التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • عجلون تعزز استدامة الزراعة بـ 210 آبار حصاد مائي

    عجلون تعزز استدامة الزراعة بـ 210 آبار حصاد مائي

    إنجاز-أسامة القضاة

    أنجزت مديرية زراعة عجلون خلال العام الحالي 210 آبار حصاد مائي، بكلفة تقديرية بلغت 1500دينار للبئر الواحد، وذلك ضمن جهودها لدعم المزارعين وتقليل أثر التغيرات المناخية.
    وقال مدير الزراعة المهندس رامي العدوان اليوم الخميس، إن هذه الخطوة تشكل ركيزة مهمة لتأمين مصادر مياه إضافية للري، حيث أن 33 بئرا منها نفذت في لواء كفرنجة، مشيرا إلى أن المديرية تنفذ بالتوازي برامج تدريبية عملية بالتعاون مع مشاريع وطنية ودولية تركز على الزراعة الذكية مناخيا وتربية النحل والإدارة المتكاملة للثروة الحيوانية.
    وأشار إلى أن “الشتوة الأولى” تبشر المزارعين ببدء موسم الزراعة وتنعكس بشكل خاص على مزارعي الزيتون، من خلال تحسين جودة الثمار وزيت الزيتون، مبينا أن الإنتاج المتوقع من ثمار الزيتون لهذا العام 28 ألف طن، منها نحو 6 آلاف طن من الزيت على مساحة تقارب 87 ألف دونم مزروعة بالزيتون في المحافظة.
    وأكد أن عجلون التي تبلغ مساحتها 420 ألف دونم، منها 134 ألف دونم أراض حرجية، مستمرة في توسيع مشاريعها لتعزيز مكانتها الزراعية والسياحية.

  • الملكة تحضر اجتماعا أمميا رفيع المستوى لدعم أطفال فلسطين

    الملكة تحضر اجتماعا أمميا رفيع المستوى لدعم أطفال فلسطين

    إنجاز-حضرت جلالة الملكة رانيا العبدالله، الأربعاء، اجتماعا وزاريا رفيع المستوى بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، عُقد بدعوة مشتركة من الأردن وبلجيكا والاتحاد الأوروبي، للمناداة باتخاذ إجراءات عاجلة لدعم الأطفال الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

    وكان الأردن وبلجيكا والاتحاد الأوروبي قد أطلقوا مبادرة “نداء للعمل من أجل أطفال فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة” في عام 2024، والتي تضمنت خطة من خمس نقاط تهدف إلى تقديم الدعم اللازم، وتسليط الضوء على معاناة الأطفال الفلسطينيين، وتعزيز الاستجابة الإنسانية لصالحهم.

    وقد ترأس الاجتماع كل من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، والمفوضة الأوروبية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات حاجة لحبيب، حيث شدد المشاركون على حجم الكارثة التي يتحملها الأطفال الفلسطينيون بسبب النزاع، والحاجة الملحة لحمايتهم واستعادة الأمل في حياتهم.

    وتحدث خلال الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، والرئيس التنفيذي لمنظمة إنقاذ الطفل الدولية انجير اشنغ، ونائب المدير التنفيذي لمنظمة اليونيسيف تيد شيبان. كما تضمّن الاجتماع عرض رسائل مصورة مسجلة مسبقاً من أطفال فلسطينيين عبروا فيها عن معاناتهم وآمالهم.

    وحظي نداء العمل حتى الآن بدعم 71 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وينص على مجموعة من الإجراءات العاجلة، من بينها: الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، واحترام القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، ووقف الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال، تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل آمن وغير مقيد، وضمان حرية حركة العاملين في المجال الإنساني، ودعم استجابة إنسانية منسقة وقائمة على المبادئ تقودها الأمم المتحدة؛ تستجيب للاحتياجات المتزايدة للأطفال الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

    وعقب الاجتماع، التقت جلالة الملكة مع توم فليتشر، حيث جرى مناقشة التدهور المستمر في الوضع الإنساني في قطاع غزة.

  • بحضور الملكة .. الأردن يرأس اجتماعًا حول نداء من أجل الأطفال الفلسطينيين

    بحضور الملكة .. الأردن يرأس اجتماعًا حول نداء من أجل الأطفال الفلسطينيين

    إنجاز-بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله، يرأس نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في هذه الأثناء ، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون الإنمائي البلجيكي مكسيم بريفو، والمفوضة الأوروبية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات حاجة لحبيب، الاجتماع رفيع المستوى حول مبادرة “النداء من أجل الأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة”.

    يأتي ذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

  • الملك يعود إلى أرض الوطن

    الملك يعود إلى أرض الوطن

    إنجاز – عاد جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أرض الوطن، اليوم الأربعاء، بعد مشاركة جلالته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين في نيويورك، وإلقائه كلمة الأردن.

    وتضمن جدول أعمال زيارة العمل الملكية المشاركة في المؤتمر الدولي حول التسوية السلمية وتنفيذ حل الدولتين واجتماع متعدد الأطراف بدعوة من الولايات المتحدة وقطر ولقاءات مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة ومسؤولين أمميين، وأعضاء من جمعية الأطباء الأردنية الأمريكية.

    ورافق جلالته في الزيارة، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.

  • الملك يؤكد أهمية العمل مع الولايات المتحدة على خطة شاملة لغزة تنهي الحرب والمعاناة

    الملك يؤكد أهمية العمل مع الولايات المتحدة على خطة شاملة لغزة تنهي الحرب والمعاناة

    الملك يشارك في اجتماع متعدد الأطراف عقد بدعوة من الولايات المتحدة وقطر
    الملك: وقف إطلاق النار في غزة أولوية قصوى
    الملك يؤكد الدور المهم للولايات المتحدة والرئيس ترمب في إنهاء الحرب على غزة وتحقيق السلام العادل
    الملك: بينما نعمل لحل الصراع في غزة، لا نريد أن نرى صراعا آخر يندلع في الضفة الغربية

    إنجاز – أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال مشاركته في اجتماع متعدد الأطراف عقد بدعوة من الولايات المتحدة وقطر في نيويورك، أمس الثلاثاء، استعداد كل الدول المشاركة في الاجتماع، للعمل مع الولايات المتحدة على خطة شاملة لغزة، تنهي الحرب والمعاناة.
    وأكد جلالة الملك، خلال الاجتماع الذي انعقد لبحث سبل وقف الحرب على غزة، أن التوصل لوقف دائم لإطلاق النار وضمان تدفق المساعدات دون عوائق يشكل أولوية قصوى.
    ودعا جلالته إلى العمل على استعادة الاستقرار في الضفة الغربية، وقال: “بينما نعمل لحل الصراع في غزة، لا نريد أن نرى صراعا آخر يندلع في الضفة الغربية”.
    وأضاف جلالة الملك أن ضم الضفة الغربية أو تغيير الوضع التاريخي القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس سيقوض جميع الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار.
    وأكد جلالته الدور المهم للولايات المتحدة والرئيس الأميركي دونالد ترمب في إنهاء الحرب على غزة وتحقيق السلام العادل.
    وشارك في الاجتماع الرئيس دونالد ترمب، وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس إندونيسيا برابوو سوبيانتو، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية السعودي سمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ورئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
    وحضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي.

  • الملك يصل إلى مقر الأمم المتحدة لترؤس الوفد الأردني في الجمعية العامة

    الملك يصل إلى مقر الأمم المتحدة لترؤس الوفد الأردني في الجمعية العامة

    إنجاز-وصل جلالة الملك عبدالله الثاني، يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، يصل إلى مقر الأمم المتحدة لترؤس الوفد الأردني المشارك في اجتماعات الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

  • الملك يلتقي مع الرئيس التركي لبحث جهود التهدئة في الإقليم ووقف الحرب على غزة

    الملك يلتقي مع الرئيس التركي لبحث جهود التهدئة في الإقليم ووقف الحرب على غزة

    إنجاز – التقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لبحث تنسيق الجهود للتوصل إلى تهدئة شاملة في الإقليم ووقف الحرب على غزة.

    وشدد جلالته، خلال اللقاء الذي عقد أمس الاثنين على هامش المؤتمر الدولي حول التسوية السلمية وتنفيذ حل الدولتين في نيويورك، على ضرورة وقف العملية الإسرائيلية على غزة وضمان وصول المساعدات الإغاثية لجميع المناطق.

    ولفت جلالة الملك إلى دور المجتمع الدولي في الضغط لوقف الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

  • تربية عجلون تشهد نهضة في التعليم المهني وتطوير المدارس

    تربية عجلون تشهد نهضة في التعليم المهني وتطوير المدارس

    إنجاز-أسامة القضاة

    تشهد مديرية التربية والتعليم في محافظة عجلون نهضة تعليمية متنامية تعكس اهتماما بقطاع التعليم العام والمهني والتقني، من خلال استحداث تخصصات جديدة وتفعيل المبادرات التربوية الهادفة.

    وقال مدير تربية عجلون خلدون جويعد اليوم الثلاثاء، إن أعداد الطلبة الملتحقين بالمسار التعليمي المهني والتقني (BTEC) ارتفعت إلى 614 طالبا للعام الدراسي الحالي، مقارنة بـ469 طالبا في العام الماضي، مؤكدا أن هذا الارتفاع يعكس أهمية التعليم المهني والتقني في تلبية احتياجات السوق المحلي وتوفير فرص عمل لأبناء المجتمع.
    وأضاف إنه تم هذا العام استحداث تخصص جديد هو الوسائط الإبداعية في مدرسة عنجرة الأساسية، حيث تم تجهيز استوديوهات حديثة لتدريب الطلبة إلى جانب استحداث غرفتين صفيتين لتخصص “الشعر والتجميل” في مدرسة عنجرة الثانوية للبنات، بعد أن كان مقتصرا على غرفة واحدة فقط نتيجة للإقبال المتزايد على هذا التخصص.
    وأشار إلى أن الإقبال الملحوظ على التعليم المهني داخل المحافظة يعود لارتباطه المباشر باحتياجات سوق العمل، إذ يتخرج الطلبة وهم مؤهلون للعمل في مختلف المجالات التي تلقوا التدريب عليها.
    وأوضح أن مديرية التربية تضم 134 مدرسة حكومية و50 مدرسة خاصة، مشيرا إلى استمرار الجهود في تحسين البيئة المدرسية عبر مبادرة “لمدرستي أنتمي” التي تسهم في تعزيز انتماء الطلبة للمدرسة والوطن وتنمية السلوكيات الإيجابية لديهم ورفع الوعي البيئي، إضافة إلى ترسيخ معاني التعاون والعمل التطوعي.
    وبين أن المبادرة كان لها أثر واضح في الانضباط المدرسي ومتابعة الحضور والغياب بشكل يومي، ما انعكس على مستوى الطلبة الدراسي وأجواء العملية التعليمية بشكل عام.
    وأشار إلى إن المديرية نفذت أعمال صيانة شاملة لعدد من المدارس ومشاغل التعليم التقني بقيمة إجمالية بلغت 482868 دينارا، من خلال عدة عطاءات شملت مدارس الأميرة عائشة بنت الحسين وعثمان بن عفان في كفرنجة، وعبين عبلين الثانوية المختلطة.
    وأضاف إن عطاء صيانة مدارس عبين عبلين الثانوية للبنين والهاشمية الثانوية للبنات وعجلون الثانوية للبنين بلغت قيمته 13950 دينارا، فيما بلغت قيمة عطاء مدرسة الهاشمية الأساسية للبنات 45453 دينارا، وعطاء مدرسة راجب الثانوية للبنين 95 ألف دينار.
    وأوضح أن عطاء الوسائط الإبداعية في مدرسة عنجرة الأساسية للبنين بلغت قيمته 109957 دينارا، بينما بلغت كلفة تجهيز مشاغل البشرة في مدرسة كفرنجة الثانوية للبنات 51095 دينارا، وعطاء صيانة مدرسة عنجرة الثانوية للبنات 10300 دينار.
    وأكد جويعد أن المديرية ماضية في خطتها لاستكمال أعمال الصيانة والتطوير بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم سواء من خلال مخصصات مجلس المحافظة أو عبر موازنات الوزارة، بما ينعكس إيجابا على البيئة التعليمية في عجلون.

  • الأمير الحسن بن طلال يرعى افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي لتاريخ وآثار الأردن السادس عشر

    الأمير الحسن بن طلال يرعى افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي لتاريخ وآثار الأردن السادس عشر

    إنجاز – رعى سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس منتدى الفكر العربي، أمس الاثنين، افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي لتاريخ وآثار الأردن السادس عشر (ICHAJ 16) بعنوان “علم الآثار والاستدامة: التعلم من الماضي من أجل مستقبل آمن وقوي”، والذي تنظمه وزارة السياحة والآثار ودائرة الآثار العامة، بالتعاون مع جامعة أثينا الوطنية والكابوديستريان، خلال الفترة من 22 إلى 26 أيلول في العاصمة اليونانية أثينا، ويستمر لمدة خمسة أيام.
    وأكّد سمو الأمير أهمية فهم التاريخ الحضاري والإرث الثقافي للأردن كجزء من المشرق بطريقة معمقة تتيح المجال لفهم الحاضر والتعامل مع التحديات العالمية الراهنة، للوصول إلى مستقبل آمن ومتين في المنطقة والعالم.
    وأشار سموه إلى أهمية انعقاد المؤتمر في نسخته السادسة عشر في أثينا، حيث إنها “تعد أكثر من مستضيف كريم لهذا المؤتمر، ولكنها تجسد فكرة التقاء مختلف الطرق، إنها مكان لاجتماع مختلف الثقافات والمعتقدات والإمبراطوريات”.
    وأكّد سمو الأمير “أن ذلك يعكس أن الحضارة لا تنتج عن جهد شعب واحد، وإنما هي التقاء وتبادل ثقافي يربط بين المجتمعات المختلفة عبر قرون من الزمن”.
    ونوّه سموه إلى العلاقات الثقافية المشتركة في الإرث الثقافي لكل من روما واليونان، ومملكة الأنباط في البتراء، والحقبة الإسلامية، وأكّد أن هذه العلاقات التاريخية شكّلت حاضر الأردن، وجعلت منه نقطة التقاء محورية عبر آلاف السنين، ونقطة تقع في “قلب حضارات متعاقبة وممرات تجارية تاريخية مهمة”.
    وأكّد سمو الأمير أهمية تتبع الإرث الحضاري الأردني كنموذج للاستدامة، مشيرا إلى التعاملات الزراعية المستدامة المترسخة في الإرث الثقافي الأردني غير المحسوس، ويمكن فهمها بتتبع الآثار التاريخية في الأردن، والتي تدلل على بناء شعوب الأردن الأولى النيو غاليثيك أقدم القرى الزراعية في العالم والممتدة نحو ممالك عمون ومؤاب وايدوم في العصر الحديدي.
    وذكّر سموه بأهمية حماية المخزون المعرفي والإرث الثقافي في التعاملات المستدامة في متلازمة المياه والغذاء والطاقة والأنظمة الحيوية، المستمدة من حضارات الماضي المتعاقبة، ونقلها عبر الأجيال ضمن منظومة قاعدة بيانات موثوقة تساعد على اتخاذ قرارات حكيمة، مشيرا إلى أهمية التعلم من دروس الماضي للعمل على التصدي للكوارث واستباق الأزمات قبل حدوثها.
    ولفت سمو الأمير إلى أهمية المشرق في الحضارة اليونانية على أنه لم يكن مجرد متلق غير فاعل، وإنما لعب دوراً أساسياً ضمن سلسلة من المخزون الحضاري والمعرفي والفكري ونقطة ترابط مهمة، تشير إلى “مسار المخزون الفكري” بين المشرق والحضارات المختلفة.
    وأكّد سموّه على ضرورة اعتماد كرامة الإنسان في التعاملات المختلفة مع التاريخ الحضاري في المنطقة، مؤكدا أهمية أنسنة التاريخ والإرث الثقافي لشعوب المنطقة.
    وذكّر سمو الأمير بما يحدث من مآس إنسانية في غزة، “التي كانت حتى وقت قريب واحدة من أعلى معدلات محو الأمية في العالم بنسبة 97 بالمئة ولكنها الآن وفي أقل من عامين تعاني من إبادة التعليم، الذي استغرق بناؤه عقوداً طويلة، إن ذلك يحطم مفاهيم العدالة التعليمية”.
    وأشار سموّه إلى أن غزة تعيش “إبادة بيئية” ضمن “عناقيد الموت والإبادة الجماعية التي تحيق بها”، فيما نوّه سموّه إلى أنه يأمل ألّا يصيب العالم إبادة فكرية جراء المآسي الإنسانية وقتل القدرة على التفكير.
    من جانبه، أشار وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين إلى أهمية المؤتمر الذي يحظى بحضور عربي ودولي واسع، عبر إبراز مكانة الأردن التاريخية بين الحضارات المتعاقبة.
    وأكّد أن المؤتمر يعد حدثاً فريداً ينقل صورة الأردن التاريخية ومكانته في المنطقة اقتصادياً واجتماعياً ودينياً.
    ونوَه حجازين إلى أن المؤتمر يعكس هوية الأردن المتجذرة في التاريخ والإرث الحضاري في المنطقة، ويبرز أهمية المشاركة الدولية وبخصوصية عربية.
    من جهته، قال مدير دائرة الآثار العامة الدكتور فوزي أبو دنة إن المؤتمر في نسخته لهذا العام يعكس امتداد التواصل الثقافي والحضاري المستمر بين الأردن واليونان والممتد عبر آلاف السنين، مع تعاقب الحضارات، وأشار إلى أهمية استمرار هذه العلاقات الثقافية والحضارية في مواجهة التحديات والأزمات الراهنة.
    وحضر الافتتاح سمو الأميرة دانا فراس، والشيخة مي بنت محمد آل خليفة، ضيفة المؤتمر من مملكة البحرين، ورئيس جامعة أثينا الوطنية والكابوديستريان، وباحثون وأكاديميون من الأردن ومن الوطن العربي وحضور من دول أجنبية.
    بدورها، أكدت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، دور التاريخ والإرث الثقافي في حماية المقدرات الإنسانية والارتقاء بالفكر الإنساني نحو الأفضل في المنطقة والعالم، وأشادت بدور الأردن تاريخيا وحاضراً في المنطقة.
    يذكر أن مؤتمر تاريخ وآثار الأردن، والذي يعقد كل ثلاثة أعوام، أقيم للمرة الأولى في أكسفورد- بريطانيا عام 1980، وجاء بمبادرة من سمو الأمير الحسن بن طلال واستضافته خلال العقود الماضية دول مختلفة من بينها ألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، وأميركا، وأستراليا، وإيطاليا.

  • الملكة رانيا تنتقد تفاوت الدعم العالمي للنساء خلال كلمة لها بمقر الأمم المتحدة في نيويورك

    الملكة رانيا تنتقد تفاوت الدعم العالمي للنساء خلال كلمة لها بمقر الأمم المتحدة في نيويورك

     إنجاز – وجهت جلالة الملكة رانيا العبدالله نداء عاجلا للالتفات إلى الأثر المدمر للحروب والنزاعات على النساء والفتيات، مشيرة إلى أن النساء اللاتي يعانين أكثر غالبا ما يحصلن على قدر أقل من الاهتمام العالمي.
    جاء ذلك خلال كلمة لها في مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم أمس الاثنين، دعت فيها جلالة الملكة الأمم المتحدة إلى “التحرك الحاسم” ضد من ينتهكون القانون الإنساني الدولي، قائلة إنه”لا يمكن النظر إلى حقوق النساء من خلال عدسة المصالح السياسية.”
    وأضافت أن “كل صمت يبعث برسالة مفادها أن بعض النساء يستحققن الدفاع عنهن، وأخريات لا يستحققن عناء المحاولة، وهذا الصمت بلغ مداه في غزة”.
    حديث جلالتها جاء خلال الاجتماع رفيع المستوى بمناسبة الذكرى الثلاثين للمؤتمر العالمي الرابع للنساء، الذي عقد ضمن فعاليات أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة لإحياء ذكرى اعتماد إعلان ومنصة العمل في بكين عام 1995.
    وفي الوقت الذي أشادت فيه جلالتها ببعض التقدم المحرز نحو أهداف إعلان بكين، أعربت عن فخرها بالعديد من النساء الأردنيات اللاتي “يعشن حياة هادفة، متمسكات بتطلعاتهن وطموحاتهن”، إلا أنها أشارت إلى أن العنف العالمي قد ارتفع في العامين الماضيين إلى أعلى مستوياته خلال ثلاثة عقود، ووصفت هذا التصاعد بأنه “التحدي الأكثر تدميرا” الذي تواجهه النساء اليوم.
    وقالت جلالة الملكة: “صحيح أن القنابل لا تفرق بين ضحاياها، لكن الجراح التي تخلفها على النساء في مناطق الصراع أعمق من مجرد إصابات جسدية: عنف قائم على النوع، مخاطر صحية متزايدة، استغلال، واعتداء يومي على كرامتهن”.
    كما أدانت التقدم غير المتكافئ للنساء حول العالم والفجوات في الدعم الدولي، مشيرة إلى أن “النساء السودانيات اللاتي لا يجدن ما يأكلن سوى علف الحيوانات، والفتاة الروهينغية التي تبلغ سن الرشد في مخيم أوقف تمويله، وغيرهن كثيرات، لا تروى مآسيهن”.
    كما استعرضت جلالتها الأثر الكارثي للحرب الإسرائيلية المستمرة والحصار المفروض على قطاع غزة، مسلطة الضوء على حالات اضطرت فيها صحفيات لتغطية مأساة نزوح أسرهن، وعمليات ولادة قيصرية أجريت تحت ضوء المصابيح اليدوية دون تخدير، وأمهات أنجبن للتو، منهكات من سوء التغذية وغير قادرات على إرضاع أطفالهن، ومحرومات من حليب الأطفال الصناعي، يشاهدن أطفالهن يموتون من الجوع.
    وقالت: “إن حرب إسرائيل على غزة قلصت من متوسط عمر النساء هناك بما يقارب ثلاثين عاما،” متسائلة “ماذا قدمت الوعود العالمية لهن بعد ثلاثين عاما على إعلان بكين؟”.
    وأشارت جلالة الملكة رانيا إلى ما تتحلى به النساء في مناطق النزاع من قوة وصمود، موضحة أنه “لا يمكن إنكار قوة النساء اللاتي يصمدن تحت القصف، لكن هذه القوة لم تأت بفضل قرارات صدرت في قاعات كهذه، بل جاءت رغما عنها”.
    وختمت الملكة كلمتها بالقول إن العالم يخذل أجيالًا من النساء بفشله في وقف من يمارسون العنف دون مساءلة، مؤكدة أنه “لا يمكن لأحد أن يزعم الدفاع عن حقوق النساء، ثم يقف موقف المتفرج”.
    وبدعوة من رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنالينا بيربوك، عُقد الاجتماع رفيع المستوى تحت عنوان “إعادة الالتزام، وتوفير الموارد، وتسريع تنفيذ إعلان ومنصة العمل في بكين” الذي اعتمدته 189 حكومة قبل 30 عامًا.
    وخلال الاجتماع، أُلقيت بيانات من دول أعضاء في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى عدد من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية ذات الصلة.