إنجاز-انطلقت بعد صلاة الجمعة اليوم مسيرة من أمام المسجد الحسين في وسط البلد، تأييداً لقطاع غزة ولبنان في مواجهة الحرب الإسرائيلية العنيفة التي يتعرضان لها، وتنديداً بالعدوان المستمر على الشعب الفلسطيني.
وهتفوا المشاركون في المسيرة بضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على غزة ورفع الحصار عن سكان القطاع. وطالبوا بحظر تصدير الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي.
وحيّا المشاركون صمود الشعب الفلسطيني في وجه جرائم الإبادة الجماعية، وتضحياته في الدفاع عن أرضه وهويته ضد آلة القتل والتدمير الإسرائيلية.
وعبّروا عن تقديرهم لموقف الأردن القوي والشجاع بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني لدعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في شتى المجالات، بما في ذلك الجهود المكثفة التي يبذلها الملك لإيصال المعونات الفورية إلى غزة.
وثمن المشاركون الجهود التي تقوم بها الطواقم الطبية الأردنية في المستشفيات العسكرية الميدانية في غزة والضفة الغربية بجهود مضنية لإغاثة المصابين والمرضى في ظل الظروف الصعبة الناتجة عن التصعيد العسكري والعدوان المستمر.
واشادوا بجهود الطواقم الطبية الاردنية في تنسيق جهود الإغاثة مع المنظمات الإنسانية والمحلية لضمان وصول المساعدات بشكل فعّال. وتشمل هذه الجهود نشر الوعي حول الأمراض والإصابات الناتجة عن العدوان الاسرائيلي وتقديم الاستشارات الطبية للأهل في قطاع غزة ، وتدريب الكوادر المحلية على التعامل مع الحالات الطارئة ورغم التحديات الكبيرة.
التصنيف: الاخبار الرئيسية
-

مسيرة بعمان تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان
-

الأمير الحسن ينقل رسالة من الملك إلى رئيس الوزراء الياباني
إنجاز_نقل سمو الأمير الحسن بن طلال، رسالة من جلالة الملك عبدالله الثاني إلى رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا، بمناسبة مرور 70 عاما على العلاقات الأردنية اليابانية.
جاء ذلك، خلال استقبال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، ورئيس الوزراء بالوكالة هاياشي يوشيماسا، اليوم الخميس، لسموه، الذي يزور طوكيو حاليا.
وأكدت الرسالة حرص جلالته على تعميق العلاقات الثنائية بين الأردن اليابان، وتقدير جلالته للدعم التنموي الذي تقدمه اليابان للأردن، فضلاً عن مساعداتها الإنسانية للاجئين في المملكة.
وهنأ جلالته في الرسالة رئيس الوزراء أيشيبا بمناسبة توليه منصب رئاسة الوزراء في بلاده، متمنيا له التوفيق في مهامه وللشعب الياباني المزيد من التقدم والازدهار.
-

الملك يؤكد استمرار العمل على إنهاء الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني
إنجاز-أكد جلالة الملك عبدالله الثاني استمرار الأردن بالعمل مع الدول العربية والمجتمع الدولي لإنهاء الظلم والقتل والتدمير الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق.
وجدد جلالته التأكيد في برقية بعثها للرئيس الفلسطيني محمود عباس بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لإعلان استقلال دولة فلسطين، على وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في نيل كامل حقوقهم المشروعة.
وشدد جلالة الملك على ضرورة بذل جهود مضاعفة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة والاعتداءات المتطرفة على الأهل بالضفة الغربية، وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مبينا أهمية أن يعزز العالم الاستجابة الإنسانية في غزة. -

الملك وولي العهد يتلقيان برقيات بذكرى ميلاد الملك الحسين
إنجاز – تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني برقيات من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين بمناسبة الذكرى التاسعة والثمانين لميلاد المغفور له، بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، التي تصادف اليوم الخميس.كما تلقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، برقيات مماثلة بهذه المناسبة.
واستعرض مرسلو البرقيات مسيرة بناء الأردن الحديث التي قادها جلالة الملك الراحل الحسين، على مدى سبعة وأربعين عاما، معبرين عن اعتزازهم بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وبمسيرة التحديث والتطوير التي يقودها.
-

ولي العهد يستذكر جده
إنجاز – استذكر ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، جدة المغفور له باذن الله الحسين بن طلال.
وقال ولي العهد عبر انستغرام : ذكرى ميلاد الحسين الباني 14-11-1935.
ويصادف اليوم الخميس الموافق الرابع عشر من تشرين الثاني، الذكرى الـ 89 لميلاد المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه.
-

الذكرى الـ89 لميلاد المغفور له الملك الحسين بن طلال
إنجاز-يصادف اليوم الخميس الموافق للرابع عشر من تشرين الثاني، الذكرى الـ 89 لميلاد المغفور له، بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، باني نهضة الأردن الحديث.
والمغفور له الحسين بن طلال، هو الحفيد الأربعون للنبي محمد – صلى الله عليه وسلم- وسليل الأسرة العربية الهاشمية؛ إذ ولد الراحل في الرابع عشر من تشرين الثاني عام 1935 في عمان، وتربى في كنف والديه طيب الله ثراهما جلالة الملك طلال وجلالة الملكة زين الشرف، وجدّه المغفور له بإذن الله جلالة الملك المؤسس عبدالله بن الحسين.
وأكمل الملك الحسين تعليمه الابتدائي في الكلية العلمية الإسلامية في عمان، ثم التحق بكلية فكتوريا في الإسكندرية، وفي العام 1951 التحق بكلية هارو بإنجلترا، ثم تلقى بعد ذلك تعليمه العسكري في الأكاديمية الملكية العسكرية في ساند هيرست في انجلترا وتخرج منها العام 1953.
ونودي بالحسين، طيب الله ثراه، ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية في الحادي عشر من شهر آب العام 1952، وتسلم سلطاته الدستورية يوم الثاني من أيار العام 1953.
وبدأ بخطوات جريئة وشجاعة استهلها بتعريب قيادة الجيش العربي الأردني في الأول من آذار العام 1956 وتسليم قيادته للضباط الأردنيين الأكفياء، ومن ثم إلغاء المعاهدة الأردنية البريطانية في آذار 1957.
كما أولى جلالته القوات المسلحة الاهتمام الخاص لتطويرها وتحديثها، وكان بناء الأردن الحديث وإرساء دعائم نهضته الشاملة في جميع المناحي التعليمية والصحية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعمرانية هاجسه.
وشهدت المملكة في عهد الملك الحسين حياة برلمانية مستمرة باستثناء سنوات قليلة أعقبت حرب حزيران العام 1967، واستمرت خلالها ممارسة الديمقراطية عن طريق إنشاء المجلس الوطني الاستشاري، حتى تهيأت الظروف العام 1989 لاستئناف الحياة البرلمانية بانتخابات أسفرت عن تشكيل مجلس النواب الحادي عشر.
وفي الشأن القومي، كان حضور جلالته في مختلف القمم العربية والعالمية حضوراً متميزاً، ويسجل لجلالته أنه أول قائد لبى أول نداء لعقد أول قمة عربية العام 1964، ويسجّل للأردن عدم تخلّفه عن حضور أي مؤتمر قمة عربي منذ ذلك الحين.
وناضل الحسين، طيب الله ثراه، من أجل القضية الفلسطينية في زمن الحرب وفي زمن السلام، وفي الحادي والعشرين من آذار العام 1968 خاض الجيش العربي الأردني، بقيادة الملك الحسين، معركة الكرامة، وتمكن من دحر القوات الإسرائيلية الغازية، وحقق الجيش العربي الأردني نصراً واضحاً بفضل قيادة جلالته وصمود الجنود الأردنيين.
وفي مؤتمر القمة العربي الذي عقد في الرباط في المغرب عام 1974 وافق الملك الحسين، رحمه الله، مع القادة العرب على الإعلان الصادر عن القمة بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وقام الراحل الكبير في العام 1991 بدور رئيس في عقد مؤتمر مدريد للسلام من خلال توفير مظلة للفلسطينيين للتفاوض حول مستقبلهم من خلال وفد أردني فلسطيني مشترك، وبعد حوالي عامين وفي الثالث عشر من أيلول 1993 وقعت منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل إعلان مبادئ (أوسلو 1) حددتا فيه أطر التفاوض معا، ومهد ذلك الطريق أمام الأردن للسير في مسار التفاوض الخاص به مع إسرائيل، وقد تم توقيع إعلان واشنطن في الخامس والعشرين من تموز 1994 الذي أنهى رسمياً حالة الحرب بين الأردن وإسرائيل والتي استمرت زهاء 46 عاماً.
وتمكّن الأردن في عهد الملك الحسين، من إقامة شبكة من العلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع عدد كبير من دول العالم.
وفي السابع من شباط عام 1999 كان الأردن في وداع الحسين الباني، وسط حشد من قادة العالم في جنازة وصفت بأنها “جنازة العصر” وكان ذلك الحضور دليلاً على مكانة الحسين بين دول العالم كافة، ومكانة الأردن واحترام الشعوب والقادة له ولقائده.
ومنذ أن تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، وهو يواصل المسيرة بكل حكمة واقتدار، ويتعامل بحكمة وحنكة مع الأحداث الإقليمية والدولية، حتى أصبح الأردن محطّ تقدير العالم، كما يشهد الأردن نقلة نوعية في مختلف مسارات التحديث الشامل. -

ولي العهد يرعى تخريج ضباط الكلية العسكرية الملكية
إنجاز_مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، رعى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، حفل تخريج الفوج الخامس من ضباط فرسان المستقبل (فوج اليوبيل الفضي) في الكلية العسكرية الملكية.
-

ولي العهد يلتقي قادة دول ورؤساء وفود مشاركين بمؤتمر (COP29)
إنجاز–عقد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في باكو، أمس الثلاثاء، سلسلة لقاءات منفصلة مع قادة دول شقيقة وصديقة ورؤساء وفود مشاركين في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ التاسع والعشرين (COP29).
فقد التقى سموه، سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولي عهد دولة الكويت، ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور عبدالله العليمي، والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، والرئيس الرواندي بول كاغامي، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.
ونقل سموه خلال اللقاءات تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى قادة الدول ورؤساء الوفود، مؤكدا حرص الأردن على تعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون.
وخلال لقائه بالرئيس الأذربيجاني، ثمن سمو ولي العهد جهود أذربيجان في استضافة هذا الحدث العالمي، مؤكدا ضرورة إعطاء الأولوية للدول المستضيفة للاجئين، ضمن جهود مكافحة التغير المناخي.
وتناولت اللقاءات المستجدات الخطيرة بالمنطقة، إذ أكد سموه ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان، داعيا إلى تعزيز الاستجابة الدولية للكارثة الإنسانية في غزة، عبر مضاعفة المساعدات وضمان وصولها دون تأخير.
وحذر سمو ولي العهد من التحديات غير المسبوقة التي تعيق عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في قطاع غزة وأماكن عملها بالمنطقة.
وأكد سموه أنه لا يمكن تحقيق السلام والأمن دون إيجاد أفق سياسي للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، الذي يضمن حصول الأشقاء الفلسطينيين على كامل حقوقهم المشروعة.
وحضر اللقاءات نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب سمو ولي العهد، الدكتور زيد البقاعين. -

ولي العهد يلقي كلمة الأردن في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في أذربيجان
إنجاز- مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، شارك سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، امس الثلاثاء، في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ التاسع والعشرين “COP29″، في العاصمة الأذربيجانية باكو.
وألقى سمو ولي العهد كلمة الأردن في المؤتمر، الذي يشهد مشاركة قادة دول من حول العالم، وممثلي منظمات دولية واقتصادية.
وتاليا نص كلمة سمو ولي العهد:
“بسم الله الرحمن الرحيمبالنيابة عن الأردن، أشكر فخامة الرئيس إلهام علييف وشعب وحكومة أذربيجان على استضافة هذه القمة المهمة.
نجتمع هنا تحت عنوان التضامن: مجتمع الأمم يتحد من أجل حماية الكوكب الذي نتشاركه.
وندرك جميعنا أنه في غياب العمل المشترك، فإن مصيرنا سيكون الفشل.
ومع ذلك، نجتمع في لحظة يتلاشى فيها الإيمان بقدرتنا على الوقوف معا، عندما يتم انتهاك المعايير العالمية، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف، دون عقاب، عندما تنهار الثقة في قدرة المجتمع الدولي في الدفاع عن قيمه، وعندما تبث الانتهاكات الإنسانية يوميا ليشاهدها العالم أجمع، ومع ذلك يستمر تجاهلها دون عواقب.
يجب أن يبدأ العمل لإنقاذ كوكبنا من قناعة مفادها أن جميع الأرواح تستحق الإنقاذ، والتضامن الذي نحتاجه يعتمد على الإيمان بهذه الحقيقة.
ولكن على مدى الأشهر الثلاثة عشر الماضية، وقف العالم متفرجا أمام الآلاف من الشهداء الفلسطينيين في غزة، غالبيتهم من النساء والأطفال.
كيف لنا أن نعمل معا من أجل مستقبلنا المشترك، عندما يُنظَر إلى البعض على أنهم لا يستحقون أن يكون لهم مستقبل؟
إن العنف المستمر في منطقتنا يقوض السلام والأمن خارج حدودها، وفي نهاية المطاف، لن يصب هذا في مصلحة أحد.
إن منطقتنا تتعرض لواقع قاسٍ مرتبط بالتغير المناخي، كالارتفاع في درجات الحرارة، والجفاف، وفقدان التنوع الحيوي.
وتتسبب الحرب في تفاقم التحديات البيئية، بالنسبة لغزة وخارجها.
بينت دراسة حديثة أجراها برنامج الأمم المتحدة للبيئة مدى تلوث الأرض والمياه والهواء في غزة، كما أفادت بتدمير أنظمة الصرف الصحي وإدارة النفايات، وأصبحت مناطق بأكملها اليوم مقابر للحطام.
ووجدت دراسة أخرى أن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الإجمالية التي ستنتج عن إعادة بناء غزة ستكون أعلى من الانبعاثات السنوية لأكثر من 135 دولة.
إن النهج الشامل والعادل في التعامل مع تحدي المناخ يتطلب منا أن نولي اهتماما للعلاقة بين المناخ والسلام والأمن.
ولا يوجد مثال أكثر وضوحا من مجتمعات اللاجئين والدول المستضيفة لهم، فهم من أكثر الفئات عرضة للتأثر بالتغير المناخي.
في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ السابع والعشرين COP27، أطلق جلالة الملك عبدالله الثاني مبادرة “مترابطة المناخ – اللاجئين” العالمية، والتي حظيت إلى الآن بدعم ثمانٍ وخمسين دولة، وندعو المزيد من الدول للانضمام إليها.
واحد من بين كل ثلاثة أشخاص يعيشون في الأردن هو من اللاجئين، مما يشكل ضغطا على بنيتنا التحتية. كما نواجه طلبا متزايدا على الموارد الشحيحة والخدمات، بما في ذلك المياه والصحة والتعليم.
ومع أننا قطعنا في الأردن شوطا كبيرا في مجال الطاقة النظيفة، والحفاظ على المياه، والزراعة الذكية مناخيا، إلا أن هذه الجهود ليست كافية. نحن بحاجة إلى حشد المجتمعات من أجل العمل المناخي وتأمين مستقبل أفضل لشبابنا والأجيال القادمة.
وفي بلدي، نحن نطبق السياسات المتعلقة بالمناخ ونتعامل في الوقت ذاته مع آثار النزاعات، ولكن لا يمكننا حل هذه الأزمات المترابطة بمفردنا.
وبينما تعمل قمتنا هذه نحو تحقيق “الهدف الكمي الجماعي الجديد”، يتعين علينا إعطاء الأولوية للدول المستضيفة للاجئين، وخاصة تلك التي تقع في مناطق أكثر عرضة من غيرها لآثار التغير المناخي، وعلينا ضمان المساءلة والشفافية للجميع في آليات تمويل المناخ العالمية.
وبنفس القدر من الأهمية، يتعين علينا إعادة بناء الثقة في المجتمع الدولي، والاعتراف بالإخفاقات السابقة. إن عدم قدرتنا على القيام معا بما هو صحيح يحولنا إلى مراقبين سلبيين، ندرك المشكلة تماما، ولكن غير مستعدين للعمل على الحلول.
وكما قال جلالة الملك عبدالله الثاني، “في صراع الحياة على هذه الأرض، ليس هناك متفرجون”.
ويعني ذلك النضال في مواجهة التغير المناخي، والنضال من أجل السلام، والنضال من أجل تخفيف المعاناة الإنسانية في آن واحد، لأن كل حياة تستحق النضال من أجلها.
شكرا لكم.”
وضم الوفد الأردني للمؤتمر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ووزير البيئة الدكتور معاوية الردايدة، ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، ومدير مكتب سمو ولي العهد الدكتور زيد بقاعين، وسفير الأردن في أذربيجان عمر النهار. -

الملك يفتتح مجمع التكنولوجيا والبحث والابتكار في الجامعة الألمانية الأردنية
غنجاز-افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، أمس الثلاثاء، مجمع التكنولوجيا والبحث والابتكار في الجامعة الألمانية الأردنية، والذي يهدف إلى تعزيز ريادة الجامعة في مجال التكنولوجيا والبحوث، والمساهمة في التقدم العلمي للمملكة ودعم النمو الاقتصادي.
واطلع جلالته خلال الزيارة على مختبرات المبنى الجديد، واستمع إلى شرح قدمه عدد من الطلبة حول مشاريعهم التي توظف التكنولوجيا لتوفير حلول ريادية.
كما اطلع جلالة الملك على خطط التعاون بين الجامعة وهيئة الاتصالات الخاصة في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، عبر إنشاء مقر للأبحاث التقنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل الجامعة.
ورعى جلالته احتفال الجامعة بالذكرى العشرين لتأسيسها، الذي تضمن عرضا عن إنجازات الجامعة وخريجيها، ورؤيتها المستقبلية قدمه الدكتور علاء الدين الحلحولي ورئيسة جامعة ماغديبورغ شتندال للعلوم التطبيقية الدكتورة مانويلا شفارتز.
وأشار العرض إلى أن برامج الجامعة تركز على التعليم التطبيقي والتدريب العملي، من خلال شراكات مع 120 جامعة ألمانية، ومع 5 آلاف شركة ومصنع ألماني. وخرّجت الجامعة نحو 8 آلاف طالب وطالبة في برامج البكالوريوس والماجستير، بمعدل توظيف بلغ 92 بالمئة خلال الستة أشهر الأولى بعد تخرجهم.
وأنعم جلالة الملك على الدكتور اندرياس جايجر بميدالية اليوبيل الفضي، تقديرا لدوره في تعزيز التعاون بين الجامعة الألمانية الأردنية وجامعة ماغديبورغ ستندال للعلوم التطبيقية في ألمانيا، ولإسهاماته في تأسيس الجامعة الألمانية الأردنية.
وحضر الاحتفال وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، ومدير مكتب جلالة الملك المهندس علاء البطاينة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، والسفير الألماني في الأردن بيرترام فون مولتكه، وعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين.