التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • الملك يرعى الاحتفال الديني بذكرى الاسراء والمعراج

    الملك يرعى الاحتفال الديني بذكرى الاسراء والمعراج

    إنجاز-رعى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الخميس، الاحتفال الديني بذكرى الاسراء والمعراج.
    واقيمت الفعالية الدينية في قصر الحسينية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج.

  • الملكة: “اللهم نسألك الفرج لأهل فلسطين في ذكرى الإسراء والمعراج”

    الملكة: “اللهم نسألك الفرج لأهل فلسطين في ذكرى الإسراء والمعراج”

    إنجاز-كتبت جلالة الملكة رانيا العبدالله بمناسبة ذكرى الاسراء والمعراج، عبر منصى إكس، “حبيبنا يا محمد، حينما ضاقت عليك الأرض بما رحبت، فُتحت لك أبواب السماء”.
    وأضافت الملكة، “في ذكرى الإسراء والمعراج، اللهم نسألك الفرج لأهل فلسطين”.

  • الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بذكرى الإسراء والمعراج

    الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بذكرى الإسراء والمعراج

    إنجاز-تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني برقيات تهنئة من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج الشريفين، التي تصادف الخميس.
    كما تلقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، برقيات تهنئة مماثلة بهذه المناسبة.
    وأكد مرسلو البرقيات أن ذكرى الإسراء والمعراج تجسد أعظم المعجزات وتمثل محطة مهمة في تاريخ الدعوة الإسلامية.
    وعبروا عن فخرهم بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك والمقدسات في القدس من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.

  • مقتل 3 مهربين وإصابة أحد مرتبات حرس الحدود على الواجهة الشرقية

    مقتل 3 مهربين وإصابة أحد مرتبات حرس الحدود على الواجهة الشرقية

    إنجاز_صرَّح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أن المنطقة العسكرية الشرقية وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات، أحبطت فجر اليوم الأربعاء، ضمن منطقة مسؤوليتها، محاولة تسلل وتهريب مواد مخدرة قادمة من الأراضي السورية.
    وأسفرت العملية عن مقتل ثلاثة مهربين وإصابة آخرين، وضبط كميات كبيرة من المخدرات، وجرى تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة.
    وصرَّح المصدر عن إصابة أحد مرتبات قوات حرس الحدود أثناء الاشتباك مع المهربين وتطبيق قواعد الاشتباك وحالته الصحية حرجة.
    وأكد المصدر أن القوات المسلحة ماضية في استخدام كافة القدرات والامكانيات المتوفرة للضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بالأمن الوطني الأردني.

  • ولي العهد للملك: عرفت فيك حب الوطن

    ولي العهد للملك: عرفت فيك حب الوطن

    إنجاز-اقتبس ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني من رسالة جده الملك الراحل الحسين بن طلال لوالده الملك عبدالله الثاني قوله: “وقد عرفتُ فيك حب الوطن والانتماء إليه”.
    جاء ذلك في ذكرى يوم الوفاء والبيعة الذي يصادف اليوم الاربعاء، إذ نشر ولي العهد صورة عبر حسابه في الرسمي في انستغرام لجده الملك الراحل الحسين، ووالده الملك عبدالله الثاني، معلقا عليها “خمسة وعشرون عاما لم نحد عن العهد”.
    واقتبس ولي العهد من رسالة جده إلى والده في 26 كانون الثاني 1999 ما يلي:
    “وقد عرفتُ فيك -وأنت ابني الذي نشأ وترعرع بين يدي- حب الوطن والانتماء إليه، والتفاني في العمل الجاد المخْلص، ونكران الذات وحب الظهور، والعزيمة، وقوة الإرادة، وتوخّي الموضوعية، والاتزان، والاسترشاد بالخلق الهاشمي السمح الكريم المستند إلى تقوى الله أولاً، ومحبة الناس والتواضع لهم، والحرص على خدمتهم، والعدل والمساواة بينهم، وتوقير كبيرهم، والرحمة بصغيرهم، والصفح عن مسيئهم حيثما كان مجالٌ للصفح، وكرم النفس والخلق، والحزم عندما يستقر الرأي على القرار، ووضع مصلحة الوطن والأمة فوق كل المصالح والاعتبارات.”
    من رسالة جدي المغفور له جلالة الملك الحسين إلى جلالة الملك عبدالله (ولي العهد آنذاك)
    26 كانون الثاني 1999

  • 7 شباط يوم الوفاء والبيعة .. وتستمر المسيرة

    7 شباط يوم الوفاء والبيعة .. وتستمر المسيرة

    إنجاز-سيبقى تاريخ السابع من شباط عام 1999، محفورا في ذاكرة الأردنيين، يوم ودعوا جلالة الملك الراحل الحسين -طيب الله ثراه- وبايعوا جلالة الملك عبدالله الثاني، وهم على العهد باقون، وعلى خطى مليكهم ماضون.
    خمسة وعشرون عاما على يوم الوفاء والبيعة، وتسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، والعزيمة والإصرار تزداد صلابة وقوة في مواصلة مسيرة التحديث التي يقودها جلالته.
    ويستحضر الأردنيون في يوم الوفاء والبيعة، مسيرة جلالة الملك الباني التي امتدت لما يقارب نصف قرن، تحققت فيها الإنجازات، وتجسدت فيها المواقف الوطنية والقومية الشجاعة التي جعلت من الأردن رمز الصمود والأمن والأمان في إقليم ملتهب.
    وأقدم جلالة الملك الحسين على خطوات مهمة أبرزها؛ تعريب قيادة الجيش في عام 1956، وإلغاء المعاهدة البريطانية عام 1957 لإكمال السيادة الوطنية، كما حقق الأردن بقيادة الملك الراحل، انتصارا كبيرا في معركة الكرامة الخالدة عام 1968.
    واضطلع الأردن في عهد الراحل الكبير بدور محوري في تعزيز التعاون العربي، ودعم القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
    وكان الملك الحسين رجل حرب وسلام، فمثلما قاد معركة الحرب بكل شرف وشجاعة وإقدام، قاد معركة السلام التي توجت بتوقيع معاهدة السلام في عام 1994، إذ أكد الأردن ثوابته الأساسية؛ المتمثلة بتحقيق سلام عادل ودائم وشامل، يضمن تلبية جميع حقوق الشعب الفلسطيني.
    وعلى العهد، يصر الأردنيون، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، على أن يكون الأردن الأنموذج بالتقدم، والمواقف الراسخة، والمحافظة على مبادئ الثورة العربية الكبرى، والإرث الحافل للآباء والأجداد.
    لحظات لن ينساها الأردنيون، حين اعتلى جلالة الملك عبدالله الثاني عام 1999 منبر مجلس الأمة لإلقاء خطاب العرش السامي، فقال “نفتتح الدورة الثالثة لمجلس الأمة الثالث عشر، وهي الدورة العادية الأولى في عهدنا الذي سنعمل فيه بعزم وإرادة قوية، من أجل رفعة الأردن وازدهاره، والدفاع عن قضايا أمته ومستقبل أجيالها، وذلك وفاء للرسالة العظيمة التي تحدرت إلينا من الآباء والأجداد، بعد أن قدموا في سبيلها التضحيات الجسام .. ووفاء للأهداف النبيلة التي سعى الحسين العظيم -رحمه الله- إلى ترسيخها، فكان هذا البناء الشامخ الذي ورثناه، والاحترام الكبير الذي نلمسه حيثما نذهب، وقد استقر في الضمير والوجدان منذ اللحظة الأولى التي أكرمني الله فيها، بشرف أمانة المسؤولية الأولى في الأردن العزيز، أني نذرت نفسي لخدمة الشعب الأردني الوفي، العربي الوجه والضمير والرسالة، والذي أعتز بالانتماء إليه، وأفاخر الدنيا بأصالته، وقدرته على مواجهة التحديات والصعاب، والحرص على النهوض بالواجب؛ دفاعا عن قضايا أمته، وإسهاما في صياغة مستقبلها الذي يليق بتاريخها، ورسالتها الإنسانية والحضارية العظيمة”.
    يحيي الأردنيون هذا اليوم، وهم يقرأون في اللفظ السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني مخاطبا قرة عينه وولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، بعيد ميلاده الثامن عشر، أروع صورة للوفاء، “وقد تعلمت من جدك الحسين -رحمه الله- أنه يجب أن أنظر إلى كل واحد من شعبي على أنه بمكانة الأخ أو الأب أو الابن، فأوقر كبيرهم، وأرحم صغيرهم وضعيفهم، وأساوي بينهم في الحقوق والواجبات، وأصفح وأعفو عمن أساء منهم، وأصل الليل بالنهار لخدمتهم والسهر على مصالحهم، ومستقبل أجيالهم القادمة”.
    أحداث عظيمة شهدها الأردن، في مسيرة البناء والتحديث التي مضى بها بعزم وتحد رغم كل الظروف، فالأردن وبحكم موقعه الجغرافي وطبيعته الديمغرافية ودوره المؤثر عربيا وإقليميا، تحمل واجب التزامه العروبي والإنساني والأخلاقي تجاه العديد من القضايا، وبموارده المحدودة تمكن من اجتياز صعوبات جمة سياسية واقتصادية واجتماعية في محيط طوقته الصراعات والحروب والكوارث، وبقي صامدا بمواقفه الثابتة والواضحة.
    وفي مسيرة عقدين ونصف العقد من الزمان، بقي الأردن، بقيادة مليكه، وطنا متماسكا ومتجددا، مسيجا بحكمة ملك هاشمي، واحترافية وشجاعة جيش عربي مصطفوي وأجهزة أمنية باسلة.
    ويولي جلالة الملك المؤسسة العسكرية والأمنية، اهتماما ورعاية، ويحرص على تحسين أوضاع منتسبيها العاملين والمتقاعدين، ويحرص على الالتقاء بهم.
    ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، يواصل الأردن، بقيادة جلالة الملك، القيام بدوره التاريخي والديني في رعاية هذه المقدسات، ويكرس جلالته جهوده للتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، وضرورة تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
    ولم يدخر الأردن بقيادة جلالة الملك جهدا في وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، والعمل باتجاه وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية للأشقاء.
    ويبذل جلالته مساعيه من أجل إيجاد حلول سياسية لأزمات المنطقة، ودعم جهود الاستقرار فيها، فضلا عن التأكيد على أهمية التكامل الاقتصادي، وتوفير الرفاه لسكان هذا الجزء من العالم بعيدا عن الصراعات.
    ويحرص جلالة الملك على إدامة التنسيق والتشاور مع قادة الدول العربية والإسلامية الشقيقة والأجنبية الصديقة، والمنظمات الدولية، حول مختلف القضايا التي تهم المنطقة والعالم.
    ومنذ تسلم جلالته لسلطاته الدستورية، سخر كل الإمكانات للشباب، ووفر الدعم والمساندة لكل الرياديين والمبدعين ليكون لهم دور أساسي في تحقيق نهضة شاملة في كل المجالات.
    ويحرص جلالة الملك على التواصل مع أبناء شعبه وبناته، فيزورهم في مختلف مواقعهم، ويجول في مؤسسات العمل والوزارات ليتفقد تقديم الخدمات لهم، فتأمين حياة أفضل لجميع الأردنيين لا تزال أولوية جلالته.

    وبدأ الأردن مئويته الجديدة بمشروع تحديثي شامل أطلقه جلالته، وما زال يتابعه خطوة بخطوة، مشروع انبثق عن مجموعة الأوراق النقاشية لجلالة الملك، والتي تضمنت رؤية وطنية استشرافية لمسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري.

  • احالات على التقاعد بين كبار ضباط الامن العام

    احالات على التقاعد بين كبار ضباط الامن العام

    إنجاز-قرر مجلس الوزراء احالة عدد من الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد:

    عميد فخري احمد عايد
    عميد اياد عبد الكريم عبد العزيز
    عميد ركن محمد ادریس محمد
    عميد عايد رجا خلف
    عميد ياسر ياسين عيد
    عميد وصفي احمد خلف
    عقيد عمران علي يوسف
    عقيد محمد زيد علي
    عقيد عماد حسين احمد
    عقيد محمد حسن غنام
    عقيد اسماعيل محمد عوض
    عقيد اكرم زكي محمد
    عقيد قاسم محمد محمود

  • ولي العهد الأمير الحسين يحتفل بشوارع العاصمة عمان ويشارك الجماهير الفرح بتأهل المنتخب (فيديو)

    ولي العهد الأمير الحسين يحتفل بشوارع العاصمة عمان ويشارك الجماهير الفرح بتأهل المنتخب (فيديو)

    إنجاز-احتفل سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد بشوارع العاصمة عمان وشارك والجماهير الفرح بمناسبة تأهل المنتخب إلى نهائي كأس آسيا.

  • وزير الصحة: مشاريع استراتيجية تمهد لمستقبل جديد

    وزير الصحة: مشاريع استراتيجية تمهد لمستقبل جديد

    إنجاز_أكد وزير الصحة الدكتور فراس الهواري أن لا واسطات في الحصول على الخدمات الصحية بالمملكة.

    وقال الهواري خلال منتدى إعلامي عقده وزير الاتصال الحكومي مهند مبيضين اليوم الثلاثاء، إن الوزارة انشأت وحدة التحكم والسيطرة، والتي تقوم بإدارة الاسرة.

    وأضاف، أن جميع المستشفيات اليوم مربوطة بوحدة إدارة الأسرة، ويمكن من خلالها معرفة المستشفيات التي فيها أسرة شاغرة ويجري التحويل إليها.

    وبين أنه تم توسعة اقسام العناية الحثيثة، موضحا أنه قبل عامين كانت تصل فترة الانتظار في طوارئ مستشفيات البشير إلى 3 اسابيع، ولكن اليوم إما يحول إلى القسم في نفس اليوم او في صباح اليوم التالي كحد اقصى.