التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • الملك يستقبل وزير خارجية أوزبكستان

    الملك يستقبل وزير خارجية أوزبكستان

    إنجاز-استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، وزير خارجية جمهورية أوزبكستان بختيار سعيدوف، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في قصر الحسينية.
    وتناول اللقاء سبل توطيد العلاقات بين الأردن وأوزبكستان، وتوسيع التعاون في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية.

  • الملكة رانيا تطالب بتطبيق عالمي غير مشروط لحقوق الأطفال

    الملكة رانيا تطالب بتطبيق عالمي غير مشروط لحقوق الأطفال

    إنجاز-طالبت جلالة الملكة رانيا العبدالله بضرورة التطبيق العالمي وغير المشروط لحقوق الأطفال، متسائلة كيف سمحنا لإنسانيتنا الوصول إلى واقع يتقبل معاناة بعض الأطفال، على أساس اسمهم أو عقيدتهم أو مكان ولادتهم؟ حيث يتحدد مصير كل طفل وفقاً لفاصل زائف بين “أطفالنا” و”أطفالهم”؟.
    جاء ذلك في كلمة لجلالتها الاثنين خلال مشاركتها في القمة الدولية لحقوق الأطفال التي استضافها الكرسي الرسولي في الفاتيكان.
    وجاءت كلمة جلالة الملكة رانيا العبدالله بعد كلمة افتتاحية ألقاها قداسة البابا فرنسيس في جلسة بعنوان “حقوق الطفل في العالم المعاصر”.
    وقدمت جلالتها الشكر لقداسة البابا فرنسيس على عقد القمة، وعلى التزامه غير المشروط تجاه أطفال العالم، مشيرة إلى ما قام به قداسته قبل سنوات، من نشر مجموعة من الرسائل التي وصلته من أولاد وبنات من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب ردوده عليها. وذكرت جلالتها بإحدى الرسائل التي تضمنت سؤالاً من طفل لاجئ اسمه محمد سأل فيها “هل سيعود العالم كما كان في الماضي؟”
    وقالت إن هذا السؤال يؤرق ملايين الأطفال، ممن قُلبت حياتهم رأساً على عقب بسبب الحرب. وهو سؤال ما من إجابات سهلة له.
    وأضافت أن “اتفاقية حقوق الطفل هي المعاهدة التي حظيت بأكبر عدد من التصديقات في التاريخ. فمن الناحية النظرية، الإجماع واضح: كل حق لكل طفل. ومع ذلك، يتم استثناء الكثير من الأطفال حول العالم من ذلك الالتزام – خاصة في مناطق النزاعات. والأسوأ أن الناس أصبحوا غير مبالين بآلامهم.”
    وقالت جلالتها “اليوم، يعيش واحد من كل ستة أطفال على وجه الأرض في مناطق متأثرة بالنزاع. واحد من ستة. يومياً، العشرات منهم إما يُقتلون أو يشوّهون. يُسلبون من كل حق… في الحياة والأمان، وأيضاً في التعليم والصحة والخصوصية والحماية من الإساءة”.

    وأكدت على أنه في خضم الحرب لا يوجد ما يحمي الأطفال من أقسى نزوات البشر. موضحة أن “ضحايا الحروب الأصغر سناً يُسلبون من حقهم الإنساني الأساسي – الحق في الطفولة. وتُبرر هذه الجريمة بأخرى: إقصاؤهم عن عالم الطفولة كلياً. يتم شيطنتهم وإظهارهم كأشخاص أكبر سناً وتصويرهم على أنهم يشكلون تهديداً أو نبذهم على أنهم دروع بشرية”.

    وقالت جلالتها “من فلسطين إلى السودان ومن اليمن إلى ميانمار وغيرها، يسبب هذا “التجريد من الطفولة” شروخاً في تعاطفنا.” “ويسمح للسياسيين بالتملص من المسؤولية… وتقديم الأجندات الضيقة على حساب المسؤوليات الجماعية”.

    وفي كلمتها أشارت جلالتها إلى دراسة حول الحالة النفسية لأطفال غزة الأكثر عرضة للخطر حيث أفاد 96% منهم بشعورهم أن موتهم وشيك. وقال ما يقارب نصفهم أنهم يرغبون في الموت. وقالت “لا أن يصبحوا رواد فضاء أو رجال إطفاء كبقية الأطفال – أرادوا الموت”.

    وبينت جلالتها ان الالتزامات العالمية تكون جوفاء دون تطبيق متساوٍ. موضحة انه “إذا كان بالإمكان إنكار حق ما، فهو ليس بحق على الإطلاق، بل امتياز تتمتع به قلة محظوظة.”

    وقالت مع مرور ساعات هذا اليوم، ودراسة حقوق الأطفال من كل زاوية، لا يمكننا إغفال أولئك الذين يستيقظون كل يوم متسائلين: “هل سيعود العالم كما كان في الماضي؟”

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد البابا فرنسيس أن حياة الملايين من الأطفال تُشوه بسبب الفقر والحرب والظلم والاستغلال والافتقار للتعليم. وأن ما رأيناه بشكل مأساوي – خاصة موت الأطفال تحت القصف أمر غير مقبول، وأن لا شيء يستحق التضحية بحياة طفل. فقتل الأطفال يعني الحرمان من المستقبل.

    وتم تنظيم القمة من قبل اللجنة البابوية لليوم العالمي للطفل التي أنشأها البابا فرنسيس عام 2023 لتعزيز مهمة الكنيسة في الدعوة لاحترام حقوق وكرامة الأطفال. وجمعت القمة أصواتاً وخبراء من العالم لتسليط الضوء على التحديات العالمية أمام حقوق الأطفال والتي تتطلب التزاماً جماعياً عاجلاً.

  • الملك يفتتح مبنى نقابة المحامين الجديد في جبل عمّان

    الملك يفتتح مبنى نقابة المحامين الجديد في جبل عمّان

    إنجاز-افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم الاثنين، مبنى مقر نقابة المحامين الأردنيين الجديد في جبل عمّان.
    وانتقلت النقابة إلى مبناها الجديد، في جبل عمان وهو مبنى مستشفى ملحس سابقا.
    وكانت اشترت النقابة حصص بقية النقابات المهنية في المبنى، إلى أن اصبحت ملكيته بالكامل لها.

     

  • مشاريع ومبادرات ملكية تعزز التنمية والاستثمار في عجلون

    مشاريع ومبادرات ملكية تعزز التنمية والاستثمار في عجلون

    إنجاز-أسامة القضاة

    شهدت محافظة عجلون حراكا تنمويا بفضل المشاريع والمبادرات الملكية التي استهدفت قطاعات حيوية، وأسهمت في تحسين الخدمات وتحفيز الاستثمار وتوفير فرص عمل ضمن رؤية متكاملة للتنمية المستدامة.
    وقال محافظ عجلون نايف الهدايات، إن المبادرات الملكية في المحافظة ساهمت بتطوير البنية التحتية وتعزيز الخدمات الصحية والتعليمية ودعم المشروعات الإنتاجية والسياحية، ما انعكس إيجابا على مستوى معيشة المواطنين، ومكّن المجتمع المحلي من الاستفادة من الإمكانيات الطبيعية والاقتصادية التي تمتلكها المحافظة.
    وأشار الهدايات إلى أن مشروع التلفريك شكّل نقطة تحول في المشهد السياحي والاستثماري لعجلون إذ استقطب أكثر من 632 ألف زائر خلال عام ونصف وساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وتوفير مئات فرص العمل المباشرة وغير المباشرة .
    وأكد الهدايات أن المشاريع الإنتاجية المدرة للدخل كان لها أثر كبير في دعم الأسر وتمكين النساء من خلال إقامة الفروع الإنتاجية في مناطق الجنيد وعنجرة وعرجان التي وفرت نحو 1500 فرصة عمل إلى جانب مشاريع زراعية وصناعية، مشيرأ الى ان سد كفرنجة الذي بلغت كلفته 27 مليون دينار يُعد من المشاريع الاستراتيجية التي عززت الأمن المائي في المحافظة وأسهمت في دعم القطاع الزراعي .
    وأكد رئيس مجلس المحافظة عمر المومني، أن المجلس كان له دور في دعم المشاريع التنموية والخدمية، مشيرًا إلى أن نسبة الإنجاز في المشاريع المخطط وصلت إلى اكثر من 80 بالمئة، ما يعكس التقدم الكبير في تنفيذ الخطط التنموية للمحافظة.
    وبين مدير ثقافة عجلون سامر الفريحات، دور المديرية في دعم المشهد الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي من خلال تنظيم الفعاليات والأنشطة التي تسلط الضوء على التراث والتاريخ المحلي إضافة إلى برامج تدريبية تهدف إلى تمكين الشباب والمبدعين في مختلف المجالات.
    وبين مدير الصحة الدكتور عاكف سليحات، أن قطاع الصحة شهد تنفيذ مشاريع استراتيجية أبرزها مستشفى الإيمان الحكومي الجديد بكلفة 40 مليون دينار، والذي عزز الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، إضافة إلى مستشفى الأميرة هيا العسكري الذي بلغت كلفته 45 مليون دينار وتطوير عدد من المراكز الصحية.
    وقال رئيس مؤسسة إعمار عجلون المحامي صهيب القضاة، إن المشاريع التنموية التي شهدتها المحافظة أسهمت بشكل ملموس في تحسين مستوى الخدمات وتعزيز التنمية المستدامة وفتح آفاق استثمارية جديدة مشيرًا إلى أن رؤية التنمية في عجلون ترتكز على استغلال الميزات الطبيعية والسياحية وتحويلها إلى عوامل جذب للاستثمار .
    وأشار مشرف محمية غابات عجلون عدي القضاة إلى أن المحافظة أصبحت مركزًا حيويًا للنشاط الثقافي والبيئي مع وجود الأكاديمية الملكية لحماية البيئة التي تعد الأولى من نوعها في الشرق الأوسط حيث تقدم برامج تدريبية متخصصة في حماية الموارد الطبيعية وتعزيز مفهوم السياحة البيئية.

  • وزير الصحة يفتتح مركز صحي عبين وعبلين الأولي في عجلون

    وزير الصحة يفتتح مركز صحي عبين وعبلين الأولي في عجلون

    إنجاز-أسامة القضاة

    تصوير: رزان المومني /كفاح فواعره

    افتتح وزير الصحة الدكتور فراس الهواري، اليوم السبت، مركز صحي عبين وعبلين الأولي في محافظة عجلون.
    وأكد الهواري خلال الافتتاح، أن عملية التحديث والتطوير في القطاع الصحي مستمرة لتعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للوزارة.
    وقال إن الوزارة تعمل وفق خطة استراتيجية تهدف إلى التوسع في الخدمات الصحية أفقيًا وعموديًا، بما يعزز مكانة الأردن في المجال الطبي.
    وأضاف أن الوزارة تعمل بوتيرة متسارعة للتخلص من أبنية المراكز الصحية المستأجرة واستبدالها بأخرى مملوكة لها لضمان استدامة الخدمات الصحية وتحسين بيئتها التشغيلية.
    وبين أن افتتاح المركز الصحي الجديد يأتي في إطار حرص الوزارة على تلبية احتياجات المواطنين في مختلف المحافظات.
    وأشار إلى تحويل مركز صحي رأس منيف من مركز فرعي إلى أولي ضمن خطة شاملة لتطوير الخدمات الصحية في عجلون.
    بدوره، قال رئيس مجلس المحافظة عمر المومني، إن إنشاء مركز صحي عبين الأولي بلغت مليون دينار، وجاء إنشاؤه ضمن مشاريع مجلس المحافظة لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة لأبناء المنطقة.
    وأكد حرص مجلس المحافظة على دعم المراكز الصحية وصيانتها، مشيرا إلى تخصيص 70 ألف دينار بدعم من المجلس من لإنشاء غرفة أشعة في المركز .
    وقال مدير صحة المحافظة الدكتور عاكف السليحات، إن المركز أنشئ بدعم من مجلس المحافظة وجرى تجهيزه بالأثاث بدعم من وكالة التعاون الدولي الإسباني.
    وأشار إلى أن افتتاح المركز الصحي الجديد سيسهم في توفير خدمات الرعاية الصحية لسكان منطقتي عبين وعبلين الذين يبلغ عددهم نحو 22 ألف نسمة.
    ويحتوي المركز على عيادات للطب العام، وعيادات الأسنان، وقسم كامل يقدم خدمات الأمومة والطفولة، وخدمات الفحوصات المخبرية والصيدلة.
    وحضر الافتتاح محافظ عجلون نايف الهدايات، ورئيس لجنة الصحة والغذاء النيابية الدكتور شاهر شطناوي، والأمينان العامين لوزارة الصحة للرعاية الصحية الأولية والأوبئة الدكتور رائد الشبول، وللشؤون الإدارية والفنية بالوكالة الدكتور عماد أبو يقين.

  • رفرفة العلم..تجسيد للوحدة الوطنية والفخر الأردني

    رفرفة العلم..تجسيد للوحدة الوطنية والفخر الأردني

    إنجاز-كلما رفرف العلم الأردني عاليًا، في القلوب قبل المباني، ازداد فخرنا واعتزازنا بوطننا، واستشعرنا رمزيته التي تعكس قوة الأردن وتاريخه المشرف. إنه رسالة مستمرة للأجيال القادمة بأن الانتماء للوطن هو أساس التقدم والازدهار.

    في خطوة هادفة لترسيخ قيم الانتماء وتعزيز الهوية الوطنية، أقرت الحكومة الأردنية تعديلًا على أنظمة الأبنية، يُلزم المباني الجديدة بتخصيص مكان لوضع سارية العلم. ورغم أن القرار يبدو تنظيميًا في ظاهره، إلا أنه يحمل في جوهره دلالات عميقة حول أهمية الرمز الوطني في حياة المواطنين ودوره في تعزيز الولاء والانتماء.

    العلم الأردني ليس مجرد قطعة قماش، بل هو أحد أهم الرموز التي تجمع أبناء الوطن تحت راية واحدة، فهو يعكس تاريخ البلاد، نضالها، ومسيرتها نحو الاستقلال والتقدم. لذلك، فإن رفع العلم أمام المنازل والمباني ليس إجراءً شكليًا، بل هو تعبير يومي عن الفخر بالوطن واستحضار دائم للقيم الوطنية التي توحد الشعب.

    لا شك أن لهذا القرار أثرًا إيجابيًا في تعزيز الانتماء الوطني، خاصة أنه يسير بخطى هادئة لترسيخ مفهوم الهوية الوطنية في نفوس الأجيال الجديدة. فتربية الأطفال وهم يشاهدون علم بلادهم يرفرف أمام منازلهم ومدارسهم ستُعزز لديهم الشعور بالفخر الوطني، وهو أمر بالغ الأهمية.

    إضافة إلى ذلك، يعكس القرار وحدة الوطن، حيث يسهم في ترسيخ الشعور بالهوية الوطنية الجامعة بعيدًا عن أي هويات فرعية، فالعلم نقطة التقاء تجمع الأردنيين من مختلف الفئات والمناطق، مجسدًا وحدة البلاد وتاريخها المشترك.

    إن انتشار العلم الأردني على واجهات المباني والمؤسسات وفي الفضاء العام سيعزز من إدراك المواطنين لقيمة الوطن وأهمية الحفاظ على مكتسباته، ما يرسخ لديهم الشعور بالمسؤولية الوطنية. كما أن هذا المشهد الحضاري يعكس وحدة الأردن واحترام شعبه لرموزه الوطنية.

    ولا يتوقف تأثير القرار عند هذا الحد، بل يمتد ليشمل تعزيز الوعي الثقافي والتاريخي، حيث سيدفع المواطنين لمعرفة دلالات ورموز العلم، مما يُعمّق فهمهم لهويتهم الوطنية ومن الضروري دعم هذه الخطوة بحملات توعوية وإعلامية، وربطها بمبادرات وطنية تعزز قيم الانتماء وتغرس الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن، خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تتطلب مزيدًا من التماسك والوعي الوطني.

  • وزير البيئة يفتتح متنزه صخرة البيئي في عجلون

    وزير البيئة يفتتح متنزه صخرة البيئي في عجلون

    إنجاز-أسامة القضاة/رزان المومني 

    افتتح وزير البيئة الدكتور معاوية الردايدة اليوم الخميس، متنزه صخرة البيئي في محافظة عجلون بحضور المحافظ نايف الهدايات.
    وقال الردايدة إن هذا المتنزه تم إنشاؤه بالشراكة مع بلدية الجنيد على مساحة 8 دونمات، وبدعم من مجلس محافظة عجلون بتكلفة 20 ألف دينار، بهدف توفير بيئة آمنة للتنزه ونشر الوعي البيئي في المجتمع، والمحافظة على البيئة واستدامتها.
    وأكد أن الوزارة تسعى دائما إلى دعم تنفيذ العديد من المشاريع الريادية التنموية التي تهدف إلى الاستثمار الأمثل للموارد الطبيعية المتاحة، بالشراكة مع مختلف القطاعات لزيادة الرقعة الخضراء والحد من آثار التغير المناخي والتلوث البيئي، من خلال مشروع التحريج الوطني الذي يهدف لزراعة عشرة ملايين شجرة خلال عشر سنوات.
    من جهته، أشار رئيس مجلس محافظة عجلون عمر المومني، إلى أن المتنزه لا يزال في مرحلته الأولى، وستجرى عليه عمليات إنشائية أخرى على مرحلتين في العامين الحالي والمقبل، مؤكدا استعداد المجلس لدعم مديرية البيئة في مساعيها لإنشاء مثل هذه المتنزهات في المحافظة.
    بدوره، أوضح مدير البيئة في عجلون المهندس نزار حداد، أن افتتاح المتنزه يأتي ضمن رؤية بيئية شاملة، ليكون مساحة لاستضافة مختلف الفعاليات والأنشطة، مشيرا إلى تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع بدعم من مختلف الجهات المعنية بالشراكة مع المجتمع المحلي.
    وأكد رئيس بلدية الجنيد الدكتور المهدي المومني، أن المتنزه تم إنشاؤه على أرض تابعة للبلدية بمنحة مقدمة من وزارة البيئة مع مراعاة متطلبات السلامة العامة، لافتا إلى أن السنوات القادمة ستشهد توسعات وإضافات جديدة للمشروع، إضافة إلى التخطيط لإنشاء متنزه بيئي آخر في بلدة عبين.
    وبين أن المشروع يهدف إلى تحسين الواقع البيئي في عجلون، وتوفير متنفس طبيعي للمجتمع المحلي ضمن استراتيجية وطنية لحماية البيئة وتعزيز الوعي البيئي. 

    أكدت رئيس قسم التوعية في مديرية البيئة وإدارة اللقاء سوسن عنيزات أن المشروع يحمل بعدًا توعويًا مهمًا حيث سيتم تنظيم حملات تثقيفية بيئية لرواد المتنزه لتعزيز الوعي البيئي وتشجيع السلوكيات المستدامة. 

     

  • الملك يوجه الحكومة لإنشاء استاد دولي جديد لكرة القدم

    الملك يوجه الحكومة لإنشاء استاد دولي جديد لكرة القدم

    إنجاز_وجه جلالة الملك عبدالله الثاني الحكومة لإنشاء استاد دولي جديد لكرة القدم لخدمة قطاع الرياضة والشباب في المملكة.

    كما وجه جلالته لتطوير المرافق الرياضية في مدينة الحسين للشباب، أولى المدن الرياضية في الأردن، بالإضافة إلى الاستمرار في تطوير المرافق الرياضية الأخرى في العاصمة وباقي المحافظات.

    ويأتي التوجيه في إطار الدعم الملكي المتواصل للرياضة والشباب وتقديرا لإنجازات الرياضيين الأردنيين، إذ أكد جلالة الملك أن النشامى الذين رفعوا علم الأردن عاليا في مختلف المحافل الدولية، يستحقون الرعاية والدعم من الحكومة، وفي مقدمة ذلك توفير المنشآت الرياضية النوعية.

  • ولي العهد للملك: كل عام وأنت عماد الوطن وفخره وعزه

    ولي العهد للملك: كل عام وأنت عماد الوطن وفخره وعزه

    إنجاز_هنأ سمو ولي العهد ،الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، بعيد ميلاده الثالث والستين الميمون .

    ونشر ولي العهد صورة تجمعه مع جلالة الملك مرفقة بعبارة: “كل عام وأنت عماد هذا الوطن وفخره وعزه.. بحفظ الرحمن سيدنا”.

  • الملك يشهد توقيع اتفاقية شراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي

    الملك يشهد توقيع اتفاقية شراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي

    إنجاز-شهد جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بروكسل، اليوم الأربعاء، توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الأردن والاتحاد الأوروبي.
    ولدعم تحقيق أهداف الاتفاقية، أعلن الاتحاد الأوروبي عن تقديم حزمة من المساعدات المالية للأردن بقيمة 3 مليارات يورو للأعوام 2025-2027، تتضمن منحا بقيمة 640 مليون يورو، واستثمارات بحجم 1.4 مليار يورو، ومخصصات لدعم الاقتصاد الكلي تقدر بنحو 1 مليار يورو.

    ويأتي توقيع الاتفاقية، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، تأكيدا على أهمية الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، وتقديرا لدور المملكة في السعي لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

    وتنص الاتفاقية على تعزيز التعاون بين الجانبين في المجالات السياسية، والأمن والدفاع، والمنعة الاقتصادية والتجارة والاستثمار، والموارد البشرية، ودعم اللاجئين والدول المستضيفة.

    كما تتضمن الاتفاقية بنودا حول تعزيز جهود التصدي لتهريب المخدرات والأسلحة، وتحفيز استثمارات القطاع الخاص، ودعم قطاعات عديدة كالمياه والطاقة والتكنولوجيا وريادة الأعمال.

    وتؤكد الاتفاقية تمسك الطرفين بالحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الأماكن المقدسة في القدس، وعلى أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.

    وكان الأردن والاتحاد الأوروبي أعلنا في تموز 2024 رغبتهما بالعمل نحو الارتقاء بمستوى العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، تجسيدا للعلاقات الاستراتيجية، والبناء على اتفاقية الشراكة بين الطرفين التي وقعت عام 1997 ودخلت حيز التنفيذ عام 2002 ولا تزال فاعلة.

    وتعقيبا على توقيع الاتفاقية، قالت فون دير لاين إن الأردن شريك أساسي للاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط ومنطقة المتوسط، وله دور محوري في استقرار الإقليم.

    وأضافت أن هذه الاتفاقية تعمق علاقات الصداقة المتينة بين الجانبين، وتهدف لتعزيز القدرة على مواجهة التحديات المشتركة.

    ووقعت الاتفاقية وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، وعن الاتحاد الأوروبي المفوضة الأوروبية لشؤون البحر المتوسط دوبرافكا شويتسا.

    وحضر توقيع الاتفاقية نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، والسفير الأردني في بلجيكا يوسف البطاينة.