التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • ولي العهد يلتقي وزير الخارجية الكويتي

    ولي العهد يلتقي وزير الخارجية الكويتي

    إنجاز-التقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، اليوم الأحد، وزير الخارجية الكويتي ورئيس مجلس إدارة الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبدالله اليحيا.
    وأكد سمو ولي العهد، خلال اللقاء الذي عقد في العاصمة الكويتية، متانة العلاقات الأردنية الكويتية في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والتنموية.
    وبحث اللقاء سبل تعزيز الشراكة بين البلدين، وآليات تسريع العمل في تنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع تطوير البنية التحتية للتعليم العام، والتي تشمل إنشاء خمس مدارس تقنية ومهنية في عدد من محافظات المملكة.
    كما جرى مناقشة آليات تقدم سير العمل في مشروعي إعادة تأهيل الطرق والجسور، وتطوير ميناء الشيخ صباح الأحمد الصباح للغاز الطبيعي، الذي يهدف إلى تعزيز أمن الطاقة بالأردن.
    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب سمو ولي العهد، الدكتور زيد البقاعين، والسفير الأردني لدى الكويت سنان المجالي.

  • ولي العهد يلتقي قادة مؤسسات إعلامية كويتية

    ولي العهد يلتقي قادة مؤسسات إعلامية كويتية

    إنجاز – التقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في العاصمة الكويتية، اليوم الأحد، قادة مؤسسات إعلامية كويتية.
    وتناول اللقاء، بحضور وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي عبدالرحمن المطيري، العلاقات الأردنية الكويتية، والتطورات الإقليمية، ودور الإعلام المسؤول في التعامل مع القضايا الوطنية والإقليمية والدولية.
    وشارك في اللقاء مدير عام وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، ورؤساء تحرير صحف الأنباء، والخليج، والنهار، والجريدة، والرأي.
    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب سمو ولي العهد، الدكتور زيد البقاعين، والسفير الأردني لدى الكويت سنان المجالي.

  • الملك يستقبل الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز

    الملك يستقبل الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز

    إنجاز- استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، سمو الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، في لقاء تناول مستجدات المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

  • ولي العهد يلتقي أمير دولة الكويت

    ولي العهد يلتقي أمير دولة الكويت

    إنجاز_استهل سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، زيارته لدولة الكويت بلقاء سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، في قصر بيان.

    وعبر سموه عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية التاريخية الراسخة التي تجمع الأردن ودولة الكويت، مشيدا بمواقف الكويت تجاه مختلف قضايا الأمة.

    وجرى التأكيد، خلال اللقاء، على ضرورة توحيد الجهود العربية وتنسيقها حيال التطورات الإقليمية، خاصة بما يتعلق في غزة وسوريا.

     

  • ولي العهد يصل الكويت في زيارة رسمية

    ولي العهد يصل الكويت في زيارة رسمية

    إنجاز_وصل سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، إلى دولة الكويت الشقيقة، اليوم الأحد، في زيارة رسمية.

    وكان في مقدمة مستقبلي سموه في مطار الكويت الدولي، سمو الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، ولي عهد الكويت، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد عبداللّه الأحمد الصباح، ورئيس الحرس الوطني الشيخ مبارك حمود الجابر الصباح، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح.

    كما كان في الاستقبال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة عبداللّه سعد المعوشرجي، ووزير الخارجية عبداللّٰه علي اليحيا، والسفير الكويتي في الأردن حمد المري، وسفير الأردن لدى الكويت سنان المجالي، وعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين الكويتيين.

    ويرافق سموه وفد رسمي يضم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب سمو ولي العهد، الدكتور زيد البقاعين.

  • ولي العهد يبدأ زيارة عمل رسمية اليوم الأحد إلى الكويت

    ولي العهد يبدأ زيارة عمل رسمية اليوم الأحد إلى الكويت

    إنجاز-يبدأ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، اليوم الأحد، زيارة عمل رسمية إلى دولة الكويت الشقيقة ، تلبية لدعوة أخيه سمو الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، ولي عهد الكويت.
    ويلتقي سموه، خلال الزيارة التي تستمر يومين، سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، كما يجري سموه مباحثات مع سمو ولي عهد الكويت.
    ويعقد سموه، عدة لقاءات على هامش الزيارة مع مسؤولين واقتصاديين كويتيين.

  • الملك: استقرار سوريا مصلحة استراتيجية للدول العربية وللمنطقة بأسرها.

    الملك: ضرورة تنسيق موقف دولي موحد للحفاظ على سيادة سوريا وعدم الاعتداء على وحدة أراضيها من أية جهة كانت.
    الملك: دعم الأردن لعملية انتقالية سلمية سياسية جامعة تلبي طموحات الشعب السوري بكل مكوناته.
    الملك: استقرار سوريا مصلحة استراتيجية للدول العربية وللمنطقة بأسرها.
    الملك يدعو لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والتصدي لتهديده لسوريا ولأمن المنطقة والعالم.
    الملك: ضرورة تهيئة الظروف للعودة الطوعية للاجئين السوريين إلى وطنهم.

    إنجاز– أكد جلالة الملك عبدالله الثاني لدى لقائه وفدا يضم لجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا ووزراء خارجية دول شقيقة وصديقة وممثلي منظمات دولية، اليوم السبت، أن استقرار سوريا مصلحة استراتيجية للدول العربية وللمنطقة بأسرها.
    وشدد جلالته، خلال اجتماعات العقبة حول سوريا، على ضرورة تنسيق موقف دولي موحد وفاعل للحفاظ على أمن سوريا ومواطنيها ومؤسساتها الوطنية وسيادتها وعدم الاعتداء على وحدة أراضيها من أية جهة كانت، مؤكدا احترام الأردن لخيارات الشعب السوري.
    وأعرب جلالة الملك عن دعم الأردن لعملية انتقالية سلمية سياسية جامعة، تتمثل فيها كل القوى السياسية والاجتماعية السورية، ترعاها الأمم المتحدة والجامعة العربية، وتلبي طموحات الشعب السوري بكل مكوناته.
    وأشار جلالته إلى ضرورة تكاتف الشعب السوري بكل مكوناته وأطيافه لبناء سوريا الحرة الآمنة المستقرة الموحدة.
    وجدد جلالة الملك التأكيد على ضرورة تعزيز جهود مكافحة الإرهاب والتعاون في محاربته والتصدي لتهديده لسوريا ولأمن المنطقة والعالم.
    كما أكد جلالته التزام الأردن المستمر بتوفير الدعم الإنساني الذي يحتاجه الشعب السوري، مشددا على ضرورة تهيئة الظروف الأمنية والحياتية والسياسية للعودة الطوعية للاجئين السوريين إلى وطنهم وتقديم كل العون اللازم لذلك، بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة المعنية.
    وتطرق اللقاء إلى الجهود المبذولة للتوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة، والتي تتطلب إنهاء الحرب على غزة ووقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب في الضفة الغربية، وضمان نجاح وقف إطلاق النار في لبنان.
    وضم اللقاء أعضاء لجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا التي تتألف من وزير الخارجية السعودي سمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ووزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، ووزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عبدالله بوحبيب، ووزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بالإضافة إلى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي.
    وعقد اللقاء بحضور وزير الخارجية الإماراتي سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف الزياني، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ووزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسون، والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس.
    وحضر اللقاء مدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.

  • البيان الختامي لأعضاء لجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا

    البيان الختامي لأعضاء لجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا

    إنجاز-البيان الختامي لاجتماع أعضاء لجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا التي تضم المملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة العربية السعودية، والجمهورية العراقية، والجمهورية اللبنانية، وجمهورية مصر العربية، وأمين عام جامعة الدول العربية، وبحضور وزراء خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، الرئيس الحالي للقمة العربية، ودولة قطر، وذلك ضمن اجتماعات العقبة حول سوريا:
    بدعوة من وزير خارجية المملكة الاردنية الهاشمية، اجتمع الأحد، في مدينة العقبة وزراء خارجية الدول الاعضاء في لجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا، والمشكَلة بموجب القرار رقم 8914 الصادر عن الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وهي المملكة الأردنية الهاشمية – المملكة العربية السعودية – جمهورية العراق – الجمهورية اللبنانية – جمهورية مصر العربية، ومعالي أمين عام جامعة الدول العربية، وبمشاركة وزراء خارجية دولة الامارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، رئيس الدورة الحالية للقمة العربية، ودولة قطر.
    وبحث المجتمعون التطورات التي شهدتها سوريا على مدار الاسابيع الماضية.
    وأكد المجتمعون على:
    1- الوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق، وتقديم كل العون والإسناد له في هذه المرحلة الدقيقة، واحترام إرادته وخياراته.
    2- دعم عملية انتقالية سلمية سياسية سورية-سورية جامعة، تتمثل فيها كل القوى السياسية والاجتماعية السورية، وبما فيها المرأة والشباب والمجتمع المدني بعدالة، وترعاها الأمم المتحدة والجامعة العربية، ووفقمبادئ قرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤ وأهدافه وآلياته، بما في ذلك تشكيل هيئة حكم انتقالية جامعة بتوافق سوري، والبدء بتنفيذ الخطوات التي حددها القرار للانتقال من المرحلة الإنتقالية إلى نظام سياسي جديد، يلبي طموحات الشعب السوري بكل مكوناته، عبر انتخابات حرة ونزيهة، تشرف عليها الأمم المتحدة، استنادا إلى دستور جديد يقره السوريون، وضمن تواقيت محددة وفق الآليات التي اعتمدها القرار.
    3- دعم دور المبعوث الأممي إلى سوريا، والطلب من الأمين العام للأمم المتحدة تزويده كل الإمكانات اللازمة وبدء العمل على إنشاء بعثة أممية لمساعدة سوريا لدعم العملية الانتقالية في سوريا ورعايتها ومساعدة الشعب السوري الشقيق في انجاز عملية سياسية يقودها السوريون وفق القرار ٢٢٥٤.
    4- أن هذه المرحلة الدقيقة تستوجب حواراً وطنياً شاملاًوتكاتف الشعب السوري بكل مكوناته وأطيافه وقواه السياسية والاجتماعية لبناء سوريا الحرة الآمنة المستقرة الموحدة التي يستحقها الشعب السوري بعد سنوات طويلة من المعاناة والتضحيات.
    5- ضرورة الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية.
    6- ضرورة احترام حقوق الشعب السوري بكل مكوناته، ومن دون أي تمييز على أساس العرق أو المذهب أو الدين، وضمان العدالة والمساواة لجميع المواطنين.
    7- ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية وتعزيز قدرتها على القيام بأدوارها في خدمة الشعب السوري، وحماية سوريا من الانزلاق نحو الفوضى، والعمل الفوري على تمكين جهاز شرطي لحماية المواطنين وممتلكاتهم ومقدرات الدولة السورية.
    8- الالتزام بتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والتعاون في محاربته في ضوء أنه يشكل خطراً على سوريا وعلى أمن المنطقة والعالم، ويشكل دحره أولوية جامعة.
    9- التضامن المطلق مع الجمهورية العربية السورية الشقيقة في حماية وحدتها وسلامتها الإقليمية وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.
    10- توفير الدعم الإنساني الذي يحتاجه الشعب السوري، وبما في ذلك من خلال التعاون مع منظمات الأمم المتحدة المعنية.
    11- تهيئة الظروف الأمنية والحياتية والسياسية للعودة الطوعية للاجئين السوريين إلى وطنهم وتقديم كل العون اللازم لذلك، وبالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة المعنية
    12- تحقيق المصالحة الوطنية ومبادئ العدالة الانتقالية وفق المعايير القانونية والإنسانية ومن دون انتقامية، وحقن دماء الشعب السوري الشقيق الذي يستحق أن تنتهي معاناته.
    13- إدانة توغل إسرائيل داخل المنطقة العازلة مع سوريا وسلسلة المواقع المجاورة لها في جبل الشيخ ومحافظتي القنيطرة وريف دمشق، ورفضه احتلالا غاشما وخرقا للقانون الدولي ولاتفاق فك الاشتباك المبرم بين سوريا وإسرائيل في العام ١٩٧٤،والمطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية، وإدانة الغارات الإسرائيلية على المناطق والمنشئات الأخرى في سوريا، والتأكيد على أن هضبة الجولان أرض سورية عربية محتلة يجب انهاء احتلالها، ومطالبة مجلس الأمن اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاختراقات.
    14- أن أمن سوريا واستقرارها ركيزة للأمن والاستقرار في المنطقة، وسنقف مع شعبها الشقيق في عملية إعادة بنائها دولة عربية موحدة، مستقلة، مستقرة آمنة لكل مواطنيها، لا مكان فيها للإرهابأو التطرف، ولا خرق لسيادتها أو اعتداء على وحدة أراضيها من أي جهة كانت.
    15- أن التعامل مع الواقع الجديد في سوريا سيرتكز إلى مدى انسجامه مع المبادئ والمرتكزات أعلاه، وبما يضمن تحقيق الهدف المشترك في تلبية حقوق الشعب السوري وتطلعاته.
    16- التنسيق مع بقية الدول العربية لعقد اجتماع لمجلس الجامعة لتقديم تقرير اللجنة حول اجتماعها هذا إليه.
    17- التواصل مع الشركاء في المجتمع الدولي لبلورة موقف جامع يسند سوريا في جهودها بناء المستقبل الذي يستحقه الشعب السوري الشقيق وبما ينسجم مع الأسس المتفق عليها أعلاه، ووفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

  • ولي العهد يبدأ زيارة عمل رسمية الى الكويت الأحد

    ولي العهد يبدأ زيارة عمل رسمية الى الكويت الأحد

    إنجاز-يبدأ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، غدا الأحد، زيارة عمل رسمية إلى دولة الكويت الشقيقة ، تلبية لدعوة أخيه سمو الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، ولي عهد الكويت.
    ويلتقي سموه، خلال الزيارة التي تستمر يومين، سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، كما يجري سموه مباحثات مع سمو ولي عهد الكويت.
    ويعقد سموه، عدة لقاءات على هامش الزيارة مع مسؤولين واقتصاديين كويتيين.

  • 50 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

    50 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

    إنجاز-أدى عشرات الآلاف صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال على الوصول إلى المسجد.
    وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، أن نحو 50 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.
    وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأن قوات الاحتلال عرقلت وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة، وأوقفت عددا من الشبان قرب بابيّ الأسباط والساهرة، ومنعتهم من الدخول إلى المسجد.
    وتحرم سلطات الاحتلال آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى.