إنجاز-منح مجلس وزراء الداخلية العرب جلالة الملك عبدالله الثاني، وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة، تقديرا لدوره في دعم مسيرة العمل الأمني العربي المشترك، ولإسهامات جلالته الكبيرة في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتسلم وزير الداخلية مازن الفراية الوسام، أمس الأحد، خلال أعمال الدورة الثانية والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، المنعقدة في تونس.
التصنيف: الاخبار الرئيسية
-

مجلس وزراء الداخلية العرب يمنح الملك وسام الأمير نايف
-

الملك لوفد من الكونغرس الأمريكي: الأردن يرفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين
إنجاز-استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، وفدا من الكونغرس الأمريكي برئاسة عضو مجلس الشيوخ السيناتور ريتشارد بلومنتال.
وأكد جلالته أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، والحرص على تعزيزها في المجالات كافة.
وشدد جلالة الملك على أن تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين هو السبيل الوحيد لضمان أمن الإقليم واستقراره، لافتا إلى الدور المحوري للولايات المتحدة في دعم جهود السلام.
وجدد جلالته التأكيد على رفض الأردن لأية محاولات لضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، داعيا إلى ضمان استدامة وقف إطلاق النار في غزة، وتعزيز الاستجابة الإنسانية الدولية.
وحضر اللقاء مدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة. -

ولي العهد: مبارك إيمان وجميل
إنجاز_هنأ سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله، الأميرة إيمان بنت عبدالله وزوجها جميل ألكساندر ترميوتس، بمولودتهما الأولى ” أمينة”.
ونشر ولي العهد عبر أنستغرام التهنئة بقدوم المولودة الجديدة أمينة مرفقة بعبارة : “مبارك إيمان وجميل” .
-

ولي العهد يلتقي الرئيس المصري في القاهرة
إنجاز_ التقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد في القاهرة، اليوم الأحد، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
ونقل سمو ولي العهد تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني لأخيه الرئيس السيسي، وتقديره لدور الشقيقة مصر تجاه القضايا العربية، وتعزيز استقرار المنطقة.
وأكد سمو ولي العهد دعم الأردن للجهود المصرية المبذولة لإعادة إعمار غزة، وجهود استضافة القمة العربية المزمع عقدها في 27 شباط الجاري.
وتناول اللقاء العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، فضلا عن قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وبدوره، أشاد الرئيس السيسي بالتقدم والازدهار الذي يشهده الأردن في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك.
وبالحديث عن التطورات الراهنة، جدد سمو ولي العهد والرئيس السيسي التأكيد على موقف الأردن ومصر بضرورة إعادة إعمار قطاع غزة، دون تهجير الشعب الفلسطيني الشقيق.
ولفت سموه والرئيس السيسي إلى ضرورة ضمان تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ومضاعفة المساعدات الإغاثية للأهل في القطاع.
وحذر الجانبان من خطورة التصعيد الدائر في الضفة الغربية، والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وتم التأكيد على ضرورة إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. -

الملك يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل ترميوتس بقدوم مولودتهما أمينة
إنجاز_هنأ جلالة الملك عبدالله الثاني، الأميرة إيمان بنت عبدالله وزوجها جميل بمولودتهما أمينة.ونشر جلالته صورة تجمعه بحفيدته الجديدة أمينة عبر منصة إكس، قائلا: “أبارك لغاليتي إيمان والعزيز جميل بمولودتهما أمينة. نحمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، ونسأله تعالى أن يحفظها ويجعلها من الصالحين”.وأضاف، “الله يحماك جدو”. -

الملكة: اللهم نور قلبها واحفظها بعينك التي لا تنام
إنجاز_أعلنت جلالة الملكة رانيا العبدالله ولادة حفيدتها الجديدة ابنة الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني، وزوجها جميل ألكساندر ترميوتس.
ونشرت الملكة في حالتها عبر انستغرام: الحمدلله على تمام النعمة واكتمال المنة. رزقنا بفضل من الله بمولودة أسميناها (أمينة).
وقالت الملكة : اللهم نور قلبها بنورك الكريم واحفظها بعينك التي لا تنام.
-

الأميرة إيمان والسيد جميل ترميوتس يرزقان بـ ‘أمينة’
إنجاز_ يسر الديوان الملكي الهاشمي أن يعلن بأن صاحبة السمو الملكي الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني، وسعادة السيد جميل ألكساندر ترميوتس، قد رزقا اليوم، الواقع في السابع عشر من شهر شعبان سنة 1446 هجرية، الموافق للسادس عشر من شهر شباط سنة 2025 ميلادية، وفي مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني في العقبة، بمولودة أسمياها أمينة، جعلها الله قرة عين لوالديها.والديوان الملكي الهاشمي، إذ يعرب عن أصدق آيات التهاني والتبريكات لسمو الأميرة إيمان، وسعادة السيد جميل ترميوتس، بمولودتهما الكريمة، ويبارك لصاحبي الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والملكة رانيا العبدالله، حفظهما الله، بحفيدتهما، ليسأل الله عز وجل أن يحفظها، ويكلأها بعين رعايته في كنف والديها والأسرة الهاشمية، برعاية عميد آل البيت. -

ولي العهد يقوم بزيارة عمل للقاهرة يلتقي خلالها الرئيس المصري
إنجاز_يقوم سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، اليوم الأحد، بزيارة عمل إلى العاصمة المصرية القاهرة، يلتقي خلالها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
-

الملك يلتقي رئيس النواب ورؤساء اللجان الاسبوع الحالي
إنجاز-علمت انجاز ان جلالة الملك عبدالله الثاني سيلتقي هذا الاسبوع رئيس مجلس النواب ورؤساء لجان مجلس النواب.
وكان جلالته التقى رئيس مجلس الأعيان ورؤساء لجان المجلس قبيل سفر جلالته الى الولايات المتحدة الامريكية ولقاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب .
وسيضع جلالته النواب بصورة لقاءاته في واشنطن. -

بعد لقاء الملك بترامب: تحولات لافتة في النبرة الأميركية تجاه خطة التهجير
إنجاز-لم تمض ساعات على عودة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أرض الوطن حتى بدأت ثمار الزيارة الملكية للولايات المتحدة بالظهور تدريجيا، مع تحولات واضحة في مواقف الإدارة الأميركية تجاه خطة الاستيلاء على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين.
ولوحظ تحول في نبرة الإدارة الأميركية، بعد اللقاء الذي جمع جلالة الملك بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء الماضي، إذ لم تعد التصريحات الأميركية تصر بشكل قاطع على تنفيذ مخطط التهجير، بل أصبحت تترك المجال مفتوحا لمقترحات أخرى.
انعكس ذلك على لسان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي صرّح، فجر الجمعة بتوقيت عمّان، بأن البيت الأبيض ينتظر الخطة العربية البديلة، بقوله “إذا كانت لدى العرب خطة أفضل – ونأمل ذلك- فهذا أمر رائع”.
مضيفا بأن “في الوقت الحالي، الخطة الوحيدة وهم (العرب) لا يحبّونها هي خطة ترامب، لذلك إذا كانت لديهم خطة أفضل، فهذا هو الوقت المناسب لتقديمها”.
وكان جلالة الملك كشف خلال مؤتمر صحفي مع ترامب، استبق المباحثات الثنائية بين الزعيمين؛ بأن ثمة خطة لإعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير سكانه، تعدها مصر وسيحملها العرب إلى واشنطن قريبا.
تأثير الجهد الملكي لم يقتصر على البيت الأبيض، فقد وجه 145 نائباً ديمقراطياً في مجلس النواب الأميركي رسالة إلى الرئيس دونالد ترامب، ليل الخميس بتوقيت عمّان، يطالبونه فيها بالتراجع عن تصريحاته “الخطيرة” بشأن الاستيلاء على قطاع غزة، معربين عن صدمتهم من دعوته لتهجير قسري دائم يستهدف مليوني غزّي، وفقا لموقع أكسيوس الأميركي.
وفي الرسالة، حذر موقعوها، الذين يمثلون نحو ثلثي الأعضاء الديمقراطيين في مجلس النواب البالغ عددهم 215، وثلث أعضاء المجلس البالغ إجمالا 435 نائبا، من أن هذه الخطوة “ليست مجرد إجراء غير أخلاقي”، بل “ستضر بمكانة الولايات المتحدة عالمياً، وتعرض القوات الأميركية للخطر، وتزيد التهديدات الإرهابية”.
كما أشاروا إلى أن خطوة ترامب “قد تعرقل فرص الولايات المتحدة في التعاون مع شركائها العرب لإعادة إعمار غزة، وإيجاد حل سلمي للصراع مع إسرائيل”.
الرسالة وفق مراقبين، تشي بأنها جاءت استجابة مباشرة للجهود الدبلوماسية التي بذلها الملك في واشنطن، أعقبت لقاءين منفصلين عقدهما الملك في الكونغرس الأميركي، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، مع لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ السيناتور جون ثون وزعيم الأقلية في المجلس تشاك شومر وأعضاء بالمجلس من الجمهوريين والديمقراطيين.
هذا التحول في الموقف الأميركي يعكس مدى التأثير الذي أحدثته اللقاءات الملكية في تغيير الحسابات السياسية داخل واشنطن، ويدل على نجاح الجهود الدبلوماسية الأردنية في مواجهة مخاطر التهجير القسري والدفاع عن حقوق الفلسطينيين في أرضهم وإفشال مخططات تصفية القضية الفلسطينية انطلاقا من المصلحة الأردنية العليا التي وضعها الملك فوق كل اعتبار.