التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • السماق البلدي في عجلون.. موروث غذائي يعزز التنمية

    السماق البلدي في عجلون.. موروث غذائي يعزز التنمية

    إنجاز – يوسف الصمادي.

    ما يزال السماق البلدي حاضرا في عدد من مناطق محافظة عجلون بوصفه أحد عناصر الموروث الغذائي المحلي حيث تحافظ بعض الأسر على طرق جمعه وتجهيزه التي تناقلتها الأجيال بدءا من قطفه من الأشجار وصولا إلى تجفيفه وطحنه واستخدامه في إعداد الأطعمة الشعبية.

    وقالت عايدة السيوف، إحدى السيدات المنتجات في عجلون إن إعداد السماق البلدي ارتبط منذ سنوات بتفاصيل الحياة اليومية للأسر، مبينة أنها تعلمت طرق جمعه وتجهيزه من خلال ما تناقلته العائلات من خبرات وعادات مرتبطة بالموروث الغذائي المحلي.

    وأشارت إلى إن تجهيز السماق يبدأ من قطفه من الشجرة ثم (تفريط) العروق وتجهيزه للتخمير بالماء لمدة 24 ساعة قبل تجفيفه تحت أشعة الشمس لمدة تتراوح بين 6 و7 أيام وبعد ذلك يتم تصفيته وغربلته تمهيدا لمرحلة الدق والطحن.

    وبينت السيوف، أنها تحرص على استخدام الطريقة التي تعلمتها من أهلها في طحن السماق من خلال حجر قديم ورثته عن عائلتها يعود عمره إلى أكثر من 300 عام رغم توفر وسائل حديثة للطحن، مشيرة إلى أن هذه الأداة تحمل قيمة تراثية وترتبط بطريقة إعداده التي توارثتها الأسرة.

    من جهتها، قالت رئيسة جمعية سيدات وادي راجب موزة فريحات، إن السيدات في الجمعيات والمجتمعات الريفية يضطلعن بدور مهم في الحفاظ على المنتجات المحلية من خلال جمعها وتجهيزها والاستفادة منها ضمن مكونات المطبخ المحلي، مبينة أن السماق البلدي يعد من المنتجات التي ترتبط بالخبرات التي تناقلتها النساء عبر السنوات.

    وأضافت إن سيدات الجمعية يعملن على تجهيز عدد من المنتجات الريفية والاستفادة من الموارد المتوفرة في البيئة المحلية، مشيرة إلى أن عرض هذه المنتجات في المعارض والبازارات والفعاليات يسهم في التعريف بها وإبراز موروث المحافظة ويفتح مجالات أمام الأسر المنتجة للاستفادة منها.

    بدوره، أكد الباحث في التراث الدكتور محمود الشريدة، أن السماق البلدي يمثل جانبا من الموروث الغذائي المرتبط بحياة الأهالي في المحافظة، مبينا أن النباتات البرية شكلت عبر السنوات جزءا من علاقة الإنسان ببيئته ومصدرا لعدد من الاستخدامات الغذائية التي اعتمدت عليها الأسر.

    وأضاف إن حضور السماق في المطبخ المحلي لا يرتبط باستخدامه كأحد مكونات الطعام فقط بل بما يحمله من دلالات مرتبطة بالعادات والتقاليد وأساليب المعيشة التي عرفتها المجتمعات الريفية، مشيرا إلى أهمية توثيق هذه الممارسات باعتبارها جزءا من الذاكرة الثقافية للمجتمع ويمكن أن تسهم في التعريف بالموروث الغذائي ضمن التجارب السياحية الريفية.

    من جانبها، قالت عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي انتصار زيتون، إن استمرار طرق جمع وتجهيز المنتجات البرية ومنها السماق البلدي يعكس ارتباط المجتمع المحلي بموروثه الغذائي وتفاصيل حياته اليومية، مبينة أن هذه الممارسات تحمل جانبا من ذاكرة الأهالي وعلاقتهم بالبيئة المحيطة.

    وأضافت إن نقل هذه المعارف للأجيال الجديدة يحتاج إلى توثيق قصص أصحاب التجربة وتشجيع المبادرات التي تهتم بالموروث المحلي، مشيرة إلى أن مشاركة المجتمع في الحفاظ على هذه التفاصيل تسهم في تعزيز الهوية الثقافية للمكان.

    من ناحيته، أشار الناشط الشبابي وصانع المحتوى عواد الداوود، الى أن توثيق تجربة السماق البلدي جاء بهدف إبراز جانب من الموروث العجلوني ونقل تفاصيل طريقة إعداده التي ما تزال حاضرة لدى بعض الأسر، مبينا أن الصورة والفيديو يقدمان وسيلة للوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور.

    وأوضح أن المحتوى الرقمي يسهم في التعريف بقصص الناس والمنتجات المحلية وربطها بالمكان الذي نشأت فيه، كما أن توثيق هذه التجارب يسهم في حفظ تفاصيل من حياة الأهالي وتعريف الجمهور بهذا الجانب من موروث محافظة عجلون.

  • الحكومة: قرار منع السفر إلا للاجتماعات الضرورية حقق وفرا بلغ 3 ملايين دينار

    الحكومة: قرار منع السفر إلا للاجتماعات الضرورية حقق وفرا بلغ 3 ملايين دينار

    إنجاز- قال وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء عبداللطيف النجداوي إن قرار رئيس الوزراء جعفر حسان بداية العام الحالي بشأن منع سفر الوزراء ورؤساء الهيئات والمؤسسات الرسمية ومدراء الدوائر الحكومية والموظفين إلى الخارج، إلا للاجتماعات الرئيسة والضرورية لعمل الوزارة، حقق وفرا ماليا على خزينة الدولة بلغ نحو 3 ملايين دينار حتى تاريخه.

    ولفت النجداوي النظر إلى أن الوفر المالي لهذا القرار من المتوقع أن يصل إلى نحو 4 ملايين دينار مع نهاية العام الحالي.

    وكان رئيس الوزراء جعفر حسان وانطلاقا من التزام الحكومة بترشيد النفقات، قد أصدر تعميما في شهر شباط الماضي، قرر فيه منع سفر الوزراء ورؤساء الهيئات والمؤسسات الرسمية ومدراء الدوائر الحكومية إلى الخارج، إلا للاجتماعات الرئيسة والضرورية لعمل الوزارة.

    وشدد رئيس الوزراء على أن يقتصر السفر على مسؤول واحد (الوزير أو رئيس الهيئة أو مدير الدائرة أو من ينوب عنه)، دون اصطحاب مرافقين، وأن لا تتجاوز مدة الإقامة ليلتين فقط للعمل الرسمي.

    كما قرر رئيس الوزراء في بلاغ أصدره بداية حزيران تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري، إلا للضرورة القصوى، وأن يكون السفر لأسباب مبررة وبموافقة مسبقة من رئيس الوزراء.

    وتضمن البلاغ إيقاف استضافة الوفود الرسمية كذلك حتى نهاية العام الجاري.

  • المومني :المواصفات الأردنية تتبنى المواصفات الأوروبية

    المومني :المواصفات الأردنية تتبنى المواصفات الأوروبية

    المومني :المواصفات الأردنية تتبنى المواصفات الأوروبية
    انجاز – قالت المديرة العامة لمؤسسة المواصفات والمقاييس بالوكالة وفاء المومني، ، إن المؤسسة حصرت 33 مصنعا تقوم بتصنيع مدافئ الغاز بمختلف أنواعها وطباخات الغاز، مشيرة إلى أن مصنعين فقط أثبتا حتى الآن مطابقة إنتاجهما للمواصفات المطلوبة أردنيا، فيما يجري فحص إنتاج مصنع ثالث.
    وأوضحت خلال تصريحات تلفزيونية للمملكة اليوم الثلاثاء،أن عدم مطابقة الإنتاج للمواصفة يعني عدم السماح بالتصنيع كليا وعدم طرح المنتجات في الأسواق.
    وقالت المومني إن “المواصفات القياسية الأردنية تتبنى المواصفات الأوروبية، وتطبيقها ليس سهلا؛ لأن لها متطلبات”.
    وأضافت المومني، أن المؤسسة اتخذت منذ بداية العام إجراءات احترازية للتأكد من المصانع القائمة فعليا والتي تقوم بالتصنيع، وليس مجرد تجميع مكونات مستوردة وطرحها في الأسواق.
    وبينت أنه في حال عدم تجاوب أي مصنع أو جهة مع الإجراءات المطلوبة، تتخذ المؤسسة إجراءات تشمل إيقاف الرقم الضريبي لشركة الاستيراد أو المصنع، لضمان عدم طرح المنتجات في الأسواق قبل إثبات مطابقتها.
    وقالت المومني إن عينات من المنتجات المصنعة ترسل إلى مختبرات معتمدة خارج الأردن لإجراء الفحوصات الكاملة، إضافة إلى إعادة فحص الفحوصات ذات الخطورة أو الحساسية العالية المتعلقة بالسلامة العامة في مختبرات الجمعية العلمية الملكية، بهدف التأكد من المطابقة.
    وأشارت إلى أن المؤسسة ضبطت محاولة لإدخال 52 ألف مدفأة محمولة لأحد المصانع بهدف تجميعها، موضحة أن المؤسسة تمكنت من تحديد موقع المصنع وزيارته، وتبين أنه لا يضم خط إنتاج أو عمالا، وأن نشاطه يقتصر على تجميع المكونات المستوردة.
    وأوضحت المومني أن المؤسسة عقدت في تموز اجتماعا مع جميع المصانع المنتجة للمدافئ لشرح إجراءات المؤسسة والعقوبات المترتبة على إنتاج وطرح منتجات مخالفة، إضافة إلى توضيح المتطلبات الفنية التي يجب مراعاتها في المواصفات القياسية.
    وقالت إن المصنع الثالث يخضع حاليا لفحوصات في مختبرات خارجية، بانتظار صدور النتائج.
    وأكدت أن الإجراء المتخذ بحق المصانع التي لم تثبت مطابقة إنتاجها يتمثل في وقف التصنيع ومنع طرح المنتجات في الأسواق، مشددة على أنه “لا يوجد خيار” قبل إثبات المطابقة.
    وبشأن صعوبة تطبيق المواصفات، قالت المومني إن المواصفات القياسية الأردنية الخاصة بهذه المنتجات هي مواصفات قياسية أوروبية جرى تبنيها كمواصفات أردنية، مشيرة إلى أن تطبيقها قد يتطلب في بعض الحالات تغيير خطوط الإنتاج أو مصادر الاستيراد.
    وشددت المومني على أن عدم إثبات المطابقة لا يعني بالضرورة أن جميع المصانع غير ملتزمة، مؤكدة أن مسؤولية إثبات المطابقة تقع على المصنع من خلال إجراء الفحوصات المطلوبة.
    وأكدت أن الفحص الخارجي في مختبر معتمد لن يتم الاستغناء عنه، وأن جميع الموديلات والأصناف يجب إخضاعها للفحص.
    وقالت المومني إن جميع أنواع مدافئ الغاز المستوردة والمطروحة في الأسواق تخضع لتفتيش بنسبة 100%، مؤكدة تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية والأسواق والمصانع.
    وأضافت المومني،أن المؤسسة تطلب تقارير فحص خارجية معتمدة لجميع أنواع المدافئ المستوردة، إلى جانب إجراء الفحوصات اللازمة في مختبرات المؤسسة والمختبرات الوطنية.
    وأكدت أن المؤسسة لا تتهاون في ضبط أي منتج أو مدفأة لا تحقق الاشتراطات.
    وأوضحت المومني أن المؤسسة تتعاون مع دائرة الجمارك لضمان إخضاع المدافئ للفحص، حيث تتم معاينة الحاويات من قبل موظفي الجمارك وسحب العينات وتحويلها إلى مؤسسة المواصفات والمقاييس.
    وبينت أنه في حال الاشتباه بوجود مدافئ ممنوعة أو منتجات لا تمر عبر المؤسسة، يتم تحويلها مباشرة إلى المؤسسة، مشيرة إلى أن ذلك يشمل الحالات التي يجري فيها تغيير بنود التعرفة الجمركية أو التلاعب بها.
    وفيما يتعلق بالمنتجات المخالفة التي تصل إلى الأسواق، قالت المومني إن المؤسسة تتبع مصدر المنتج والموزع والبائع، مؤكدة أن عدم تزويد المؤسسة بمصدر البضائع أو المنتجات المخالفة يعرض صاحب العلاقة للتحويل إلى الجهات القضائية.
    وأشارت إلى أن التاجر يستطيع التأكد من مطابقة المدفأة من خلال تقارير الفحص المرفقة مع المستورد، إضافة إلى الكتب الصادرة عن المؤسسة للمصانع المحلية التي ثبتت مطابقة إنتاجها، والتي توضح أن الموديل والعلامة التجارية اجتازا الفحوصات المطلوبة.
    وقالت إن تقليد المنتجات أو العلامات التجارية المسجلة يعرض مرتكبه للمساءلة القانونية، مشيرة إلى أن المنتجات التي يثبت تقليدها تصادر بشكل مباشر.
    وبينت أن مفتشي المؤسسة يحملون صفة الضابطة العدلية، ولهم صلاحية دخول المحال والمخازن والمستودعات التي تخزن فيها المنتجات، مؤكدة أن رقابة المؤسسة تشمل سلسلة التزويد كاملة وليس المنتجات المعروضة في المحال فقط.
    وأضافت أن عدم تزويد المؤسسة بمصدر البضائع المخالفة، أو طرح وعرض منتج مخالف للمواصفة، أو إعاقة عمل موظفي المؤسسة، يستدعي اتخاذ إجراء قانوني بحق المخالف.
    وكشفت المومني عن تحويل 329 حالة إلى الجهات القضائية خلال الفترة من 1 كانون الثاني وحتى 1 تشرين الأول 2026.
    وأوضحت أن من بين الحالات المحالة إلى القضاء 85 حالة تتعلق بطرح وعرض منتجات مخالفة في الأسواق، و89 شركة تصرفت بمنتجات مخالفة واردة ضمن بيانات جمركية رغم طلب إعادة تصديرها أو إتلافها.
    وأشارت إلى أن من بين أسباب الإحالة أيضا عدم تزويد المؤسسة بمصدر البضائع المخالفة، وإعاقة عمل الموظفين، والتلاعب بأدوات القياس، وعدم الالتزام بقرارات المؤسسة.
    وقالت إن المؤسسة، في حال ثبوت مخالفة إنتاج أحد المصانع، تصدر كتابا يطلب سحب المنتجات المخالفة من الأسواق خلال فترة زمنية محددة، مبينة أن عدم الالتزام بقرار السحب يعرض المصنع أو الجهة المعنية لإجراء قانوني والتحويل إلى النائب العام.
    وأكدت أن الإجراءات القانونية تشمل البائع والموزع والمستورد والصانع، كل بحسب المخالفة المرتكبة.

  • ولي العهد يشارك اليوم في أعمال قمة دول جنوب أوروبا “ميد 9”

    ولي العهد يشارك اليوم في أعمال قمة دول جنوب أوروبا “ميد 9”

    ولي العهد يشارك اليوم في أعمال قمة دول جنوب أوروبا “ميد 9”
    انجاز- يشارك سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، في أعمال قمة دول جنوب أوروبا “ميد 9″، بدعوة من رئيس وزراء كرواتيا أندريه بلينكوفيتش.
    وتنطلق أعمال القمة في مدينة سبليت الكرواتية، بمشاركة رؤساء دول جنوب أوروبا، وممثلين عن الاتحاد الأوروبي، لبحث فرص تعزيز التعاون المشترك.
    وتؤكد مشاركة الأردن في القمة كضيف رئيسي للمرة الثالثة على التوالي أهمية دور المملكة في المنطقة، وشراكتها المتينة مع الاتحاد الأوروبي.
    وتضم مجموعة “ميد 9” تسع دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي من دول جنوب أوروبا، وهي كرواتيا، وقبرص، وفرنسا، واليونان، وإيطاليا، ومالطا، والبرتغال، وسلوفينيا، وإسبانيا.
    وعلى هامش أعمال قمة “ميد 9″، التقى سموه، الثلاثاء، رئيس الوزراء الكرواتي، معربا عن تقديره لدعوة الأردن للمشاركة كضيف رئيسي في أعمال القمة للعام الثالث على التوالي، مما يؤكد متانة العلاقات بين المملكة وكرواتيا ودول المجموعة.
    وبحث اللقاء سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، إذ تحدث سمو ولي العهد عن مؤتمر الاستثمار الأردني – الأوروبي الذي ستستضيفه المملكة في تشرين الثاني المقبل، وأهميته في توطيد الشراكات بين الأردن ودول الاتحاد الأوروبي.
    واستعرض سموه الاستعدادات لإحياء ذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030 في موقع عمّاد السيد المسيح (المغطس)، بما يعكس الأهمية التاريخية للمناسبة والموقع، ويؤكد مكانة المملكة بوصفها وجهة عالمية للحج المسيحي.
    وبالحديث عن التطورات الإقليمية، أكد سمو ولي العهد أهمية تكثيف الجهود الدولية لاستعادة التهدئة في المنطقة، وتعزيز العمل المشترك لمعالجة التحديات التي تواجه دول جنوب الاتحاد الأوروبي وجوار البحر الأبيض المتوسط.

  • الرصيع في عجلون.. موسم زيتون يحفظ نكهة التراث ويدعم الأسر الريفية

    الرصيع في عجلون.. موسم زيتون يحفظ نكهة التراث ويدعم الأسر الريفية

    إنجاز – يوسف الصمادي.

    مع بدء موسم الزيتون في محافظة عجلون، يعود الرصيع كأحد منتجات المونة التقليدية المرتبطة بالزيتون محافظا على حضوره في المائدة العجلونية ومستمرا كعادة غذائية حافظت عليها الأسر الريفية عبر الأجيال.

    ويجمع الرصيع بين القيمة الغذائية والارتباط بالموسم الزراعي، فيما بدأت بعض الأسر المنتجة تستفيد منه ضمن مشاريعها الريفية من خلال تطوير طرق عرضه وتسويقه.

    وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، إن موسم الرصيع يمثل أحد مظاهر النشاط المرتبط بمحصول الزيتون في المحافظة، مبينا أن هذا المنتج يحظى بإقبال من المواطنين لما يتميز به من مذاق خاص وارتباط بعادات الأسر الريفية التي حافظت على طرق اختياره وإعداده.

    وأضاف إن جودة الرصيع ترتبط باختيار الثمار المناسبة في الوقت الملائم واتباع الممارسات الزراعية السليمة خلال مراحل الإنتاج، مؤكدا أهمية الحفاظ على جودة ثمار الزيتون المخصصة للكبيس، بما يعزز قيمة هذا المنتج واستمراريته.

    وأكد السرحان أن المديرية تواصل تقديم الإرشاد والدعم للمزارعين خلال موسم الزيتون من خلال المتابعة الميدانية، ونشر التوصيات الفنية المتعلقة بالتعامل مع المحصول، بما يسهم في الحفاظ على جودة المنتجات المرتبطة بالزيتون.

    بدوره، قال الباحث في التراث الدكتور خالد الجبالي، إن الرصيع يعد جزءا من الذاكرة الشعبية المرتبطة بحياة الأسر الريفية، حيث حافظت العائلات على طرق اختياره وإعداده وحفظه ونقلها بين الأجيال.

    وأضاف إن الزيتون ارتبط في حياة أبناء المنطقة بالأرض والموسم والمائدة، وأن استمرار إعداد الرصيع يعكس ارتباط المجتمع بعاداته الزراعية والغذائية، مشيرا إلى أن هذه المنتجات تحمل قيمة ثقافية واجتماعية إلى جانب قيمتها الغذائية.

    من جانبها، قالت عضو مبادرة البيئة تجمعنا انتصار زيتون، إن إعداد الرصيع يبدأ باختيار ثمار الزيتون المناسبة للكبيس، وتجهيزها وفق الطرق التقليدية التي حافظت عليها الأسر العجلونية، مشيرة إلى أن هذه الطريقة تسهم في الحفاظ على مذاقه وخصائصه.

    وأضافت إن تحضير الرصيع يعد من العادات المرتبطة بموسم الزيتون، حيث تحرص الأسر على إعداده ضمن مؤونة العام، بما يحافظ على حضور أحد المنتجات المرتبطة بالمطبخ العجلوني.

    من جهته، قال المزارع محمد الرشايدة، إن موسم الرصيع يمثل مرحلة ينتظرها المزارعون كل عام تبدأ باختيار الثمار المناسبة للكبيس وصولا إلى تجهيز المنتج بالطريقة التي تحافظ على جودته ومذاقه، مضيفا إن المستهلك يبحث عن الزيتون الذي يحتفظ بخصائصه بعد الإعداد، وإن المزارع يحرص على تقديم محصول يعكس جودة زيتون عجلون وسمعته.

    من ناحيتها، قالت صاحبة مشروع المنتجات الريفية تغريد الصمادي، إن الرصيع أصبح من المنتجات التي تستفيد منها الأسر المنتجة في تطوير مشاريعها، من خلال تقديمه ضمن منتجات الزيتون التي تلقى إقبالا من المستهلكين.

    وأشارت إلى أن الاهتمام بالمنتجات التقليدية يشجع أصحاب المشروعات على تطوير أساليب الإنتاج والتغليف والعرض، بما يساعد على وصولها إلى أسواق أوسع وتعزيز دورها كمصدر دخل للأسر الريفية.

  • الصحة تكشف سبب انفجار جهاز التعقيم في مستشفى السلط

    الصحة تكشف سبب انفجار جهاز التعقيم في مستشفى السلط

    إنجاز – قالت وزارة الصحة، إن حادث فني محدود وقع في جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى الحسين/السلط الجديد، في الطابق (B6)، صباح اليوم الثلاثاء.

    وأوضحت الوزارة أن الحادث وقع أثناء تشغيل الجهاز، واقتصرت آثاره على أضرار مادية محدودة تمثلت بسقوط أجزاء من السقف المستعار وجدار ملاصق، دون تسجيل أي إصابات.

    وبحسب الكشف الأولي يعود الحادث إلى خلل فني في منظم حرارة المياه أدى إلى ارتفاع درجة الحرارة والضغط داخل الجهاز، ما تسبب بحدوث حادث فني ميكانيكي.

    وبتوجيه من وزير الصحة تم تشكيل فريق مكون من أمين عام وزارة الصحة وادارة الخدمات ومديرية الهندسة الطبية والذي تواجد في موقع الحادث منذ لحظة وقوعه لمتابعة الوضع والإجراءات المتخذة، علما بان الجهاز متابع من قبل شركة تشغيل واستدامة وهي متواجدة في الموقع ايضاً.

    وأكدت الوزارة أن الحادث لم يؤثر على سلامة المرضى أو الكوادر العاملة في المستشفى او على تقديم الخدمات الصحية للمواطنين واقتصرت آثاره على أضرار مادية.

  • العدوان يتفقد مشاريع تطوير مجمع عجلون الرياضي ويفتتح حديقة السردية الأردنية ويكرم أبطال ألعاب القوى

    العدوان يتفقد مشاريع تطوير مجمع عجلون الرياضي ويفتتح حديقة السردية الأردنية ويكرم أبطال ألعاب القوى

    إنجاز-يوسف الصمادي & راشد فريحات

    تفقد وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان، اليوم الاثنين، أعمال إعادة تأهيل الصالة الرياضية متعددة الأغراض والملعب داخل مجمع عجلون الرياضي، وأعمال إنشاء مدرجات الملعب، رافقه خلالها نائب محافظ عجلون محمد الحسامي، ومستشار الوزير بسام الخلايلة ومدير شباب عجلون عارف القطعان.
    وأكد الدكتور العدوان أن الوزارة تواصل تنفيذ أعمال تأهيل وتطوير المنشآت الرياضية والشبابية في جميع محافظات المملكة ضمن خطة زمنية بما يسهم في تهيئة البنية التحتية الشبابية والرياضية وخدمة القطاع الشبابي والرياضي في المحافظة.
    وافتتح الدكتور العدوان في مركز شباب وشابات عجلون حديقة السردية الأردنية والمعرض الفني الذي تضمن لوحات فنية للشباب المشاركين في برنامج الرسم من مراكز شباب عنجرة وصخرة والعيون والهاشمية، الذي تنفذه الوزارة ضمن المسار الفني والثقافي في خطة تفعيل المراكز الشبابية.
    وفي نادي عبين عبلين رعى الدكتور العدوان احتفال النادي بمناسبة فوزه بالمركز الثاني في بطولة الأندية لألعاب القوى.
    وتضمن الاحتفال كلمة لرئيس نادي عبلين الرياضي يحيى المومني، وكلمة لنائب رئيس الاتحاد الأردني لألعاب القوى الدكتور مصطفى اللوزي، وقصيدة شعرية قدمتها الشابة زين المومني من مركز شباب وشابات عبلين، وفقرة فنية قدمتها فرقة شابات مركز شباب وشابات صخرة، إلى جانب تكريم فريق ألعاب القوى تقديرًا لإنجازه وحصوله على المركز الثاني في بطولة الأندية لألعاب القوى.

  • الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة – معان

    الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة – معان

    الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة – معان

    انجاز – شهد جلالة الملك عبدﷲ الثاني وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، اليوم الاثنين، وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة – الشيدية – معان، أحد أبرز مشاريع النقل السككي في الأردن.
    ويهدف المشروع إلى رفع كفاءة نقل منتجات التعدين وخفض كلف النقل، بما يعزز تنافسية الصادرات الأردنية ويرسخ مكانة ميناء العقبة كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية.
    ومن المتوقع أن ينقل المشروع ضمن مرحلته الأولى قرابة 13 مليون طن فوسفات سنويا من الشيدية إلى العقبة، ويحقق تكاملا مع مشروع ميناء معان البري عبر إتاحة نقل البضائع المختلفة بكفاءة عالية بين العقبة ومعان.
    ويعد المشروع جزءا رئيسيا من خطة أوسع لإنشاء مشروع شبكة سكة الحديد الوطنية، وهو أحد أبرز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي.
    وتتولى الشركة الأردنية الإماراتية للقطارات تشييد المشروع وتنفيذه، وهي نتاج شراكة بين مجموعة من الشركات والمؤسسات الأردنية والإماراتية.
    واستمع جلالة الملك، خلال حفل وضع حجر الأساس، إلى كلمة ألقاها رئيس مجلس إدارة الشركة الأردنية الإماراتية للقطارات الدكتور محمد ذنيبات، تحدث فيها عن أهمية المشروع الذي يمثل رؤية مستقبلية واثقة لنهضة اقتصادية واستثمارية لوجستية شاملة، ويجسد عمق العلاقات التاريخية بين الأردن ودولة الإمارات.
    ولفت إلى الدور التنموي الاستراتيجي للمشروع، لا سيما من خلال رفع كفاءة قطاع النقل، وتقليل الكلف التشغيلية، وتطوير آفاق استثمارية جديدة تعزز النمو الاقتصادي وتوفر فرص عمل للأردنيين.
    بدوره، قال نائب رئيس مجلس إدارة الشركة الأردنية الإماراتية للقطارات، والرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للقطارات المهندس شادي ملك إن المشروع ليس مجرد خط للسكك الحديدية، بل شريان اقتصادي جديد يربط موارد الأردن ومراكزه الإنتاجية بميناء العقبة والأسواق العالمية.
    وأضاف أن المشروع يعزز تنافسية صادرات الأردن، ويفتح آفاقا جديدة للاستثمار وفرص العمل ويرسخ مكانة العقبة بوابة استراتيجية للتجارة والنمو.
    وجرى في نيسان الماضي توقيع اتفاقيات استراتيجية بين الأردن ودولة الإمارات، تتضمن إنشاء مسارات سككية بطول 360 كم لنقل صادرات الفوسفات والبوتاس من الشيدية وغور الصافي إلى العقبة.
    وحضر حفل وضع حجر الأساس رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، وعدد من الوزراء والمسؤولين من البلدين.

  • الملك يستقبل ولي عهد ابوظبي قبيل إطلاق مشروع سكة الحديد

    الملك يستقبل ولي عهد ابوظبي قبيل إطلاق مشروع سكة الحديد

    إنجاز – استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، في مطار الملك الحسين الدولي في العقبة، قبيل وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة – الشيدية -معان.

  • وزير التربية: تقدير المعلم يكون بسياسات داعمة وتمكين يليق بمكانته

    وزير التربية: تقدير المعلم يكون بسياسات داعمة وتمكين يليق بمكانته

    إنجاز-أكد وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي المحافظة، الاثنين، أن تقدير المعلم لا يكون بالكلمات وحدها، وإنما بسياسات داعمة وبيئة تعليمية محفزة وفرص حقيقية للتطوير المهني وتمكين يليق بمكانته ودوره.

    وقال المحافظة، خلال رعايته حفل التكريم السنوي بمناسبة يوم المعلم العالمي، إن الوزارة ملتزمة بمواصلة العمل من أجل الارتقاء بمكانة المعلم وتطوير قدراته وتحسين البيئة التعليمية وتعزيز جودة التعليم، انطلاقا من الإيمان بأن جودة التعليم تبدأ من معلم مؤهل ومعتز برسالته ومُمكّن من أداء دوره على أكمل وجه.

    وكرمت وزارة التربية والتعليم، بمناسبة يوم المعلم العالمي الذي يصادف الخامس من تشرين الأول من كل عام، 13 معلما ومعلمة من مختلف محافظات المملكة، بينهم 6 معلمات.

    وشمل التكريم معلمين حاصلين على جوائز عربية ودولية، إلى جانب عدد من المعلمين القدامى، تقديرا لمسيرتهم وعطائهم في قطاع التعليم.

    والمكرمون هم: محمد عبيدات، زايد السمرات، صافي الكساسبة، نهار السواعير، فايزة المومني، أروى الضمور، الأب رائد سماوي، عمر عربيات، جالا شفيق، فاطمة السرحان، ريم دحنوس، محمد هليل، وردينة لطفي العمريين.

    وأضاف أن المعلمين يتحملون مسؤوليات تتجاوز حدود الصف والحصة والكتاب، ويواجهون تحديات متجددة ويتعاملون يوميا مع جيل يتغير بسرعة ويحتاج إلى معلم قادر على إلهامه واحتضان طاقاته وقيادته نحو المستقبل.

    وأكد المحافظة أن تطوير التعليم والارتقاء بمكانة المعلم يشكلان أساسا لبناء جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم التي يحتاجها الأردن، مشيرا إلى أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم في مستقبل المملكة.

    وأشار إلى أن دعم جلالة الملك عبدالله الثاني المتواصل لمسيرة التعليم وحرصه على تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز مكانة المعلم وتمكينه، يشكل دافعا لمواصلة العمل بإخلاص ومسؤولية، ليبقى التعليم ركيزة أساسية من ركائز نهضة الأردن وتقدمه.

    وقال المحافظة إن المعلم الأردني لم يكن يوما مجرد ناقل للمعرفة، بل كان وما يزال شريكا أساسيا في بناء الدولة وصناعة مستقبلها، ويرى في كل طالب وطالبة مشروع إنسان قادر على ترك أثر في وطنه ومجتمعه.

    وأضاف أن دور المعلم لا يقتصر على صناعة طالب متفوق، بل يمتد إلى بناء إنسان يعرف كيف يفكر ويحلم وينهض بعد التعثر، مؤكدا أن كل نجاح يتحقق كان وراءه، في مرحلة ما، معلم آمن بقدرة طالب على النجاح.

    ووجه المحافظة التحية إلى المعلمين والمعلمات، مثمنا دورهم في صناعة الفرق وزرع الأمل والإيمان بقدرات الطلبة، وحمل رسالة العلم والوطن جيلا بعد جيل.

    المملكة