتهم كمبادرين شباب.
    وبينت المواطنة شيماء الشوابكة التي خاضت التجربة، أنها وجدت في هذا المشروع وسيلة جميلة لتوثيق حبها للطيور والحيوانات الأليفة، مشيرة إلى أن مثل هذه المبادرات تعكس إبداع الشباب الأردني وتضفي على الزيارة طابعا خاصا وإنسانيا.
    وأكد مدير منطقة تلفريك عجلون المهندس طارق المعايطة، أن المشروع يشكل نموذجا للشراكة بين الزوار والشباب الرياديين، مشيرا إلى أن إدارة التلفريك تدعم جميع المبادرات التي تعزز من تجربة الزائر وتفتح آفاقا جديدة أمام المشاريع الصغيرة، مضيفا أن التلفريك أصبح نقطة جذب رئيسية للمتنزهين والسياح ويتيح فرصا للشباب لتسويق أعمالهم ضمن بيئة داعمة وحيوية.

  • عجلون: منازل الحجر القديمة شاهدة على الجمال المعماري والبساطة الريفية

    عجلون: منازل الحجر القديمة شاهدة على الجمال المعماري والبساطة الريفية

    إنجاز-أسامة القضاة

    تقف منازل الحجر القديمة المنتشرة في قرى محافظة عجلون شاهدة على تاريخ طويل من الجمال المعماري والبساطة الريفية، فيما تواجه هذه البيوت تحديات الاندثار والإهمال في ظل تغول العمران الحديث وتبدل أنماط الحياة.
    وقال مدير مديرية آثار عجلون أكرم العتوم، إن البيوت الحجرية تعد من عناصر التراث المعماري غير الرسمي، موضحا أن كثيرا منها لا يقع ضمن تصنيف “الآثار” بالمعنى القانوني لكنه يمثل طرازا يستحق الحماية والرعاية.
    وأضاف العتوم، أن المديرية تعمل على توثيق الأبنية ذات القيمة التاريخية والعمرانية بالتعاون مع الجهات الرسمية والمجتمعية، وهناك توجه لإدماج هذه المنازل ضمن خطط تنمية المسارات السياحية في المحافظة خصوصا الواقعة على مقربة من مواقع الجذب البيئي والطبيعي.
    وأشار إلى أن إعادة إحياء هذه البيوت يتطلب دعما فنيا وتمويليا إلى جانب نشر الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الهوية المعمارية لعجلون كجزء لا يتجزأ من تراثها وتاريخها العريق.
    الباحث في التراث محمد الشرع، قال إن هذه المنازل لا تعد فقط أماكن للسكن؛ بل هي تعبير عن علاقة الإنسان بالمكان والبيئة، حيث جرى بناؤها بما يتناسب مع ظروف المناخ والمواد المتوفرة محليا.
    ولفت إلى أن البيوت الحجرية كانت توفر عزلا حراريا طبيعيا، إذ تبقى دافئة شتاء وباردة صيفا ما يعكس فهما عميقا للبيئة من قبل البنائين القدماء.
    وبين الشرع، أن كثيرا من هذه المنازل معرضة اليوم للانهيار أو الهدم بسبب الإهمال أو محاولات التحديث غير المدروسة، مؤكدا أهمية الحفاظ عليها من خلال التوثيق والتأهيل وربطها بالمسارات السياحية والتراثية في المحافظة.
    من جهته، أشار المواطن علي القضاة من بلدة الوهادنة، إلى أن قريته كانت تزخر بمنازل حجرية متلاصقة، لكن الكثير منها اليوم مهجور ومهدد بالسقوط، داعيا إلى إعادة تأهيلها وتحويلها إلى بيوت ضيافة أو متاحف تراثية صغيرة.
    الناشط في مجال البيئة والتراث خالد فريحات، قال إن الحفاظ على البيوت التقليدية لا يقتصر على الجانب الجمالي بل يشكل فرصة اقتصادية وسياحية يمكن أن تدعم المجتمعات المحلية خصوصا مع ازدياد الطلب على السياحة الريفية والبيئية.

  •  إطلاق مبادرة “جرش غير بهمة أهلها”

     إطلاق مبادرة “جرش غير بهمة أهلها”

    إنجاز-أسامة القضاة

    أطلق محافظ جرش الدكتور مالك خريسات، مبادرة شاملة بعنوان “جرش غير بهمة أهلها” والتي تعكس توجهًا إداريًا جديدًا يقوم على التفاعل المباشر مع احتياجات المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات العامة بما يعزز التنمية في مختلف القطاعات بحضور رئيس لجنة بلدية جرش محمد بني ياسين.
    وأكد خريسات أن المبادرة تمثل إطارًا عمليًا متكاملًا لا يقتصر على الشعارات بل يستند إلى تعزيز المسؤولية المشتركة وترسيخ ثقافة العمل الجماعي وتفعيل الشراكة بين القطاعين الرسمي والمجتمع المحلي بهدف تحسين الواقع الخدمي والتنموي لمحافظة جرش وتعزيز مكانتها التاريخية والسياحية.
    وأشار إلى أن فرق عمل ميدانية متخصصة باشرت مهامها وفق خطة تنفيذية واضحة لمتابعة الملاحظات اليومية وتحسين جودة الخدمات، إضافة إلى بناء قدرات الكوادر العاملة في المؤسسات الحكومية، مبينا أنه تم تحديد سقف زمني لا يتجاوز أسبوعًا واحدًا لمعالجة أية ملاحظة تُرصد بهدف تسريع وتيرة الإنجاز ورفع مستوى الاستجابة.
    وأعلن خريسات عن تفعيل آلية المتسوق الخفي داخل جميع الدوائر والمؤسسات الرسمية في المحافظة بهدف تقييم مستوى الخدمات المقدمة وقياس سهولة الوصول إليها، وضمان التعامل العادل مع المواطنين مشيرًا إلى أن هذه الخطوة الرقابية ستسهم في تطوير الأداء الحكومي، وأن نتائج التقييم ستبنى عليها قرارات إدارية مستقبلية لتحسين الكفاءة.
    وبين أن الحكومة ملتزمة بتحسين واقع الخدمات الأساسية وعلى رأسها قطاع المياه، مشيرًا إلى توجيهات الحكومة خلال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة في محافظة جرش برفع حصة المحافظة من مياه الشرب إلى 550 مترًا مكعبًا يوميًا.
    وأوضح أن هذا الإجراء سيؤدي إلى تقليص دور توزيع المياه من 24 يومًا إلى 14 يومًا اعتبارًا من الأول من آب المقبل ما يخفف من حدة الأزمة في المناطق المتضررة.
    وأكد خريسات أن المبادرة تمثل انطلاقة فعلية لمرحلة جديدة من العمل الإداري الميداني الذي يقوم على الإنجاز والتفاعل المباشر مع المواطنين، مشددًا على أهمية تعاون الجميع لإنجاح الجهود المبذولة.

  • بدء مهرجان صيف عجلون الأول للمنتجات الريفية والحرف اليدوية

    بدء مهرجان صيف عجلون الأول للمنتجات الريفية والحرف اليدوية

    إنجاز-أسامة القضاة/راشد فريحات /يوسف الصمادي

    بدأت اليوم الخميس، في محيط محطة تلفريك عجلون المجاورة لقلعة عجلون، فعاليات مهرجان صيف عجلون الأول للمنتجات الريفية والحرف اليدوية العجلونية بمشاركة واسعة من الأسر المنتجة والحرفيين بحضور نائب محافظ عجلون الدكتور محمد الحسامي وعضو مجلس الأعيان عمار القضاة وعدد من نواب المحافظة.
    وقال رئيس مجلس إدارة المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية المهندس صخر العجلوني الذي رعى حفل الافتتاح في كلمة له، إن المهرجان يشكل محطة مهمة لإبراز هوية عجلون التراثية والاقتصادية، مشيرا إلى أن هذه المنتجات من زيت الزيتون البلدي إلى التطريز وصناعة الفخار، ليست مجرد سلع بل تعد تعبيرا أصيلا عن هويتنا وتاريخنا.
    وأكد، أن مشروع تلفريك عجلون أحدث نقلة نوعية في المشهد التنموي والسياحي في المحافظة، حيث أسهم في تحفيز السياحة الريفية وتوفير فرص عمل مباشرة لأبناء وبنات المنطقة، ليصبح رمزا للتنمية المستدامة والشراكة المجتمعية الفاعلة.
    من جهته، قال منسق المهرجان منذر الزغول، إن المهرجان يتضمن معرضا كبيرا يضم أكثر من 80 أسرة عجلونية منتجة تعرض منتجاتها الطبيعية والحرفية، مثل زيت الزيتون، الزعتر، السماق، الفريكة، اللبنة، المخللات والمربيات، إضافة إلى حرف يدوية تشمل التطريز، الفخار، الإكسسوارات وصناعات تراثية أخرى.
    وأشار الزغول إلى أن الهدف من المهرجان هو دعم المنتجين المحليين وتعزيز السياحة الداخلية من خلال تسويق المنتجات العجلونية ذات الجودة العالية، مثمنا دعم المجموعة الأردنية للمناطق التنموية وتعاونها الكبير مع الأسر المنتجة.
    ويتيح المهرجان لزواره فرصة فريدة لاكتشاف التراث العجلوني الأصيل والتعرف على إبداعات الحرفيين المحليين في أجواء تراثية مميزة تتخللها فعاليات ثقافية واجتماعية والعروض الخاصة التي تتضمن خصما بنسبة 25 بالمئة على تذاكر التلفريك طوال فترة المهرجان.
    ويستمر المهرجان حتى مساء السبت المقبل، حيث يفتح أبوابه يوميا لاستقبال الزوار من مختلف مناطق المملكة ليقدم تجربة غنية تجمع بين التراث الثقافة، والضيافة العجلونية الأصيلة.

  • رئيس الوزراء: نعمل على تأسيس مشروع سياحي في جرش (تفاصيل)

    رئيس الوزراء: نعمل على تأسيس مشروع سياحي في جرش (تفاصيل)

    – رئيس الوزراء: نعمل على تأسيس مشروع سياحي في جرش سيفتتح بعد عامين في الموقع الذي كان مخطَّطاً أن تقام فيه مدينة صناعية سابقاً.
    – رئيس الوزراء: سننشئ نادياً للمعلمين في جرش بأفضل المواصفات ونعمل على تفعيل وتطوير أندية المعلّمين وخدماتها في جميع المحافظات.
    – رئيس الوزراء: سنعمل على عدة مشاريع في قطاع المياه في جرش بهدف تحسين البنية التحتية لهذا القطاع والحدّ من التحديات المائيَّة التي تعانيها المحافظة.
    – رئيس الوزراء: تم الانتهاء من الدراسات الخاصَّة بتوسعة مستشفى جرش وستتم إحالة العطاءات حتى يبدأ التنفيذ في أسرع وقت ممكن بالإضافة إلى إنشاء المركز الصحي الجديد.
    – رئيس الوزراء: اللجان المؤقتة للبلديات ومجالس المحافظات مطلوب منها بذل أقصى جهد ممكن للاستجابة لمطالب المواطنين وتحسين واقع الخدمات.
    – رئيس الوزراء: مهرجان جرش مهم لاقتصاد المحافظة ولقطاع السياحة في الأردن الذي نعمل بكل قدراتنا ووسائلنا على دعمه وتعزيزه رغم الظروف الإقليميَّة المحيطة.
    – رئيس الوزراء: دور موظَّف القطاع العام وواجبه، مهما كانت رتبته خدمة الوطن والمواطن وتقديم الحلول له والتيسير عليه.
    – رئيس الوزراء: قطاعا الصحة والتعليم سيشهدان تطوُّراً كبيراً خلال السنوات المقبلة وسنركز كثيراً على البنية التحتية وعلى الكوادر البشرية وعلى نوعية الخدمة المقدَّمة للمواطن.
    – رئيس الوزراء: الشكر للقطاع الخاص الذي بادر بالتبرع وتقديم الدعم ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية لدعم قطاعي الصحة والتعليم حتى نستطيع رفع سوية البنية التحتية في هذه القطاعات.
    – رئيس الوزراء: الجامعات الأردنية موضع فخر واعتزاز لكل أردني ولكل طالب درس فيها.
    – رئيس الوزراء: العلاقة مع الحكومة السورية ممتازة وهناك تواصل وتعاون في جميع القطاعات والمجالات.
    – رئيس الوزراء: جهودنا مستمرة ولم تتوقف يوماً ولا ساعة لإيصال المساعدات الإنسانية للأهل في غزَّة وفي أصعب الظروف .

    إنجاز- قال رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، إن جلسات مجلس الوزراء في المحافظات نهج أسسته الحكومة، وهو ضرورة حتى نبلور مع الإدارات المحلية والهيئات المنتخبة في المحافظات، برامج تنموية تعالج من خلالها التحديات والأولويات الأساسية، وتتمكن من العمل ضمن خطة واحدة، لضمان كفاءة التنفيذ والإنفاق.
    وأشار رئيس الوزراء خلال جلسة مجلس الوزراء في محافظة جرش، اليوم الثلاثاء، إن الخطط التي تعرض خلال جلسات مجلس الوزراء في المحافظات “نحن في الحكومة مسؤولون عنها ومساءلون عن تنفيذها” مشيراً إلى انفتاح الحكومة على أي ملاحظات أو مقترحات أو مشاريع لتطوير هذه الخطط لأجل المحافظة وأهلها.
    ولفت رئيس الوزراء إلى أن هذه أول جلسة تعقد بحضور اللجان المؤقتة للبلديات ومجالس المحافظات، وأن المطلوب منها بذل أقصى جهد ممكن للاستجابة لمطالب المواطنين، مشيراً إلى أن الحكومة ستعمل مع اللجان على معالجة أيّ فجوات وفي أسرع وقت ممكن؛ لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين إلى حين إنجاز التشريعات اللازمة وإجراء الانتخابات.
    وأضاف: “نحن أمام الاستحقاق الثاني من منظومة التحديث السياسي الذي يركز على تشريعات الإدارة المحلية وهذا ما سنعمل عليه وبشكل واسع”، لافتاً إلى أن “البلديات هي النواة الأولى للتنمية المحلية ونحن ملتزمون بإعادة تفعيل دورها وتعزيزها، وضبط حوكمتها حتى تتمكَّن من العمل بكفاءة وتقدم خدماتها بعدالة وبمسؤولية”.
    وأكد رئيس الوزراء أنه لا يجب أن تكون المحسوبية أو محاولة حل مشكلة البطالة على حساب البلديات واستدامتها وقدرتها على تقديم الخدمة المناسبة التي يستحقها المواطن بكل عدالة وشفافية.
    وفيما يتعلق بمهرجان جرش للثقافة والفنون الذي سيفتتح غداً، أعرب رئيس الوزراء عن أمله أن يكون هذا العام أكثر تميزاً وحضوراً عن كل السنوات السابقة باعتباره أحد أبرز المهرجانات العربية ونريد له أن يُقام بصورة تليق بتاريخه العريق ومكانته.
    وأكد رئيس الوزراء أن مهرجان جرش مهمّ لاقتصاد المحافظة ولقطاع السياحة في الأردن، لافتاً إلى أنَّ الحكومة تعمل بكل قدراتها ووسائلها على دعم القطاع السياحي وتعزيزه رغم الظروف الإقليمية المحيطة، وأن الفعاليات والمهرجانات الفنية ضرورة وداعم لهذا القطاع السياحي في الدول.
    وقال رئيس الوزراء: “خلال الفترة الماضية احتفلنا بمناسبات وطنية عديدة، كيوم العلم وعيد الاستقلال وبتأهل منتخبنا الوطني لكأس العالم، وسنستمر بالاحتفال بإنجازاتنا وبشعبنا وببلدنا وبحضارتنا وبقوتنا وبمنعتنا، وسيكون ذلك موضع فخر لكل مواطن أردني مخلص، فنحن نفتخر بشعبنا وبعروبتنا وبأردنيتنا”.
    وفيما يتعلق بالملف الاقتصادي، قال رئيس الوزراء إنه أهم الملفات بالنسبة للحكومة؛ لأنه مرتبط بحل مشكلتيّ البطالة والفقر، مؤكِّداً: “لن نتمكن من النجاح في هذا الملف دون نمو اقتصادي وقطاع خاص قوي وفاعل ومدعوم واستثمارات خارجية وداخلية”.
    وأشار إلى أن ورشات العمل في الديوان الملكي الهاشمي حول رؤية التحديث الاقتصادي، تهدف لإدخال أي تطورات ومستجدات ضرورية لتفعيل وتحفيز القطاعات المختلفة، ومواكبة التطورات العالمية التي حدثت في مختلف القطاعات لتوسيع العمل فيها وتعويض ما فات من فرص خلال الفترة الماضية بسبب التحديات في المنطقة.
    وكشف أنه سيتم عقد ورشات عمل مكثَّفة في رئاسة الوزراء، مع المعنيين في كلِّ القطاعات لإعداد البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي للحكومة للأعوام الثلاث القادمة، بحيث يكون برنامج عمل الحكومة وبرنامج عمل كل وزارة بالتفصيل، مشيراً إلى أنَّ هذه البرامج تحدد النهج الاقتصادي للحكومة وستتم مشاركتها مع مجلس النواب لمحاسبة الحكومة عليها.
    وفيما يتعلق بتحديث الإدارة العامة، شدد رئيس الوزراء على أن الإنتاجية وجودة الخدمة المقدمة للمواطنين هما الأساس، وأن دور موظَّف القطاع العام وواجبه، مهما كانت رتبته، خدمة الوطن والمواطن وتقديم الحلول له والتيسير عليه.
    وأضاف: “هذا دور الأمين العام الأمين العام، ومدير القسم، ومدير الدائرة، وكل موظف مهما كانت رتبته”.
    وأشار رئيس الوزراء الى انه سيلتقي الأمناء العامين للوزارات في الفترة المقبلة، وقبل البدء بورشة العمل لتنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي، تأكيداً على ضرورة العمل معاً على تنفيذ هذه البرامج.
    ولفت إلى أن الأمين العام أساس وركيزة في عمل كل وزارة، كما لا بد من تفعيل القيادات الوسطى في الوزارات؛ لأنها ستعمل على تنفيذ البرنامج التنفيذي، مشيرا إلى أن مبدأ الكفاءة والمساءلة سيكون أساسياً في تحديث الإدارة العامة في الفترة المقبلة.
    وفيما يتعلَّق بقطاعي الصحة والتعليم، أكَّد رئيس الوزراء أنهما سيشهدان تطوراً كبيراً خلال السنوات المقبلة، وسيتم التركيز على البنية التحتية والكوادر البشرية ونوعية الخدمة المقدَّمة، في هذين القطاعين باعتبارهما من أهم القطاعات بالنسبة للمواطنين ومستقبل أبنائهم.
    وأضاف: “استطعنا أن نصل إلى برنامج تأميني مباشر مع مركز الحسين للسرطان لتأمين بـ 4.1 مليون مواطن، كخطوة أساسية في خطوات لاحقة للتوسع في مظلة التأمين الشامل”.
    ولفت رئيس الوزراء إلى تحديد 100 مدرسة لتحسين واقعها، بالإضافة إلى المدارس الموجودة ضمن برنامج وزارة التربية والتعليم لهذه الغاية خلال السنوات المقبلة، لافتاً إلى أنَّه زار جزءاً كبيراً من هذه المدارس في مختلف محافظات ومناطق المملكة وكانت أوضاعها صعبة، وتم توفير التمويل اللازم لها.
    ووجه رئيس الوزراء الشكر للقطاع الخاص الذي بادر بالتبرع وتقديم الدعم ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية لدعم قطاعي الصحة والتعليم؛ لرفع سوية البنية التحتية في هذه القطاعات، لافتاً إلى أن الدعم من الدول المانحة مستمر لهذين القطاعين ويمكن البناء عليه، وأن المطلوب الآن هو تركيز العمل والجهد على التنفيذ وإنجاز البنية التحتية بالسرعة المطلوبة.
    وأكَّد رئيس الوزراء أن الطالب هو محور التعليم، وأن التركيز ينصبّ على تعزيز جودة التَّعليم بما يحقِّق الفائدة للطالب ويعزز قدرته على الاستفادة من هذا التعليم في إيجاد فرص عمل وتوفير حياة كريمة له بعد تخرجه سواء في الجامعات أو التدريب المهني أو دخول سوق العمل مباشرة، لافتاً إلى أن تطوير المناهج أمر أساسي ومستمر.
    كما أكَّد ضرورة التركيز على تدريب المعلِّمين وتوفير الإمكانات المناسبة لهم، لافتاً إلى اتخاذ قرارات كثيرة في هذا الإطار منذ مجيء الحكومة، وستواصل الحكومة العمل على ذلك والتوسع فيه، وتنفيذه في أسرع وقت ممكن.
    وكشف رئيس الوزراء عن إنشاء نادٍ للمعلمين في محافظة جرش، بأفضل المواصفات ليقدم خدمات ضرورية ومناسبة للمعلمين، كما سيتم تفعيل وتطوير أندية المعلّمين وخدماتها في جميع المحافظات لخدمة المعلِّمين وأسرهم.
    وأكد رئيس الوزراء أن الجامعات الأردنية موضع فخر واعتزاز لكل أردني ولكل طالب درس فيها، ” وما حققه خريجوها من تميز في جميع المجالات موضع فخر أيضاً “.
    ولفت إلى أن الحكومة تدرك أن هناك تحديات في بعض جوانب منظومة التعليم العالي، ولا بد أن تكون عملية التطوير مستمرة لمواكبة المستجدات، وسيتم العمل بجد لمعالجة التحديات والارتقاء بمستوى الأداء، وتأهيل الشباب لسوق العمل بأعلى المستويات.
    وفيما يتعلق بالتداعيات الإقليمية، قال رئيس الوزراء إنها “ليست سهلة”، مشيراً إلى ان هناك تحولات جذرية حولنا واضحة للجميع، مشدداً على أن مستقبل الأردن ومستقبل الجوار العربي واحد.
    وأشار رئيس الوزراء إلى أن الأردن قام بدور أساسي في سوريا خلال الأيام الماضية، لافتاً إلى أن الأردن هدفه أن تنهض سوريا وتكون قوية ومستقرة ومزدهرة وموحَّدة، وأن تحافظ على سيادة على أراضيها.
    وبشأن العلاقة مع الحكومة السورية، قال رئيس الوزراء إنها “ممتازة”، وأن هناك تواصلا وتعاونا في جميع القطاعات والمجالات، وأن مشاورات بدأت وهي في غاية الإيجابية، وهناك تفاؤل كبير في المستقبل.
    وأكد رئيس الوزراء وقوف الأردن إلى جانب الأشقَّاء السوريين في تحقيق أهدافهم بكل وسائله الدبلوماسية، وجميع النواحي الأخرى سواء في الدفاع المدني أو الخبرات الفنية أو المساعدات الإنسانية أو بالتعاون في مجال الإدارة وغيرها، مشيراً إلى أن الأمور على الحدود في السويداء باتجاه الاستقرار، وأن الأردن كان له دور دبلوماسي كبير في احتواء الأزمة.
    وفيما يتعلَّق بالحرب على غزة، قال رئيس الوزراء: “نأمل أن تنتهي المأساة والوحشية الإسرائيلية في غزة خلال الأيام القادمة، وهدفنا الأول إيصال المساعدات الإنسانية وإنقاذ شعب غزة من هذه الوحشية، وتثبيت أهل فلسطين على أرضهم”.
    وشدد رئيس الوزراء على أنه لا يوجد شيء أهم من تثبيت الفلسطينيين على أرضهم، لنتمكن وبالتعاون مع المجتمع الدولي من مواصلة الجهود من أجل إقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني وإحقاق الحقوق الفلسطينية المشروعة.
    ولفت رئيس الوزراء إلى أن هناك جهدا يوميا على مختلف المستويات بتقديم المساعدات الإنسانية لأهلنا في غزة رغم كل التحديات والصعوبات، وأن “الجهود مستمرة ولم تتوقف يوماً ولا ساعة لإيصال المساعدات الإنسانية وفي أصعب الظروف”.
    وفيما يتعلق بالقطاع السياحي في محافظة جرش، قال رئيس الوزراء إن السياحة من أهم القطاعات الواعدة في المحافظة، وأن الحكومة تعمل على تأسيس مشروع سياحي سيفتتح بعد عامين في الموقع الذي كان مخطَّطاً أن تقام فيه مدينة صناعية سابقاً، وسيضمُّ فندقاً، ومنتجعاً بيئياً سياحياً، وقاعة للمؤتمرات، ومرافق للأسر والأطفال وملاعب صديقة للبيئة ومسابح، وتعمل عليه الجمعيَّة الملكيَّة لحماية الطبيعة بالتَّعاون مع الحكومة.
    وأشار إلى ان الحكومة ستعمل على عدة مشاريع في قطاع المياه في محافظة جرش، بهدف تجهيز وتحسين البنية التحتية لهذا القطاع والحدّ من التحديات المائيَّة التي تعانيها المحافظة، لافتاً إلى أنَّ وزارة المياه والرَّي ستعمل على مضاعفة عدد صهاريج المياه خلال فصل الصيف الحالي مجاناً، لتوفير المياه المطلوبة للمواطنين بسبب كثرة الانقطاعات.
    وبين رئيس الوزراء أن الحكومة ستعمل أيضا على توسعة مستشفى جرش، بعد الانتهاء من الدراسات وسيتم إحالة العطاءات حتى يبدأ تنفيذ التوسعة في أسرع وقت ممكن، بالإضافة إلى إنشاء المركز الصحي الجديد في جرش.
    يتبع … يتبع

  • متحف قلعة عجلون نافذة تراثية تسرد تاريخ المنطقة

    متحف قلعة عجلون نافذة تراثية تسرد تاريخ المنطقة

    إنجاز-أسامة القضاة

    يشكل متحف قلعة عجلون الذي يقع داخل القلعة التاريخية محطة ثقافية بارزة، بما يحتويه من معروضات أثرية متنوعة توثق الحياة اليومية وتعكس غنى الإرث الحضاري للمنطقة.
    وأكد مدير آثار عجلون أكرم العتوم، أن المتحف يهدف إلى إبراز تاريخ المحافظة من خلال عرض مقتنيات أثرية تم اكتشافها في مواقع متعددة من عجلون، ضمن تسلسل زمني يعكس تطور الحياة الإنسانية في المنطقة.
    وأشار إلى أن المتحف يشهد حركة نشطة للزوار خاصة خلال العطل والمواسم السياحية، مشيرًا إلى أن مديرية الآثار تعمل بشكل مستمر على تطوير أساليب العرض وتحسين البنية التحتية للمتحف بما يتماشى مع متطلبات السياحة الثقافية والمعايير الحديثة للعروض المتحفية.
    وبينت المواطنة هديل السوالمة، أن وجود المتحف داخل القلعة يعزز من القيمة الثقافية والتاريخية للموقع ويشكل عنصرا مهما لجذب السياحة الداخلية، مؤكدة أهمية دعم مثل هذه المبادرات وتعزيز محتواها.
    وأشار الناشط السياحي محمد المومني، إلى أن متحف القلعة يشكل نقطة انطلاق مهمة في مسارات السياحة الثقافية في عجلون، حيث يتيح للزائر فهما أعمق لتاريخ المنطقة ويكمل تجربة زيارة القلعة والمناطق المحيطة بها.
    وبينت عضو جمعية نسمة شوق السياحية نادية محمد، أن المتحف يعد من أبرز المحطات الثقافية في المحافظة لما يحتويه من معروضات أثرية توثق تاريخ المنطقة وتظهر تنوع الحضارات التي مرت بها.